✍ قال ابن القيم : (( فالعَبدُ لا يَستَغني عن تَثبيتِ اللهِ له طَرفةَ عينٍ، فإنْ لم يُثَبِّتْه ...

✍ قال ابن القيم :
(( فالعَبدُ لا يَستَغني عن تَثبيتِ اللهِ له طَرفةَ عينٍ، فإنْ لم يُثَبِّتْه وإلَّا زالَت سَماءُ إيمانِه وأرضُه عن مَكانِهما ))
((إعلام الموقعين))(1/136)

🔗 اضغط هنا لمتابعة قناة فوائد علمية على الواتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VbAZ4HH8F2pGv35lJE25
...المزيد

أسود إفريقية استمروا بغزواتكم وجهادكم فأنتم رجال لا تخافون المنية، ترغمون أنف الكفر لا تعطون ...

أسود إفريقية


استمروا بغزواتكم وجهادكم فأنتم رجال لا تخافون المنية، ترغمون أنف الكفر لا تعطون الدنية نحسبكم والله حسيبكم، ونبارك لكم صولاتكم وعملياتكم المباركة، فواصلوا المسير، واجعلوا تحت أقدامكم حكومات الطواغيت، وتبرأوا من حولكم وقوتكم إلى حول الله تعالى العليم الخبير.

• مقتبس بتصرف من كلام الشيخ أبي حمزة القرشي (تقبله الله)
...المزيد

٣٠- [ح] إِسْمَاعِيلَ بن أبي خَالِدٍ ، وَعَبْدَةَ بن أَبِي لُبَابَةَ ، وَعَاصِمِ بن بَهْدَلَةَ ، ...

٣٠- [ح] إِسْمَاعِيلَ بن أبي خَالِدٍ ، وَعَبْدَةَ بن أَبِي لُبَابَةَ ، وَعَاصِمِ بن بَهْدَلَةَ ، وَعَامِرِ بن شَرَاحِيلَ الشَّعْبِيِّ ، ( عَنْ زِرِّ بن حُبَيْشٍ ، قَالَ : سَأَلَتُ أَبَيًّا ، قُلْتُ : أَبا المُنذِرِ ، إِنَّ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ : مَنْ يَقُمِ الحَوْلَ ، يُصِبْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، فَقَالَ : يَرْحَمُهُ اللهُ ، لَقَدْ عَلِمَ أَنَّهَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَأَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعِ وَعِشْرِينَ . قَالَ : وَحَلَفَ .
قُلتُ : وَكَيْفَ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : بِالعَلَامَةِ أَوْ بِالْآيَةِ الَّتِي أُخْبِرْنَا بِهَا : « أَنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ ذَلِكَ اليَوْمَ لَا شُعَاعَ لَهَا .

أخرجه عبد الرزاق (۷۷۰۰) ، والحميدي (۳۷۹) ، وابن أبي شيبة (۸۷۷۷) ، وأحمد (٢١٥١٢) ، وعبد بن حميد (١٦٣) ، ومسلم (۱۷۳۵) ، وأبو داود (۱۳۷۸)، والترمذي (۷۹۳)، والنسائي (۳۳۹۲ )

أبي عبد الرحمن شريف بن محمود سليم
...المزيد

🌃رسائل الفجر١٤٤٧/٥/٢٣🌃 قال ابن رجب :كانَ بعض السّلف يَقُول فِي دُعائِهِ اللَّهُمَّ إنَّك قلت عَن ...

🌃رسائل الفجر١٤٤٧/٥/٢٣🌃
قال ابن رجب :كانَ بعض السّلف يَقُول فِي دُعائِهِ اللَّهُمَّ إنَّك قلت عَن أهل النّار أنهم ﴿وأقسموا بِاللَّه جهد أيْمانهم لا يبْعَث الله من يَمُوت} ونحن نقسم بِاللَّه جهد أيْماننا ليبْعَثن الله من يَمُوت اللَّهُمَّ لا تجمع بَين أهل القسمَيْنِ فِي دار واحِدَة)
🔻 🔻 🔻
وقال: وكانَ السَّلَفُ كَثِيرًا يَمْدَحُونَ الصَّمْتَ عَنِ الشَّرِّ، وعَمّا لا يُعْنِي لِشِدَّتِهِ عَلى النَّفْسِ، وذَلِكَ يَقَعُ فِيهِ النّاسُ كَثِيرًا، فَكانُوا يُعالِجُونَ أنْفُسَهُمْ، ويُجاهِدُونَها عَلى السُّكُوتِ عَمّا لا يَعْنِيهِمْ.
🔻 🔻 🔻
وقال: وقد كتب أبو الدرداء إلى سلمان: هلم إلى الأرض المقدسة، أرض الجهاد، ولذلك كان السَّلف يختارون الإقامة بها للجهاد، كما فعل ذلك رؤساء مسلمة الفتح من قريش.)
🔻 🔻 🔻
وقال: فَمن سلم من ظلم غَيره وسلم النّاس من ظلمه فقد عوفي وعوفي النّاس مِنهُ وكانَ بعض السّلف يَدْعُو اللَّهُمَّ سلمني وسلم مني.
https://t.me/azzadden
...المزيد

ومن الأحاديث المهمة التي لا يعلمها كثير من أبناء الأمة، مع أهميتها في زماننا خاصة الذي كثُر فيه ...

ومن الأحاديث المهمة التي لا يعلمها كثير من أبناء الأمة، مع أهميتها في زماننا خاصة الذي كثُر فيه الحرام كثرة غير طبيعية: "اجعلوا بينكم وبين الحرام سترًا من الحلال"، والحديث صححه الألباني.

ومن الأحاديث ديث المهمة التي لا يعلمها كثير من أبناء الأمة، وفي أمر المساجد خاصة: "ما توطّن رجل ...

ومن الأحاديث ديث المهمة التي لا يعلمها كثير من أبناء الأمة، وفي أمر المساجد خاصة: "ما توطّن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله له من حين يخرج من بيته كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم"، وصححه الألباني. ...المزيد

ومن الأحاديث المهمة التي لا يعلمها كثير من أبناء الأمة، مع أهميتها في زماننا خاصة الذي كثُر فيه ...

ومن الأحاديث المهمة التي لا يعلمها كثير من أبناء الأمة، مع أهميتها في زماننا خاصة الذي كثُر فيه الظلم وانتشار المظالم عامة كثرة غير طبيعية: "الظلم ثلاثة: فظلم لا يتركه الله، وظلم يُغفر، وظلم لا يُغفر فأما الظلم الذي لا يُغفر فالشرك لا يغفره الله، وأما الظلم الذي يُغفر فظلم العبد فيما بينه وبين ربه، وأما الظلم الذي لا يُترك فظلم العباد فيقتص الله بعضهم من بعض"، وحسنه الألباني. ...المزيد

الدولة الإسلامية - قصة شهيد يُعلّمون الناس نواقض الإسلام ثم لا يُكفّرون من تلبّس بها؟! عبد ...

الدولة الإسلامية - قصة شهيد

يُعلّمون الناس نواقض الإسلام ثم لا يُكفّرون من تلبّس بها؟!

عبد المنان المهاجر
سؤال دفعه للبحث عن الحقيقة... فهاجر وصبر وقاتل وقتل -نحسبه والله حسيبه-

(كيف يُعلّمون الناس نواقض الإسلام ثم لا يكفّرون من تلبّس بها؟! بل كيف يدرّسون الكفر بالطاغوت ثم يجعلونه وليّ أمر تجب طاعته؟!) سؤالان جعلاه في مواجهة مباشرة مع علماء الضلال وشيوخ الإرجاء، لكن أحدا منهم لم يُجب، فبحث ودرس وطلب العلم وأمعن، فأيقن أنهم ليسوا على شيء.

فجدّ في المسير وألزم نفسه قول الله تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} (الكهف: 28)، إلى أن ارتقى مراتب الشرف وبلغ غاية المقصود، وقاتل وقتل في سبيل الله.

إنه الأخ المجاهد عبد المنان المهاجر (أحمد خالد) -تقبله الله- كان يعلم أن الدعوة إلى الله تعالى لا تتم إلا بمتلازمتين -اللسان والسنان- وأن ذلك طريق الرسل وسبيل الصالحين ودأب المتقين، والصادق من الدعاة هو من يدعو إلى سبيل الله بأفعاله قبل أقواله، ملتزما الحكمة في دعوته، ممتثلا أمره تعالى {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} (النحل: 125).


• أتبع العلم بالعمل

فلقد كان -تقبله الله- داعية بقوله وفعله، لم يكتفِ بحفظ القرآن الكريم كاملا وبإجازته برواية حفص عن عاصم رحمهما الله، وطلب العلم واكتفى بالقعود كما هو حال الكثير من طلبة العلم -والله المستعان-، بل أتبع العلم بالعمل فلم يشغله شاغل ولم يمنعه مانع، فألقى ما في كفّه من متاع وأبعد ما على قلبه من وَهَن، ولم يصدّہ شيء عن طاعة ربه القائل:{انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}،(التوبة: 41)، ولم يخدعه تلبيس الملبسين من علماء السوء المرجئة الذين كان يدرس عندهم مُحسنا الظن بهم، فما لبثت الفتن أن بيّنت حقائقهم وكشفت سوءاتِهم فهم ليسوا سوى جند للطواغيت، ولا فرق بينهم وبين العسكر إلا في الزي الذي يرتدونه، فأولئك يقاتلون بالسنان وهم يقاتلون باللسان.

كان تقبله الله يتحرق كمدا وحزناً عندما يرى الناس معرضين عن شرع الله لاهية قلوبهم عنه، منغمسين في ملذات الدنيا الفانية وبهرجتها الزائفة.


• بين الدعوة والتعليم والتحريض

وُلد هذا البطل في منطقة (المنصورة) في مدينة عدن، وكان تقبله الله متفوقا في دراسته، شديد الغيرة على دينه، طلب العلم الشرعي فرزقه الله منه بحظ وافر، وعرف ما عليه علماء السوء من تناقضات، الأمر الذي دفعه للبحث عن أهل الدين العاملين به، فتعرف إلى منهج الجهاد، ورأى فيه الحق الواضح، فلزمه ولم يلتفت إلى علماء الضلال وشيوخ الإرجاء الذين حاولوا ثنيه.

فلما أُعلنت الخلافة وتمددت لليمن، سارع في النفير والهجرة في سبيل الله مؤثرا ما عند الله، تاركا زوجته التي لم يمض على زواجه بها سوى أربعة أشهر، عَمِل مع إخوانه في المجال الطبي فكان مسعفا موَفّقا وجليسا مؤنِسا، اختير ليكون أحد أعضاء اللجنة الدعوية في الولاية، فاستعمل ما أعطاه الله من العلم في خدمة إخوانه وتعليمهم وتصبيرهم والتنفيس عن كربهم، وقد شارك في نشر الدعوة بشكل فعّال ولم يغفل عن طلب العلم، بل لم يكن يفارق حاسوبه الخاص أي منزل ينزله، مقسّما وقته بين طلب العلم وزيارة نقاط الرباط، متفقدا إخوانه شادّا عزيمتهم، يعظهم وبالله يذكرهم، متحمّلا في ذلك مشاقّ الصعود والنزول من جبل إلى آخر ليروّح عن إخوته بمشاهدة إصدارات دولته المغيظة للكفرة والمرتدين في كل مكان.

وعُرف عنه شدة تمسكه بالسنة وإيثاره ما يرضي ربه، فكان غليظا على الكافرين والمرتدين، رحيما رفيقا بإخوانه الموحدين، متبعا هدي نبيه (صلى الله عليه وسلم) وصحابته الأخيار(رضوان الله عليهم أجمعين) الذين قال الله سبحانه وتعالى عنهم: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} (الفتح: 29).

لم يصدّه أي شيء عن جهاده في سبيل ربه واختار ما عنده، ولم يُفتن بأهله كما هو الحاصل لكثير من المتخلفين والمنتكسين الذين تركوا الجهاد بسبب أبنائهم وزوجاتهم -والله المستعان-.

• لم تقنعه السفاسف ولم يرض بالدون

نعم لقد صبر مع الموحدين المجاهدين المبتغين لمرضاة الله المقاتلين لأعدائه رغم صعوبة طريقهم ووعورته وقلة السالكين وضعف حال اليد من عدة وعتاد، ولم تُغرِہ زينةُ الحياة الدنيا ولم يطعِ الغافلين الراكضين خلف ملذّاتها الفانية، فإن أصحاب الهمم العالية لا يعطون الدنية، ولا يقنعون بالسفاسف، ولا يرضون إلا بمعالي الأمور.

وكأن لسان حاله يقول:

إذا غامرت في شرف مروم
فلا تقنع بما دون النجوم
فطعم الموت في أمر حقير
كطعم الموت في أمر عظيم

فإن الموت نهاية الجميع، لكن شتان بين من يموت وهو يحمل همّ الإسلام مجاهدا في سبيل ربه مقبلا غير مدبر، وبين من يموت وهو منغمس في شهوات الدنيا وملذّاتها مرتكب لكبيرة القعود.

ولقد كان تقبله الله يُلّح على أمرائه طالبا منهم تنفيذ عملية استشهادية ويُكثر الطلب ولكن لم يأته الاذن بها، وقد تأثر كثيرا بتنفيذ أخيه الإعلامي (أبو علي العدني) -تقبله الله- بحزامه الناسف على جند الطاغوت في عدن، فكان يقول: "سبقني أبو علي" وكان يتمنى اللحاق به في أقرب وقت.

كان تقبله الله حريصا على الشهادة ساعيا لها، حتى حان الوقت الذي تمناه والساعة التي سعى لها، فعند حصول الغدر من (تنظيم قاعدة اليمن) الذين لم يدّخروا وُسعا في تضليل الناس عن دينهم ولم يألوا جهداً في جمع كيدهم لمحاربة الموحدين والتحريض عليهم ونشر الأكاذيب عنهم، مستغلين بُعد الناس عن الحقيقة، غير أن الله سبحانه وتعالى بمنّه وفضله على المجاهدين الصادقين أوقع التنظيم بشر مكرهم، فبدؤوا بقتال المجاهدين صراحة، فأخزاهم الله تعالى، وعرف القاصي والداني كذبهم وسوء بضاعتهم ووقوعهم في نصرة المرتدين ومحاربة الموحدين والغدر بهم، وكان أخونا (عبد المنان المهاجر) -تقبله الله- ممن هبّ دفاعا عن عقيدته ودينه ناصرا لإخوانه، رادًا صيال عدوه ليكون على موعد مع ساعة لطالما تمنّاها واستبطأ الليالي والأيام في انتظارها، فنال الشهادة -نحسبه والله حسيبه-.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 176
الخميس 28 رجب 1440 هـ
...المزيد

مقال: ثورة لها ألفُ أب ليست يتيمة يُكثر الثوريّون في الشام من اللطم والنواح على ما آل إليه حال ...

مقال: ثورة لها ألفُ أب ليست يتيمة

يُكثر الثوريّون في الشام من اللطم والنواح على ما آل إليه حال ثورتهم، وقد استولى الطاغوت بشار الأسد على الأرض، وعاد ليحكم الناس فيها بعنف أشد مما كان وقت انطلاق المظاهرات ضده قبل 8 سنين، وهم اليوم يوزّعون الاتهامات في مختلف الاتجاهات، علهم يجدون من يُمكِنهم تحميله جرم فشل (الثورة).

ونسمع منهم مرارا قولهم إن هذه الثورة يتيمة، وأنها وُئدت لأنها لم تجد من يدعمها ويحميها، ويقصدون بذلك طبعا الدول الصليبية والطواغيت الحاكمين لبلاد الإسلام، ويزعمون أن أحدا من هؤلاء لو تبنّى ثورتهم لنجحت في إسقاط الطاغوت بشار في فترة قصيرة، ولما تكبّد الناس كل هذا القتل والتشريد والدمار.

وهذه الأقاويل بعيدة كل البعد عن الحقيقة، فالصليبيون والطواغيت، لم يكونوا بعيدين يوما عن تبني هذه الثورة، والسعي في دعمها، حتى أدى تنازعهم على أبوتها إلى تمزيقها إربا، وأدى إتخامها بالدعم إلى اختناقها بالمال الحرام الذي باع من أجله لقطاؤها كل شيء.

فمنذ الأيام الأولى للمظاهرات والتي كان فيها المتظاهرون يصرخون في الشوارع وهم يقتلون على أيدي النصيرية "مالنا غيرك يا الله"، صدّر بعض الانتهازيين أنفسهم قادة لهؤلاء الشباب، ورفعوا الصوت بالاستجداء وطلب التبني من أيٍ كان، فلا يهمهم النَسب بمقدار ما يهمهم حجم الدعم.

ونظرا لكثرة طالبي التبني، كان ممكنا لكل من يريد التدخل في أبوة الثورة والثوار أن يحصل على مبتغاه، سواء كان من أجهزة المخابرات الدولية، أو العاملة في خدمة الطواغيت، أو صاحب مال أراد أن يستثمره بطريقة جديدة، وبمقدار ما يمنحه كلٌّ من هؤلاء بمقدار ما تعظم أبوته للثورة وثوارها، وصار كل من آباء الثورة يسعى للاستفراد بها، ولمنع شركائه فيها من ذلك، فيوجهها باتجاه يريده، ويحرفها عن الاتجاهات التي يريدها شركاؤه، وصار كل من يثبت أبوته لها من خلال استعراض قدرته على بيع ما وضعه اللقطاء تحت يده من أمرها.

وبلغ مدى الأبوة على الثورة ومجرياتها، أن يتمكن أي شخص معه ما يكفي من الدولارات، أن يصبح من آباء الثورة، بأن يتبنى أحد اللقطاء ويشكل له فصيلا يجمع عليه الأغرار، ويجعل له اسما، ويحدد له هويّة واتجاها، ويعين له الأعداء والأصدقاء، ويخطط له معاركه، ويقرّر له حربه وسلمه، ويأمره بالتقدم أو التراجع، والهدنة أو الانسحاب، فما بالنا بالدول الكبرى، ذات الأرصدة الكبيرة، والنفوذ المديد، والإعلام الفعّال.

وبلغ من ولاء اللقطاء لمن تبنّاهم أن يؤدي نزاع بين طاغوتين في الخليج على إرضاء سيدهم الأمريكي، أن يؤدي إلى تراشق بالبيانات بين الفصائل في الشام، ورسائل تأييد للآباء وتنديد بخصومهم.

وهكذا تحولت بنادق الثوار ذات يوم من صدور النصيرية إلى ظهور من تقدم الصفوف الأولى من المجاهدين، وهكذا ظهرت الحروب والنزاعات بين الفصائل على المناطق، وهكذا عقدت الهدن وتساقطت المدن، وكل ذلك بسبب الآباء الفجرة المتشاكسين، واللقطاء البررة المطيعين.

ولقد رأينا كيف سلّم مرتدو الصحوات مدينة حلب استجابة لأمر الأب التركي، ورأينا كيف كان آخرون ينتظرون أوامر الأب السعودي ليقرر القتال أو الانسحاب من غوطة دمشق وقت اقتحام النصيريين لها، ورأينا ما حصل في درعا من انهيار الجبهات واستسلام التنظيمات بأوامر من طواغيت الأردن والإمارات، ونرى ما يحصل اليوم في سوتشي وأستانا.

إن "الثورة السورية" لم تكن يوما يتيمة كما يزعم أبناؤها، بل مشكلتها الكبرى في كثرة آباءها، وأما الأيتام حقا فهم اللقطاء من مرتدي الصحوات الذين تبرأ منهم آباؤهم بعد استنفاد النفع فيهم، بعد أن مزّقوا الساحة بفصائل وأحزاب وتنظيمات متنازعة، بمنافع متضاربة، وأهواء متخالفة، وولاءات متصارعة، ولم يجتمعوا على شيء أبدا، إلا على ما اجتمع عليه آباؤهم وتشاركوا فيه من الحرب على جنود الدولة الإسلامية تحت إمرة سيدهم الصليبي.

ومثل ما حدث في الشام حدث في كل ساحات الجهاد تقريبا، وبرز في فلسطين وخراسان والعراق بشكل واضح، وسيبقى هذا التخريب للجهاد بما يخدم الطواغيت مستمرا، ما دام يُؤذن للقطاء الثورات أن يخدموا من يتبنّاهم وينفق عليهم، ولن يوقفه إلا نصر من الله تعالى عليهم يقمع فسادهم وينهي خياناتهم، ويقطع أيادي آبائهم من التطاول على جهاد المسلمين، كما فعل المجاهدون في العراق من قبل، والله لا يهدي القوم الخائنين.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 176
الخميس 28 رجب 1440 هـ
...المزيد

ملة الكفر واحدة لقد أظهرتِ الحربُ على غزةَ مرةً أخرى حقيقةَ طواغيتِ العربِ الحاكمين لديار ...

ملة الكفر واحدة


لقد أظهرتِ الحربُ على غزةَ مرةً أخرى حقيقةَ طواغيتِ العربِ الحاكمين لديار المسلمين في مصرَ والأردنَ ولبنانَ ودُولِ الخليجِ وغيرِها، وأنهم جزءٌ من الحربِ اليهوديةِ الصليبيةِ على المسلمين، فهم حلفاءُ وأولياءُ لهم في حربهم ضد المسلمين ليس في حربِ غزةَ وحسب، بل على مدارِ سنواتِ حُروبِهم السابقةِ في أفغانستانَ واليمنِ والعراقِ والشامِ وغيرِها، والله تعالى قد بيَّن وحسمَ حُكمَ هؤلاءِ فقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}، فالحكوماتُ والجيوشُ العربيةُ المواليةُ والمتحالفةُ مع اليهود والنصارى هي مِنهم ومثلُهم، وقتالُهم وجهادُهم واجب على المسلمين تماما كقتال اليهود والنصارى.


− الشيخ المجاهد أبي حذيفة الأنصاري (حفظه الله تعالى)
من الكلمة الصوتية: (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ)
...المزيد

الجهاد على منهاج النبوة سبيل النجاة في الجانب العملي، فهذه رسالة إلى شباب المسلمين وأنصار ...

الجهاد على منهاج النبوة سبيل النجاة


في الجانب العملي، فهذه رسالة إلى شباب المسلمين وأنصار المجاهدين في السودان، بوجوب العمل والسعي الحثيث لاستغلال الأحداث لمصلحة الجهاد، عبر الاستقطاب والتجنيد والإعداد والاستعداد بغية إنشاء نواة للجهاد تتصدى للأخطار المحدقة وتؤسس لجهاد طويل المدى، وهذا لا يتأتى إلا بالإخلاص والجهد وضبط العقائد {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ}.

أيها المسلمون في السودان وكل مكان، إن الحل في العودة إلى الله سبحانه، واتباع أمره جل وعلا وتحقيق الولاء للمؤمنين جميعا والبراء من الكافرين جميعا، وإعلان الجهاد على منهاج النبوة لإقامة حكم الشريعة، ودحر جنود الطاغوت كما قال الله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا}.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 479
المقال الافتتاحي: السودان المنسي!
...المزيد

مؤسسة آفاق الإلكترونية سلسلة نصائح أمنية الحلقة الثالثة: الفقرة 3 أوقف خصائص جوجل أو ...

مؤسسة آفاق الإلكترونية

سلسلة نصائح أمنية
الحلقة الثالثة: الفقرة 3


أوقف خصائص جوجل أو ويندوز أو أبل من جهاز المناصرة، مثل التحليل المعلوماتي وتحديد الموقع والمتصفح الذي يأتي معهما، وغيرها حتى لا يسجل نشاطك ...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
23 شعبان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً