✍قال ابنُ القَيِّمِ: ((قَوله تعالى:﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ﴾ فيه دَليلٌ على رؤيةِ ...

✍قال ابنُ القَيِّمِ:
((قَوله تعالى:﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ﴾ فيه دَليلٌ على رؤيةِ اللهِ، وقد أجمع أهلُ اللِّسانِ على أنَّ اللقاءَ متى نُسِبَ إلى الحيِّ السَّليمِ مِن العَمَى والمانِعِ، اقتضَى المعاينةَ والرُّؤيةَ))
((حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح))(ص: 288)

🔗 اضغط هنا للمتابعة:👇 https://whatsapp.com/channel/0029VbAZ4HH8F2pGv35lJE25
...المزيد

النشيد المرئي / انتقامي الإعلام الرسمي للدولة الإسلامية (نصرها الله) مركز الحياة للإعلام ...

النشيد المرئي / انتقامي


الإعلام الرسمي للدولة الإسلامية (نصرها الله)
مركز الحياة للإعلام يقدم:

النشيد المرئي: انتقامي

اللغة الفرنسية / مترجم إلى العربية والإنجليزية
[إعادة نشر]


للمشاهدة؛ قم بنسخ الرابط التالي وضعه في محرك البحث:
https://files.fm/f/y6f2unx2vq

أو بالتواصل معنا على منصة التيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

مقال: من أحكام قتال المرتدين أصل هذا الكلام لشيخ الإسلام مأخوذ من فتوى في حكم النصيرية ...

مقال: من أحكام قتال المرتدين

أصل هذا الكلام لشيخ الإسلام مأخوذ من فتوى في حكم النصيرية المرتدين، رأينا نشره لما فيه من فائدة في باب قتال المرتدين عموما.

قال شيخ الإسلام، أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني رحمه الله:

إن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - وسائر الصحابة لما ظهروا على أهل الردة، وجاءوا إليه، قال لهم الصديق: اختاروا إما الحرب المجلية، وإما السلم المخزية. قالوا: يا خليفة رسول الله، هذه الحرب المجلية قد عرفناها فما السلم المخزية؟ قال: تَدُونَ قَتْلَانَا، وَلَا نَدِي قَتْلَاكُمْ، وتشهدون أن قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار، ونقسم ما أصبنا من أموالكم، وتردون ما أصبتم من أموالنا، وتنزع منكم الحلقة والسلاح، وتمنعون من ركوب الخيل. وتتركون تتبعون أذناب الإبل حتى يري الله خليفة رسوله والمؤمنين أمرا بعد ردتكم. فوافقه الصحابة على ذلك، إلا في تضمين قتلى المسلمين فإن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال له: هؤلاء قتلوا في سبيل الله فأجورهم على الله. يعني هم شهداء فلا دية لهم، فاتفقوا على قول عمر في ذلك.
وهذا الذي اتفق الصحابة عليه هو مذهب أئمة العلماء، والذي تنازعوا فيه تنازع فيه العلماء. فمذهب أكثرهم أن من قتله المرتدون المجتمعون المحاربون لا يضمن، كما اتفقوا عليه آخرا، وهو مذهب أبي حنيفة وأحمد في إحدى الروايتين. ومذهب الشافعي وأحمد في الرواية الأخرى هو القول الأول، فهذا الذي فعله الصحابة بأولئك المرتدين بعد عودهم إلى الإسلام يفعل بمن أظهر الإسلام والتهمة ظاهرة فيه، فيمنع أن يكون من أهل الخيل والسلاح والدرع التي تلبسها المقاتلة، ولا يترك في الجند من يكون يهوديا ولا نصرانيا ويلزمون شرائع الإسلام حتى يظهر ما يفعلونه من خير أو شر. ومن كان من أئمة ضلالهم وأظهر التوبة أخرج عنهم، وسير إلى بلاد المسلمين التي ليس لهم فيها ظهور. فإما أن يهديه الله تعالى، وإما أن يموت على نفاقه من غير مضرة للمسلمين.


- قتال المرتدين أولى من قتال المشركين

ولا ريب أن جهاد هؤلاء وإقامة الحدود عليهم من أعظم الطاعات وأكبر الواجبات، وهو أفضل من جهاد من لا يقاتل المسلمين من المشركين وأهل الكتاب، فإن جهاد هؤلاء من جنس جهاد المرتدين، والصديق وسائر الصحابة بدءوا بجهاد المرتدين قبل جهاد الكفار من أهل الكتاب، فإن جهاد هؤلاء حفظ لما فتح من بلاد المسلمين، وأن يدخل فيه من أراد الخروج عنه. وجهاد من لم يقاتلنا من المشركين وأهل الكتاب من زيادة إظهار الدين. وحفظ رأس المال مقدم على الربح.
وأيضا فضرر هؤلاء على المسلمين أعظم من ضرر أولئك، بل ضرر هؤلاء من جنس ضرر من يقاتل المسلمين من المشركين وأهل الكتاب، وضررهم في الدين على كثير من الناس أشد من ضرر المحاربين من المشركين وأهل الكتاب.
ويجب على كل مسلم أن يقوم في ذلك بحسب ما يقدر عليه من الواجب فلا يحل لأحد أن يكتم ما يعرفه من أخبارهم، بل يفشيها ويظهرها ليعرف المسلمون حقيقة حالهم ولا يحل لأحد أن يعاونهم على بقائهم في الجند والمستخدمين، ولا يحل لأحد السكوت عن القيام عليهم بما أمر الله به ورسوله. ولا يحل لأحد أن ينهى عن القيام بما أمر الله به ورسوله، فإن هذا من أعظم أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله تعالى: وقد قال الله تعالى لنبيه - صلى الله عليه وسلم -: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ} [التوبة: 73] وهؤلاء لا يخرجون عن الكفار والمنافقين.
- أمر بالمعروف ونهي عن المنكر

والمعاون على كف شرهم وهدايتهم بحسب الإمكان له من الأجر والثواب ما لا يعلمه إلا الله تعالى فإن المقصود بالقصد الأول هو هدايتهم: كما قال الله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 110] قال أبو هريرة كنتم خير الناس للناس تأتون بهم من القيود والسلاسل حتى تدخلوهم الإسلام. فالمقصود بالجهاد، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، هداية العباد لمصالح المعاش والمعاد بحسب الإمكان، فمن هداه الله سعد في الدنيا والآخرة، ومن لم يهتد كف الله ضرره عن غيره.
ومعلوم أن الجهاد، والأمر بالمعروف. والنهي عن المنكر: هو أفضل الأعمال، كما قال - صلى الله عليه وسلم -: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله تعالى، وفي الصحيح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إن في الجنة لمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين السماء إلى الأرض. أعدها الله عز وجل للمجاهدين في سبيله» وقال - صلى الله عليه وسلم -: «رباط يوم وليلة في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه» ومن مات مرابطا مات مجاهدا وجرى عليه عمله وأجري عليه رزقه من الجنة وأمن الفتنة. والجهاد أفضل من الحج والعمرة، كما قال تعالى: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ * خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} [التوبة: 19-22] . والحمد لله رب العالمين، وصلاته وسلامه على خير خلقه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

[من مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية، باختصار].


• المصدر:
صحيفة النبأ العدد - 188
الخميس 24 شوال 1440 هـ
...المزيد

🌃رسائل الفجر١٤٤٧/٧/٢٩🌃 عاب الله تعالى المُصرّين على الذنوب ولم يعب على المذنبين؛ فالذنب طبيعة ...

🌃رسائل الفجر١٤٤٧/٧/٢٩🌃
عاب الله تعالى المُصرّين على الذنوب ولم يعب على المذنبين؛ فالذنب طبيعة البشر لكن المصيبة في الإصرار وعدم التوبة..
🔻 🔻 🔻
جئتُ لأخبركَ أنّ الجَنَّة !مليِئةٌ بالخطَّائينَ الذينَ تَـابوا .* *-فـلا تُؤخر توبتك.*
🔻 🔻 🔻
ذكر الله تعالى عباده الصالحين وأطلق عليهم ٨ مسميات ابتدأها بمسمى التوبة فقال( التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله..)
🔻 🔻 🔻
التوبة النصوح تقي المؤمن الخزي في الآخرة؛ وترزقه النور التام يوم القيامة واقرأ آية التحريم( يا أيها الذين ءامنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا... يوم لا يُخزي الله النبي والذين ءامنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا..
https://t.me/azzadden
...المزيد

الدولة الإسلامية - مقال: • ألا إن القوة الرمي أمر ربنا عز وجل عباده بإعداد كل أسباب القوة ...

الدولة الإسلامية - مقال:

• ألا إن القوة الرمي

أمر ربنا عز وجل عباده بإعداد كل أسباب القوة التي ترهب أعداءه وتمنعهم عن إيقاع الأذى بالمسلمين وتعين على التنكيل فيهم، كما في قوله سبحانه: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} [الأنفال: 60]، وفسّر النبي عليه الصلاة والسلام القوة التي أمر الله تعالى بالإعداد لها بوسائل الرمي المختلفة، كما في حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: "سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، يَقُولُ: ({وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ}، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ)" [رواه مسلم]، والإعداد المأمور به يشمل صناعة تلك الوسائل، أو شراءها، وحسن التدرب عليها، بما يضمن الاستفادة الكبرى منها.

والرمي يشمل ولا شك كل وسائل إطلاق الأسلحة بشكل موجه نحو أهداف محددة، سواء كانت الأسلحة نصلا معدنيا مركبا في رأس طلقة بندقية، أو قنابل مختلفة الأنواع والأحجام تحملها الصواريخ وقذائف المدفعية والطائرات، وبمقدار ما يكون لهذا الرمي مدى أبعد في إيصال الأسلحة، ودقة أكبر في الوصول إلى الأهداف، وقدرة أكبر على حمل الأسلحة التي تحدث ضررا أكبر، بمقدار ما يكون فعالا، ويؤدي الدور المطلوب منه في إرهاب العدو أو النكاية فيه عند الحاجة إليه.
وإن من أعظم الواجبات على المسلمين اليوم الاهتمام بهذا الجانب، وتطويره في الجوانب الثلاث المطلوبة (المدى، الدقة، التدمير)، خاصة وأن العلوم اللازمة للنجاح في ذلك صارت مبذولة لا محصورة بأيدي الدول الكافرة المستكبرة فحسب كما كانت خلال الأزمنة الماضية، ووسائل تصنيعها متوفرة يمكن تأمينها بسهولة نسبيا في كل مكان، والحاجة إليها تزداد أكثر في ظل زيادة تحصين الصليبيين والمرتدين لثغورهم ومراكز قوتهم منعا من وصول المجاهدين إليهم وإحداث النكاية فيهم، في الوقت الذي يمتلكون فيه أقوى الوسائل التي تمكنهم من ضرب المجاهدين حتى في مناطق العمق البعيدة عن الجبهات بما لديهم من طيران وصواريخ مختلفة المدى.

ونحن نرى هذه الأيام وقبلها مقدار الإرهاب والردع الذي يفعله امتلاك دولة ما لصواريخ بعيدة المدى، أو امتلاك فصيل ما لصواريخ متوسطة بل وقصيرة المدى، حتى لو كانت ضعيفة التوجيه محدودة القدرة على حمل الأسلحة المدمرة، فإنها بذلك تهدد أعداءها بنقل الحرب إلى داخل ديارهم وإلى وسط قواعدهم العسكرية التي يفترض أن تكون آمنة، ومنعهم بذلك من حصر ساحة المعركة في أراضيها.

كما رأينا أعداءنا في كل مرحلة تنشط فيها عمليات عصابات المجاهدين فإنهم ينكفؤون على أنفسهم داخل قواعدهم الحصينة ولا يتحركون إلا بإجراءات أمنية مشددة لتقليل الخسائر في صفوفهم، ومنع المجاهدين من الوصول إليهم، وكذلك يشددون في حماية المدن التي يسيطرون عليها منعا من دخول مجاهدي المفارز الأمنية إليها أو تمكنهم من إدخال أسلحتهم ومتفجراتهم إلى حيث يمكنهم الاستفادة منها لإحداث النكاية في أعدائهم.

وكذلك فنحن نعلم أن أي مسعى لضرب العدو من مسافة قريبة أو بالاشتباك المباشر معه فإن فيها تعريضا لحياة المجاهدين للخطر بدرجة ما، في حين أن تمكنهم من ضرب العدو من مسافة بعيدة نسبيا يمكنهم من الانسحاب من الأماكن الخطرة بعد إحداث النكاية في العدو بإذن الله تعالى.
وقد رأينا كيف قذف الله تعالى الرعب في قلوب المرتدين في بعض مناطق العراق بمجرد أن قصف المجاهدون قراهم ومزارعهم ببضعة قذائف هاون، فأخلوا قرى كاملة مخافة أن يصيبهم أذى المجاهدين، وهم يرون أنفسهم عاجزين عن التصدي للقذائف بعد أن ظنوا أنفسهم قد أمّنوا مناطق سيطرتهم بالحواجز والسواتر والحراسات المشددة التي تعيق وصول المجاهدين إلى داخلها.
فكل هذه الأمور وغيرها تنبه إلى ضرورة اهتمام المجاهدين بتطوير قدرات الرمي لديهم، وخاصة في جانب الصواريخ المختلفة المدى، والطائرات المسيرة القادرة على حمل القذائف مختلفة الأحجام، وتوفير كل احتياجات تطوير هذا الجانب من العمل الجهادي من موارد بشرية ومالية ومادية ومعلوماتية، لأن تحصيل القدرة النارية الكبيرة ذات المدى البعيد والدقة العالية التي تمكن من ضرب العدو في عقر داره ستؤدي إلى تغيرات كبيرة في مسارات المعارك مع الأعداء في كل مكان بإذن الله تعالى.

ومن خلال تجارب المجاهدين في العراق والشام يتبين لنا أن إمكانية تصنيع هذه الأسلحة ليس بالأمر المتعسر جدا على المجاهدين، بل قد وصل الإخوة العاملون في التصنيع الحربي إلى نتائج كبيرة في هذا الجانب، يمكن بإذن الله الاستفادة منها وتطويرها.

كما نوصي المسلمين ممن يمتلكون خبرات وإمكانيات علمية في هذا الجانب بالهجرة إلى إخوانهم جنود الدولة الإسلامية في الولايات المختلفة وإعانتهم على القيام بهذا الواجب، من أجل تحقيق النكاية في أعداء الله تعالى، وإرهابهم عن الاستمرار في أذية المسلمين والنيل منهم.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 189
الخميس 1 ذو القعدة 1440 هـ
...المزيد

ؤمر ميال7 لا ينبغي توءد وخيال فوق سيكتبها بنفسه كما يكتب اومن راسخة اشياء عضمة تضن ميال ...

ؤمر ميال7 لا ينبغي توءد وخيال فوق
سيكتبها بنفسه كما يكتب اومن راسخة اشياء عضمة
تضن ميال تذهب لخيال وتفعل بعض نيران ف عودة ملك
عثمان شخص كان تحت قصف
عثمان لا3 الا غثاء

📜【مفخرة سيدني】 لم تسلَم أي عملية للدولة الإسلامية في عقر دار الكافرين، من التشكيك والتخوين سواء ...

📜【مفخرة سيدني】

لم تسلَم أي عملية للدولة الإسلامية في عقر دار الكافرين، من التشكيك والتخوين سواء تبنتها الدولة الإسلامية رسميا أو أشادت بها ضمنيا أو سكتت عنها عمدا وتركت العدو حائرا مترددا، وسواء تلقّى المهاجمون توجيهها ودعمها أو كانوا ثمرة تحريضها ومنهاجها، وسواء استهدفت المرتدين أو الصليبيين أو حتى اليهود الملاعين، فكل بطولاتكم أيها الغرباء لن تعجب الغثاء والدهماء.

وكان من جملة المزايدات على تلك الهجمات العابرة للحدود أنها لا تستهدف اليهود، فلمّا وقعت مذبحة اليهود في أستراليا على أيدي الثنائي الفريد، ازدادوا طعنا وفجورا وتخوينا، بل أشادوا بخائن اعترض طريق الأسود صونا لدماء اليهود، في مفارقة ليست عجيبة -على الأقل بالنسبة إلينا- لأننا ندرك يقينا أن جُدُر اليهود تملأ الآفاق، ولا يحلم المسلمون أن ينتصروا على اليهود قبل إسقاط هذه الجُدُر، وبالطبع لا نقصد الجُدُر المصطنعة فهذه تهون.

على هامش الهجوم، نخاطب الذين يقيسون الحق بقتال اليهود دون غيرهم! ويزكّون الأفراد والجماعات تبعا لذلك؛ في لوثة وطنية أُشربتها قلوبهم وأَلبسوها -غصبا- عمامة وثوبا قصيرا، ويظن هؤلاء أنه بمجرد مهاجمة اليهود، فإن الناس سيصفّقون لهم ويرضون عنهم ويلتحقون بهم، فإليكم عينة واسعة من ردود الغثاء على مفخرة سيدني، الناس -قبل الحكومات- يطعنون ويخوّنون وينسجون خيوط نظرية المؤامرة على أنغام الحانوكاة!، فأكثر الناس للحق كارهون وعنه معرضون.

ومع أن الدولة الإسلامية لم تتح لها ظروف الالتحام مع اليهود بعد، ومع ذلك لم تتوقف محاولات جنودها ووفودها وأنصارها عن التخطيط لضرب اليهود في كل مكان في حرب مستعرة غير مرئية بين أجناد الخلافة وأجهزة المخابرات العالمية المسخّرة طوعا أو كرها لحماية اليهود، وقد قضى في هذه الحرب نفر أباة من خيرة جنودها لا تعلمونهم الله يعلمهم.

ولذلك، فامض أيها المجاهد في طريقك ولا تنشغل بهؤلاء ولا تلتفت إلى أولئك، وإذا عزمت فتوكل على الله، فما جاء أحدٌ بمثل ما جئتَ به إلا عودي، فأنت في سنوات خداعات كما أخبرك نبيك -صلى الله عليه وسلم- يُؤمَّن فيها الخائن، ويُخوَّن فيها الأمين، حتى غدا فيها قاتل اليهود -تديُّنا- مشبوها منبوذا، وحاميهم الشقي الأذمّ بطلا محمودا يتصدر الشاشات ويتلقى الإشادات! هذا هو واقع أمتنا اليوم، ومن الخيانة للدين، تزييفه وتجميله فانتبهوا أيها الدعاة.

أما أنتم أيها الصليبيون واليهود، فابحثوا عن هيكلية تطاردونها، وقيادة تغتالونها وخلية تعتقلونها، ابحثوا عن معسكر أو مضافة تقصفونها، وابحثوا عن مصادر تمويل تجفّفونها وخطوط إمداد تقطعونها، ابحثوا وابحثوا فلن تجدوا سوى الحسرة، ولن تجنوا سوى الفشل، فلقد دخل الجهاد مراحل أصعب وأعقد، تقف فيها كل تقنياتكم عاجزة عن وقفه، بل لعلها تكون سببا في إمضائه!

فلم يعد المجاهد اليوم بحاجة إلى كل تلك التجهيزات والتعقيدات التي كانت في مرحلة "ما قبل الدولة الإسلامية"، ولم تعد هناك حاجة ماسة إلى تحمُّل كل تلك الأعباء التشغيلية؛ الأمر يحتاج فقط إلى مجاهد تشرَّب التوحيد ونجا من شِباك الجماعات قبل شراك الحكومات، ثم تلقّى "شيفرة جهادية" هنا أو هناك عربية أو معرّبة! فانطلق كالإعصار يبحث عن هدف يهودي أو صليبي يُعْمل فيه ما تعلمه في منهاج النبوة.

منهاج النبوة لا غير، هو الضامن الوحيد لاستمرار مثل هذه الهجمات المتفرّدة، وهو ما تقدّمه الدولة الإسلامية اليوم لمجاهديها المنتشرين في بقاع العالم، تجنّدهم منهجيا وتعبئهم معنويا، ثم ترمي بهم في نحر عدوها فتدميه وتصيبه في مقتل، ولم يعد بإمكانه فعل أي شيء للخروج من هذا الكابوس.

إن إستراتيجية تلقّي الأوامر عبر الفضاء الإلكتروني تطبيقا للأمر الإلهي بقتال المشركين أينما ثُقفوا؛ هي إستراتيجية ناجعة لا تتطلب الكثير من موارد الجهاد وتتخطى كثيرا من العقبات، وتُدخل الأعداء في دوامة غير متناهية من الاستنزاف، والحل الوحيد لمواجهتها هو غلق هذا الفضاء الإلكتروني الذي صار نقمة عليهم.

ولطالما حرّضت خطابات الدولة الإسلامية وكتاباتها الرسمية باستمرار على استهداف اليهود والنصارى في أعيادهم وتجمّعاتهم، وشرحت طرقا عملية لذلك، وبيّنت أن نجاح الهجوم مقّدم على توثيقه إذا تعسّر أو تعذر، وسواء ترك المهاجم تذكارا صغيرا في مسرح الهجوم أو لم يفعل؛ فليست متلهفة لتبنّي كل هذه الهجمات المباركة -رسميا-، خصوصا أن اسمها محفور عليها بمنهاجها ودماء مجاهديها، فمن يُطيق ما تطيق؟ ومن يتبنى ما تتبنى في زمن الرقة والاستجداء؟!

وهاهم اليهود اليوم ينزفون في شوارع أستراليا بعد أن لبّي الغيارى النداء ونفّذوا التوصيات باستهداف الأعياد والتجمُّعات، وتزودوا بمنهاج النبوة وانطلقوا لا يلفتون وجوههم، وانغمسوا حاسرين في عيد الحانوكاة وأحالوه مأتما، ولم يستمعوا لكل أصوات الغثاء من الأدعياء والدهماء، الذين عصموا دماء اليهود بمناهج الوهن والتمييع.

وعطفا على ما سبق، فإننا ندير سهام التحريض نحو "بلجيكا" التي تغص بـ "اللاجئين" نقول لهم: أما آن لكم أن تسجّلوا أسماءكم في قوائم المهاجرين وتترفعوا عن مراتع اللجوء، ثم تمتثلوا الأوامر الإلهية بقتال اليهود والنصارى، وهم في كل شارع بين ظهرانيكم تختلط أنفاسكم بأنفاسهم وتترائى ناركم ونيرانهم! وتعترضكم كُنُسهم وكنائسهم، فسارعوا وسابقوا وانتهزوا الفرصة فما زال موسم الأعياد قائما، وسوق الجنة مشرعا، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

من زاوية أخرى، كشفت بعض ردود الأفعال على "هجوم سيدني" حقيقة التعاطف الكاذب مع غزة، فكثير ممّن أعاروها عواطفهم كانوا أول من استنكر الهجوم وخوّن منفّذيه، فالثوار مثلا ردّدوا في "عيد تحريرهم" في شوارع سوريا: "غزة شعار" لكن سرعان ما بان كذب هذا الشعار بعد أيام فقط في شوارع "سيدني" إلى درجة أنهم اتهموا اليهود بتدبير الهجوم!! لأسباب يندى جبين كل عاقل لمجرد مناقشتها.

وأما التعليق على مقتل جنود البنتاغون في تدمر، فمن المعضلات توضيح الواضحات، وليس أوضح من اختلاط دماء جنود "الصليب" بجنود "الثورة" في الدلالة على حقيقة القوم لمن لا يؤمن بغير المحسوس، فماذا ينتظر المترددون أكثر من ذلك وقد سبقهم السابقون وحسموا أمرهم وهاجموا القوات المشتركة معا، وكأنّ الطلقات قد أصابت قلب الجولاني ونظامه قبل أن تصيب البنتاغون وجنوده؛ تماما كما وقعت طلقات أبطال "سيدني" في قلوب المنافقين قبل اليهود أنفسهم؛ كأنهم جسد واحد أو روح في جسدين، فهل بعد هذا البيان بيان؟ {إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ}.
...المزيد

📜 صفات المنافقين (1) أما بعد فإن النفاق هو الداء العضال الباطن الذي يكون الرجل ممتلئا منه، وهو ...

📜 صفات المنافقين (1)

أما بعد فإن النفاق هو الداء العضال الباطن الذي يكون الرجل ممتلئا منه، وهو لا يشعر. فإنه أمر خفي على الناس. وكثيرا ما يخفى على من تلبس به فيزعم أنه مُصلح وهو مفسد.

وهو نوعان: أكبر، وأصغر. فالأكبر: يوجب الخلود في النار في دركها الأسفل. وهو أن يظهر للمسلمين إيمانه بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر. وهو في الباطن منسلخ من ذلك كله مكذب به. لا يؤمن بأن الله تكلم بكلام أنزله على بَشر جعله رسولا للناس، يهديهم بإذنه. وينذرُهم بأسهَ، ويخوفهم عقابه.

وقد هتك الله سبحانه أستار المنافقين، وكشف أسرارهم في القرآن، وجلى لعباده أمورَهم ليكونوا منها ومن أهلها على حذر، وذكر طوائف العالم الثلاثة في أول سورة البقرة: المؤمنين، والكفار، والمنافقين. فذكر في المؤمنين أربع آيات، وفي الكفار آيتين، وفي المنافقين ثلاث عشرة آية، لكثرتهم وعموم الابتلاء بهم، وشدة فتنتهم على الإسلام وأهله، فإن بلية الإسلام بهم شديدة جدا، لأنهم منسوبون إليه، وإلى نصرته وموالاته، وهم أعداؤه في الحقيقة، يخرجون عداوته في كل قالب، يظن الجاهلُ أنه عِلْم وإصلاح وهو غاية الجهل والإفساد.

فلله كم من معقل للإسلام قد هدموه؟! وكم من حِصْن له قد قلعوا أساسه وخربوه؟! وكم من عَلمٍ له قد طمسوه؟! وكم من لواء له مرفوع قد وضعوه؟! وكم ضربوا بمعاول الشبَهِ في أصول غراسه ليقلعوها؟! وكم عمّوا عيون موارده بآرائهم ليدفنوها ويقطعوها؟! فلا يزالُ الإسلام وأهلهُ منهم في محنةٍ وبليِة، ولا يزال يطرقهُ من شبُهِهِمْ سرية بعد سرية. ويزعمون أنهم بذلك مُصلحون {أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ}، {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}، اتفقوا على مفارقة الوحي. فهم على ترك الاهتداء به مُجتمعون {فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ}، {يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا}، ولأجل ذلك {اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا}.

درست معالمُ الإيمان في قلوبهم فليسوا يعرفونها، ودَثرَتْ معاهدُه عندهم فليسوا يعمرونها، وأفلَتْ كواكبُه النيرةُ من قلوبهم فليسوا يُحيُونهَا، وكسفَتْ شمسُه عند اجتماع ظُلم آرائهم وأفكارهم فليسوا يبصرونها، لم يقبلوا هدى الله الذي أرسَل به رسوله، ولم يرفعوا به رأسا، ولم يروا بالإعراض عنه إلى آرائهم وأفكارهم بأسا. خلعوا نصوص الوحي عن سلطنة الحقيقة. وعَزَلوها عن ولاية اليقين، وشنوا عليها غاراتِ التأويلات الباطلة، فلا يزال يخرج عليها منهم كمين بعد كمين. نزلت عليهم نزول الضيف على أقوام لئام، فقابلوها بغير ما ينبغي لها من القبول والإكرام، وتلَقوْها من بعيد، ولكن بالدفع في الصدُور منها والأعجاز. وقالوا: مالك عندنا من عبور -وإن كان لا بد- فعلى سبيل الاجتياز. أعدوا لدفعها أصناف العُدد وضروب القوانين، وقالوا -لما حلت بساحتهم-: ما لنا ولظواهر لفظية لا تفيدنا شيئا من اليقين.. أنزلوا نصوص السنة والقرآن منزلة الخليفة في هذا الزمان، اسمه على السكة وفي الخطبة فوق المنابر مرفوع. والحكْمُ النافذ لغيره، فحكمه غير مقبول ولا مسموع. لبسوا ثياب أهل الإيمان على قلوب أهل الزيغ والخسران، والغل والكفران، فالظواهر ظواهر الأنصار، والبواطن قد تحيزت إلى الكفار، فألسنتهُم ألسنة المسالمين، وقلوبهُم قلوبُ المحاربين، ويقولون: {آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ}.

رأس مالهم الخديعةُ والمكر، وبضاعتهُم الكذبُ والخَتْر، وعندهم العقل المعيشي: إن الفريقين عنهم راضون، وهم بينهم آمنون {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ}، قد نهكت أمراض الشبهاتِ والشهواتِ قلوبَهم فأهلكتهْا، وغلَبَتْ القصود السيئةُ على إرادتِهم ونياتهم فأفسدَتهْا، ففسادهم قد ترامى إلى الهلاك، فعجز عنه الأطباء العارفون {فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ}.

من غَلِقت مخالبُ شكوكهم بأديم إيمانه؛ مزقته كل تمزيق، ومن تعلق شرَرُ فتنتِهم بقلبه؛ ألقاه في عذاب الحريق، ومن دخلت شبهاتُ تلبيسهم في مسامعه؛ حال بين قلبه وبين التصديق. ففسادُهم في الأرض كثير وأكثر الناس عنه غافلون {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ}.

المتمسك عندهم بالكتاب والسنة صاحبُ ظواهر، مبخوس حظهُّ. من المعقول، والدائر مع النصوص عندهم كحمار يحمل أسفارا، فهْمهُ في حَملِ المنقول. وبضاعةُ تاجر الوحي لديهم كاسدة، وما هو عندهم بمقبول. وأهل الاتباع عندهم سفهاء، فهم في خلواتهم ومجالسهم بهم يتطيرون {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ}.

لكل منهم وجهان: وجه يَلقى به المؤمنين، ووجه يَنْقلب به إلى إخوانه من الملحدين. وله لسانان: أحدهما يَقْبَلهُ بظاهره المسلمون، والآخر يترجم به عن سره المكنون {وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ}.

قد أعرضوا عن الكتاب والسنة استهزاء بأهلهما واستحقارا. وأبوا أن ينقادوا لِحُكمِ الوحيين فرحا بما عندهم من العلم الذي لا ينفع الاستكثارُ منه إلا أَشَرًا واستكبارا. فتراهم أبدا بالمتمسكين بصريح الوحي يستهزئون {اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ}، خرجوا في طلب التجارة البائرة في بحار الظلمات، فركبوا مراكب الشبه، والشكوكُ تجري بهم في موج الخيالات، فلَعِبَتْ بِسُفُنهم الريحُ العاصف، فألقتْهَا بين سُفنُ الهالكين {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ}.

أضاءت لهم نار الإيمان فأبصروا في ضوئها مواقعَ الهُدىَ والضلال، ثم طفئ ذلك النور، وبقيتْ نارا تأجّج ذاتَ لهب واشتعال. فهم بتلك النار مُعذبون، وفي تلك الظلمات يعمهون {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُونَ}.

أسماع قلوبهم قد أثقلها الوقر، فهي لا تسمع منادي الإيمان، وعيونُ بصائرهم عليها غِشاوة العمى. فهي لا تبصر حقائقَ القرآن، وألسنتُهم بها خرس عن الحق، فهم به لا ينطقون، {صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ}.

صاب عليهم صيب الوحي، وفيه حياة القلوب والأرواح. فلم يسمعوا منه إلا رعدُ التهديد والوعيد والتكاليف التي وظفت عليهم في المساء والصباح. فجعلوا أصابعَهم في آذانهم، واستغشوا ثيابهم، وجدوا في الهرب، والطلب في آثارهم والصياح. فنودي عليهم على رؤوس الأشهاد، وكشفت حالهُم للمستبصرين، وضرب لهم مثَلَان بحسب حال الطائفتين منهم: المناظرين والمقلدين. فقيل {أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ}.

ضعُفت أبصارُ بصائرهم عن احتمال ما في الصيَب من بروق أنوارهِ وضياءِ معانيه، وعجزت أسماعهُم عن تلقي رعود وعوده وأوامره ونواهيه. فقاموا عند ذلك حيارى في أودية التيه، لا ينتفع بسمعه السامع، ولا يهتدي ببصره البصير. {كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.

لهم علامات يُعرفون بها مبينة في السنة والقرآن، بادية لمن تدبرها من أهل بصائر الإيمان. قام بهم -والله- الرياء، وهو أقبحُ مقام قامه الإنسان، وقعَدَ بهم الكَسَلُ عما أمرُوا به من أوامر الرحمن، فأصبح الإخلاص عليهم لذلك ثقيلا وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا کسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلًا. أحدهم كالشاة العائرة بين الغنمين، تيعر إلى هذه مرة وإلى هذه مرة، ولا تستقر مع إحدى الفئتين، فهم واقفون بين الجمعين. ينظرون أيهم أقوى وأعز قبيلا مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا.

[صفات المنافقين/ لابن القيم رحمه الله]
...المزيد

📜 احذروا المزالق الشيطانية على مر العصور تساقطت أقنعة كثيرة وانتكس أفراد وجماعات من الناس، فمن ...

📜 احذروا المزالق الشيطانية

على مر العصور تساقطت أقنعة كثيرة وانتكس أفراد وجماعات من الناس، فمن مؤمن موحد إلى كافر مرتد، ومن عالم عابد إلى شيطان مارد، ومن مجاهد أبيّ إلى خائن شقيّ، كل هذا يجعلنا نتساءل عن أسباب انتكاسة هؤلاء وانقلابهم على أعقابهم مخافة أن تدركنا، كما كان حذيفة -رضي الله عنه- يسأل عن الشر مخافة أن يدركه.

▪️(قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ)

يكاد المرء وهو يقرأ عن سير المنتكسين عبر التاريخ، ينسى أو يغفل عن قصة زعيم المنتكسين وقائد المنقلبين الخاسرين، من استبدل بالنور نارا وبالجنة سعيرا، إنه إبليس عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
لقد كان إبليس عابدا لله في السماء ظاهره العلم والصلاح، لكن الله تعالى الذي لا تخفى عليه خافية، يعلم حاله وما استتر في قلبه من سوء طوية، فلما خلق سبحانه آدم وجعله مكرما؛ بدأ مكنون الصدر الإبليسي يظهر للعلن، وأخذت بذرة الحسد تكبر في داخله شيئا فشيئا، إلى أن جاء وقت التمحيص الذي لا مفر منه في طريق العبودية، فأمر الحق -جل جلاله- الملائكة بالسجود لآدم -سجود تكريم لا عبادة-، فقال تعالى واصفا ما جرى في ذلك الموقف: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ}.

وقد كشف القرآن الكريم عن السبب الذي قاد إبليس إلى هذه الانتكاسة والانقلاب: {قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ}، وكانت تلك أولى عداواته لبني آدم، فكان العقاب الإلهي الطرد من رحمته وجنته: {قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ}.

لقد كان الكبر والحسد كفيلا بطرد إبليس من رحمة الله ليغدو بعدها رجيما لعينا إلى يوم القيامة، وما ذلك إلا بمرض استقر في قلبه لم يُبده إلا بعد أن دخل محطة الابتلاء.
وقد روى ابن كثير القصة بأسلوب ماتع فقال: "فامتثل الملائكة كلهم ذلك سوى إبليس ولم يكن منهم جنسا، كان من الجن فخانه طبعه وجبلّته أحوج ما كان إليه، فاستنكف عن السجود لآدم وخاصم ربه -عز وجل- فيه، وادعى أنه خير من آدم.. وقد أخطأ في ذلك وخالف أمر الله وكفر بذلك؛ فأبعده الله وأرغم أنفه وطرده عن باب رحمته ومحل أنسه وحضرة قدسه، وسماه "إبليس" إعلاما له بأنه قد أبلس من الرحمة! وأنزله من السماء مذموما مدحورا إلى الأرض".
يدعونا هذا الموقف إلى أن نحذر كل الحذر من علل القلوب وأمراضها الخفية وطواياها الردية، فقد يكون ظاهر العبد الصلاح والتقوى، لكنه يبدأ في التغير والتلون كالحرباء، فتبدأ علامات الاستغراب بادية على وجوه معارفه كيف ولماذا؟ وما ذلك إلا بمرض خفي في قلبه لم يعالجه، من رياء أو عجب أو حسد أو كبر أو غيرها، أو سريرة سوء، أو ذنوب خلوات لم يتب منها، فاستحكمت حتى استفحلت فطردت وأبعدت، نسأل الله العافية.

▪️أركان الكفر أربعة!

إن المقتدين بإبليس والمتشبعين بأمراضه في عصرنا كُثر، سيَرهم وقصصهم متشابهة، ولا تزال غرابيل التمحيص تسقطهم واحدا تلو الآخر، وليس الجولاني الغر أولهم ولن يكون آخرهم، وقد رأينا كيف ضاق الظلام في صدره فأبى إلا أن يكتسح وجهه الذي تعلوه ظلمة يراها كل مؤمن متبصّر.

وما زلنا نقرأ قصص من انتكسوا وارتدوا على أدبارهم كعابد بني إسرائيل وبلعام بن باعوراء والسامري وغيرهم، وكم من حفيد لهم في زماننا ممن انتسبوا للحق ودافعوا عنه، فما مرت سنوات بهم إلا وقد غرقوا في لجج الفتن حتى رؤوسهم، فمنهم من غرّته الوجاهة فضرب بفتاواه القديمة عرض الحائط، ومنهم من نفخ صدره حب الناس له، فخشي على نفسه من فقدان مدحهم فميّع الدين لأجلهم وما أكثرهم، ومنهم من فتنته الدنيا بملذاتها فانساق خلفها.. ومهما كانت الأسباب فإن القاسم المشترك بين هؤلاء المنتكسين المتساقطين هو كما قال ابن القيم في الفوائد: "أركان الكفر أربعة: الكبر والحسد والغضب والشهوة". وبين هذه الأربع تربّع إبليس وزمرته.

▪️(وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ)

كانت تلك دعوات خرجت من قلب سليم لرجل، بل نبي اتخذه الله خليلا، ووصفه بأنه أمة وحده، إنه إبراهيم الخليل -عليه الصلاة والسلام-، فرغم ما حباه الله من منزلة إلا أنه لم يغتر بذلك -حاشاه-، ولم يركن لنفسه، ولا نسب ما نجح فيه من اختبارات إلى ذاته، بل على النقيض تماما كان مع نبوّته واصطفاء الله له؛ يخشى تقلُّب قلبه والوقوع في الشرك فخرجت هذه الدعوات الصادقة: {وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ * رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ}.

وهذا حفيده سيد ولد آدم وأحب الخلق إلى الله محمد -صلى الله عليه وسلم- كان يكثر أن يقول: (يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك)، كيف لا وعليه أُنزل: {وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا}، قال القرطبي: "ولولا أن ثبتناك أي على الحق وعصمناك من موافقتهم، لقد كدت تميل إليهم ركونا قليلا، قال قتادة: لما نزلت هذه الآية، قال عليه السلام: اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين".

فإنْ كان إبراهيم الخليل هادم الأصنام يخاف على نفسه وبنيه عبادتها!، وسيد الخلق محمد -صلى الله عليه وسلم- يخاف تقلُّب قلبه، فكيف بي وبك أنت أخي المجاهد؟، ونحن نسمع الواحد منا يقول ويكرر: أنا هاجرت وعانيت وأُسرت وفعلت، وكأن ذلك مِن فعل نفسه لا من توفيق الله له وفضله عليه، فلينتبه المؤمن وليخش على نفسه من هذه الأمراض الدقيقة، التي تكون سببا في التردي وانقلاب الحال وسوء الخاتمة عياذا بالله منها.

▪️(رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا)

وليتذكر كل واحد منا، أنه ليس بيننا وبين الله تعالى نسب!، إنما هو الإيمان والتقوى، فمهما علت عباداتك وزادت قرباتك؛ استصغِرها ولا تعجب بها، ولا تطلب عرضا زائلا مقابلها، فلرُب عُجب بالنفس أحبط أعمالها، ولرُب كلمة: "أنا خير منه" أهلكت صاحبها.

وكم من قلوب ملأها الكبر والغرور والتعالي على المسلمين؛ رأينا أصحابها قد أُوردوا المهالك ووُكلوا إلى أنفسهم فدخلوا الفتنة من أوسع أبوابها، بعد أن كانوا نبراسا للحق في الظاهر، ولكن يأبى الله إلا أن يبقي الخالص النقي ويطرح ما سواه!، ولهذا كانت أسمى أماني المؤمنين قوله تعالى: {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ}.

فالحذر الحذر أخي المجاهد من هذه المزالق الإبليسية فإنها بريد الانتكاس، فالأمر جد خطير، ولا يأمنن أحدكم نفسه تقلُّب القلوب، فإن الثبات عزيز والعقبة كؤود، فاستمطِروا الثبات بالدعاء واتهام النفس لا تزكيتها أو العجب بها أو الركون إليها، فمن وكله الله إلى نفسه أهلكه، نعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أدنى، ونسألك اللهم ثباتا حتى نلقاك وأنت راض عنا، والحمد لله رب العالمين.


الخميس 27 جمادى الآخرة 1447هـ
...المزيد

دموع المنسيات [2] يريدون تحطيم إيماننا بكل الوسائل، مشردات طريدات من مخيم إلى مخيم، ومن منطقة ...

دموع المنسيات [2]

يريدون تحطيم إيماننا بكل الوسائل، مشردات طريدات من مخيم إلى مخيم، ومن منطقة إلى أخرى، والكابوس نفسه لا يزال مستمرّاً. عندما غادرنا الهول، أغلقوا علي الغرفة مع أخواتي وطفلي، وانهالوا علينا بالضرب، تحطم عصعصي من شدة الضربات على جسدي.

وفي المخيم الجديد، الوضع هو نفسه، لا نجد ما يكفينا من الطعام، أطفالنا المجاهدون في الغد، يصرخون من الجوع. يريدون إهانتنا، فالحراس يعاملون الكلاب أفضل من السجناء، لكن التعذيب الذي نتعرض له لم يبعدنا عن الله تعالى أبدًا، لن يفرضوا علينا العودة إلى بلاد الكفر التي خرجنا منها يوما استجابة لأمر الله، بل كل محنة تقربنِّا من الله عز وجل.

يا إخواننا، جاهدوا في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم، فإن النصر آتٍ وتحرير أخواتكم سيكون جزاءً عظيمًا من الله.


[رسالة من أخت مسجونة]
...المزيد

الدولة الإسلامية / صحيفة النبأ العدد 526 أصدر الإعلام الرسمي للدولة الإسلامية (أعلى الله ...

الدولة الإسلامية / صحيفة النبأ العدد 526




أصدر الإعلام الرسمي للدولة الإسلامية (أعلى الله رايتها) العدد 526 من صحيفة النبأ الأسبوعية
الخميس 27 جمادى الآخرة 1447هـ


جاء فيه:
• حصاد الأجناد من (٢٠ إلى ٢٦ جمادى الآخرة)
• المقال الافتتاحي بعنوان: مفخرة سيدني
• أخبار متنوعة من عدة ولايات:
[ غرب إفريقية - وسط إفريقية - العراق - الشام - موزمبيق - الساحل ]
• إنفوغرافيك: حصاد عمليات ولاية الشام
• مقتطفات: صفات المنافقين (١)
• مقال: احذروا المزالق الشيطانية
• إنفوغرافيك: من أقوال علماء الأمة
• قصة شهيد: حافظ سعيد أحمد
• مقتطفات نفسية من كلام الشيخ المجاهد أبو حذيفة الأنصاري (حفظه الله)
• إنفوغرافيك: فوائد جهادية




للإطلاع وتحميل الصحيفة قم بنسخ الرابط التالي وضعه في محرك البحث:
https://gofile.io/d/hXxvmd

أو بالتواصل معنا على منصة التيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

مرئي / خذلوا عن دولتكم (٢) المكتب الإعلامي لولاية الشام - الخير يقدم الإصدار المرئي: ...

مرئي / خذلوا عن دولتكم (٢)



المكتب الإعلامي لولاية الشام - الخير
يقدم الإصدار المرئي: خذلوا عن دولتكم (٢)
[إعادة نشر]


لمشاهدة الإصدار؛ تواصل معنا على منصة التيليجرام:
@WMC11AR



__
أخي الموحد في كل مكان..

لا شيء يدفع المجزرة عن أمة الاسلام غير المجزرة، واقرأوا التاريخ أيها "الإسلاميون" لكي تعرفوا كيف كان المسلمون! اقرأوا سير الصحابة والفاتحين اقرأوا عن بأس الصدّيق يوم حروب الردة، اقرأوا عن مغازي خالد بن الوليد ونك⇂ايته بالكافرين، اقرأوا تاريخ الإسلام من مظانه فهو التطبيق العملي لما جاء في الوحيين، اقرأوا وامتثلوا قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}، وقوله سبحانه: {فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ} اقرأوا تاريخكم بوحييه لتعلموا أن المسلمين دفعوا المجزرة بالمجزرة، وفلّوا الحديد بالحديد وحقنوا دماء المسلمين بسفك دم الكافرين، فأدموا الروم والف.رس وقبلهم المشركين والمرتدين، نصروا الإسلام بالجهاد الذي لا يستحي من النكاية والبأس والغلظة والشدة على الكافرين حتى امتلأت الصحاري بنتن قتلاهم، وكان زهم الموت يملأ الأجواء، هكذا واجه سلفُنا السابقون المجزرة ودفعوها.
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
24 رجب 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً