الانتصار للنبي المختار -صلى الله عليه وسلم- عندما يُغمد سيف العزة يتجرأ أرذل الخلق ليتطاولوا على ...

الانتصار للنبي المختار -صلى الله عليه وسلم-

عندما يُغمد سيف العزة يتجرأ أرذل الخلق ليتطاولوا على جناب سيد ولد آدم وأفضل خلق الله طُرا عليه الصلاة والسلام، وما ضرّوه فإن الله كفاه المستهزئين، وقد حقّت عليهم لعنة من الجبّار سبحانه لتدركنّهم إلى قبورهم، لقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا} [الأحزاب: 57]، فالعذاب واقع عليهم لا مناص منه في الدنيا قبل الآخرة.

وقد أمرنا الله أن نعذّب بأيدينا من آذى نبيه -صلى الله عليه وسلم-، فقال تعالى: {أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ} [التوبة: 13]، فإيذاؤهم للنبي -صلى الله عليه وسلم- بإخراجه من أرضه يوجب قتلهم وقتالهم، وكذا الطعن في عرضه -صلى الله عليه وسلم- بل هو أشد!

وإن ربنا سبحانه وتعالى يعلّمنا كيف نرد على من تطاول على دينه ونبيه -صلى الله عليه وسلم- فقد بيّن في كتابه السبيل الأنجع للرد على هؤلاء الكافرين فقال تعالى: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ} [التوبة: 14] فكان الحل الأمثل هو القتال، فبه يُردع الكافرون ويُذلّون، وبه يُعز المسلمون وينتصرون، فإن الله تعالى عزيزٌ كتب العزة لنفسه ولرسوله وللمؤمنين، ولا عزة للمسلمين اليوم بغير الجهاد والقتال في سبيل الله تعالى.

ولمّا ترك الناس سبيل الجهاد، أصبحوا يشغلون أنفسهم بـ"الاحتجاجات السلمية" و"الاستنكارات الإلكترونية" وغيرها من ضروب السراب التي لا تسترد حقًا ولا تدفع ظالما ولا ترفع ظلما، وكل ذلك لأن الوهن أصاب الناس فآثروا حبّ الدنيا على الموت في سبيل الله، وألِفوا الذلّ واستمرأوه وفضّلوه على حياة العز أو موت الكرامة.

إن أمة لا تحمل السلاح وتجاهد في سبيل دينها وتنتصر لنبيها وقائدها ومنقذها والحريص عليها -صلى الله عليه وسلم-؛ لم تصدق في محبّته -صلى الله عليه وسلم-، فإن أقواما من هؤلاء يوم القيامة سيطردون عن حوضه -صلى الله عليه وسلم- ويقول لهم النبي: (سُحْقًا سُحْقًا لِمَن بَدَّلَ بَعْدِي) [البخاري]، وذلك لأنهم بدّلوا بعده وخالفوا هديه.

فما تجرأ عبّاد الصليب بالأمس وعباد البقر اليوم على الإساءة إلى مقام نبينا -صلى الله عليه وسلم-، إلا بعد أن علموا أن إساءتهم ستمرّ كما مرّت غيرها؛ اعتصامات واستنكارات سرعان ما تنتهي وتُطوى كما طويت التي قبلها وهكذا دواليك، فابتدع هؤلاء طرقًا لنصرة الرسول -صلى الله عليه وسلم- بكل شيء إلا الجهاد والقتال الذي فرضه الله علينا، بل ليتهم توقفوا عند هذا الحد، بل كانوا أول من يسارع إلى الطعن بالمجاهدين وتخوينهم عند أي هجوم يستهدف حكومات أو رعايا الدول التي تورطت بالإساءة إلى نبينا -صلى الله عليه وسلم-، وإن تعجب فهناك الأعجب! صارت الهجمات المباركة التي يشنها الغيارى من أبناء الإسلام "مؤامرة مخابراتية" لإفساد حملات المقاطعة التي صارت دثار القاعدين المترخّصين! إنه مربع القعود ودائرة التيه وداء الوهن الذي شخّصه النبي -صلى الله عليه وسلم- قبل أكثر من ألف وأربعمئة عام.

ولقد تفحّصنا سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته الكرام، فوجدناهم قد انتصروا لنبيهم -صلى الله عليه وسلم- بالقتل والنحر وفلق الهام لا بالأقوال والكلام، وأخبارهم في الصحاح و كتب السير المعتبرة معروفة، فهذا محمد بن مسلمة ومن معه -رضي الله عنهم- أغاروا على كعب بن الأشرف حتى اختلفت فيه أسيافهم فخرّ صريعا، وطار بعدها عبد الله بن عتيك -رضي الله عنه- لينكي بأبي رافع فيقتله وسط داره ويضع السيف في بطنه حتى سمع صوت عظامه!، وهذا معاذ ومعوذ ابنا عفراء يقول كل منهما لعبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنهم- يوم بدر في أبي جهل: "أخبرت أنه يسبّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا" فشدا عليه وضرباه حتى قتلاه.

وأخرج أبو داود في سننه تحت "باب: الحكم فيمن سبَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-" عن ابن عباس رضي اللّه عنهما: أنّ أعمى كانت له أمّ ولد تشتم النبي -صلى الله عليه وسلم- وتقع فيه، فنهاها فلا تنتهي، فلما كان ذات ليلة جعلت تقع في النبي -صلى الله عليه وسلم- وتشتمه، فأخذ المِعْول فوضعه في بطنها واتكأ عليها فقتلها! فأهدر النبي -صلى الله عليه وسلم- دمها"… هكذا انتصر الصحابة لنبيّهم قديما وهم ألصق بعصره وأعلم بهديه وسنته وطريقته، وعلى إثرهم سار مجاهدو الدولة الإسلامية اليوم فهاجموا الوثنيين الهندوس في معبدهم وقتلوهم مع حُماتهم المرتدين الذين صيّرتهم "أمريكا وقطر" مِن طلاب شريعة إلى حراس معابد وأوثان!
فالواجب على المسلمين في كل مكان أن ينتصروا لنبيهم -صلى الله عليه وسلم- كما ينبغي، انتصارا كانتصار محمد بن مسلمة، وانتصار ابن عتيك وغيرهم -رضي الله عنهم-، انتصارا يليق بمقامه الشريف -صلى الله عليه وسلم-، على طريق النبي وأصحابه لا طرائق الوهن والقعود والغثاء، فمن عجز عن ذلك، فلا أقلّ مِن أنْ يكف لسانه عمّن قدّم دمه وروحه فداء لنبيه -صلى الله عليه وسلم-، وقد قيل: ليت الذي لم يكن بالحق مُقتنعا، يُخْلي الطريق ولا يؤذي مَن اقتنعَ.

وتجدر الإشارة إلى أن ما تفوه به الهندوس الوثنيون مؤخرا يصدر مثله وأغلظ عن الرافضة وأشياعهم، ومع ذلك لم نسمع أحدا يطالب بمقاطعتهم! بل ما زال الناس ينتقدون قتال المجاهدين للرافضة ويعتبرون ذلك "إرهابا" و"تطرفا" و"خارجية"! فكيف ينتصر هؤلاء لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهم لمّا يعرفوا صديقهم من عدوهم؟!

وبالمحصلة، فإن على كل مسلم أن يسعى لاتخاذ خطوات عملية لنصرة الإسلام ونبيه -صلى الله عليه وسلم- وأولى تلك الخطوات -بلا ريب- هي البراءة من الكافرين كافة ومعاداتهم، ثم السعي الجاد في جهادهم وقتالهم، فهو الحل القرآني لكل ما تمرّ به الأمة اليوم، ومهما بحث الباحثون واقترح المقترحون طرقا للدفاع عن الإسلام غير الجهاد فلن يجدوا أنجع وأنفع منه، فهو قدر المسلمين ومصدر قوتهم وعزتهم، به سادوا بالأمس وبغيره لن يسودوا اليوم، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 344
الخميس 23 ذو القعدة 1443 هـ
...المزيد

إفريقية أرض هجرة وجهاد المتأمل في تاريخ الدولة الإسلامية يجد توفيق الله تعالى لها حاضرًا، ...

إفريقية أرض هجرة وجهاد


المتأمل في تاريخ الدولة الإسلامية يجد توفيق الله تعالى لها حاضرًا، ومعيّته -سبحانه- مصاحبةً لمسيرتها المباركة منذ النشأة الميمونة في العراق وحتى يومنا هذا، بعد أن وصلت سنابك خيلها إلى أقاصي الأرض وليس آخرها أرض إفريقية.

وهذا التوفيق الربّاني والمعيّة الإلهية للدولة الإسلامية ليس لذاتها ولا أشخاصها، بل لأنها استفرغت وسعها في السير على المنهاج المتكامل الذي ارتضاه الله تعالى لنبيّه محمد صلى الله عليه وسلم ولم يرتضِ له بديلا عنه، وهو دين الإسلام الذي لن يُقبل مِن أحد غيره، قال تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ}، وقال أيضًا: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ}، وقوام هذا الدين كما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "كتابٌ يهدي وسيفٌ ينصر"، وقد بيّن علماء الملة أن أصل هذه المقولة هي آية من كتاب الله تعالى تأوّلها شيخ الإسلام ابن تيمية وهي قوله سبحانه: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ..} [الحديد: 25]، فذكر المفسرون لهذه الآية الجامعة أن الدين كله قائم على الكتاب الذي هو مصدر الهداية والحق، وعلى البأس والقوة لحماية الحق وبسط العدل.

ولقد رفعت الدولة الإسلامية منذ أول يوم لها هذا الشعار القرآني الفريد، فأقامت مشروعها على الكتاب الهادي والسيف الناصر، وخطابات قادتها حول ذلك ومنهم الشيخ الزرقاوي -تقبله الله- ما تزال حتى يومنا هذا عالقة في الأذهان راسخة في القلوب، وما هي إلا سنوات قلائل بعد هذه الخطابات الصادقة حتى أحالت دولة الإسلام هذا الشعار إلى مشروع حقيقي عملي، وشقّت طريقها نحو إقامة الخلافة الراشدة التي ينتظر كثير من العاملين للإسلام نزولها على جناح طائر أسطوري يحلق في السماء! أو على ظهر حصان أبيض يرونه في أحلام يقظتهم ومنامهم.

وحيثما دار الكتاب الهادي والسيف الناصر دارت دولة الإسلام رحى الحروب، وأدرّت دماء قادتها وجنودها لتسقي شجرة التوحيد، وأدارت بصبر وعزم وإصرار فصول المعركة مع قوى الكفر الذين يحاولون وقف مسيرة الهجرة والجهاد.

ومن ثمرات هذه المسيرة المباركة كانت الولايات الإفريقية ومنها غرب إفريقية التي يبذل فيها اليوم جنود الخلافة جهودهم على مسارين مباركين متكاملين: الأول مسار الدعوة إلى التوحيد، وتعليم المسلمين أمور دينهم عبر إنشاء ديوان الدعوة والمساجد وديوان الحسبة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وديوان الزكاة وغيرها من الدواوين الدعوية والخدمية التي تسوس حياة الرعية وتنشئ جيل الإيمان وتُسلحه بالعلم والعمل، وفقا للكتاب الهادي.

أما المسار الثاني للمجاهدين هناك: فهو القتال والمقارعة لجيوش الكفر والردة التي تقاتل في سبيل الطاغوت ونصرة لديمقراطيته، بينما يقاتل المجاهدون -نحسبهم كذلك- في سبيل الله تعالى ونصرة لشريعته وفقا للسيف الناصر.

ولقد رأى المسلمون خلال السنوات الأخيرة كيف تحولت الولايات الإفريقية إلى ساحة هجرة وجهاد، يأوي إليها المهاجرون فرارًا بدينهم من العيش تحت سطوة الطواغيت وأحكامهم الجاهلية، وجهادا في سبيل الله تعالى وإعلاء لكلمته، ودعوة إلى توحيده وعبادته سبحانه، وهو ما أرعب الكافرين وأغاظ المنافقين وأشياعهم.

إن المشاهد التي نراها اليوم في أرض إفريقية هي نفسها التي كنا نراها بالأمس في العراق والشام، وأشبال الخلافة الذين تناوبت طائرات الروم والفرس معا على دكّهم بأطنان القنابل أصبحوا اليوم -بإذن الله تعالى- جيل التمكين القادم في أرض إفريقية التي كانت رمزا لاستضعاف المسلمين واحتقارهم والتسلّط عليهم من قبل النصارى والمرتدين، طوال سنوات طويلة خلت من حاكمية الكتاب الهادي وقوة السيف الناصر، حتى تغيّر الحال اليوم -بفضل الله تعالى- وغدا للمسلمين في أرض إفريقية دولة وقوة تهابها أقوى الدول وتحشد لها أمريكا العجوز تحالفا عالميا قوامه 85 دولة مأزومة تنتظر نصيبها من الاستنزاف على أيدي الأسد الغضاب في إفريقية السيف والكتاب.

ومن الجدير بالذكر أن التحالف الصليبي المترنح لم يطر إلى أرض إفريقية لقتال المجاهدين عسكريًا فحسب، فطائراته لم تغادر إفريقية أصلا طوال السنوات الماضية، لكنه يحشد ويخطط بالتزامن مع ذلك لبدء حرب فكرية تتصدى لمشروع الخلافة الذي يحكّم الكتاب ويوفّر بيئة للدعوة والإيمان يأمن فيها المسلم على دينه وعرضه ويربي أولاده تربية إيمانية بمناهج إسلامية لا جاهلية، قدواتهم فيها حمزة ومصعب وعمير -رضي الله عنهم-.
وبرغم تتابع الحملات العسكرية في الآونة الأخيرة على المجاهدين في الولايات الإفريقية إلا أن التمدد الميداني والتطور في الجهد الدعوي والإعلامي والإداري لا تخطئه العين في تلك الساحة المباركة التي أصبحت مصدر قلق وإرهاق للكافرين لم يزل في بدايته.

ويحسن بنا في هذا المقام أن نذكُر ونذكّر إخواننا في الولايات الإفريقية سائرة بما ذكَره وذكّر به الشيخ أبو عمر المهاجر -حفظه الله تعالى- المجاهدين بولاية غرب إفريقية في خطابه قائلا: "وما يسطرونه من ملاحم مرّغت أنوف الصليبيين والمرتدين في التراب، وهم يتصدون لهم ويكسرونهم حملة إثر حملة بفضل من الله وحده وبتوفيق منه سبحانه، فنقول لهؤلاء الأبطال: فاثبتوا عباد الله، فإنما تدافعون عن دينكم وأعراضكم لا يغلبنكم عليها عباد الصليب والمرتدون".

وختاما، نقول للمسلمين الذين لم يُوفّقوا للهجرة سابقًا إلى ساحات الجهاد وحالت دونهم الأسباب، هلمّوا إلى إخوانكم في أرض إفريقية فإنها اليوم أرض هجرة وجهاد، وساحة خصبة لاستقبال الطاقات والكوادر التي تبتغي نصرة الإسلام وفق معركة الكتاب الهادي والسيف الناصر، {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}.



• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 343
الخميس 16 ذو القعدة 1443 هـ
...المزيد

🌃رسائل الفجر١٤٤٧/٨/١٤🌃 أحق الأشياء بالضبط و القهر اللسان و العين . فإياك إياك أن تغتر بعزمك على ...

🌃رسائل الفجر١٤٤٧/٨/١٤🌃
أحق الأشياء بالضبط و القهر اللسان و العين . فإياك إياك أن تغتر بعزمك على ترك الهوى ، مع مقاربة الفتنة ، فإن الهوى مكايد
🔻 🔻 🔻
من أعجب العجائب أن تغلبك نفسك على ما تظن ، و لا تغلبها على ما تستيقن؛ ومن عاين عواقب الأمور في بداياتها نال خيرها ونجا من شرها ومن لم يرها عاد عليه بالألم والنصب ما طلب منه السلامة والراحة
🔻 🔻 🔻
قد يهان الشيخ في كبره حتى ترحمه القلوب و لا يدري أن ذلك لإهماله حق الله تعالى في شبابه فمتى رأيت معاقباً فاعلم أنه لذنوب
🔻 🔻 🔻
من أحب تصفية الأحوال فليجتهد في تصفية الأعمال،قال الله عز وجل : "وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقاً( صيد الخاطر)
https://t.me/azzadden
...المزيد

سيبرمان حياته سيبر يجب تعود كرستالاات كربتون والد للايادي خاطئة لسلام كربتون بينما صديقاه ...

سيبرمان حياته سيبر يجب تعود كرستالاات كربتون والد للايادي خاطئة لسلام كربتون
بينما صديقاه وصديقته ف صحيفة ناونووز تايمز ف موضوع خطوتي التاليه اعني خطوته تاليه
كيف تتحدث الارض مثل جيش جائع7
وذهبت مقالاتها ف اكثر قراءة وتالي مثل قيادتها الارض استحقت
...المزيد

ف مزرعة مع والدة واسترجع صديقاه و11دولار ثلاث اشرار اقبلو من كربتون كوكب ام

ف مزرعة مع والدة واسترجع صديقاه و11دولار
ثلاث اشرار اقبلو من كربتون كوكب ام

#الحج دعوة صامتة لوجوب توحد المسلمين كافة، واجتماعهم قاطبة لرؤى بينهم مشتركة، وخدمة قضاياهم ...

#الحج دعوة صامتة لوجوب توحد المسلمين كافة، واجتماعهم قاطبة لرؤى بينهم مشتركة، وخدمة قضاياهم عامة.

#تأملات_الحج

أكثر من تعزهم، وتنتصر لهم، وتحبهم، وتسعى الليل والنهار في الدنيا لأجلهم، هم أول من يتركك في الآخرة، ...

أكثر من تعزهم، وتنتصر لهم، وتحبهم، وتسعى الليل والنهار في الدنيا لأجلهم، هم أول من يتركك في الآخرة، ولن ينفعوك بنص كتاب رب البرية ﷻ: {لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم}.

#تأملات

إفريقية أرض هجرة وجهاد المتأمل في تاريخ الدولة الإسلامية يجد توفيق الله تعالى لها حاضرًا، ...

إفريقية أرض هجرة وجهاد


المتأمل في تاريخ الدولة الإسلامية يجد توفيق الله تعالى لها حاضرًا، ومعيّته -سبحانه- مصاحبةً لمسيرتها المباركة منذ النشأة الميمونة في العراق وحتى يومنا هذا، بعد أن وصلت سنابك خيلها إلى أقاصي الأرض وليس آخرها أرض إفريقية.

وهذا التوفيق الربّاني والمعيّة الإلهية للدولة الإسلامية ليس لذاتها ولا أشخاصها، بل لأنها استفرغت وسعها في السير على المنهاج المتكامل الذي ارتضاه الله تعالى لنبيّه محمد صلى الله عليه وسلم ولم يرتضِ له بديلا عنه، وهو دين الإسلام الذي لن يُقبل مِن أحد غيره، قال تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ}، وقال أيضًا: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ}، وقوام هذا الدين كما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "كتابٌ يهدي وسيفٌ ينصر"، وقد بيّن علماء الملة أن أصل هذه المقولة هي آية من كتاب الله تعالى تأوّلها شيخ الإسلام ابن تيمية وهي قوله سبحانه: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ..} [الحديد: 25]، فذكر المفسرون لهذه الآية الجامعة أن الدين كله قائم على الكتاب الذي هو مصدر الهداية والحق، وعلى البأس والقوة لحماية الحق وبسط العدل.

ولقد رفعت الدولة الإسلامية منذ أول يوم لها هذا الشعار القرآني الفريد، فأقامت مشروعها على الكتاب الهادي والسيف الناصر، وخطابات قادتها حول ذلك ومنهم الشيخ الزرقاوي -تقبله الله- ما تزال حتى يومنا هذا عالقة في الأذهان راسخة في القلوب، وما هي إلا سنوات قلائل بعد هذه الخطابات الصادقة حتى أحالت دولة الإسلام هذا الشعار إلى مشروع حقيقي عملي، وشقّت طريقها نحو إقامة الخلافة الراشدة التي ينتظر كثير من العاملين للإسلام نزولها على جناح طائر أسطوري يحلق في السماء! أو على ظهر حصان أبيض يرونه في أحلام يقظتهم ومنامهم.

وحيثما دار الكتاب الهادي والسيف الناصر دارت دولة الإسلام رحى الحروب، وأدرّت دماء قادتها وجنودها لتسقي شجرة التوحيد، وأدارت بصبر وعزم وإصرار فصول المعركة مع قوى الكفر الذين يحاولون وقف مسيرة الهجرة والجهاد.

ومن ثمرات هذه المسيرة المباركة كانت الولايات الإفريقية ومنها غرب إفريقية التي يبذل فيها اليوم جنود الخلافة جهودهم على مسارين مباركين متكاملين: الأول مسار الدعوة إلى التوحيد، وتعليم المسلمين أمور دينهم عبر إنشاء ديوان الدعوة والمساجد وديوان الحسبة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وديوان الزكاة وغيرها من الدواوين الدعوية والخدمية التي تسوس حياة الرعية وتنشئ جيل الإيمان وتُسلحه بالعلم والعمل، وفقا للكتاب الهادي.

أما المسار الثاني للمجاهدين هناك: فهو القتال والمقارعة لجيوش الكفر والردة التي تقاتل في سبيل الطاغوت ونصرة لديمقراطيته، بينما يقاتل المجاهدون -نحسبهم كذلك- في سبيل الله تعالى ونصرة لشريعته وفقا للسيف الناصر.

ولقد رأى المسلمون خلال السنوات الأخيرة كيف تحولت الولايات الإفريقية إلى ساحة هجرة وجهاد، يأوي إليها المهاجرون فرارًا بدينهم من العيش تحت سطوة الطواغيت وأحكامهم الجاهلية، وجهادا في سبيل الله تعالى وإعلاء لكلمته، ودعوة إلى توحيده وعبادته سبحانه، وهو ما أرعب الكافرين وأغاظ المنافقين وأشياعهم.

إن المشاهد التي نراها اليوم في أرض إفريقية هي نفسها التي كنا نراها بالأمس في العراق والشام، وأشبال الخلافة الذين تناوبت طائرات الروم والفرس معا على دكّهم بأطنان القنابل أصبحوا اليوم -بإذن الله تعالى- جيل التمكين القادم في أرض إفريقية التي كانت رمزا لاستضعاف المسلمين واحتقارهم والتسلّط عليهم من قبل النصارى والمرتدين، طوال سنوات طويلة خلت من حاكمية الكتاب الهادي وقوة السيف الناصر، حتى تغيّر الحال اليوم -بفضل الله تعالى- وغدا للمسلمين في أرض إفريقية دولة وقوة تهابها أقوى الدول وتحشد لها أمريكا العجوز تحالفا عالميا قوامه 85 دولة مأزومة تنتظر نصيبها من الاستنزاف على أيدي الأسد الغضاب في إفريقية السيف والكتاب.

ومن الجدير بالذكر أن التحالف الصليبي المترنح لم يطر إلى أرض إفريقية لقتال المجاهدين عسكريًا فحسب، فطائراته لم تغادر إفريقية أصلا طوال السنوات الماضية، لكنه يحشد ويخطط بالتزامن مع ذلك لبدء حرب فكرية تتصدى لمشروع الخلافة الذي يحكّم الكتاب ويوفّر بيئة للدعوة والإيمان يأمن فيها المسلم على دينه وعرضه ويربي أولاده تربية إيمانية بمناهج إسلامية لا جاهلية، قدواتهم فيها حمزة ومصعب وعمير -رضي الله عنهم-.
وبرغم تتابع الحملات العسكرية في الآونة الأخيرة على المجاهدين في الولايات الإفريقية إلا أن التمدد الميداني والتطور في الجهد الدعوي والإعلامي والإداري لا تخطئه العين في تلك الساحة المباركة التي أصبحت مصدر قلق وإرهاق للكافرين لم يزل في بدايته.

ويحسن بنا في هذا المقام أن نذكُر ونذكّر إخواننا في الولايات الإفريقية سائرة بما ذكَره وذكّر به الشيخ أبو عمر المهاجر -حفظه الله تعالى- المجاهدين بولاية غرب إفريقية في خطابه قائلا: "وما يسطرونه من ملاحم مرّغت أنوف الصليبيين والمرتدين في التراب، وهم يتصدون لهم ويكسرونهم حملة إثر حملة بفضل من الله وحده وبتوفيق منه سبحانه، فنقول لهؤلاء الأبطال: فاثبتوا عباد الله، فإنما تدافعون عن دينكم وأعراضكم لا يغلبنكم عليها عباد الصليب والمرتدون".

وختاما، نقول للمسلمين الذين لم يُوفّقوا للهجرة سابقًا إلى ساحات الجهاد وحالت دونهم الأسباب، هلمّوا إلى إخوانكم في أرض إفريقية فإنها اليوم أرض هجرة وجهاد، وساحة خصبة لاستقبال الطاقات والكوادر التي تبتغي نصرة الإسلام وفق معركة الكتاب الهادي والسيف الناصر، {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}.



• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 343
الخميس 16 ذو القعدة 1443 هـ
...المزيد

الدولة الإسلامية صحيفة النبأ العدد 531 الإعلام الرسمي للدولة الإسلامية يقدم: صحيفة النبأ ...

الدولة الإسلامية صحيفة النبأ العدد 531


الإعلام الرسمي للدولة الإسلامية يقدم:
صحيفة النبأ الأسبوعية العدد 531
الخميس 3 شعبان 1447هـ



جاء في هذا العدد:
• حصاد الأجناد من (٢٦ رجب إلى ٢ شعبان ١٤٤٧هـ)
• المقال الافتتاحي: هولنا وهولكم لا سواء
• أخبار من عدة ولايات: غرب إفريقية، خراسان، وسط إفريقية، موزمبيق
• انفوغرافيك: استعدوا لرمضان
• مقتطفات: صفات المنافقين (٣)
• انفوغرافيك: مقتطفات نفيسة
• انفوغرافيك: شعبان



للإطلاع وتحميل الصحيفة قم بنسخ الرابط التالي وضعه في محرك البحث:
https://gofile.io/d/OdbEyd

أو بالتواصل معنا على منصة التيليجرام:
@WMC11AT
...المزيد

إذا لم تثمر العبادات إلى أخلاق ففيها خلل ما؛ إذ أن ربنا ﷻ نوه بعد كل فريضة على الأخلاق، من صلاة: ...

إذا لم تثمر العبادات إلى أخلاق ففيها خلل ما؛ إذ أن ربنا ﷻ نوه بعد كل فريضة على الأخلاق، من صلاة: {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر}، وصيام: "فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، ولا يصخب…"، وحج: {فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج}، وزكاة: {خذ من أموالهم صدقة تطهرهم}.

#تأملات_الحج
#مقالات_متنوع
...المزيد

كلما تقاعس الناس في شؤون دينهم، كلما قابله ذلك ركود في أمور دنياهم، وزادت الشدائد عليهم، وكلما ...

كلما تقاعس الناس في شؤون دينهم، كلما قابله ذلك ركود في أمور دنياهم، وزادت الشدائد عليهم، وكلما أحسنوا في دينهم حسُنت أمور دنياهم: {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا}.

#تأملات
#ومضات_إيمانية
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
15 شعبان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً