اللواء تسعون - قراءة لافتتاحية صحيفة النبأ مؤسسة البتار المناصرة لدولة الإسلام تُقدّم: قراءة ...

اللواء تسعون - قراءة لافتتاحية صحيفة النبأ


مؤسسة البتار المناصرة لدولة الإسلام تُقدّم:
قراءة لافتتاحية صحيفة النبأ للعدد 534 بعنوان:
[ اللواء تسعون ]



للاستماع للقراءة الصوتية، انسخ الرابط التالي وضعه في محرك البحث:
https://k.top4top.io/m_3700iprhw1.mp3


لطلب القراءة الصوتية أو ملف الصحيفة على منصة التيليجرام:
@WMC11AT
...المزيد

🌿 لو ابتلانا الله لافتضحنا فلهذا يطلب المسلم من ربه ﷻ الستر دائمًا: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى ...

🌿 لو ابتلانا الله لافتضحنا فلهذا يطلب المسلم من ربه ﷻ الستر دائمًا: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} [محمد: 31].

#تأملات

🌿 قد تكون عافية الله للبعض، وما ينزل عليه من نعمة ورزق نقمة عليه، وفتنة كبرى تحل به، وطغيان شديد ...

🌿 قد تكون عافية الله للبعض، وما ينزل عليه من نعمة ورزق نقمة عليه، وفتنة كبرى تحل به، وطغيان شديد ينزل بساحته: {وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} [المؤمنون: 75].

#تأملات
...المزيد

🌿 لم يسعَ يوسف عليه السلام حين طلب الولاية لأجل نفسه بل لإنقاذ الناس من أزمة كبرى ستحل عليهم بدون ...

🌿 لم يسعَ يوسف عليه السلام حين طلب الولاية لأجل نفسه بل لإنقاذ الناس من أزمة كبرى ستحل عليهم بدون تدبيره: {قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ} [يوسف: 55].

#تأملات

بقلم: حازم محمود عبد الفتاح الباحث والمفكر الإسلامى لماذا فى سورة الأعراف ورد قوله ...

بقلم: حازم محمود عبد الفتاح
الباحث والمفكر الإسلامى

لماذا فى سورة الأعراف ورد قوله تعالى
وأخذ برأس أخيه يجره إليه
ولم يرد هذا المعنى فى سورة طه
وكان المشهد مختلف بقوله تعالى
يا ابن أم لا تأخذ بلحيتى ولا برأسي
تعالى نتعرف على الفرق وهل يصح أن نبدل آية سورة الاعراف مكان آية سورة طه أو العكس


دلالة السياق في اختلاف التعبير القرآني

بين قوله تعالى: ﴿وأخذ برأس أخيه﴾ فى سورة الاعراف
و*﴿لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي﴾* فى سورة طه
من القواعد الكبرى في البيان القرآني أن اللفظ لا يُفهم منفصلًا عن سياقه، وأن القصة الواحدة قد تتعدد صورها اللفظية لا لاختلاف الحدث، بل لاختلاف المقام والمقصد. ومن أظهر الأمثلة على ذلك اختلاف التعبير في مشهد غضب موسى عليه السلام على أخيه هارون بين سورتي الأعراف وطه.

أولًا: سياق سورة الأعراف… مقام التكليف والمحاسبة
قال تعالى:
﴿وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ﴾
[الأعراف: 142]

هذه الآية تمثّل وصية صريحة واستخلافًا مباشرًا، جمعت بين:

التفويض: اخلفني في قومي

الأمر: وأصلح

التحذير: ولا تتبع سبيل المفسدين

فلما عاد موسى عليه السلام ووجد قومه قد عبدوا العجل، جاء التعبير:
﴿وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ﴾
[الأعراف: 150]

وهنا يبرز المعنى البلاغي:

الفعل مختصر شديد، يخلو من الحوار.

التركيز على الفعل لا القول.

الأخذ بالرأس يدل على المساءلة القيادية لا مجرد الانفعال العاطفي.

فالغضب هنا غضب نبيٍّ على مَن استخلفه ووصّاه، لا غضب أخٍ على أخ فحسب. ولذلك ناسب السياقَ التشديدُ في التصوير، لأن الإخلال جاء بعد تكليف واضح.

ثانيًا: سياق سورة طه… مقام الحوار والتبرير
أما في سورة طه، فالقصة تُساق مساقًا مختلفًا؛ إذ لا يَرِد ذكر وصية الاستخلاف صراحة، بل ينتقل السياق سريعًا إلى الحوار النفسي والإنساني.

قال تعالى:
﴿قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي﴾
[طه: 94]

ويُلاحظ هنا:

تحوّل المشهد من الفعل إلى القول.

توسّع التعبير بذكر اللحية مع الرأس.

افتتاح الخطاب بنداء عاطفي: يا ابن أم.

فاللحية موضع الوقار والهيبة، والأخذ بها يحمل معنى الإذلال، فجاء النهي عنها ليعبّر عن الألم النفسي لا عن مجرد الأذى الجسدي. والمقام هنا مقام دفاع واستعطاف، لا مقام محاسبة أو تقريع.

ثالثًا: التناسب بين الوصية وشدة العتاب
من خلال الجمع بين الموضعين يتضح مبدأ بلاغي دقيق:

كلما ذُكر التكليف صراحة، اشتدّ التعبير عن العتاب،
وكلما غاب التكليف وحضر الحوار، لانَ الأسلوب وتفصّل الخطاب.

في الأعراف:
وصية → إخلال ظاهر → فعل عنيف موجز.

في طه:
لا وصية مذكورة → عذر مفصّل → خطاب إنساني لطيف.

وهذا يؤكد أن القرآن لا يكرر القصة، بل يعيد بناءها لغويًا بحسب المقصد التربوي.

خاتمة
إن اختلاف التعبير بين قوله تعالى ﴿وأخذ برأس أخيه﴾ وقوله ﴿لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي﴾ ليس اختلاف رواية، بل اختلاف مقام؛ فحيث حضر الاستخلاف والوصية، جاء التصوير على هيئة محاسبة شديدة، وحيث غاب ذكر الوصية وحضر الحوار، جاء التعبير مشبعًا بالعاطفة والتبرير. وهكذا يظل السياق هو الحاكم الأول على اختيار اللفظ في البيان القرآني، في دقةٍ تعجز عنها طاقة البشر
...المزيد

ولاية غرب إفريقية - هُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ تفريغ للإصدار المرئي: هُدًى ...

ولاية غرب إفريقية - هُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ



تفريغ للإصدار المرئي: هُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ
(الأخوة في الله) الصادر عن ولاية غرب إفريقية
رمضان 1447هـ


نشيد:
بآي الكتاب المجيد الموقر
يزال غبار المعاصي ويلقى
إذا ما على قلب عبد توالت
فيبقى الفؤاد مزكى ...

• أبو عبد الرحمن الأنصاري

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:

للأخوة الإسلامية منزلة عظيمة في الدين، فلا يكون الإنسان مسلمًا حتى يوالي المسلمين ويجعلهم إخوانه، ويبغض الكافرين ويجعلهم أعداءه، وهي أوثق عرى الإيمان، فما آمن عبد بالله عز وجل إلا أحب أحباب الله، واتجه قلبه لمحبة إخوانه في الله، ولذلك بيّن النبي -صلى الله عليه وسلم- أن هذه الأخوة الصادقة لا تكون إلا لمن ذاق حلاوة الإيمان، كما ثبت في الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (ثَلاثٌ من كُنَّ فيهِ وَجَدَ بِهنَّ حَلاوَةَ الإيمَانِ: أن يكون الله وَرَسُولُهُ أحَبَّ إِلَيه مِمَّا سواهُمَا، وأنْ يُحِبَّ المرءَ لا يُحِبُّهُ إِلا لله، وأنْ يَكْرَهَ أنْ يَعود في الكفر بَعد أن أنقَذَهُ الله منهُ كَمَا يَكْرهُ أَنْ يقذف في النَّارِ)، فقلوب المؤمنين تحب رب العالمين، وتحب أحباب رب العالمين وأولياءه المتقين، وتسير إلى الله وإلى سبيل محبة الله بموالاة أولياء الله وأحباب الله، وإن للحب في الله فضلا عظيما، وقد رتب الله تبارك وتعالى لعباده المتحابين فيه الأجر العظيم في الدنيا والآخرة، والنصوص المتواترة من الكتاب والسنة في فضل الأخوة لا تخفى، فمن ذلك ما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ، يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ عز وجل، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ معلَّق بالْمَسْاجِدِ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيه وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ حُسْنٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ تَعَالَى خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ)، وعنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إنَّ اللهَ تعالى يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي، الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي، يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي) [أخرجه مسلم]، وعنه أيضًا قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَولَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ) [أخرجه مسلم].

ففي هذا الحديث ما يدل على أن إفشاء السلام من أوصل وشائج الأخوة، وأنه مما يولد التحابَّ في الله ومن أقوى ما يقوي أواصره، وعنه أيضًا عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: (أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَأَرْصَدَ اللَّهُ له عَلَى مُدْرَجَتِهِ مَلَكًا -فذكر الحديث إلى قوله- إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ) [أخرجه مسلم]، وعن معاذ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (قَالَ اللَّهُ عز وجل: الـمُتَحَابُّونَ فِي جَلَالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ) [أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح]، وقد حرص الإسلام على أن يجعل شعائر جماعية للمسلمين حتى تذكرهم بهذه الأخوة؛ أخوة الإسلام، فجعل شعيرة يومية وهي الصلوات الخمس، وأسبوعية وهي صلاة الجمعة، وسنوية وهي العيدان والحج، لأن الإنسان ينسى، وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: "إنما سمي الإنسان إنسانا لكثرة نسيانه" وكما قال الله تبارك وتعالى: {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا} [طه: 115]، فهلا استفاد المسلمون من هذه الشعائر في تقوية روابط الأخوة فيما بينهم؟ وهلا فكر إخواننا المجاهدون في تكالب أمة الكفر عليهم، فيصلحون ذات بينهم ويتعاونون ويواجهون عدوهم الألد في ظل هذه الهجمة الشرسة التي لم يرَ الوجود مثلها قط على مدى التاريخ؟ وهلا فكر المسلمون في كل مكان وعلموا ما عليهم تجاه إخوانهم المسلمين في الدولة الإسلامية الذين يواجهون تحالفًا كفريًّا عالميًّا لوحدهم من واجب النصرة بكل ما يستطيعون، وكل بحسبه، بالنفس والمال والدعاء، وإن تقوية روابط أخوة الإيمان من أسباب النصر على أعداء الله، ولذلك نجد أن صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، سطروا لنا من حياتهم العملية أروع صور الحب والبغض في الله، وإيثارهم إخوانهم على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، ولذلك نصرهم الله سبحانه وتعالى ومكن لهم في الأرض،
ففتحوا البلدان ومصَّروا الأمصار، أثنى الله تبارك وتعالى عليهم في كتابه فقال: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} [الفتح: 29]، ووصف النبي -صلى الله عليه وسلم- أخوة المؤمنين الصادقين فقال: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ الْوَاحِدِ إذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى)، وفي الحديث الآخر: (كَالْبُنْيَانِ الْمَرْصُوصِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا) وشبك صلى الله عليه وسلم بين أصابعه.

أيها الإخوة في الله، إن الأخوة الإيمانية لكل مؤمن وبحسب إيمانه، والله تبارك وتعالى يقرر لنا أن المؤمنين إخوة حيث قال: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]، وقال سبحانه: {وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ} [المؤمنون: 52]، وقال صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم)، نعم قد تجد من الناس من يقع منه تقصير في دينه، مثلًا أن يكون عنده انحراف، أو معصية أو تقصير، لكن ما دام يصح له وصف الإسلام فله أصل الحقوق، وإذا تم له كمال الإيمان كملت له الحقوق، وحق المسلم على المسلم ست:
(رَدِّ السَّلَامِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وإِبرارِ القسم، ونصرِ المظلوم، وعيادة المريض) وغيرها من الحقوق التي لم تذكر في هذا الحديث، فكل من صح له وصف الإسلام ولو كان في الدرجة الدنيا منه فله قدر من هذه الحقوق، لكن كلما عظم قدره في الإسلام كلما عظمت حقوقه، ولهذا أعظم الحقوق على المسلمين بعد حق الله تعالى؛ حق النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم حق الصحابة رضي الله عنهم، ثم حق أولي أمر المسلمين وأهل العلم، وأيضًا حقوق الوالدين، وقد أخرج البخاري في الصحيح أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا)، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أنْصُره مَظْلُومًا فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ: (تَمْنَعُهُ -أو تحجزه- عَن ظلمه فإن ذلك نَصْرُه)، ومن تدبر القرآن وجده يهدي إلى هذه الأخوة ويأمر بها ويحث عليها ولذلك بيّن الله تبارك وتعالى فضل أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- حين وصفهم بقوله: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ}[الفتح: 29].

جعلني الله وإياكم من المتحابين بجلاله، والمراعين لحقوق الأخوة فيه وصلِّ اللهم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


المكتب الإعلامي لولاية غرب إفريقية - رمضان 1447 هـ


تفريغ: مؤسسة صرح الخلافة
لا تنسوا إخوانكم من الدعاء
...المزيد

ليست مصادفات "ليست البركات التي نزلت عليهم في رمضان نتاج المصادفات، بل كانت نتيجة لطاعتهم لله، ...

ليست مصادفات


"ليست البركات التي نزلت عليهم في رمضان نتاج المصادفات، بل كانت نتيجة لطاعتهم لله، وتفانيهم في العبادة، وبالتالي صار رمضان لهم شهر انتصارات وفتوحات، تحققت بفضل تقواهم وصدق نواياهم".



• المصدر:
افتتاحية صحيفة النبأ العدد 535
" بين رمضانين "
...المزيد

وصية أمير المؤمنين إلى إخواننا المسلمين وفي مقدمتهم جنود الخلافة الميامين، نبلغكم سلام أمير ...

وصية أمير المؤمنين


إلى إخواننا المسلمين وفي مقدمتهم جنود الخلافة الميامين، نبلغكم سلام أمير المؤمنين الشيخ المجاهد أبي حفص الهاشمي -حفظه الله تعالى-، ننقل إليكم تهنئته العطرة بحلول شهر المغفرة، ويحثكم فيه على الاجتهاد والتزود بخير الزاد، ويوصيكم باغتنامه ببذل الأموال والأنفس في سبيل الله وإحياء لياليه بالقيام على الثغور وفي المحاريب، فهي فرصة ثمينة للجمع بين هذين القيامين الشريفين في أشرف الأزمنة والميادين".


• المتحدث الرسمي للدولة الإسلامية:
الشيخ المجاهد أبي حذيفة الأنصاري -حفظه الله تعالى- {قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ}
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
28 رمضان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً