مع الامام السيوطي رحمه الله في كتاب الاتقان
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب (الاتقان في علوم القرآن) من واقع قراءتي للكتاب .
تقدمة :
هذا الكتاب من اهم كتب الامام السيوطي رحمه الله ويعد من اهم الكتب في علوم القرآن ان لم يكن اهمها واشملها في هذا الفن وهو كالخاتمة في الدلالة على نضج هذا الفن.
جرد الامام السيوطي ما سبقه من كتب في هذا الفن (مصادره في هذا الكتاب قريب من 50 مصدر) ولخصها واضاف اليها وزاد عليها ، فكان هذا الكتاب القيم الفذ واسطة العقد ، وقد استفاد منه كل من كتب بعده في هذا الفن ، و مكانته في نظري اشبه بمكانة المقدمة لابن الصلاح في مصطلح الحديث لولا كتاب الامام الزركشي رحمه الله ( البرهان ) ولكن يغفر له في هذا انه عرف به وشهره للناس .
وهذا الكتاب عبارة عن مقدمة لكتابه الكبير( مجمع البحرين ومطلع النيرين) الذي جمعه في التفسير واختصر منه كتابه المشهور ( الدر المنثور في التفسير بالمأثور) .
وسبب تأليفه لهذا الكتاب: هو عدم وجود كتاب شامل في هذا الفن يلم شتاته اسوة بالفنون الاخرى .
مؤلف الكتاب : غني عن التعريف ولكن لا بأس ان اشير الى شيء من ترجمته نكاية في ( شموسه ، القابع في ديار الكفر وينتقص ويطعن في اهل الاسلام)
هو الإمام الحافظ أبو الفضل جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي، له نحو 600 مصنف ( اتحدى شموسه ان يقوم بعدها بله ما حوته من علم ) ، ولد سنة (849 هـ) ونشأ في القاهرة يتيما (مات والده وعمره خمس سنوات) ولما بلغ أربعين سنة اعتزل الناس، وخلا بنفسه في روضة المقياس، على النيل، منزويا عن أصحابه جميعا، كأنه لا يعرف أحدا منهم، فألف أكثر كتبه.
تميز الامام السيوطي بموسوعيته فيما يكتب , وجمعه للأقوال و النقول في المسألة بحيث يشبعها تحريراً وتنقيراً , سواء أكان الموضوع مخترعاً أم مجموعاً ، وكتبه هي المعتمدة في كثير من الفنون ومن عادته ان يستوعب الفن فيكتب في الفن الواحد مختصرا ومتوسطا ومطولا حتى اصبحت كتبه مدرسة في كل فن .
وكان الأغنياء والأمراء يزورونه ويعرضون عليه الأموال والهدايا فيردها. وطلبه السلطان مرارا فلم يحضر إليه، وأرسل إليه هدايا فردها ، وبقي على ذلك إلى أن توفي عام (911 هـ) بعد عطاء وإنجازات علمية يقل نظيرها .
والان ندلف الى ما له قدمنا ومن اجله دونا ، وهي سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
1- اصل هذا الكتاب، كتاب التحبير في علوم التفسير للمؤلف .
2- ساق المؤلف ( على طريقته في جمع الجوامع ) الكتب التي نظر فيها ورجع اليها في كتابه وهو عدد كبير مما يبين سعة اطلاع المؤلف رحمه الله .
3- ذكر المؤلف في هذا الكتاب 80 نوعا على سبيل الادماج ولو نوعت باعتبار ما ادمجه لزادت على الثلاثمائة نوع .
4- اول نوع من انواع علوم القران في هذا الكتاب هو المكي والمدني .
5- آخر نوع ذكره المؤلف طبقات المفسرين .
6- ختم كتابه بما رفع من التفسير الى النبي صلى الله عليه وسلم مرتباُ على سور القران وقد حكم المؤلف على غالبها وختم بكلام رائق جداً .
7- يبدأ المؤلف بذكر النوع ورقمه ثم يشير الى من افرده بالتأليف ان وجد ، ثم يذكر فيه من النقول ما يوضحه ويفسره ويجليه ويحليه ( فيقول مثلاً النوع الاول معرفة المكي والمدني وقد الف فيه جماعة ...... )
8- الاصل ان المؤلف في هذا الكتاب لا يذكر مسألة الا ويدلل عليها وهذه هي السمة الغالبة على الكتاب وقد يذكر الشيء ويقول لم يجد عليه دليل ، مثل ما قال في سبب نزول آمن الرسول( نزلت يوم فتح مكة ) قال المؤلف لم اقف له على دليل انظر ج1ص116 .
9-
10- لخص الامام السيوطي في هذا الكتاب كلام كثير من أهل العلم بعبارة سهلة واضحة رشيقة .
11- قام المؤلف بعزو الأحاديث والآثار التي ينقلها – غالبا – من مجاميع السنة والأجزاء الحديثية وقد يعزو الى مراجع نقلت من المراجع الاصلية ، وهو رائد في فن العزو .
12- قد يحكم المؤلف على الحديث او الاثر وقد يذكره دون حكم على المتن او الاسناد .
13- قد ينقل المؤلف التصحيح او التضعيف عن غيره .
14- قد ينقل او قد يحكم على رجال الاسناد .
15- اذا كان النوع الذي يتكلم عليه طويل او فيه خلاف ذكر فيه عدة انواع بسبب هذا الطول ومما رصدته في الكتاب من ذلك قوله : ( فصل او اكثر من فصل او فرع او اكثر من فرع وقد يذكر فيه ضابط او فائدة اولى او ثانية او ثالثة او تنبيه اول او ثاني او ثالث او يقول فيه مسائل ثم يعددها او تذنيب او فائدة اخرى وقد يقول خاتمة وبها ينتهي النوع ويبدأ نوعا جديدا ).
16- اذا بدأ المؤلف في نوع من الانواع الكبيرة المهمة يضرب له امثلة على ترتيب سور القران وقد يورد الامثلة على حروف المعجم وهذا من الاسباب التي جعلت الكتاب يطول .
17- قد يورد المؤلف اشكالاً او ينقله عن غيره ويحاول ان يرد او ينقل الرد عليه .
18- يذكر النوع والخلاف فيه ولا يرجح القول الصواب وقد يرجح في بعضها .
19- هناك مسائل حررها تحريرا لا تجده عند غيره ، وقد يشير هو الى انه لم يسبق الى مثل هذا التحرير انظر مثلا : النوع التاسع ، معرفة اسباب النزول ج1ص227.
20- قد يسوق المؤلف الاقوال وينص على اختياره منها ، انظر ج2 ص341 عند ذكر الخلاف في كلمة ( قرآن ).
21- في هذا الكتاب اشار المؤلف الى عدد لا باس به من المسائل التي جمعها ولم يسبق اليها بمثل هذا الجمع مثل: اسماء سورة الفاتحة - وبدائع القران .... وغيرها .
22- يختصر المؤلف في الامثلة التي يضربها ويشير في كثير من الاحيان الى اماكن هذه الامثلة دون ذكرها ، وهذا كله فرارا من التطويل او التكرار، وحتى لا يطول الكتاب ، ولولا ذلك لصار الكتاب ضعفي ما تراه.
23- قد يلخص السيوطي كلام غيره فيقع في الخطأ بسبب بتر الكلام وعدم نقله كاملاً بنصه ، ولولا الاطالة لدللت على ذلك، ولكن انظر احدها في ج2ص568 في تلخيص كلام ابن الجزري في كلام ائمة الوقف .
24- لخص الامام السيوطي في هذا الكتاب غير كتاب من كتبه ، كما لخص فيه غير كتاب من كتب غيره .
25- ختم المؤلف كتابه بما رفع صريحاً من التفسير سواء كان صحيحا او ضعيفا او مرسلا او معلقا ، وتجنب ايراد الموضوع ، وحكم على غالب هذه الاحاديث المرفوعة ، ثم نعى على اهل زمانه ما وقعوا فيه من الحسد والحقد والغيرة وقلة العلم وترك الشريعة والاهتمام بالفلسفة .
26- من امتع ما انت قارئ في هذا الكتاب النوع الثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع والعشرون وهو المتواتر والمشهور والآحاد والشاذ والمرفوع والمدرج انظرج2ص491 الى 538
27- الاشياء التي زادها السيوطي في علوم القرآن, وهي كما يلي: ( هذه النقطة منقولة لأني لم اطالع كتابي ، البرهان و الزيادة والاحسان)
- ما لم يسبق إليه من الانواع وهي: (الأرضي والسمائي, ما نزل من القرآن على لسان بعض الصحابة, ما أنزل منه على بعض الأنبياء, ومالم ينزل منه على أحد قبل النبي صلى الله عليه وسلم.
- إضافات السيوطي الجديدة إلى ما في البرهان : وهي الصيفي والشتائي, والفراشي والنومي, وما نزل مفرقا وما نزل جمعا, ومعرفة العالي والنازل من أسانيده, وعرفة المشهور والآحاد والموضوع والمدرج, وفي الإدغام والإظهار والإخفاء والإقلاب, وفيما وقع في القرآن من الأسماء والكنى.( ينظر كتاب علوم القران بين البرهان والاتقان )
-علوم القرآن التي أصلُها في البرهان, وهي تعتبر إضافات تفريعية إلى الأنواع التي ذكرها الزركشي في البرهان, مثل: الحضري والسفري, والنهاري والليلي.
- إضافات مسائل جديدة في بعض المباحث التي ذكرها الزركشي, وتعتبر هذه المسائل إضافات مهمة في المباحث التي ذكرت فيها وجملتها (150) مسألة.
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه : أرقام الصفحات المذكورة حسب الطبعة المرفقة وهي طبعة جيدة جدا .
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
........... فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتب
الراجي عفو ربه القوي
.......... أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد ...المزيد
مساعدة
الإبلاغ عن المادة
تعديل تدوينة
مع الامام السيوطي رحمه الله في كتاب الاتقان الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : قلت ...
مع الامام السيوطي رحمه الله في كتاب الاتقان
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب (الاتقان في علوم القرآن) من واقع قراءتي للكتاب .
تقدمة ...المزيد
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب (الاتقان في علوم القرآن) من واقع قراءتي للكتاب .
تقدمة ...المزيد
مع كتاب اخبار مكة للإمام لأزرقي رحمه الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : قلت ...
مع كتاب اخبار مكة للإمام لأزرقي رحمه الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( اخبار مكة للأزرقي) من واقع قراءتي للكتاب .
المؤلف : هو محمد بن عبدالله بن أحمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق والمشهور بلقب (الأزرقي) نسبة لجده الأزرق.
يعتبر هذا الكتاب اقدم مصدر تكلم عن خطط مكة وتاريخها واخبارها بهذا الشكل المفصل والموسع بالإسناد في كثير من مرويات الكتاب .
تجد في هذا الكتاب من وصف مكة شرفها الله واخبارها وتاريخها وذكر خططها واماكنها ومبانيها ومعالمها وطرقها ودورها وارضها وسمائها وامطارها ورعودها وسيولها وتجديد عمارتها وجبالها وسهولها وبواديها وحواضرها وصحرائها ورباعها وبيوتها وعائلتها وشيء من حروبها وعاداتها وتقاليدها مما يجعلك وكأنك تعيش في هذا الزمن .
1- بدء المؤلف رحمه الله بذكر ما كانت عليه الكعبة المشرفة فوق الماء قبل ان يخلق الله السماوات والارض .
2- كثيرا من مادة هذا الكتاب مكررة ولكن بشكل منظم جداً .
3- يقارن المؤلف في مواضع من كتابه بين ما يورده من امور الجاهلية وبعض ما جاء به الاسلام انظر مثلاً ما ذكره في حج اهل الجاهلية ومواسمهم .
4- اكثر المؤلف في هذا الكتاب بالنقل عن ابن اسحاق صاحب السيرة .
5- بين المؤلف وبين النبي صلى الله عليه وسلم سبعة وسائط وفي بعضها ستة او خمسة وسائط .
6- اعلى اسناد وقفت عليه عند المؤلف بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم اربعة انفس وهو عن جده ( جد المؤلف ) ومحمد بن يحيى ومحمد بن سلمة كلهم عن مالك عن نافع عن ابن عمر انظره في دخول النبي صلى الله عليه وسلم الكعبة والصلاة فيها وسؤال ابن عمر لبلال اين صلى النبي صلى الله عليه وسلم .
7- غالب مرويات هذا الكتاب عند المحاججة لا تصلح لان كثير منها ( مراسيل ومقاطيع وبلاغات وروايات عن مجاهل وحكايات وقليل منها مسند متصل وهذا الاخير بعضه صحيح وبعضه ضعيف )
8- هذا الكتاب فيه كثير من السؤلات والفتاوى الخاصة بالحرم والاجابة عليها .
9- فيه عدد من الحكايات التي ساقها المؤلف حول مكة والحرم .
10- ذكر فيه عدد كبير من الاوليات المتعلقة بالحرم مثل اول من فعل كذا او صنع كذا اول من حفر اول من بنى اول من زخرف اول من خطب وهكذا ذكرها مفرقة في كتابه .
11- ستجد في هذا الكتاب وصف عام لمكة في القديم وفي صدر الاسلام حتى قريب من وفاة المؤلف .
12- الطبعة التي في الصورة بها بعض القصور وعليها ملاحظات كثيرة منها :
- اختصار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والاشارة اليها بحرف (ص) طول الجزء الاول وهذا قبيح منهم جدا .
- لا يوجد فيها حكم على حديث او اثر .
- اثبات كثير من الفروق بين الطبعات بما لا يجدى نفعاً على كثير من القراء الا في فئة معينة .
- عدم المساوة بين الصحابة في الترضي عنهم وهذه لا ادري من فعل القائمين على الطباعة او من المؤلف نفسه .
- عدم ترقيم الاحاديث او الاثار وعدم فصلها بل كتبت في نسق واحد .
- ويحمد لهم ما قاموا بإلحاقه بالكتاب من تكملة وملاحق لعمل المؤلف كما يحمد لهم الاشارة الى فوارق النسخ وان كان هذا فائدته مقصورة على طائفة معينه .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه: أرقام الصفحات والأجزاء المذكورة حسب الطبعة المرفقة
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد ...المزيد
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( اخبار مكة للأزرقي) من واقع قراءتي للكتاب .
المؤلف : هو محمد بن عبدالله بن أحمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق والمشهور بلقب (الأزرقي) نسبة لجده الأزرق.
يعتبر هذا الكتاب اقدم مصدر تكلم عن خطط مكة وتاريخها واخبارها بهذا الشكل المفصل والموسع بالإسناد في كثير من مرويات الكتاب .
تجد في هذا الكتاب من وصف مكة شرفها الله واخبارها وتاريخها وذكر خططها واماكنها ومبانيها ومعالمها وطرقها ودورها وارضها وسمائها وامطارها ورعودها وسيولها وتجديد عمارتها وجبالها وسهولها وبواديها وحواضرها وصحرائها ورباعها وبيوتها وعائلتها وشيء من حروبها وعاداتها وتقاليدها مما يجعلك وكأنك تعيش في هذا الزمن .
1- بدء المؤلف رحمه الله بذكر ما كانت عليه الكعبة المشرفة فوق الماء قبل ان يخلق الله السماوات والارض .
2- كثيرا من مادة هذا الكتاب مكررة ولكن بشكل منظم جداً .
3- يقارن المؤلف في مواضع من كتابه بين ما يورده من امور الجاهلية وبعض ما جاء به الاسلام انظر مثلاً ما ذكره في حج اهل الجاهلية ومواسمهم .
4- اكثر المؤلف في هذا الكتاب بالنقل عن ابن اسحاق صاحب السيرة .
5- بين المؤلف وبين النبي صلى الله عليه وسلم سبعة وسائط وفي بعضها ستة او خمسة وسائط .
6- اعلى اسناد وقفت عليه عند المؤلف بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم اربعة انفس وهو عن جده ( جد المؤلف ) ومحمد بن يحيى ومحمد بن سلمة كلهم عن مالك عن نافع عن ابن عمر انظره في دخول النبي صلى الله عليه وسلم الكعبة والصلاة فيها وسؤال ابن عمر لبلال اين صلى النبي صلى الله عليه وسلم .
7- غالب مرويات هذا الكتاب عند المحاججة لا تصلح لان كثير منها ( مراسيل ومقاطيع وبلاغات وروايات عن مجاهل وحكايات وقليل منها مسند متصل وهذا الاخير بعضه صحيح وبعضه ضعيف )
8- هذا الكتاب فيه كثير من السؤلات والفتاوى الخاصة بالحرم والاجابة عليها .
9- فيه عدد من الحكايات التي ساقها المؤلف حول مكة والحرم .
10- ذكر فيه عدد كبير من الاوليات المتعلقة بالحرم مثل اول من فعل كذا او صنع كذا اول من حفر اول من بنى اول من زخرف اول من خطب وهكذا ذكرها مفرقة في كتابه .
11- ستجد في هذا الكتاب وصف عام لمكة في القديم وفي صدر الاسلام حتى قريب من وفاة المؤلف .
12- الطبعة التي في الصورة بها بعض القصور وعليها ملاحظات كثيرة منها :
- اختصار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والاشارة اليها بحرف (ص) طول الجزء الاول وهذا قبيح منهم جدا .
- لا يوجد فيها حكم على حديث او اثر .
- اثبات كثير من الفروق بين الطبعات بما لا يجدى نفعاً على كثير من القراء الا في فئة معينة .
- عدم المساوة بين الصحابة في الترضي عنهم وهذه لا ادري من فعل القائمين على الطباعة او من المؤلف نفسه .
- عدم ترقيم الاحاديث او الاثار وعدم فصلها بل كتبت في نسق واحد .
- ويحمد لهم ما قاموا بإلحاقه بالكتاب من تكملة وملاحق لعمل المؤلف كما يحمد لهم الاشارة الى فوارق النسخ وان كان هذا فائدته مقصورة على طائفة معينه .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه: أرقام الصفحات والأجزاء المذكورة حسب الطبعة المرفقة
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد ...المزيد
يضع كريمة فلفل عل جروح8 والله انفال
يضع كريمة فلفل عل جروح8
والله انفال
والله انفال
مع الامام الزرقاني رحمه الله في شرحه على الموطأ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ...
مع الامام الزرقاني رحمه الله في شرحه على الموطأ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب (شرح الزرقاني على موطأ الامام مالك) من واقع قراءتي للكتاب .
تقدمة :
هذا شرح متوسط ، كما وصفه مؤلفه، على موطأ الامام مالك، دون اسهاب او تقصير حشاه مؤلفه بالدرر والفوائد ، فقد ذكر فيه كثير من نقول العلماء واقوالهم وبالأخص كلام اهل الحديث وشراحه ( وقدمهم على غيرهم ) ثم كلام اهل المذاهب الاربعة ثم المذهب الظاهري و نقل بعض كلام اهل التصوف .
حوى هذا الكتاب الكلام على (703) باب مقسمة على (62) كتاب وهو كل ما حواه الموطأ رواية يحيي ابن يحيي الليثي .
والان ندلف الى ما له قدمنا ومن اجله دونا وهي سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك
1- المؤلف هو : محمد بن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني المصري المالكي وفاته في 1122هـ
2- اسم الكتاب انوار كواكب انهج المسالك بشرح موطأ الامام مالك .
3- سبب تأليفه للكتاب : ذكره في المقدمة وهو شعور المؤلف ان الموطأ هُجر في بلاده حتى يكاد لا يذكر ، مع قلة انتشار شروحه فقرر المؤلف وضع هذا الشرح عليه .
4- طريقته في الشرح يبدأ فيتكلم على رجال الاسناد بكلام خفيف جدا مخلوط بتعريف قصير .
5- يذكر الرويات التي تكمّل وتوضح وتبين رواية الموطأ ( وصنيعه هذا من حسنات هذا الكتاب )
6- يذكر الحديث من الموطأ كاملاً ، ثم يقوم بشرحه من خلال دمج المتن في الشرح من غير حرص على ذلك ،مثل طريقة السيوطي في تدريب الراوي .
7- اذا كانت الرواية في الصحيحين من نفس طريق مالك اشار الى ذلك في نهاية شرح الحديث .
8- قد يشير الى عدد مرويات الراوي في الموطأ ولا يلتزم ذلك .
9- يذكر الفوائد من الحديث بقوله وفيه ....( ثم يعددها ) او يقول فيه من الفوائد ....كذا وكذا .
10- قد يذكر عدة روايات ويعزوها الى من خرجها من الائمة بشكل مختصر سريع .
11- يحكم على الروايات التي ينقلها باختصار مثل قوله: روى فلان بسند حسن او اخرجه فلان بسند صحيح ، مثل طريقة الامام الهيثمي في مجمع الزوائد .
12- يقوم بضبط الاسماء والغريب بالحروف .
13- يشير الى الفرق بين روايات الموطأ من زيادة او نقصان ..
14- من الجميل في هذا الشرح انه يسوق لك الروايات والطرق التي تخدم الحديث المعني بالشرح ، وتوضحه وتبينه باختصار شديد لا سيما ما كان منها في الصحيحين او احدهما او السنن والمسند والقليل مما كان في غيرها .
15- ينقل تصحيح من سبقه مثل ابن خزيمة والحاكم وابن حبان وابن منده والترمذي وابن حجر وابن عبد البر وغيرهم ....
16- يذكرني صنيع المؤلف في كثير من المواضع بصنيع ابن حجر في الفتح ولكن بصورة مصغرة جدا.
17- قلما يخلو حديث من نقل عن ابن عبد البر في التمهيد والاستذكار .
18- قلما يخلو باب من نقل عن ابن حجر في الفتح او الاصابة او التقريب .
19- يذكر نهاية الشرح طرق الحديث من الصحيحين او رواة الحديث الذين وافقوا مالك في الصحيحين او احدهما .
20- يشير الى بعض اللطائف في المتن او الاسناد .
21- يستدل ببعض مقتطفات من الشعر وهي قليلة جدا .
22- يورد المؤلف وجوه الاعراب في الكلمة اذا ترتب عليها خلاف وكذلك يورد اوجه القراءات اذا ترتب عليها خلاف .
23- يحاول اثناء الشرح ذكر بعض الالفاظ من روايات اخرى للحديث فيها مزيد ايضاح او زيادة بيان للحديث الذي هو بصدد شرحه والكلام عليه .
24- يحاول جاهدا ان يجمع بين روايات الحديث اثناء الشرح اما بالنقل عن غيره او بالاجتهاد منه ، انظر مثال على ذلك ج2ص299 طبعة دار الحديث ( وهي طبعة سيئة جداً)
25- يشير كثيرا الى اتفاق العلماء .
26- يورد المؤلف الإشكال والرد عليه ، والاعتراض وجوابه ، انظر مثالا واضحا على ذلك عند الحديث الثاني من كتاب الجهاد ج3ص6 وما بعدها .
27- اذا كان الحديث به فوائد كثيرة اشار الى من جمعها مثل قوله : وفيه فوائد جمة جمعها ابن عبد البر في التمهيد ، او مثل قوله في حديث بريرة وفيه فوائد كثيرة ذكرها الحافظ في الفتح .... او نحو هذا .
28- قلما يخلوا باب من فائدة لغوية او نحوية .
29- كلامه على تراجم الموطأ وابوابه قليلة جدا وهي احد جوانب القصور في هذا الكتاب ، لا سيما اذا كان في الباب غموض ، او بعد حال الترجمة عن احاديث الباب .
30- وصل بلاغات الموطأ ومراسيله من التمهيد ثم من الفتح ثم مما وقف عليه منها في كتب اخرى ، وهي من حسنات هذا الكتاب .
31- يعلق على كلام الامام مالك و اقواله باختصار شديد وقد يستدل لكلامه من القران او السنة واقوال الصحابة .
32- قد يعبر المؤلف عن الحنفية بأهل الكوفة وعن الحنابلة بأهل بغداد وعن المالكية بأهل المدينة .
33- يجمع المؤلف بين الروايات ويسوقها مساقا واحداً وهو من مميزات هذا الشرح .
34- هناك جمل اكثر منها المؤلف في كتابه منها :
- بلاغات مالك صحيحة .
- الامر عندنا يعني اهل المدينة .
- اورد مالك هذا القول او الاثر بعد الحديث ليدلل على ان العمل عليه لا يزال جاريا ، او ان الحديث لم يدخله النسخ .
- العمل بما نسخ حرام .
35- وحتى لا اطيل عليكم واجدني قد فعلت اذكر لكم علماء اكثر المؤلف من النقل عنهم اذكر منهم : ( اصحاب الكتب الستة – اصحاب المذاهب الاربعة - ابن حجر ( اكثر عنه جداً) – السيوطي – الطحاوي – الحاكم – الدارقطني – القرطبي – النووي – القاضي عياض – الباجي ( اكثر عنه ) - ابن عبد البر (اكثر عنه جداً).
36- واختم معكم بعلماء نقد لهم المؤلف بعض المسائل منهم ( ابن عبد البر – السيوطي – ابن القيم – ابو حنيفة – ابن حزم ) والاخيران اكثر من غيرهم وآخرهم اكثرهم .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه : أرقام الصفحات المذكورة حسب الطبعة المرفقة وهي طبعة سيئة للغاية بها من السقط والتحريف مالله به عليم .
هذا وقد طبع الكتاب طبعة جديدة في سبع مجلدات بدار ركائز ولم اطلع عليها والظن انها طبعة جيدة كعادة مطبوعات هذه الدار مع ارتفاع في اسعار مطبوعاتها .
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
........... فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتب
الراجي عفو ربه القوي
.......... أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد ...المزيد
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب (شرح الزرقاني على موطأ الامام مالك) من واقع قراءتي للكتاب .
تقدمة :
هذا شرح متوسط ، كما وصفه مؤلفه، على موطأ الامام مالك، دون اسهاب او تقصير حشاه مؤلفه بالدرر والفوائد ، فقد ذكر فيه كثير من نقول العلماء واقوالهم وبالأخص كلام اهل الحديث وشراحه ( وقدمهم على غيرهم ) ثم كلام اهل المذاهب الاربعة ثم المذهب الظاهري و نقل بعض كلام اهل التصوف .
حوى هذا الكتاب الكلام على (703) باب مقسمة على (62) كتاب وهو كل ما حواه الموطأ رواية يحيي ابن يحيي الليثي .
والان ندلف الى ما له قدمنا ومن اجله دونا وهي سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك
1- المؤلف هو : محمد بن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني المصري المالكي وفاته في 1122هـ
2- اسم الكتاب انوار كواكب انهج المسالك بشرح موطأ الامام مالك .
3- سبب تأليفه للكتاب : ذكره في المقدمة وهو شعور المؤلف ان الموطأ هُجر في بلاده حتى يكاد لا يذكر ، مع قلة انتشار شروحه فقرر المؤلف وضع هذا الشرح عليه .
4- طريقته في الشرح يبدأ فيتكلم على رجال الاسناد بكلام خفيف جدا مخلوط بتعريف قصير .
5- يذكر الرويات التي تكمّل وتوضح وتبين رواية الموطأ ( وصنيعه هذا من حسنات هذا الكتاب )
6- يذكر الحديث من الموطأ كاملاً ، ثم يقوم بشرحه من خلال دمج المتن في الشرح من غير حرص على ذلك ،مثل طريقة السيوطي في تدريب الراوي .
7- اذا كانت الرواية في الصحيحين من نفس طريق مالك اشار الى ذلك في نهاية شرح الحديث .
8- قد يشير الى عدد مرويات الراوي في الموطأ ولا يلتزم ذلك .
9- يذكر الفوائد من الحديث بقوله وفيه ....( ثم يعددها ) او يقول فيه من الفوائد ....كذا وكذا .
10- قد يذكر عدة روايات ويعزوها الى من خرجها من الائمة بشكل مختصر سريع .
11- يحكم على الروايات التي ينقلها باختصار مثل قوله: روى فلان بسند حسن او اخرجه فلان بسند صحيح ، مثل طريقة الامام الهيثمي في مجمع الزوائد .
12- يقوم بضبط الاسماء والغريب بالحروف .
13- يشير الى الفرق بين روايات الموطأ من زيادة او نقصان ..
14- من الجميل في هذا الشرح انه يسوق لك الروايات والطرق التي تخدم الحديث المعني بالشرح ، وتوضحه وتبينه باختصار شديد لا سيما ما كان منها في الصحيحين او احدهما او السنن والمسند والقليل مما كان في غيرها .
15- ينقل تصحيح من سبقه مثل ابن خزيمة والحاكم وابن حبان وابن منده والترمذي وابن حجر وابن عبد البر وغيرهم ....
16- يذكرني صنيع المؤلف في كثير من المواضع بصنيع ابن حجر في الفتح ولكن بصورة مصغرة جدا.
17- قلما يخلو حديث من نقل عن ابن عبد البر في التمهيد والاستذكار .
18- قلما يخلو باب من نقل عن ابن حجر في الفتح او الاصابة او التقريب .
19- يذكر نهاية الشرح طرق الحديث من الصحيحين او رواة الحديث الذين وافقوا مالك في الصحيحين او احدهما .
20- يشير الى بعض اللطائف في المتن او الاسناد .
21- يستدل ببعض مقتطفات من الشعر وهي قليلة جدا .
22- يورد المؤلف وجوه الاعراب في الكلمة اذا ترتب عليها خلاف وكذلك يورد اوجه القراءات اذا ترتب عليها خلاف .
23- يحاول اثناء الشرح ذكر بعض الالفاظ من روايات اخرى للحديث فيها مزيد ايضاح او زيادة بيان للحديث الذي هو بصدد شرحه والكلام عليه .
24- يحاول جاهدا ان يجمع بين روايات الحديث اثناء الشرح اما بالنقل عن غيره او بالاجتهاد منه ، انظر مثال على ذلك ج2ص299 طبعة دار الحديث ( وهي طبعة سيئة جداً)
25- يشير كثيرا الى اتفاق العلماء .
26- يورد المؤلف الإشكال والرد عليه ، والاعتراض وجوابه ، انظر مثالا واضحا على ذلك عند الحديث الثاني من كتاب الجهاد ج3ص6 وما بعدها .
27- اذا كان الحديث به فوائد كثيرة اشار الى من جمعها مثل قوله : وفيه فوائد جمة جمعها ابن عبد البر في التمهيد ، او مثل قوله في حديث بريرة وفيه فوائد كثيرة ذكرها الحافظ في الفتح .... او نحو هذا .
28- قلما يخلوا باب من فائدة لغوية او نحوية .
29- كلامه على تراجم الموطأ وابوابه قليلة جدا وهي احد جوانب القصور في هذا الكتاب ، لا سيما اذا كان في الباب غموض ، او بعد حال الترجمة عن احاديث الباب .
30- وصل بلاغات الموطأ ومراسيله من التمهيد ثم من الفتح ثم مما وقف عليه منها في كتب اخرى ، وهي من حسنات هذا الكتاب .
31- يعلق على كلام الامام مالك و اقواله باختصار شديد وقد يستدل لكلامه من القران او السنة واقوال الصحابة .
32- قد يعبر المؤلف عن الحنفية بأهل الكوفة وعن الحنابلة بأهل بغداد وعن المالكية بأهل المدينة .
33- يجمع المؤلف بين الروايات ويسوقها مساقا واحداً وهو من مميزات هذا الشرح .
34- هناك جمل اكثر منها المؤلف في كتابه منها :
- بلاغات مالك صحيحة .
- الامر عندنا يعني اهل المدينة .
- اورد مالك هذا القول او الاثر بعد الحديث ليدلل على ان العمل عليه لا يزال جاريا ، او ان الحديث لم يدخله النسخ .
- العمل بما نسخ حرام .
35- وحتى لا اطيل عليكم واجدني قد فعلت اذكر لكم علماء اكثر المؤلف من النقل عنهم اذكر منهم : ( اصحاب الكتب الستة – اصحاب المذاهب الاربعة - ابن حجر ( اكثر عنه جداً) – السيوطي – الطحاوي – الحاكم – الدارقطني – القرطبي – النووي – القاضي عياض – الباجي ( اكثر عنه ) - ابن عبد البر (اكثر عنه جداً).
36- واختم معكم بعلماء نقد لهم المؤلف بعض المسائل منهم ( ابن عبد البر – السيوطي – ابن القيم – ابو حنيفة – ابن حزم ) والاخيران اكثر من غيرهم وآخرهم اكثرهم .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه : أرقام الصفحات المذكورة حسب الطبعة المرفقة وهي طبعة سيئة للغاية بها من السقط والتحريف مالله به عليم .
هذا وقد طبع الكتاب طبعة جديدة في سبع مجلدات بدار ركائز ولم اطلع عليها والظن انها طبعة جيدة كعادة مطبوعات هذه الدار مع ارتفاع في اسعار مطبوعاتها .
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
........... فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتب
الراجي عفو ربه القوي
.......... أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد ...المزيد
وحي الرسالة لمؤلفه احمد حسن الزيات الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : قلت أنا ابو ...
وحي الرسالة
لمؤلفه احمد حسن الزيات
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه كلمة حول هذا الكتاب من واقع قراءتي له .
وحي الرسالة كتاب ادب ليس الا , ومحاكمته خارج هذا الاطار ظلم له ولمؤلفه , ولو فتحنا باب النقد على هذا الكتاب لما وسعنا الكلام عليه في منشور بل في عدة منشورات حتى نستوعب كل ما فيه، ولا تكاد تخلو مقالة من النقد الا النادر .
والحق يقال هذا كتاب من اروع ما انت قارئ ، واكاد اجزم ان مطالعه يشعر وكأنه يعيش معهم في ذاك الزمن المنصرم ، من شدة ما صوره المؤلف في مقالاته واحاديثه وفصوله وحكاياته وقصصه .
ظل يصلح ويوجه ويقترح ويتوسط ويساهم في خدمة المجتمع الى أخر نفس .
وافضل ما في هذا الكتاب دقت وصفه للأشياء بأسلوب خلاب مما يجعلها كانها حقيقة .
فلو وصف لك بيت فكأنك تسكنه او طريق فكأنك تسلكه او حديقة فكأنك تتنزه في جنباتها او قطار فانت تستقله او طائرة فانت احد ركابها او شاطئ فكأنك تجلس على كرسي تشاهد الامواج وهي تتدافع لتحتضن الرمال تحت قدميك ثم تعود امام ناظريك وقت غروب الشمس وهي تلامس اشعتها سطح الماء .
واكثر الضربات الموجعة التي وجهها في رسائله , تلقاها منه الاغنياء , واكثر الصفعات المدوية كانت على وجوه المترفين , وكثير من مقالات رسالته كانت اليد التي يربت بها على كتف الفقير, والكف التي يمسح بها على راس اليتيم , والاصابع التي يكفكف بها دمع الارملة و المسكين .
هذا الكتاب فيه لمحة تاريخية بنَفًس الاديب ، لاسيما في الجزء الاخير منه حيث القى الضوء على سقوط الدولة العثمانية ونهضة العرب ثم نكبتهم بالدول المحتلة لأراضيهم في صورة انتداب واستعمار , وهي حقبة لا زالت بحاجة الى مزيد عناية في الدراسة والبحث ليتضح من خلالها الظلم الواقع على العرب مسلمهم ومسيحيهم, ثم الظلم الاكبر الذي وقع على المنطقة باسرها من عرب وعجم ومسلم وكافر .
ومن الاشياء الجميلة في هذا الكتاب
مناداته بالشريعة والرجوع الى تعاليم الدين الصحيح ونقده لكل ما هو من سبيله عدم العمل فيما يخدم رقي الوطن وتقدمه ورخائه .
اما عن السيء في هذا الكتاب فهو مدحه لأشخاص بان عوارهم وإضرارهم بالإسلام و المسلمين مثل كمال اتاترك ... وغيره
ومن اسمج ما فيه رفعه لبعض الاشخاص وتشبيههم بالأنبياء او جعلهم مصلحين يجرون في مضمار النبوة ، ناهيك عن عدم صلاته على النبي صلى الله عليهم وسلم مع انه قد افرد له غير مقالة ، وكنت احسن الظن من حيث ان هذه جريدة يكتب فيها فقد تلقى وتمتهن ، فضن الرجل بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الجهة , او ان الجريدة مخصصة له مساحة لا يتجاوزها ، ولكن سرعان ما تبددت هذه الظنون حيث ذكر من أي القران جملة وافرة بخلاف ذكره للمولى عز وجل ، فسقط الظن الاول، ثم تبين لي فيما بعد انه اسهب في مواضع كثيرة جدا مما ساهم في اسقاط الظن الاخر، وبدا هذا الفعل اشبه بالعمد ولكن سقط ايضا هذا لما وقفت له على صلاة على النبي واحدة يتيمة في اواخر الجزء الرابع ثم اردفها بصلاتين قبيل نهاية الكتاب والله يغفر لنا وله .
لهذا ولغيره من الاشياء قلت ان اردت ان تحاكم هذا الكتاب او مؤلفه فلا تخرجه من اطار الادب .
ولولا اسلوبه الادبي الرائع لقلت غيره اولى منه بالمطالعة .
رحم الله صاحب وحي الرسالة وطيب ثراه ظل يجاهد بقلمه حتى لقي ربه فاللهم اغفر له وتجاوز عنه .
دمتم سالمين
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
........... فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتب
الراجي عفو ربه القوي
.......... أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد ...المزيد
لمؤلفه احمد حسن الزيات
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه كلمة حول هذا الكتاب من واقع قراءتي له .
وحي الرسالة كتاب ادب ليس الا , ومحاكمته خارج هذا الاطار ظلم له ولمؤلفه , ولو فتحنا باب النقد على هذا الكتاب لما وسعنا الكلام عليه في منشور بل في عدة منشورات حتى نستوعب كل ما فيه، ولا تكاد تخلو مقالة من النقد الا النادر .
والحق يقال هذا كتاب من اروع ما انت قارئ ، واكاد اجزم ان مطالعه يشعر وكأنه يعيش معهم في ذاك الزمن المنصرم ، من شدة ما صوره المؤلف في مقالاته واحاديثه وفصوله وحكاياته وقصصه .
ظل يصلح ويوجه ويقترح ويتوسط ويساهم في خدمة المجتمع الى أخر نفس .
وافضل ما في هذا الكتاب دقت وصفه للأشياء بأسلوب خلاب مما يجعلها كانها حقيقة .
فلو وصف لك بيت فكأنك تسكنه او طريق فكأنك تسلكه او حديقة فكأنك تتنزه في جنباتها او قطار فانت تستقله او طائرة فانت احد ركابها او شاطئ فكأنك تجلس على كرسي تشاهد الامواج وهي تتدافع لتحتضن الرمال تحت قدميك ثم تعود امام ناظريك وقت غروب الشمس وهي تلامس اشعتها سطح الماء .
واكثر الضربات الموجعة التي وجهها في رسائله , تلقاها منه الاغنياء , واكثر الصفعات المدوية كانت على وجوه المترفين , وكثير من مقالات رسالته كانت اليد التي يربت بها على كتف الفقير, والكف التي يمسح بها على راس اليتيم , والاصابع التي يكفكف بها دمع الارملة و المسكين .
هذا الكتاب فيه لمحة تاريخية بنَفًس الاديب ، لاسيما في الجزء الاخير منه حيث القى الضوء على سقوط الدولة العثمانية ونهضة العرب ثم نكبتهم بالدول المحتلة لأراضيهم في صورة انتداب واستعمار , وهي حقبة لا زالت بحاجة الى مزيد عناية في الدراسة والبحث ليتضح من خلالها الظلم الواقع على العرب مسلمهم ومسيحيهم, ثم الظلم الاكبر الذي وقع على المنطقة باسرها من عرب وعجم ومسلم وكافر .
ومن الاشياء الجميلة في هذا الكتاب
مناداته بالشريعة والرجوع الى تعاليم الدين الصحيح ونقده لكل ما هو من سبيله عدم العمل فيما يخدم رقي الوطن وتقدمه ورخائه .
اما عن السيء في هذا الكتاب فهو مدحه لأشخاص بان عوارهم وإضرارهم بالإسلام و المسلمين مثل كمال اتاترك ... وغيره
ومن اسمج ما فيه رفعه لبعض الاشخاص وتشبيههم بالأنبياء او جعلهم مصلحين يجرون في مضمار النبوة ، ناهيك عن عدم صلاته على النبي صلى الله عليهم وسلم مع انه قد افرد له غير مقالة ، وكنت احسن الظن من حيث ان هذه جريدة يكتب فيها فقد تلقى وتمتهن ، فضن الرجل بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الجهة , او ان الجريدة مخصصة له مساحة لا يتجاوزها ، ولكن سرعان ما تبددت هذه الظنون حيث ذكر من أي القران جملة وافرة بخلاف ذكره للمولى عز وجل ، فسقط الظن الاول، ثم تبين لي فيما بعد انه اسهب في مواضع كثيرة جدا مما ساهم في اسقاط الظن الاخر، وبدا هذا الفعل اشبه بالعمد ولكن سقط ايضا هذا لما وقفت له على صلاة على النبي واحدة يتيمة في اواخر الجزء الرابع ثم اردفها بصلاتين قبيل نهاية الكتاب والله يغفر لنا وله .
لهذا ولغيره من الاشياء قلت ان اردت ان تحاكم هذا الكتاب او مؤلفه فلا تخرجه من اطار الادب .
ولولا اسلوبه الادبي الرائع لقلت غيره اولى منه بالمطالعة .
رحم الله صاحب وحي الرسالة وطيب ثراه ظل يجاهد بقلمه حتى لقي ربه فاللهم اغفر له وتجاوز عنه .
دمتم سالمين
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
........... فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتب
الراجي عفو ربه القوي
.......... أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد ...المزيد
كتاب انصح به فرغت قبيل ايام من مطالعة كتاب المحن لمؤلفه ابو العرب محمد بن احمد التميمي رحمه ...
كتاب انصح به
فرغت قبيل ايام من مطالعة كتاب المحن لمؤلفه ابو العرب محمد بن احمد التميمي رحمه الله
و هذا الكتاب في رايي مهم جداً في بابه وحري بطالب العلم ان يطالعه ثم يحمد الله انه في عافية .
ذكر فيه المؤلف جم غفير ممن اوذي وامتحن وهجر وغرب وعذب وضرب واستخفى وقتل وشرد وضيق عليه من لدن الصحابة رضوان الله عليهم وحتى عصر المؤلف ولم يستوعب ولا كاد انما ذكر نماذج او امثلة على المِحن التي اصابة الصحابة او التابعين و اتباعهم من الظلمة واعوان الظلمة وغيرهم .
ساق المؤلف جل هذا ان لم يكن كله بإسناده .
وعند مطالعتك لهذا الكتاب تستصغر نفسك جداً حيث لم يصبك كبير شيء مما اصاب القوم في ذات الله .
تتنقل بين صفحات الكتاب فلا تكاد تجد الا :
قتل وضرب وتعذيب وتقطيع وتشريد وفتن وحرمان و حبس وتقييد وتهجير وتشهير ونفي وترويع وتخويف واستخفاف ومِحن وطرد وتضييق وصلب وجلد واهانة وشتم وسب وتنقص وختم على العنق واذى بكل انواعه واشكاله .
والكتاب احاديثه قليلة جدا قريب من ( 70 ) واسانيد الكتاب مهلهلة جداً
وهذه الطبعة كلها سقط وتحريف وحسب كلام محققها لم يجد غير نسخة من الكتاب وهي مشوهة جداً .
قلت وكأنها اصابها مما حوته ، ولا حول ولا قوة الا بالله .
وكتب
ابو مسلم الصيودي
حمدي حامد محمود الصيد
#هاقد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد ...المزيد
فرغت قبيل ايام من مطالعة كتاب المحن لمؤلفه ابو العرب محمد بن احمد التميمي رحمه الله
و هذا الكتاب في رايي مهم جداً في بابه وحري بطالب العلم ان يطالعه ثم يحمد الله انه في عافية .
ذكر فيه المؤلف جم غفير ممن اوذي وامتحن وهجر وغرب وعذب وضرب واستخفى وقتل وشرد وضيق عليه من لدن الصحابة رضوان الله عليهم وحتى عصر المؤلف ولم يستوعب ولا كاد انما ذكر نماذج او امثلة على المِحن التي اصابة الصحابة او التابعين و اتباعهم من الظلمة واعوان الظلمة وغيرهم .
ساق المؤلف جل هذا ان لم يكن كله بإسناده .
وعند مطالعتك لهذا الكتاب تستصغر نفسك جداً حيث لم يصبك كبير شيء مما اصاب القوم في ذات الله .
تتنقل بين صفحات الكتاب فلا تكاد تجد الا :
قتل وضرب وتعذيب وتقطيع وتشريد وفتن وحرمان و حبس وتقييد وتهجير وتشهير ونفي وترويع وتخويف واستخفاف ومِحن وطرد وتضييق وصلب وجلد واهانة وشتم وسب وتنقص وختم على العنق واذى بكل انواعه واشكاله .
والكتاب احاديثه قليلة جدا قريب من ( 70 ) واسانيد الكتاب مهلهلة جداً
وهذه الطبعة كلها سقط وتحريف وحسب كلام محققها لم يجد غير نسخة من الكتاب وهي مشوهة جداً .
قلت وكأنها اصابها مما حوته ، ولا حول ولا قوة الا بالله .
وكتب
ابو مسلم الصيودي
حمدي حامد محمود الصيد
#هاقد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد ...المزيد
كتاب اخبار النساء (المنسوب لابن الجوزي) يصنف هذا الكتاب ضمن كتب الادب مع كثرة ما يحويه بين دفتيه ...
كتاب اخبار النساء (المنسوب لابن الجوزي)
يصنف هذا الكتاب ضمن كتب الادب مع كثرة ما يحويه بين دفتيه من قلة الادب ، والظن ان هذا الكتاب منسوب لابن الجوزي رحمه الله .
و كما يقال لا يخلو كتاب من فائدة
ففيه من الشعر والحكمة والكشف عن كثير من امور النساء وتجاربهن مع الرجال في جميع اطوار حياة المراة من طفلة واخت وزوجة وضرة وفي طور الامومة الى ان يواريها الثرى .
كيف تعيش وكيف تتصرف كيف تضحك وكيف تبكي كيف تحب وكيف تكره ......
صبرها وبلائها غمزها ولمزها و ضحكها وبكائها افراحها واتراحها و موتها وحياتها وحبها وكرهها ومكرها و اخلاصها وفائها وخداعها وندبها وعويلها .... الى غير ذلك مما يكون من امور النساء .
قصص حب واقاويل شعر
لقاء وفراق
هم وغم وآهات واوجاع
دموع وضحكات .
ومما اثلج صدري في هذا الكتاب ذكره لبعض الايات والاحاديث بغض النظر عن صحيحها من ضعيفها وهو الغالب ، مع ذكره لبعض الاشعار التي يقال فيها ( ان من الشعر حكمة ) يعني إِنَّ مِنْ الشِّعْر كَلَامًا نَافِعًا يَمْنَع مِنْ السَّفَه كما قال ابن حجر في الفتح .
ومما يحمد له ايضاً ذكره الفرق عند العرب بين الحب والغزل ، والفحش وطلب الولد .
ومما نغص علي مطالعته ذكره للعورات المخففة منها والمغلظة مع بذيء من القول والفعل ، اضف الى ذلك سوء الطبعة وما حوته من تصحيف وسقط وقلة ضبط وصغر خط يعني كما قال الاول .
لِي كُلَّ يَوْمٍ مِنْ ذُؤَالَةْ
.......... ضِغْثٌ يَزِيدُ عَلَى إبَالَهْ
والمعنى بَلِيَّةٌ على أخرى.
دمتم سالمين ....
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد ...المزيد
يصنف هذا الكتاب ضمن كتب الادب مع كثرة ما يحويه بين دفتيه من قلة الادب ، والظن ان هذا الكتاب منسوب لابن الجوزي رحمه الله .
و كما يقال لا يخلو كتاب من فائدة
ففيه من الشعر والحكمة والكشف عن كثير من امور النساء وتجاربهن مع الرجال في جميع اطوار حياة المراة من طفلة واخت وزوجة وضرة وفي طور الامومة الى ان يواريها الثرى .
كيف تعيش وكيف تتصرف كيف تضحك وكيف تبكي كيف تحب وكيف تكره ......
صبرها وبلائها غمزها ولمزها و ضحكها وبكائها افراحها واتراحها و موتها وحياتها وحبها وكرهها ومكرها و اخلاصها وفائها وخداعها وندبها وعويلها .... الى غير ذلك مما يكون من امور النساء .
قصص حب واقاويل شعر
لقاء وفراق
هم وغم وآهات واوجاع
دموع وضحكات .
ومما اثلج صدري في هذا الكتاب ذكره لبعض الايات والاحاديث بغض النظر عن صحيحها من ضعيفها وهو الغالب ، مع ذكره لبعض الاشعار التي يقال فيها ( ان من الشعر حكمة ) يعني إِنَّ مِنْ الشِّعْر كَلَامًا نَافِعًا يَمْنَع مِنْ السَّفَه كما قال ابن حجر في الفتح .
ومما يحمد له ايضاً ذكره الفرق عند العرب بين الحب والغزل ، والفحش وطلب الولد .
ومما نغص علي مطالعته ذكره للعورات المخففة منها والمغلظة مع بذيء من القول والفعل ، اضف الى ذلك سوء الطبعة وما حوته من تصحيف وسقط وقلة ضبط وصغر خط يعني كما قال الاول .
لِي كُلَّ يَوْمٍ مِنْ ذُؤَالَةْ
.......... ضِغْثٌ يَزِيدُ عَلَى إبَالَهْ
والمعنى بَلِيَّةٌ على أخرى.
دمتم سالمين ....
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد ...المزيد
مع الشيخ التويجري في كتابه اتحاف الجماعة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه ...
مع الشيخ التويجري في كتابه اتحاف الجماعة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه سمات ومميزات كتاب (اتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم واشراط الساعة ) من واقع قراءتي للكتاب .
تقدمة عامة :
هذا كتاب جامع شامل في هذا الموضوع جيد في الجملة ، حيث ذكر مؤلفه قبل دخوله في موضوع الكتاب ,عدة فصول ، مهد فيها لما هو مقبل عليه ، فتكلم عن خبر الواحد وعدم اشتراط التواتر في قبول الاخبار وقبول كلام النبي صلى الله عليه وسلم اذا ثبت.... وغيرها مما في هذا المضمون .
سبب تأليف الكتاب :
استجابة من المؤلف لسؤال بعض اخوانه وخلانه بان يجمع لهم الاحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الفتن والملاحم واشراط الساعة وغير ذلك من الامور التي كانت بعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى قيام الساعة , فكان هذا الكتاب .
تقسيم الكتاب :
قسم المؤلف كتابه هذا الى ثلاث كما في العنوان، كتاب الفتن وكتاب الملاحم وكتاب اشراط الساعة، تحت كل عنوان من هذه العناوين الثلاث ، مجموعة من الابواب، تشمل وتغطي في الغالب ما عنون له من الكتب ، وتحت كل تبويب مجموعة احاديث لها عنوان رئيس يسميه ( ابواب ما جاء في كذا ...... ) وبعده تأتي الابواب الفرعية المندرجة تحت هذا الباب الرئيسي , مثل ابواب ما جاء في الدجال ابواب ما جاء في نزول المسيح .... ثم يضع في هذا التبويب عدة ابواب فرعية تغطي العنوان الرئيسي على غرار قول الترمذي رحمه الله في السنن ( جماع ابواب الطهارة جماع ابواب ...... كذا ) ثم اردف المؤلف هذه الثلاث كتب المذكورة في عنوان الكتاب بخاتمة طويلة في ذكر مآل الخلق بعد قيام الساعة كتتمة للموضوع وفيها ثلاثة فصول :
الاول: في صفة الجنة والترغيب فيها وصفة اهلها .
والثاني: في صفة النار والترهيب منها وصفة اهلها .
والثالث : وبه ختم ، في خلود اهل الجنة واهل النار وذبح الموت , وقد فرغ من كتابه بتاريخ 13 / 03/ 1396هـ .
والان ندلف الى ما له قدمنا ومن اجله دونا ، وهي سمات ومميزات هذا الكتاب .
1- يكرر المؤلف الحديث بلفظه كاملاً وقد يختصره في بعض الاوقات .
2- يعزو كل حديث الى من اخرجه لا يكاد يخرم بذلك وهو من مميزات هذا الكتاب .
3- المؤلف حريص على نقل الحكم ( تصحيح – تضعيف ) .
4- قد يحكم المؤلف بنفسه على الحديث اذا لم يجد حكم سابق وهو قليل .
5- اكثر المؤلف من نقل التصحيح عن كلا من : الترمذي والبيهقي والحاكم والذهبي والهيثمي والمنذري وابن كثير .
6- في الحكم على الاسناد هو تابع في الغالب .
7- اكثر من النقل عن كتاب الفتن لنعيم بن حماد وبالأخص في قسم الفتن .
8- نقل جملة كبيرة من اقوال ابن القيم وابن كثير.
9- كلام الشيخ في الكتاب قليل ، لكن فيه خير وبركة .
10- اشار المؤلف في عدد من الاحداث انها وقعت في زماننا يصدرها بقوله (وقد ظهر مصداقه في زماننا) وهي عدد لا باس به من الاحاديث لو جمع وافرد في مؤلف مستقل لكان فيه خير كبير .
11- اكثر المؤلف من قول ( وهذا الحديث له حكم الرفع ) .
12- يحاول المؤلف تقوية الحديث بحجة ان الواقع يصدقه ، انظر مثلاً ج2ص174 باب ما جاء في اعلان الفاحشة وقلة الحياء والزنا واللواط ، وقد يكون الحديث ضعيفاً او موضوعاً فتجده يقول فيه ( والواقع يشهد له او يشهد له ما سبق من الرويات ).
13- دعيت من خلال هذا الكتاب بصورة غير مباشرة الى قراءة الكتب الاتية : الفتن لنعيم ابن حماد ، مستدرك الحاكم مع تلخيص الذهبي، ومجمع الزوائد، وصحيح ابن حبان ،ومسند احمد ،والترغيب والترهيب للمنذري وهذا من كثرة ما ينقله المؤلف من هذه الكتب( اما المسند ومجمع الزوائد والقسم الصحيح من الترغيب والترهيب فقد فرغت منها بفضل الله ونسأل الله ان يعيننا على البقية ).
14- ظهر لي من خلال هذا الكتاب ان احاديث هذا الباب متداخلة ومتشابكة ومترابطة يتضح ذلك من خلال التبويب المتشابه والاحاديث المتكررة ، فغالب الاحاديث التي تمر بك يصلح تصنيفها وادخالها في الملاحم وفي الفتن وفي اشراط الساعة .
15- من مميزات هذا الكتاب عزوه كل قول الى قائله وكل نقل الى من نقله منه او عنه الا ان في العزو تقصير ، لا تصلح طريقة عزوه في زماننا هذا .
16- نقل المؤلف من الكتاب الكبير (كنز العمال) مالم يقف عليه في مصدره الاصلي ، ظهر ذلك لي من خلال استقرائي وفحصي لنصوص الكتاب .
17- قد يتوسع الشيخ ويبسط القول في اثبات حديث والكلام عليه على غير عادته ، انظر مثلا كلامه ونقوله على الحديث الطويل ، حديث لقيط ابن عامر في ج3ص 277 وما بعدها ( حديث ما عندك من علم الغيب .... ).
18- من المؤاخذات عندي على هذا الكتاب :
- عدم ذكر المؤلف لرقم الحديث او موضعه في الكتاب الذي يعزو له فيقول مثلا رواه احمد او البيهقي ..... ويكتفي بهذا، وهو عزو قاصر في زماننا هذا، كما لا يخفى .
- تخصيصه لبعض الاحداث وحصرها في اوقات معينة قد لا يوافقه فيها غيره .
- تكراره لبعض الاحاديث , ولعل عذره في هذه احتمال الاحاديث اكثر من وجه اوقد تكون فيها احداث كثيرة مما دعا الى تكررها .
- كان في استطاعة المؤلف ان يختصر بعض الاحاديث المكررة او الاحاديث التي يغني عنها غيرها ، لكنه آثر ايرادها بألفاظها، حتى ولو لم يكن فيها زيادة في المبنى او المعنى .
- عدم فصل الصحيح من الضعيف وان كان اشار الى تصحيح من صحح من العلماء في الغالب لكن هذا غير كاف .
- عدم ترقيم هذه الاحاديث وهي كثيرة جداَ .
- تجهيله لبعض العلماء ممن يرى حتمية تعلم التجويد ، وادعائه انهم وقعوا في التكلف بتعلمهم التجويد ومخارج الحروف ( وهذا بهتان ، عفا الله عن المؤلف ) فكما قيل تعلم التجويد نظرياً فرض كفاية، واما تطبيق الاحكام عملياً عند التلاوة ففرض عين ، وكان يكفيه تبني الرأي الاخر دون تجهيل او ادعاء تكلف , وهنا يحضرني قول ابن الجزري رحمه الله حيث قال في باب التجويد من مقدمته :
وَالأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لازِمُ
............. مَنْ لَمْ يُجَوِّدِ الْقُرَآنَ آثِمُ
لأَنَّهُ بِهِ الإِلَهُ أَنْزَلاَ
........وَهَكَذَا مِنْهُ إِلَيْنَا وَصَلاَ
الى آخر ما قال
وحتى لا اطيل عليكم واجدني قد فعلت اختم بمن تتبعهم الشيخ في هذا الكتاب ورد عليهم .....
تتبع الشيخ في هذا الكتاب ، المدعو محمد فهيم ابوعبية ورد عليه ردود علمية في بعضها تكرار ، ويسميه في هذا الكتاب ( ابوعبية) كما رد المؤلف على من سماهم العصرانيين ، وهم في الغالب من يعتمدون العقل من المعاصرين في فهم النصوص ، اولا يقيمون للسنة وزناً ، وقد رد ايضاً على الشيخ محمد عبده والشيخ الغماري , كما رد الشيخ على من انكر نزول نبي الله عيسى ، واتخذ في الردود عليهم نموذجاً وهو ( الشيخ شلتوت شيخ الازهر سابقا) وبحسب ما وقفت عليه ، كانت هذه فتوى افتى بها الشيخ شلتوت رحمه الله ، وذلك على اثر سؤال محال اليه من شيخ الازهر وقتها (الشيخ المراغي) رحمه الله وكان في نظري اذكى منه ، حيث تجنب الكلام فيها واحالها على الشيخ شلتوت ، ادت هذه الفتوى او الاجابة الى بلبلة كبيرة في الاوساط العلمية حينها ، وبسببها كانت هناك مساجلات علمية ومؤلفات وردود بين اهل العلم من الطرفين، وقد رجع الشيخ شلتوت عن هذا الراي قبل وفاته واحرق جميع الكتب والمقالات التي خالف فيها اهل السنة والقول الحق ، ولولا الاطالة لنقلت لكم جملة من الردود والمقالات والمؤلفات على اثر هذه الفتوى ، وللاستزادة ينظر مقالاً حول فتوى الشيخ شلتوت في ملتقى اهل التفسير .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب .
تنبيه : أرقام الصفحات المذكورة حسب الطبعة المرفقة .
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
........... فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه
وكتب
الراجي عفو ربه القوي
.......... أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد ...المزيد
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه سمات ومميزات كتاب (اتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم واشراط الساعة ) من واقع قراءتي للكتاب .
تقدمة عامة :
هذا كتاب جامع شامل في هذا الموضوع جيد في الجملة ، حيث ذكر مؤلفه قبل دخوله في موضوع الكتاب ,عدة فصول ، مهد فيها لما هو مقبل عليه ، فتكلم عن خبر الواحد وعدم اشتراط التواتر في قبول الاخبار وقبول كلام النبي صلى الله عليه وسلم اذا ثبت.... وغيرها مما في هذا المضمون .
سبب تأليف الكتاب :
استجابة من المؤلف لسؤال بعض اخوانه وخلانه بان يجمع لهم الاحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الفتن والملاحم واشراط الساعة وغير ذلك من الامور التي كانت بعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى قيام الساعة , فكان هذا الكتاب .
تقسيم الكتاب :
قسم المؤلف كتابه هذا الى ثلاث كما في العنوان، كتاب الفتن وكتاب الملاحم وكتاب اشراط الساعة، تحت كل عنوان من هذه العناوين الثلاث ، مجموعة من الابواب، تشمل وتغطي في الغالب ما عنون له من الكتب ، وتحت كل تبويب مجموعة احاديث لها عنوان رئيس يسميه ( ابواب ما جاء في كذا ...... ) وبعده تأتي الابواب الفرعية المندرجة تحت هذا الباب الرئيسي , مثل ابواب ما جاء في الدجال ابواب ما جاء في نزول المسيح .... ثم يضع في هذا التبويب عدة ابواب فرعية تغطي العنوان الرئيسي على غرار قول الترمذي رحمه الله في السنن ( جماع ابواب الطهارة جماع ابواب ...... كذا ) ثم اردف المؤلف هذه الثلاث كتب المذكورة في عنوان الكتاب بخاتمة طويلة في ذكر مآل الخلق بعد قيام الساعة كتتمة للموضوع وفيها ثلاثة فصول :
الاول: في صفة الجنة والترغيب فيها وصفة اهلها .
والثاني: في صفة النار والترهيب منها وصفة اهلها .
والثالث : وبه ختم ، في خلود اهل الجنة واهل النار وذبح الموت , وقد فرغ من كتابه بتاريخ 13 / 03/ 1396هـ .
والان ندلف الى ما له قدمنا ومن اجله دونا ، وهي سمات ومميزات هذا الكتاب .
1- يكرر المؤلف الحديث بلفظه كاملاً وقد يختصره في بعض الاوقات .
2- يعزو كل حديث الى من اخرجه لا يكاد يخرم بذلك وهو من مميزات هذا الكتاب .
3- المؤلف حريص على نقل الحكم ( تصحيح – تضعيف ) .
4- قد يحكم المؤلف بنفسه على الحديث اذا لم يجد حكم سابق وهو قليل .
5- اكثر المؤلف من نقل التصحيح عن كلا من : الترمذي والبيهقي والحاكم والذهبي والهيثمي والمنذري وابن كثير .
6- في الحكم على الاسناد هو تابع في الغالب .
7- اكثر من النقل عن كتاب الفتن لنعيم بن حماد وبالأخص في قسم الفتن .
8- نقل جملة كبيرة من اقوال ابن القيم وابن كثير.
9- كلام الشيخ في الكتاب قليل ، لكن فيه خير وبركة .
10- اشار المؤلف في عدد من الاحداث انها وقعت في زماننا يصدرها بقوله (وقد ظهر مصداقه في زماننا) وهي عدد لا باس به من الاحاديث لو جمع وافرد في مؤلف مستقل لكان فيه خير كبير .
11- اكثر المؤلف من قول ( وهذا الحديث له حكم الرفع ) .
12- يحاول المؤلف تقوية الحديث بحجة ان الواقع يصدقه ، انظر مثلاً ج2ص174 باب ما جاء في اعلان الفاحشة وقلة الحياء والزنا واللواط ، وقد يكون الحديث ضعيفاً او موضوعاً فتجده يقول فيه ( والواقع يشهد له او يشهد له ما سبق من الرويات ).
13- دعيت من خلال هذا الكتاب بصورة غير مباشرة الى قراءة الكتب الاتية : الفتن لنعيم ابن حماد ، مستدرك الحاكم مع تلخيص الذهبي، ومجمع الزوائد، وصحيح ابن حبان ،ومسند احمد ،والترغيب والترهيب للمنذري وهذا من كثرة ما ينقله المؤلف من هذه الكتب( اما المسند ومجمع الزوائد والقسم الصحيح من الترغيب والترهيب فقد فرغت منها بفضل الله ونسأل الله ان يعيننا على البقية ).
14- ظهر لي من خلال هذا الكتاب ان احاديث هذا الباب متداخلة ومتشابكة ومترابطة يتضح ذلك من خلال التبويب المتشابه والاحاديث المتكررة ، فغالب الاحاديث التي تمر بك يصلح تصنيفها وادخالها في الملاحم وفي الفتن وفي اشراط الساعة .
15- من مميزات هذا الكتاب عزوه كل قول الى قائله وكل نقل الى من نقله منه او عنه الا ان في العزو تقصير ، لا تصلح طريقة عزوه في زماننا هذا .
16- نقل المؤلف من الكتاب الكبير (كنز العمال) مالم يقف عليه في مصدره الاصلي ، ظهر ذلك لي من خلال استقرائي وفحصي لنصوص الكتاب .
17- قد يتوسع الشيخ ويبسط القول في اثبات حديث والكلام عليه على غير عادته ، انظر مثلا كلامه ونقوله على الحديث الطويل ، حديث لقيط ابن عامر في ج3ص 277 وما بعدها ( حديث ما عندك من علم الغيب .... ).
18- من المؤاخذات عندي على هذا الكتاب :
- عدم ذكر المؤلف لرقم الحديث او موضعه في الكتاب الذي يعزو له فيقول مثلا رواه احمد او البيهقي ..... ويكتفي بهذا، وهو عزو قاصر في زماننا هذا، كما لا يخفى .
- تخصيصه لبعض الاحداث وحصرها في اوقات معينة قد لا يوافقه فيها غيره .
- تكراره لبعض الاحاديث , ولعل عذره في هذه احتمال الاحاديث اكثر من وجه اوقد تكون فيها احداث كثيرة مما دعا الى تكررها .
- كان في استطاعة المؤلف ان يختصر بعض الاحاديث المكررة او الاحاديث التي يغني عنها غيرها ، لكنه آثر ايرادها بألفاظها، حتى ولو لم يكن فيها زيادة في المبنى او المعنى .
- عدم فصل الصحيح من الضعيف وان كان اشار الى تصحيح من صحح من العلماء في الغالب لكن هذا غير كاف .
- عدم ترقيم هذه الاحاديث وهي كثيرة جداَ .
- تجهيله لبعض العلماء ممن يرى حتمية تعلم التجويد ، وادعائه انهم وقعوا في التكلف بتعلمهم التجويد ومخارج الحروف ( وهذا بهتان ، عفا الله عن المؤلف ) فكما قيل تعلم التجويد نظرياً فرض كفاية، واما تطبيق الاحكام عملياً عند التلاوة ففرض عين ، وكان يكفيه تبني الرأي الاخر دون تجهيل او ادعاء تكلف , وهنا يحضرني قول ابن الجزري رحمه الله حيث قال في باب التجويد من مقدمته :
وَالأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لازِمُ
............. مَنْ لَمْ يُجَوِّدِ الْقُرَآنَ آثِمُ
لأَنَّهُ بِهِ الإِلَهُ أَنْزَلاَ
........وَهَكَذَا مِنْهُ إِلَيْنَا وَصَلاَ
الى آخر ما قال
وحتى لا اطيل عليكم واجدني قد فعلت اختم بمن تتبعهم الشيخ في هذا الكتاب ورد عليهم .....
تتبع الشيخ في هذا الكتاب ، المدعو محمد فهيم ابوعبية ورد عليه ردود علمية في بعضها تكرار ، ويسميه في هذا الكتاب ( ابوعبية) كما رد المؤلف على من سماهم العصرانيين ، وهم في الغالب من يعتمدون العقل من المعاصرين في فهم النصوص ، اولا يقيمون للسنة وزناً ، وقد رد ايضاً على الشيخ محمد عبده والشيخ الغماري , كما رد الشيخ على من انكر نزول نبي الله عيسى ، واتخذ في الردود عليهم نموذجاً وهو ( الشيخ شلتوت شيخ الازهر سابقا) وبحسب ما وقفت عليه ، كانت هذه فتوى افتى بها الشيخ شلتوت رحمه الله ، وذلك على اثر سؤال محال اليه من شيخ الازهر وقتها (الشيخ المراغي) رحمه الله وكان في نظري اذكى منه ، حيث تجنب الكلام فيها واحالها على الشيخ شلتوت ، ادت هذه الفتوى او الاجابة الى بلبلة كبيرة في الاوساط العلمية حينها ، وبسببها كانت هناك مساجلات علمية ومؤلفات وردود بين اهل العلم من الطرفين، وقد رجع الشيخ شلتوت عن هذا الراي قبل وفاته واحرق جميع الكتب والمقالات التي خالف فيها اهل السنة والقول الحق ، ولولا الاطالة لنقلت لكم جملة من الردود والمقالات والمؤلفات على اثر هذه الفتوى ، وللاستزادة ينظر مقالاً حول فتوى الشيخ شلتوت في ملتقى اهل التفسير .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب .
تنبيه : أرقام الصفحات المذكورة حسب الطبعة المرفقة .
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
........... فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه
وكتب
الراجي عفو ربه القوي
.......... أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد ...المزيد
مع الامام البيهقي في كتابه الكبير (السنن الكبير او السنن الكبرى) رجاء من الاصدقاء. اذا اتممت ...
مع الامام البيهقي في كتابه الكبير
(السنن الكبير او السنن الكبرى)
رجاء من الاصدقاء.
اذا اتممت قراءة المنشور( كاملاً) فضع في تعليقك ما يفيد هذا، لحاجة في نفسي ، اعانكم الله على طول هذا المنشور .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( السنن الكبير للأمام البيهقي رحمه الله ) من واقع قراءتي للكتاب .
ازعم ، بعد مطالعتك لهذا المنشور انك واحد من ثلاثة نفر:
الاول : ان لم يكن عندك الكتاب فستبادر باقتنائه .
الثاني : ان كان عندك فستبادر بمطالعته في اقرب فرصة .
الثالث : إن لم تكن الثنتان ، فسيظل عالقاً في ذهنك ان كنت ممن يهتم بمثل هذه الامور .
• و هذه ومضات اقدمها بين يدي الموضوع :
الومضة الأولى
في التقسيم العام والخاص للكتاب :
السنن الكبير مقسم الى كتب والكتب مقسمة الى جماع ابواب وهذه مقسمة الى ابواب فمثلا كتاب الطهارة مقسم الى جماع ابواب الاواني وجماع ابواب السواك ..... وهكذا جماع الابواب بدورها تحتها تبويبات ، باب كذا .... وهي التراجم ، وكل ترجمة تحتها عدة احاديث واثار واقوال كلها مسندة الى قائلها، هذا بالنسبة للتقسيم العام والذي يدركه كل احد بدون مطالعة الكتاب .
التقسيم الخاص : والذي لا يدرك الا بعد مطالعة الكتاب تجد فيه ثلاث مستويات
الاول : التمهيد لاحاديث الباب
الثاني : اصل احاديث الباب
الثالث : الختام او الاحاديث التي تخدّم على احاديث الباب التي هي الاصل
يعني الاحاديث التمهيدية ثم الاحاديث الاصلية ثم احاديث الختام او التتممة وادل مثال واوضحه على هذا التقسيم ( كتاب السير) وهو في ج18 فانظره مشكوراَ.
الثانية من هذه الومضات :
في التشابه بين السنن الكبير وكتب السنة الاخرى
انتبه جيداً لهذا
البيهقي في السنن الكبير يشبه صنيعه صنيع البخاري في تكرار الحديث في غير باب وتقطيع الطويل منها في الغالب .
ويشبه مسلم في طريقة سرد الاسانيد حيث يجمع الطرق ويسوقها مساقاً واحدا .
ويشبه سنن ابي داود في تخليص الكتاب لاحاديث الاحكام فقط فموضوع الكتابين واحد .
ويشبه الترمذي في تعليل الاحاديث والحكم على كثير منها مع الاشارة الى من روي عنه من الصحابة في الباب، لكن البيهقي يقول روي في ذلك عن فلان وفلان وفلان لا يقول وفي الباب كالترمذي وكلاهما في المضمون واحد .
ويشبه النسائي في كثرة التبويب على الحديث الواحد مع طول الاسناد ودقة الترتيب
ويشبه الدارمي في روايته للآثار المسندة بكثرة .
ويشبه الموطأ في ايراده لا قوال الفقهاء وفتاوى المفتين .
ويشبه مصنفي عبد الرزاق وابن ابي شيبة في خلطه للآثار والاحاديث وسياق الكل بالسند .
ويشبه اصحاب المسانيد مثل احمد وغيره في سياقه وذكره لمتون الاحاديث كاملة ولو تكررت وايراده الالفاظ المختلفة في كل رواية .
ويشبه صحيح ابن خزيمة في التبويب على كثير من الاحاديث مع عدم الجزم في كثير من الاحيان بالصحة او الضعف مثل قول ابن خزيمة ان صح الخبر.
ويشبه صحيح ابن حبان في ذكره الاماكن التي سمع فيها بعض شيوخه فيقول حدثنا فلان ببيهق او بمكة او عام حج لقيناه في المدينة ... وهكذا
ويشبه المستدرك في بداياته في الاسناد وبعض الكلام على الحديث وعزوه ( وسياتي معنا طريقة عزوه الى الصحيحين وغيرهما ) .
ويشبه سنن الدارقطني في ذكره لبعض الغريب والضعيف وتعليله للأخبار .
اما ترتيبه وطريقته التي مشى عليها فهي لفقه الامام الشافعي رحم الله الجميع .
الومضة الثالثة في طول هذا الكتاب وخلاصته :
لا يهولنك طول هذا الكتاب وكثرة احاديثه ، فلو حذفنا المكرر مثلاً ، لذهب نصفه على الاقل ولو حذفنا خلاف المرفوع لذهب نصف النصف او قريب منه ولو حذفنا الضعيف مما تبقى منه لم يصفو لنا من هذا الكتاب على طوله خمسة الاف حديث ، وهو عدد كبير جداً بالنسبة لاحاديث الاحكام .
وبتفصيل بسيط لتقريب ما سبق
الكتاب كامل ( 21844) ما بين حديث واثر
لو حذف السند المكرر ثم حذفنا المتن المكرر والابقاء على متن واحد فقط ثم حذفنا ( غير المرفوع ) يعني الموقوف والمقطوع والمرسل واقوال العلماء المسندة ، ثم حذفنا الضعيف والابقاء على الصحيح والحسن وما يندرج تحتهما فتجد العدد قريب من (5000) حديث وبعد حذف السند منها تطبع في مجلد واحد ضخم بدل 24 مجلد كما في تحقيق التركي او 11 مجلد كما في طبعة دار الحديث .
الومضة الرابعة والاخيرة ( هذا الكتاب )
- هذا الكتاب جامع لاحاديث الاحكام وما يتصل بها ويتممها او يخدمها من الآداب الشرعية .
- هذا الكتاب مرتب ترتيب دقيق جداً انظر مثلا ابواب الوضوء من كتاب الطهارة ترى العجب في الترتيب .
- هذا الكتاب كأنه كتاب فقه ولكنه بحدثنا واخبرنا من اوله الى اخره .
- هذا الكتاب يمثل الراي والراي الاخر ويقدم مذهب الامام الشافعي في المقام الاول مع عرضه لغيره.
- هذا الكتاب مبني على المذهب الشافعي ومرتب على ابواب مختصر المزني .
- هذا الكتاب كالمستخرج على الستة في احاديث الاحكام وان شئت فقل على التسعة .
• والآن نشرع فيما له قدمنا ومن اجله دونّا , وهي سمات ومميزات هذا السفر المبارك وهي عبارة عن شذرات تنير لك الطريق حين تنوي مطالعة هذا الكتاب الكبير، بحيث تعطيك فكرة عامة او فكرة قريبة من الخاصة بهذا الكتاب .
1- المؤلف هو الامام الكبير ، والعالم النحرير ، وشيخ الشافعية في زمانه والذي له المنة على كل شفعي جاء بعده بل قيل ان له منة على الشافعي نفسه ، أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخراساني البيهقي (384 - 458 هـ)
2- مكث المؤلف يدرّس هذا الكتاب ويرتب وينقح ويملي ويقرأ عليه لمدة 27 سنة .
3- عدد احاديث هذا الكتاب 21844 كما ذكر سابقا لكن هناك روايات غير معدودة وروايات اختصرها وروايات اشار اليها وروايات ذكر اصولها فقط وروايات سمى مخرجيها دون ذكرها وروايات سمى رواتها دون ذكر الاسناد او المتن ولو ذكرها لطال الكتاب جداً ولوصل هذا العدد قريب من ثلاثين الف حديث .
4- اول حديث فيه حديث ابي هريرة رضي الله عنه في ماء البحر هو الطهور مائه والحل ميتته .
5- اخر حديث فيه قول ابراهيم النخعي في عدة ام الولد ثلاثة اشهر .
6- عدد شيوخ المؤلف في السنن قريب من 160 شيخ.
7- اطول كتاب فيه كتاب الصلاة .
8- اقصر كتاب فيه كتاب الحوالة خمسة احاديث فقط .
9- اكثر كتاب به احاديث غير مرفوعة كتاب الفرائض والطلاق والديات والشهادات .
10- اطول الابواب في هذا الكتاب من حيث عدد الاحاديث( باب اصل القسامة والبداية فيها - وباب القضاء باليمين مع الشاهد ) .
11- اطول الاحاديث في هذا الكتاب هي التي تحمل الارقام 7336 وهو اطولها ثم 17928 و 18841 .
12- زوائد هذا الكتاب على الكتب الستة بلغت 7677 بين حديث واثر لذلك قلت انه اولى بالمكان العاشر لإتمام الكتب التسعة .
13- الامام البيهقي مع شيوخه صاحب ادب جم دائماً تراه يعظمهم ويبجلهم فيقول مثلا حدثنا فلان الحافظ اخبرنا فلان الفقيه انبانا فلان الشيخ اخبرنا فلان الشريف او السيد.
14- قد يذكر المؤلف المتن ثم يعطف عليه الاسناد والغالب العكس .
15- حكَم المؤلف على كثير من احاديث الكتاب كما نقل حكم غيره وترك طائفة كبيرة جداً لم يتعرض لها والظن في تركه الحكم عليها ان هذه الاحاديث داخلة في حكم الاحتجاج او ان ضعفها لا يخفى على من نظر في اسنادها ونفسه رخو في التصحيح والتضعيف .
16- نقل كثيرا من اقوال العلماء في الكلام على الرواة جرحاً وتعديلاً .
17- اكثر العزو جدا الى الصحيحين وسنن ابي داوود .
18- طريقته في التبويب تشبه طريقة النسائي في الكبرى و تبويبه اشبه بتبويب البخاري في التكرر الا انه لا يقطع الاحاديث كتقطيع البخاري .
19- كل ما ذكره في الكتاب رواه بسنده الى قائله حتى اقوال الجرح والتعديل .
20- احال على مواضع من كتابه بالتقديم او التأخير .
21- واحال على في كتابه هذا على غير مؤلف من كتبه الاخرى منها الخلافيات وهو اكثرها والمعرفة والدعوات والاسماء والصفات ودلائل النبوة .
22- له كلام رائق جداً يعلق به ويعقب على بعض الاحاديث .
23- يبدأ المؤلف بالأصح من الروايات في الغالب .
24- يسوق المؤلف في الغالب الاسناد ثم المتن وقد يسوق المتن ثم الاسناد وقد يسوق نصف الاسناد ثم المتن ثم نصف الاسناد الاخر انظر ح رقم 2013 ج3
25- قد يروي الحديث ويسوق طرقه وشواهده وما يعارضه وادل مثال على ذلك في كتاب الطهارة .
26- يبدأ المؤلف في الغالب الاعم بعد التبويب بالمرفوع ثم اقوال الصحابة ثم اثار التابعين واقوال العلماء .
27- قد يذكر نهاية الباب من روى احاديث تناسب هذا الباب كعمل الترمذي في جامعه فيقول مثلا روي فيه عن فلان وفلان وقد يسوقها وقد يكتفي بالإشارة اليها فقط .
28- قد يبوب ولا يجد غير حديث ضعيف فيذكر ضعفه في الترجمة فيقول مثلا باب ( الاستياك بالاصبع وقد روي فيه حديث ضعيف ) او الاستياك عرضاً وقد روي فيه حديث لا احتج بمثله انظر ج 1 ص 122 .
29- يحاول الجمع بين الروايات التي ظاهرها التعارض انظر جماع ابواب التيمم ج2.
30- يشير الى الفوارق بين الروايات من زيادة ونقص او اختلاف في الطرق او الرواة .
31- يهتم المؤلف بصيغ التحديث كأن يقول : حدثنا فلان قراءة - واخبرنا فلان من اصله - واخبرنا فلان املائاً - وحدثنا فلان لفظاً- واخبرنا فلان من اصل كتابه ، انظر مثلا حديث رقم 1078 ج 2
32- رغم ما يتمتع به المؤلف والكتاب من طول النفس وكثرة التكرار فقد يؤثر الاختصار بالإشارة الى روايات دون ذكرها انظر مثالا على ذلك ج 2 ص 306 بعد ان ذكر بإسناده روايات كثيرة في المسح على الخفين قال وروينا جواز المسح على الخفين عن عمر وعلي و ..و .. ثم ذكر تسع عشر صحابياَ غير من ذكرهم .
33- اعتذر المؤلف رحمه الله عن الامام الشافعي فيما خالف فيه الحديث الصحيح بانه لم يصله ولم يقف عليه او على طريقه، انظر مثالا على ذلك في كتاب الصيام باب من قال يصوم عن وليه ج8 ص59.
34- اذا كان الحديث لا يدل على الترجمة يضيف في الترجمة كلمة ( استدلالاً بكذا ... ) ثم يذكر الحديث انظر ج1ص243 كتاب الحج باب المفسد لحجه لا يجد بدنة ... )
35- قد يروي في السنن حديث موضوع ليس للعمل به ولكن ليعرف رواته ذكر ذلك نصاً في ج13 ص67 كتاب الوصايا .
36- قد يترجم المؤلف على شيء ويروي احاديث يفهم من مجموعها بشكل غير مباشر مضمون ترجمته مثل قوله في ج13ص218 كتاب قسم الفيء والغنيمة باب الاسهام للفرس دون غيره من الدواب ، ثم ذكر عدة احاديث كلها في فضل الخيل ....
37- قد يستدعي الامر تكرار احاديث بعينها فيكررها مع اختلاف الاسناد او بعض الفاظ المتن انظر ج 17 ص67 كتاب قتال اهل البغي - حيث قال ان الشافعي ذكرها في اول الكتاب ونحن نسوقها هاهنا بأسانيد اخر .
38- اذا تكلم على حديث من ناحية ضعفه فهو ضعيف في الغالب .
39- اذا كان الحديث في الصحيحين او احدهما ذكر عند عزوه عن من اخرجاه او قد يسوق بعض اسناده عندهما .
40- قد يشير المؤلف نهاية الباب الى اصح ما ورد فيه فيقول مثلا وليس في هذا الباب اصح من حديث فلان او هذا الحديث اصح ما روي في الباب او يقول هذا اصح ما روي في الباب .
41- يشير المؤلف في الغالب الى قول الشافعي في القديم والجديد اذا اختلف عنه ، انظر مثالا على ذلك في ج6 ص 58 في جواز الاستخلاف في الصلاة .
42- الفاظ عزو الاحاديث في السنن الكبير
من هذه الالفاظ في الصحيحين او احدهما
- هذا مخرج في الصحيحين
- مخرج في الصحيحين من حديث فلان
- لفظ حديث فلان مخرج في الصحيح من حديث فلان
- اخرجاه من حديث فلان
- رواه البخاري ومسلم في الصحيحين من حديث فلان
- رواه البخاري في الصحيح من حديث فلان
- اخرجه البخاري من حديث فلان
- اخرجه مسلم من حديث فلان
- رواه مسلم في الصحيح ورواه البخاري من وجه اخر عن فلان .
ومن الفاظ العزو الى غير الصحيحين : قوله اخرجه ابو داوود في السنن - رواه ابن خزيمة في كتابه عن فلان – حدثناه الحاكم في المستدرك او فيما لم يقرأ عليه من المستدرك – هو في كتاب الدارقطني - رواه في المبسوط .... وهكذا
43- طبيعة المرويات في السنن الكبير
- غالب مرويات ابو داوود في سنن البيهقي من طريق ابن داسة
- وغالب مرويات احمد من طريق ابنه عبد الله تراها عن القطيعي راوي المسند .
- غالب مرويات البخاري في السؤلات عن طريق الترمذي صاحب السنن .
- غالب مرويات الشافعي من طريق الربيع بن سليمان .
- وغالب مرويات مالك عن ثلاثة القعنبي ويحي الليثي والشافعي .
- وللإمام الحاكم نصيب الاسد من الروايات من بين شيوخ المؤلف .
44- خدمة العلماء لهذا الكتاب
ولأهمية هذا الكتاب فقد خدمه العلماء خدمة جليلة دون الشرح الذي يظل دين على الامة عامة وعلى السادة الشافعية خاصة
ومن خدمة العلماء له
- فوائد المنتقي من زوائد البيهقي - للبصيري
- المهذب في اختصار السنن الكبير - للذهبي
- الجوهر النقي في الرد على البيهقي - لابن التركماني
- مختصر ابن عبد الحق الدمشقي ( مفقود)
- كتاب معقل الاسلام لما تضمنه سنن البيهقي من الاحكام لأحمد بن صديق الغماري ( هذه أفادنيها الصديق - IBN HEBAN )
- زوائد البيهقي على الستة للشيخ الشامي
45- من جميل ما في كتاب السنن الكبير (وكل ما فيها جميل)
- انه يفسر او يشرح الحديث بالحديث مسنداً فتجده اذ ورد في الحديث تسائُل او استفسار او شرح يجيب ويرد ويشرح بالحديث انظر مثلاً في حديث صلاة جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم قال البيهقي وتفسير كيفية هذه الصلاة في حديث ابي بكر بن حزم ثم ساقها كاملة لتفسر ما اشار اليه ثم ذكر عقبها من روى تفسيرها من الصحابة وهم جم غفير .
- انه يترجم على الشيء ويخالفه انظر مثلاً ج 3 ص 191 عند ترجمة ( باب الوحي )
- اذا تعرض لمسالة مختلف فيها بين العلماء اورد ادلة الكل ورجح بالدليل انظر مثلاً مسالة القراءة خلف الامام ج4 ص 31 واستيعابه لادلة الشافعية اكثر من غيره ، وهذا يذكرني بقول شيخ الاسلام ان البيهقي لا يستوعب ادلة المخالف ( هذه عالقة في ذهني ولا اتذكر الان من اين اخذتها )
- ومن جميل ما فيه انه يذكر الحديث بتمامه وهذا من الفوائد ولكن قد يخالف هذا في بعض الاحاديث اذا كانت طويلة .
- ومن جميل ما فيه انه قد يعقد بابا خاصا يبين فيه بعض الاحاديث او الالفاظ الضعيفة مثل قوله ( باب الفاظ منكرة يذكرها بعض الفقهاء ) انظر ج 12 ص 84 كتاب الشفعة .
- ومن جميل ما فيها اذا كانت المسالة فيها خلاف قوي يذكر هذه الجملة ( وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم اولى بالاتباع وبالله التوفيق ) انظر مثلا ج12 ص357 كتاب اللقطة .
46- اسانيد المؤلف
بين المؤلف وبين النبي صلى الله عليه وسلم في كثير من الاسانيد 9 وسائط و 7 وسائط و اقلها 6 وسائط في الحديث رقم 731 و 1216 واطولها 11 واسطة في الحديث رقم 2727
- بينه وبين البخاري ومسلم واحمد والشافعي وابن ابي شيبة والطيالسي ثلاثة وسائط
- بينه وبين مالك وابو حنيفة وعبد الرزاق وابو عوانة اربعة وسائط
- بينه وبين ابو داود والنسائي وابن خزيمة والدارمي وابو يعلى واسطتين
- بينه وبين الطبراني والدار قطني واسطة واحدة فهم من شيوخ شيوخه
ويروي عن الحاكم بدون واسطة فهو شيخه ومنه استفاد وبه تخرج وحمل عنه من العلم وقر بعير .
47- بعض مصطلحات المؤلف في الحكم على الاحاديث :
من مصطلحات التصحيح : رواته كلهم ثقات – رواه مسلم – رواه البخاري – مخرج في الصحيح – مخرج في كتاب مسلم – مخرج في كتاب البخاري – وقد ثبت الحديث من وجه اخر لا يشك حديثي في اسناده – اسناده حسن – اسناده حسن موصول – اسناده صحيح وله شواهد .... وغيرها
ومن مصطلحات التضعيف : الاسناد غير قوي – منكر ولا يصح – منكر بهذا الاسناد – باطل لا اصل له – لا يصح شيء من ذلك – اسناده ضعيف – اسنيدها ضعاف – حديث منكر – اسناده لا تقوم به حجة – في اسناده نظر ... وغيرها
48- علماء اكثر المؤلف من ذكرهم في كتاب السير .
الامام الحاكم اكثر عنه جداً جداً ثم الشافعي ثم البخاري ومسلم – احمد – ابوداود – الخطابي – الدارقطني – الترمذي - ابن خزيمة - ابن عدي صاحب الكامل - ابن المديني - وابن مهدي - وابن معين رحم الله الجميع .
49- ما وجدته من العلوم او بعضها في هذا السفر المبارك غير الحديث
- الفقه واحكامه – والتفسير و نتف من القراءات
- الجرح والتعديل و الكلام في الرجال والحكم على الاحاديث
- كثير من السؤالات ونقول السلف
- الحكم والقضاء واراء الفقهاء والفتيا
- قليل من الشعر و كثير من الآداب
- السير والمغازي
- ضبط الكلمات وتفسير الغريب
وفي الختام : يبقى هذا الكتاب حديقة غناء وروضة فيحاء في احاديث الاحكام فهو ملاذ لطالب العلم يستروح في ربوعه ويقطف من ثماره اليانعة ويرتشف من رحيقه المختوم ويرتوي من سلسبيله العذب النمير فهو ديوان من دواوين السنة الكبار .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه: أرقام الصفحات والأجزاء المذكورة حسب طبعة دار هجر تحقيق التركي والتي اعادوا طبعها في عالم الكتب ثم اعادوا طبعها مؤخرا في دار الامام مسلم وهي طبعة جيدة للغاية من ناحية الضبط والعزو وشيء من التخريج والحكم على بعض الاحاديث من خلال النقول عن العلماء وهي جيدة في الاشارة الى بعض الفروق بين النسخ بخلاف طبعة دار الحديث والتي تفوقها في الحكم على الحديث فقط ، وليتهم اضافوا كلام ابن التركماني على الحاشية كما في الطبعة الهندية ، ولكن كما قيل الكمال عزيز ، فلو فعلوا ذلك مع الحكم على جميع احاديث الكتاب لكانت هذه الطبعة هي الغاية من بين طبعات هذا الكتاب وهي كذلك لحين صدور طبعة تخدم الكتاب خدمة تليق به.
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد ...المزيد
(السنن الكبير او السنن الكبرى)
رجاء من الاصدقاء.
اذا اتممت قراءة المنشور( كاملاً) فضع في تعليقك ما يفيد هذا، لحاجة في نفسي ، اعانكم الله على طول هذا المنشور .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( السنن الكبير للأمام البيهقي رحمه الله ) من واقع قراءتي للكتاب .
ازعم ، بعد مطالعتك لهذا المنشور انك واحد من ثلاثة نفر:
الاول : ان لم يكن عندك الكتاب فستبادر باقتنائه .
الثاني : ان كان عندك فستبادر بمطالعته في اقرب فرصة .
الثالث : إن لم تكن الثنتان ، فسيظل عالقاً في ذهنك ان كنت ممن يهتم بمثل هذه الامور .
• و هذه ومضات اقدمها بين يدي الموضوع :
الومضة الأولى
في التقسيم العام والخاص للكتاب :
السنن الكبير مقسم الى كتب والكتب مقسمة الى جماع ابواب وهذه مقسمة الى ابواب فمثلا كتاب الطهارة مقسم الى جماع ابواب الاواني وجماع ابواب السواك ..... وهكذا جماع الابواب بدورها تحتها تبويبات ، باب كذا .... وهي التراجم ، وكل ترجمة تحتها عدة احاديث واثار واقوال كلها مسندة الى قائلها، هذا بالنسبة للتقسيم العام والذي يدركه كل احد بدون مطالعة الكتاب .
التقسيم الخاص : والذي لا يدرك الا بعد مطالعة الكتاب تجد فيه ثلاث مستويات
الاول : التمهيد لاحاديث الباب
الثاني : اصل احاديث الباب
الثالث : الختام او الاحاديث التي تخدّم على احاديث الباب التي هي الاصل
يعني الاحاديث التمهيدية ثم الاحاديث الاصلية ثم احاديث الختام او التتممة وادل مثال واوضحه على هذا التقسيم ( كتاب السير) وهو في ج18 فانظره مشكوراَ.
الثانية من هذه الومضات :
في التشابه بين السنن الكبير وكتب السنة الاخرى
انتبه جيداً لهذا
البيهقي في السنن الكبير يشبه صنيعه صنيع البخاري في تكرار الحديث في غير باب وتقطيع الطويل منها في الغالب .
ويشبه مسلم في طريقة سرد الاسانيد حيث يجمع الطرق ويسوقها مساقاً واحدا .
ويشبه سنن ابي داود في تخليص الكتاب لاحاديث الاحكام فقط فموضوع الكتابين واحد .
ويشبه الترمذي في تعليل الاحاديث والحكم على كثير منها مع الاشارة الى من روي عنه من الصحابة في الباب، لكن البيهقي يقول روي في ذلك عن فلان وفلان وفلان لا يقول وفي الباب كالترمذي وكلاهما في المضمون واحد .
ويشبه النسائي في كثرة التبويب على الحديث الواحد مع طول الاسناد ودقة الترتيب
ويشبه الدارمي في روايته للآثار المسندة بكثرة .
ويشبه الموطأ في ايراده لا قوال الفقهاء وفتاوى المفتين .
ويشبه مصنفي عبد الرزاق وابن ابي شيبة في خلطه للآثار والاحاديث وسياق الكل بالسند .
ويشبه اصحاب المسانيد مثل احمد وغيره في سياقه وذكره لمتون الاحاديث كاملة ولو تكررت وايراده الالفاظ المختلفة في كل رواية .
ويشبه صحيح ابن خزيمة في التبويب على كثير من الاحاديث مع عدم الجزم في كثير من الاحيان بالصحة او الضعف مثل قول ابن خزيمة ان صح الخبر.
ويشبه صحيح ابن حبان في ذكره الاماكن التي سمع فيها بعض شيوخه فيقول حدثنا فلان ببيهق او بمكة او عام حج لقيناه في المدينة ... وهكذا
ويشبه المستدرك في بداياته في الاسناد وبعض الكلام على الحديث وعزوه ( وسياتي معنا طريقة عزوه الى الصحيحين وغيرهما ) .
ويشبه سنن الدارقطني في ذكره لبعض الغريب والضعيف وتعليله للأخبار .
اما ترتيبه وطريقته التي مشى عليها فهي لفقه الامام الشافعي رحم الله الجميع .
الومضة الثالثة في طول هذا الكتاب وخلاصته :
لا يهولنك طول هذا الكتاب وكثرة احاديثه ، فلو حذفنا المكرر مثلاً ، لذهب نصفه على الاقل ولو حذفنا خلاف المرفوع لذهب نصف النصف او قريب منه ولو حذفنا الضعيف مما تبقى منه لم يصفو لنا من هذا الكتاب على طوله خمسة الاف حديث ، وهو عدد كبير جداً بالنسبة لاحاديث الاحكام .
وبتفصيل بسيط لتقريب ما سبق
الكتاب كامل ( 21844) ما بين حديث واثر
لو حذف السند المكرر ثم حذفنا المتن المكرر والابقاء على متن واحد فقط ثم حذفنا ( غير المرفوع ) يعني الموقوف والمقطوع والمرسل واقوال العلماء المسندة ، ثم حذفنا الضعيف والابقاء على الصحيح والحسن وما يندرج تحتهما فتجد العدد قريب من (5000) حديث وبعد حذف السند منها تطبع في مجلد واحد ضخم بدل 24 مجلد كما في تحقيق التركي او 11 مجلد كما في طبعة دار الحديث .
الومضة الرابعة والاخيرة ( هذا الكتاب )
- هذا الكتاب جامع لاحاديث الاحكام وما يتصل بها ويتممها او يخدمها من الآداب الشرعية .
- هذا الكتاب مرتب ترتيب دقيق جداً انظر مثلا ابواب الوضوء من كتاب الطهارة ترى العجب في الترتيب .
- هذا الكتاب كأنه كتاب فقه ولكنه بحدثنا واخبرنا من اوله الى اخره .
- هذا الكتاب يمثل الراي والراي الاخر ويقدم مذهب الامام الشافعي في المقام الاول مع عرضه لغيره.
- هذا الكتاب مبني على المذهب الشافعي ومرتب على ابواب مختصر المزني .
- هذا الكتاب كالمستخرج على الستة في احاديث الاحكام وان شئت فقل على التسعة .
• والآن نشرع فيما له قدمنا ومن اجله دونّا , وهي سمات ومميزات هذا السفر المبارك وهي عبارة عن شذرات تنير لك الطريق حين تنوي مطالعة هذا الكتاب الكبير، بحيث تعطيك فكرة عامة او فكرة قريبة من الخاصة بهذا الكتاب .
1- المؤلف هو الامام الكبير ، والعالم النحرير ، وشيخ الشافعية في زمانه والذي له المنة على كل شفعي جاء بعده بل قيل ان له منة على الشافعي نفسه ، أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخراساني البيهقي (384 - 458 هـ)
2- مكث المؤلف يدرّس هذا الكتاب ويرتب وينقح ويملي ويقرأ عليه لمدة 27 سنة .
3- عدد احاديث هذا الكتاب 21844 كما ذكر سابقا لكن هناك روايات غير معدودة وروايات اختصرها وروايات اشار اليها وروايات ذكر اصولها فقط وروايات سمى مخرجيها دون ذكرها وروايات سمى رواتها دون ذكر الاسناد او المتن ولو ذكرها لطال الكتاب جداً ولوصل هذا العدد قريب من ثلاثين الف حديث .
4- اول حديث فيه حديث ابي هريرة رضي الله عنه في ماء البحر هو الطهور مائه والحل ميتته .
5- اخر حديث فيه قول ابراهيم النخعي في عدة ام الولد ثلاثة اشهر .
6- عدد شيوخ المؤلف في السنن قريب من 160 شيخ.
7- اطول كتاب فيه كتاب الصلاة .
8- اقصر كتاب فيه كتاب الحوالة خمسة احاديث فقط .
9- اكثر كتاب به احاديث غير مرفوعة كتاب الفرائض والطلاق والديات والشهادات .
10- اطول الابواب في هذا الكتاب من حيث عدد الاحاديث( باب اصل القسامة والبداية فيها - وباب القضاء باليمين مع الشاهد ) .
11- اطول الاحاديث في هذا الكتاب هي التي تحمل الارقام 7336 وهو اطولها ثم 17928 و 18841 .
12- زوائد هذا الكتاب على الكتب الستة بلغت 7677 بين حديث واثر لذلك قلت انه اولى بالمكان العاشر لإتمام الكتب التسعة .
13- الامام البيهقي مع شيوخه صاحب ادب جم دائماً تراه يعظمهم ويبجلهم فيقول مثلا حدثنا فلان الحافظ اخبرنا فلان الفقيه انبانا فلان الشيخ اخبرنا فلان الشريف او السيد.
14- قد يذكر المؤلف المتن ثم يعطف عليه الاسناد والغالب العكس .
15- حكَم المؤلف على كثير من احاديث الكتاب كما نقل حكم غيره وترك طائفة كبيرة جداً لم يتعرض لها والظن في تركه الحكم عليها ان هذه الاحاديث داخلة في حكم الاحتجاج او ان ضعفها لا يخفى على من نظر في اسنادها ونفسه رخو في التصحيح والتضعيف .
16- نقل كثيرا من اقوال العلماء في الكلام على الرواة جرحاً وتعديلاً .
17- اكثر العزو جدا الى الصحيحين وسنن ابي داوود .
18- طريقته في التبويب تشبه طريقة النسائي في الكبرى و تبويبه اشبه بتبويب البخاري في التكرر الا انه لا يقطع الاحاديث كتقطيع البخاري .
19- كل ما ذكره في الكتاب رواه بسنده الى قائله حتى اقوال الجرح والتعديل .
20- احال على مواضع من كتابه بالتقديم او التأخير .
21- واحال على في كتابه هذا على غير مؤلف من كتبه الاخرى منها الخلافيات وهو اكثرها والمعرفة والدعوات والاسماء والصفات ودلائل النبوة .
22- له كلام رائق جداً يعلق به ويعقب على بعض الاحاديث .
23- يبدأ المؤلف بالأصح من الروايات في الغالب .
24- يسوق المؤلف في الغالب الاسناد ثم المتن وقد يسوق المتن ثم الاسناد وقد يسوق نصف الاسناد ثم المتن ثم نصف الاسناد الاخر انظر ح رقم 2013 ج3
25- قد يروي الحديث ويسوق طرقه وشواهده وما يعارضه وادل مثال على ذلك في كتاب الطهارة .
26- يبدأ المؤلف في الغالب الاعم بعد التبويب بالمرفوع ثم اقوال الصحابة ثم اثار التابعين واقوال العلماء .
27- قد يذكر نهاية الباب من روى احاديث تناسب هذا الباب كعمل الترمذي في جامعه فيقول مثلا روي فيه عن فلان وفلان وقد يسوقها وقد يكتفي بالإشارة اليها فقط .
28- قد يبوب ولا يجد غير حديث ضعيف فيذكر ضعفه في الترجمة فيقول مثلا باب ( الاستياك بالاصبع وقد روي فيه حديث ضعيف ) او الاستياك عرضاً وقد روي فيه حديث لا احتج بمثله انظر ج 1 ص 122 .
29- يحاول الجمع بين الروايات التي ظاهرها التعارض انظر جماع ابواب التيمم ج2.
30- يشير الى الفوارق بين الروايات من زيادة ونقص او اختلاف في الطرق او الرواة .
31- يهتم المؤلف بصيغ التحديث كأن يقول : حدثنا فلان قراءة - واخبرنا فلان من اصله - واخبرنا فلان املائاً - وحدثنا فلان لفظاً- واخبرنا فلان من اصل كتابه ، انظر مثلا حديث رقم 1078 ج 2
32- رغم ما يتمتع به المؤلف والكتاب من طول النفس وكثرة التكرار فقد يؤثر الاختصار بالإشارة الى روايات دون ذكرها انظر مثالا على ذلك ج 2 ص 306 بعد ان ذكر بإسناده روايات كثيرة في المسح على الخفين قال وروينا جواز المسح على الخفين عن عمر وعلي و ..و .. ثم ذكر تسع عشر صحابياَ غير من ذكرهم .
33- اعتذر المؤلف رحمه الله عن الامام الشافعي فيما خالف فيه الحديث الصحيح بانه لم يصله ولم يقف عليه او على طريقه، انظر مثالا على ذلك في كتاب الصيام باب من قال يصوم عن وليه ج8 ص59.
34- اذا كان الحديث لا يدل على الترجمة يضيف في الترجمة كلمة ( استدلالاً بكذا ... ) ثم يذكر الحديث انظر ج1ص243 كتاب الحج باب المفسد لحجه لا يجد بدنة ... )
35- قد يروي في السنن حديث موضوع ليس للعمل به ولكن ليعرف رواته ذكر ذلك نصاً في ج13 ص67 كتاب الوصايا .
36- قد يترجم المؤلف على شيء ويروي احاديث يفهم من مجموعها بشكل غير مباشر مضمون ترجمته مثل قوله في ج13ص218 كتاب قسم الفيء والغنيمة باب الاسهام للفرس دون غيره من الدواب ، ثم ذكر عدة احاديث كلها في فضل الخيل ....
37- قد يستدعي الامر تكرار احاديث بعينها فيكررها مع اختلاف الاسناد او بعض الفاظ المتن انظر ج 17 ص67 كتاب قتال اهل البغي - حيث قال ان الشافعي ذكرها في اول الكتاب ونحن نسوقها هاهنا بأسانيد اخر .
38- اذا تكلم على حديث من ناحية ضعفه فهو ضعيف في الغالب .
39- اذا كان الحديث في الصحيحين او احدهما ذكر عند عزوه عن من اخرجاه او قد يسوق بعض اسناده عندهما .
40- قد يشير المؤلف نهاية الباب الى اصح ما ورد فيه فيقول مثلا وليس في هذا الباب اصح من حديث فلان او هذا الحديث اصح ما روي في الباب او يقول هذا اصح ما روي في الباب .
41- يشير المؤلف في الغالب الى قول الشافعي في القديم والجديد اذا اختلف عنه ، انظر مثالا على ذلك في ج6 ص 58 في جواز الاستخلاف في الصلاة .
42- الفاظ عزو الاحاديث في السنن الكبير
من هذه الالفاظ في الصحيحين او احدهما
- هذا مخرج في الصحيحين
- مخرج في الصحيحين من حديث فلان
- لفظ حديث فلان مخرج في الصحيح من حديث فلان
- اخرجاه من حديث فلان
- رواه البخاري ومسلم في الصحيحين من حديث فلان
- رواه البخاري في الصحيح من حديث فلان
- اخرجه البخاري من حديث فلان
- اخرجه مسلم من حديث فلان
- رواه مسلم في الصحيح ورواه البخاري من وجه اخر عن فلان .
ومن الفاظ العزو الى غير الصحيحين : قوله اخرجه ابو داوود في السنن - رواه ابن خزيمة في كتابه عن فلان – حدثناه الحاكم في المستدرك او فيما لم يقرأ عليه من المستدرك – هو في كتاب الدارقطني - رواه في المبسوط .... وهكذا
43- طبيعة المرويات في السنن الكبير
- غالب مرويات ابو داوود في سنن البيهقي من طريق ابن داسة
- وغالب مرويات احمد من طريق ابنه عبد الله تراها عن القطيعي راوي المسند .
- غالب مرويات البخاري في السؤلات عن طريق الترمذي صاحب السنن .
- غالب مرويات الشافعي من طريق الربيع بن سليمان .
- وغالب مرويات مالك عن ثلاثة القعنبي ويحي الليثي والشافعي .
- وللإمام الحاكم نصيب الاسد من الروايات من بين شيوخ المؤلف .
44- خدمة العلماء لهذا الكتاب
ولأهمية هذا الكتاب فقد خدمه العلماء خدمة جليلة دون الشرح الذي يظل دين على الامة عامة وعلى السادة الشافعية خاصة
ومن خدمة العلماء له
- فوائد المنتقي من زوائد البيهقي - للبصيري
- المهذب في اختصار السنن الكبير - للذهبي
- الجوهر النقي في الرد على البيهقي - لابن التركماني
- مختصر ابن عبد الحق الدمشقي ( مفقود)
- كتاب معقل الاسلام لما تضمنه سنن البيهقي من الاحكام لأحمد بن صديق الغماري ( هذه أفادنيها الصديق - IBN HEBAN )
- زوائد البيهقي على الستة للشيخ الشامي
45- من جميل ما في كتاب السنن الكبير (وكل ما فيها جميل)
- انه يفسر او يشرح الحديث بالحديث مسنداً فتجده اذ ورد في الحديث تسائُل او استفسار او شرح يجيب ويرد ويشرح بالحديث انظر مثلاً في حديث صلاة جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم قال البيهقي وتفسير كيفية هذه الصلاة في حديث ابي بكر بن حزم ثم ساقها كاملة لتفسر ما اشار اليه ثم ذكر عقبها من روى تفسيرها من الصحابة وهم جم غفير .
- انه يترجم على الشيء ويخالفه انظر مثلاً ج 3 ص 191 عند ترجمة ( باب الوحي )
- اذا تعرض لمسالة مختلف فيها بين العلماء اورد ادلة الكل ورجح بالدليل انظر مثلاً مسالة القراءة خلف الامام ج4 ص 31 واستيعابه لادلة الشافعية اكثر من غيره ، وهذا يذكرني بقول شيخ الاسلام ان البيهقي لا يستوعب ادلة المخالف ( هذه عالقة في ذهني ولا اتذكر الان من اين اخذتها )
- ومن جميل ما فيه انه يذكر الحديث بتمامه وهذا من الفوائد ولكن قد يخالف هذا في بعض الاحاديث اذا كانت طويلة .
- ومن جميل ما فيه انه قد يعقد بابا خاصا يبين فيه بعض الاحاديث او الالفاظ الضعيفة مثل قوله ( باب الفاظ منكرة يذكرها بعض الفقهاء ) انظر ج 12 ص 84 كتاب الشفعة .
- ومن جميل ما فيها اذا كانت المسالة فيها خلاف قوي يذكر هذه الجملة ( وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم اولى بالاتباع وبالله التوفيق ) انظر مثلا ج12 ص357 كتاب اللقطة .
46- اسانيد المؤلف
بين المؤلف وبين النبي صلى الله عليه وسلم في كثير من الاسانيد 9 وسائط و 7 وسائط و اقلها 6 وسائط في الحديث رقم 731 و 1216 واطولها 11 واسطة في الحديث رقم 2727
- بينه وبين البخاري ومسلم واحمد والشافعي وابن ابي شيبة والطيالسي ثلاثة وسائط
- بينه وبين مالك وابو حنيفة وعبد الرزاق وابو عوانة اربعة وسائط
- بينه وبين ابو داود والنسائي وابن خزيمة والدارمي وابو يعلى واسطتين
- بينه وبين الطبراني والدار قطني واسطة واحدة فهم من شيوخ شيوخه
ويروي عن الحاكم بدون واسطة فهو شيخه ومنه استفاد وبه تخرج وحمل عنه من العلم وقر بعير .
47- بعض مصطلحات المؤلف في الحكم على الاحاديث :
من مصطلحات التصحيح : رواته كلهم ثقات – رواه مسلم – رواه البخاري – مخرج في الصحيح – مخرج في كتاب مسلم – مخرج في كتاب البخاري – وقد ثبت الحديث من وجه اخر لا يشك حديثي في اسناده – اسناده حسن – اسناده حسن موصول – اسناده صحيح وله شواهد .... وغيرها
ومن مصطلحات التضعيف : الاسناد غير قوي – منكر ولا يصح – منكر بهذا الاسناد – باطل لا اصل له – لا يصح شيء من ذلك – اسناده ضعيف – اسنيدها ضعاف – حديث منكر – اسناده لا تقوم به حجة – في اسناده نظر ... وغيرها
48- علماء اكثر المؤلف من ذكرهم في كتاب السير .
الامام الحاكم اكثر عنه جداً جداً ثم الشافعي ثم البخاري ومسلم – احمد – ابوداود – الخطابي – الدارقطني – الترمذي - ابن خزيمة - ابن عدي صاحب الكامل - ابن المديني - وابن مهدي - وابن معين رحم الله الجميع .
49- ما وجدته من العلوم او بعضها في هذا السفر المبارك غير الحديث
- الفقه واحكامه – والتفسير و نتف من القراءات
- الجرح والتعديل و الكلام في الرجال والحكم على الاحاديث
- كثير من السؤالات ونقول السلف
- الحكم والقضاء واراء الفقهاء والفتيا
- قليل من الشعر و كثير من الآداب
- السير والمغازي
- ضبط الكلمات وتفسير الغريب
وفي الختام : يبقى هذا الكتاب حديقة غناء وروضة فيحاء في احاديث الاحكام فهو ملاذ لطالب العلم يستروح في ربوعه ويقطف من ثماره اليانعة ويرتشف من رحيقه المختوم ويرتوي من سلسبيله العذب النمير فهو ديوان من دواوين السنة الكبار .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه: أرقام الصفحات والأجزاء المذكورة حسب طبعة دار هجر تحقيق التركي والتي اعادوا طبعها في عالم الكتب ثم اعادوا طبعها مؤخرا في دار الامام مسلم وهي طبعة جيدة للغاية من ناحية الضبط والعزو وشيء من التخريج والحكم على بعض الاحاديث من خلال النقول عن العلماء وهي جيدة في الاشارة الى بعض الفروق بين النسخ بخلاف طبعة دار الحديث والتي تفوقها في الحكم على الحديث فقط ، وليتهم اضافوا كلام ابن التركماني على الحاشية كما في الطبعة الهندية ، ولكن كما قيل الكمال عزيز ، فلو فعلوا ذلك مع الحكم على جميع احاديث الكتاب لكانت هذه الطبعة هي الغاية من بين طبعات هذا الكتاب وهي كذلك لحين صدور طبعة تخدم الكتاب خدمة تليق به.
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد ...المزيد
مع الامام الذهبي في كتابه الكبير سير اعلام النبلاء الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ...
مع الامام الذهبي في كتابه الكبير سير اعلام النبلاء
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( سير اعلام النبلاء ) من واقع قراءتي للكتاب .
ازعم ، بعد مطالعتك لهذا المنشور انك احد الثلاثة
الاول : ان لم يكن عندك الكتاب فستبادر باقتنائه
الثاني : ان كان عندك فستبادر بمطالعته
الثالث : إن لم تستطع اقتنائه او مطالعته فسيظل عالقاً في ذهنك ان كنت ممن يهتم بمثل هذه الامور .
• وليعلم القاصي والداني ان الامام الذهبي في السير اذا قال بعد أي موضوع معقباً عليه ( قلت ....) فهي اجمل من الماء البارد على الظمأ في اليوم الحار و الى نفسي اشهي من العسل .
و هذه ومضات قبل الدخول الى الموضوع :
الومضة الأولى :
في مطالعتك لكتاب سير اعلام النبلاء متعة لا تنتهي لان أسلوب المؤلف فريد في سرد التر اجم ، وهو كما قيل ، يفصل الترجمة على صاحبها بما لا مزيد او انتقاد عليه ( الا في مواضع بسيطة من حيث التوسعة او الاختصار.... ) لكن كحكم عام لا تجد عليه انتقاد الا في النادر ، ولا اظن ان احدا يطالع سير اعلام النبلاء يعتريه الملل او الضجر ، بل من متعة الى متعة ، ومن فائدة الى فائدة حتى نهاية الكتاب .
الثانية من هذه الومضات :
من باب جمع الفائدة والتركز عليها صنع المؤلف في كتابه شيئا جميلا ، وهو جمع تراجم البيت الواحد او اصحاب الصفة الواحدة في مكان واحد ، وذلك حتى يعطيك شمولية والماما بالمعلومة كاملة ، مثل سرده لتراجم خلفاء الاندلس او تراجم الخلفاء العبيدين او تراجم ابناء صلاح الدين وكثير من سلالته ولا يلتزم بذلك طبعاً كما سياتي معنا .
الومضة الثالثة :
في كون المؤلف لم يذكر في كتابه هذا سير كثير من الفضلاء والنبلاء وان كانوا اشهر بكثير ممن ذكرهم في كتابه فمنهم من افرد له مصنف مستقل ومنهم من لم يذكره اختصارا ومنهم من ترجم لهم خارج السير ، ولك ان تتخيل الصحابة على كثرة عددهم لم يذكر منهم في السير الا عدد قليل قرابة ال320 او نحوها كما سياتي معنا .
الومضة الرابعة والاخيرة :
المنهج العام للترجمة واركانها وحدودها في كتاب السير على وجه العموم
( مع الاخذ في الاعتبار انه لا يجتمع كل ما اذكره في ترجمة واحدة)
يذكر اسم المترجم له او ما اشتهر به من نسب او لقب او كنية ثم يذكر تاريخ مولده واحوال نشأته ودراسته وأوج نشاطه والمجال الذي برع واختص به والشيوخ الذين روى عنهم والتلاميذ الذين اخذوا عنه واثاره العلمية او الادبية او الاجتماعية ثم منزلته من خلال اقوال العلماء فيه ثم ينقل بعض اقواله المأثورة ثم تاريخ وفاته ، هذا هو السمت العام والظاهر والنظام المستمر في التراجم ، طبعاً قد يؤخر بعض هذه الاشياء او يقدمها او يحذف بعضها او يزيد عليها حسب الشخصية المترجم لها.
• والآن نشرع فيما له قدمنا ومن اجله دونّا , وهي سمات ومميزات هذا السفر المبارك وهي عبارة عن شذرات تنير لك الطريق حين تنوي مطالعة هذا الكتاب الكبير، بحيث تعطيك فكرة عامة او فكرة قريبة من الخاصة بهذا الكتاب .
1- المؤلف هو الامام الكبير ، والعالم النحرير ، وشيخ المؤرخين ، وكبير المترجمين ، احد الائمة المجرّحِين والموثّقِين والمعدّلِين والمضعّفِين ، شمس الدين، محمد بن عثمان الذهبي .
2- اطلق العلماء على هذا الكتاب اكثر من اسم منها : تاريخ العلماء النبلاء - تاريخ النبلاء- كتاب النبلاء - أعيان النبلاء - سير النبلاء - سير أعلام النبلاء ، والاخير أشهرها .
3- عدد التراجم في كتاب السير حسب تعدادي الخاص نحو (5970) ترجمة ، وفيها تراجم غير مقصودة من قبل المؤلف ذكرها عرضاً ، وفي طبعة العصرية 6860 لا ادري كيف وصل العدد الى هذا الرقم ، ولم يتم ترقيم التراجم كاملة في طبعة الرسالة ، بل كل مجلد تعداده على حدة .
4- اشتمل هذا الكتاب على تراجم عدد كبير من الاعلام ، وذلك من بداية الاسلام الى سنة 700 تقريباً .
5- اول ترجمة في السير ترجمة الصحابي الجليل ابوعبيدة ابن الجراح رضي الله عنه .
6- اخر ترجمة هي ترجمة الملك المنصور نور الدين علي ابن السلطان ايبك التركي حسب طبعة الرسالة والتي لا تشمل الجزء المفقود ، والذي يقال فيه ترجمة شيخ الاسلام ابن تيمية .
7- ترجم الامام الذهبي في هذا الكتاب لأصناف كثيرة كالعلماء والخلفاء والملوك والوزراء والامراء والقضاة والقراء والمحدثين والفقهاء والادباء واللغويين والنحاة والشعراء والزهاد والعباد والفلاسفة والمتكلمين وكان النصيب الاوفر والحظ الاوفى ( للمحدثين والرواة ) .
8- الكتاب مقسم الى 35 طبقة كل طبقة 20 سنة تقريباً.
9- ساق المؤلف احاديث كثيرة بالسند المتصل بينه وبين الراوي الاعلى الصحابي او غيره ولو جمعت في مؤلف مستقل لكان حسناً.
10- يذكر في الترجمة عدة احاديث بسنده لبيان علو طريقه او موافقته او مصافحته لمن خرج الحديث .
11- الرموز المستخدمة في كتاب السير (ع ) للستة (4) لأصحاب السنن (خ) للبخاري (خت) له تعليقاً (بخ) له في الادب المفرد (م) لمسلم (د) لابي داود( ت) للترمذي (س) للنسائي (ق) لابن ماجة .
12- طريقة الامام الذهبي في العزو جميلة جداً ، فقد يكون العزو قبل الرواية فيقول مثلاً : وفي الزهد لابن المبارك ثم يسوق الاسناد ، وقد يكون بعدها فيقول بعد ان يذكر الرواية : اخرجه فلان من طريق فلان ....
13- قد يروي المؤلف الحديث بسنده ثم يعزوه الى احد الكتب المشهورة كالصحيحين ومراده المتن فقط .
14- علق المؤلف على غالب روايات الكتاب وحكم عليها .
15- قد يذكر المؤلف الحديث مع العزو ودون سند ويرفقه بالحكم عليه كقوله : وفي جامع الترمذي بإسناد حسن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم احد ( اوجب طلحة ) .
16- يحكم المؤلف على سند الحديث باختصار شديد كان يقول: اسناده صحيح ، اسناده لين ( وسياتي معنا الفاظه في الحكم على الحديث صحة وضعفاً ).
17- عند المؤلف اسلوب نقد لاذع ، ونقد بسخرية، ونقد تهكمي، ونقد بغضب، ونقد بتعجب .
18- قد يترجم في كثير من الاحيان لاحد الاعلام فيضطر الى ترجمة اكثر من شخص من قرابته وان كانت الطبقة مختلفة فيترجم مثلاً لأخوة المترجم له وابنائه ومن يلوذ به .
19- قد يلخص الاسناد في كلمات بسيطة كقوله مثلاً ( البخاري ومسلم ، جابر قال رسول الله .... ) كانه يريد ان يقول روى البخاري ومسلم من حديث جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..... انظر ج1 ص 47
20- قد يروي الحديث فيقول مثلاً و بإسنادي في المسند للإمام احمد ابن حنبل .
21- احال في مواضع كثيرة الى غير ما كتاب من مؤلفاته مثل : تاريخ الاسلام وطبقات القراء وميزان الاعتدال .
22- يذكر في نهاية تراجم الصحابة كم لكل صحابي من حديث في مسند بقي ابن مخلد وكم له في البخاري ومسلم متفق ومفترق ولا يلتزم ذلك .
23- هناك تراجم صغيرة ومختصرة وتراجم طويلة جداً ، مثل ترجمة ابي البكير وترجمة الامام احمد .
24- الترجمة فيها تأخير وتقديم أي قد يذكر شيء في بداية الترجمة وهو في اواخر حياة المترجم له ، وقد يذكر في نهاية الترجمة من الاحداث التي مرت في بداية حياة صاحب الترجمة .
25- قد يفرد في الترجمة الطويلة عناوين خاصة مثل ( ذكر شيء من عالي حديثه – بعض فضائله – قصة مهمة يفردها بعنوان خاص – محنة او فتنة او حدث مهم او بارز في حياة صاحب الترجمة ) .
26- يمحص المؤلف الرواية و يوازنها بغيرها وينتقدها ويعرضها على الاحداث الاخرى ويخرج بنتيجة مختصرة موافقة للواقع .
27- يحاول المؤلف ان يصف صاحب الترجمة ببعض ما كان يتولاه فتراه يقول مثلاً : الامير - المجاهد - القاضي - الخطيب المفوه - السيد الكبير - المقرئ المجود – المحدث - العالم النحرير - واذا كان من الصحابة نوه لذلك فقال صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم - العالم الكبير - الامام - الفقيه - المجتهد - الحافظ - سيد الحفاظ .... وهكذا .
28- قد لا يعرف لصاحب الترجمة نسب فيذكر اسمه فقط ، مثل ما فعل في ترجمة ابو الغادية فوصفه بعدة اوصاف منها الصحابي ، ومن وجوه العرب ومن فرسان اهل الشام ومن مزينة .
29- قد يحيل في الترجمة الى مراجع اخرى ليست له قد تكلمت عن صاحب الترجمة باستفاضة ، كما قال في ترجمة ابي موسى الاشعري جود ترجمته ابن سعد وابن عساكر ... ، وقد يحيل الى كتبه الاخرى كما اسلفت.
30- كلما كانت الشخصية المترجم لها مشهورة وعامة وفي حياتها عبرة وعظة كان الكلام عليها اوسع واوعب مثل ترجمة اصحاب المذاهب المتبعة او المذاهب المؤثرة فمثلاً ترجمة ام المؤمنين عائشة اطول واوعب من باقي تراجم زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عن امهات المؤمنين ،و ترجمة الامام احمد اطول من ترجمة بقية اصحاب المذاهب وترجمة الليث و سفيان وابن المبارك والبخاري اطول واكبر واوعب من غيرهم وهكذا ..
31- لم يسلسل الترجمة او يسردها بطريقة معينة ولم يرتبها على فترات وسنوات متتالية لا حسب المواليد ولا حسب الوفيات .
32- قد يذكر الترجمة عرضاً لم يقصد صاحبها بل يكون للتمييز كما فعل في ترجمة رافع بن عمرو المزني البصري ذكره بعد ترجمة رافع الغفاري ج2ص478 وقد يذكرها للتشابه في الاسم كما ترجم لمسلم بن يسار مولى بني امية ثم اردفه مسلم بن يسار الجهني ثم مسلم بن يسار الدوسي ج4ص514.
33- غلّط المؤلف جماعة ووهم جماعة وتعقب جماعة وخالف جماعة ولولا الاطالة لذكرت امثلة على الكل .
34- ختم تراجم الصحابة بترجمة ابوعيسى مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
35- عدد تراجم الصحابة في السير 318 صحابي .
36- يذكر في تراجم ما دون الصحابة من وثقه ومن ضعفه وقد يرجح ولا يلتزم ذلك.
37- ينقل كلام اهل العلم في صاحب الترجمة واقوالهم .
38- قد يحكم على صاحب الترجمة بنفسه فيقول فلان ثقة او فلان ضعيف او كذاب او ما شابه ذلك من الاقوال .
39- يشير المؤلف الى بعض مرويات صاحب الترجمة في الكتب الستة كان يقول : حدث عن فلان في الكتب الستة او في البخاري او مسلم او في السنن انظر مثلاً : ترجمة ابوقلابة ص468ج4
40- يذكر ويعنون للراوي او صاحب الترجمة بما اشتهر به فيقول مثلاً ( ابو الضحى - مسلم بن صبيح) ( ابوالسفر - هو سعيد بن يحمد الهمداني ) ( الاعرج -عبد الرحمن بن هرمز) ... وهكذا .
41- قد يذكر سؤلاً ولا يجد له اجابة انظر مثلاًج5ص78 ترجمة ميمون بن مهران في عدم اخراج البخاري لحديثه .
42- اذا لم يستطع تحديد سنة مولد صاحب الترجمة او سنة الوفاة جعل ذلك عاماً او شبه عام كان يقول مثلاً ولد في دولة يزيد او دولة مروان او خلافة عمر او مات في دولة الحجاج او خلافة معاوية وهكذا ......
43- قد يذكر وفاة صاحب الترجمة في سنة معينة ثم يذكر طائفة ممن توفي في نفس السنة انظر ترجمة غيلان بن جرير ج5ص239
44- قد يصدر حكمه على صاحب الترجمة قبل ان يسوق شيئا من ترجمته انظر ترجمة يحيى البكاء ص350ج5
45- اول ترجمة ذكر لصاحبها مؤلفاً او كتابا ، هو واصل بن عطاء ج5ص465
46- اذا كان صاحب الترجمة له حديث فيه نكتة اسنادية او خلاف ما يدور حوله ساق على حروف المعجم من روى هذا الحديث، كما فعل في ترجمة يحي بن سعيد في حديث انما الاعمال بالنيات ، وفي ترجمة هشام ابن عروة في حديث ان الله لا يقبض العلم .... الحديث
47- اذا كانت الاحداث في الترجمة متداخلة ذكر المهم منها في كل ترجمة انظر مثلاً تراجم ( ابو مسلم الخرساني – والسفاح – وعم السفاح – والمنصور ).
48- قد يشير المؤلف الى سن المترجم له قبل وفاته فيقول : مات وعمره 80 سنة او قارب الكهولة قرب من الستين او وصل التسعين او جاوز المائة ...
49- قد يقيم المؤلف احاديث صاحب الترجمة فيقول مثلاً : حديثه في درجة الحسن او يرتقي الى الحسن او قد يرقى الى الصحة، انظر ترجمة خصيف ص146ج6
50- قد تتضمن الترجمة الواحدة اكثر من شخص لسبب ما ، مثل تشابه في الاسم او الشيخ او الطبقة فيترجم لشخص او شخصين عرضاً ، ليبين الفارق بينهما .
51- طريقة المؤلف في روايته لبعض الاسانيد تذكرني بطريقة الامام مسلم في صحيحه انظر ترجمة الزبيدي ص283ج6.
52- قد يشير الى الحديث اذا كان صحياً وليس في الكتب الستة انظر المرجع السابق .
53- علامة تطويل المؤلف للترجمة ان يذكر عددا كبيرا ممن روى عنهم او ممن اخذو عنه .
54- ذكر المؤلف في ثنايا التراجم شيء من التاريخ ولم يستوعب ولا قصد ذلك اذا المقصود التعريف بالأعلام ، واكثر ما ذكره من الاحداث في تراجم الخلفاء والقواد والامراء وما شابههم ، وقد صرح بذلك في ترجمة ( الامين ) الخليفة العباسي حيث قال وفي تاريخنا عجائب واشعار لم انشط هنا لاستيعابها انظر ص 338ج9 وهذا ادل دليل على ان التاريخ سابق للسير في التأليف .
55- احكام المؤلف في كثير منها منصبة على الاسانيد التي يسوقها في كتابه لا على المتون فقد يضعف راوي في الاسناد ويكون المتن صحيحاً انظر مثلاًج9ص584 ضعف حديث ( لو دعيت الى كراع لأجبت ) لأنه ساقه من رواية عائذ بن شريح عن انس وهو في البخاري لكن من حديث ابي هريرة فقال هذا حديث غريب وعائذ ضعيف الحديث من صغار التابعين .
56- قد يذكر في نهاية الترجمة بعض من ماتوا في نفس السنة ولا يلتزم ذلك وهذا لو افرد بالتصنيف كذيل او تكملة لكتاب السير لكان حسناً . ( ترجمة من ذكرهم الذهبي في السير دون ترجمة )
57- قد يقدم ترجمة راوي عن اقرانه وذلك بسبب قدم الوفاة ، وقد يؤخرها لتأخر وفاته، وقد اعتذر عن ذلك في غير موضع من الكتاب انظر مثلاً ج10ص655 ترجمة ابوتوبة الحلبي ، حيث قال وانما قدمة ترجمته لقدمه ونبله ، ثم قال : ولذلك ما ازال متردداً في الكهل القديم الموت وفي المعمر الذي تأخر .
58- اذا كان صاحب الترجمة مكثراً من التأليف ذكر له عدة مؤلفات انظر مثلاً ترجمة ابن ابي الدنيا حيث ذكر له اكثر من 263 مصنفاً وانظر ايضاً ترجمة ابن عساكر ...
59- قد يستدرك المؤلف على غيره ممن سبقه كان يقول مثلاً في ترجمة ما ، وهو ممن فات الحاكم ذكره في تاريخ نيسابور، او يقول هو ممن فات المزي ذكره في التهذيب ...
60- ترجم في الجزء 14 حسب طبعة الرسالة للكثير من شيوخ الامام الطبراني .
61- قد يذكر في عنوان الترجمة اسم متشابه ومشهور مثل ( غندر) او ( البخاري) وتكون الترجمة لغير المشهور من هؤلاء الاعلام انظر مثلا ترجمته لغندر في ج17 ترجم لحوالي خمسة اشخاص بنفس الاسم ليس فيهم غندر المعروف .
62- قد يمر بالمؤلف شيء ليس عنده فيه خبر فيعد بالحث عنه انظر مثلاً ج17ص451 ترجمة الدارقطني حين تعرض لمن قرأ عليه قال : ولم يبلغني ذكر من قرأ عليه وافحص عن ذلك ان شاء الله .
63- قد يشير في الترجمة الى وجودها في احد المصادر اوفى واطول ، مثل عزوه لترجمة ابن جني الى تاريخ الادباء لياقوت الحموي ص18ج17
64- التراجم التي بعد الاربعمائة يذكر فيها فلان تلى على فلان وتفقه على فلان وقراء على فلان واجاز له فلان ويذكر سماعات صاحب الترجمة لبعض الكتب ويزيد اماكن موتهم و مواقع دفنهم .
65- وهنا بعض المتفرقات في بعض التراجم لا يلتزم بها في كل ترجمة منها :
- ذكره كثير من المؤلفات بحيث لو جمعت لجاءت في مؤلف مستقل .
- ومنها الاشارة الى من يختم القرآن في كل يوم او ثلاث او سبع او عشر .
- ومنها ذكر بعض السماعات ومن كانت اصوله صحيحة او فيها فوات وغيره مما يتعلق بالرواية .
- ومنها ذكره لبعض مرويات صاحب الترجمة من الكتب المتقدمة .
- ذكره لمن روى الصحيح او سمعه او حدث به كاملاً او كان في سماعه بعض فوات .
- ذكره لأول من سمع من صاحب الترجمة ولآخر من سمع من المترجم له فيقول اول سماعه من فلان وهو اعلى شيخ له او اخر من حدث عنه فلان .
66- من جميل ما في كتاب السير (وكل ما فيها جميل)
- قد يعدد ما للراوي من احاديث فيقول مثلاً وله 500 حديث او 100 حديث انظر مثلاً ترجمة الامام الزهري محمد بن شهاب ج5ص328
- ذكره لأقوال ابن المديني في حصره لاحاديث كثير من الرواة ، ولو افردت في تصنيف مستقل لكان حسناً ، مثل قول علي اين المديني في ابراهيم بن ميسرة له نحو من ستين حديثاً او فلان له نحو من مائة حديث وهكذا ....
- ذكر المؤلف في ثنايا التراجم عددا كبيرا جدا من الرؤى والمنامات مما يحتمل ان يفرد في مؤلف مستقل .
- قد يشير في بعض التراجم الى اماكن وجود العوالي التي وقعت له كان يقول مثلاً يقع لي من عواليه في جزء ابن عرفه او جزء ابن الفرات او مسند عبد بن حميد او الخلعيات او الجعديات وقد يقول يقع لي من عواليه ... ولا يذكرها .
67- اسانيد المؤلف
بين المؤلف وبين النبي صلى الله عليه وسلم في كثير من الاسانيد 12 واسطة
بينه وبين مالك و احمد والبخاري 6 و 7 وسائط
ابو يعلى الموصلي 6 و 5 وسائط
عبد الرزاق 7و 8 وسائط
الشافعي و مسلم والترمذي وقتيبة ابن سعيد 6 وسائط مع ان قتيبة شيخ البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة واحمد وابي داود والنسائي .
بينه وبين ابن ابي شيبة 7 وسائط
بينه وبين الطبراني 4 و 5 وسائط
ويوجد اسناد للمؤلف بينه وبين ابي حنيفة 11 واسطة رحم الله الجميع
68- كتب اكثر المؤلف من النقل عنها .
تاريخ ابن عساكر – طبقات ابن سعد – الكتب الستة – مسند احمد – مسانيد ابي يعلى والبزار والطيالسي – معاجم الطبراني- سنن البيهقي – سنن الدار قطني – التمهيد – المستدرك – تهذيب الكمال – التاريخ الكبير – سيرة ابن اسحاق – حلية الاولياء – الكامل لابن عدي – صحيح ابن حبان – السابق ولاحق للخطيب والتاريخ له – مرآة الزمان –الكامل لابن الاثير .
69- بعض مصطلحات المؤلف في الحكم على الاحاديث :
من مصطلحات التصحيح : صحيح – اسناده صحيح – اسناده صالح – اسناده حسن – صالح الاسناد محفوظ المتن – حديث نظيف الاسناد ولم يخرجه الجماعة .
ومن مصطلحات التضعيف : اسناده مظلم – منكر- فيه فلان ضعيف – اسناده واه – اخرجه فلان وهو موضوع – في اسناده فلان وهو كذاب – ليس اسناده بذاك – هذا حديث نظيف الاسناد منكر اللفظ – فيه نكارة وغرابة – حديث موضوع والسلام – شبه موضوع .
70- علماء اكثر المؤلف من ذكرهم في كتاب السير .
البخاري ومسلم – احمد – اصحاب السنن ( ابوداود والترمذي (وهو اكثرهم ) والنسائي وابن ماجة ) ابن عساكر - الواقدي – محمد ابن اسحاق – المزي – الطبراني – ابن عبد البر – ابن يونس صاحب التاريخ – ابن معين – ابن سعد – ابو زرعة وابو حاتم الرازيين – الدارقطني – البيهقي – الحاكم – ابو نعيم صاحب الحلية – ابن حبان – ابن عدي – العجلي – ابن المديني – شباب وهو خليفة ابن خياط – الخطيب البغدادي – ابن عبد البر – السمعاني – ابن ماكولا – سبط ابن الجوزي – المنذري – الضياء المقديسي .
71- ما وجدته من العلوم او بعضها في هذا السفر المبارك
- التراجم وسير القوم
- التاريخ
- الحديث
- الجغرافيا ووصف بعض المواقع
- السياسة الشرعية والحكم والقضاء
- الشعر والأدب
- السيرة والمغازي
- الزهد والرقائق
- الفقه – وبعض التفسير
- فنون الكتب وسردها
- القراءات
- المواعظ والحكم
- تجارب الأمم
72- علماء وهمهم المؤلف او انتقدهم او خطأهم ، اذكر لك منهم .
ابن عساكر – ابن حزم – ابن يونس – الواقدي – الحاكم – ابن سعد – البخاري ص194ج5 – الدولابي – العقيلي – الدارقطني – العجلي – يحي القطان – ابن حبان – ابن تيمية ج7ص373 في ترجمة صالح بن حيان – ابن عدي – عبد الغني ازدي – ابن الجوزي – سبط ابن الجوزي ...... وغيرهم
73- مما يؤخذ على كتاب السير ( وليس لمن هم في مثل حالي ان يدخلوا في هذا ولكن من باب الفضفضة )
- عدم إحكام كثير من التراجم إحكاما عاما فتراجم كثيرة لم يذكر فيها ما يجلي من خلالها جميع جوانب المترجم له .
- عدم الحكم على صاحب الترجمة ( يعني بعد عصر الصحابة ) وحتى بعيد عصر الامام النسائي بطريقة محكمة ، فكثير من التراجم ينقل ما قيل في صاحبها من مدح او ذم او توثيق او تضعيف ويخرج من الترجمة وانت ما زلت في حيرة من امر المترجم له واصدق مثال على ذلك ، ترجمة عكرمة مولى ابن عباس ، مع ان الامام الطبري لخص الكلام فيه بطريقة جيدة ، ووددت والله لو حذا المؤلف حذوه ، ولكن يغفر للمؤلف ان الكتاب كتاب تراجم عامة لا كتاب جرح وتعديل او حكم على الرواة .
- عدم ادراج تراجم الخلفاء الراشدين ضمن الكتاب ( وان كان قد افردهم بالتصنيف) ، لان هذا الكتاب له ميزة فريدة وهو شموليته لكثير من النبلاء ، فليس من اللائق ان يخلو الكتاب من تراجم هؤلاء وهم سادة النبلاء والفضلاء خلى سيد الانبياء .
وفي الختام : يبقى هذا الكتاب حديقة غناء وروضة فيحاء في التراجم والسير يستروح في ربوعه طالب العلم ويقتطف من ثماره اليانعة ويرتشف من رحيقه المختوم .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه: أرقام الصفحات والأجزاء المذكورة حسب طبعة مؤسسة الرسالة
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد ...المزيد
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( سير اعلام النبلاء ) من واقع قراءتي للكتاب .
ازعم ، بعد مطالعتك لهذا المنشور انك احد الثلاثة
الاول : ان لم يكن عندك الكتاب فستبادر باقتنائه
الثاني : ان كان عندك فستبادر بمطالعته
الثالث : إن لم تستطع اقتنائه او مطالعته فسيظل عالقاً في ذهنك ان كنت ممن يهتم بمثل هذه الامور .
• وليعلم القاصي والداني ان الامام الذهبي في السير اذا قال بعد أي موضوع معقباً عليه ( قلت ....) فهي اجمل من الماء البارد على الظمأ في اليوم الحار و الى نفسي اشهي من العسل .
و هذه ومضات قبل الدخول الى الموضوع :
الومضة الأولى :
في مطالعتك لكتاب سير اعلام النبلاء متعة لا تنتهي لان أسلوب المؤلف فريد في سرد التر اجم ، وهو كما قيل ، يفصل الترجمة على صاحبها بما لا مزيد او انتقاد عليه ( الا في مواضع بسيطة من حيث التوسعة او الاختصار.... ) لكن كحكم عام لا تجد عليه انتقاد الا في النادر ، ولا اظن ان احدا يطالع سير اعلام النبلاء يعتريه الملل او الضجر ، بل من متعة الى متعة ، ومن فائدة الى فائدة حتى نهاية الكتاب .
الثانية من هذه الومضات :
من باب جمع الفائدة والتركز عليها صنع المؤلف في كتابه شيئا جميلا ، وهو جمع تراجم البيت الواحد او اصحاب الصفة الواحدة في مكان واحد ، وذلك حتى يعطيك شمولية والماما بالمعلومة كاملة ، مثل سرده لتراجم خلفاء الاندلس او تراجم الخلفاء العبيدين او تراجم ابناء صلاح الدين وكثير من سلالته ولا يلتزم بذلك طبعاً كما سياتي معنا .
الومضة الثالثة :
في كون المؤلف لم يذكر في كتابه هذا سير كثير من الفضلاء والنبلاء وان كانوا اشهر بكثير ممن ذكرهم في كتابه فمنهم من افرد له مصنف مستقل ومنهم من لم يذكره اختصارا ومنهم من ترجم لهم خارج السير ، ولك ان تتخيل الصحابة على كثرة عددهم لم يذكر منهم في السير الا عدد قليل قرابة ال320 او نحوها كما سياتي معنا .
الومضة الرابعة والاخيرة :
المنهج العام للترجمة واركانها وحدودها في كتاب السير على وجه العموم
( مع الاخذ في الاعتبار انه لا يجتمع كل ما اذكره في ترجمة واحدة)
يذكر اسم المترجم له او ما اشتهر به من نسب او لقب او كنية ثم يذكر تاريخ مولده واحوال نشأته ودراسته وأوج نشاطه والمجال الذي برع واختص به والشيوخ الذين روى عنهم والتلاميذ الذين اخذوا عنه واثاره العلمية او الادبية او الاجتماعية ثم منزلته من خلال اقوال العلماء فيه ثم ينقل بعض اقواله المأثورة ثم تاريخ وفاته ، هذا هو السمت العام والظاهر والنظام المستمر في التراجم ، طبعاً قد يؤخر بعض هذه الاشياء او يقدمها او يحذف بعضها او يزيد عليها حسب الشخصية المترجم لها.
• والآن نشرع فيما له قدمنا ومن اجله دونّا , وهي سمات ومميزات هذا السفر المبارك وهي عبارة عن شذرات تنير لك الطريق حين تنوي مطالعة هذا الكتاب الكبير، بحيث تعطيك فكرة عامة او فكرة قريبة من الخاصة بهذا الكتاب .
1- المؤلف هو الامام الكبير ، والعالم النحرير ، وشيخ المؤرخين ، وكبير المترجمين ، احد الائمة المجرّحِين والموثّقِين والمعدّلِين والمضعّفِين ، شمس الدين، محمد بن عثمان الذهبي .
2- اطلق العلماء على هذا الكتاب اكثر من اسم منها : تاريخ العلماء النبلاء - تاريخ النبلاء- كتاب النبلاء - أعيان النبلاء - سير النبلاء - سير أعلام النبلاء ، والاخير أشهرها .
3- عدد التراجم في كتاب السير حسب تعدادي الخاص نحو (5970) ترجمة ، وفيها تراجم غير مقصودة من قبل المؤلف ذكرها عرضاً ، وفي طبعة العصرية 6860 لا ادري كيف وصل العدد الى هذا الرقم ، ولم يتم ترقيم التراجم كاملة في طبعة الرسالة ، بل كل مجلد تعداده على حدة .
4- اشتمل هذا الكتاب على تراجم عدد كبير من الاعلام ، وذلك من بداية الاسلام الى سنة 700 تقريباً .
5- اول ترجمة في السير ترجمة الصحابي الجليل ابوعبيدة ابن الجراح رضي الله عنه .
6- اخر ترجمة هي ترجمة الملك المنصور نور الدين علي ابن السلطان ايبك التركي حسب طبعة الرسالة والتي لا تشمل الجزء المفقود ، والذي يقال فيه ترجمة شيخ الاسلام ابن تيمية .
7- ترجم الامام الذهبي في هذا الكتاب لأصناف كثيرة كالعلماء والخلفاء والملوك والوزراء والامراء والقضاة والقراء والمحدثين والفقهاء والادباء واللغويين والنحاة والشعراء والزهاد والعباد والفلاسفة والمتكلمين وكان النصيب الاوفر والحظ الاوفى ( للمحدثين والرواة ) .
8- الكتاب مقسم الى 35 طبقة كل طبقة 20 سنة تقريباً.
9- ساق المؤلف احاديث كثيرة بالسند المتصل بينه وبين الراوي الاعلى الصحابي او غيره ولو جمعت في مؤلف مستقل لكان حسناً.
10- يذكر في الترجمة عدة احاديث بسنده لبيان علو طريقه او موافقته او مصافحته لمن خرج الحديث .
11- الرموز المستخدمة في كتاب السير (ع ) للستة (4) لأصحاب السنن (خ) للبخاري (خت) له تعليقاً (بخ) له في الادب المفرد (م) لمسلم (د) لابي داود( ت) للترمذي (س) للنسائي (ق) لابن ماجة .
12- طريقة الامام الذهبي في العزو جميلة جداً ، فقد يكون العزو قبل الرواية فيقول مثلاً : وفي الزهد لابن المبارك ثم يسوق الاسناد ، وقد يكون بعدها فيقول بعد ان يذكر الرواية : اخرجه فلان من طريق فلان ....
13- قد يروي المؤلف الحديث بسنده ثم يعزوه الى احد الكتب المشهورة كالصحيحين ومراده المتن فقط .
14- علق المؤلف على غالب روايات الكتاب وحكم عليها .
15- قد يذكر المؤلف الحديث مع العزو ودون سند ويرفقه بالحكم عليه كقوله : وفي جامع الترمذي بإسناد حسن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم احد ( اوجب طلحة ) .
16- يحكم المؤلف على سند الحديث باختصار شديد كان يقول: اسناده صحيح ، اسناده لين ( وسياتي معنا الفاظه في الحكم على الحديث صحة وضعفاً ).
17- عند المؤلف اسلوب نقد لاذع ، ونقد بسخرية، ونقد تهكمي، ونقد بغضب، ونقد بتعجب .
18- قد يترجم في كثير من الاحيان لاحد الاعلام فيضطر الى ترجمة اكثر من شخص من قرابته وان كانت الطبقة مختلفة فيترجم مثلاً لأخوة المترجم له وابنائه ومن يلوذ به .
19- قد يلخص الاسناد في كلمات بسيطة كقوله مثلاً ( البخاري ومسلم ، جابر قال رسول الله .... ) كانه يريد ان يقول روى البخاري ومسلم من حديث جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..... انظر ج1 ص 47
20- قد يروي الحديث فيقول مثلاً و بإسنادي في المسند للإمام احمد ابن حنبل .
21- احال في مواضع كثيرة الى غير ما كتاب من مؤلفاته مثل : تاريخ الاسلام وطبقات القراء وميزان الاعتدال .
22- يذكر في نهاية تراجم الصحابة كم لكل صحابي من حديث في مسند بقي ابن مخلد وكم له في البخاري ومسلم متفق ومفترق ولا يلتزم ذلك .
23- هناك تراجم صغيرة ومختصرة وتراجم طويلة جداً ، مثل ترجمة ابي البكير وترجمة الامام احمد .
24- الترجمة فيها تأخير وتقديم أي قد يذكر شيء في بداية الترجمة وهو في اواخر حياة المترجم له ، وقد يذكر في نهاية الترجمة من الاحداث التي مرت في بداية حياة صاحب الترجمة .
25- قد يفرد في الترجمة الطويلة عناوين خاصة مثل ( ذكر شيء من عالي حديثه – بعض فضائله – قصة مهمة يفردها بعنوان خاص – محنة او فتنة او حدث مهم او بارز في حياة صاحب الترجمة ) .
26- يمحص المؤلف الرواية و يوازنها بغيرها وينتقدها ويعرضها على الاحداث الاخرى ويخرج بنتيجة مختصرة موافقة للواقع .
27- يحاول المؤلف ان يصف صاحب الترجمة ببعض ما كان يتولاه فتراه يقول مثلاً : الامير - المجاهد - القاضي - الخطيب المفوه - السيد الكبير - المقرئ المجود – المحدث - العالم النحرير - واذا كان من الصحابة نوه لذلك فقال صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم - العالم الكبير - الامام - الفقيه - المجتهد - الحافظ - سيد الحفاظ .... وهكذا .
28- قد لا يعرف لصاحب الترجمة نسب فيذكر اسمه فقط ، مثل ما فعل في ترجمة ابو الغادية فوصفه بعدة اوصاف منها الصحابي ، ومن وجوه العرب ومن فرسان اهل الشام ومن مزينة .
29- قد يحيل في الترجمة الى مراجع اخرى ليست له قد تكلمت عن صاحب الترجمة باستفاضة ، كما قال في ترجمة ابي موسى الاشعري جود ترجمته ابن سعد وابن عساكر ... ، وقد يحيل الى كتبه الاخرى كما اسلفت.
30- كلما كانت الشخصية المترجم لها مشهورة وعامة وفي حياتها عبرة وعظة كان الكلام عليها اوسع واوعب مثل ترجمة اصحاب المذاهب المتبعة او المذاهب المؤثرة فمثلاً ترجمة ام المؤمنين عائشة اطول واوعب من باقي تراجم زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عن امهات المؤمنين ،و ترجمة الامام احمد اطول من ترجمة بقية اصحاب المذاهب وترجمة الليث و سفيان وابن المبارك والبخاري اطول واكبر واوعب من غيرهم وهكذا ..
31- لم يسلسل الترجمة او يسردها بطريقة معينة ولم يرتبها على فترات وسنوات متتالية لا حسب المواليد ولا حسب الوفيات .
32- قد يذكر الترجمة عرضاً لم يقصد صاحبها بل يكون للتمييز كما فعل في ترجمة رافع بن عمرو المزني البصري ذكره بعد ترجمة رافع الغفاري ج2ص478 وقد يذكرها للتشابه في الاسم كما ترجم لمسلم بن يسار مولى بني امية ثم اردفه مسلم بن يسار الجهني ثم مسلم بن يسار الدوسي ج4ص514.
33- غلّط المؤلف جماعة ووهم جماعة وتعقب جماعة وخالف جماعة ولولا الاطالة لذكرت امثلة على الكل .
34- ختم تراجم الصحابة بترجمة ابوعيسى مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
35- عدد تراجم الصحابة في السير 318 صحابي .
36- يذكر في تراجم ما دون الصحابة من وثقه ومن ضعفه وقد يرجح ولا يلتزم ذلك.
37- ينقل كلام اهل العلم في صاحب الترجمة واقوالهم .
38- قد يحكم على صاحب الترجمة بنفسه فيقول فلان ثقة او فلان ضعيف او كذاب او ما شابه ذلك من الاقوال .
39- يشير المؤلف الى بعض مرويات صاحب الترجمة في الكتب الستة كان يقول : حدث عن فلان في الكتب الستة او في البخاري او مسلم او في السنن انظر مثلاً : ترجمة ابوقلابة ص468ج4
40- يذكر ويعنون للراوي او صاحب الترجمة بما اشتهر به فيقول مثلاً ( ابو الضحى - مسلم بن صبيح) ( ابوالسفر - هو سعيد بن يحمد الهمداني ) ( الاعرج -عبد الرحمن بن هرمز) ... وهكذا .
41- قد يذكر سؤلاً ولا يجد له اجابة انظر مثلاًج5ص78 ترجمة ميمون بن مهران في عدم اخراج البخاري لحديثه .
42- اذا لم يستطع تحديد سنة مولد صاحب الترجمة او سنة الوفاة جعل ذلك عاماً او شبه عام كان يقول مثلاً ولد في دولة يزيد او دولة مروان او خلافة عمر او مات في دولة الحجاج او خلافة معاوية وهكذا ......
43- قد يذكر وفاة صاحب الترجمة في سنة معينة ثم يذكر طائفة ممن توفي في نفس السنة انظر ترجمة غيلان بن جرير ج5ص239
44- قد يصدر حكمه على صاحب الترجمة قبل ان يسوق شيئا من ترجمته انظر ترجمة يحيى البكاء ص350ج5
45- اول ترجمة ذكر لصاحبها مؤلفاً او كتابا ، هو واصل بن عطاء ج5ص465
46- اذا كان صاحب الترجمة له حديث فيه نكتة اسنادية او خلاف ما يدور حوله ساق على حروف المعجم من روى هذا الحديث، كما فعل في ترجمة يحي بن سعيد في حديث انما الاعمال بالنيات ، وفي ترجمة هشام ابن عروة في حديث ان الله لا يقبض العلم .... الحديث
47- اذا كانت الاحداث في الترجمة متداخلة ذكر المهم منها في كل ترجمة انظر مثلاً تراجم ( ابو مسلم الخرساني – والسفاح – وعم السفاح – والمنصور ).
48- قد يشير المؤلف الى سن المترجم له قبل وفاته فيقول : مات وعمره 80 سنة او قارب الكهولة قرب من الستين او وصل التسعين او جاوز المائة ...
49- قد يقيم المؤلف احاديث صاحب الترجمة فيقول مثلاً : حديثه في درجة الحسن او يرتقي الى الحسن او قد يرقى الى الصحة، انظر ترجمة خصيف ص146ج6
50- قد تتضمن الترجمة الواحدة اكثر من شخص لسبب ما ، مثل تشابه في الاسم او الشيخ او الطبقة فيترجم لشخص او شخصين عرضاً ، ليبين الفارق بينهما .
51- طريقة المؤلف في روايته لبعض الاسانيد تذكرني بطريقة الامام مسلم في صحيحه انظر ترجمة الزبيدي ص283ج6.
52- قد يشير الى الحديث اذا كان صحياً وليس في الكتب الستة انظر المرجع السابق .
53- علامة تطويل المؤلف للترجمة ان يذكر عددا كبيرا ممن روى عنهم او ممن اخذو عنه .
54- ذكر المؤلف في ثنايا التراجم شيء من التاريخ ولم يستوعب ولا قصد ذلك اذا المقصود التعريف بالأعلام ، واكثر ما ذكره من الاحداث في تراجم الخلفاء والقواد والامراء وما شابههم ، وقد صرح بذلك في ترجمة ( الامين ) الخليفة العباسي حيث قال وفي تاريخنا عجائب واشعار لم انشط هنا لاستيعابها انظر ص 338ج9 وهذا ادل دليل على ان التاريخ سابق للسير في التأليف .
55- احكام المؤلف في كثير منها منصبة على الاسانيد التي يسوقها في كتابه لا على المتون فقد يضعف راوي في الاسناد ويكون المتن صحيحاً انظر مثلاًج9ص584 ضعف حديث ( لو دعيت الى كراع لأجبت ) لأنه ساقه من رواية عائذ بن شريح عن انس وهو في البخاري لكن من حديث ابي هريرة فقال هذا حديث غريب وعائذ ضعيف الحديث من صغار التابعين .
56- قد يذكر في نهاية الترجمة بعض من ماتوا في نفس السنة ولا يلتزم ذلك وهذا لو افرد بالتصنيف كذيل او تكملة لكتاب السير لكان حسناً . ( ترجمة من ذكرهم الذهبي في السير دون ترجمة )
57- قد يقدم ترجمة راوي عن اقرانه وذلك بسبب قدم الوفاة ، وقد يؤخرها لتأخر وفاته، وقد اعتذر عن ذلك في غير موضع من الكتاب انظر مثلاً ج10ص655 ترجمة ابوتوبة الحلبي ، حيث قال وانما قدمة ترجمته لقدمه ونبله ، ثم قال : ولذلك ما ازال متردداً في الكهل القديم الموت وفي المعمر الذي تأخر .
58- اذا كان صاحب الترجمة مكثراً من التأليف ذكر له عدة مؤلفات انظر مثلاً ترجمة ابن ابي الدنيا حيث ذكر له اكثر من 263 مصنفاً وانظر ايضاً ترجمة ابن عساكر ...
59- قد يستدرك المؤلف على غيره ممن سبقه كان يقول مثلاً في ترجمة ما ، وهو ممن فات الحاكم ذكره في تاريخ نيسابور، او يقول هو ممن فات المزي ذكره في التهذيب ...
60- ترجم في الجزء 14 حسب طبعة الرسالة للكثير من شيوخ الامام الطبراني .
61- قد يذكر في عنوان الترجمة اسم متشابه ومشهور مثل ( غندر) او ( البخاري) وتكون الترجمة لغير المشهور من هؤلاء الاعلام انظر مثلا ترجمته لغندر في ج17 ترجم لحوالي خمسة اشخاص بنفس الاسم ليس فيهم غندر المعروف .
62- قد يمر بالمؤلف شيء ليس عنده فيه خبر فيعد بالحث عنه انظر مثلاً ج17ص451 ترجمة الدارقطني حين تعرض لمن قرأ عليه قال : ولم يبلغني ذكر من قرأ عليه وافحص عن ذلك ان شاء الله .
63- قد يشير في الترجمة الى وجودها في احد المصادر اوفى واطول ، مثل عزوه لترجمة ابن جني الى تاريخ الادباء لياقوت الحموي ص18ج17
64- التراجم التي بعد الاربعمائة يذكر فيها فلان تلى على فلان وتفقه على فلان وقراء على فلان واجاز له فلان ويذكر سماعات صاحب الترجمة لبعض الكتب ويزيد اماكن موتهم و مواقع دفنهم .
65- وهنا بعض المتفرقات في بعض التراجم لا يلتزم بها في كل ترجمة منها :
- ذكره كثير من المؤلفات بحيث لو جمعت لجاءت في مؤلف مستقل .
- ومنها الاشارة الى من يختم القرآن في كل يوم او ثلاث او سبع او عشر .
- ومنها ذكر بعض السماعات ومن كانت اصوله صحيحة او فيها فوات وغيره مما يتعلق بالرواية .
- ومنها ذكره لبعض مرويات صاحب الترجمة من الكتب المتقدمة .
- ذكره لمن روى الصحيح او سمعه او حدث به كاملاً او كان في سماعه بعض فوات .
- ذكره لأول من سمع من صاحب الترجمة ولآخر من سمع من المترجم له فيقول اول سماعه من فلان وهو اعلى شيخ له او اخر من حدث عنه فلان .
66- من جميل ما في كتاب السير (وكل ما فيها جميل)
- قد يعدد ما للراوي من احاديث فيقول مثلاً وله 500 حديث او 100 حديث انظر مثلاً ترجمة الامام الزهري محمد بن شهاب ج5ص328
- ذكره لأقوال ابن المديني في حصره لاحاديث كثير من الرواة ، ولو افردت في تصنيف مستقل لكان حسناً ، مثل قول علي اين المديني في ابراهيم بن ميسرة له نحو من ستين حديثاً او فلان له نحو من مائة حديث وهكذا ....
- ذكر المؤلف في ثنايا التراجم عددا كبيرا جدا من الرؤى والمنامات مما يحتمل ان يفرد في مؤلف مستقل .
- قد يشير في بعض التراجم الى اماكن وجود العوالي التي وقعت له كان يقول مثلاً يقع لي من عواليه في جزء ابن عرفه او جزء ابن الفرات او مسند عبد بن حميد او الخلعيات او الجعديات وقد يقول يقع لي من عواليه ... ولا يذكرها .
67- اسانيد المؤلف
بين المؤلف وبين النبي صلى الله عليه وسلم في كثير من الاسانيد 12 واسطة
بينه وبين مالك و احمد والبخاري 6 و 7 وسائط
ابو يعلى الموصلي 6 و 5 وسائط
عبد الرزاق 7و 8 وسائط
الشافعي و مسلم والترمذي وقتيبة ابن سعيد 6 وسائط مع ان قتيبة شيخ البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة واحمد وابي داود والنسائي .
بينه وبين ابن ابي شيبة 7 وسائط
بينه وبين الطبراني 4 و 5 وسائط
ويوجد اسناد للمؤلف بينه وبين ابي حنيفة 11 واسطة رحم الله الجميع
68- كتب اكثر المؤلف من النقل عنها .
تاريخ ابن عساكر – طبقات ابن سعد – الكتب الستة – مسند احمد – مسانيد ابي يعلى والبزار والطيالسي – معاجم الطبراني- سنن البيهقي – سنن الدار قطني – التمهيد – المستدرك – تهذيب الكمال – التاريخ الكبير – سيرة ابن اسحاق – حلية الاولياء – الكامل لابن عدي – صحيح ابن حبان – السابق ولاحق للخطيب والتاريخ له – مرآة الزمان –الكامل لابن الاثير .
69- بعض مصطلحات المؤلف في الحكم على الاحاديث :
من مصطلحات التصحيح : صحيح – اسناده صحيح – اسناده صالح – اسناده حسن – صالح الاسناد محفوظ المتن – حديث نظيف الاسناد ولم يخرجه الجماعة .
ومن مصطلحات التضعيف : اسناده مظلم – منكر- فيه فلان ضعيف – اسناده واه – اخرجه فلان وهو موضوع – في اسناده فلان وهو كذاب – ليس اسناده بذاك – هذا حديث نظيف الاسناد منكر اللفظ – فيه نكارة وغرابة – حديث موضوع والسلام – شبه موضوع .
70- علماء اكثر المؤلف من ذكرهم في كتاب السير .
البخاري ومسلم – احمد – اصحاب السنن ( ابوداود والترمذي (وهو اكثرهم ) والنسائي وابن ماجة ) ابن عساكر - الواقدي – محمد ابن اسحاق – المزي – الطبراني – ابن عبد البر – ابن يونس صاحب التاريخ – ابن معين – ابن سعد – ابو زرعة وابو حاتم الرازيين – الدارقطني – البيهقي – الحاكم – ابو نعيم صاحب الحلية – ابن حبان – ابن عدي – العجلي – ابن المديني – شباب وهو خليفة ابن خياط – الخطيب البغدادي – ابن عبد البر – السمعاني – ابن ماكولا – سبط ابن الجوزي – المنذري – الضياء المقديسي .
71- ما وجدته من العلوم او بعضها في هذا السفر المبارك
- التراجم وسير القوم
- التاريخ
- الحديث
- الجغرافيا ووصف بعض المواقع
- السياسة الشرعية والحكم والقضاء
- الشعر والأدب
- السيرة والمغازي
- الزهد والرقائق
- الفقه – وبعض التفسير
- فنون الكتب وسردها
- القراءات
- المواعظ والحكم
- تجارب الأمم
72- علماء وهمهم المؤلف او انتقدهم او خطأهم ، اذكر لك منهم .
ابن عساكر – ابن حزم – ابن يونس – الواقدي – الحاكم – ابن سعد – البخاري ص194ج5 – الدولابي – العقيلي – الدارقطني – العجلي – يحي القطان – ابن حبان – ابن تيمية ج7ص373 في ترجمة صالح بن حيان – ابن عدي – عبد الغني ازدي – ابن الجوزي – سبط ابن الجوزي ...... وغيرهم
73- مما يؤخذ على كتاب السير ( وليس لمن هم في مثل حالي ان يدخلوا في هذا ولكن من باب الفضفضة )
- عدم إحكام كثير من التراجم إحكاما عاما فتراجم كثيرة لم يذكر فيها ما يجلي من خلالها جميع جوانب المترجم له .
- عدم الحكم على صاحب الترجمة ( يعني بعد عصر الصحابة ) وحتى بعيد عصر الامام النسائي بطريقة محكمة ، فكثير من التراجم ينقل ما قيل في صاحبها من مدح او ذم او توثيق او تضعيف ويخرج من الترجمة وانت ما زلت في حيرة من امر المترجم له واصدق مثال على ذلك ، ترجمة عكرمة مولى ابن عباس ، مع ان الامام الطبري لخص الكلام فيه بطريقة جيدة ، ووددت والله لو حذا المؤلف حذوه ، ولكن يغفر للمؤلف ان الكتاب كتاب تراجم عامة لا كتاب جرح وتعديل او حكم على الرواة .
- عدم ادراج تراجم الخلفاء الراشدين ضمن الكتاب ( وان كان قد افردهم بالتصنيف) ، لان هذا الكتاب له ميزة فريدة وهو شموليته لكثير من النبلاء ، فليس من اللائق ان يخلو الكتاب من تراجم هؤلاء وهم سادة النبلاء والفضلاء خلى سيد الانبياء .
وفي الختام : يبقى هذا الكتاب حديقة غناء وروضة فيحاء في التراجم والسير يستروح في ربوعه طالب العلم ويقتطف من ثماره اليانعة ويرتشف من رحيقه المختوم .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه: أرقام الصفحات والأجزاء المذكورة حسب طبعة مؤسسة الرسالة
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد ...المزيد
مع كتاب معجم الادباء لياقوت الحموي رجاء من الاصدقاء. اذا اتممت قراءة المنشور( كاملاً) فضع في ...
مع كتاب معجم الادباء لياقوت الحموي
رجاء من الاصدقاء.
اذا اتممت قراءة المنشور( كاملاً) فضع في تعليقك ما يفيد هذا لحاجة في نفسي .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( معجم الادباء لياقوت الحموي رحمه الله ) من واقع قراءتي للكتاب .
ازعم ، بعد مطالعتك لهذا المنشور انك واحد من ثلاثة نفر:
الاول : ان لم يكن عندك الكتاب فستبادر باقتنائه .
الثاني : ان كان عندك فستبادر بمطالعته في اقرب فرصة .
الثالث : إن لم تكن الثنتان ، فسيظل عالقاً في ذهنك ان كنت ممن يهتم بمثل هذه الامور .
• و هذه ومضات اقدمها بين يدي الموضوع :
الومضة الأولى: ما الذي ستجده في هذا الكتاب ؟؟
ستجد في هذا الكتاب النادرة والبادرة .
ستجد الطريف والظريف
ستجد الحكاية المستملحة والمستثقلة والمستحسنة و المستقبحة
ستجد الفرح والسعادة والعزم والإرادة والموت والولادة .
ستجد كلام العقلاء والفضلاء والبلغاء والظرفاء والشعراء والحكماء والادباء والخلفاء والامراء .
ستجد المناظرة والمنافرة والمغامرة والمؤامرة والمقامرة والمصاهرة .
ستجد الهدايا والاعطيات والمنح الشافيات والقصص والحكايات
ستجد الحسرات والاهات والذفرات والصرخات
ستجد الضحك والبكاء والحزن والرثاء
ستجد تجد العذب والعذاب والعمران والخراب
لا استطيع ان اقول فيه اكثر مما قال الحسن بن محمد العسقلاني
و قرأته متنزهاً ..... في روضه وغديره
جمع البلاغة كلها ..... تختال بين سطوره
فالدر في منظومه .... والسحر في منثوره
الثانية من هذه الومضات : في مقدمة المؤلف
كتب له مؤلفه مقدمة طويلة نفيسة جدا عرف فيها بقيمة كتابه وحق له ذلك ولا يسعني هنا الا ان احيلك عليها فقد سبكها سبكا ، وحبكها حبكا ، فانظرها مشكورا ولن تندم ثم اردفها بفصلين في غاية النفاسة الاول منهما في فضل الادب واهله وذم الجهل واهله وهو بمثابة جرعة تنشيطية او تحفيزية لدخولك الى الكتاب ثم اردفه بفصل في فضيلة علم الاخبار وهو لا يقل فائدة واهمية عن سابقه .
الومضة الثالثة في اصناف المترجم لهم في هذا الكتاب :
ترجم فيه المؤلف لأصناف كثر ، فتجد اخبار النحويين واللغويين والادباء وهم الاصل في الكتاب ثم القراء المشهورين والاخباريين والمؤرخين والكتاب المشهورين واصحاب الرسائل المدونة وارباب الخطوط المنسوبة والمعينة وكل من صنف في الادب .
• والآن نشرع فيما له قدمنا ومن اجله دونّا , وهي سمات ومميزات هذا السفر القيم وهي عبارة عن شذرات تنير لك الطريق حين تنوي مطالعة هذا الكتاب الكبير، بحيث تعطيك فكرة عامة او فكرة قريبة من الخاصة بهذا الكتاب .
1- المؤلف هو الاديب الاريب ابو الدري ياقوت بن عبد الله الرومي الجنس الحموي المولد والبغدادي الدار الملقب شهاب الدين .
2- اسم الكتاب : إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب
3- حوى هذا الكتاب حسب تعدادي لتراجمه من الطبعة التي في الصورة حوالي (1032) ترجمة تقريباً .
4- الكتاب مرتب على حروف المعجم في الاسم واسم الاب وداخل الحرف الواحد رتب على الوفاة في حال التكرار واخل بهذا في بعض التراجم .
5- في نهاية كل حرف يذكر فصلاً خاصا فيمن اشتهر بلقبه .
6- يذكر وفاة من يترجم له ويبين مولده ويذكر تصانيفه وبعض اخباره المستحسنة وشيء من انسابهم واشعارهم .
7- يروي الاخبار محذوفة الاسناد الا ما قل رجال سنده في الغالب .
8- ذكر من الكتب والمؤلفات لأصحاب التراجم مالم اسمع به قط ولو جمعت وافردت بالتصنيف لحتمل ذلك مؤلف مستقل وهي مجموعة في المجلد الاخير من الطبعة المرفقة .
9- ذكر مجموعة كبيرة ممن الف بغير العربية مثل الفارسية وغيرها .
10- ذكر من الاشعار ما يحتمل كتابا مستقلا لو افرد ورتب قافيته على حروف المعجم .
11- هناك تراجم اطال فيها جدا ( ابراهيم ابن هلال الصابئ – وبديع الزمان - والصولي - والثعلبي والسيرافي والشافعي والطبري ) واخرى في سطرين وثلاثة .
12- ذكر في ثنايا التراجم من المخاطبات والمراسلات والردود بين الادباء والشعراء الكثير جدا .
13- قد يسوق نسب بعض اصحاب التراجم حتى يصل به الى ادم عليه السلام
14- شرطه في ايراد التراجم على المعجم الا انه خالف في بعض التراجم للقرابة كما فعل في ترجمة اسامة ابن منقذ وبعض قرابته حيث قال وفي بني منقذ جماعة شعراء وامراء اذكرهم هنا ولا افرقهم .
15- انفرد في كتابه هذا بغير ترجمة انظر مثلا ج7ص206 .
16- قد يذكر بعض الاسناد من صاحب الترجمة الى النبي صلى الله عليه وسلم وقد يتكلم في الحديث صحة وضعفا وهو قليل جدا انظر ج9ص37 .
17- اذا كان صاحب الترجمة على قيد الحياة اشار الى ذلك انظر ج15ص66
18- قد يذكر المؤلف جماعة من بيت واحد يذكرهم في نسق واحد تحت ترجمة واحدة مثل ما فعل في بيت بني جرادة عند ترجمة ابن العديم انظر ج16 اول ترجمة .
19- اذا كان صاحب الترجمة مغمورا عرف به عن طريق احد المشاهير في عصره فيقول كان في زمن فلان .
20- غالب التراجم القصيرة في هذا الكتاب يختمها بقول ( ولا اعرف من امره غير هذا )
21- حكم المؤلف على بعض الحكايات بانها مصنوعة ومختلقة انظر مثلا ترجمة الكسائي ج13ص197 .
22- قد يعطي المؤلف تقييمه في صاحب الترجمة كما في ترجمة علي بن حمزة الاصبهاني ج13ص208.
23- اذا كان الشعر المذكور في الترجمة متنازع في قائله اشار الى القائل من غير صاحب الترجمة .
24- علماء اكثر المؤلف من ذكرهم والنقل من كتبهم :
يتيمة الدهر – ونشوار المحاضرة – وتاريخ بغداد – وتاريخ مدينة دمشق – والمنتظم لابن الجوزي – كما اكثر عن السمعاني جداً .
25- تنبيه مهم : الكتاب فيه من المجمون مالله به عليم ولكنه من كتب الادب الكبيرة وقد اعتذر المؤلف عن مثل هذه الاشياء التي اوردها في غير موضع من الكتاب قال مثلا في ج9 ترجمة الحسين بن احمد الكاتب : واني لا اقول كما قال ابو منصور لولا قول إبراهيم بن المهدي ان جد الادب جد وهزله هزل ، لصنت كتابي هذا عن مثل هذا المجون وحديث كله ذو شجون ...... وللحق اقول اورد المؤلف فيه اشياء في غاية قلة الادب من ذكر العورات المخففة والمغلظة واشياء ينبو عن ذكرها السان تعففاً ولكن كما اسلفت اعتذر عن ذلك في غير موضع من كتابه .
26- كلمة اخيرة في حق المؤلف
قيل عن المؤلف انه تكلم في الامام علي رضي الله عنه بما لم يحتمله منه الناس فطلبوه فهرب .. في كلام طويل تجده في شذرات الذهب وكأن هذا الكلام يحتاج الى تدقيق والتأكد من صحته ، اذ كيف يتكلم فيه ويستفتح الكلام في اول ثلاثة مواضع من كتابه بكلام الامام علي رضي الله عنه ؟ بل ويترضى عنه ويجله ويعظمه ؟ ثم هو فقط الوحيد المترجم له من الصحابة عليهم رضوان الله .
وفي الختام :
يبقى هذا الكتاب حديقة غناء وروضة فيحاء في الادب والادباء فهو ملاذ لطالب العلم يستروح في ربوعه ويقطف من ثماره اليانعة ويرتشف من رحيقه ويرتوي من سلسبيله العذب النمير فهو ديوان من دواوين الادب الكبار وتراجم رجاله .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب .
تنبيه: أرقام الصفحات والأجزاء المذكورة حسب الطبعة التي بالصورة
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد ...المزيد
رجاء من الاصدقاء.
اذا اتممت قراءة المنشور( كاملاً) فضع في تعليقك ما يفيد هذا لحاجة في نفسي .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( معجم الادباء لياقوت الحموي رحمه الله ) من واقع قراءتي للكتاب .
ازعم ، بعد مطالعتك لهذا المنشور انك واحد من ثلاثة نفر:
الاول : ان لم يكن عندك الكتاب فستبادر باقتنائه .
الثاني : ان كان عندك فستبادر بمطالعته في اقرب فرصة .
الثالث : إن لم تكن الثنتان ، فسيظل عالقاً في ذهنك ان كنت ممن يهتم بمثل هذه الامور .
• و هذه ومضات اقدمها بين يدي الموضوع :
الومضة الأولى: ما الذي ستجده في هذا الكتاب ؟؟
ستجد في هذا الكتاب النادرة والبادرة .
ستجد الطريف والظريف
ستجد الحكاية المستملحة والمستثقلة والمستحسنة و المستقبحة
ستجد الفرح والسعادة والعزم والإرادة والموت والولادة .
ستجد كلام العقلاء والفضلاء والبلغاء والظرفاء والشعراء والحكماء والادباء والخلفاء والامراء .
ستجد المناظرة والمنافرة والمغامرة والمؤامرة والمقامرة والمصاهرة .
ستجد الهدايا والاعطيات والمنح الشافيات والقصص والحكايات
ستجد الحسرات والاهات والذفرات والصرخات
ستجد الضحك والبكاء والحزن والرثاء
ستجد تجد العذب والعذاب والعمران والخراب
لا استطيع ان اقول فيه اكثر مما قال الحسن بن محمد العسقلاني
و قرأته متنزهاً ..... في روضه وغديره
جمع البلاغة كلها ..... تختال بين سطوره
فالدر في منظومه .... والسحر في منثوره
الثانية من هذه الومضات : في مقدمة المؤلف
كتب له مؤلفه مقدمة طويلة نفيسة جدا عرف فيها بقيمة كتابه وحق له ذلك ولا يسعني هنا الا ان احيلك عليها فقد سبكها سبكا ، وحبكها حبكا ، فانظرها مشكورا ولن تندم ثم اردفها بفصلين في غاية النفاسة الاول منهما في فضل الادب واهله وذم الجهل واهله وهو بمثابة جرعة تنشيطية او تحفيزية لدخولك الى الكتاب ثم اردفه بفصل في فضيلة علم الاخبار وهو لا يقل فائدة واهمية عن سابقه .
الومضة الثالثة في اصناف المترجم لهم في هذا الكتاب :
ترجم فيه المؤلف لأصناف كثر ، فتجد اخبار النحويين واللغويين والادباء وهم الاصل في الكتاب ثم القراء المشهورين والاخباريين والمؤرخين والكتاب المشهورين واصحاب الرسائل المدونة وارباب الخطوط المنسوبة والمعينة وكل من صنف في الادب .
• والآن نشرع فيما له قدمنا ومن اجله دونّا , وهي سمات ومميزات هذا السفر القيم وهي عبارة عن شذرات تنير لك الطريق حين تنوي مطالعة هذا الكتاب الكبير، بحيث تعطيك فكرة عامة او فكرة قريبة من الخاصة بهذا الكتاب .
1- المؤلف هو الاديب الاريب ابو الدري ياقوت بن عبد الله الرومي الجنس الحموي المولد والبغدادي الدار الملقب شهاب الدين .
2- اسم الكتاب : إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب
3- حوى هذا الكتاب حسب تعدادي لتراجمه من الطبعة التي في الصورة حوالي (1032) ترجمة تقريباً .
4- الكتاب مرتب على حروف المعجم في الاسم واسم الاب وداخل الحرف الواحد رتب على الوفاة في حال التكرار واخل بهذا في بعض التراجم .
5- في نهاية كل حرف يذكر فصلاً خاصا فيمن اشتهر بلقبه .
6- يذكر وفاة من يترجم له ويبين مولده ويذكر تصانيفه وبعض اخباره المستحسنة وشيء من انسابهم واشعارهم .
7- يروي الاخبار محذوفة الاسناد الا ما قل رجال سنده في الغالب .
8- ذكر من الكتب والمؤلفات لأصحاب التراجم مالم اسمع به قط ولو جمعت وافردت بالتصنيف لحتمل ذلك مؤلف مستقل وهي مجموعة في المجلد الاخير من الطبعة المرفقة .
9- ذكر مجموعة كبيرة ممن الف بغير العربية مثل الفارسية وغيرها .
10- ذكر من الاشعار ما يحتمل كتابا مستقلا لو افرد ورتب قافيته على حروف المعجم .
11- هناك تراجم اطال فيها جدا ( ابراهيم ابن هلال الصابئ – وبديع الزمان - والصولي - والثعلبي والسيرافي والشافعي والطبري ) واخرى في سطرين وثلاثة .
12- ذكر في ثنايا التراجم من المخاطبات والمراسلات والردود بين الادباء والشعراء الكثير جدا .
13- قد يسوق نسب بعض اصحاب التراجم حتى يصل به الى ادم عليه السلام
14- شرطه في ايراد التراجم على المعجم الا انه خالف في بعض التراجم للقرابة كما فعل في ترجمة اسامة ابن منقذ وبعض قرابته حيث قال وفي بني منقذ جماعة شعراء وامراء اذكرهم هنا ولا افرقهم .
15- انفرد في كتابه هذا بغير ترجمة انظر مثلا ج7ص206 .
16- قد يذكر بعض الاسناد من صاحب الترجمة الى النبي صلى الله عليه وسلم وقد يتكلم في الحديث صحة وضعفا وهو قليل جدا انظر ج9ص37 .
17- اذا كان صاحب الترجمة على قيد الحياة اشار الى ذلك انظر ج15ص66
18- قد يذكر المؤلف جماعة من بيت واحد يذكرهم في نسق واحد تحت ترجمة واحدة مثل ما فعل في بيت بني جرادة عند ترجمة ابن العديم انظر ج16 اول ترجمة .
19- اذا كان صاحب الترجمة مغمورا عرف به عن طريق احد المشاهير في عصره فيقول كان في زمن فلان .
20- غالب التراجم القصيرة في هذا الكتاب يختمها بقول ( ولا اعرف من امره غير هذا )
21- حكم المؤلف على بعض الحكايات بانها مصنوعة ومختلقة انظر مثلا ترجمة الكسائي ج13ص197 .
22- قد يعطي المؤلف تقييمه في صاحب الترجمة كما في ترجمة علي بن حمزة الاصبهاني ج13ص208.
23- اذا كان الشعر المذكور في الترجمة متنازع في قائله اشار الى القائل من غير صاحب الترجمة .
24- علماء اكثر المؤلف من ذكرهم والنقل من كتبهم :
يتيمة الدهر – ونشوار المحاضرة – وتاريخ بغداد – وتاريخ مدينة دمشق – والمنتظم لابن الجوزي – كما اكثر عن السمعاني جداً .
25- تنبيه مهم : الكتاب فيه من المجمون مالله به عليم ولكنه من كتب الادب الكبيرة وقد اعتذر المؤلف عن مثل هذه الاشياء التي اوردها في غير موضع من الكتاب قال مثلا في ج9 ترجمة الحسين بن احمد الكاتب : واني لا اقول كما قال ابو منصور لولا قول إبراهيم بن المهدي ان جد الادب جد وهزله هزل ، لصنت كتابي هذا عن مثل هذا المجون وحديث كله ذو شجون ...... وللحق اقول اورد المؤلف فيه اشياء في غاية قلة الادب من ذكر العورات المخففة والمغلظة واشياء ينبو عن ذكرها السان تعففاً ولكن كما اسلفت اعتذر عن ذلك في غير موضع من كتابه .
26- كلمة اخيرة في حق المؤلف
قيل عن المؤلف انه تكلم في الامام علي رضي الله عنه بما لم يحتمله منه الناس فطلبوه فهرب .. في كلام طويل تجده في شذرات الذهب وكأن هذا الكلام يحتاج الى تدقيق والتأكد من صحته ، اذ كيف يتكلم فيه ويستفتح الكلام في اول ثلاثة مواضع من كتابه بكلام الامام علي رضي الله عنه ؟ بل ويترضى عنه ويجله ويعظمه ؟ ثم هو فقط الوحيد المترجم له من الصحابة عليهم رضوان الله .
وفي الختام :
يبقى هذا الكتاب حديقة غناء وروضة فيحاء في الادب والادباء فهو ملاذ لطالب العلم يستروح في ربوعه ويقطف من ثماره اليانعة ويرتشف من رحيقه ويرتوي من سلسبيله العذب النمير فهو ديوان من دواوين الادب الكبار وتراجم رجاله .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب .
تنبيه: أرقام الصفحات والأجزاء المذكورة حسب الطبعة التي بالصورة
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد ...المزيد
مع كتاب الكامل لابي العباس المبرد رحمه الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : قلت ...
مع كتاب الكامل لابي العباس المبرد رحمه الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( الكامل في اللغة والادب ) من واقع قراءتي للكتاب .
المؤلف هو أبو العباس محمد بن يزيد المبرِد (ت ٢٨٥ هـ)
و قبل الكلام على هذا الكتاب اقول :
انا اعتبر هذا الكتاب عمدة كتب الادب ( النظيف) فقلما تقف فيه على لفظة خادشة او كلمة ساقطة فهو يبحث في علوم اللغة وآدابها و هو أحد أصول علم الأدب واركانه، وهو بمثابة ديوان تخير فيه مصنفه نصوصا من أقوال العرب القدامى شعرا ونثرا، وشرح هذه النصوص واستخرج ما فيها من فوائد ونكت تخص اللغة والأدب العربي والشعر على وجه الخصوص.
كما يعد كتاب الكامل من أواخر ما كتب المبرد، ومن أهم كتبه عامة ( خلا المقتضب طبعا ) فقد اشتمل الكامل على طائفة كبيرة من مختار الشعر والنثر والأخبار، وفيه الكثير من التفسيرات اللغوية، والآراء النحوية.
ونشير الى منهج المؤلف في هذا الكتاب بصورة سريعة :
فقد أبان المبرد رحمه الله عن موضوع كتابه ومنهجه في أول الكتاب بقوله : (هذا كتاب ألفناه يجمع ضروباً من الآداب، ما بين كلام منثور، وشعر مرصوف، ومثل سائر، وموعظة بالغة، واختيار من خطبة شريفة، ورسالة بليغة . والنية فيه أن نفسر كل ما وقع في هذا الكتاب من كلام غريب، أو معنى مستغلق، وأن نشرح ما يعرض فيه من الإعراب شرحاً شافيًا، حتى يكون هذا الكتاب بنفسه مكتفيًا، وعن أن يرجع إلى أحد في تفسيره مستغنيا).
نصيحة :
هذا الكتاب من الكتب التي ينصح بها القراء كثيرا وبالخصوص لمن اراد ان يقوم لسانه ويكون عنده دربة ادبية ولا ينصح به للمبتدئ او من كانت عربيته ضعيفة ركيكة كصاحبكم راقم هذه الكلمات .
1- حوى هذا الكتاب على (59) بابا حسب الطبعة التي عندي غير معنونة فرق تحتها اشعار وحكم وخطب واقوال مأثوره وحديث وقران واخبار وآداب .
2- يبدأ كلامه غالبا بقوله ( ومما يستحسن في كذا).
3- يذكر المؤلف القطعة الادبية التي وقع اختياره عليها وبعد عزوها الى قائلها يفسر غريبها ثم يفسر ما يرد في التفسير من الغريب اثناء الشرح فكانه شرح للغريب داخل الشرح مما يربك القارئ عند العودة الى تفسير الكلام الاول وذلك بعد ان اضاف الى التفسير الكلام الثاني ثم الثالث .
4- يستدل على تفسير الغريب بالآية والحديث ان وجد والا فالشعر ثم المأثور من منثور الكلام .
5- التزم المؤلف تفسير الغريب حتى اصبح هذا الكتاب كما قال مؤلفه بنفسه مكتفيا وعن غيره مستغنيا .
6- وعمد المبرد إلى إيراد كثير من أقوال الحكماء وأخبارهم ، حتى إنه جعل فصلاً في ذلك عنوانه: نبذ من أخبار الحكماء يكرره كل حين .
7- كذلك عالج الكتاب كثيرًا من القضايا النحوية، وهذا ظاهر جلي في الكتاب ويورد المبرد - وهو رأس النحاة البصريين في عصره - المسائل النحوية في إثر شرح النصوص وذكر قضاياها اللغوية .
8- احال المؤلف على كتابه ( المقتضب ) واكثر من ذلك فرارا من التطويل وايثارا للاختصار .
9- والميزة اللطيفة في الكتاب أنه يتوشح بنكات وطرائف يوردها المؤلف بين الحين والحين، مما يجعل القارئ يستريح من عناء أو تعب، وينشط إذا مل أو سئم، وهو في هذه النكات لا يخرج إلى الفحش وخدش الحياء، بل كل الطرائف التي يوردها من الحديث المنعش المليح، وهو من أمتع كتب العربية، فهو يثقف النفس، ويهذب الروح، ويصقل العقل، ويوسع الأفق، وينمي في الإنسان ملكة حب المعرفة.
10- قد يذكر المؤلف الشيء ليس من نفس الباب ولكن لاجتماعه في اللفظ او لاشتراكهما في المعنى .
11- ساق المؤلف اخبار الخوارج في احسن نسق وابينه وطول في ذلك جدا واعتذر عن هذا التطويل وليته طول اكثر ففي اخبارهم فوائد كثيرة وقد بان من خلال عرضه انهم في الغالب لا يكذبون ولا يغدرون وبعضهم لا يكون منه البدائة بالقتال حتى يجار عليه او يظلم وغالبهم صاحب عبادة واجتهاد وخوف من الله .. .
12- حاول المؤلف في هذا الكتاب ان يوثق النصوص التي ينقلها او يرويها بالاسانيد التي اصفها انا بالمهلهلة اما عن الاحاديث التي استدل بها المؤلف فيكفي ان اقول لك هو كتاب ادب وهذا كاف في التعريف بحال الاحاديث الواردة في الكتاب فلا طائل من نقدها او الكلام عليها .
13- ومما لم احبذه للمؤلف في هذا الكتاب :
هو الصلاة على بعض الصحابة او الترحم عليهم ، فمن المعلوم ان مما درج عليه اهل السنة الصلاة والسلام على الانبياء والترضي عن الصحب الكرام والترحم على العلماء ثم على باقي المسلمين من الانام
لكني وجدت المؤلف مرة يسلم على النبي دون صلاة ومرة يصلي على غير واحد من ال بيته الكرام ومرة يترحم على بعض الصحب وكما ذكرت لك هذا ليس مما درج عليه اهل السنة والجماعة .
14- مما قيل في الكتاب :
- قال ابن حزم رحمه الله كما في معجم الادباء "هذا الكتاب (يقصد أمالي القالي) مبارٍ لكتاب الكامل الذي جمعه أبو العباس المبرد، ولئن كان كتاب أبي العباس أكثر نحواً وخبراً، فإن كتاب أبي علي لأكثر لغة وشعراً"
قلت حمدي الصيودي: والنية ان ابتاع كتاب القالي ليكون ضمن خطة الجرد لكتب السلف ،حبا في كلام منجنيق الغرب شاء الله .
- قال العلامة ابن خلدون في مقدمته ، مفهوم علم الأدب وأصوله ثم قال : (وقد سمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن أصول هذا الفن وأركانه أربعة دواوين: وهي أدب الكتاب لابن قتيبة ، وكتاب الكامل للمبرد، وكتاب البيان والتبيين للجاحظ ، وكتاب النوادر لأبي علي القالي البغدادي ، وما سوى ذلك فتبع لها وفروع عنها) قلت الصيودي : والحمد لله فعندي مما ذكر ثلاثة ويبقى علي كتاب القالي .
- قال القاضي الفاضل (طالعته سبعين مرة، وكل مرة أزداد منه فوائد).
- وقد تحدث عن أهمية الكتاب أيضا أبو الفرج المعافى بن زكريا في كتابه (الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي) يقول: “وعمل أبو العباس محمد بن يزيد النحوي كتابه الذي سماه «الكامل» وضمنه أخبارا وقصصا لا إسناد لكثير منها، وأودعه من اشتقاق اللغة وشرحها وبيان أسرارها وفقهها ما يأتي مثله به، لسعة علمه وقوة فهمه ولطيف فكرته، وصفاء قريحته، ومن جلي النحو والإعراب وغامضها ما يقل وجود من يسد فيه مسده”.
هذا وقد شرح هذا الكتاب غير واحد منهم
- سيد المرصفي في ثمانية أجزاء كبيرة بعنوان: “رغبة الأمل في شرح الكامل”.
- القرط على الكامل لابن السيد البطليوسي وهو من الشروح القديمة التي علقت على الكامل.
- نكت أبي الوليد الوقشي: ملاحظات وتعليقات على الكتاب.
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب القيم .
وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد ...المزيد
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( الكامل في اللغة والادب ) من واقع قراءتي للكتاب .
المؤلف هو أبو العباس محمد بن يزيد المبرِد (ت ٢٨٥ هـ)
و قبل الكلام على هذا الكتاب اقول :
انا اعتبر هذا الكتاب عمدة كتب الادب ( النظيف) فقلما تقف فيه على لفظة خادشة او كلمة ساقطة فهو يبحث في علوم اللغة وآدابها و هو أحد أصول علم الأدب واركانه، وهو بمثابة ديوان تخير فيه مصنفه نصوصا من أقوال العرب القدامى شعرا ونثرا، وشرح هذه النصوص واستخرج ما فيها من فوائد ونكت تخص اللغة والأدب العربي والشعر على وجه الخصوص.
كما يعد كتاب الكامل من أواخر ما كتب المبرد، ومن أهم كتبه عامة ( خلا المقتضب طبعا ) فقد اشتمل الكامل على طائفة كبيرة من مختار الشعر والنثر والأخبار، وفيه الكثير من التفسيرات اللغوية، والآراء النحوية.
ونشير الى منهج المؤلف في هذا الكتاب بصورة سريعة :
فقد أبان المبرد رحمه الله عن موضوع كتابه ومنهجه في أول الكتاب بقوله : (هذا كتاب ألفناه يجمع ضروباً من الآداب، ما بين كلام منثور، وشعر مرصوف، ومثل سائر، وموعظة بالغة، واختيار من خطبة شريفة، ورسالة بليغة . والنية فيه أن نفسر كل ما وقع في هذا الكتاب من كلام غريب، أو معنى مستغلق، وأن نشرح ما يعرض فيه من الإعراب شرحاً شافيًا، حتى يكون هذا الكتاب بنفسه مكتفيًا، وعن أن يرجع إلى أحد في تفسيره مستغنيا).
نصيحة :
هذا الكتاب من الكتب التي ينصح بها القراء كثيرا وبالخصوص لمن اراد ان يقوم لسانه ويكون عنده دربة ادبية ولا ينصح به للمبتدئ او من كانت عربيته ضعيفة ركيكة كصاحبكم راقم هذه الكلمات .
1- حوى هذا الكتاب على (59) بابا حسب الطبعة التي عندي غير معنونة فرق تحتها اشعار وحكم وخطب واقوال مأثوره وحديث وقران واخبار وآداب .
2- يبدأ كلامه غالبا بقوله ( ومما يستحسن في كذا).
3- يذكر المؤلف القطعة الادبية التي وقع اختياره عليها وبعد عزوها الى قائلها يفسر غريبها ثم يفسر ما يرد في التفسير من الغريب اثناء الشرح فكانه شرح للغريب داخل الشرح مما يربك القارئ عند العودة الى تفسير الكلام الاول وذلك بعد ان اضاف الى التفسير الكلام الثاني ثم الثالث .
4- يستدل على تفسير الغريب بالآية والحديث ان وجد والا فالشعر ثم المأثور من منثور الكلام .
5- التزم المؤلف تفسير الغريب حتى اصبح هذا الكتاب كما قال مؤلفه بنفسه مكتفيا وعن غيره مستغنيا .
6- وعمد المبرد إلى إيراد كثير من أقوال الحكماء وأخبارهم ، حتى إنه جعل فصلاً في ذلك عنوانه: نبذ من أخبار الحكماء يكرره كل حين .
7- كذلك عالج الكتاب كثيرًا من القضايا النحوية، وهذا ظاهر جلي في الكتاب ويورد المبرد - وهو رأس النحاة البصريين في عصره - المسائل النحوية في إثر شرح النصوص وذكر قضاياها اللغوية .
8- احال المؤلف على كتابه ( المقتضب ) واكثر من ذلك فرارا من التطويل وايثارا للاختصار .
9- والميزة اللطيفة في الكتاب أنه يتوشح بنكات وطرائف يوردها المؤلف بين الحين والحين، مما يجعل القارئ يستريح من عناء أو تعب، وينشط إذا مل أو سئم، وهو في هذه النكات لا يخرج إلى الفحش وخدش الحياء، بل كل الطرائف التي يوردها من الحديث المنعش المليح، وهو من أمتع كتب العربية، فهو يثقف النفس، ويهذب الروح، ويصقل العقل، ويوسع الأفق، وينمي في الإنسان ملكة حب المعرفة.
10- قد يذكر المؤلف الشيء ليس من نفس الباب ولكن لاجتماعه في اللفظ او لاشتراكهما في المعنى .
11- ساق المؤلف اخبار الخوارج في احسن نسق وابينه وطول في ذلك جدا واعتذر عن هذا التطويل وليته طول اكثر ففي اخبارهم فوائد كثيرة وقد بان من خلال عرضه انهم في الغالب لا يكذبون ولا يغدرون وبعضهم لا يكون منه البدائة بالقتال حتى يجار عليه او يظلم وغالبهم صاحب عبادة واجتهاد وخوف من الله .. .
12- حاول المؤلف في هذا الكتاب ان يوثق النصوص التي ينقلها او يرويها بالاسانيد التي اصفها انا بالمهلهلة اما عن الاحاديث التي استدل بها المؤلف فيكفي ان اقول لك هو كتاب ادب وهذا كاف في التعريف بحال الاحاديث الواردة في الكتاب فلا طائل من نقدها او الكلام عليها .
13- ومما لم احبذه للمؤلف في هذا الكتاب :
هو الصلاة على بعض الصحابة او الترحم عليهم ، فمن المعلوم ان مما درج عليه اهل السنة الصلاة والسلام على الانبياء والترضي عن الصحب الكرام والترحم على العلماء ثم على باقي المسلمين من الانام
لكني وجدت المؤلف مرة يسلم على النبي دون صلاة ومرة يصلي على غير واحد من ال بيته الكرام ومرة يترحم على بعض الصحب وكما ذكرت لك هذا ليس مما درج عليه اهل السنة والجماعة .
14- مما قيل في الكتاب :
- قال ابن حزم رحمه الله كما في معجم الادباء "هذا الكتاب (يقصد أمالي القالي) مبارٍ لكتاب الكامل الذي جمعه أبو العباس المبرد، ولئن كان كتاب أبي العباس أكثر نحواً وخبراً، فإن كتاب أبي علي لأكثر لغة وشعراً"
قلت حمدي الصيودي: والنية ان ابتاع كتاب القالي ليكون ضمن خطة الجرد لكتب السلف ،حبا في كلام منجنيق الغرب شاء الله .
- قال العلامة ابن خلدون في مقدمته ، مفهوم علم الأدب وأصوله ثم قال : (وقد سمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن أصول هذا الفن وأركانه أربعة دواوين: وهي أدب الكتاب لابن قتيبة ، وكتاب الكامل للمبرد، وكتاب البيان والتبيين للجاحظ ، وكتاب النوادر لأبي علي القالي البغدادي ، وما سوى ذلك فتبع لها وفروع عنها) قلت الصيودي : والحمد لله فعندي مما ذكر ثلاثة ويبقى علي كتاب القالي .
- قال القاضي الفاضل (طالعته سبعين مرة، وكل مرة أزداد منه فوائد).
- وقد تحدث عن أهمية الكتاب أيضا أبو الفرج المعافى بن زكريا في كتابه (الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي) يقول: “وعمل أبو العباس محمد بن يزيد النحوي كتابه الذي سماه «الكامل» وضمنه أخبارا وقصصا لا إسناد لكثير منها، وأودعه من اشتقاق اللغة وشرحها وبيان أسرارها وفقهها ما يأتي مثله به، لسعة علمه وقوة فهمه ولطيف فكرته، وصفاء قريحته، ومن جلي النحو والإعراب وغامضها ما يقل وجود من يسد فيه مسده”.
هذا وقد شرح هذا الكتاب غير واحد منهم
- سيد المرصفي في ثمانية أجزاء كبيرة بعنوان: “رغبة الأمل في شرح الكامل”.
- القرط على الكامل لابن السيد البطليوسي وهو من الشروح القديمة التي علقت على الكامل.
- نكت أبي الوليد الوقشي: ملاحظات وتعليقات على الكتاب.
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب القيم .
وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد ...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00
يتبقى على
14
ذو القعدة
1447
| الفجر 00:00 | الظهر 00:00 | العصر 00:00 | المغرب 00:00 | العشاء 00:00 |