الأحدث إضافة

في حديث خاص.. مصدر عسكري من الموصل يتحدث لـ (النبأ) عن معركة الدفاع الجوي ويكشف تفاصيل إسقاط ...

في حديث خاص..
مصدر عسكري من الموصل يتحدث لـ (النبأ) عن معركة الدفاع الجوي ويكشف تفاصيل إسقاط الطائرة M28 (صائدة الليل)


النبأ – ولاية نينوى – خاص

لا تزال الطائرات هي العمدة لدى الصليبيين والمرتدين في حربهم على الدولة الإسلامية، حيث لا يستطيع جنودهم التقدم على الأرض قبل تمهيد الطائرات الطريق أمامهم بقصف المنطقة وتدميرها بالكامل، كما لا يستطيعون الثبات في موقع لهم ما لم يروا الطائرات تحوم من فوقهم وتؤمن لهم الإسناد الناري.

وشهدت معركة الموصل استخداما استثنائيا لسلاح الجو من قبل التحالف الصليبي وأوليائه من الروافض، فنفذت طائراتهم آلاف الغارات الجوية على مواقع المجاهدين، ومساكن عوام المسلمين في أحياء المدينة، وجلبوا أنواعا مختلفة من الطائرات لتحوم باستمرار في سماء الموصل، يقوم كل منها بمهام مختلفة.

وقد مكن الله جنود الدولة الإسلامية من إسقاط العشرات من طائرات الاستطلاع، وكذلك إسقاط عدد من الطائرات المروحية المقاتلة، كان آخرها حادثة إسقاط طائرة مروحية مقاتلة للجيش الرافضي في الجانب الأيسر من المدينة.

وللحديث عن تصدي المجاهدين لطائرات الصليبيين والروافض توجهت (النبأ) بالسؤال إلى مصدر عسكري من جيش الخلافة في مدينة الموصل ليوضح الأمر، فتحدث بدايةً عن التأثير الكبير للطائرات الحربية والمروحية واعتماد الروافض والصليبيين عليها بشكل كبير في المعركة، وأنهم ومع اشتداد المواجهات بعد الشهر الرابع، باتت الطائرات المروحية السلاح الأساسي المساند للجيش الرافضي وقواته البرية.

أما عن أنواع الطائرات التي يستخدمها الروافض والصليبيون في المعارك، ذكر مصدرنا العسكري أنه إلى جانب الطائرات المروحية التي تحلق على مستوى منخفض جدا، تشارك كثير من الطائرات في المعارك منها (B52) و(C130)، التي تحلق على ارتفاعات عالية، ويقصف بها العدو الطرق لعرقلة هجمات الاستشهاديين، وكذلك البيوت والمنازل، في حين تتدخل طائرات (B2) و(F16) لمساندة المرتدين في المواجهات المباشرة في حالتي الهجوم والدفاع، ولهما فعالية كبيرة في تدمير المباني، أما طائرة (A10) المزودة برشاش 37 ملم فتستخدم ضد الأفراد والآليات، وتحلق الطائرات المسيرة (الدرونز) على ارتفاعات منخفضة نسبيا، وتستخدم بشكل أساسي في الاغتيالات.

وتقوم مفارز الدفاع الجوي لجيش الخلافة باستهداف أي طائرة تدخل المدى الفعال للمضادات الأرضية، التي تتكون بشكل رئيسي من الرشاشات الثقيلة من عيارات (12.7، 14.5، 23، 37، 57) ملم، وفق ما أدلى به المصدر ذاته، الذي أضاف: "وأما طائرات (B52) و(B2)، فهي تحلق على ارتفاعات أبعد من مدى الأسلحة المتوفرة لدينا، فليس لنا في التعامل معها حول ولا قوة إلا بالله، ونبرأ من حولنا وقوتنا إلى حول الله وقوته، وإن انخفضت إلى مدى أسلحتنا فسنتعامل معها، بإذن الله".

وفي (11/ رجب)، يسر الله للمجاهدين إسقاط طائرة مروحية من نوع (M28) تابعة للجيش الرافضي، عقب استهدافها بصاروخ مضاد للطائرات، ولله الحمد.

وفي هذا الخصوص كشف المصدر العسكري قائلا: "يمتلك جيش الخلافة كمية من الصواريخ المضادة للطائرات، غير أن مشاكل وعقبات تقنية كانت تعيق استخدامها، فجرى تفريغ مجموعة من الإخوة لحل تلك المشاكل، فيسر الله لها ذلك، وزوِّدت مفارز الدفاع الجوي بعدد من الصواريخ، ثم كُلِّفت مجموعة خاصة بالرباط لاستهداف الطيران الرافضي المروحي، فرصدت تلك المجموعة طائرة (M28) فوق منطقة الغابات في الجانب الأيسر، ومكنها الله من توجيه ضربة مباشرة بصاروخ (ستريلا)، سقطت على إثرها المروحية، ولله الحمد".

وأضاف المصدر أن "الصاروخ (ستريلا) صاروخ حراري مضاد للطيران، ويعد سلاحا فعالا في مقاومة الطيران المروحي بشكل خاص أثناء تحليقه على ارتفاعات منخفضة، وبإذن الله سيكون استخدام الصاروخ نقطة تحول في إخراج الطيران المروحي من المعركة بشكل كامل".

وطائرة (M28) أحدث مروحية روسية، تسمى صائدة الليل، وفيها مميزات قريبة جدا من مميزات طائرة الأباتشي الأمريكية، وتعمل بالليزر الموجه، وفيها مناظير ليلية، وتعمل على معالجة الآليات والأفراد، ولها أثر كبير جدا في حرب الشوارع.

وبعد إسقاط "صائدة الليل" توقف الجيش الرافضي عن استخدام الطيران المروحي لمدة 3 أسابيع تقريبا، حيث عادت مروحياته إلى المعركة ولكن بشكل حذر جدا، إذ تحلق على ارتفاعات عالية، مما أفقدها دقة الإصابة، وحدَّ من قدرتها على توجيه ضربات جوية دقيقة لمواقع المجاهدين.

وفي نهاية حديثه مع (النبأ) وجه المصدر العسكري الخاص رسائل إلى جنود الدولة الإسلامية في الموصل أوصاهم خلالها بتقوى الله -عز وجل- والرجوع إليه، وحسن الظن به، وإخلاص النية، والسمع والطاعة، والصبر والمصابرة، وأضاف: "وليعلم الجميع أن المعركة هي معركة بين الحق والباطل، وأن نواصينا ونواصي المرتدين والصليبيين بيد الله عز وجل، والأمر يرجع إلى الله سبحانه وتعالى، والأرض لله يورثها من يشاء، فمن فقه ذلك علم أن الله تعالى على كل شيء قدير".
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 78 تقرير: تذكير الرعية بتوحيد ربِّ البرية حملة دعوية ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 78
تقرير:

تذكير الرعية بتوحيد ربِّ البرية
حملة دعوية واسعة في ريف البوكمال

النبأ – ولاية الفرات – خاص

أنهى مركز الدعوة والمساجد حملة دعوية واسعة أطلق عليها اسم (تذكير الرعية بتوحيد رب البرية) في منطقة هجين وأرياف مدينة البوكمال، مطلع شهر رجب.

وحسبما أفادت إدارة المركز فقد استمرت الحملة أسبوعا كاملا، وشارك فيها 30 دعويا، قُسِّموا إلى 4 مجموعات، وأُوكلت إلى كل مجموعة مهمة معينة.
فالمجموعة الأولى تولَّت مهمة إعطاء دورس منهجية في العقيدة والفقه، وفضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتركَّزت هذه الدروس في 3 مساجد بمنطقة هجين.

أما الملتقيات الدعوية، فقد كانت على عاتق المجموعة الثانية من الدعويين، التي كانت تقيم ملتقيين اثنين في اليوم الواحد، وذلك في أرياف البوكمال، وتضمنت تلك الملتقيات كلمات دعوية ورقائق، ومسابقات وزِّعت فيها جوائز وهدايا للمشاركين.

المجموعة الثالثة كانت قد وقفت على مشاريع ترميم المساجد وصيانتها وتأمين احتياجاتها، من أجهزة صوتية، وإنارة، وفرش، وغيرها...

في حين جرى توجيه المجموعة الرابعة من الدعويين المشاركين في هذه الحملة لتفقُّد أحوال عوائل الشهداء، وتقديم هدايا لهم في تلك الأرياف، إذ قامت هذه المجموعة وخلال جولات تفقدية بزيارة 30 عائلة من ذوي الشهداء، وتذكيرهم بالله تعالى، وتوزيع سلال غذائية ومبالغ نقدية عليها.

ولتبيان الأهداف التي سعى إليها مركز الدعوة والمساجد من خلال هذه الحملة، ذكر أحد الإخوة الدعويين المشاركين في الحملة أن الهدف الأول كان تعليم الناس دينَهم على الوجه الصحيح بالأدلة القرآنية والأحاديث النبوية، وتصحيح معتقدات يحملها البعض، كانت نتاجا للتيارات المنحرفة والضالة كالإخوان المرتدين والصوفية والسرورية وغيرها، وأضاف: "كما أراد المركز تفقد أحوال عوائل من ارتقى من إخواننا المجاهدين شهداء -كما نحسبهم- والإحسان إليهم".

وأشار أحد القائمين على الحملة: "وإلى جانب تلك الأهداف، حاول مركز الدعوة والمساجد أن يولي القرى اهتماما دعويا يوازي الاهتمام بمراكز المدن، خاصة أن الجهل والبدع أكثر تفشيا في هذه المناطق".

ونوَّہ المصدر السابق إلى دور الحملات والملتقيات الدعوية في حثِّ المسلمين على الجهاد والامتثال لأمر الله -جل وعلا- في قتال أعداء الله، إذ التحق كثير من المسلمين بصفوف المجاهدين من خلال الملتقيات الدعوية والمحاضرات التي بيَّنت فضل الجهاد ووجوبه.

وختم بالقول إن الحملات الدعوية مستمرة بإذن الله، وسيسعى المركز لتغطية كافة مناطق الولاية وفق خطة عمل يسير عليها.



المصدر: صحيفة النبأ - العدد 78
الخميس 1 شعبان 1438 ه‍ـ

للمزيد من مواد الخلافة وللإستفسار.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 78 تقرير: تذكير الرعية بتوحيد ربِّ البرية حملة دعوية ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 78
تقرير:

تذكير الرعية بتوحيد ربِّ البرية
حملة دعوية واسعة في ريف البوكمال

النبأ – ولاية الفرات – خاص

أنهى مركز الدعوة والمساجد حملة دعوية واسعة أطلق عليها اسم (تذكير الرعية بتوحيد رب البرية) في منطقة هجين وأرياف مدينة البوكمال، مطلع شهر رجب.

وحسبما أفادت إدارة المركز فقد استمرت الحملة أسبوعا كاملا، وشارك فيها 30 دعويا، قُسِّموا إلى 4 مجموعات، وأُوكلت إلى كل مجموعة مهمة معينة.
فالمجموعة الأولى تولَّت مهمة إعطاء دورس منهجية في العقيدة والفقه، وفضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتركَّزت هذه الدروس في 3 مساجد بمنطقة هجين.

أما الملتقيات الدعوية، فقد كانت على عاتق المجموعة الثانية من الدعويين، التي كانت تقيم ملتقيين اثنين في اليوم الواحد، وذلك في أرياف البوكمال، وتضمنت تلك الملتقيات كلمات دعوية ورقائق، ومسابقات وزِّعت فيها جوائز وهدايا للمشاركين.

المجموعة الثالثة كانت قد وقفت على مشاريع ترميم المساجد وصيانتها وتأمين احتياجاتها، من أجهزة صوتية، وإنارة، وفرش، وغيرها...

في حين جرى توجيه المجموعة الرابعة من الدعويين المشاركين في هذه الحملة لتفقُّد أحوال عوائل الشهداء، وتقديم هدايا لهم في تلك الأرياف، إذ قامت هذه المجموعة وخلال جولات تفقدية بزيارة 30 عائلة من ذوي الشهداء، وتذكيرهم بالله تعالى، وتوزيع سلال غذائية ومبالغ نقدية عليها.

ولتبيان الأهداف التي سعى إليها مركز الدعوة والمساجد من خلال هذه الحملة، ذكر أحد الإخوة الدعويين المشاركين في الحملة أن الهدف الأول كان تعليم الناس دينَهم على الوجه الصحيح بالأدلة القرآنية والأحاديث النبوية، وتصحيح معتقدات يحملها البعض، كانت نتاجا للتيارات المنحرفة والضالة كالإخوان المرتدين والصوفية والسرورية وغيرها، وأضاف: "كما أراد المركز تفقد أحوال عوائل من ارتقى من إخواننا المجاهدين شهداء -كما نحسبهم- والإحسان إليهم".

وأشار أحد القائمين على الحملة: "وإلى جانب تلك الأهداف، حاول مركز الدعوة والمساجد أن يولي القرى اهتماما دعويا يوازي الاهتمام بمراكز المدن، خاصة أن الجهل والبدع أكثر تفشيا في هذه المناطق".

ونوَّہ المصدر السابق إلى دور الحملات والملتقيات الدعوية في حثِّ المسلمين على الجهاد والامتثال لأمر الله -جل وعلا- في قتال أعداء الله، إذ التحق كثير من المسلمين بصفوف المجاهدين من خلال الملتقيات الدعوية والمحاضرات التي بيَّنت فضل الجهاد ووجوبه.

وختم بالقول إن الحملات الدعوية مستمرة بإذن الله، وسيسعى المركز لتغطية كافة مناطق الولاية وفق خطة عمل يسير عليها.



المصدر: صحيفة النبأ - العدد 78
الخميس 1 شعبان 1438 ه‍ـ

للمزيد من مواد الخلافة وللإستفسار.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 78 الافتتاحية: وقذفَ في قلوبهمُ الرُّعبَ فريقاً تقتلونَ ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 78
الافتتاحية:

وقذفَ في قلوبهمُ الرُّعبَ فريقاً تقتلونَ وتأسرونَ فريقاً


إن الحروب لا تُحسم غالبا بإبادة أحد طرفي الصراع لخصمه، وتحطيم قوته بالكامل، ولكن بدفعه إلى ترك المعركة وإلقاء السلاح، وذلك عندما يخاف على نفسه أو غيره، أو يفقد الثقة بجدوى المعركة التي يخوضها، فتتراجع لديه إرادة القتال، ويصبح همّه الخروج من المعركة بأقل الخسائر الممكنة.

وإن الحرب التي يخوضها المشركون والمرتدون اليوم ضد الدولة الإسلامية لا تخرج عن هذا النمط من القتال وإن أرغى أعداؤها وأزبدوا بالإصرار على إبادة كل جنود الخلافة زعموا، إذ هم يعلمون يقينا أن هذا الأمر بعيد التحقق مهما رصدوا له من الجيوش والأسلحة، ولكنهم يسعون من خلال القصف والتدمير إلى إدخال اليأس في قلوب المجاهدين، وفتح الباب أمام المنافقين ليُوضعوا خلال المسلمين، ويوهنوا عزائم المؤمنين، فيكسروا إرادة القتال لديهم بالتخذيل والإرجاف، فيعينوا عدوهم على أنفسهم، ويلقوا السلاح.

وفي الوقت نفسه فإن المجاهدين في سبيل الله بثباتهم أمام أعدائهم، وإعظامهم النكاية فيهم، وإنهاكهم على مختلف الجبهات، وضربهم في كل مكان، إنما يسعون إلى قتل أكبر قدر ممكن من المشركين والمرتدين، استجابة لأمر رب العالمين، وتطبيقا لحكم الإسلام فيهم، وكذلك التشريد بمن خلفهم، وزرع الخوف في قلوبهم، ودفعهم دفعا نحو الاستسلام والخضوع لحكم الشريعة، أو أن يطلبوا الصلح ويستجدوا الأمان، أو يولوا الدبر هاربين لا يلوون على شيء، ولا يطمعون بأكثر من السلامة، بعد أن يدركوا أن لا فائدة من حربهم للمسلمين، وعظم تكاليف ذلك عليهم، وجسامة خسائرهم فيها.

وها هي معركة الموصل التي تقف اليوم على حافة حرجة بعد قرابة 200 يوم من القتال العنيف، والحرب الشرسة التي تنهك أعتى الجيوش، وتهدّ أشدّ المقاتلين، فعلى أحد الجانبين يقف المجاهدون، وقد ثبّتهم ربّهم أمام هذا الجمع الكبير من الأحزاب، التي سدّت جيوشها الأفق، وحجبت طائراتها السماء، وهم ما زالوا يقاتلون بعزيمة اليوم الأول من المعركة، فيتقاطر عشاق الشهادة على مواكب النور، ويتزاحم أسود الاقتحامات على الانغماس في صفوف الأعداء، وعلى الجانب الآخر جيش الرافضة المنهك، الذي فقد أغلب جنوده بين قتيل وجريح، وخسر معظم أسلحته وآلياته، والأهم من ذلك كله فقدان قادته وجنوده إرادة الاستمرار في المعركة، فغاب اليقين في تصريحاتهم، وساد الشك في مآلات المعركة، التي تحولت بالنسبة لهم إلى تيه لا حدود له، فلا هدف محدد لقتالهم، ولا نتيجة مضمونة لحربهم، فلم يعودوا يتجاسرون على تقدم، أو يستحوا من تراجع، ومن كانت هذه حاله فلن يطول مقامه على أرض المعركة كثيرا، بإذن الله.

إن ثبات المجاهدين في الموصل طوال هذه الفترة، ونكايتهم الكبيرة في المرتدين، كانا مفاجأة كبيرة للصليبيين، فرحل أوباما وفي قلبه من الموصل غصة، ومضى على تنصيب الأخرق ترامب شهور وفي قلبه وجل من استمرار المعركة فيها شهورا أخرى، فهو يضغط على أوليائه من الروافض ليبذلوا مزيد جهد لحسم المعركة، وهم عاجزون حتى عن الثبات في مواقعهم فضلا عن إحراز المزيد من التقدم، والفضل لله وحده.

وإن تعزيز الموحدين في الموصل لثباتهم في المعركة أكثر، بل وتطوير موقفهم إلى دفع أعدائهم إلى الوراء، وزيادة النكاية والخسائر في صفوفهم، من شأنه أن يحوِّل هدف عدوهم من حسم معركة الموصل إلى مجرد ضمان أن لا تنتهي المعركة بكارثة حقيقية لهم لا يستطيعون تحمُّل نتائجها، بعد أن بذلوا كل إمكانياتهم، واستنزفوا كل احتياطياتهم فيها.

وإن إعانة جنود الدولة الإسلامية في كل ولايات العراق لإخوانهم في الموصل، بضرب جيش الروافض في كل مكان، وإشغالهم في كل الجبهات، وتشتيت جهودهم وقواتهم في مناطق عديدة، من شأنه أن يسرِّع إنهاء المعركة، ويدفع المرتدين للعودة إلى الوراء لينقذوا ما يمكنهم إنقاذه، من كرَّة المجاهدين في الموصل عليهم، بإذن الله.

فالله الله في الثبات، والله الله في النكاية في المرتدين، والله الله في عقد العزم على ملاحقة فلول جيش الروافض إلى أسوار بغداد، ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.



المصدر: صحيفة النبأ - العدد 78
الخميس 1 شعبان 1438 ه‍ـ

للمزيد من مواد الخلافة وللإستفسار.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 78 الافتتاحية: وقذفَ في قلوبهمُ الرُّعبَ فريقاً تقتلونَ ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 78
الافتتاحية:

وقذفَ في قلوبهمُ الرُّعبَ فريقاً تقتلونَ وتأسرونَ فريقاً


إن الحروب لا تُحسم غالبا بإبادة أحد طرفي الصراع لخصمه، وتحطيم قوته بالكامل، ولكن بدفعه إلى ترك المعركة وإلقاء السلاح، وذلك عندما يخاف على نفسه أو غيره، أو يفقد الثقة بجدوى المعركة التي يخوضها، فتتراجع لديه إرادة القتال، ويصبح همّه الخروج من المعركة بأقل الخسائر الممكنة.

وإن الحرب التي يخوضها المشركون والمرتدون اليوم ضد الدولة الإسلامية لا تخرج عن هذا النمط من القتال وإن أرغى أعداؤها وأزبدوا بالإصرار على إبادة كل جنود الخلافة زعموا، إذ هم يعلمون يقينا أن هذا الأمر بعيد التحقق مهما رصدوا له من الجيوش والأسلحة، ولكنهم يسعون من خلال القصف والتدمير إلى إدخال اليأس في قلوب المجاهدين، وفتح الباب أمام المنافقين ليُوضعوا خلال المسلمين، ويوهنوا عزائم المؤمنين، فيكسروا إرادة القتال لديهم بالتخذيل والإرجاف، فيعينوا عدوهم على أنفسهم، ويلقوا السلاح.

وفي الوقت نفسه فإن المجاهدين في سبيل الله بثباتهم أمام أعدائهم، وإعظامهم النكاية فيهم، وإنهاكهم على مختلف الجبهات، وضربهم في كل مكان، إنما يسعون إلى قتل أكبر قدر ممكن من المشركين والمرتدين، استجابة لأمر رب العالمين، وتطبيقا لحكم الإسلام فيهم، وكذلك التشريد بمن خلفهم، وزرع الخوف في قلوبهم، ودفعهم دفعا نحو الاستسلام والخضوع لحكم الشريعة، أو أن يطلبوا الصلح ويستجدوا الأمان، أو يولوا الدبر هاربين لا يلوون على شيء، ولا يطمعون بأكثر من السلامة، بعد أن يدركوا أن لا فائدة من حربهم للمسلمين، وعظم تكاليف ذلك عليهم، وجسامة خسائرهم فيها.

وها هي معركة الموصل التي تقف اليوم على حافة حرجة بعد قرابة 200 يوم من القتال العنيف، والحرب الشرسة التي تنهك أعتى الجيوش، وتهدّ أشدّ المقاتلين، فعلى أحد الجانبين يقف المجاهدون، وقد ثبّتهم ربّهم أمام هذا الجمع الكبير من الأحزاب، التي سدّت جيوشها الأفق، وحجبت طائراتها السماء، وهم ما زالوا يقاتلون بعزيمة اليوم الأول من المعركة، فيتقاطر عشاق الشهادة على مواكب النور، ويتزاحم أسود الاقتحامات على الانغماس في صفوف الأعداء، وعلى الجانب الآخر جيش الرافضة المنهك، الذي فقد أغلب جنوده بين قتيل وجريح، وخسر معظم أسلحته وآلياته، والأهم من ذلك كله فقدان قادته وجنوده إرادة الاستمرار في المعركة، فغاب اليقين في تصريحاتهم، وساد الشك في مآلات المعركة، التي تحولت بالنسبة لهم إلى تيه لا حدود له، فلا هدف محدد لقتالهم، ولا نتيجة مضمونة لحربهم، فلم يعودوا يتجاسرون على تقدم، أو يستحوا من تراجع، ومن كانت هذه حاله فلن يطول مقامه على أرض المعركة كثيرا، بإذن الله.

إن ثبات المجاهدين في الموصل طوال هذه الفترة، ونكايتهم الكبيرة في المرتدين، كانا مفاجأة كبيرة للصليبيين، فرحل أوباما وفي قلبه من الموصل غصة، ومضى على تنصيب الأخرق ترامب شهور وفي قلبه وجل من استمرار المعركة فيها شهورا أخرى، فهو يضغط على أوليائه من الروافض ليبذلوا مزيد جهد لحسم المعركة، وهم عاجزون حتى عن الثبات في مواقعهم فضلا عن إحراز المزيد من التقدم، والفضل لله وحده.

وإن تعزيز الموحدين في الموصل لثباتهم في المعركة أكثر، بل وتطوير موقفهم إلى دفع أعدائهم إلى الوراء، وزيادة النكاية والخسائر في صفوفهم، من شأنه أن يحوِّل هدف عدوهم من حسم معركة الموصل إلى مجرد ضمان أن لا تنتهي المعركة بكارثة حقيقية لهم لا يستطيعون تحمُّل نتائجها، بعد أن بذلوا كل إمكانياتهم، واستنزفوا كل احتياطياتهم فيها.

وإن إعانة جنود الدولة الإسلامية في كل ولايات العراق لإخوانهم في الموصل، بضرب جيش الروافض في كل مكان، وإشغالهم في كل الجبهات، وتشتيت جهودهم وقواتهم في مناطق عديدة، من شأنه أن يسرِّع إنهاء المعركة، ويدفع المرتدين للعودة إلى الوراء لينقذوا ما يمكنهم إنقاذه، من كرَّة المجاهدين في الموصل عليهم، بإذن الله.

فالله الله في الثبات، والله الله في النكاية في المرتدين، والله الله في عقد العزم على ملاحقة فلول جيش الروافض إلى أسوار بغداد، ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.



المصدر: صحيفة النبأ - العدد 78
الخميس 1 شعبان 1438 ه‍ـ

للمزيد من مواد الخلافة وللإستفسار.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

في سنة 1963م طلبت السيدة تحية كاظم زوجة الرئيس الفقير جمال عبد الناصر استدعاء شخص اسمه (محمد أحمد) ...

في سنة 1963م طلبت السيدة تحية كاظم زوجة الرئيس الفقير جمال عبد الناصر استدعاء شخص اسمه (محمد أحمد) من السكرتارية الرئاسية لمكتب الفقير جدا جمال عبد الناصر
ماذا طلبت السيدة الأولى منه؟
مهلا... فلا يذهب تفكيرك إلى أنها نزلت حي أو قرية فقيرة لتقديم معونة لهم أو أنها زارت دار أيتام لـــ كسوتهم, حاشا لله
السيدة طلبت من السكرتير توفير مكسرات شهر رمضان لـــ منزل الست وجوز الست وأولاد الست وطبعا دائرة الوزراء وطاقم الرئاسة وعائلاتهم وجيران عائلاتهم !.
قام السكرتير بالإتصال بسفارتنا في قبرص بالعاصمة نيقوسيا وطلب 2000 كيلو مكسرات
نعم 2 طن مكسرات لمنزل الرئيس الفقير والهانم وأولادهم !.
طيب... المفترض سكرتير الرئيس طلب المكسرات من الملحق التجاري في السفارة بقبرص !.
لا يا مؤمن بل طلب المكسرات من الملحق العسكري.... نعم أؤكد لك .... من الملحق العسكري المصري !!!.
المهم... أرسل الملحق 2000 كيلو مكسرات.... ووصلت الشحنة بالخطأ الى مكتب المشير عبد الحكيم عامر واستلمها مدير مكتبه ووزع الكمية كلها على المشير والحَبايب والأصدقاء وجيران جيران الحَبايب والأصدقاء !.
بعد أيام سألت تحية هانم .... السكرتير ... فاتصل بالملحق العسكري في قبرص وقال له الملحق : أرسلت 2000 كيلو!.
وفهم السكرتير القضية وطلب إعادة الإرسال مرة أخرى.... فــ أرسل الملحق هذه المرة 4000 كيلو مكسرات !.
أربعة أطنان يا مؤمن بينما الزعيم يطلب من الشعب عدم شرب الشاي وأكل الأرز واستبدالهم بالفريك والمكرونة.
كان الجعجاع يرسل المواد التموينية للقوات المصرية في اليمن (التي أهلكها هناك دون فائدة للوطن) بينما الشعب لا يجدها بوطنه حتى إن كان ثريا يملك المال !.
وقتها, وبينما الحال كما ترون, كان الزعيم مشغول بإنفاق أموال الشعب على تكريم المغنواتية والمشخصاتية !.
#واذكروا_محاسن
.
.
المصدر : كتاب الزهور تدفن في اليمن صفحة 52، ... تأليف وجيه أبو ذكري.
...المزيد

البابا يوحنا الثاني عشر قام بمعاشرة أمه معاشرة الأزواج وأهدى أملاك الكنيسة للـــ عاهرات . مات وهو ...

البابا يوحنا الثاني عشر قام بمعاشرة أمه معاشرة الأزواج وأهدى أملاك الكنيسة للـــ عاهرات .
مات وهو يزني .
ضبطه الزوج المخدوع وهو يزني بزوجته فضربه على رأسه فأصابه بالشلل ومات بعد 8 أيام وهو مشلول وزاني بأمه وبالعاهرات ومفضوح .
ثم يقول النصارى أنه قديس وينظمون هجوم ممنهج وممول على علماء الأمة الإسلامية قديما وحديثا .
.
.
المصدر : كتاب التاريخ الاسود للكنيسة للقس اللاهوتى دى روزا .
قام بترجمته من الالمانية ( اسر حطيبة ) وهو من منشورات الدار المصرية للنشر والتوزيع الطبعة الاولى 1994م
...المزيد

سبحان الله : شيء غريب اشترك فيه الصحابي حنظلة غسيل الملائكة هو وزوجته ! خرج حنظلة رضي الله عنه ...

سبحان الله : شيء غريب اشترك فيه الصحابي حنظلة غسيل الملائكة هو وزوجته !
خرج حنظلة رضي الله عنه مسلما شهيدا بإذن الله من بيت أبوه ( المشرك أبي عامر الراهب) .
الذي غير اسمه النبي ﷺ وسماه (أبي عامر الفاسق) !
وخرجت زوجته من بيت رأس النــــ fــــاق (عبد الله بن أبي بن سلول) .
وهي الصحابية (جميلة بنت عبد الله بن أُبيّ ابن سلول) رضي الله عنها !
فسبحان الهادي الى الخير والحمد لله على نعمة الإسلام من دون تعب ولا شقاء !
حافظوا على النعمة .
.
.
كتاب الطبقات .
كتاب الاصابة .
كتاب الاستيعاب .
...المزيد

جرائم المُنصرة "تيريزا" ضد الإسلام.. وتقصيرنا في الدفاع عن ديننا !. في 28 يوليو 1985، نشرت جريدة ...

جرائم المُنصرة "تيريزا" ضد الإسلام.. وتقصيرنا في الدفاع عن ديننا !.
في 28 يوليو 1985، نشرت جريدة "الأهرام" المصرية خبرًا مصحوبًا بصورة عن استقبال نائب رئيس الوزراء ووزير التعليم العالي آنذاك للمُنصرة الصليبية المعروفة باسم "الأم تيريزا". وأشار الخبر إلى أن اللقاء تناول مناقشة نشاطاتها في مصر تحت مظلة ما يُسمى بالخدمة الاجتماعية.
لكن من هي "تيريزا"؟ إنها شخصية حظيت بدعاية إعلامية واسعة النطاق من قبل الإعلام الغربي النصراني والعالمي، كجزء من الجهود التنصيرية التي يقودها بابا الفاتيكان.
عملت تيريزا لسنوات في مجال التنصير في الهند، وفي الفترة من 1975 إلى 1985، ركزت نشاطاتها على منطقة الشرق الإسلامي. ففي لبنان، استغلت الحرب الأهلية لتنظيم عمليات تهجير أيتام المسلمين من الأطفال واليافعين إلى أوروبا، بدعوى توفير المأوى لهم، كما يحدث اليوم مع العديد من أطفال سوريا الذين يتم تحويلهم إلى النصرانية.
وفي الوقت ذاته، ينشغل بعض علماء الأمة بالخلافات البينية أو بمناقشات فقهية دقيقة، مثل أحكام دخول الخلاء، وإن كنا لا ننكر أهمية أي فرع من فروع الفقه.
كان الهدف الحقيقي لتيريزا من هذه العمليات هو إيداع الأطفال اللبنانيين في ملاجئ تابعة للكنيسة، حيث يتم تنشئتهم على النصرانية، أو تسليمهم إلى عائلات نصرانية لتربيتهم بعيدًا عن الإسلام.
ولم تتوقف جرائمها عند هذا الحد، فقد تورطت في فضيحة بيع عشرات الفتيات الهنديات لـــ إِدخالهن إلى الأديرة كـــ راهبات، لتعويض النقص في المتقدمات الأوروبيات.
كما ساهمت بشكل بارز في عام 1985 في تنصير ضحايا المجاعات في إثيوبيا وإريتريا والسودان، مستغلة حاجتهم إلى الطعام لجذبهم إلى النصرانية.
وفي مصر، لقيت تيريزا ترحيبًا كبيرًا في "قاهرة المعز"، حيث كانت على صلة وثيقة بالرئيس الراحل محمد أنور السادات وزوجته جيهان السادات.
خلال عهد السادات، زارت مصر مرات عديدة لتأسيس مشروعات تنصيرية تحت غطاء الخدمة الاجتماعية، مركزةً على الأيتام والأطفال من الأسر الفقيرة المسلمة.
قد يتساءل البعض: ما الصفة الرسمية التي جعلت الحكومة المصرية تستقبل هذه المنصرة بهذا الترحاب؟!.
أجابت مجلة "المختار الإسلامي" آنذاك بأن تيريزا كانت تتابع مشروعاتها التنصيرية في مصر، والتي تُحاط بالسرية من قبل المسؤولين في وزارة الشؤون الاجتماعية وأفراد في الحكومة.
وهكذا، استمر التنصير في مصر تحت سمع وبصر السلطات، من خلال مشروعات وهمية تستهدف الفقراء والمعوقين تحت شعار الخدمة الاجتماعية.
على الرغم من إلغاء نشاط التنصير رسميًا بموجب معاهدة مونرو عام 1937، فإن هذا النشاط ما زال مستمرًا في أعماق المجتمع المصري، مدعومًا بأبواب رسمية واسعة، ويعمل ضد الإسلام وأبنائه في صمت واطمئنان، بل وبدعم مباشر من بعض الشخصيات المنتفعة.
في المقابل، ينشغل بعض العلماء بتبادل الاتهامات، بينما يغرق المجتمع في متابعة كرة القدم، الأزياء، قنوات الطبخ، والمسلسلات الهندية والتركية، غافلًا عن التآمر الذي يستهدف هويته ودينه.
أما الأحرار القلائل الذين يحاولون مواجهة هذا الخطر، فهم مطاردون ومقيدون، يفتقرون إلى دعم العلماء أو الإعلام.
وإذا وجهنا كلمة لوم إلى العلماء على صمتهم المريب، نجد من يرد علينا بالسباب والشتائم دفاعًا عن شخصيات يُمجدونها ويطلقون عليها لقب "شيخ" أو "عالم"، بينما هي بعيدة عن هذه الصفة.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
.
.
المرجع: كتاب "الجذور التاريخية لإرساليات التنصير الأجنبية في مصر"، د. خالد محمد نعيم
...المزيد

قصة حب أم الدرداء وأبي الدرداء: عشقٌ خالدٌ في الدنيا والآخرة. الصحابية الجليلة أم الدرداء، واسمها ...

قصة حب أم الدرداء وأبي الدرداء: عشقٌ خالدٌ في الدنيا والآخرة.
الصحابية الجليلة أم الدرداء، واسمها هجيمة بنت حيي الأوصابية (رضي الله عنها ) .
عاشت مع زوجها الصحابي الجليل أبي الدرداء الأنصاري قصة حبٍ عجيبة، بل قصة عشقٍ نادرة، بدأت في الدنيا وستستمر في الجنة بإذن الله تعالى.
عندما دخلت أم الدرداء على زوجها أبي الدرداء (رضي الله عنه ) وهو يحتضر، دار بينهما حوارٌ مؤثرٌ مليء بالشجن.
قالت له: «يا أبا الدرداء، لقد خطبتني من أهلي فزوجوني إليك في الدنيا، والآن أخطبك منك لتكون زوجي في الآخرة كما كنت زوجي في الدنيا».
فأجابها: «إن أردتِ أن تكوني معي في الآخرة، فلا تتزوجي بعدي، فإنك إن تزوجتِ ربما كنتِ في الآخرة مع زوجك الجديد». فاتفقا على ألا تتزوج بعده أبدًا.
بعد انقضاء عدتها، تقدم سيدنا معاوية بن أبي سفيان (رضي الله عنه) لخطبتها، فأخبرته بما دار بينها وبين زوجها أبي الدرداء، فتوقف عن طلبه، وأَعانها على أمرها، ونصحها بالصيام.
روت أم الدرداء أن زوجها أبو الدرداء أوصاها قائلًا: «لا تسألي أحدًا شيئًا».
فسألته: «وإن احتجت إلى سؤال أحد شيئًا ماذا أفعل؟».
قال لها: «اتبعي الحصادين (المزارعين)، وانظري ما يسقط منهم، فخذيه، واضربي بالسنابل على حجرة، ثم اطحنيه وكلي منه».
لكنها لم تضطر إلى ذلك، فقد كان الصحابة رضوان الله عليهم، مثل عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب ومعاوية، يحيطون هذه الصحابية الفقيهة الورعة بالرعاية.
وكان بيت مال المسلمين يكفل كل أرملة، مما يجعلها في غنى عن كل الناس.
قصة حب أبي الدرداء وأم الدرداء تُدرَّس في كتب الفقه والسير، فحبهما كان حبًا للدنيا والآخرة معًا، حبًا أبديًا خالدًا لا ينتهي بانتهاء العمر أو الدنيا.
ولأَنهما كانا يظنان بالله خيرًا أن يدخلهما الجنة، فقد عملا لذلك بما ينبغي.
ولأن الجنة خلودٌ لا موت فيها، كما أخبر الحبيب صلى الله عليه وسلم، فإن قصة حبهما لن تنتهي أبدًا.
اللهم ارزقنا الجنة، واحشرنا مع هؤلاء الأعلام، يا رحمن يا رحيم.
محمد الفاتح
المصادر:
سير أعلام النبلاء، للذهبي.
طبقات الحفاظ، لجلال الدين السيوطي.
الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجر العسقلاني.
...المزيد

كان العدوان الثلاثى على مصر سنة 1956م. احتل الكيان سيناء فى بضع ساعات . وكان إعلان الإنذار ...

كان العدوان الثلاثى على مصر سنة 1956م.
احتل الكيان سيناء فى بضع ساعات .
وكان إعلان الإنذار البريطانى الفرنسى الذى بادر معه عبد الناصر إلى دعوة مجلس الوزراء للانعقاد.
إلا أن عبد الحكيم عامر وصلاح سالم طلبا عقد اجتماع خاص.
وكانا فى حالة من الذعر.
وأعلن كلاهما بلا تردد أنه ينبغى أن يتوجه الرئيس عبد الناصر ورفاقه إلى السفارة البريطانية وتسليم أنفسهم لها، وأن يعرضوا قبولهم للمطلب المقدم إليهم !.
وقال عامر: ( إن الجيش فى حالة ميئوس منها، وقد لا يستطيع مقاومة غزو تقوم به دولتان استعماريتان، وأن مصر ستصاب بدمار تام ).
..... وعند وصول عبد اللطيف البغدادى طلب عبد الناصر منهما أن يعيدا ما قالاه أمامه، وقال البغدادي:
(إن مكاننا الآن على القناة لا فى القاهرة، فإذا هزمنا ولم يقتلنا البريطانيون، يتعين علينا أن ننتحر من أن نقع أسرى فى أيديهم).
وإذ ذاك استدعى عبد الناصر زكريا محيى الدين وعرض عليه ما قاله البغدادى فوافق عليه؛ وسرعان ما أشار عليهم عبد الناصر بإعداد جرعات قاتلة من أقراص سيانيد البوتاسيوم.
.. وعن حال الرئيس عبد الناصر يقول البغدادى فى مذكراته :
(وفى نفس اللحظة التى كانت السفن الحربية الآنجلو فرنسية تبحر فى اتجاه بورسعيد قادمة من قاعدتها فى مالطة كان عبد الناصر فى حالة من التوتر العصبى؛ حتى أنه كان يخاف أن ينام وحده أثناء الأزمة وكان يطلب من البغدادى أن يشاركه حجرته .
إلا أنه لما بدأت مغامرة على الرأى العام العالمى تؤتى ثمارها استعاد رباطة جأشه؛ فأعلن فى خطاب تحد أذيع على الشعب وطالب بالانسحاب) .
.. هذا كان سلوك بطل الهزائم التى منيت بها مصر طوال فترة حكمة .. فلم يكن شجاعاً سوى قبل الأزمات أو بعد انتهائها !!.
قلت لكم 100 مرة أنه جعجااااااااااااااع.
.
.
كتاب حكايات زمن الخوف ج1 - تأليف ياسر بكر .
...المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً