الأحدث إضافة

اغتنم حياتك قبل موتك 2/2 • لا يغرنَّك كثرة الهالكين ولا تستوحش لقلة السالكين فاغتنم حياتك ...

اغتنم حياتك قبل موتك

2/2
• لا يغرنَّك كثرة الهالكين ولا تستوحش لقلة السالكين

فاغتنم حياتك قبل موتك، ولا يغرنَّك كثرة الهالكين، ولا تستوحش لقلة السالكين، فكم سمعت عن إنسان حقق حلمه في متاع من الدنيا قليل، ولكن ماذا بعد ذلك النعيم الناقص والرفاه المنتهي الزائل؟ إنه الشقاء بعد السعادة، وتقلبات الدنيا الفانية بأهلها.

فمن حاد عن توحيد الله وعبادته ونصرة دينه وأراد الدنيا ورغب عن الآخرة فليقرأ قوله الله تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا} [الإسراء: 18 - 19]

إن الله -تعالى- من رحمته أن افترض علينا رمضان لتحصل به زيادة الإيمان وتهذيب النفوس والصبر على ألم البلاء في سبيل الله، فتتسامى على لهو الدنيا وإضاعة الأوقات بظلم العبد نفسه أو ظلم العباد أو بتفاهات لا قيمة لها ولا وزن يوم ينصب الميزان وتوزن الأعمال، قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "قال حذيفة وعبد الله بن مسعود وغيرهما من الصحابة: يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف؛ فمن رجحت حسناته على سيئاته بواحدة دخل الجنة، ومن رجحت سيئاته على حسناته بواحدة دخل النار، ومن استوت حسناته وسيئاته فهو من أهل الأعراف. وهذه الموازنة تكون بعد القصاص، واستيفاء المظلومين حقوقهم من حسناته، فإذا بقى شيء منها وزن هو وسيئاته" [طريق الهجرتين وباب السعادتين].

فيا طلاب الآخرة، جعل الله لكم بعد شهر رمضان ما تتزودون به لذلك اليوم العظيم، يوم يفر المرء من أغلى أرحامه، من أمه وأبيه وزوجته وبنيه، فما زلت يا مسلم في الحياة فاغتنم أيامك قبل موتك، وها نحن قد ودعنا رمضان، فأتبعه بصيام ست من شوال. فقد قال النبي، صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان وأتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر) [رواه مسلم].

• اجعل أيامك زاداً لك في اكتساب الحسنات

وأخرج الإمام الترمذي -رحمه الله- بسنده عن الحسن البصري قال: كان إذا ذُكر عنده صيام ستة أيام من شوال، يقول: "والله لقد رضي الله بصيام هذا الشهر عن السنة كلها" [سنن الترمذي].

ويستحب تتابع الصيام عقب يوم الفطر لما فيه من المسارعة في البر والعمل الصالح، ونوصيك يا مسلم أن تجعل أيامك زادا لك في اكتساب الحسنات بين جهاد وصلاة وطاعات، فلا أقل أن يخلو حال المسلم من هذين الأمرين، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (إذا جاء الرجل يعود مريضا، قال: اللهم اشف عبدك، ينكأ لك عدوا، ويمشي لك إلى الصلاة) [رواه أحمد]، فلا يخلو حال المسلم من المشي إلى الصلاة والنكاية بالكفار.

اللهم أحينا مسلمين وتوفنا مسلمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 87
الخميس 5 شوال 1438 ه‍ـ

لقراءة المقال كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

اغتنم حياتك قبل موتك 2/2 • لا يغرنَّك كثرة الهالكين ولا تستوحش لقلة السالكين فاغتنم حياتك ...

اغتنم حياتك قبل موتك

2/2
• لا يغرنَّك كثرة الهالكين ولا تستوحش لقلة السالكين

فاغتنم حياتك قبل موتك، ولا يغرنَّك كثرة الهالكين، ولا تستوحش لقلة السالكين، فكم سمعت عن إنسان حقق حلمه في متاع من الدنيا قليل، ولكن ماذا بعد ذلك النعيم الناقص والرفاه المنتهي الزائل؟ إنه الشقاء بعد السعادة، وتقلبات الدنيا الفانية بأهلها.

فمن حاد عن توحيد الله وعبادته ونصرة دينه وأراد الدنيا ورغب عن الآخرة فليقرأ قوله الله تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا} [الإسراء: 18 - 19]

إن الله -تعالى- من رحمته أن افترض علينا رمضان لتحصل به زيادة الإيمان وتهذيب النفوس والصبر على ألم البلاء في سبيل الله، فتتسامى على لهو الدنيا وإضاعة الأوقات بظلم العبد نفسه أو ظلم العباد أو بتفاهات لا قيمة لها ولا وزن يوم ينصب الميزان وتوزن الأعمال، قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "قال حذيفة وعبد الله بن مسعود وغيرهما من الصحابة: يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف؛ فمن رجحت حسناته على سيئاته بواحدة دخل الجنة، ومن رجحت سيئاته على حسناته بواحدة دخل النار، ومن استوت حسناته وسيئاته فهو من أهل الأعراف. وهذه الموازنة تكون بعد القصاص، واستيفاء المظلومين حقوقهم من حسناته، فإذا بقى شيء منها وزن هو وسيئاته" [طريق الهجرتين وباب السعادتين].

فيا طلاب الآخرة، جعل الله لكم بعد شهر رمضان ما تتزودون به لذلك اليوم العظيم، يوم يفر المرء من أغلى أرحامه، من أمه وأبيه وزوجته وبنيه، فما زلت يا مسلم في الحياة فاغتنم أيامك قبل موتك، وها نحن قد ودعنا رمضان، فأتبعه بصيام ست من شوال. فقد قال النبي، صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان وأتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر) [رواه مسلم].

• اجعل أيامك زاداً لك في اكتساب الحسنات

وأخرج الإمام الترمذي -رحمه الله- بسنده عن الحسن البصري قال: كان إذا ذُكر عنده صيام ستة أيام من شوال، يقول: "والله لقد رضي الله بصيام هذا الشهر عن السنة كلها" [سنن الترمذي].

ويستحب تتابع الصيام عقب يوم الفطر لما فيه من المسارعة في البر والعمل الصالح، ونوصيك يا مسلم أن تجعل أيامك زادا لك في اكتساب الحسنات بين جهاد وصلاة وطاعات، فلا أقل أن يخلو حال المسلم من هذين الأمرين، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (إذا جاء الرجل يعود مريضا، قال: اللهم اشف عبدك، ينكأ لك عدوا، ويمشي لك إلى الصلاة) [رواه أحمد]، فلا يخلو حال المسلم من المشي إلى الصلاة والنكاية بالكفار.

اللهم أحينا مسلمين وتوفنا مسلمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 87
الخميس 5 شوال 1438 ه‍ـ

لقراءة المقال كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

اغتنم حياتك قبل موتك [1/2] الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، ...

اغتنم حياتك قبل موتك

[1/2]
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:

فإن من رحمة الله -تعالى- بهذه الأمة أن جعل لها أوقاتا مخصوصة تُضاعف فيها الأجور وجعل لها بقاعا تُضاعف فيها الأجور، كالحرمين الشريفين فك الله أسرهما من رجس الطواغيت، وكل ذلك للتعويض عن قصر الأعمار في هذه الأمة، لأن الأمم السالفة كانت أعمارهم طويلة فكان لهم من العبادات حظ وافر، ومن رحمة الله -سبحانه وتعالى- بأمة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- أن جعل لهم ما يعوِّض قصر أعمارهم، كما في ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر والأيام العشرة من ذي الحجة وغيرها، وكذلك بعض العبادات التي لا يعدل أجرها شيء، مثل الجهاد في سبيل الله، ولما كان الإنسان يغفل بطبعه ويفتر عن عبادة ربه، فقد فرض الله عليه صيام شهر رمضان لتقوى نفسه على الطاعات وتنهض من الغفلة الطويلة في أشهر السنة الفائتة، وتغترف من الأجور ورفعة الدرجات، وتزيد فيها من عمل الصالحات، قال الإمام ابن جرير الطبري -رحمه الله- في تأويل نهاية آية الصيام وهي قوله تعالى: {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة: 185]: "يعني -تعالى ذكره- بذلك: ولتشكروا الله على ما أنعم به عليكم من الهداية والتوفيق، وتيسير ما لو شاء عسر عليكم" [جامع البيان].

• التوفيق للطاعات نعمة عظيمة تستحق الشكر

فالتوفيق للطاعات والهداية الربانية نعمة عظيمة تستحق الشكر لله -سبحانه وتعالى- بمزيد من العبادات ومزيد من الطاعات وبالاستمرار على ما كان عليه المرء في رمضان، وشكر نعمة الله -تعالى- يكون بالعمل، ولكن كثيرا من الناس تبرد همتهم وتضعف عزيمتهم عن الاستمرار على ما كانوا عليه من طاعات وعبادات في رمضان، فكأنهم لا يشكرون نعمة الله عليهم أن وفقهم لطاعته وبلغهم رمضان وهداهم للعمل الصالح.

وإياك أيها المسلم أن تغفل عن تلك الساعة التي يحين بها فراقك للدنيا فلا تجد ما ينفعك إلا ما عملت في دنياك، فاجعل كل أيامك وشهورك كأيام رمضان، تذكر أن عمرك قصير مهما طال، فاغتنم وقتك وأدرك نفسك قبل مفارقة الروح الجسد، فإما إلى جنة وإما إلى نار، تذكر أن بدنك سيبلى مهما طالت صحته، فأتلفه لله وفي سبيل الله -جل وعلا- واستمر في تميزك في طاعة الله وعبادتك له بعد رمضان وكن عبدا شكورا، قال الله تعالى: {اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} [سبأ: 13].

تذكر يا صاحب العمل أنك تتزود لآخرتك، وكثير من الناس يتزود لدنياه ويبيع دينه بعرض من الدنيا قليل، وانظر حولك كم من الناس باع ماله ونفسه لله في جهاد أعداء الله، يقابلهم كثير من الناس باع آخرته بدنياه، قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "فباع المغبونون منازلهم منها بأبخس الحظ وأنقص الثمن، وباع الموفقون نفوسهم وأموالهم من الله وجعلوها ثمنا للجنة، فربحت تجارتهم ونالوا الفوز العظيم، قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ} [التوبة: 111]، فهو -سبحانه- ما أخرج آدم منها إلا وهو يريد أن يعيده إليها أكمل إعادة" [مفتاح دار السعادة].

• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 87
الخميس 5 شوال 1438 ه‍ـ

لقراءة المقال كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

اغتنم حياتك قبل موتك [1/2] الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، ...

اغتنم حياتك قبل موتك

[1/2]
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:

فإن من رحمة الله -تعالى- بهذه الأمة أن جعل لها أوقاتا مخصوصة تُضاعف فيها الأجور وجعل لها بقاعا تُضاعف فيها الأجور، كالحرمين الشريفين فك الله أسرهما من رجس الطواغيت، وكل ذلك للتعويض عن قصر الأعمار في هذه الأمة، لأن الأمم السالفة كانت أعمارهم طويلة فكان لهم من العبادات حظ وافر، ومن رحمة الله -سبحانه وتعالى- بأمة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- أن جعل لهم ما يعوِّض قصر أعمارهم، كما في ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر والأيام العشرة من ذي الحجة وغيرها، وكذلك بعض العبادات التي لا يعدل أجرها شيء، مثل الجهاد في سبيل الله، ولما كان الإنسان يغفل بطبعه ويفتر عن عبادة ربه، فقد فرض الله عليه صيام شهر رمضان لتقوى نفسه على الطاعات وتنهض من الغفلة الطويلة في أشهر السنة الفائتة، وتغترف من الأجور ورفعة الدرجات، وتزيد فيها من عمل الصالحات، قال الإمام ابن جرير الطبري -رحمه الله- في تأويل نهاية آية الصيام وهي قوله تعالى: {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة: 185]: "يعني -تعالى ذكره- بذلك: ولتشكروا الله على ما أنعم به عليكم من الهداية والتوفيق، وتيسير ما لو شاء عسر عليكم" [جامع البيان].

• التوفيق للطاعات نعمة عظيمة تستحق الشكر

فالتوفيق للطاعات والهداية الربانية نعمة عظيمة تستحق الشكر لله -سبحانه وتعالى- بمزيد من العبادات ومزيد من الطاعات وبالاستمرار على ما كان عليه المرء في رمضان، وشكر نعمة الله -تعالى- يكون بالعمل، ولكن كثيرا من الناس تبرد همتهم وتضعف عزيمتهم عن الاستمرار على ما كانوا عليه من طاعات وعبادات في رمضان، فكأنهم لا يشكرون نعمة الله عليهم أن وفقهم لطاعته وبلغهم رمضان وهداهم للعمل الصالح.

وإياك أيها المسلم أن تغفل عن تلك الساعة التي يحين بها فراقك للدنيا فلا تجد ما ينفعك إلا ما عملت في دنياك، فاجعل كل أيامك وشهورك كأيام رمضان، تذكر أن عمرك قصير مهما طال، فاغتنم وقتك وأدرك نفسك قبل مفارقة الروح الجسد، فإما إلى جنة وإما إلى نار، تذكر أن بدنك سيبلى مهما طالت صحته، فأتلفه لله وفي سبيل الله -جل وعلا- واستمر في تميزك في طاعة الله وعبادتك له بعد رمضان وكن عبدا شكورا، قال الله تعالى: {اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} [سبأ: 13].

تذكر يا صاحب العمل أنك تتزود لآخرتك، وكثير من الناس يتزود لدنياه ويبيع دينه بعرض من الدنيا قليل، وانظر حولك كم من الناس باع ماله ونفسه لله في جهاد أعداء الله، يقابلهم كثير من الناس باع آخرته بدنياه، قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "فباع المغبونون منازلهم منها بأبخس الحظ وأنقص الثمن، وباع الموفقون نفوسهم وأموالهم من الله وجعلوها ثمنا للجنة، فربحت تجارتهم ونالوا الفوز العظيم، قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ} [التوبة: 111]، فهو -سبحانه- ما أخرج آدم منها إلا وهو يريد أن يعيده إليها أكمل إعادة" [مفتاح دار السعادة].

• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 87
الخميس 5 شوال 1438 ه‍ـ

لقراءة المقال كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

✍قال أبو الحسن بن القطَّان: ((واتَّفَقوا أنَّ الخِنزيرَ- ذَكَرَه وأنثاه، صَغيرَه وكَبيرَه- ...

✍قال أبو الحسن بن القطَّان:
((واتَّفَقوا أنَّ الخِنزيرَ- ذَكَرَه وأنثاه، صَغيرَه وكَبيرَه- حَرامٌ: لَحمُه وشَحمُه، وعَصَبُه ومُخُّه، وعَظمُه وغُضروفه، ودِماغُه ؛ حَرامٌ كُلُّ ذلك بالاتِّفاقِ))
((الإقناع)) (1/109)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

✍قال ابنُ المنذر: ((الضَّبُعُ يُباحُ أكلُها؛ للحديثِ الذي رُوِيَ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه ...

✍قال ابنُ المنذر:
((الضَّبُعُ يُباحُ أكلُها؛ للحديثِ الذي رُوِيَ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأنَّ كُلَّ من نحفَظُ عنه من أصحابِ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذلك قال)
((الإشراف على مذاهب أهل العلم)) (1/391)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

✍قال ابن المنذر: ((والوَبْر كاليَربوعِ في أنَّه مباح، وكذلك القُنفُذُ، وقد رُوِّينا عن ابنِ عُمَرَ ...

✍قال ابن المنذر:
((والوَبْر كاليَربوعِ في أنَّه مباح، وكذلك القُنفُذُ، وقد رُوِّينا عن ابنِ عُمَرَ أنَّه رَخَّص فيه))
(الإقناع)) (2/624)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

✍قال ابنُ قدامة: ((والأرنبُ مُباحةٌ؛ أكَلَها سعدُ بنُ أبي وقاص. ورخَّصَ فيها أبو سعيد، وعطاءٌ، ...

✍قال ابنُ قدامة:
((والأرنبُ مُباحةٌ؛ أكَلَها سعدُ بنُ أبي وقاص. ورخَّصَ فيها أبو سعيد، وعطاءٌ، وابن المسَيِّب، والليث، ومالك، والشافعي، وأبو ثور، وابن المنذر. ولا نعلم أحدًا قائلًا بتحريمها إلا شيئًا رُوِيَ عن عمرو بن العاص))
((المغني)) (9/412)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

موجة الحر: تذكير وعبر

موجة الحر: تذكير وعبر
أيها المسلمـون عباد الله، نعيش في هذه الأيام، وما مضى منها في أشد أيام العام حرارةً، وكأن حر الصيف الشديد جاء هذا العام مبكرًا، ورأينا كم عانى الناس من هذا الحر معاناةً شديدةً؛ ولنا مع هذا الحر عبر وع ... المزيد

✍عن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: ((نَهَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ ...

✍عن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال:
((نَهَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ، ولَا تَنَاجَشُوا، ولَا يَبِيعُ الرَّجُلُ علَى بَيْعِ أخِيهِ، ولَا يَخْطُبُ علَى خِطْبَةِ أخِيهِ، ولَا تَسْأَلُ المَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكْفَأَ ما في إنَائِهَا..))
🌻الراوي: أبو هريرة
🌻المحدث: البخاري
🌻المصدر: صحيح البخاري
🌻الصفحة أو الرقم: 2140
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

✍قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ليَتَّخِذْ أحدُكم قَلبًا شاكرًا، ولِسانًا ذاكرًا، وزَوجةً ...

✍قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((ليَتَّخِذْ أحدُكم قَلبًا شاكرًا، ولِسانًا ذاكرًا، وزَوجةً تُعينُه على أمْرِ الآخِرةِ..))
🌻الراوي: ثوبان
🌻المحدث: شعيب الأرناؤوط
🌻المصدر: تخريج المسند
🌻الصفحة أو الرقم: 22437
🌻خلاصة حكم المحدث: حسن لغيره
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

✍قال ابنُ عَقيلٍ الحَنبَليُّ: ((يَحرُمُ أن يَتَناجى اثنانِ دونَ ثالثٍ؛ لأنَّه يوجِبُ إيحاشًا، ...

✍قال ابنُ عَقيلٍ الحَنبَليُّ:
((يَحرُمُ أن يَتَناجى اثنانِ دونَ ثالثٍ؛ لأنَّه يوجِبُ إيحاشًا، وكَسرَ القَلبِ))
((فصول الآداب)) (ص: 46)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً