الاكتئاب

"يقول علماء النفس أن الاكتئاب لدى الإنسان لا يأتي غالبا من مشكلة وقع بها، بل من المبالغة بالتفكير في المشكلة، بحيث يكون تفكيرا سلبيا. إذا كنت معتمدا على الله، وتعلم أنه قال لك:{ومن يتوكل على الله فهو حسبه} حسبه = أي: كافيه. فلماذا القلق إذا كان عند الله التدبير..؟!"

المصائب والألام محيطة بالإنسان من كل جانب

المصائب والآلام محيطة بالإنسان من كل جانب وهذه طبيعة هذه الحياة ومن ظنَّ أن هذه الحياة دار يستريح الإنسان فيها ويجد بقيته من السعادة والهناء فهو غالط لا محالة.  بل أن جميع المطالب لا تنال إلا بالصبر.  فإن المطالب العالية من تحقيق إنجازات علمية، أو من تحقيق تجارة أو ربح، أو من أجل أن ينجح الإنسان في عمله،  أو من أجل أن يربي أبناءه، أو أن يعمر داراً أو غير ذلك كل هذا بحاجة إلى ترويض النفس على الصبر.   فأن صعود القمم لا بد له من مصابرة ومن بذل جهود كبيرة جبارة.  وعلى قدر ما عند المرء من الصبر، يصل بأذن الله عز وجل.  ومن قلَّ صبره، قلَّ ارتقاءه إلا ما شاء الله.  المصدر المجلس الأول من الصبر في أعمال القلوب

المكابدة

يقول الله عز وجل   {لقد خلقنا الإنسان في كبد} سورة البلد: 4  فهو يكابد يخرج من بطن أمه باكياً يعاني آلام الولادة ثم بعد ذلك يخرج إلى هذه الدار بحرها وبردها وآلام العلل والإمراض التي تعتري الإنسان فيها وما يلم به من جوع وفقر وحاجات ومصائب يتغلب فيها صباح مساء يكابد في كل شي, يكابد في طلب لقمة العيش يخرج من الصباح الباكر ويعاني في طلبه , ويكابد لإقامة طاعة الله عز وجل فهي بحاجة إلى مجاهده كبيرة يجاهد فيها دواعي النفس إلى الإخلاد والكسل ويجاهد في التخلص من شهواته وأهوائه فلا يعصي الله تبارك وتعالى , والإنسان أيضاً بحاجة إلى مكابدة وصبر عظيم فيما يقع له من المصائب والآلام التي تنزل بعامة الناس أو تنزل به على وجه الخصوص لربما خسر في تجارته أو أصاب أمه أو إياه أو أبنائه أو قريبة مرض يعجز الأطباء عن علاجه بل لربما سماع اسم المرض يكفي في بيان حجم المصيبة التي تنزل بأهل هذا البيت .   المصدر المجلس الأول من درس الصبر في أعمال القلوب

الغضب المحمود

الغضب ميزان الإيمان والحب، فمن عظَّم أحدا غضب له، قالت عائشة رضي الله عنها : « والله ما انتقم رسول الله لنفسه في شيء قط، حتى تنتهك حرمات الله فينتقم لله »

المطلوب للوصول لشاطئ القبول

1. أخلِص لله نيتك.
2. وأدِّ الطاعة بحضور قلب.
3. واجتهِد في تحسينها وإتقانها.
4. ثم اعترف لله بالتقصير فيها.
5. واستغفره بعدها.
6. مع دعائك دائمًا بالقبول.
هذا ما ينبغي عليك، وأما علامات قبول الطاعة، فهي:
1. انشراح الصدر.
2. وتيسير الأمر.
3. والتوفيق لطاعة أخرى بعدها {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ} [محمد:17].

فدم له على ما ُيحبُ!

إن أحببت أن يدوم الله لك على ما تحبُّ، فدم له على ما ُيحبُ (البداية والنهاية"[10/330]).

عن المسألة لغيرك

اللهم كما صنت وجهي عن السجود لغيرك فصنه عن المسألة لغيرك!

اليأس من الناس!

التوكل: قطع الاستشراف باليأس من الناس.

التروي في العقوبة

لا يُعاقَب أحدٌ على خطأ حتى يُسْمَعُ عُذره وحُجَّتَه: {مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ} [المنل:20-21].

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً