المسابقات بعِوَض

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ما حكم اتفاق مجموعة من الرياضيين على إنقاص أوزانهم، على أن يدفع كل واحد منهم مبلغًا معيَّنًا، وبعد مدة زمنية معينة يقومون بوزن أنفسهم،ومن يفقد أكبر عدد من الكيلوجرامات، يفُز بالمبلغ كاملاً.
 

وجزاكم الله خيرًا.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فإن المسابقات بعِوَض جائزة بشرطين:الأول: أن يكون المال المدفوع في المسابقة تبرَّع به شخصٌ غير المتسابقِين، أو جعله أحدُ المتسابقين للفائز؛ مثل أن يقول: "من سبقني، فهذا المال له، وإن سبقتكم، فلا شيء لكم"، ... أكمل القراءة

الشعور بخروج الريح، وحكم الاغتسال من المني والمذي والودي والفرق بينها

السَّلام عليْكم ورحمة الله وبركاته،

أنا فتاة أُعاني من مشكلة وجود غازات كثيرة في بطني، تُعيقني عن الصَّلاة والوضوء.

فبعد قضاء الحاجة - أعزَّكم الله - حتَّى وإن أخرجت ريحًا، أشعر بوجود غازات أخرى بمعدتي وبطني، أنتظر أحيانًا علَّها تَخرج؛ ولكن أحيانًا تَخرج، وأحيانًا لا تَخرج، وإن خرجت، تستمرَّ نفس المشكِلة.

أستعيذ بالله وأتوضَّأ وأصلي، ولكن أشعر بوجودِها في بطني؛ ممَّا يَجعلني غير مطمئنَّة في صلاتي.

أحيانًا أقضي الصَّلاة دون أن تَخرج، ولكِن أشعر بِحركات بسيطة، أحيانًا نتيجة الضَّغط داخل بطني، فهي تؤلمني أحيانًا، وتُهدِّدني بِخروجها في أي وقت، ولا أعرف لها وقتَ انتهاء.

وأحيانًا تَخرج وأنا أصلي، فأكمل صلاتي أحيانًا، وأحيانًا أخرى قليلة أعيد الوضوء، فهي مستمرَّة معي عند كلِّ صلاة، وإعادة الوضوء تشقُّ عليَّ.

ماذا أفعل بالله عليكم؟ اقترب رمضان وأريد أن أشعر أن صلاتي مقبولة، أريد أن أطمئِنَّ في سجودي.

أفيدوني أفادكم الله، أريد أن أعرف أيضًا: ما الفرْق بين المنيِّ والمذْي والودي، وأيّهما يجب الغسل منه؟

وأيضًا: ما هو الاحتِلام؟ ومتى يَجب الغُسل منه؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فقد سبق أن بيَّنَّا حُكْمَ صلاة أهْل الأعْذار، ومنهم المبْتَلى باستِطْلاق الرِّيح، فراجِعيها على موقعنا: "حكم استطلاق الريح"،  "حكم مَن يعاني من استمرار خروج الريح والبول".وعليه؛ فمنِ ابتُلي ... أكمل القراءة

دفع زكاة المال لمن يقوم بأداء خدمة خاصة

هل إعطاء المال مقابلَ أي خِدمة، ثم إعطاء مبلغٍ ماليٍّ إضافيٍّ بعد ذلك - يُعتبر من زكاة المال أو لا؟

أمثلة على ذلك:
شخص قام بتنظيف سيَّارتي، وقمت بإعطائه مبلغًا ماليًّا مقابل هذه الخدمة؛ ولكن نظرًا لحالتِه الاجتماعيَّة قُمت بإعطائه مباشرةً مبلغًا ثانيًا بِخلاف المبلغ الأوَّل؛ لمساعدته مادّيًّا، فهل يعتبر هذا المبلغ الثاني من زكاة مالي؟

شخص يَعمل في خدمة نظافة الغُرف في أحد الفنادق، وقمت بإعطائه مبلغًا ماليًّا مقابل هذه الخدمة، مع ملاحظة أنَّها خدمة مجَّانيَّة، ولكن نظرًا لِحالته الاجتِماعيَّة قمت بإعطائه مبلغًا ماليًّا ثانيًا بِخلاف المبلغ الأوَّل، فهل يُعْتبر المبلغ الثاني من زكاة مالي؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فإنْ كان الحال كما ذكرتَ: أنَّك تقوم بإعْطاء العامل مبلغًا زائدًا من مال الزَّكاة بعدما تُعطيه حقَّه الأصلي، فلا بأسَ في ذلك - إن شاء الله - ما دام هذا العامل من أهل الزكاة الذين يجوز صرف الزكاة إليهم، بشرط أن ينويَ ... أكمل القراءة

انتخابات مجلس الشعب

عمّي يعزم على ترْشيح نفسه في انتِخابات مجلس الشَّعب، وهو رجل خيري - ولا أزكِّي على الله أحدًا.

السؤال: هل يَجوز له التَّرشيح في الانتِخابات؟

وهل يَجوز لي انتِخابه (إعطاء صوتي له في الانتخابات)؟

أرجو منكم التَّوضيح العلمي والتَّفصيل في المسألة.

وجزاكم الله خيرًا.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فقد سبقَ حُكْمُ الانتِخابات وحُكْم المشاركة فيها في الفتوى: "حكم المشاركة في الانتخابات"، فلتراجع.أمَّا بالنِّسْبة لعمِّك، فإن كان دخولُه في الانتِخابات بقصد تأْيِيد الحقِّ، وعدم الموافقة على الباطل، ... أكمل القراءة

رجل أودع مال في حساب آخر بغير علمه!!

السَّلام عليكم ورحمة الله،

أتَمنَّى أن تفيدوني أفادكم الله.

أختي متزوِّجة من رجُل يَخاف الله وملتزم، ويَسكنون في سكَن تابع للدَّولة ولكن ليْس مناسبًا نوعًا ما؛ لأنَّه من الخشَب، وصغير على الأسرة، وتُحاول أن تجد سكنًا ملائمًا؛ ولكن ظروفها المادّيَّة لا تسْمح بذلك.

في يومٍ ذهَب زوجُها إلى المصرف، فوجَد في حسابِه مبلغًا كبيرًا من المال، فسأل عن صاحِب المبلغ، فأجاب المصرف: أنَّه قد قام شخصٌ بإيداع المال بحسابك بالاسم، فسأل عن الشَّخص، فلم يلقَ إجابة، وتكرَّر ذهابُه مرَّات عدَّة لربَّما سأل أحدٌ عن المبلغ ليردَّه له، ولكن مرَّ ما يُقارب العام ونصف العام ولَم يظهر أحد.

سُؤالي: هل يستطيع زوج أختي أن يَستفيدَ من المال لشراء سكَن؛ يعني: لا ذنبَ عليْه؟

الرَّجاء الإجابة.

تحيَّاتي.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فمادام الحال كما ذكرتَ: أنَّ أحد الأشخاص قد وضع المال في حساب زوْج أختِك بالاسم، فالظَّاهر أنَّه فعله عن عمدٍ، وليس سهوًا أو خطأً؛ لتعسُّر تشابُه الاسم مع آخرَ كامِلاً، فربَّما علِم بعض المحسنين، أو بعض معارفه، أو ... أكمل القراءة

تكرار الطلقات

رجُلٌ كتَب لزوجتِه في ورقة: أنت طالق طالق طالق - ثلاثَ مرَّات - بعد مشاجرة بيْنهم، ولم يتلفَّظ بقوْل الطَّلاق، إنَّما كتَبَه في حُجْرةٍ في البيت وخرج وأعْطاها الورقة.

فهل تُحسب ثلاثًا أم واحدة أم ماذا؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فقد سبق حُكم الطَّلاق بالكتابة في الفتوى: "الطلاق عبر رسائل الجوال"، فلتُراجع.أمَّا تكرار الطَّلاق ثلاثَ مرَّاتٍ، ففيه تفصيل:فإن أراد بالتَّكرار توكيد اللَّفظ، فلا عِبرةَ له، وتُحسب طلقة واحدة؛ لحديث ابْنِ ... أكمل القراءة

المفاضلة بين تعلم العِلْم الشرعي، والعلْم الدنْيوي

هل طلَب العِلْم الشرعي أفضل من طلب العلْم الدنْيوي النَّافع المفيد؟

ممكن إجابة علميَّة تفصيليَّة بحتة.

وجُزيتُم خيرًا.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فإنَّ طلب العلوم الشرعيَّة من أفضل ما يتقرَّب به العبد إلى الله تعالى؛ إذ شرف العلْم بشرف المعلوم، وله مكانة ومنزلة خاصَّة بين العلوم النَّافعة؛ قال الثَّوري: "إنَّما فضِّل العلم لأنَّه يتَّقى به الله، وإلاَّ ... أكمل القراءة

الميت يشعر بمن يزوره في الجملة

السَّلام عليْكم ورحْمة الله وبركاته،

هل يشعُر الميت بزيارة أهله له؟

وأن تدعوا لأخي من صالح دعائِكم.

وجزاكم الله خير الجزاء.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فاللهَ نسال أن يغفِر له ويرْحمه، ويعافيه ويعفو عنْه، ويُكرم نزله، ويوسع مُدخله، ويغسله من خطاياه بالماء والثَّلْج والبرد.ثمَّ اعلمي أنَّ المسائل المتعلِّقة بالميت وأحوالِه في قبْرِه، وهل يشعر بِزيارة الأحياء، وبِما ... أكمل القراءة

تعداد أسباب الشهادة

السَّلام عليْكم،
أخي مصاب بِمرض سرطان وتوفي بهذا المرض، هلْ هو من الشهداء؟
مع التَّقدير.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فمن خصوصية الأمة المحمدية تعداد أسباب الشهادة، ولم يكن ذلك في الأمم السابقة فيما نعلم؛ وقد ثبتَ في صحيح مُسلم عن أبِي هُريرة مرفوعًا قال: «الشُّهداء خَمسة: المطعون، والمبطون، والغرِق، وصاحب الهدْم، والشَّهيد ... أكمل القراءة

البقاء مع رجُل يخون زوجتَه ويحلف بالطلاق كثيرًا

السَّلام عليْكم ورحمة الله وبركاته،

هل يجوز البقاء مع رجُل يخون زوجتَه ويَحلف بالطَّلاق كثيرًا؟
هذا السؤال من طرف صديقةٍ لي تُريد النَّجاة من الحرام، أرجو منكم - مشايخَنا الأفاضل - الرَّدَّ عليه في أقْرب وقت ممكن، جزاكم الله عنَّا خير الجزاء.

قال تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: 19].

شيخَنا الفاضل، عندي مشكلة كبيرة مع زوجي ولا أعلم الحكم الشَّرعي فيها، وهل أنا على صواب؟

شيخَنا الفاضل، إنِّي متزوِّجة منذ أربعَ عشرة سنة، لي أربعة أولاد منه، قصَّتي بدأتْ يوم اكتشفتُ خيانتَه لي مع نساءٍ أُخْريات في الحرام، لمَّا صارحتُه بِهذا الأمر الذي اكتشفتُه فيه أهاننِي وضربنِي، وحرمنِي صلة الرَّحِم.

يَحلف بالحرام وبالثَّلاثة عليَّ ويُخْرجني من البيت في كلِّ مرَّة، ثمَّ يَرجِع من الحلف كأنَّه لم يحلف أبدًا.

طلبتُ منْه الزَّواج بِمن يحب حتَّى يكون عمله في الحلال، ويبعد عن الحرام، يرفض بشدَّة ويطلب منِّي الصَّمت؛ لأنِّي لا شيءَ في حياتِه، أذلَّني ومسح كرامتِي في التُّراب بِحُكم أنَّه زوجي وأنَّ الشَّرع معه، يفعل ما يريد ثُمَّ يشبعني ضربًا، ولا يهتمُّ بِمعالجتي أو أي شيء يخصُّني.

صبرتُ من أجل أولادي، واليوم أخرجنِي من البيت مضروبةً ومريضة - بعد الولادة بشهرين - وحلف عليَّ بالثلاث وبالحرام وأنَّه لا يُريدني أبدًا، تركت الأولاد معه، وذهبت إلى بيت أهلي مع أخي بعدما اتَّصلتُ به ليأخذني، ومع العلم أنَّ هذه ثالث مرَّة يطلِّقني فيها ويُخرجني من البيت، كما يعلم هو هذا جيِّدًا.

والمصيبة أنَّه حافظ كتاب الله، ويعلم كثيرا من أمورَ الدين، يعود لي بعد أسبوعين يطلب منِّي العودة من أجل الأولاد فقط، والكُلُّ يطلُب منِّي العوْدة إلى هذا الرَّجُل؛ لكن لا أُريد الحرام ولا العودة إليْه؛ لأنَّه لا يستحيي من الله ولن يَستقيم، وما زال يقول: إنَّ كلِمة الحرام لا تُعَدُّ طلقة، ويُريد إعادتي بكتْب كتابي أمام الناس، وبِحضور جَماعة بعد ما فضحتُه أمام العامَّة، يُريد إعادتي ليتستَّر على فضيحته كأن لَم يحدُث، ويتَّهمَني بأنِّي أفشيتُ سرَّه وهو مِن أسرار الزَّوجين.

وأنا أعلم عِلْم اليقين وبالدَّليل القاطع خيانتَه لي، كما أعلم وهو يعلَم جيِّدًا حديث ابن مسعود - رضي الله عنْه - قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم -: «لا يَحلُّ دمُ امرئٍ مسلم يشْهد أن لا إله إلاَّ الله وأنِّي رسولُ الله إلاَّ بإحدى ثلاث: الثيِّب الزَّاني، والنَّفس بالنَّفس، والتَّارك لِدينه المفارق للجماعة»؛ رواه البُخاري ومسلم.

الثيِّب الزَّاني: هو الَّذي تزوَّج ثمَّ زنى بعد أن منَّ الله عليه بالزَّواج، فهذا يحلُّ دمُه؛ لأنَّ حدَّه أن يُرْجَم بالحِجارة حتَّى يموت.

لا حول ولا قوَّة إلاَّ بالله.

السؤال: هل يَجوز التستُّر على الزَّوج الزَّاني من أجل الأولاد؟

هل اللَّفظ بكلمة الحرام كلَّ مرَّة لا تعدُّ طلقة؟

هل الحلِف بالثَّلاث لا يعد طلاقًا؟

هل يَجوز العوْدة إلىهذا الرَّجُل بكتْب الكتاب وانتهى؟

شيخَنا الفاضل، المجتمع يضغط عليَّ اليوم بالعودة من أجل الأولاد، ولا ندخُل في المحاكم، ويقولون: حلاله له وحرامه له، رجائي فيكم كبير شيخَنا الفاضل، أرشدني إلى الصَّواب.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فلا شكَّ أنَّ وقوع الرَّجُل في الزِّنا، أو ما دونَه من أي علاقة مشبوهة - هو خيانة لحقِّ الله تعالى، ونقض لميثاقِه سبحانه، وتعدٍّ لحدوده، وقد سبق أنَّ بيَّنَّا حكم الزَّاني في فتاوى على موقعنا يرجى الرجوع إليها.أمَّا ... أكمل القراءة

ادخل واكتب دعاء

السَّلام عليْكم ورحْمة الله،

فضيلة الشَّيخ، أنا مُشرف في أحد المنتديات في القِسْم الإسلامي، وكما تعلم أن بعض الإخوان والأخوات يقومون بِتنْزيل مواضيعَ مبتدعة أو غير صحيحة، واليوم قام أحد الإخوة بِكتابة موضوعٍ "ادخل واكتب دعاء"، يعني: أنَّ كلَّ عضوٍ يدْخُل هذا الموضوع يقومُ بكتابة دعاء.

هل يَجوز هذا الشيء أم لا؟

في انتِظار ردِّكم.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فلا حرجَ في المشاركة في تِلك المواضيع بكتابة دُعاء، أو غير ذلك من الذِّكْر والعبادة، وهو أمرٌ حسَن، ودعْوة إلى الخيْر، وقد أخرج الإمام مسلمٌ وغيرُه من حديثِ أبِي هُريرة: أنَّ النَّبيَّ - صلَّى الله عليْه وسلَّم - ... أكمل القراءة

هل أكون أغضبتُ الله إن كتبت ممتلكاتي لبناتي

لديَّ 4 بنات غيرُ متزوِّجات، أعْمارُهنَّ من 6 سنوات إلى 22 سنة، وليْس لي أوْلاد ذكور، ولديَّ إخوة وأخوات لديْهِم أولاد ذكور وإناث، وأنا أريد أن أكتُب لبناتي مُمتلكاتِي الَّتي تتمثَّل في البيْت الَّذي نعيش فيه؛ ليكون سترًا لهنَّ بعد مَماتي، وحتى لا يُشاركهنَّ أحدٌ في الميراث؛ لأنِّي ليس عندي أولاد ذكور.

فهل يَجوز لي ذلك دون أن أكون قد أغضبت الله - سبحانه وتعالى؟

بالله عليْكم سرعة الرَّدّ.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فلا حرجَ عليك في أن تَهَب البيتَ المذكور أو غيرَه من مُمتلكاتِك لبناتك، بشرْط أن تعْدِل بينهنَّ في هذه الهبة؛ كما في فتوى "مسائل في الميراث"، وأن يَمتلِكْنها تملُّكًا تامًّا حالَ صحَّتِك واختِيارك.فإذا ... أكمل القراءة

معلومات

خالد بن محمد بن عبدالمنعم آل رفاعي

باحث شرعي في الفقه وأصوله، والعقيدة، والفرق الإسلامية، والمعاملات المالية المعاصرة.... وغيرها.

مستشار شرعي وأسري ...

أكمل القراءة

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً