عبد الحميد البسيوني.. رجل ملأ العلم إهابه

يا دَهرُ بِعْ رُتَبَ المعالي بعـدَهُ   ***   بيعَ السَّماحِ ربحـتَ أم لــم تَـربَـحِ 

قدِّم وأخِّر مَن تشاءُ فإنــــــه   ***   قد ماتَ من قد كنتَ منه تَستحي 

 

رحم الله ...

أكمل القراءة

(3) فتنة سليمان

قال الله تعالى: {وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ} [ص: 34]، ... المزيد

زوجك ليس أنت

ما أروع أن يتعلم المرء من وقت لآخر أشياء كان يجهلها فتزكو نفسه وينتعش عقله بالعديد من الأفكار التي تساهم في تجديد حياته وتحقيق السعادة التي ينشدها. ... المزيد

سنة الله في النصر بين الوعد والأسباب

اقتضتْ حكمة الله - تعالى - أن يقومَ هذا الكون على الأسباب؛ ومنَ الحقِّ أن تسيرَ الأقدارُ وفْق الإرادة الإلهية، التي لا تغيير لها منَ الله - تعالى - فقد وضَعَهَا كَمِعيار ثابتٍ أَعْلَنَهُ في الناس، وسارتْ عليه أقداره... ... المزيد

بعض صفات أهل الكتاب

يقصُّ علينا القرآن الكريم كيدَ أهل الكتاب - أعني: اليهود والنصارى - لهذا الدين ولِحَمَلَتِه، حيث كانوا يظنُّون أنَّ النبيَّ المبشَّر به منهم، وذكر لنا ما يختلج في نفوس القوم، وشعورهم بالاستعلاء على الآخَرين، وازدراءهم غيرهم، لشعورهم بأنهم جنسٌ فاضلٌ على غيرهم. ... المزيد

وقفة مع آيتين من كتاب الله

قال ابن حجر: "أصل الدِّيانة منحصرٌ في ثلاثٍ: القول، والفعل، والنية، فنبَّه على فساد القول بالكذب، وعلى فساد الفعل بالخيانة، وعلى فساد النية بالخَلْف ... المزيد

حرية التعبير

ليس من حريَّة التَّعبير نشرُ الأدب الهابط - و ليس بأدبٍ في الحقيقة- من قصصٍ هابطة، أو أشعارٍ ماجِنة، أو مجلاَّتٍ همّها مظهرها لا مَخْبرها؛ فحماية المجتمع من الوقوع في الرذيلة واجبٌ شرعيٌّ على الجميع، كلٌّ بحسبه. ... المزيد

الجبرتي المؤرخ وموقفه من الدعوة السلفية

الدعوة الإصلاحية المباركة التي قام بها الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - وتولى نشرها الأئمة المصلحون من آل سعود حتى أتت ثمارها الطيبة أطيب ما تكون الثمار، وأجزلها نفعاً، هذه الدعوة لا يزال تاريخها في حاجة إلى دراسات عميقة ... المزيد

زوجتي دمَّرت حياتي وأحلامي .. ما الحل؟!

دافعي لكتابة هذه الرسالة سببان وليس سببًا واحدًا... فأنا أبحث عن حل لمشكلتي المعقدة التي أحالت حياتي إلى جحيم لا يطاق، ثم إني أريد أن أثبت لك وللجميع بأن المرأة ليست دومًا هي الضحية والمظلومة.. بل هناك نساء جبروتهن وقوتهن تفوق أشد الرجال شراسة، وزوجتي مع الأسف الشديد واحدة من أولئك النسوة.

 

سيدتي تزوجتها منذ عشرين عامًا - وكنت للتو عائدًا من بعثة دراسية - واختارتها والدتي لي لأنها من أسرة طيبة وتتمتع بجمال مقبول.. ولأنني كنت مقتنعًا جدًا بل وراغبًا بفكرة الزواج وافقت فورًا، وانتظرت اللحظة التي تدخل فيها هذه المرأة حياتي ومنزلي لنبني حياة أسرية جميلة ومستقرة، كنت أحلم أن تكون حياتي مختلفة فأنا كنت وما زلت عاشقًا لجو الأسرة ولدفئها.... رسمت صورًا جميلة لحياتي معها وعدت نفسي أن أجعل منها أسعد امرأة أدللها وأساعدها، أسافر معها في كل مكان لنبني ذكريات جميلة في كل المدن، ولكن لسوء حظي كانت زوجتي تختلف عني في كل شيء، تسخر من أحلامي وترفض كل خططي وتوسلاتي... في البداية صنعت لها عذرًا لأن والدها كان قاسيًا عليها وعلى والدتها ولكن تسامحي هذا كان دافعًا لها لتزداد قسوة وعنفًا وسيطرة.

 

تحملت كثيرًا خاصة بعد أن رزقني الله بأربعة أطفال يشبهون الحياة.. وربما وجودهم حولي هو ما جعلني أتحمل كل ما يصدر من هذه المرأة التي تتعامل مع الجميع بقسوة، والتي لا أذكر أن رأيت على وجهها ابتسامة رضا أو سمعت منها كلمة شكر أو امتنان على كل ما أقدمه أو أفعله بحجة أن هذا واجب علي ويجب ألا أنتظر الشكر.

 

سيدتي لقد بنت زوجتي خلال عشرين سنة هي عمر زواجنا.... حواجز وأسوارًا تفصل بيننا يصعب معها أي تلاق في الأفكار بيننا، خلاصة القول: هذه المرأة أحالت حياتي إلى جحيم لا يطاق، جعلتني أنهض من السرير كل يوم وحالة الاكتئاب والحزن تسكن ملامحي وكل خطواتي. ولم يعد للحياة معنى أو قيمة، وما يزيد خوفي هو أن ابنتي الوحيدة ستتزوج خلال ثلاثة أشهر وسيلتحق ابني الأصغر نهاية هذا العام بأخويه اللذين سافرا للدراسة بالخارج هروبًا من جبروت والدتهما وتسلطها، وقد شجعتهما على ذلك لأنني كنت أرى تأثيرها المدمر على حياة جميع أبنائي وعلى نفسياتهم، أردت أن أبعدهم عنها ليعرفوا معنى الهدوء والاستقرار.

 

إن وجودي وحيدًا مع هذه المرأة أمر لا أكاد أطيقه وأفضل الموت على مواصلة الحياة معها، الكل يرفض أن أنفصل عنها لأنها تملك كل شيء: المنزل وجميع الأملاك، التي أصرت أن أسجلها لها، ويطلبون مني ألا أضحي بكل ما بنيته خلال سنوات عمري لتنعم به، الكل يجمع على ضرورة أن أتحملها، فقط هو قلبي الذي يرفض، فأنا متعب وحزين، أريد أن أرحل، أن أبحث عن حياة لم أعشها.

 

أرجوك ساعديني.. دليني على طريق ربما هو أمامي ولكنني لا أراه جيدًا، أو لا أعرف كيف أخوضه، فقط أرجوك ألا تطلبي مني أن أحاول إصلاحها فعشرون عامًا وأكثر مضت وأنا أقوم بهذه المحاولة ولم أحقق أي نتيجة، بل الأمور تزداد سوءًا عامًا بعد عام للدرجة التي لم أعد فيها قادرًا على مواصلة مشوار حياتي..

 

قبل أن أتحدث عن مشكلتك أود أن أشير إلى أن فكرة كون المرأة هي الضحية دائمًا والرجل هو المتهم بالظلم والجبروت فكرة خاطئة للغاية، فكما هناك ضحايا من النساء فهناك ضحايا بلا شك من الرجال، نعم عدد النساء أكثر ولكن هذا لا يعني أن نظلم الرجل ونعمم عليه حكمًا جائرًا. أخي العزيز:أنت بالفعل ضحية ولكن ... أكمل القراءة

المرأة بين ضلالات دوستويفسكي وهدي محمد صلى الله عليه وسلم

لزوجة في ديننا هي الحب والدفء والحنان، هي ريحانة البيت، ومصباح الدار، هي الواحة التي يستريح فيها الرجل بعد عناء العمل، والكدح من أجل لقمة العيش، هي الجنة والحصن الذي يمنع الرجل من الوقوع في الرذيلة، وهي مصدر الحياة.. ... المزيد

هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في خطبته

خطب صلوات الله وسلامه عليه على الأرض، وعلى المنبر، وعلى البعير، وعلى الناقة، وكان قبل اتخاذ المنبر يخطب إلى جذع يستند إليه، ثم صنع له المنبر من طرفاء الغابة، وكان ذا ثلاث درجات. ... المزيد

فن الخطابة (التعريف - الأركان - الخصائص)

هي نوع من أنواع المحادثات، وقسم من أقسام النَّثر، ولون من ألوانه الفنيَّة تَختَّص بالجماهير؛ بقصد الاستمالة والتأثير، وعليه فأتَمُّ وأسلَم تعريفٍ لها هو أنها: "فَنُّ مخاطبة الجماهير للتأثير عليهم واستمالتهم". ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً