أحببت شابا لديه شذوذ جنسي

أنا فتاةٌ أحببتُ صديقًا لي في فترة الجامعة، وهو بادَلَني المشاعر نفسها، ولكنه دائمًا يقول: لن أتَزَوَّجَ أبدًا!

انتهتْ فترة الجامعة، وتوقَّف الاتصالُ بيننا فترة قصيرةً، ولكنني عاودتُ التحدُّث معه على الهاتف، وأخبرتُه بأنني لن أتزوَّجَ قبلَ أنْ أراه قد تزوَّج، فأخبرني بأنه يُعاني من الشذوذ الجنسي -homosexuality !

أنا أُحبُّه كثيرًا، وهو يُبادلني مشاعر الحب، لكن لا توجد لديه رغبة في الاتصال الجنسي، ومما علمتُ منه أنه مارَس (اللواط) وهو في العاشرة مِن عمره، وتوقف عن ذلك بعد الخامسة عشرة.

هو الآن يُصَلِّي ويصوم، ومتعلِّق بالله - عز وجل - والحمد لله لم يقُمْ بأي اتصالٍ جنسيٍّ حتى سن الحادية والعشرين من عمره، إلا أنه حاوَل ممارسة الجنس مع امرأة وفشل؛ فحصل لديه إحباطٌ شديدٌ، وانتكاسة شديدةٌ، ترتَّب عليها عودته إلى الاتصال مع الشباب، وممارسة الشذوذ الجنسي، وممارسة الجنس الشفوي!

أخبرني الحقيقةَ كاملةً، وأخبرتُه بأنني سأظل جانبه حتى يُعالَج، وأخبرتُه بضرورة زيارة طبيبٍ نفسي، وهو الآن يُريد الشفاء لنتمكَّنَ مِن الزواج.

المشكلةُ الآن أنه يُعاني من الحزن الشديد؛ بسبب مشاعره غير الطبيعية نحو الرجال، وميله لهم، فأخبروني كيف أُساعِدُه؟ وهل فكرة زواجي منه طبيعية أو لا؟

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:ففي البداية -قبل أن أصفَ لك ما يجب فعلُه مع الشاب المذكور- أُنَبِّهك إلى ضرورة التوبة النصوح مِن علاقتك به، فلا تجوز تلك العلاقةُ حتى لو كان الغرضُ منها الزواج.أما الشذوذ الجنسيُّ فهو انحرافٌ طارئٌ على أصل الفطرة يُمكن ... أكمل القراءة

بقيت أشهر على زواجي وما زلت مترددة

أنا فتاة مخطوبة لشابٍّ منذ ستة أشهر، وقد عقد عليَّ، هذا الشابُّ مُتَخَلِّق، ومُتعلِّم، وذو مستوى مادي لا بأس به، كنتُ رافضةً في البداية؛ لأني لم أرتحْ له!

وافقتُ بعد إلحاحٍ مِن أهلي؛ لأن الشابَّ كان حسنًا، صليتُ صلاة استخارة مرات، وما دفعني للقَبول أني رأيتُ رؤيةً في المنام فيها خير وراحة، لكن نفسي لم تكنْ مُطمئنة، مع خوفٍ شديدٍ منه، رغم أنه كان يُعاملني مُعامَلةً حسنةً، ويحبني ويحترمني، لكن المشكلة أني لا أشعر بأيِّ عاطفةٍ نحوه.

استشرتُ صديقتي المُقَربة، فأشارتْ عليَّ بأن أبذلَ جهدًا للتقرُّب منه، وأُوطد العلاقة بيننا؛ بحكم أنه زوجي شرعًا وقانونًا.

فعملتُ بنصيحتها، وحدَث بيننا اتصالٌ جنسيٌّ، لكن إلى الآن لا أشعُر بشيءٍ نحوه، وعندما يسألني: إذا كنتُ أحبه أو لا؟ لا أقوى على مُصارَحته، وأجيبه بنعم.

أشعر بأننا مُتباعدان في العقلية، وطريقة التفكير، وبقيت ثلاثة أشهر على زواجي وما زلتُ خائفة ومُتردِّدة، ولا أدري ماذا أفعل؟ لا أريد أن أجرحه، وفي الوقت نفسه خائفة مِن أن أفشلَ في زواجي لعدم حبي له.

فانصحوني من فضلكم.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:فدَعِي عنك هذا التردُّد -أيتها الابنة الكريمة- وتأمَّلي بصِدْقٍ فيما كتبتِ عن زوجك؛ ذكرتِ -أولًا- أنه شاب مُتخلقٌ، ومتعلمٌ، وذو مستوًى مادي لا بأس به، ثم أكدتِ هذا الكلامَ ثانيةً بقولك: يُعاملني مُعاملةً حسنةً، ويُحبني ... أكمل القراءة

مُرُّوا!

أبياتٌ شعرية.. يصف فيها الشاعر ما حَلّ في سوريا من قتلٍ ودمار.. وتهجيرٍ لأهل السنة منها.. ومعاناتهم على حدود وطنهم. ... المزيد

صور من الابتلاء في حياة خاتم الأنبياء

وُلِد صلى الله عليه وسلم يتيمًا يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلةً خلَت من شهر ربيع الأول من عام الفيل، ثم اكتمَل يُتمه بموت أُمه وهو في السادسة من عمره. ... المزيد

إنجاب الإناث والمشكلات الزوجية

أنا متزوجة منذ 6 سنوات ولديَّ طفلتان، ومشكلتي مع أهل زوجي أنهم يحبُّون الأولاد أكثر مِن البنات، وهذا أمرٌ عادي في مجتمعنا الشرقيِّ.

كانوا يريدون أن يأتي المولودُ الأول ذكرًا، ولما جاء بنتًا، قالوا: لعل المرة الثانية يكون المولود ذكرًا، لكنه جاء أنثى؛ فزادت الإهانات مِن ألسنتهم، وأنا أَتَأَلَّم بسببهم، وليس لديَّ حيلةٌ؛ فأنا لم أخلقْ شيئًا في بطني، والله هو مَن كتب عليَّ ذلك.

أعاني من الضغط النفسي الشديد من كثرة سماع كلمة: (ذكر)، تكونتْ في نفسي عُقدة بسببهم.

أنا أُحِبُّ بناتي، وراضيةٌ بإنجابهنَّ، لكني أخاف مِن الإنجاب الثالث، وأخشى أن يكونَ بنتًا؛ فتزداد المشكلات بيني وبين أهل زوجي!

مع العلم بأنَّ زوجي مُتدينٌ، ولا يحتَقِر البنات، فهو راضٍ بقضاء الله.

شعرتُ في الأيام الأخيرة بالكثير مِن الألم، وجُرِحَتْ كرامتي بعد أن رُزِقَ أخو زوجي بولدٍ؛ فذَهَب الجميع إليه، واستبشروا به، أما أنا فلَم يفرحوا بإنجابي ولا ببناتي، وكأنهم كانوا يُعاقبونني!

حالتي النفسية مُحطمةٌ جدًّا، خصوصًا وأنَّ زوجة أخي زوجي تتصرف بغرورٍ ووقاحةٍ، بعد أن أنجبتْ الولد.

أخبروني ماذا أفعل؟ وكيف أتخلَّص مِن الحالة النفسية التي أَمُرُّ بها؟

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعدُ:فإنا لله وإنا إليه راجعون؛ فما تذكرينه -أيتها الأخت الكريمة- ليس جديدًا على بعض مجتمعاتنا مع الأسف! وإن كان أمرُ أهل زوجك مبالَغًا فيه كثيرًا.فلا يخفى على أحدٍ مِن الخَلْق -فضلًا عن المسلمين- أن الأبناء رزقٌ من الله، ... أكمل القراءة

زوجي يصر على معاشرتي من الدبر

زوجي يُلِحُّ عَلَيَّ بأن يُعَاشِرَنِي مِن الخَلْف (الدُّبُر)، وعندما رفضتُ أخبرني بأنه لو كان رآني قبل الزواج لفَعَل ذلك معي من غير زواج!!

أشعر بالقلق والخوف كثيرًا مِن أن تكون له علاقات قبل الزواج غير شرعية، خاصة أنه بدأ يستخدمُ أدواتٍ عند معاشرتي!

فأخبروني ماذا أفعل معه؟

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ عَلَى رسولِ اللهِ، وعَلَى آلِهِ وصحبِهِ وَمَن والاهُ، أمَّا بعدُ:فإنَّ ما يطلبه زوجُك منك هو معصيةٌ كبيرةٌ، ومِن الأمور الخطيرةِ جدًّا مِن الناحية الصحية والنفسية، ولكن ليس معنى هذا أنه شاذٌّ، أو كانتْ له علاقات قبل الزواج غير شرعية بتلك الطريقة، فمع الأسف دخل كثير ... أكمل القراءة

راودتني فكرة

راودتني فكرة أن أنعزل عن الناس؛ حتى لا أستقبل الأذى والكلام الجارح، ثم راودتني فكرة أخرى أن أرُدَّ بالمِثل؛ لأضع النقاط على الحروف، ولأدافع عن كِياني المظلوم، سافرت في مُخيِّلتي أين يرقد المرضى مع ضعفهم، فهدأت من روعي لقطة إشفاقًا عليهم، ثم سافرت مع نبض قلبي إلى مَن نَشَدُوا الحقيقة لكنهم لم يحصلوا على مجرد عنوانها. ... المزيد

هل فهمت الدرس؟

لستُ أبغي عفوًا أو صفحًا لي، أنت حر وحر وحر، لكني أريدُ تفهمًا أن المتدين هو مَن تلقاه مبتسمًا كالنور رقيقَ الطبع صبورًا، إنه الإسلام فينا سفينة ودٍّ يدفعها أجمل إحساس، هي أوامر الدين ألا نأتي إلا طيبًا، ونهتدي للخير دائمًا، وفي زلّاتنا فواصل أن مهلاً يا بن آدم، عليك وقفة مع نفسك، فلا تحسبن أنك بهجرِ تعاليم دينك ستحلو أيامك، وترسو إلى شط الأمان، الجميل منا أن يصارح بعضنا بعضًا بما في قلوبنا، فلا حرج في ذلك، هذا إن كنت فعلاً تبغي الجنة وتتوق لطيِّبها. ... المزيد

لماذا المؤمن أكثر إصابة بالوسواس من الكافر؟

أرجو الإجابة عن أسئلتي:

هل المرأة لها ثوابٌ على تربية أولادها وعلى واجبها تجاه زوجها؟

وهل صحيحٌ أنَّ الجنة تحت أقدام الأمَّهات؟ ولماذا المؤمن أكثر إصابة بالوسواس القهري مِن الكافر مع أنه يُصلي، ويذكر الله دائمًا؟ وهل الوسواس القهري وسوسة مِن الشيطان؟ وهل كل إنسان لا بُد أن يعذَّب في القبر؟ وهل يقابل الأموات بعضهم بعضًا في القبور؟

منذ فترة رأيتُ شخصًا شعره طويل، ولحيته طويلة، ومنظره بشِع، وصارتْ تأتيني وساوس، قيل لي: هذا (عزرائيل) يُلاحقك ليقبض روحك! شعرتُ بأن هذا مِن وسوسة الشيطان؛ لأن رب العالمين لا يخوِّف عبده الذي يحبه، وملك الموت لا يُرى إلا في لحظة الموت! فأخبروني ما هذا؟

 الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ وَمَن والاهُ، أمَّا بعد:فاعلمي -أيتُها الأختُ الكريمةُ- أنَّ فرائض الأعمال أفضل القرُبات؛ كما صحَّ عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فيما يرويه عن ربِّه: «وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَب إِلَيَّ مِمَّا ... أكمل القراءة

لماذا لا نتعامل مع مسلمي الجن؟

أنا فتاةٌ أريد أنْ أشعرَ بالجنِّ وأَسْمَعهم، وأختلط مع الجنِّ المسلم؛ فالله -عز وجل- لم يحرمْ علينا أن نختلطَ بهم، وإنما حرَّم ممارسة السحر، وأذية الناس بواسطتهم، والاستعانة بهم، وسؤالهم عن الغيبيات؛ فالجنُّ منهم الصالح ومنهم غير ذلك، فلماذا إذًا لا نتعامَل مع الجن المسلم؟ ولماذا لا نتعامَل معهم كما يتعامَل البشرُ مع بعضهم؟ ألمجرد أننا لا نراهم لا نتعامَل معهم؟

أمي تقول لي: لا تُفَكِّري في الجنِّ؛ ستُصبحين مجنونةً، وأنا أستغرب مِن كلامِها كثيرًا، لماذا هذا الانعزال والخوف منهم إلى هذا الحدِّ؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:فبعضُ الناس يكونون مثلك -أيتها الابنة الكريمة- مُولَعين بالأمور المغيبة عنهم، وقد أحسنتِ -بارك الله فيك- لمَّا سألتِ عن حكم الاتصال بالجن، والتعامُل معهم، وهذا هو شأن المسلم الحق؛ يسأل عن حُكم العمل قبل الإقدامِ عليه، ... أكمل القراءة

زوجتي تتحدث بالهاتف مع ابن جارنا

أنا شابٌّ مَنَّ اللهُ عليَّ بزوجةٍ صالحةٍ مُطيعةٍ، مُتزوج مِن عامَيْنِ، فوجئتُ بأن زوجتي تحادث ابن جارنا عبر الهاتف! اكتشفتُ ذلك وكدتُ أُطلقها، لكني لم أفعل.

اعترفتْ لي بأنها لم تكن تُكلمه في كلام حبٍّ، ولم تُفَكِّر فيه يومًا، لكن الشيطان أغواها لفِعل ذلك، والآن هي تابتْ، وأقسمتْ بأنها لن تعود لهذا الفعل مرة أخرى.

صدَّقْتُها، وفتحنا صفحةً جديدةً، لكن إبليس ما زال يُوَسْوِسُ لي، فأخبروني ماذا أفعل معها خاصة وأنا أشك فيها؟

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:فشَكَر الله لك -أيها الأخ الكريم- سعةَ صَدْرك، وكرَم أخلاقك، وصبرك على زوجتك، وإعطاءها فرصةً، كما أُحَيِّي فيك أنك ما حكمتَ عليها مِن موقفٍ واحدٍ، وإنما مِن خلال مجموع صفاتها.ولا شك في خطأ وحُرمة ما فعلتْه زوجتُك، وهو ... أكمل القراءة

حلق رأس المولود بين الإعجاز العلمي والتحدي التربوي

يقول الدهلوي: "إن المولود لما انتقل من الجنينية إلى الطفولة، كان ذلك نعمة يجب شكرها، وأحسن ما يقع به الشكر ما يؤذن أنه عوضه، فلما كان شعر الجنين بقية النشأة الجنينية، وإزالته أمارة للاستقلال بالنشأة الطفولية، وجب أن يؤمر بوزن الشعر فضة، وأما تخصيص الفضة؛ فلأن الذهب أغلى ولا يجده إلا غني، وسائر المتاع ليس له بال بزنة شعر المولود".ا.هـ ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً