وساوس قهرية وخوف مستمر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

زواجي بعد شهر، وأعاني من الوسواس القهري، وسأحكي لكم قصتي، فقد كنت إنسانًا مستهترًا، أعمل المعاصي، حتى إنني مارست الزنا من فوق الملابس مع خطيبتي، ولكني تبتُ بعد ذلك من هذا الفعل الحرام، وبعد ذلك أُصبتُ بالوسواس القهري، في البداية أتاني الوسواس بالسبِّ في الذات الإلهية، وهي عبارة عن خواطر تأتيني، فأُصاب بضغط وخوف شديد منها، فاستشرتُ شيخًا في مسجد الحي، فنصحني بزيارة طبيب، فاتبعتُ نصيحته، وداومت على الدواء، حتى ذهبت عني تلك الأفكار، ثم رجعت بعد حين عندما وجدت نفسي متعلقًا بتلك الفتاة كثيرًا، فقد شاهدتني ووقفت معي، ولكني ندمتُ على ما اقترفته معها، وأريد فقط إرضاء ربي، وكثرت الوساوس بعد أن قرأتُ فتوى تحرِّم علينا الزواج، فأصبتُ بخوف كبير من أن يكون زواجي هذا حرامًا لا يرضاه الله، لا زلتُ مواظبًا على الدواء، والحقيقة أن تلك الوساوس تنقص، لكن في فترات أحس بأن صدري ينقبض وأُصاب بخوف شديد، أريد حلًّا؛ فأنا أتعذب وأريد أن أرتاح، وأن أفوز في الدنيا والآخرة، أرجو توجيهكم وجزاكم الله خيرًا.

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد:فأولًا: مرحبًا بك أيها الأخ الفاضل، أسأل الله لنا ولك الهداية والتوفيق، والسداد والتيسير. ثانيًا: لا أدري ما هي الفتوى التي تحرِّم عليكما الزواج، هل لأنك وقعت في الزنا بهذه الفتاة؟ فلا أجد في كلامك ما يدل ... أكمل القراءة

التنويه بعشر ذي الحجة وما يشرع فيها من صالح العمل

إن الحي منكم ينتظر عشراً مباركة باتفاق، في صدر قائمة الأعمال الصالحة في تلكم العشر المباركة، المحافظة على فرائض الطاعات، واجتناب الكبائر الموبقات، والتوبة النصوح إلى الله تعالى ... المزيد

كثرة انشغال زوجي

أنا امرأة متزوجة ولدي طفل، زوجي لديه جدول أعمال مزدحم: العمل، النادي، الدراسة، يأتي إلى البيت منهمكًا، ويُكمل أعماله في البيت، تحدَّثتُ معه كثيرًا، وأخبرتُه أنه أصبح أبًا وربَّ أسرة، وطلبتُ منه أن يقدِّم بعض التنازلات، من خلال تقليل وجوده في النادي، أو عدم العمل عند العودة إلى البيت، أُحس أن زوجي لا يُحب وجودي في البيت؛ لكيلا أشغَلَه عن عمله، ويُشعر أني أقيِّده.

 

أنا متعلقة بزوجي جدًّا، وأقدر الحياة الزوجية، أنا طموحة لكني أضع حدودًا وأعرف أن هناك أولويات، فزوجي وطفلي في المقدِّمة، فكيف أحل مشكلتي وأصبح خفيفة على زوجي؟

 

الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم، أما بعد:فأختي الفاضلة، الزواج هو إضافة رائعة لحياة الرجل والمرأة، ولكن كلًّا منهما يجب أن يَحتفظ بحياته وهواياته وصداقاته واهتماماته؛ بحيث لا يكون الزوج أو الزوجة هو مصدر السعادة الوحيد لكلٍّ منهما، وبالتالي غياب ... أكمل القراءة

زوجي وإدمان القات ورفاق السوء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أنا متزوجة منذ إحدى عشرة سنة، ولدي ابن وابنتان ولله الحمد، زوجي رجل طيب وكريم معي، لكنه متعاطٍ للقات بسبب جلساء السوء سامَحهم الله، الذين يتدخلون بحياتنا الزوجية، بسببهم أصبح زوجي شخصًا آخر يسمع لهم في كل شيء، وهم يغيِّرونه عليَّ؛ فأصبح شديد البخل، وقاسي القلب، لا يهتم لمشاعري، يجرحني بالكلام ويسبُّني، وإن أعطاني مصروفًا يعود ويأخُذه مني مرة أخرى، نقلنا إلى مدينة أخرى وبعدنا عن أهله، فعاد الرجل طبيعيًّا مثلما كان في بداية زواجنا، دام ذلك الحال سنتين، ثم رجع مرة أخرى إلى مدينة سكن أهله، وأنا كنت رافضة العودة، فهدَّدني إن لم أُطعْهُ، فسيأخذ مني أطفالي؛ فذهبت معه لأني لا أستطيع العيش دونهم؛ لأنه لا يهتم بهم، ولا حتى يساعدني في تربيتهم، أو المذاكرة لهم، ورجعت أخلاقه السيئة من جديد، بل أشد من قبل وبأفكارٍ غريبة وباطلة، ويدعي أنه ورفاقه من الأولياء الصالحين، أحسست بأنه انحرف من كثرة تعاطيه القات، حرَمني من كل شيء في الحياة، حرَمني من أهلي، ومن العمل لأُنفق على نفسي، وأشتري لنفسي ما أتمناه، وحرَمني من التسوق؛ لأنه لا يُخرجنا من المنزل، ولا يأخذنا للسوق لشراء ما نحتاج إليه، أنا وأبنائي تعِبنا معه، أشعُر بأني وصلت لطريق مسدود، أشعُر بالاختناق من هذه الحياة، أريد حريتي، لكن ماذا أفعل إن حرَمني من أطفالي؟ ما ذنبي أن أتحمَّل الظلم والحرمان؟ ضاعت سنوات شبابي على أمل أن يتغيَّر، لكن يبدو أنه لن يتغير أبدًا، ماذا أفعل؟ هل أطلُب الطلاق؟

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:فعند التأمل في مشكلتكِ، تبينت الأمور الآتية:١- أنتِ مطَّلعة وحريصة أيضًا على أولادكِ. ٢- زوجكِ حسب وصفكِ مهمل جدًّا للبيت، وتغير بعد مجالسته لجلساء السوء، وتعاطيه للقات. ٣- شخصية زوجكِ حسب وصفكِ شخصية ... أكمل القراءة

استغفار النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم والليلة

نبينا عليه الصلاة والسلام يطلب من الله التوبة والمغفرة في اليوم والليلة أكثر من سبعين مرة، مع أنه معصوم ومغفور له ما تقدم وما تأخر. ... المزيد

التجاوز في الكلام في مرحلة الخطبة

خطَبتُ فتاة، كان هدفي من التواصل معها هو التعرف على شخصيتها أولًا، والتعرف على هواياتها وطموحاتها، ثم النقاش حول مستقبلنا، ورسم خطط وآمال لنا لتحقيقها، لم يكن هدفي هو الغوص عميقًا معها، والكلام في الحب، وكنت مخطئًا عند الكتابة لها، وقول الكلام المعسول؛ لأنه كان أول طريقنا إلى مخالفة الشرع أولًا وهو المهم، وثانيًا فيه خيانة للثقة الموكلة إلينا من الأهل، لذلك جلستُ مع نفسي وقررتُ أن أكون صريحًا في الموضوع، وأن يكون لتواصلنا ضوابطُ وأحكام، وأن أُخبرها أنني أريد أن نتعاهد ألا يكون في التواصل كلام لا يليق؛ لأنها لا تزال خطيبتي، ولا يحق لنا الكلام العميق في الحب.

 

قد يكون تصرفي غريبًا بعض الشيء؛ حيث الغالبية العظمي من الشباب يسعون للتواصل مع مخطوباتهم، وذلك ليصلوا إلى ذلك الكلام، وأن يعبِّروا عن مشاعرهم بقوة، وهو ما بدأت أنا أتخطى الحدود فيه، وبدأت أقول كلام لا يحق لي قوله في هذي الفترة، وبالمقابل كانت الاستجابة من الطرف الآخر، وبدأ الكلام يخرُج عن الأهداف الرئيسية التي كانت المبرر، فلذلك اقتنعتُ أنه يجب أن أُخبرها بالموضوع، ورسمتُ في مُخيلتي أن ردة الفعل ستكون الموافَقةَ وزيادة الثقة فيما بيننا، وأن هذا يُبقينا في دائرة الحلال، وهو ما كنتُ أجاهد نفسي عليه وما زلت، وبإذن الله سأستمر، لكن الضريبة كانت الحرمان مما هو حلال، فكانت الخيارات إما أن يكون كما يعمَل الآخرون، ويكون تواصُلنا كتواصل باقي الشباب، بغض النضر عما إذا كان قد انحرَف عن دائرة الحلال، أو أن يكون القطع نهائيًّا.

 

فتفاجأت بردة فعل عنيفة وقطع اتصال كامل بلا أي مسوِّغ، وأن هذا هو الحل الأمثل ليحافظ علينا، وأنه ليس هنالك حلٌّ آخر، مع أنه سبق أن طُرح، وكان يُمكنني أن أتفادى هذا القطع بأن نستمر في الطريق السابق حتى وإن كانت خاطئة، لكن تأنيبي لذاتي لم يسمَح لي، وعلمي أن هذا يخالف الشرع، ويُدخلنا فيما هو محرَّم، أيضًا كان رادعًا كبيرًا لي، فما أعلَمُ عن نفسي أني يومًا استطعتُ أن أُخالف الشرع، خصوصًا فيما يتعلق بشخص آخر.

 

لا أخاف منها كخوفي من الاعتداء على شيءٍ لا يَحِقُّ لي، فاضْطُررت إلى قول الحقيقة، وأن أكون صريحًا، ولم أتوقَّع أن نصل إلى الهِجران والقطيعة، لذلك أرجو نصيحتكم: ما الذي يجب عليَّ فعلُه؟

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما بعد:فأولًا: مرحبًا بك أيها الأخ الفاضل، ونسأل الله لك ولأهلك الهداية والتوفيق والسداد والتيسير.ثانيًا: لا شك أنك أخطأت في تواصلك مع خطيبتك بهذه الطريقة إلى أن أفضى الكلام إلى محرم كما ذكرت، وهذه نتيجة طبيعة لهذا ... أكمل القراءة

تسلط والدة الزوج

أنا متزوجة من رجلٍ مطلِّق مرتين، وعنده ولدٌ وبنت، الولد عند أمه والبنت تعيش معنا، زوجي لا يستطيع الموازنة والعدل بيني وبين بنته حتى قبل الزواج، فقد كان يُحضرها في كل لقاء.

 

طُلِّقت أم زوجي من أبيه وجاءت تعيش معنا، هي امرأة متسلطة، تتَّهمني دائمًا أني أُحاول الوقيعة بين إخوة زوجي، وتؤذيني بالقول والفعل، وتتمنى أن يُطلقني ابنُها، وصرنا في سبابٍ ومشكلات بشكل يومي، زوجي سلبي، وإذا تدخَّل فيكون في صف أمه، وقد اشترط عليَّ إذا أردتُ الطلاق أن أَرُدَّ إليه المهرَ وأترُك البيت، فماذا أفعل؟

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:فعند النظر في مشكلتكِ حسب وصفكِ تبين الآتي:١- زوجكِ لديه مشكلات في التعامل مع الغير، وقد تكون هي أسباب تطليقه لزوجتين قبلكِ، ثم تساهله أيضًا بتطليقكِ في مقابل مالي.٢- ويبدو أن والدته حفظها الله قوية الشخصية، ولديها ... أكمل القراءة

حديث: لو يعطى الناس بدعواهم

قال الشيخ السعدي رحمه الله: "هذا الحديث عظيم القدر، وهو أصل من أصول القضايا والأحكام، فإن القضاء بين الناس إنما يكون عند التنازع، هذا يدعي ....) ... المزيد

لا تحزن

لا تحزن
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:الدنيا دار ابتلاءٍ وامتحان، فيها الأمراض والأكدار والمصائب؛ لذا ضاق عَيشُ الأنبياءِ والأخيار فيها، فآدمُ رأى المِحَ ... المزيد

والدتي ترفض تغيير منزلها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بصراحة إحدى المصاعب التي واجهتها في حياتي هي مسألة إهمال والدَي لي منذ كنت طفلًا مع الأسف، رحل والدي عن هذا العالم بسبب العين والحسد كما يقول البعض، وبقيت أمي ترفض بيع منزله وتغيير محل سكنها، وقد أزعجني ذلك؛ لأنها معرضة للخطر، فمنذ شهور معدودة حاول لصٌّ السطوَ على منزلها وسرقتها وقد كنتُ نائمًا في منزل والدتي حينها، ورأيتُ يد رجلٍ غريب ترفَع غطاء فتحة التهوية في السقف، فقد دخلَ اللص منزلَها عن طريق السطح، وحاوَل الدخول من فتحة التهوية، وكان ملثمًا، لكنني هاجمته فهربَ، هذه الحادثة حصلت أثناء وجودي في منزل أمي، فماذا ستفعل أمي لو كانت وحدها بالمنزل، الأرجح أن اللص كان سيضرها ويَسرقها، وبعد هذه الحادثة طلبتُ من أمي بيع منزلها، لكنها رفضت مع وجود المال الكافي لشراء منزل جديد في مكان آخر بعيد عن بيتها الحالي، لكنها تعاند ولا جدوى من إقناعها، فتذكَّرت قول الله تعالى: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}  [القصص: 56]، لكني أصبحت أتوقع أنني سأسمع خبر وفاتها يومًا ما، فأنا قد هجرتهم وتركتُهم نهائيًّا وأعيش في بلدٍ آخرَ، وإخوتي الكبار لا يهمهم حالها، وهي باقية على عنادها، والحقيقة أرى أن أمي كانت سببًا في وفاة والدي، فقد كانت تُعانده حينما أراد بيع منزله.

 

ظُلمت كثيرًا من والدي، حتى ميراثي أُخِذ مني، لكني صراحة تحسنتُ كثيرًا منذ أن هاجرت، ولا أريد أي شيء من أهلي، ولا يهمني ميراثي، فأنا لا أريد منه شيئًا، لكني أتساءل أحيانًا: ماذا لو حصل مكروه لأمي، فهل أنا مسؤول عنها وهي لن تتغيَّر كما أظن؟

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما بعد:فأولًا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، مرحبًا بك أيها الأخ الفاضل، ونسأل الله لك ولأسرتك وأمك الهداية والتوفيق والسداد والتيسير. ثانيًا: ألحظ في كلامك تعديًّا وتجنيًا على والديك، فليس معنى أنهما لم ... أكمل القراءة

دليل الشهادة

دليل الشهادة (شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط) ... المزيد

مسألة في البيع من خلال العرض على الإنترنت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا أُقيم في دولة غير عربية، وأريد أن أعملَ في مجال الملابس إن شاء الله؛ لأنها هنا رخيصة، وطريقة العمل هي أني أعرض على الزبائن بالصور ما هو موجود في المحل الذي أُريد أن أشتريَ منه قبل أن أَشتريَه، فإن قَبِلَ الزبائن اشتريتُهم لهم، وأرسلتُ لهم الملابس إلى البلد الذي يريدونه، وسؤالي هو: هل هذه الطريقة مشروعة أم لا؟ وإن كانت هذه المعاملة ربوية، فما الطريقة المشروعة للتجارة عبر الإنترنت؟

 

جزاكم الله خيرًا.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:فالطريقة التي ذكرت فيها محذور شرعي وهي أنَّك تَبيع ما ليس عندك وما لم تَقبضه، وهذا لا يجوز، فعَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ رضي الله عنه قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ، فَقُلْتُ: يَأْتِينِي الرجُلُ يَسْأَلُنِي مِنْ الْبَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْدِي، ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً