هم درجات عند الله

‏أهل الاستقامة في نهاياتهم، أشدُّ اجتِهاداً منهم في بداياتهم [مدارج السالكين ٣/ ١١٨] ... المزيد

كرامة عظيمة أن يوفق العبد إلى الهداية والاستقامة

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: لم يكرم الله عبداً بمثل أن يعينه على ما يحبه, ويرضاه, ويزيده مما يقربه إليه, ويرفع به درجته. ... المزيد

الزلازل ووجوب التوبة إلى الله والاستقامة على دينه

والواجب على المسلمين عند حدوث الزلزال التوبة إلى الله سبحانه, قال سماحة العلامة ابن باز رحمه الله: لا شك أن ما حصل من الزلازل...في جهات كثيرة من جملة الآيات التي يخوف الله بها سبحانه عباده ... المزيد

وأصلح لي في ذريتي

ومن علم هذه الحقيقة لهج بالدعاء والتبتل لله سبحانه أن يصلح له في ذريته ، وأن يجعلهم مسلمين لله ، مقيمي الصلاة ، جنودا لهذا الدين ، حملة لرسالته. ... المزيد

أرسلت صوري وندمت

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته أتمنى أن تساعدوني فأنا حائرة و أشعر بذنب لا أعلم ماذا أفعل أنا شابة عمري 22 سنة الحمد لله أصلي و أقرأ القرآن و الأذكار و أصوم.. مشكلتي أني عندما كنت في 15 من عمري كنت في علاقة مع شاب دامت 3 سنوات و أرسلت له صوري لكن بعدها تبت وندمت على ما فعلت و قطعت علاقتي مع ذلك الشاب منذ سنتين و قبل ان اقطع علاقتي به سألته عن صوري قال لي مسحتهم بعد انتهاء العلاقة

أصبحت موسوسة يأتيني شعور سيء و ضيق في قلبي من أن يكون صوري معه فصرت موسوسة و أخاف من الفضيحة أحيانا أكره حياتي و أحب الوحدة عندي ثقة كبيرة في الله لكن ذلك الإحساس جد سيء عندما أتذكر الصور و ما قمت بيه أخاف و أشعر بذنب كنت أود أن أرسل لشاب و أسأله عن صوري لا أعلم ماذا أفعل فساعدوني وهل خوفي من الفضيحة هل هذا خطأ؟؟؟ و هل أرسل لشاب كي أتأكد أن صوري ليست معه ؟؟؟ و أتمنى من بنات المسلمات أن لا يقوم بما قمت به و أن يحذرو من هذي العلاقات التي حرمها الله و أن يتوب الله عليا و على بنات المؤمنين و المسلمين و يستر عليا و على بنات المؤمنين و المسلمين اجمعين يا رب

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ:فمن المقرر عند كل مؤمن أن الله تعالى يدافع عن الذين آمنوا، وأنه لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا؛ وأعْظم ما يعتصم به من تخويف الشَّيطان عبوديَّة الله، والقيام بالإيمان الكامل والتوكل على الله؛ قال ... أكمل القراءة

استشارة في الزواج من فتاة قد ترفض الاستقامة

السَّلام عليْكم ورحْمة الله وبركاته،
أنا شاب متزوِّج بفتاةٍ أحبُّها جدًّا وتُحبُّني جدًّا، وزواجنا بعقْد زواج ولكن لم نَقُم بِما يسمَّى (الدخلة)؛ لأنَّني أعمل في فرنسا، وقد تقرَّر الزَّواج هذا الصيف، ولقدِ اتَّفقنا على أن نَكْتري قاعة أفْراح وأن نُقيم زواجًا ليْس على السنَّة، فلم أكترثْ بِهذه النُّقطة، وبصراحةٍ ربَّما كنتُ حريصًا على أن يكون الزَّواج بعيدًا كلَّ البعد عن السنَّة.

مع العلم أنَّني لم أكُن أُصلِّي عند الاتِّفاق، وكنت أقوم بالكثير من المعاصي؛ كشُرْب الخمر والزِّنا، فتاب الله عليَّ وأبدلتُ صُحْبتي، وأصبحتُ أُخالطُ أصحابًا يصلُّون، ولقد نصحوني بعدَّة أشياء، أهمُّها: تصحيح عقيدتي، والتمسك بعبادتي، وفرض الحجاب الشَّرعي على زوجتي، ولمَ لا يكون النقاب؟! كما أشاروا عليَّ بعمل زواج على السنَّة، وقدِ اقتنعت بما قالوه لي؛ لما كان لديْهِم من أدلَّة شرعيَّة واضحة وضوح الشَّمس، ولكنِّي وجدتُ صعوبةً لإقناع زوجتِي بهذه الأشياء فضلاً عن إقناع عائلتِها، وأنا بصدَد محاولتي إقناعها بأنِّي أريد تكوين أسْرة مسلمة، وكفاني ما عشْتُه من انْحلال أخلاقي.

وأسال: هل في حالة عدم اقتناعها بالمُضِي معي قُدُمًا، هل يصحُّ لي طلَب الطَّلاق في هذه الحالة، مع العِلم أنَّها تصلِّي وإن لَم تك منضبطةً في صلاتِها؛ خوفًا من أن تُحبطني عن ديني وتُدْخِل الوهن في؟

علمًا أنِّي لمَّا أعفيتُ لحيَتِي وعلِمَتْ، حصل بيْننا نقاشٌ حادٌّ جدًّا، فقلتُ في نفسي: إذا ما ناقشْتُها في كلِّ مرَّة حول موضوع صغيرٍ (إعفاء اللحية، رفْع الإزار، الحِجاب، وهنا لم أحدد حتَّى نوعه شرعيًّا أو غير شرعي) - تحْدُث العديد من المشادَّات الكلاميَّة، فقلت في نفسي: إذًا بما أنَّه ستحدُث هذه المشادَّات، فلتَحْدُث مرَّة واحدة، فطرحتُ جَميع المطالب مرَّة واحدة: (العرس السنَّة، النقاب، التوقُّف الفوْري عن العمل، ...) وهنا لك أن تتخيَّل النَّتيجة.

السؤال الثَّاني: هل ما فعلتُه يعتبر تسرُّعًا، علمًا أنَّه بقي 3 أشهر على زفافي، أم هو التصرُّف الصَّحيح؟

وهل أثبُت على رأيي؟ علمًا بأنِّي مع فِكْرة تشبُّثي برأيِي، وذلك ليس تعنُّتًا منِّي، وإنَّما للحجَّة الآتية: لكي نبْني أيَّ بناء يَجب أن تكون القاعِدة صلبة، ولا يَجب التَّفويت في أيِّ جزء، ولو كان ضئيلاً؛ لأنَّ الحقَّ لا يتجزأ، ولأنَّ مَن يرضَى أن يفرِّط في الشيءِ الضَّئيل، يفرّط - ولو بعد حين - في الشَّيء العظيم.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فالحمد لله الَّذي منَّ عليك بالهداية والرَّشاد بعد الغي والضَّلال، واللهَ نسأل لك المزيد من الخير والتَّوفيق، والثبات على العمل الصالح، آمين.والَّذي ننصح به الأخ الكريم: ألاَّ يُقْدم على إتْمام الزَّواج بتلك الفتاة ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً