مقطع قصير: مراحل طلب أهل النار الشفاعة وانقطاع آمالهم

أولا يطلبون الشفاعة من الله، ثم يبحثون عمن يخفف عنهم العذاب فيطلبون من أهل الجنة الماء، ثم يبحثون عن ثالث فيتجهون إلى خزنة جهنم بطلب التخفيف يوما من العذاب، ثم يطلبون الشفاعة من خازن النار ليقضي عليهم بالموت.

Audio player placeholder Audio player placeholder

مقطع قصير: تاء التأنيث وتاء الصفة في كلمة المرضعة

مقطع من المجلس الأول لتفسير سورة الفاتحة عند كلام الشيخ " مالك يوم الدين "

Audio player placeholder Audio player placeholder

انتهاء القتال يوم أحد: قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار

وهكذا كل مخالفة لأمره تساوي خسائر فادحة في أمري الدنيا والآخرة فعلى الأمة اليوم أن تتعلم الدرس وتراجع مخالفاتها لأوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم لتقف على سبب إخفاقاتها وتراجعاتها وتخلفها. ... المزيد

غمسة واحدة

غمسة واحدة 
 الناس في هذه الدنيا ما بين: مبتلى ومعافى، وصحيح وسقيم، وغني وفقير، وسعيد وحزين، وظالم ومظلوم، وكل ذلك إلى أجل محتوم، ووقت معلوم، لا يملك أحد تأخيره ولا رده، ومع أول غمسة في الجنة أو النار يذهب هذا كله ويزول، ولا يبقى منه أثر.
فبعد أول غمسة في النار ينسى أنعم أهل الأرض - ممن ولد وفي فمه ملعقة من ذهب - رفاهيته ونعيمه طوال حياته، حالفا بالله أنه لم ير خيرا قط.
وبعد أول غمسة في الجنة تذهب الهموم والغموم، والفقر والمرض، والابتلاء والشدائد، والظلم والقهر، والآلام والأحزان، ويحلف ذلك المبتلى المؤمن أنه لم ير بؤسا ولا شدة قط!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يؤتى يوم القيامة بأنعم أهل الدنيا من الكفار، فيقال: اغمسوه في النار غمسة، فيغمس فيها، ثم يخرج، ثم يقال له: أي فلان، هل أصابك نعيم قط؟ فيقول: لا، ما أصابني نعيم قط.
ويؤتى بأشد المؤمنين ضرا وبلاء، فيقال: اغمسوه غمسة في الجنة، فيغمس فيها غمسة، فيقال له: أي فلان، هل أصابك ضر قط أو بلاء؟ فيقول: ما أصابني قط ضر ولا بلاء"

مقطع قصير: آية تتفطر لها القلوب

آية فيها تهديد وتخويف وقرع للقلوب فتأملوها

Audio player placeholder Audio player placeholder

المدينة: رمضان ورقائق الآخرة

ثامن أسبوع والمساجد والخطب متوقفة في عموم المملكة ما عدا الحرمين، والتوقف في كثير من بلاد المسلمين أيضا.

Audio player placeholder Audio player placeholder

العتق من النار

وإذا كان العبد الرقيق في الدنيا إذا أعتق وصار حرا لا يعود عبدا مرة ثانية ، فما بالنا بكرم الرب سبحانه إذا أعتق رقبة عبده من النار ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً