نسخة تجريبية

أو عودة للقديم

ثرثرة بالعلم أم عمل و خشية ؟

و غالباً ما تقع المشاحنات و المجادلات و تدخل الأمة في دوامة المراء و الاختلاف بسبب دفاع هؤلاء عن ذواتهم و حبهم للظهور و إعلاء شأن أنفسهم  و محاولة استلام دفة الأمور و صرف وجوه الناس إليهم . ... المزيد

المنافقون 7

نقض العهد وإخلاف الوعد تباين آخر بين ظاهر عَلَته الثقة المتبادلة وزينته تأكيدات الوفاء ثم نقض ذلك كله بعد حين لتظهر حقيقة الغدر التي كانت تحت السطح تنتظر اللحظة المناسبة لتنضح.. وخيانة الأمانة لا تختلف عما سبق من اطمئنان صاحبها لظاهر المنافق الباعث للثقة التي لم تلبث كثيرا قبل أن تتحطم على صخرة الواقع الذي يعز فيه الأمين.. ... المزيد

المنافقون 6

سوء الطوية: اختلاف الباطن عن الظاهر انتحال صفات تنافي الجوهر القبيح إخفاء الفساد والباطل بشتى صنوفهما ومداراة ذلك بدثار مصطنع من الخيرية الزائفة حول ذلك تدور سائر خصال المنافقين وأقوالهم وأفعالهم من هنا كان الكذب والغدر والخيانة والفجور ... المزيد

المنافقون 5

يزعمون الإيمان ثم يتحاكمون إلى ضده ما قيمة الإصرار على تلك الدعوى بعد ذلك ما قيمة زعم انتفاء النفاق مع حرص أولئك النافين أن يتحاكموا إلى الطاغوت مثلا أو يرفضوا شرع الله معرضين عنه رغم ادعائهم السابق أنهم مؤمنون.. ... المزيد

المنافقون 4

ولأوضعوا خلالكم تكسير لأواصر الأمة وتوهين للروابط بين المؤمنين والمبتغى واحد والغاية واضحة الفتنة هكذا ببساطة حاسمة وليس هذا مستغربًا منهم بل هو متوقع وطبيعي من أمثالهم لكن العجب الحقيقي فيمن يعطيهم الفرصة على طبق من ذهب حين يسلمهم أذنيه وقلبه العجب الحقيقي في السماعين لهم الراضين بقبيح فعلهم وقولهم ... المزيد

المنافقون 3

الصواب أن نتعامل مع تفصيل ذلك المرض وأعراضه بمنطق المنتبه المحاذر الذي يسعى بصدق للوقاية منها أو للعلاج إذا كان ممن أصيبوا بشيء منها وأن يتعامل كذلك مع من ينبهونه لتلك الآفات سواء بشكل عام مطلق أو خاص مقيد على أنه طبيب حريص وناصح أمين وليس عدوا مريبا يريد أن يستعلي عليه ويزكي نفسه من خلال انتقاص الآخرين ... المزيد

المنافقون 2

خصلة تدفعك لأن تجتهد أكثر في أن تتعوذ من النفاق كما تعوذ منه نبيك صلى الله عليه وسلم وتدعو ربك أن يجنبك إيَّاه فقد يصيب المرء شيئًا منه وهو لا يعلم وقد يخدع نفسه وهو لا يشعر.. ... المزيد

قُلْ لَا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ

{وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لَا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} [ النور 53 - 54] ... المزيد

ادعاء الإيمان مع سوء الطوية

{ وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ * وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ * وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ * أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } النور 47 – 50. ... المزيد

ظاهرة الإفك

إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ (12) لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ (13) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ... المزيد

وهو ألد الخصام

والتزلف إذا لمس من المؤمنين قوة، فتجد نعومة الحية وجلود الضأن. وإذا تولى فأدبر بعيدا أو تولى أمرا، وجدت الشر والإفساد بغير حساب..   إنه المنافق الشرير، الذي لو غلب لما أبقى، لا بشرا ولا نسلا ولا مالا ولا ضرعا ... المزيد

الصدق عنوان الحب

نعيش في زمن قل فيه من اختاروا أن يكونوا أحبة حقيقيين بعيداً عن كل مظاهر النفاق والكذب والتصنع، مما جعل الحب يحس بشبع مرضي مفرط أي أنه أصيب بالتخمة من كثرة الكلام المزيف الذي يقال فيه، في المقابل أصبح يعاني من نقص حاد في ترجمة ما يقال فيه إلى سلوك صادق ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

i