وقفات مع كتاب نهج البلاغة

والشِّيَعة تقول بنسبته للرضي، فيصفونه بأنه: مجموع ما اختاره الشريف الرضي من كلام سيدنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام . وكذلك أيضاً، ما جاء في تأكيد نسبة الكتاب للشريف الرضي، ما قاله بعض من اهتموا بتراث الشِّيَعة ... المزيد

التقية عند المهديين عبادة

يعدُّ اليماني التقية عبادةً من العبادات التي يتقربون بها إلى الله كالصلاة، ويجب الالتزام بها، وبما أنها عبادة واجبة وملزمة، فيحرم تركها وعدم العمل بها، وفي ذلك يقول اليماني: "فالتقية في الإسلام عبادة من أهم العبادات التي يجب أن يلتزم بها المؤمنون التزاماً كاملاً ودقيقاً ... المزيد

رد أهل السنة على عقيدة الرجعة

إن عقيدة الرجعة مردودة بالقرآن والسنة وإجماع الأمة، بل ردها أئمة آل البيت الذين ينتسبون إليهم زوراً وبهتاناً، ولو خرج سيدنا علي رضي الله عنه الآن ورأى ما يعتقده الشِّيَعة لتبرأ منهم، وبين ضلال سعيهم، وكذلك الحسين وغيرهما من الأئمة الذين نسب إليهم اليماني والشِّيَعة من قبله روايات وأقوال لا يصح أن تنسب إليهم، وهم براء منها ... المزيد

مسائل تتعلق بالرجعة اليمانية 2

كانت هذه هي نظرة اليماني وأنصاره للرجعة، واعتقادهم بها الذي خرجوا فيه على المرجعية الشيعية، وتصدوا لعلماء وفقهاء الشِّيَعة واعتبروهم مضللين للناس والعوام، ودائماً يرى اليماني وأتباعه أنهم وحدهم على الصواب وليس غيرهم-سواء كانوا شيعة أو سنة ... المزيد

مسائل متعلقة بالرجعة اليمانية 1

يرى المهديون أن الرجعة ليست قاصرة فقط على الإمام المهدي، ولا على الأئمة الاثني عشر، بل للأنبياء أيضاً، فاليماني يرى أن الرجعة ستعلن الانتصار للأنبياء والقصاص ممن كذبهم ... المزيد

الرجعة عند اليماني و فرقته

عقيدة الرجعة من العقائد الأساسية عند الشِّيَعة الإِمَامِيَّة الاثني عشرية، بل صارت الرجعة من المسائل المسلم بها ومن الضرورات في مذهبهم، وبها قال المهديون، وإن كان بينهم وبين الاثني عشرية خلاف بسيط، لكن الفريقين يؤمن بالرجعة ويعتنقها مذهباً ... المزيد

نقد أهل السنة و الشيعة أنفسهم لعقيدة الغيبة

فإذا كان هناك اضطراب حول حقيقة وجود مهدي الشِّيَعة من عدمه، وهذا تناقض يعبر عن نفسه، وتلك آفة من أخطر آفات الشِّيَعة، أنهم متناقضون، وعقائدهم مضطربة ومفككة، فكيف يبنون عقائدهم على شخصية مشكوك في وجودها أصلاً، وعليه فعقيدة الشِّيَعة في مسألة الغيبة مبنية على الشك والاضطراب وعدم اليقين، غير أن مسألة الغيبة ليست من عقائد الإسلام في شيء ... المزيد

ولاية الفقيه بين المهديين والاثني عشرية

ادعاء اليماني المهدوية، هو الذي جعله يواجه فكرة ولاية الفقيه، لكنه حاول وأنصاره إثبات أن ولاية الفقيه تختلف عن إمامة اليماني كثيراً، فالفقيه لا يتصل بالإمام مباشرة واليماني يتصل به، والفقيه غير معصوم ولا منصوص عليه بخلاف اليماني فهو معصوم منصوص عليه، فما انطبق على سفراء الإمام الأربعة منطبق على اليماني-بزعمهم-. ... المزيد

موقف المهديين من ولاية الفقيه

تأتي إشكالية أخرى تجعل الشِّيَعة كلهم –المهديين وعموم الشِّيَعة- في ورطة تبين مدى فساد معتقدهم، وتناقض منهجهم، وهي أن عموم الشِّيَعة يقولون بانقطاع السفارة عن الإمام في زمن الغيبة الكبرى، فما دور ولاية الفقيه، ثم للمهديين أنتم خالفتم جموع الشِّيَعة بقولكم لم تنقطع السفارة وفهمتم ذلك من خلال نص التوقيع السمري، إذاً فالمَهْدِيُّون-أنصار اليماني- معارضون لفكرة ولاية الفقيه ... المزيد

إثبات المهديين ذريةً للإمام

فهم يقولون بأن ذرية الإمام ممكنة وواقعة، ومن يقول بخلاف ذلك، فهو جهال مجهال، واليماني هو ابن الإمام والممهد لأبيه، فمن يقل بنفي الذرية فهو يهدم الدعوة من أساسها، ويقضي عليها من جذورها، وقد واصل أنصار اليماني بإثبات ما نفاه الشِّيَعة، وهو الذرية للإمام، ورموا الذين ينفون الذرية عن الإمام بالجهل وأنهم لم يطلعوا على سيرة آل البيت ... المزيد

تشكيك المَهْدِيّين في توقف النيابة عن إمامهم الغائب

استكمل العقيلي رده بقوله: "إن صح التوقيع فهو لا ينفي السفارة نصاً أو ظهوراً، أما نصاً فلا يوجد نص للسفارة أو النيابة، وأما ظهوراً فالمشاهدة التي نفاها في التوقيع تعنى رؤية الإمام بالعين ولا تعني السفارة أو النيابة، وعليه يكون المعنى، فمن ادعى المشاهدة-ظهور الإمام وأنه حاضر-قبل الصيحة والسفياني فهو كذاب، ويكون لفظ المشاهدة ظني الدلالة" . ... المزيد

عقيدة الغيبة عند طائفة المهديين

من العقائد المسلم به عند الشِّيَعة عقيدة الغيبة، وتعرف بأن الإمام الثاني عشر –محمد بن الحسن العسكري-غاب غيبتين:"الأولى: الغيبة الصغرى: وكانت سنة خمس وخمسين ومائتين(255هـ)، واستمرت أربعة وسبعين عاماً، وكان اختفاؤه في سرداب، وتم اختيار نائباً له ليكون واسطة بينه –أي الإمام وبين الشِّيَعة- ثم ثلاثة من بعده ليكون النواب عن الإمام أربعة..... ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً