(10) صاحب الهمّة العالية يستفيد من حياته أعظم استفادة

وهذا هو مطمع الصالحين ومراد العالمين ومجال المتنافسين, وقد كان السلف رحمهم الله يضربون أعظم الأمثلة في هذا المجال, وحسبي في هذا الأمر أن أورد مثالين.. ... المزيد

الشهوة

انا شاب كثير مشاهدة افلام اباحيه ايه حل وما العلاج الربانى فى هذا وهل عليا مجاهدة نفس من مشاهدة افلام اباحيه

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:فإنَّ مُشاهدة المواقع الإباحية مُحَرَّمٌ مِنْ كلِّ وجهٍ، وتكمُن خطورته في فتْحِ باب الشرِّ على مِصراعيها؛ حتى تطلبَ النفس فعل الفاحشة الكبرى، وهو مِن هذا الوجه قد يَصِلُ إلى حد الكبائر أو يزيد.ويجب عليك التوبة الصادقة، ... أكمل القراءة
Video Thumbnail Play

(3) الهدف الحقيقي للصيام - رمضان شهر مجاهدة النفس

تتمة محاضرات الشيخ حول استقبال شهر رمضان المعظم وفي هذه المحاضرة أكد الشيخ أن المغزى الرئيسي للصيام والهدف الرئيسي منه هو تحقيق تقوى الله وأن رمضان ...

المدة: 55:26

أربع ثمرات لقراءة سير الصالحين والصالحات!

كل هذه العوامل جعلت الاستقامة اليوم أصعب، لكن ثوابها أروع! حتى بشّر النبي ﷺ أصحاب زمن الغربة بأن الواحد منهم له أجر خمسين من الصحابة، وفي رواية: خمسين شهيد من الصحابة. ... المزيد

وما أنا من المتكلفين

ومما جرى مدحُه عند العرب -بل عموم العقلاء- مدح العَفْوية، وذمّ التكلّف والخروج عن السجيّة، ما لم يكن ذلك في باب مجاهدة النفس على ترك خُلق قبيح، وسلوك سيء! ... المزيد

حكم من يعصي ويتوب ثم يرجع إلى المعصية

ما العلاج لمن يعصي ويتوب ثم يرجع إلى المعصية؟

لابد من جهاد النفس في لزوم الحق والثبات على التوبة؛ لأن النفس تحتاج إلى جهاد، يقول الله عز وجل: {وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ} [العنكبوت من الآية:6]، ويقول عز وجل: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العنكبوت:69]، ومعنى ... أكمل القراءة

نقطة النهاية

أيها الحبيب... سرت معي في دروب نالك فيها من الخوف الكثير، ومن التعب أكثر لأصل بك إلى جادة طريق التوبة... رجائي في الله كبير أن تكون قد هانت الدنيا في عينك حين يبدأ بصرك يفارق حروفي. ... المزيد

ما معنى قول الشيخ؟

قال ابن القيم -رحمه الله- في بيان أنواع العشق: "وعشقٌ هو مقتٌ عند الله، وبُعدٌ من رحمته، وهو أضر شيءٍ على العبد في دينه ودنياه: وهو عشق المردان، فما ابتليَ به إلا مَن سقط مِن عين الله، وطرد عن بابه، وأبعد قلبه عنه، وهو من أعظم الحُجب القاطعة عن الله، كما قال بعض السلف: إذا سقط العبد مِن عين الله، ابتلاه بمحبة المردان، وهذه المحبة هي التي جلبت على قوم لوط ما جلبت، وما أوتوا إلا مِن هذا العشق، قال الله تعالى: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ} [الحجر:72] ". انتهى.

وسؤالي: أن من ابتلاه الله بهذا العشق، ولكن دافَعَهُ وجاهده، وصابر وتصبر، ولا ينظر إلى ما حرم الله، ولا يقرب هذه الفاحشة، فهل يسقط -أيضًا- من عين الله بمجرد الابتلاء فقط؟ أم قصد بعض السلف في قوله: إذا سقط العبد مِن عين الله، ابتلاه بمحبة المردان، قصده: عمل الفاحشة نفسها؟ وماذا أعد الله لمجاهد هذا البلاء من الأجر في الجنة؟ لأني لم أجد في الكتاب والسنة جزاءه، والله لا يضيع أجر المحسنين، وهل يعد صاحب هذا البلاء إذا جاهده من الصابرين، ومن الذين إذا أحبهم الله ابتلاهم؟

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ:فالظاهر من كلام ابن القيم -رحمه الله- أنه يقصد من ابتُلِيَ بعشق المردان، وتمادى في الأمر، ولم يجاهد نفسه حتى وقع في الفاحشة، أو مقدماتها، أو عزم على فعلها ولكنه عجز عن إتمام مراده، فهذا هو المؤاخذ باتفاق ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً