في كلمة للشافعي لاحد إخوانه ..يقول الا ينفع أن نكون اخوان ولم نتفق في مسألة..... المكثر من ...

في كلمة للشافعي لاحد إخوانه ..يقول الا ينفع أن نكون اخوان ولم نتفق في مسألة.....
المكثر من المعايب ماهو باخ

عند الشافعية متوسط ١ + ١٥ =. ١٦ ٨٠ دينار * عدد السكان = مناعه شهر . لا رجاء .لا امل . افكار ...

عند الشافعية
متوسط ١ + ١٥ =. ١٦
٨٠ دينار * عدد السكان = مناعه شهر
.
لا رجاء .لا امل
.
افكار لا باس بها.... غير مسموح تجربتها
.
ستكون جاهزة للانتخابات في ٢٠٣٥ .. ونصف الشعب او اكثر .. جاهز للتعايش والزهد
..
.
.
• يؤدي إلى الأمن من مكر الله فعلم أنه لابد منهما كما تقدم (هب) عن وائلة بكسر المثلثة (ابن الأسقع) بفتح الهمزة والقاف
• (اقضوا الله فالله أحق بالوفاء) أي وفوه حقه اللازم لكم من الإيمان وأداء الواجبات قال العلقمي وسببه كما في البخاري عن ابن عباس أن امرأة من جهينة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت أن أمي نذرت أن تحج فلم تحج حتى ماتت أفأحج عنها قال حجي عنها أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته اقضوا فذكره (تخ) عن ابن عباس
🍐• (أقطف القوم دابة أميرهم) أي أقطف دواب القوم دابة أميرهم ويحتمل نصب دابة على التمييز فلا تقدير قال المناوي أي هم يسيرون بسير دابته فيتبعونها كما يتبع قال المؤلف في مختصر النهاية القطوف من الدواب البطيء والاسم القطاف (خط) عن معاوية بن قرة بضم القاف وشدة الراء (مرسلاً)
• (أقل ما يوجد في أمتي في آخر الزمان درهم حلال) أي مقطوع بحله لغلبة الحرام على ما في أيدي الناس
قال الحسن لو وجدت رغيفًا من حلال لأحرقته ودققته ثم دوايت به المرضى فإذا كان هذا زمن الحسن فما بالك به الآن (أو أخ) أي صديق (يوثق به)
قال الزمخشري الصديق هو الصادق في ودادك الذي يهمه ما أهمك
وسئل عنه بعض الحكماء فقال اسم على غير معنى حيوان غير موجود ومن نظم الأستاذ أبي إسحاق الشيرازي
سألت الناس عن خل وفي ... فقالوا ما إلى هذا سبيل
تمسك إن ظفرت بود حر ... فإن الحر في الدنيا قليل
(عد) وابن عساكر في التاريخ (عن ابن عمر) بن الخطاب رمز المؤلف لضعفه
• (أقل أمتي أبناء السبعين) لأن معترك المنايا ما بين الستين إلى السبعين فغالبهم يموت قبل بلوغ السبعين وأقلهم من يبلغها (الحكيم) الترمذي (عن أبي هريرة) وإسناده ضعيف
• (أقل أمتي الذين يبلغون السبعين) قال المناوي كذا في نسخ الكتاب كغيرها بتقديم السين قال الحافظ الهيثمي ولعله بتقديم التاء (طب) عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث ضعيف
• (أقل الحيض ثلاث وأكثره عشرة) أخذ بهذا الحديث بعض المجتهدين وذهب الشافعي إلى أن أقله يوم وليلة وأكثره خمسة عشر يومًا (طب) عن أبي إمامة وهو حديث ضعيف
• (أقل) قال المناوي وفي رواية أقلل (من الذنوب) أي من فعلها (يهن عليك الموت) بضم الهاء فإن كرب الموت قد يكون من كثرة الذنوب (وأقل من الدين) بفتح الدال المهملة أي الاستدانة (تعش حرًا) أي تنج من رب الدين والتذلل له فإن له تحكما وتأمرا فبالإقلال من ذلك تصير حرًا ولا ولاء عليك لأحد وعبر بالإقلال دون الترك لأنه لا يمكن التحرز عنه بالكلية غالبًا (هب) عن ابن عمر بن الخطاب رمز المؤلف لضعفه
•أقلوا الخروج) أي من الخروج من منازلكم وفي نخسة أقل (بعد هدأة الرجل) بفتح الهاء وسكون الدال المهملة وهمزة مفتوحة أي سكون الناس عن المشي في الطرق ليلاً (فإن الله تعالى دواب يبثهن) أي يفرقهن وينشرهن (في الأرض في تلك الساعة أي في أول الليل فما بعده فإن خرجتم حينئذ
...المزيد

من ذَلِك زِيَادَة ارتباط توجب الْمحبَّة (حل هَب عَن ابْن مَسْعُود) ثمَّ قَالَ الْبَيْهَقِيّ مُنكر ...

من ذَلِك زِيَادَة ارتباط توجب الْمحبَّة (حل هَب عَن ابْن مَسْعُود) ثمَّ قَالَ الْبَيْهَقِيّ مُنكر مَرْفُوعا بِهَذَا الاسناد
* (من سره أَن يجد حلاوة الايمان) اسْتعَار الْحَلَاوَة المحسوسة للكمالات الايمانية الْعَقْلِيَّة (فليحب الْمَرْء لَا يُحِبهُ) لشئ (الا لله) أَي لاجله لَا لغَرَض آخر كاحسان وَالْمرَاد الْحبّ الْعقلِيّ لَا الطبيعي (حم ك عَن أبي هُرَيْرَة) وَحَدِيث أَحْمد صَحِيح
* (من سره أَن يسلم) من السَّلامَة لَا الاسلام أَي من سره أَن يسلم فِي الدُّنْيَا من أَذَى الْخلق وَالْآخِرَة من عِقَاب الْحق (فليلزم الصمت) أَي السُّكُوت عَمَّا لَا يعنيه وَلَا مَنْفَعَة فِيهِ ليسلم من الزلل ويقل حسابه (هَب عَن أنس) وَضَعفه الْمُنْذِرِيّ
* (من سره أَن ينظر الى سيد شباب أهل الْجنَّة فَلْينْظر الى الْحسن) بن عَليّ أحد الريحانتين (ع عَن جَابر) واسناده حسن
(من سره أَن ينظر الى تواضع عِيسَى) بن مَرْيَم (فَلْينْظر الى أبي ذَر) فانه فِي مزِيد التَّوَاضُع ولين الْجَانِب وخفض الْجنَاح يقرب مِنْهُ (ع عَن أبي هُرَيْرَة) واسناده صَحِيح
* (من سره أَن يتَزَوَّج امْرَأَة من أهل الْجنَّة فليتزوج) حاضنة الْمُصْطَفى (أم أَيمن) بركَة الحبشية ورثهَا من أَبِيه وَزوجهَا من حبه زيد بن حَارِثَة فَولدت لَهُ اسامة (بن سعد) فِي طبقاته (عَن سُفْيَان بن عقبَة مُرْسلا) وَهُوَ أَخُو قبيصَة
*(من سره أَن ينظر الى امْرَأَة) أَي يَتَأَمَّلهَا بِعَين بصيرته لَا بَصَره (من الْحور الْعين فَلْينْظر الى أم رُومَان) بنت عَامر بن عومير الكنانية زَوْجَة أبي بكر أم عَائِشَة (ابْن سعد عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد مُرْسلا) وَرَوَاهُ أَبُو نعيم عَن أم سَلمَة
* (من سرته حسنته) لكَونه راجيا ثَوَابهَا موقنا بنفعها (وساءته سيئته فَهُوَ مُؤمن) أَي كَامِل الايمان فالايمان لَا يكمل فِيهِ حَتَّى تسرهُ تِلْكَ وتسوءه هَذِه وَيصير متيقنا انه لَا يخفى على ربه حَبَّة خَرْدَل وَلَا مِثْقَال ذرة فيجازيه بِعَمَلِهِ (طب عَن أبي مُوسَى) الاشعري باسناد ضَعِيف
* (من سعى بِالنَّاسِ) أَي وشى بهم الى جَائِر ليؤذيهم (فَهُوَ لغير رشده) أَي فَهُوَ يسْعَى لغير رشده أَو يصير الى غير رشده (أَو فِيهِ شئ مِنْهُ) أَي من غير الرشد لَان الْعَاقِل الرشيد لَا يتسبب الى العطب بايذاء النَّاس بِلَا سَبَب وَلذَلِك قَالُوا النميمة من الْخِصَال الذميمة تدل على نفس سقيمة وطبيعة لئيمة مشغوفة بهتك الاستار وكشف الاسرار
* وَقَالَ بعض الْحُكَمَاء الاشرار يتبعُون مساوى النَّاس ويتركون محاسنهم كَمَا يتبع الذُّبَاب الْمَوَاضِع الوجعة من الْجَسَد وَيتْرك الصَّحِيحَة
* وَقَالُوا السَّاعِي بالنميمة كشاهد الزُّور يهتك نَفسه وَمن سعى بِهِ وَمن سعى اليه
🍐وَرَأى بَعضهم رجلا يسْعَى بآخر عِنْد رجل فَقَالَ لَهُ نزه سَمعك عَن اسْتِمَاع الْخَنَا كَمَا تنزه لسَانك عَن النُّطْق بِهِ فان السَّامع شريك الْمُتَكَلّم (ك عَن أبي مُوسَى) قَالَ الْعِرَاقِيّ لَا أصل لَهُ
(من سكن الْبَادِيَة جَفا) أَي غلظ طبعه وقسا قلبه لبعده عَن الْعلمَاء والصلحاء (وَمن اتبع الصَّيْد غفل) عَن مَصَالِحه (وَمن أَتَى السُّلْطَان افْتتن) لانه ان وَافقه فِي مُرَاده فقد خاطر بِدِينِهِ وان خَالفه خاطر بِرُوحِهِ (حم 3 عَن ابْن عَبَّاس) قَالَ ت حسن ونوزع بِأَن فِيهِ مجهلا
(من سل سَيْفه) فقاتل بِهِ الْكفَّار (فِي سَبِيل الله) امتثالا لامره (فقد بَايع الله) اما من البيع ان الله اشْترى من الْمُؤمنِينَ انفسهم واموالهم بَان لَهُم الْجنَّة واما من الْبيعَة ان الَّذين يُبَايعُونَك (ابْن مردوية عَن أبي هُرَيْرَة
من سل علينا السَّيْف) أَي أخرجه من غمده لاضرارنا (فَلَيْسَ منا) حَقِيقَة ان اسْتحلَّ والا فَمَعْنَاه لَيْسَ من التَّابِعين لارشادنا (حم م عَن سَلمَة بن الاكوع
من سلك طَرِيقا) حسية أَو معنوية (يلْتَمس) يطْلب (علما) نكره ليعم كل علم شَرْعِي وآلته (سهل الله لَهُ) بِهِ
...المزيد

بءس الاخ اخ ينسى . بءس الاخ اخ رمال. مَا اجْتمع قوم فِي بَيت من بيُوت الله تَعَالَى) أَي ...

بءس الاخ اخ ينسى . بءس الاخ اخ رمال.
مَا اجْتمع قوم فِي بَيت من بيُوت الله تَعَالَى)
أَي مَسْجِد وَألْحق بِهِ نَحْو مدرسة ورباط (يَتلون كتاب الله تَعَالَى وَيَتَدَارَسُونَهُ بَينهم) أَي يشتركون فِي قِرَاءَة بَعضهم على بعض ويتعهدونه خوف النسْيَان (الا نزلت عَلَيْهِم السكينَة) فعيلة من السّكُون للْمُبَالَغَة وَالْمرَاد هُنَا الْوَقار أَو الرَّحْمَة أَو الطُّمَأْنِينَة (وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَة وَحَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَة) أَي أحاطت بهم مَلَائِكَة الرَّحْمَة (وَذكرهمْ الله) أثنى عَلَيْهِم أَو أثابهم (فِيمَن عِنْده) من الانبياء وكرام الْمَلَائِكَة والعندية عندية تشريف ومكانة وَأخذ مِنْهُ فضل مُلَازمَة الصُّوفِيَّة للزوايا والربط على الْوَجْه الْمَعْرُوف
* قَالَ بعض الْحُكَمَاء ارْتِفَاع الاصوات بِالذكر فِي بيُوت الْعِبَادَات بِحسن النيات وصفاء الطويات يحل مَا عقدته الافلاك الدائرات فاجتماع أهل الزوايا والربط على الْوَجْه المرضى شرعا وتحققوا بِحسن الْمُعَامَلَة ورعاية الاوقات وتوقى مَا يفْسد الاعمال واعتمدوا مَا يصحح الاحوال تعد بركته على الْعباد والبلاد (د عَن أبي هُرَيْرَة) بل رَوَاهُ مُسلم بِاللَّفْظِ الْمَزْبُور
(مَا اجْتمع قوم على ذكر الله) تَعَالَى (فَتَفَرَّقُوا عَنهُ الا قيل لَهُم) من قبل الله (قومُوا مغْفُور لكم) من أجل الذّكر وَفِيه رد على مَالك حَيْثُ كره الِاجْتِمَاع لنَحْو قِرَاءَة أَو ذكر (الْحسن بن سُفْيَان) فِي جزئه (عَن سهل بن الحنظلية) الاوسى واسناد حسن
(مَا اجْتمع قوم ثمَّ تفَرقُوا عَن غير ذكر الله وَصَلَاة على النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] الا قَامُوا عَن أنتن من جيفة) هَذَا على طَرِيق استقذار مجلسهم العاري عَن الصَّلَاة عَلَيْهِ استقذارا يبلغ الى هَذِه الْحَالة (الطَّيَالِسِيّ) أَبُو دَاوُد (هَب والضياء) الْمَقْدِسِي (عَن جَابر) واسناده صَحِيح
(مَا اجْتمع قوم فَتَفَرَّقُوا عَن غير ذكر الله الا كَأَنَّمَا تفَرقُوا عَن جيفة حمَار) لَان مَا يجْرِي فِي ذَلِك الْمجْلس من السقطات والهفوات اذا لم يجْبر بِذكر الله يكون كجيفة تعافها النَّفس (وَكَانَ ذَلِك الْمجْلس عَلَيْهِم حسرة) يَوْم الْقِيَامَة زَاد فِي رِوَايَة للبيهقي وان دخلُوا الْجنَّة لما يرَوْنَ من الثَّوَاب الْفَائِت بترك الصَّلَاة عَلَيْهِ (حم عَن أبي هُرَيْرَة) واسناده صَحِيح
(مَا اجْتمع قوم فِي مجْلِس فَتَفَرَّقُوا) مِنْهُ (وَلم يذكرُوا الله) عقب تفرقهم وَلم (يصلوا على الا كَانَ مجلسهم ترة عَلَيْهِم يَوْم الْقِيَامَة) أَي حسرة وندامة لانهم ضيعوا راس مَالهم وفوتوا ربحهم
(حم حب عَن أبي هُرَيْرَة) واسناده صَحِيح
(مَا أَحْبَبْت من عَيْش الدُّنْيَا الا الطّيب وَالنِّسَاء) ومحبته لَهما الا تنافى الزّهْد فانه لَيْسَ بِتَحْرِيم الْحَلَال كَمَا مر (ابْن سعد) فِي الطَّبَقَات (عَن مَيْمُونَة مُرْسلا.مَا أحب عبد عبد الله الا أكْرمه ربه) عز وَجل وَفِي رِوَايَة الا أكْرم الله (حم عَن أبي امامة) واسناده صَحِيح واقتصار الْمُؤلف على أَنه حسن غير حسن
(مَا أحب أَن أسلم على رجل وَهُوَ يُصَلِّي وَلَو سلم على لرددت عَلَيْهِ) هَذَا كَانَ أَولا ثمَّ نسخ بِتَحْرِيم الْكَلَام فِيهَا (الطَّحَاوِيّ عَن جَابر) واسناده حسن
(مَا أحب أَن أحدا) بِضَمَّتَيْنِ الْجَبَل الْمَعْرُوف) (تحول) بمثناة فوقية مَفْتُوحَة كتفعل وَفِي رِوَايَة بتحتية مَضْمُومَة (لي ذَهَبا يمْكث عِنْدِي مِنْهُ) أَي من الذَّهَب (دِينَار) بِالرَّفْع فَاعل يمْكث (فَوق ثَلَاث) من اللَّيَالِي (الا دِينَارا) نصب على الِاسْتِثْنَاء من سابقه وَفِي رِوَايَة بِالرَّفْع على الْبَدَل من دِينَار السَّابِق (أرصده) بِضَم الْهمزَة وَكسر الصَّاد من رصدته رقبته (لدين) هَذَا مَحْمُول على الاولوية لَان جمع المَال وان كَانَ مُبَاحا لَكِن الْجَامِع مسؤل عَنهُ وَفِي المحاسبة خطر (خَ عَن أبي ذَر) جُنْدُب بن جُنَادَة
(مَا أحب أَن لي الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بِهَذِهِ الْآيَة) أَي بدلهَا وَهِي قَوْله تَعَالَى {يَا عبَادي الَّذين اسرفوا على أنفسهم الى آخر الْآيَة} تَمَامه
...المزيد

2 مليون هنا قبل ... لاجل حساب بانك 11401976 - Cle. 67 باش نزربو. مد .. شد

2 مليون هنا قبل ... لاجل حساب بانك
11401976 - Cle. 67
باش نزربو. مد .. شد

(الْعدْل حسن) لِأَنَّهُ يَدْعُو إِلَى الألفة وَيبْعَث على الطَّاعَة وتنعم بِهِ الأَرْض وتنمو بِهِ ...

(الْعدْل حسن) لِأَنَّهُ يَدْعُو إِلَى الألفة وَيبْعَث على الطَّاعَة وتنعم بِهِ الأَرْض وتنمو بِهِ الْأَمْوَال وتكثر الْعمرَان ويعم الْأمان
* قَالَ بعض الْحُكَمَاء الْعدْل ميزَان الله فَلذَلِك هُوَ مبرأ عَن كل ميل وزلل وَقَالَ بَعضهم الْعدْل ميزَان الله والجور مكيال الشَّيْطَان
(وَلَكِن) هُوَ (فِي الْأُمَرَاء أحسن) لِأَن الْآحَاد إِذا لم يعدل أحدهم قوم بالسلطان وَأما هُوَ فَلَا مقوم لَهُ (السخاء حسن) فِي كل أحد (وَلَكِن) هُوَ (فِي الْأَغْنِيَاء أحسن) لِأَنَّهُ بِهِ عمَارَة الدّين وَالدُّنْيَا (الْوَرع حسن) فِي جَمِيع النَّاس (وَلَكِن) هُوَ (فِي الْعلمَاء أحسن) مِنْهُ فِي غَيرهم لِأَن الطمع يزل أَقْدَامهم (الصَّبْر حسن) لكل أحد (وَلَكِن) هُوَ (فِي الْفُقَرَاء أحسن) فَإِنَّهُم يتعجلون بِهِ الرَّاحَة مَعَ اكْتِسَاب المثوبة فَهُوَ فِي الْفُقَرَاء أحسن من حَيْثُ عجزهم عَن تلافي مَا هُوَ فِي مَظَنَّة الْفَوْت فَمَا لم يصبر أحدهم احْتمل هما لَازِما (التَّوْبَة) شَيْء (حسن) لكل عَاص وَلَكِن فِي الشَّبَاب أحسن) مِنْهَا فِي غَيرهم وَالله يحب الشَّاب التائب (الْحيَاء حسن) فِي الذُّكُور وَالْإِنَاث (وَلَكِن فِي النِّسَاء أحسن) مِنْهُ فِي الرِّجَال لِأَنَّهُنَّ بِهِ أَحَق (فر عَن عَليّ
العرافة) بِالْكَسْرِ وَفِي رِوَايَة الْإِمَارَة (أَولهَا ملامة وَآخِرهَا ندامة وَالْعَذَاب يَوْم الْقِيَامَة) إِلَّا من اتَّقى الله وَقَلِيل مَا هم (الطَّيَالِسِيّ عَن أبي هُرَيْرَة
الْعَرَب للْعَرَب أكفاء) أَي متماثلون متساون والكفاءة كَون الزَّوْج نَظِير الزَّوْجَة فِي النّسَب وَنَحْوه بِخِلَاف الْعَجم فليسوا بأكفاء للْعَرَب (والموالي أكفاء للموالي إِلَّا حائك أَو حجام) لدناءة حرفتهما
.
.
التعامل مع واحد الان.....الاخرين وصية بحلول اخرى
(الْعسيلَة) الْمَذْكُورَة فِي قصة الْمَرْأَة الَّتِي طَلقهَا زَوجهَا ثَلَاثًا فَأَرَادَتْ الرُّجُوع إِلَيْهِ فَقَيلَ لَهَا لَا حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَته أَي الزَّوْج الثَّانِي وَيَذُوق عُسَيْلَتك فَأفَاد بِهِ أَن مُجَرّد العقد لَا يكفى فِي التَّحْلِيل
.
(العربون لمن عربن) بيع العربون أَن يدْفع المُشْتَرِي للْبَائِع شيأ على أَنه أَن رضيه فَمن الثّمن وَإِلَّا فهبة وَهُوَ بَاطِل عِنْد الثَّلَاثَة دون أَحْمد (خطّ فِي)
.
معندناش ...باطل او حساب سيسيبي لا يحتمل (يمكن المساعدة بالبنكي) باطل
(الْعَرْش) الَّذِي هُوَ أعظم الْمَخْلُوقَات (من ياقوتة حَمْرَاء) فِيهِ رد لما فِي الْكَشَّاف وَغَيره أَنه جَوْهَرَة خضراء (أَبُو الشَّيْخ فِي) كتاب (العظمة عَن الشّعبِيّ مُرْسلا
الْعرف) أَي الْمَعْرُوف (يَنْقَطِع فِيمَا بَين النَّاس) أَي أَن من فعل مَعَه رُبمَا جحد وَأنكر (وَلَا يَنْقَطِع فِيمَا بَين الله وَبَين من فعله) إِذا كَانَ فعله لله فَإِن الله لَا يضيع أجر من أحسن عملا (فر عَن أبي الْيُسْر) // بِإِسْنَاد ضَعِيف //
.
.
اذا تم الامر (9 لسليم و 1 للموضفين مبدئيا) يتم تعيين .......10 موضفين...يقسمون المنحة بالتساوي منطقة في الوسط ومنطقة في الجنوب ومنطقة في الشمال.....ياخذون ما يلزمهم من الوقت الافضل الاسراع.....في احصاء الافراد الغير مستفيدون من دخل حكومي ثابت .. ...ثم يدرس هؤلاء 10 التقديم والاولوية لمن ليس لديهم حرف وثانيا الغير المتزوجين اولى.. بمنحة 500 مليون....لا ينبغي استفادة اخوين من بيت واحد......وبعدها يتم الاعلان عن المستفيدين وبعدها الاستلام
الطرف المرسل او المشتري يعرض الوصل بالمبلغ المرسل الى الحساب البنكي
ليس لاحد او الحكومة ان يحاسب الموظفين..المشتري البضاعة فقط
(الْعشْر عشر الْأَضْحَى وَالْوتر يَوْم عَرَفَة وَالشَّفْع يَوْم النَّحْر) قَالَه لما سُئِلَ عَن قَوْله {وَالشَّفْع وَالْوتر} الْآيَة (حم ك عَن جَابر
...المزيد

يتدبر الصاحب امره.. بالحرق في الاصل الخارج منه ...... غَيره (حم ق ن عَن أنس) بن مَالك (ذهبت ...

يتدبر الصاحب امره.. بالحرق في الاصل الخارج منه ......
غَيره (حم ق ن عَن أنس) بن مَالك
(ذهبت النُّبُوَّة) اللَّام للْعهد والمعهود نبوته (وَبقيت الْمُبَشِّرَات) بِكَسْر الشين الْمُعْجَمَة جمع مبشرة وَهِي الْبُشْرَى وفسرها فِي الْخَبَر الْآتِي بِأَنَّهَا الرُّؤْيَا الصَّالِحَة وَالْمرَاد أَنَّهَا أشرفت على الذّهاب لقرب مَوته (هـ عَن أم كرز) بِضَم الْكَاف وَسُكُون الرَّاء بعْدهَا زَاي الْكَعْبِيَّة // بِإِسْنَاد حسن // (ذهبت النُّبُوَّة) أَي قرب ذهابها (فَلَا نبوة) كائنة (بعدِي) أَي بعد وفاتي (إِلَّا الْمُبَشِّرَات) قَالُوا وَمَا الْمُبَشِّرَات قَالَ (الرُّؤْيَا الصَّالِحَة) الَّتِي (يَرَاهَا الرجل) يَعْنِي الْإِنْسَان وَلَو أُنْثَى (أَو ترى لَهُ) أَي يَرَاهَا غَيره من النَّاس لَهُ فَهِيَ جُزْء من أَجزَاء النُّبُوَّة بَاقِيَة إِلَى قرب قيام السَّاعَة (طب عَن حُذَيْفَة) بِضَم الْمُهْملَة (ابْن آسيد) بِفَتْح الْهمزَة وَكسر الْمُهْملَة الغفارى صَحَابِيّ قديم وَرِجَاله رجال الصَّحِيح
(ذهبت الْعُزَّى) بِضَم الْمُهْملَة وَشد الزَّاي الْمَفْتُوحَة (فَلَا عزى بعد الْيَوْم) أرد بِهِ الصَّنَم الَّذِي كَانُوا يعبدونه أرسل إِلَيْهِ فَكَسرهُ حَتَّى صَار رضاضاً فَمَا أخبر بذلك ذكره (ابْن عَسَاكِر عَن قَتَادَة مُرْسلا)
(ذُو الدرهمين) أَي صَاحب الدرهمين مثلا (أَشد حسابا) يَوْم الْقِيَامَة (من ذِي الدِّرْهَم وَذُو الدينارين أَشد حسابا من ذى الدِّينَار) كَذَلِك وَلِهَذَا يدْخل الْفُقَرَاء الْجنَّة قبل الْأَغْنِيَاء بِخَمْسِمِائَة عَام وَالْقَصْد الْحَث على الإقلال من المَال وتسلية الْفُقَرَاء (ك فِي تَارِيخ) تَارِيخ نيسابور (عَن أبي هُرَيْرَة) مَرْفُوعا (هَب عَن أبي ذَر مَوْقُوفا) وَهُوَ أشبه
(ذُو السُّلْطَان وَذُو الْعلم أَحَق بشرف الْمجْلس) أَي كل مِنْهُمَا أَحَق بِأَن يقدم ويؤثر بِالْجُلُوسِ فِي صُدُور الْمجَالِس من الرعايا وَالْمرَاد الْعلم الشَّرْعِيّ النافع (فر عَن أنس) بِإِسْنَاد فِيهِ مَجْهُول //
(ذُو الْوَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا) وَهُوَ الَّذِي يَأْتِي كل طَائِفَة بِمَا تحب فَيظْهر لَهَا أَنه مِنْهَا وَيُخَالف لضدها صَنِيعَة وخداعاً (يَأْتِي يَوْم الْقِيَامَة وَله وَجْهَان من نَار) جَزَاء لَهُ على إفساده وارتكابه أصلا من أصُول النِّفَاق وَأكْثر رجل الثَّنَاء على عَليّ كرم الله وَجهه بِلِسَان لَا يُوَافقهُ الْقلب فَقَالَ لَهُ أَنا دون مَا تَقول وَفَوق مَا فِي نَفسك فَانْظُر إِلَى هَذِه الفراسة المفترسة لحياة الْقُلُوب والمكشوف المغطى من خفيات الغيوب
* وَقَالَ بعض الْحُكَمَاء لِأَن يكون لي نصف لِسَان وَنصف وَجه على مَا فيهمَا من قبح المنظر وَسُوء الْمخبر أحب إِلَيّ من أَن ذَا وَجْهَيْن وَذَا لسانين وَذَا قَوْلَيْنِ مُخْتَلفين
* وَقَالَ ارسطوا وَجهك مرْآة قَلْبك فَإِنَّهُ يظْهر على الْوَجْه مَا تضمره الْقُلُوب (طس عَن سعد) بن أبي وَقاص بِإِسْنَاد فِيهِ كَذَّاب وَوهم الْمُؤلف فِي رمزه لحسنه
(ذيل الْمَرْأَة شبر) أَي تطيله حَتَّى تجره على الأَرْض قدر شبر زِيَادَة فِي السّتْر الْمَطْلُوب وَذَا قَالَه أَولا ثمَّ استزدنه فزادهن شبْرًا فَصَارَ ذِرَاعا وَقَالَ لَا تزدن عَلَيْهِ (هق عَن أم سَلمَة) أم الْمُؤمنِينَ (وَعَن ابْن عمر) // بِإِسْنَاد حسن // (ذيلك) بِكَسْر الْكَاف خطا بالمؤنث والمخاطب فَاطِمَة أَو أم سَلمَة (ذِرَاع) بِذِرَاع الْيَد وَهُوَ شبران فَلَا يُزَاد عَلَيْهِ لحُصُول الْمَقْصُود من زِيَادَة السّتْر بِهِ (هـ عَن أبي هُرَيْرَة) // بِإِسْنَاد حسن //
(الذُّبَاب كُله فِي النَّار) يعذب بِهِ أَهلهَا لَا ليعذب هُوَ (إِلَّا النَّحْل) فَإِن فِيهِ شِفَاء فَلَا يُنَاسب حَالهم وَتَمَامه وَنهى عَن قتلهن يمن إحراق الطَّعَام فِي أَرض الْعَدو (البزارع طب عَن ابْن عمر طب عَن ابْن عَبَّاس وَعَن ابْن مَسْعُود) بأسانيد بَعْضهَا رِجَاله ثِقَات
(الذَّبِيح إِسْحَق) بن إِبْرَاهِيم الْخَلِيل أَخذ بِهِ الْجُمْهُور وَأجْمع عَلَيْهِ أهل الْكِتَابَيْنِ لَكِن سِيَاق الْآيَة يدل لكَونه إِسْمَعِيل وَصَوَّبَهُ ابْن الْقيم وَصَححهُ البيضاوى (قطّ فِي) كتاب (الْأَفْرَاد) بِفَتْح الْهمزَة (عَن ابْن مَسْعُود الْبَزَّار وَابْن مردوية عَن
...المزيد

اقلهم من لايتجاوز ٣٠ دينار....للكمامة اكثرهم يتجاوز ١٠٠ دينار للادوية . متوسط ٣٠ + ١٠٠ قسمة ...

اقلهم من لايتجاوز ٣٠ دينار....للكمامة
اكثرهم يتجاوز ١٠٠ دينار للادوية
.
متوسط ٣٠ + ١٠٠ قسمة ٢
٦٥ دينار * عدد السكان = حصانة شهر

عربيا (تم وضع يدي مجددا ) كما يتم متابعة المجاهدين وتعريتهم من مكتسباتهم.. هم ايضا يتابعون .. ...

عربيا (تم وضع يدي مجددا )
كما يتم متابعة المجاهدين وتعريتهم من مكتسباتهم..
هم ايضا يتابعون .. وتؤكل ثمرتهم بالامراض
حساب السيسيبي (والرقم ..قريبا)
.
.
.
.بِاخْتِيَار ثمَّ بَقِي مرجوّا أَن يدْفع الله الْآفَات عَنهُ وَأَن يُمكنهُ من الْحَصاد (هَب عَن وَاثِلَة) بِكَسْر الْمُثَلَّثَة (ابْن الْأَسْقَع) بِفَتْح الْهمزَة وَالْقَاف
(اقضوا الله) وفوه حَقه اللَّازِم لكم من فرض وَدين وَغَيرهمَا (فَالله أَحَق بِالْوَفَاءِ) لَهُ بِالْإِيمَان والطاعات وَأَدَاء الْوَاجِبَات (خَ عَن ابْن عَبَّاس
اقطف الْقَوْم دَابَّة أَمِيرهمْ) أَي هُوَ يَسِيرُونَ بسير دَابَّته فيتبعونه كَمَا يتبع الْأَمِير يُقَال قطفت الدَّابَّة إِذْ ضَاقَ مشيها وأقطف الرجل دَابَّته أعجل مسيره عَلَيْهَا مَعَ تقَارب الخطو (خطّ عَن مُعَاوِيَة بن قرّة) بِضَم الْقَاف وشدّة الرَّاء الْمُزنِيّ الْبَصْرِيّ (مُرْسلا
أقل مَا يُوجد فِي أمتِي فِي آخر الزَّمَان دِرْهَم حَلَال) أَي مَقْطُوع بحله لغَلَبَة الْحَرَام فِيمَا فِي أَيدي النَّاس
* وَلِهَذَا قَالَ الْحسن لَو وجدت رغيفا من حَلَال لأحرقته ودققته ثمَّ داويت بِهِ المرضى فَإِذا كَانَ هَذَا زمَان الْحسن فَمَا بالك بِهِ الْآن (أَو أَخ) أَي صديق (يوثق بِهِ)
* وَلذَلِك قيل لحكيم مَا الصّديق قَالَ اسْم على غير مُسَمّى حَيَوَان غير مَوْجُود
* قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ الصّديق هُوَ الصَّادِق فِي ودادك الَّذِي يهمه مَا أهمك وَهُوَ أعز من بيض لَا نُوق
* وَسُئِلَ بعض الْحُكَمَاء عَنهُ فَقَالَ اسْم لَا معنى لَهُ وَإِذا كَانَ هَذَا فِي زمَان الزَّمَخْشَرِيّ فَمَا بالك الْآن
* وَقيل لحكيم مَا الصداقة قَالَ افْتِرَاق نفس وَاحِدَة فِي أجسام متفرّقة
وَمن نظم الْأُسْتَاذ أبي إِسْحَق الشِّيرَازِيّ
(سَأَلت النَّاس عَن خل وفيّ ... فَقَالُوا مَا إِلَى هَذَا سَبِيل)
(تمسك إِن ظَفرت بودّ حرّ ... فإنّ الحرّ فِي الدُّنْيَا قَلِيل)
(عد وَابْن عَسَاكِر) فِي التَّارِيخ (عَن ابْن عمر) بن الْخطاب رمز الْمُؤلف لضَعْفه
(أقل أمتِي) أَي أقصرها أعمارا (أَبنَاء السّبْعين) فَإِن معترك المنايا مَا بَين السِّتين إِلَى السّبْعين فَمن جَاوز سبعين كَانَ من الأقلين (الْحَكِيم) التِّرْمِذِيّ (عَن أبي هُرَيْرَة) بِإِسْنَاد ضَعِيف
(أقل أمتِي الَّذِي يبلغون) من الْعُمر (السّبْعين) عَاما كَذَا هُوَ فِي نسخ الْكتاب كَغَيْرِهَا بِتَقْدِيم السِّين قَالَ الْحَافِظ الهيتمي وَلَعَلَّه بِتَقْدِيم التَّاء (طب عَن ابْن عمر) بن الْخطاب ضَعِيف لضعف سعيد السماك
(أقل الْحيض ثَلَاث وَأَكْثَره عشرَة) الَّذِي فِي مُعْجم الطَّبَرَانِيّ ثَلَاثَة أَيَّام وَأَكْثَره عشرَة أَيَّام وَبِهَذَا أَخذ بعض الْمُجْتَهدين وَذهب الشَّافِعِي إِلَى أَن أَقَله يَوْم وَلَيْلَة لأدلة أُخْرَى (طب عَن أبي أُمَامَة) ضَعِيف لضعف أَحْمد بن بشير الطَّيَالِسِيّ وَغَيره
(أقلّ) وَفِي رِوَايَة أقلل (من الذُّنُوب) أَي من فعلهَا (يهن عَلَيْك الْمَوْت) فَإِن كرب الْمَوْت قد يكون من كَثْرَة الذُّنُوب (وَأَقل من الدّين) بِفَتْح الدَّال أَي الِاسْتِدَانَة (تعش حرّا) أَي تنجو من رق رب الدّين والتذلل لَهُ فَإِن لَهُ تحكما وتأمرا وتحجرا فبالاقلال من ذَلِك تصير لَا وَلَاء عَلَيْك لأحد وَعبر بالإقلال دون التّرْك لِأَنَّهُ لَا يُمكن التَّحَرُّز عَن ذَلِك بِالْكُلِّيَّةِ غَالِبا (هَب عَن ابْن عمر) بن الْخطاب رمز الْمُؤلف لضَعْفه
(أقل الْخُرُوج) أَي من الْخُرُوج من محلك (بعد هدأة الرجل) أَي سُكُون النَّاس عَن الْمَشْي فِي الطّرق لَيْلًا (فإنّ لله تَعَالَى دَوَاب يبثهنّ) يفرقهن وينشرهنّ (فِي الأَرْض فِي تِلْكَ السَّاعَة) أَي فِي أَوَائِل اللَّيْل فَمَا بعدهنّ فَإِن خَرجْتُمْ حِينَئِذٍ فَأَما أَن تؤذوهم أَو يؤذوكم وَعبر بأقلّ دون لَا تخرج إِيمَاء إِلَى أنّ الْخُرُوج لما لَا بدّ مِنْهُ لَا حرج فِيهِ (حم د ن عَن جَابر) وَقَالَ على شَرط مُسلم وأقروه
(أقلوا الدُّخُول على الْأَغْنِيَاء) بِالْمَالِ (فَإِنَّهُ) أَي إقلال الدُّخُول عَلَيْهِم (أَحْرَى) أَجْدَر (أَن لَا تَزْدَرُوا) تحتقروا وتنقصوا (نعم الله
...المزيد

.معنديش حتى باه نفتح حساب بنكي.. فكرنا في للاستدانة وفكرنا في قتل سارق او اثنين لاستيفاء بعض ...

.معنديش حتى باه نفتح حساب بنكي..
فكرنا في للاستدانة
وفكرنا في قتل سارق او اثنين لاستيفاء بعض الحقوق (المنى)
لاجل الرباط واسترجاع الأراضي المحتلة....للاسف ثم تكون جاهزة للانتخابات يسلبها منا قوم التطبيع لا نستفيد شيءا
.
.
.
وآمال الرجال لهم وضوح ... سوى أمل المصنف ذي العلوم
والفرق بينه وبين الأماني: أن الأمل: ما أملته عن سبب، والتمني: ما تمنيته من غير سبب.
* قيل لعبد الرحمن بن أبي بكر: أي شيء أطول إمتاعًا؟ قال: المنى (1)، ذكره الجاحظ في "كتاب النساء".
* وقيل: لرقبة بن مصقلة: أنت بعيد الدار من المسجد، وتنصرف بلا مؤنس، قال: إني حين أخرج من المسجد أؤمل تأميلًا فلا أملي ينقضي حتى أبلغ المسجد.
* وقال بعض الحكماء: الإنسان لا ينفك من أمل، فإن فاته الأمل عول على المنى.
* وقال يزيد بن معاوية: كثرة المنى تحلق العقل، وتفسد الدين، وتطرد القناعة.
* وقال الشاعر:
الله أصدق والآمال كاذبة ... وجل هذي المنى في الصدر وسواس
فصل:وهذا صفة ما في الحديث (2) ................
__________
(1) في هامش الأصل: لعله: أملي.
(2) في هامش الأصل: هذا الذي أعرفه، كذا صفته.
وكأنه فهم أن الأغراض جمع غرض بالغين والضاد المعجمتين، حتى فعل ما فعله في الأصل، وإنما هي الأعراض بالعين المهملة، والضاد المعجمة في آخره، جمع عرض، وهو المرض، والله أعلم.
...المزيد

. رواية: الأترنجة. وحكى أبو زيد: ترنجة وترنج وترج. وذكر العلامة عبد الوهاب بن سحنون التنوخي في ...

.
رواية: الأترنجة. وحكى أبو زيد: ترنجة وترنج وترج. وذكر العلامة عبد الوهاب بن سحنون التنوخي في كتاب "الأدوية القلبية" أن بعض الحكماء غضب عليه بعض الأكاسرة وسجنه، وقال: خيروه إدامًا واحدًا لا يزاد عليه؛ فقيل له، فاختار الأترج، فسئل عن ذلك فقال: في العاجل ريحان يسر نفسي، والتبقل بقشره يفرح قلبي، ولحمه وقشره خاصة إدامان يغتذي بهما بدني، وأستخرج من حبه دهنًا أقضي به وطري.
*قال ابن سحنون: جمع الله فيه مالم يجمع في غيره من الثمار من الفوائد والمنافع.
فصل:قد أسلفنا أن الحديث الأول وصف فيه حامل القرآن والعامل به بالكمال، وهو اجتماع المنظر والمخبر، ولم يثبت هذا الكمال لحامل غيره من الكلام. ووصف في الثاني فضل الأمة وخصوصيتها دون سائر الأمم، وما اختصت إلا بالقرآن، فدل على أنه السبب في فضلها، ويؤخذ من ذلك فضل القرآن على غيره من الكتب كما سلف، فكيف بالكلام.
فصل:
قد أسلفنا في الصلاة أن أبا حنيفة احتج بالحديث الثاني في أن وقت العصر عند مصير الظل مثليه، آخر وقتها المختار عندنا (1)؛ لأن كثرة
__________
(1) انظر: "أحكام القرآن" للجصاص 2/ 379، "المبسوط" 1/ 142 - 143، "بدائع الصنائع" 1/ 122 - 123، "المجموع" 3/ 30 - 31، "طرح التثريب" 2/ 164 - 165.
...المزيد

تحدثنا واخ طالباني ..اخباركم واحوالكم ولم نجد ايميلات على موقع الويب . وقد أحسن الحسن بن أبي ...

تحدثنا واخ طالباني ..اخباركم واحوالكم
ولم نجد ايميلات على موقع الويب
.
وقد أحسن الحسن بن أبي الحسن البصري في البيان عن هذا المعنى فقال: الحمد لله الذي آجرنا عَلَى ما لا بد لنا منه، وأثابنا عَلَى ما لو تكلفنا سواه صرنا إلى معصيته؛ فلذلك قال لها - صلى الله عليه وسلم -: "اتقي الله واصبري" أي: اتقي معصيته بلزوم الجزع الذي يحبط الأجر واستشعري الصبر عَلَى المصيبة بما وعد الله عَلَى ذَلِكَ.
* وقال بعض الحكماء لرجل عزَّاه: إن كل مصيبة لم يذهب فرح ثوابها بألم حزنها، لهي المصيبة الدائمة والحزن الباقي.
* وفي الحديث دليل عَلَى جواز زيارة القبور؛ لأنه لو لم يجز لما ترك بيانه، ولأنكر عَلَى المرأة خلوتها عند القبر، وسيأتي تمام هذا المعنى في بابه إن شاء الله (1).
وفيه دلالة أيضًا عَلَى تواضعه وكونه لم ينتهرها لمّا ردت عليه قوله بل عذرها بمصيبتها وذلك من خلقه الكريم (2).
وفيه: النهي عن البكاء بعد الموت.
وفيه: الموعظة للباكي بتقوى الله والصبر كما سلف.
__________
(1) انظر ما سيأتي برقم (283) باب: زيارة القبور.
(2) وذلك لأنه في الحديث الآتي (1283) فيه زيادة أن الرسول بعد ما قال لها: "اتقي الله واصبري". قالت: إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي ولم تعرفه، فقيل لها: إنه النبي - صلى الله عليه وسلم - الحديث.
.
.
{صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ} وهي الغفران والثناء الحسن، ومنه الصلاة على الميت إنما في الدعاء.
وقوله: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ} [البقرة: 145] في الصبر قولان:
أحدهما: الصوم، قاله مجاهد (1).
والثاني: عن المعاصي. والصلاة أي: عند المصائب، كما قَالَ ابن عباس: إنها الاستعانة بالصلاة عند المصائب. فكان إذا دهمه أمر صلى (2). قَالَ علي: الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد (3).
والضمير في قوله: {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ} [البقرة: 45] إما عائد إلى الصلاة أو إن فعلتم ذلك، والخاشعون: المؤمنون حقًّا. والخشوع: التواضع، والمؤمن حقًّا متواضع.
وإنما كان الصبر عند الصدمة الأولى؛ لأنها أعظم حرارة وأشد مضاضة، يريد أن الصبر المحمود عليه صاحبه ما كان عند مفاجأة المصيبة؛ لأنه يسلو على مر الأيام، فيصير الصبر طبعًا
* وقد قَالَ بعض الحكماء: لا يؤجر الإنسان على مصيبة في نفسٍ أو مال لأجل ذاتها، فإن ذلك طبع لا صنع له فيه، وقد يصيب الكافر مثله فيصبر، وإنما يؤجر على قدر نيته واحتسابه.
فإن قلت: قد علمت أن العبد منهي عن الهجر، وتسخط قضاء الرب في كل حال، فما وجه خصوص نزول النائبة بالصبر في حال حدوثها؟ قيل: وجه خصوص
__________
(1) ذكره ابن كثير في "تفسيره" 1/ 387.
(2) ذكره ابن كثير في "تفسيره" 1/ 390.
(3) رواه ابن أبي شيبة 6/ 172 (30430) كتاب: الإيمان والرؤيا، باب: ما ذكر فيما يطوى عليه المؤمن من الخلال.
..
وقال ابن العربي في "عواصمه": الروح معقولة، واختلف في النفس فمنهم من جعلها الدم، ومنهم من جعلها معقولة بمنزلة الروح، وقد يعبر بالروح عن القلب والنفس، وعن القلب بهما، وعن النفس بالروح، وعن الروح والحياة بهما، وقد تتعدى هذِه الألفاظ إلى غير العقلاء بل إلى غير الأحياء فتجعل في كل شيء، فيقال لكل شيء قلب ونفس وروح وحياة، واستجازة، وزعم قوم أن الروح استنشاق الهواء، وقال عامة المعتزلة: إنها عرض، وأغرب ابن الراوندي (1) فقال: إنها جسم لطيف يسكن البدن.
وقال بعض الحكماء: إن الله تعالى خلقها من ستة أشياء: من جوهر النور والطب والبقاء والحياة والعلم والعلو، ألا ترى أنه ما دام في الجسد كان نوريًّا، قال الواحدي: والمختار أنه جسم لطيف توجد به الحياة (2).خاتمة:
الروح في كتاب الله تنطلق على معان سلفت هناك، ونبه عليها ابن منده أيضا: الرحمة {وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ} [المجادلة: 22] ملك من الملائكة السابعة على صورة الإنسان وجسده كجسد الملائكة {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا} [النبأ: 38] جبريل {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193)}
__________
(1) هو أبو الحسين أحمد بن يحيى بن إسحاق بن الراوندي، كان معتزليًّا ثم تزندق، وقيل: كان لا يستقر على مذهب ولا نحلة، ويقال: كان غاية في الذكاء، وقد صنف كتبًا كثيرة يطعن فيها على الإسلام.
قال الحافظ في ترجمته: إنما أوردته لألعنه، توفي إلى لعنة الله في سنة ثمان وتسعين ومائتين.
انظر: "وفيات الأعيان" 1/ 94، "سير أعلام النبلاء" 14/ 59، "لسان الميزان" 1/ 491 (999)
(2) "الوسيط" 3/ 125.
...المزيد

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً