[.....] سابيع بعدها .احرم ويكون حرام.....كيفية ...wwssll.......................... الخطوة ...


[.....] سابيع بعدها .احرم ويكون حرام.....كيفية ...wwssll..........................
الخطوة 0__________
اعطني صفحتك (موضوعا ما ستنشره) للتحقق من الجهة من تكون
الخطوة 1 __________
8 حسابات بنكية.....بلون عملة يوروا........الافضل ان تكون تلك التي يمكن تغيير كلمة المرور....من الداخل...من اعدادات
login ... بيانات الدخول
الخطوة 2__________
حسابكم البنكي مع حساباتي الثمانية........لتصل %10 ....صفقة الاستضافة....والحسابات
الخطوة 3__________
ساعيد اعطاكم بعد 24 او 48 ساعة....واحد من الثمانية
سيعمل مع النفط..... بعد الخطوة 4.
الخطوة 4__________
نجاح امكانية التحويل و الاستفادة من الحسابات
.
.
.
.
.
.
.
.
.وتقدم من قبل أن الأول أولى.
{غَاسِقٍ} الغاسق الليل إذا اعتكر واشتد ظلامه، قال الشاعر:
يَا طَيْفَ هِنْدٍ لَقَدْ أَبْقَيْتَ لِيْ أَرَقَا ... إِذْ جِئْتَنَا طَارِقًا وَاللَّيْلُ قَدْ غَسَقَا
{وَقَبَ} دخل ظلامه في كل شيء يقال: وقبت الشمس إذا غابت، وفي الحديث: "لما رأى الشمس قد وقبت قال هذا حين حلها" يعني صلاة المغرب، وهناك أقوال أخرى ليس هذا موضعها كما مر بعضها هنالك.
{وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ}: جمع نفاثة، كعلَّامة صيغة مبالغة من النفث، وهو النفخ مع ريق يخرج من الفم، وهن السواحر اللاتي تنفث في العُقَد التي تعقدها، كما في "المختار"، وشبيه بالنفخ، وهو أقل من التفل، وقد نفث الراقي من بابي ضرب ونصر.
{فِي الْعُقَد}: جمع عقدة، وهي الربطة التي تُعقد في الخيط والوتر.
{وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5)} والحسد: أن تتمنى زوال نعمة المحسود عنه مطلقًا دينية كانت أو دنيوية، يقال: حسده يحسده من باب دخل، وقال الأخفش وبعضهم يقول: يحسِد - بالكسر - حَسَدًا - بفتحتين - وحسادة بالفتح وا هـ. "مختار". وفي "المصباح": حسدته على النعمة، وحسدته النعمة حسدًا بفتح السين أكثر من سكونها يتعدى إلى الثاني بنفسه وبالحرف إذا كرهتها عنده وتمنيت زوالها عنه اهـ.
فائدة: قال بعض الحكماء: بارز الحاسد ربه من خمسة أوجه:
أولها: أنه أبغض كل نعمة ظهرت على غيره.
ثانيها: أنه ساخط قسمة ربه كأنه يقول: لم قسمت هذه القسمة.
ثالثها: أنه يعاند فعل الله تعالى.
رابعها: أنه يريد خذلان أولياء الله تعالى.
خامسها: أنه أعان عدو الله إبليس اللعين. انتهى.
وقال بعضهم: الحاسد لا ينال في المجالس إلا ندامة، ولا ينال عند الملائكة إلا لعنة وبغضًا، ولا ينال في الخلوة إلا جزعًا وغمًا، ولا ينال في الآخرة إلا حزنًا واحتراقًا، ولا ينال من الله إلا بعدًا ومقتًا. انتهى.
.
.
.
*قيل لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ أَيُّ شَيْءٍ هُوَ أَعْظَمُ عِنْدَ النُّفُوسِ قَدْرًا وَهِيَ عَلَيْهِ أَشَدُّ تَفَجُّعًا قَالَ فَقْدُ خِلٍّ مُشَاكِلٍ وَقُرْبُ شِكْلٍ مُوَافِقٍ
*وَقِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ مَا أَقْرَبُ شَيْءٍ قَالَ الْأَجَلُ ,قِيلَ فَمَا أَبْعَدُ شَيْءٍ قَالَ الْأَمَلُ,قِيلَ فَمَا أَوْحَشُ شَيْءٍ قَالَ الْمَوْتُ ,قِيلَ فَمَا أَسَرُّ شَيْءٍ قَالَ الصَّاحِبُ الْمُوَاتِي.
...المزيد

. . . . . . . https://top4top.io/downloadf-2293obq2g1-zip.html وليال عشر منذ ...

.
.
.
.
.
.
.
https://top4top.io/downloadf-2293obq2g1-zip.html

وليال عشر منذ 2021-07-13
رابط المادة:
http://iswy.co/e2nbbcvch
.
.
.
.
.

* وقال الفضيل بن عياض: إن الله ليتعهد عبده المؤمن بالبلاء، كما يتعهد الرجل أهله بالخير، ولولا أن في ...

* وقال الفضيل بن عياض: إن الله ليتعهد عبده المؤمن بالبلاء، كما يتعهد الرجل أهله بالخير، ولولا أن في حلول الكوارث ونزول الحوادث تخفيفًا من الأوزار، وحطًا من الذنوب، ومحوًا من السيئات ما استطعنا عليهم صبرًا، ولولا أن في موافقة اللذات ومقارنة الشهوات أنواعًا من المكاره، وأصنافًا من الشدائد؛ ما وجدنا عنها صبرًا، ولكثر إسرعنا، وقيل عنها امتناعنا، لا جرم أن جميع خلال الخير وخصال البر وأحوال الطاعة وما يجعل الله في الإنسان من حسن الشيم وكرم الأخلاق وأسباب الديانة ودواعى الإيمان إنما هي كلها مرتبطة بالصبر، وراجعة إلى الصبر، ومحمولة على الصبر، وجارية مع الصبر كيفما تأملتها، وعلى أي حال تدبرتها، فإنه قطب تدور عليه جميع الأفعال المحمودة، لذا أمر الله سبحانه بالتواصي به؛ لأنه جماع صفلت الخير، ألا ترى أن الكرم صبر على مفارقة المال وعلى حبه، وأن العدل صبر على إمضاء الحكم وإن شق، وأن الصدق صبر، فربما خالطه شوائب تكره, وإن الحلم جامع لأشتات الصبر، فما منح الله الصبر عبدًا من عبيده، وهو يريد به شيئًا سوى الخير، وكل شيء في الوجود يولد صغيرًا، ثم يكبر إلا المصائب , فإنها تولد كبارًا، ثم تصغر وتضمحل، والصبر محمود الأثر شريف الغاية, ولو لم يكن فيه إلا أنه مظهر من مظاهر الكمال والرجولة اللائقة بكل إنسان .. لكفى , قال الشاعر:
فَلَوْ كَانَ يُغْنِيْ أَنْ يُرَى الْمَرْءُ جَازِعًا ............... لِحَادِثَةٍ أَوْ كَانَ يُغْنِيْ التَّذَلُّلُ
لَكَانَ التَّعَزِّيْ عِنْدَ كُل مُصِيْبَةٍ ... وَنَائِبَةٍ بِالْحُرِّ أَوْلَى وَأَجْمَلُ
* قال بعض الحكماء: الجزع على الفائت آفة، وعلى المتوقع سخافة، فهو لا يخلو عمره من النكد،........ ويشتد حتى أصبح لا يطاق، كما قال ابن الرومي:
إِنَّ الْبَلَاءَ يُطَاقُ غَيْرَ مُضَاعَفٍ ... فَإِذَا تَضَاعَفَ صَارَ غَيْرَ مُطَاقِ
* ومن الحكم المشهورة: من أكثر الشكوى عظمت عليه البلوى
* ومن كلام بعض العلماء: من كثر جزعه كثرت زلته وعظمت علته وبعد أمله وحبط عمله، وإذا كان الجزع يحبط الحسنات فإن الصبر يربي الحسنات، وهو من أجل القربات
* قال الأشعث بن قيس دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -
.
.
.
.
t4t
قيل لبَعض الْحُكَمَاء أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَخُوكَ أَمْ صَدِيقُكَ قَالَ إِنَّمَا أُحِبُّ أَخِي إِذَا كَانَ لِي صَدِيقًا
...المزيد

{وَثَاقَهُ} في "المصباح": وثق الشيء بالضم وثاقه: قوي وثبت، فهو وثيق ثابت، وأوثقته: جعلته وثيقًا، ...

{وَثَاقَهُ} في "المصباح": وثق الشيء بالضم وثاقه: قوي وثبت، فهو وثيق ثابت، وأوثقته: جعلته وثيقًا، والوثاق - بفتح الواو وكسرها -: القيد والحبل ونحوه، والجمع: وثق، مثل: رباط وربط، ويطلق هنا: على الشد والربط بالسلاسل والأغلال.
{الْمُطْمَئِنَّةُ} من الاطمئنان: وهو الاستقرار والثبات.
{مَرْضِيَّةً} اسم مفعول من رضي، وأصله: مرضوية بوزن: مفعول اجتمعت الواو والياء، وسبقت إحداهما بالسكون، فقلبت الواو ياءً، وأدغمت في الياء، ثم كسرت الضاد لمناسبة الياء، ولام المادة واو، وعليه فـ {رَاضِيَةً} أصله: راضوة، قلبت الواو ياءً لتطرفها إثر كسرة، كما فعلوا في رضي أصله: رضو من الرضوان.البلاغة .
.
.
.
.
t4t
.وَقِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ: مَا الْمُرُوءَةُ؟ قَالَ: إِنْصَافُ مَنْ هُوَ دُونَكَ، وَالسُّمُوُّ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكَ.
وَقِيلَ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: مَا الْمُرُوءَةُ؟ قَالَ: أَدَبٌ بَارِعٌ، وَلِسَانٌ قَاطِعٌ.
...المزيد

. . . . . . . . . هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (5) بالنوم على إعادة القوى، وتختفي ...

.
.
.
.
.
.
.
.
.
هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (5)
بالنوم على إعادة القوى، وتختفي الناس من مطاردة اللصوص، ولله در المتنبي حيث قال:
وَكَمْ لِظَلَامِ اللَّيْلِ عِنْدَكَ مِنْ يَدٍ ... تُخَبِّرُ أَنَّ الْمَانَوِيَّةَ تَكْذِبُ
5 - ثم قرر سبحانه فخامة الأشياء التي أقسم بها قبل، وكونها أهلًا لأن تعظم، فقال: {هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ} إلخ، وهذا تقرير (1) وتحقيق لفخامة شأن المقسم بها، وكونها أمورًا جليلةً حقيقةً بالإعظام والإجلال عند أرباب العقول، وتنبيه على أن الإقسام بها أمر معتد به، خليق بأن يؤكد به الأخبار على طريقة قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76)}، كما يقول من ذكر حجة باهرة: هل فيما ذكرته حجة.
والمعنى: هل فيما ذكر من الأشياء المقسم بها، فالإشارة بذلك إلى تلك الأمور، والتذكير فيه بتأويله بالمذكور؛ أي: في ذلك المذكور من الأمور التي أقسمنا بها {قَسَمٌ}؛ أي: مقسم به حقيق بأن تؤكد به الأخبار، وفي "فتح الرحمن": مقنع ومكتفى {لِذِي حِجْرٍ}؛ أي: لذي عقل ولب منور بنور المعرفة والحقيقة، يراه حقيقًا بأن يقسم به إجلالًا وتعظيمًا، والمراد: تحقيق أن الكل كذلك، وإنما أوثرت هذه الطريقة هضمًا للخلق، وإيذانًا بظهور الأمر، أو المعنى: هل (2) في الإقسام بتلك الأمور المذكورة إقسام لذي حجر مقبول عنده، يعتد به، ويفعل مثله، ويؤكد به المقسم عليه. والحجر - بكسر الحاء وسكون الجيم -: العقل: سمي به؛ لأنه يحجر صاحبه؛ أي: يمنعه من التهافت فيما لا ينبغي، كما سمي عقلًا ونهيةً بضم النون؛ لأنه يعقل وينهى، وحصاةً أيضًا من الإحصاء، وهو الضبط.
* قال الفراء: يقال: إنه لذو حجر إذا كان قاهرًا لنفسه، ضابطًا لها، مضيقًا عليه، والتنوين في الحجر للتعظيم
* قال بعض الحكماء: العقل للقلب بمنزلة الروح للجسد، فكل قلب لا عقل له، فهو ميت بمنزلة قلب البهائم، والمراد: أن من (3) كان ذا لب وعقل، يفطن إلى أن في القسم بهذه المخلوقات المشتملة على باهر الحكمة، وعجيب
__________
(1) روح البيان.
(2) روح البيان.
(3) المراغي.
.
.
.
.
.
.
.
.
t4t
3076 - / 2 - حَدَّثَنَا الْحَرْبِيُّ؛ قَالَ: ثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ؛ قَالَ: قِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ: مَتَى يَفْحُشُ زَوَالُ النِّعْمَةِ؟ قَالَ: إِذَا زَالَ مَعَهَا حُسْنُ التَّجَمُّلِ.
...المزيد

فصل. . لدي عائلة للاعالة......... اذا لم تؤخذ البضاعة قبل 20 من الشهر الهجري الجاري لن تتوفر ...

فصل.

.
لدي عائلة للاعالة......... اذا لم تؤخذ البضاعة قبل 20 من الشهر الهجري الجاري
لن تتوفر ولن تعرض الى بعد 2 سنة
سينتقم.....

. . . . . . . . . . الغالب عليها الأرضية، ولا في صفاء النفوس المجردة ولطافتها لتتصل ...

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الغالب عليها الأرضية، ولا في صفاء النفوس المجردة ولطافتها لتتصل بالعالم العلوي، وتتجرد، أو تتعلق ببعض الأجرام السماويّة متعلقة بأجرام لطيفة غلبت عليها الهوائية، أو النارية أو الدخانية على اختلاف أحوالها. سماها بعض الحكماء الصور المعلقة، ولها علوم وإدراكات من جنس علومنا وإدراكاتنا, ولما كانت قريبة الطبع إلى الملكوت السماوي أمكنها أن تتلقي من عالمها بعض الغيب، فلا يستبعد أن ترتقي أفق السماء فتسترق السمع من كلام الملائكة؛ أي: النفوس المجردة. ولما كانت أرضيّة ضعيفة بالنسبة إلى القوى السماوية تأثرت تلك القوى، فرجمت بتأثيرها عن بلوغ شأنها وإدراك مداها من العلوم، ولا ينكر أن تشتعل أجرامها الدخانية بأشعة الكواكب فتحترق، وتهلك أو تنزجر عن الارتقاء إلى الأفق السماوي، فتتسفل فإنها أمور ليست بخارجة عن الإمكان.
وقد اختلف (1) أهل العلم في دخول مؤمني الجن الجنة كما يدخل عصاتهم النار لقوله في سورة تبارك: {وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ} وقول الجنّ فيما سيأتي في هذه السورة: {وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15)} وغير ذلك من الآيات. فقال الحسن: يدخلون الجنة، وقال مجاهد: لا يدخلونها وإن صرفوا عن النار. والأول أولى لقوله في سورة الرحمن: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ} وفي سورة الرحمن آيات غير هذه تدل على ذلك، فراجعها. وقد قدمنا أن الحق أنه لم يرسل الله إليهم رسلًا منهم بل الرسل جميعًا من الإنس، وإن أشعر قوله: {أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ} بخلاف هذا فهو مدفوع الظاهر بآيات كثيرة في الكتاب العزيز دالة على أنّ الله سبحانه لم يرسل الرسل إلّا من بني آدم. وهذه الأبحاث يطول الكلام فيها. والمراد هنا الإشارة إليها بأخصر عبارة وأوجز إشارة.
والحاصل (2): من الكتاب والسنة: العلم القطعي بأن الجن والشياطين موجودون متعبّدون بالأحكام الشرعية على النحو الذي يليق بخلقتهم وبحالهم، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - رسول إلى الإنس والجن، فمن دخل في دينه فهو من المؤمنين، ومعهم في الدنيا والآخرة والجنة، ومن كفر به فهو من الشياطين المبعدين المعذبين فيها والنار مستقره.
__________
(1) الشوكاني.
(2) الخازن.
.
.
.
.
.
.
.
t4t
2934 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نا أَحْمَدُ بْنُ زَكَرِيَّا، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمِّهِ الأَصْمَعِيِّ؛ قَالَ: قِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ: مَا لَكَ لا تُرْضِي بَنِي فُلانٍ؟ قَالَ: لَيْسَ يُرْضِيهِمْ مِنِّي إِلا زَوَالُهَا، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُرْضِيهِمْ بِذَلِكَ عَنِّي.
...المزيد

. . . . . . . . . . . . مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) وَإِنَّ لَكَ ...

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3)
من الكتابة، ومن الشجر المغروس، ومن القوم الوقوف. وسطر فلان كذا؛ أي: كتبه سطرًا سطرًا.
2 - وجواب القسم قوله: {مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2)} {مَا} نافية، و {أَنْتَ} اسمها، و {بِمَجْنُونٍ} خبرها، والباء: في {بِنِعْمَةِ رَبِّكَ} متعلقة بمحذوف هو حال من الضمير في خبر {مَا} وهو {مجنون}، والعامل فيها معنى النفي،* وعن بعض الحكماء (1): كأنّه قيل: انتفى عنك الجنون
* قال أبو حبان (2): قوله: {بِنِعْمَةِ رَبِّكَ} قسم اعترض به بين المحكوم عليه والحكم على سبيل التأكيد، والتشديد والمبالغة في انتفاء الوصف الذميم وذهب إلى القسم أيضًا الشيخ نجم الدين في "تأويلاته".
والمجنون: هو من لا يفرق بين ما يضره وينفعه، فيحسب التفسير نفعًا والنفع ضرًا، والضال كذلك.{بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} {ضلّ} أصله: ضلل بوزن فعل، أدغمت اللام الأولى في الثانية، وقوله: {المهتدين} فيه إعلال بالحذف، أصله: المهتديين بياءين: الأولى لام الكلمة، والثانية ياء الجمع، حذفت حركة الياء الأولى للتخفيف فسكنت فحذفت لالتقائها ساكنة مع ياء الجمع الساكنة. {فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (8)} أصله: تطوع، نقلت حركة الواو إلى الطاء، فسكنت فالتقت ساكنة مع آخر الفعل المجزوم لدخول الجازم، وهو {لا} الناهية، فحذفت الواو لذلك.
__________
(1) روح البيان.
(2) البحر المحيط..
.
.
.
.
.
t4t
2716 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ؛ قَالَ: قِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ: لَوْ زِدْتَنَا مِنْ فَضْلِ لِسَانِكَ لَعَلَّنَا نَنْتَفِعُ بِهِ بَعْدَكَ. قَالَ: إِنِّي لأَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ قَوْلِي أَكْثَرَ مِنْ فِعْلِي.
...المزيد

https://top4top.io/downloadf-2289gxzdw1-zip.html - ومن معه يعجبون بهياكلهم، ويسمعون إلى كلامهم. ...

https://top4top.io/downloadf-2289gxzdw1-zip.html
- ومن معه يعجبون بهياكلهم، ويسمعون إلى كلامهم. وإن الصباحة وحسن المنظر لا يكون إلا من صفاء الفطرة في الأصل
* ولذا قال عليه السلام: "اطلبوا الخير عند حسان الوجوه" أي: غالبًا. وكم من رجل قبيح الوجه قضاء للحوائج. قال بعضهم:
يَدُلُّ عَلَى مَعْرُوفِهِ حُسْنُ وَجْهِهِ ... وَمَا زَالَ حُسْنُ الْوَجْهِ إِحْدَى الشَّوَاهِدِ
* وفي الحديث: "إذا بعثتم إليَّ رجلًا .. فابعثوه حسن الوجه حسن الاسم".
ثم لما رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - غلبة الرين على قلوب المنافقين، وانطفاء نور استعدادهم، وإبطال الهيئات الدنية العارضية خواصهم الأصلية .. أيس منهم وتركهم على حالهم.

*يقول الفقير: فيه إشارة إلى أن الاستناد في مجالس الأكابر أو في مجالس العلم مِن ترك الأدب؛ ولذا منع الإِمام مالك رحمه الله هارون الرشيد من الاستناد حين سمع منه "الموطأ". ودلت الآية وكذا قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة، على أن العبرة في الكمال والنقصان بالأصغرين: اللسان والقلب، لا بالأكبرين: الرأس والجسد، فإن الله تعالى لا ينظر إلى الصور والأموال، بل إلى القلوب والأعمال، فرب صورة مصغرة، عند الله بمثابة الذهب.
.
.
.
t4t

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الآجُرِّيُّ؛ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَائِشَةَ يَقُولُ: قِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ:
*مَا كَمَالُ الْحُمْقِ؟ قَالَ: طَلَبُ مَنَازِلِ الأَخْيَارِ بِأَعْمَالِ الأَشْرَارِ، وَبُغْضُ أَهْلِ الْحَقِّ وَمَحَبَّةُ أَهْلِ الْبَاطِلِ.
*قِيلَ: فَمَا عَلامَةُ الْجَهْلِ؟ قَالَ: حُبُّ الْغِنَى، وَطُولُ الأَمَلِ، وَشِدَّةُ الْحِرْصِ.
*قِيلَ: فَمَا عَلامَةُ الْعَمَى؟ قَالَ: الرُّكُونُ إِلَى مَنْ لا تَأْمَنُ غِشَّهُ، وَالْمَنُّ مَعَ الصَّدَقَةِ، وَالْعِبَادَةُ مَعَ الْبُخْلِ.
...المزيد

تلحق بي الجهة ممثلة العامة(راغب)......ثم انشر هنا الكمية المتفق عليها.......واتحاسب لاحقا مع ...

تلحق بي الجهة ممثلة العامة(راغب)......ثم انشر هنا الكمية المتفق عليها.......واتحاسب لاحقا مع الارض
.

.أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (71) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ (72)
من السحاب الذي فوقكم إلى قرار الأرض، أم نحن منزلوه لكم لو نشاء لجعلناه ملحًا زعافًا لا تنتفعون به في شرب، ولا غرس، ولا زرع. فهلا تشكرون ربكم على إنزاله المطر عذبًا زلالًا. {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ (10) يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (11)}.
* أخرج ابن أبي حاتم عن أبي جعفر رحمه الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا شرب الماء قال: "الحمد لله الذي سقانا عذبًا فرتًا برحمته، ولم يجعله ملحًا أجاجًا بذنوبنا".
* وعن ابن عباس رضي الله عنهما: إن تحت العرش بحرًا تنزل منه أرزاق الحيوانات يوحي الله سبحانه إليه، فيمطر ما شاء من سماء إلى سماء حتى ينتهي إلى سماء الدنيا، ويوحي إلى السماء أن غربليه فتغربله، فليس من قطرة تقطر إلا معها ملك يضعها موضعًا، ولا ينزل من السماء قطرة إلا بكيل معلوم ووزن معلوم إلا ما كان من يوم الطوفان. فإنه نزل بغير كيل ولا وزن.
* وقال بعض الحكماء: إن المطر يأخذه قوس الله من البحر إلى السحاب، ثم ينزل من السحاب إلى الأرض. قال بعضهم: هو أدخل في القدرة. لأن ماء البحر مر، فيصعد ملحًا، وينزل عذبًا.
وفي الآية (1): إشارة إلى أن بعض بلاد العرب ليس لها آبار، ولا أنهار جارية. فلا يشرب أهلها إلا من المطر في المصانع.
فمنها: القدس الشريف، وينبع، وجدة المحروسة, ونحوها. وللماء العذب مزيد فضل من هذه البلاد، ولذا امتن الله به على العباد.
71 - {أَفَرَأَيْتُمُ} أيها الكفرة {النَّارَ الَّتِي تُورُونَ}؛ أي: أخبروني عن النار التي تقدحونها، وتستخروجها من الزناد. والعرب تقدح بعودين، تحك أحدهما على الآخر، ويسمون الأعلى الزند، والأسفل الزندة. شبهوهما بالفحل والطروقة. يقال: ناقة طروقة؛ أي: بلغت أن يضربها الفحل. لأن الطرق الضرب.
72 - {أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ} وأوجدتم {شَجَرَتَهَا} التي منها الزناد. وهي المرخ، والعقار، كما مر في سورة يس.
__________
(1) روح البيان.
.
.
.
.
.
t4t
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ؛ قَالَ: قِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ: مَا لَكَ تُدْمِنُ إِمْسَاكَ الْعَصَا وَلَسْتَ بِكَبِيرٍ وَلا مَرِيضٍ؟ قَالَ: أَذَّكَّرُ أَنِّي مُسَافِرٌ.
...المزيد

ستتغير الخريطة..باذن الله.. بتجاه الشركاء...كان قرارا خاطئا غير متوافق مع العدالة....كنا في الكلام ...

ستتغير الخريطة..باذن الله.. بتجاه الشركاء...كان قرارا خاطئا غير متوافق مع العدالة....كنا في الكلام فقط ..لا ارتباط حقيقة=مصلحة
________________________________________________________

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً