يسالونك ماذا ينفقون .. للوالدين والاقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل

يسالونك ماذا ينفقون ..
للوالدين والاقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل

. . . . . .((ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد)) ـ[صلاح بركان الجزائري]•--------- جاء في ...

.
.
.
.
.
.((ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد))
ـ[صلاح بركان الجزائري]•---------
جاء في «عمدة الحفّاظ»، للسمين الحلبي، أنّ لفظ «الاسم» مشتق من السُّمو، وهذا قول البصريين.
وقيل من الوسم، وهو قول الكوفيين، وعليه فالأصل في الاسم أنّه رفعة وعلامة.
وتستخدم الأسماء لتمييز الذوات عن غيرها، ويغلب أن تشير الأسماء إلى صفات، ومن هنا يميل الناس إلى اختيار الأسماء ذات الدلالات الإيجابية، وهم يأملون أن يكون للمرء من اسمه نصيب.
المستقرئ للقرآن الكريم يجد أنّ الاسم يدل على صفة، وأسماء الله تعالى كلها تدل على صفاته عزّ وجل.
وعليه يكون المعنى في قوله تعالى: «هل تعلمُ له سَميا»: أي هل تعلم له مثيلا في صفاته.
وقد أخطأ من ظن أنّ أسماء الله مجرد أعلام، فقال إنّ معنى «هل تعلمُ له سميا»: أي هل تجد من تسمّى باسمه.
وهذا غير مقبول، لأن هناك من تسمّى برحمن، ورحيم، وكريم ... الخ
جاء في سورة الرعد: «وجعلوا لله شركاء قُل سمّوهم».
يقول السمين الحلبي، في عمدة الحفاظ: «ليس المعنى أظهروا أساميها فقولوا: اللات، والعزّى، وهبل، ونحو ذلك، وإنما المعنى أظهروا حقيقة ما يدّعون فيها من الإلهية. وإنكم تَجدون تحقيق ذلك فيها؟» ويقول في قوله تعالى «تبارك اسم ربّك:» «أي يتزايد خيرهُ وإنعامه. والمعنى أنّ البركة والنعمة الفائضة في صفاته ... »
في سورة الصف: «ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد ... »: أي أنّ صفاته، عليه السلام، تستجلب الحمد في أقوى صوره، وأجلاها، وأفضلها.
فهو إذن يُحمدُ أكثر من غيره، لأن صفاته تجعله يُحمد من الناس أكثر.
أمّا «محمّد» فدال على كثرة حمد الحامدين إيّاه.
وعليه فإذا قصدنا بالاسم الصفة الذاتيّة، التي تدفع الناس إلى حمده، عليه السلام، فهو «أحمد»، أمّا إذا نظرنا إلى ردّة فعل الناس عندما يصفونه، عليه السلام، بما يليق بصفاته، فإنّه يكون عندها «محمداً».
فهو، عليه السلام، «أحمد» في ذاته، «ومحمّد ومحمود» ُ من قبل الناس.
ونقول بعبارة أخرى: المقدّمات الموجودة في ذاته، عليه السلام، يلخصها اسم أحمد، أمّا النتيجة الموجودة خارج الذات فيعبر عنها اسم محمد.
لقد اشتهر النبي، صلى الله عليه وسلم، قبل الإسلام بأنّه الصادق الأمين، وكانت هذه الشهرة نتيجة لما لمسته قريش من صِدقه وأمانته، عليه السلام، أمّا اليوم، وبعد أكثر من ألفٍ وأربعمائةِ سنة، فإننا نجد أنّ الشخصية التي تُمتدح أكثر، وذلك لما يتجلى فيها من صفات حميدة، هي شخصية الرسول، عليه السلام، فهو أحمد من غيره على مدى التاريخ البشري وإلى يومنا هذا.
فتبشير عيسى، عليه السلام، كان برسول يأتي من بعده، صفته أنّه أحمد من غيره.
بعد كل ما ذكرناه نخلص إلى نتيجة أنّه لا بد لنا من إعادة النظر في التعامل مع الأسماء القرآنيّة.
فهل يجوز لنا أن نعتبرها مجرد أعلام تخلو من المعاني والأسرار، وعلى وجه الخصوص عندما تكون التسميات ربانية المصدر؟! انظر قوله تعالى: «اسمه المسيح عيسى ابن مريم».
...المزيد

. . . . . . .أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (626) من طريق سعيد بن محمد المدني، والطبراني ...

.
.
.
.
.
.

.أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (626) من طريق سعيد بن محمد المدني، والطبراني في الأوسط (5710) وأبو نعيم في الحلية (9/ 397) والبيهقي في الشعب (10371) من طريق تميم بن عمران القرشي، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (2/ 319) من طريق منيع بن محمد بن منيع، كلاهما عن محمد بن عقبة المكي، وأبو نعيم في حلية الأولياء (10/ 4) والقضاعي في مسند الشهاب (726) والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (8/ 334) -ومن طريقه الذهبي في سير أعلام النبلاء (17/ 261) وتذكرة الحفاظ (3/ 1068) - من طريق أحمد بن صليح الفيومي، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 166) من طريق علي بن الحسن الصفار، والخطيب في تاريخ بغداد (14/ 97) من طريق عبدالعزيز بن عبدالله الرملي، ثلاثتهم (أحمد بن صليح وعلي بن الحسن وعبدالعزيز بن عبدالله الرملي) عن ذي النون بن إبراهيم الزاهد المصري،
ثلاثتهم (سعيد بن محمد ومحمد بن عقبة وذو النون) عن فضيل بن عياض، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أقيلوا السخي زلته، فإن الله آخذ بيده كلما عثر»، لفظ الخرائطي، وللبقية: «تجافوا -وفي ألفاظ: تجاوزوا- عن ذنب السخي ... »، وزِيدَ في لفظ الخطيب في الموضع الثاني: « ... وزلة العالم وسطوة السلطان العادل، فإن الله -تعالى- آخذ بأيديهم كلما عثر عاثر منهم».

* دراسة أسانيد حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-:
دارت الروايات على فضيل بن عياض، وعنه ثلاثة:
1 - سعيد بن محمد المدني، ولم أميِّزه، وفي الرواة عنه مجاهيل لم أجد لهم تراجم، وشيخ الخرائطي فيه: محمد بن مصعب الدمشقي أبو الحارث، ترجمه ابن عساكر في تاريخ دمشق ([1] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn1))، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً، ولا ذكر عنه راويًا إلا الخرائطي.
2 - محمد بن عقبة المكي، ولم أجد له ترجمة، إلا ما نقله ابن حجر عن البيهقي أنه قال فيه وفي تلميذه (تميم بن عمران): (هما مجهولان) ([2] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn2))، والبيهقي قد عقَّب على هذا الإسناد بقوله: (في هذا الإسناد مجاهيل) ([3] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn3)).
وقد رواه عن محمد بن عقبة اثنان:
أ- تميم بن عمران القرشي، وسبق قول البيهقي فيه،
ب- ومنيع بن محمد بن منيع، ولم أجد لهذا ترجمة، سوى أن أبا نعيم ذكر أن الحسن بن أيوب النقاش حدَّث عنه ([4] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn4))، والحسن بن أيوب ترجمه أبو نعيم أيضًا ([5] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn5))، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً.
3 - ورواه عن الفضيل أيضًا: ذو النون المصري، وهو زاهد عابد، قال الدارقطني فيه: (إذا صح السند إليه فأحاديثه مستقيمة، وهو ثقة)، وقال الخطيب البغدادي: (أُسند عنه أحاديث غير ثابتة، والحمل فيها على من دونه) ([6] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn6)). وقد روى هذا الحديث عنه ثلاثة:
أ- أحمد بن صليح الفيومي، وهذا ذكر له الذهبي حديثًا عن ذي النون، وقال: (هذا غلط، وأحمد لا يعتمد عليه) ([7] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn7)).
ب- علي بن الحسن الصفار، والراوي عنه: الحسن بن محمد بن نصر الرازي، قال فيه الحاكم: (كان يحدث عن الكديمي وأقرانه بعجائب)، ثم ذكر خبرًا، فعلق عليه ابن حجر، قال: (هذا لا يحتمله الكديمي وإن كان ضعيفًا)، ثم قال ابن حجر: (وروى الخطيب في تاريخه ... عن أبي بكر بن أحمد النيسابوري، عن الحسن بن محمد الرازي، عن محمد بن أحمد بن أبي خيثمة حكاية باطلة، وقال: "في إسنادها غير واحد من المجهولين"، وعنى بذلك: الحسن بن محمد، والراوي عنه) ([8] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn8))، فهذا الراوي ضعيف يحدث بالعجائب، على جهالة فيه.
وإن كان شيخه (علي بن الحسن الصفار) هو الذي روى عن وكيع، فإنه شيخ سوء غير ثقة ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn9)).
-2-810-
ورواه إبراهيم بن حماد الأزدي حدثنا عبد الرحمن بن حماد البصري قال: حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله مرفوعا بلفظ: " تجافوا عن ذنب السخي، فإن الله آخذ بيده كلما عثر ". أخرجه أبو نعيم في الحلية (4/ 108)
وقال: غريب.
إبراهيم بن حماد الأزدي ضعيف.
ورواه بشر بن عبيد الله الدارسي قال: حدثنا محمد بن حميد العتكي، عن الأعمش، عن إبراهيم عن علقمة. عن عبد الله بلفظ: " تجاوزوا ..
وبشر قال ابن عدي: بين الضعف جدا.
ومن حديث ابن عمر:
رواه عبد الرحمن بن بشر عن بشر بن يزيد الأزدي الأفريقي عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً به.
"أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم"، غرائب مالك، للدارقطني (1/ 9) ولسان الميزان (5553).
قال الدارقطني: هذا منكر باطل.
ورواه عبد الصمد بن النعمان أنبأنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر مرفوعا: تجاوزا في عقوبة ذوي الهيئات. أخرجه ابن الأعرابي في معجمه (33/ 1) والسهمي في تاريخ جرجان (122)
وعبد الصمد بن النعمان. ليس بالقوي، كما قال النسائي والدارقطني.
ومن حديث أنس:
رواه عبد الله بن هارون بن موسى الفروي حدثنا عبد الله بن مسلمة بن كعب حدثني بن أبي ذئب عن ابن شهاب عن أنس مرفوعا به. الكامل لابن عدي (1095)
قال ابن عدي: وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل.
حديث ابن عباس:
رواه ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَقِيلُوا السخي زلته؛ فإن الله آخذ بيده كلما عثر» أخرجه الخرائطي في المكارم (570)
ليث و هو ابن أبي سليم كان اختلط.
رواه ذو النون ابن إبراهيم الزاهد المصري حدثنا فضيل بن عياض الزاهد حدثنا ليث عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعا بلفظ: " تجاوزوا عن ذنب السخي، و زلة العالم، و سطوة السلطان العادل فإن الله تعالى آخذ بأيديهم كلما عثر عاثر منهم. أخرجه الخطيب في التاريخ (14/ 98) وأبو نعيم (10/ 4)
ولم يذكر أبو نعيم: زلة العالم و سطوة السلطان العادل.
ليث و هو ابن أبي سليم كان اختلط.
وذو النون المصري: ضعفه الدارقطني و الجوزقاني.
ورواه محمد بن عبيد الله الجدعاني قال ثنا تميم بن عمران القرشي عن محمد بن عقبة المكي عن فضيل بن عياض عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: تجافوا عن ذنب السخي فإن الله آخذ بيديه كلما عثر. أخرجه الطبراني في الأوسط (5710) والبيهقي (10869)
وقال الطبراني: لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن عبيد الله الجدعاني.
وهو سند مظلم رواته لم أعرفهم.
حديث زيد بن ثابت
رواه مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ مَرْوَانَ الْفِلَسْطِينِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَجَافُوا عَنْ عُقُوبَةِ ذِي الْمُرُوءَةِ، إِلَّافِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. الطبراني في الصغير (883)
محمد بن كثير بن مروان الفهري: ضعيف.
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ: متروك.
حديث أبي بكر الصديق:
رواه يحيى بن عبد الله بن الضحاك ثنا عبد الله بن زياد عن عبد العزيز بن عبد الله عن أبي بكر بن حزم عن أبيه عن أبي بكر الصديق قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: تجافوا عن عقوبة ذوي المروءة ما لم يكن حدا. القضاعي في الشهاب (725)
يحيى بن عبد الله بن الضحاك: ضعيف.
وعبد الله بن زياد: كذاب متروك.
وقد خالف فيه: وهو غريب جدا من طريق أبي بكر، والمحفوظ من طريق عائشة.
حديث عمر بن الخطاب:
رواه الهيثم بن عدي عن مجالد عن الشعبي عن عمر مرفوعا: أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ. أخرجه البلاذري في أنساب الأشراف (10/ 327)
الشعبي هو عامر بن شراحيل، لم يدرك عمر.
وعندي لا يضر هذا الانقطاع، فالشعبي معدود فيمن لا يروي الا عن ثقة، لذا حمل الأئمة مراسيله على الاتصال.
لكن الحديث من هذا الطريق باطل، فأصل هذه الطريق لا تثبت.
مجالد بن سعيد ضعيف.الهيثم بن عدي: كذاب.
حديث أبي هريرة:محمد بن كثير ثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن ابي هريرة قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): تجافوا عن زلة السخي فإنه إذا عثر أخذ الرحمن بيده. ابن عساكر في تاريخ دمشق (55/ 119)
محمد بن كثير بن عطاء الثقفي. متروك، وخصوصا في حديثه عن الوزاعي.
وروي عن الحسن البصري مرسلا.
رواه علي بن محمد القرشي، حدثنا علي بن سليمان عن الفضل بن روح عن الحسن البصري. أخرجه ابن المرزبان في كتاب المروءة (1/ 2) كما في السلسة الضعيفة.
وقال الألباني: هذا إسناد مظلم، من دون الحسن لم أعرفهم.
وروي عن جعفر بن محمد بن علي
رواه من طريق إبراهيم بن الفضل عن جعفر بن محمد مرفوعا بلفظ: تجاوزوا لذي المروءة عن عثراتهم، فوالذي نفسي بيده إن أحدهم ليعثر و إن يده لفي يد الله عز وجل. أخرجه ابن المرزبان في كتاب المروءة (1/ 2) كما في السلسة الضعيفة.
إبراهيم بن الفضل متروك.
جعفر بن محمد عن النبي e معضلا.
هذا والحديث يعارض الحديث الثابت: لو أن فاطمة بنت محمدسرقت لقطعت يدها، فتدبر.
وبالجملة: فليس للحديث طريق صحيحة، بل كلها مضطربة، أو منكرة، أو باطلة.
لذا قال العقيلي: وليس فيه شيء يثبت.
وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ: قد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث من أوجه أخر لَيْسَ مِنْهَا شَيء يثبت.
والحديث ضعفه عبد الحق الإشبيلي، وابن القطان الفاسي، وابن حزم، وهو ظاهر صنيع النسائي في الكبرى، وابن حجر في تلخيص الحبير، والسخاوي في المقاصد الحسنة، والشوكاني في نيل الأوطار.وكتب
أبوعلي بن علي.العلوي
(يُتْبَعُ)
...المزيد

الطير احضري لي الرمز حين نشره من مصدر موثوق....تم قتلهم nom=boumediene prenom=brikel

الطير احضري لي الرمز حين نشره من مصدر موثوق....تم قتلهم
nom=boumediene
prenom=brikel

ساتجاوز مرحله التمريض هده اما ان يدعموا7 الاوبك او يدعموها بالوداع ...هده العداله

ساتجاوز مرحله التمريض هده
اما ان يدعموا7 الاوبك او يدعموها بالوداع ...هده العداله

لقد ضلمتم انفسكم باتخاذكم العجل وهو قاضي7 لا تنفس لا كسره لن امضي امضي باقي وقتي في الشيت والسوق ...

لقد ضلمتم انفسكم باتخاذكم العجل وهو قاضي7 لا تنفس لا كسره
لن امضي امضي باقي وقتي في الشيت والسوق والحفره ....ثم تجدون النقطتين بكل بساطه هكذا
لديكم 7 ايام للقائي في مدينتي باعتبار اني مقعد لا ييمكنني ...المزيد

. . . . . . .5 - ثم يكون بَشَرٌ كلهم تجوز شهادته، ولا أقبل حديثه من قبل ما يدخل في الحديث من ...

.
.
.
.
.
.
.5 - ثم يكون بَشَرٌ كلهم تجوز شهادته، ولا أقبل حديثه من قبل ما يدخل في الحديث من كثرة الإحالة وإزالة بعض ألفاظ المعاني" (50). يعني اشتراط الضبط أو فهم معاني الحديث.
6 - "ونقبل حديث المرأة حتى نحل بها ونحرم وحدها، ولا نقبل شهادتها على شيء، ونقبل حديث العبد الصادق ولا نقبل شهادته، ونرد حديث العدل إذا لم يضبط ونقبل شهادته فيما يعرف فالحديث غير الشهادة" (51). وفي هذا زيادة رد شهادة العبد.
7 - وقال فيما نقله عنه ابن القشيري: «لا يعول على شهادة الفرع مع إمكان سماع الأصل، ويجوز اعتماد رواية الفرع من غير مراجعة شيخه مع الإمكان (52).
8 - قال الزركشي:" له أن يروي على الخط المحفوظ عنده بخلاف الشهادة»، وربما أشار إلى ذلك الشافعي بقوله: «ومن كثر غلطه من المحدثين ولم يكن له أصل كتاب صحيح لم نقبل حديثه، كما يكون من أكثر الغلط في الشهادة لم نقبل شهادته (53).
9 - ومما أورده الشافعي لإبطال قياس الرواية على الشهادة في اشتراط العدد أن العدد في الشهادة مختلف، فعلى أي عدد نقيس لما افترق العدد في الشهادات، فإذا قيل فُرِّق بينها اتباعا، قيل وفُرِّق بين الرواية والشهادات عموما اتباعا (54).
الفقرة الرابعة: من قبل رواية المبتدع والمدلس يلزمه عدم اشتراطها
ومن حججنا على المذهب المختار أنا لا نقبل الجرح بالبدعة إلا من أداه ابتداعه إلى الكفر أو الفسق، ولو كان داعية إلى مذهبه مجاهرا، ولو روى ما يؤيد بدعته وروجه مما كان ضعيفا ما كانت التهمة والنكارة من غير جهته، وإذا قبلنا من هذا حاله في الرواية؛ فلأن نقبل حديث من كثر مزاحه ومن يكشف رأسه أو يمشي حافيا أو يبول قائما من باب أولى.
ومن حججنا أيضا أن المحدثين قبلوا حديث المدلس مع حكمهم بكراهة التدليس (ومنهم من يحرمه) ولا شك أن الجرح بفعل مكروه شرعا ومتعلق بالحديث أولى من الجرح بما هو مباح في أصله ولا تعلق له برواية الحديث.
قال أبو يعلى بعد ذكر أنواع التدليس:" كل هذا مكروه، نص عليه في رواية حرب فقال: أكره التدليس، وأقل شيء فيه أنه يتزين للناس أو يتزيد شك حرب، وكذلك نقل الميموني عنه: لا يعجبني التدليس هو من الريبة، وكذلك نقل مهنا عنه: التدليس عيب "، ثم قال أبو يعلى:" وإذا ثبت أنه مكروه، فإنه لا يمنع قبول الخبر، نص عليه في رواية مهنا، وقيل له كان شعبة يقول: التدليس كذب فقال أحمد: قد دلس قوم نحن نروي عنهم" (55).
الفقرة الخامسة: لوازم فاسدة
إن لمشترط المروءة في عدالة الرواة عدة لوازم ينبغي عليها التزامها، وإذا كان اللوازم فاسدة دل ذلك فساد ملزومها، فإن المروءة كما علم تختلف باختلاف الزمان والمكان فلا تنضبط بحد يحدها لا بأمثلة تقربها (56)، ويلزم من هذا ألا نقبل الجرح في العدالة إلا من بلدي الراوي الذي يعتبر المروءة على اصطلاح أهل بلده!! ويلزم منه تعذر الترجيح بين أقوال الأئمة المتعارضة في الرواة لأن بعضهم سيكون مجروحا على رأي المدنيين مثلا ثقة على رأي الكوفيين، ويلزم من كل ذلك التشكيك في تجريح الرواة.
الفقرة السادسة: أي مروءة تشترط في المحدث؟
ومن الأسئلة الواردة على من اعتبر المروءة في عدالة المحدث أي مروءة تشترط؟ فإنها كما نقول وتقولون تختلف باختلاف الزمان والمكان بل والأحوال والأشخاص، ومن أصر على اعتبارها يقال له أقرب ما يكون منها داخلا في محل الخلاف ما هو منقول عن أهل عصور الرواية من فقهاء ومحدثين وغيرهم، وهذا المنقول لا أتوقع أن يقول به المتأخرون فضلا عن غيرهم في عدالة الرواة، وهذه بعض الآثار مما صح عن السلف:
1 - قال الشافعي:" المروءة أربعة أركان: حسن الخلق والسخاء والتواضع والنسك ".
2 - قال سلم بن قتيبة:" المروءة الصبر على الرجال، قيل له: ما الصبر على الرجال فوصف المداراة".
3 - سئل إياس بن معاوية عن المروءة فقال:" أما في بلدك وحيث تعرف فالتقوى وأما حيث لا تعرف فاللباس" (57).
4 - قال الفضيل بن عياض:" كامل المروءة من بر والديه وأصلح ماله وأنفق من ماله وحسن خلقه وأكرم إخوانه ولزم بيته" (58).
5 - قال ابن سيرين:" ثلاثة ليست من المروءة: الأكل في الأسواق والادهان عند العطار، والنظر في مرآة الحجام" (59).
6 - قال أبو قلابة:" ليس من المروءة أن يربح الرجل على صديقه" (60).
7 - وقال عمر بن عبد العزيز:" ليس من المروءة استخدام الضيف" (61).
8 - وقال ذو النون المصري:" ثلاثة من أعلام المروءة إطعام الطعام وإفشاء السلام ونشر الحسن" (63).
9 - قال ربيعة بن أبي عبد الرحمن:" للسفر مروءة وللحضر مروءة فأما المروءة في السفر فبذل الزاد وقلة الخلاف على الأصحاب وكثرة المزاح في غير مساخط الله، وأما المروءة في الحضر فالإدمان إلى المساجد وتلاوة القرآن وكثرة الإخوان في الله عز وجل" (63).
فهل معنى هذا أننا نضعف من لم يكن سخيا واستخدم الضيف وترك إفشاء السلام وقل إخوانه في الله عز وجل!!! كمن عرفها من المتأخرين" بأنها كمال الإنسان من صدق اللسان واحتمال عثرات الإخوان وبذل الإحسان وكف الأذى عن الجيران " (64)، أم لابد لمن قال بها من أهل الحديث أن يفصل نحوا من تفصيل الجصاص والماوردي؟ وهذا ما فعله السخاوي (65)، وذلك مما لا يمكن توثيق نقله عن الأئمة المتقدمين.
...المزيد

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .ـ[ابن رجب]•----------------- السيد ...

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.ـ[ابن رجب]•-----------------
السيد أمجد الفلسطيني نحن لم نقل أن مشايخ ابن عدي كذبة، ولم نقل انهم ثقات، ولم نتهم أحدا، ولم يك يوما من الايام المجهول كذابا أو ضعيفا أو غيره إنما الجهالة أمر خاص بذاته يجعل الناظر في الاسانيد لا يستطيع أن يحكم الحكم الفاحص المقنن، ولذلك نحن نرد روايات المجاهيل الذين وردت اسماؤهم ولم يذكر فيهم جرح ولا تعديل فما بالك بمن لم يذكر أسمه أصلا، وهذا هو عين منهج أهل الحديث المنضبط بعيدا عن التساهل، وكذلك التعنت والتشدد.
ثم أخي المبارك هب أني سلمت لك جدلا أن كل من حدث عنهم ابن عدي ثقات فهل أسلم لك أنهم سمعوها من ثقات؟
فقد حدث ابن عدي عن عدة (مشايخ) وهذا يجعلني أقلب الموضوع على من قال أن ابن عدي إمام جليل لا يمكن أن يحدث عن عدة مشايخ ضعفاء وأقول له جلالته ومكانته من هذا العلم جعلت صنيعه هذا تمريضا للرواية فلماذا لم يذكر ابن عدي اسماء مشايخه مع أن ابن عدي يعرف ويزن كلمة حدثني فلان مصرحا باسم وبين حدثني شيخي مبهما اسمه؟
والأهم من هذا كله والذي هو قطب رحى الموضوع (كم بين ابن عدي والبخاري في هذا الخبر من شيخ؟)
إذا قلنا أنه أدرك بعض تلاميذ البخاري يلزمنا أن نقول أنه يروي بعض القصص وبينه وبين البخاري ثلاثة رجال كما اشار إلى هذا الأخ شلاش.
واخيرا أقول منهج أهل الأثر واضح في هذا وإن كنا نستأنس بها كما استأنس بها ابن عدي ونقول أنه خبر ليس بغريب على البخاري، وليس هو من الأخبار التي من الدين، ولكن أن نقول إسناده صحيح فكلا وألف كلا فالاسناد على منهج المحدثين مردود ومن قال غير هذا فيلذكر لنا من هم مشايح ابن عدي، وعمن اسندوا هذه القصة؟
أحسنت ابا عاصم فكلامك في محله ,,
ـ[أمجد الفلسطيني]•---------
بارك الله فيكم
هل قصص الصالحين وأخبار الزهاد والسلف الصالح والتواريخ ونحو هذه الأخبار _إذا لم تتعلق بالعقائد والأحكام_ تعامل من حيث الصنعة الحديثية كمعاملة أحاديث الأحكام والعقائد
بمعنى آخر هل يطالب مُوردها بالسند ثم هل ينظر في صحة هذا السند من ضعفه وهل هذا المسلك مسلك سلكه علماؤنا أم لا؟؟
/// روى الخطيب في (اقتضاء العلم العمل) (ص83) عن الغلابي قال: سأل رجل ابن عيينة عن إسناد حديث قال: ما تصنع بإسناده؟! أما أنت فقد بلغتك حكمته ولزمتك موعظته.
/// وذكر الماوردي في (أدب الدنيا والدين) (ص88 - 89) عن الحسن البصري أنه حدث بحديث فقال رجل: يا أبا سعيد عمن؟ قال: ما تصنع بعمن؟! أما أنت فقد نالتك عظته وقامت عليك حجته.
/// وقال الذهبي في ترجمة الشافعي من (سير أعلام النبلاء) (10/ 97): وبلغنا عن الإمام الشافعي ألفاظ قد لا تثبت ولكنها حكم؛ ثم سرد الذهبي جملة طيبة منها.
/// وقال أبو نعيم في (الحلية) (9/ 377 - 378): حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا أبو الحسن الرازي قال: سمعت يوسف بن الحسين يقول: قال ذو النون: (صدور الأحرار قبور الأسرار؛ قال: وسئل ذو النون: لم أحب الناس الدنيا؟ قال: لأن الله تعالى جعلها خزانة أرزاقهم فمدوا أعينهم إليها؛ وقيل له: ما إسناد الحكمة؟ قال: وجودها
/// عن أبي زكريا العنبري قال: الخبر إذا ورد لم يحرم حلالاً ولم يُحِلَّ حراماً، ولم يوجب حكماً، وكان في ترغيب أو ترهيب أو تشديد أو ترخيص: وجب الإغماض عنه والتساهل في رواته [لعلها روايته].
/// وقال الخطيب في (الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع) (2/ 213 - 215) تحت هذه الترجمة (ما لا يفتقر كتبه الى الإسناد): (كل ما تقدم ذكره [يعني أحاديث الأحكام ونحوها] يفتقر كتبه الى الإسناد فلو أسقطتْ أسانيده واقتصر على ألفاظه فسد أمره ولم يثبت حكمه لأن الأسانيد المتصلة شرط في صحته ولزوم العمل به؛ كما أنا محمد بن عمر بن جعفر الخرقي أنا أحمد بن جعفر الختلي نا أحمد بن علي الأبار نا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال سمعت عبدان يقول: قال عبد الله وهو ابن المبارك: الإسناد عندي من الدين لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء، واذا قيل له: من حدثك؟ بقي) ---
إلى أن قال الخطيب:
(وأما أخبار الصالحين وحكايات الزهاد والمتعبدين ومواعظ البلغاء وحكم الأدباء فالأسانيد زينة لها وليست شرطاً في تأديتها.
/// وقد أخبرني عبد الصمد بن محمد الخطيب نا الحسن بن الحسين الفقيه الشافعي قال: سمعت عبد الرحمن الجلاب يقول: سمعت يوسف بن الحسين الرازي يقول: إسناد الحكمة وجودها.
/// أنا منصور محمد بن عيسى الهمذاني نا صالح بن أحمد التميمي اخبرني أحمد بن موسى الدينوري فيما كتب إلي نا ابو حفص عمر بن محمد الخراساني عن سعيد بن يعقوب قال سمعت ابن المبارك وسألناه، قلنا: نجد المواعظ في الكتب فننظر فيها؟ قال: لا بأس وإن وجدت على الحائط موعظة فانظر فيها تتعظ، قيل له: فالفقه؟ قال: لا يستقيم إلا بالسماع.
/// نا أبو طالب يحيى بن علي الدسكري لفظاً أنا ابو بكر بن المقرئ الأصبهاني نا ابو جعفر محمد بن عبدان المعروف برزقان الواسطي نا العباس بن عبد الله الترقفي نا محمد بن عبد الخالق قال كنت جالساً ثم يزيد بن هارون وخراساني يكتب الكلام ولا يكتب الإسناد قال: فقلت له أو قيل له: ما لك لا تكتب الإسناد؟ فقال: أنا خانه خواهم نبازار؛ قال أبو طالب: تفسيره: قال: أنا للبيت أريده لا للسوق.
قال أبو بكر [الخطيب]: إن كان الذي كتبه الخراساني من أخبار الزهد والرقائق وحكايات الترغيب والمواعظ فلا بأس بما فعل؛ وإن كان ذلك من أحاديث الأحكام وله تعلق بالحلال والحرام فقد أخطأ في إسقاط اسانيده لأنها هي الطريق إلى تبينه فكان يلزمه السؤال عن أمره والبحث عن صحته).
ثم قال الخطيب: (وعلى كل حال فان كتب الإسناد أولى سواء كان الحديث متعلقاً بالأحكام أو بغيرها)؛ ثم أسند إلى أبان بن تغلب قوله: (الإسناد في الحديث كالعَلَم في الثوب) يعني أنه زينة فيه.
ما تقدم منقول من هذا الرابط للشيخ محمد سلامة:
http://www.alukah.net/majles/showthread.php?t=5581
فاتضح مما سبق إخواني أن التنقيب عن أسانيد هذه الأخبار مسلكا لم يسلكه علماؤنا بل نهوا عنه
والله ربنا أعلم بحقيقة الأمر ونفسه
(يُتْبَعُ)
...المزيد

زين للذين كفروا الحياة الدنيى ويسخرون من الاعلى كول طه حبيبي والزانيه والزاني فاجلدوا كل واحد ...

زين للذين كفروا الحياة الدنيى ويسخرون من الاعلى
كول طه حبيبي
والزانيه والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئه جلده (غير موجود النور)

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً