كن أنت

منذ 2015-03-15

كثيراً ما يعيش الإنسان أسيراً للماضي ويهمل الحاضر بل قد يضيعه..! والإسلام دين علم وعمل وبذل وعطاء، واهتمام بالحاضر والمستقبل، بل هو دين منح الفرص المتكررة لإصلاح الماضي بالتوبة، والعمل لإصلاح المستقبل، ومن أروع ما علمنا نبينا صلى الله عليه وسلم قوله لأغلى آل بيته على نفسه: «لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمد سَرَقت، لقطعتُ يدَها»

كثيراً ما يعيش الإنسان أسيراً للماضي ويهمل الحاضر بل قد يضيعه..!
والإسلام دين علم وعمل وبذل وعطاء، واهتمام بالحاضر والمستقبل، بل هو دين منح الفرص المتكررة لإصلاح الماضي بالتوبة، والعمل لإصلاح المستقبل، ومن أروع ما علمنا نبينا صلى الله عليه وسلم قوله لأغلى آل بيته على نفسه: «لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمد سَرَقت، لقطعتُ يدَها» (البخاري).

«يا فاطمة بنت محمد اعملي فإني لا أغني عنك من الله شيئًا، يا صفية عمة رسول الله اعملي فإني لا أغني عنك من الله شيئًا، يا عباس عم رسول الله اعمل فإني لا أغني عنك من الله شيئًا، لا يأتيني الناس يوم القيامة بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم، واعلموا أنه لن يدخل أحدكم الجنة بعمله»، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل» (رواه مسلم).

قال ابن حبان البستي:
"ما رأيت أحدًا أخسر صفقة، ولا أظهر حسرة، ولا أخيب قصدًا، ولا أقل رشدًا، ولا أحمق شعارًا، ولا أدنس دثارًا، من المفتخر بالآباء الكرام، وأخلاقهم الجسام، مع تعريه عن سلوك أمثالهم وقصد أشباههم، متوهمًا أنهم ارتفعوا بمن قبلهم، وسادوا بمن تقدَّمهم، وهيهات أنى يسود المرء على الحقيقة إلا بنفسه، وأنى ينبل في الدارين إلا بكدِّه".

المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام
  • 2
  • 0
  • 34,520

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً