مديري يجبرني على حضور حفل موسيقي

في مدارسنا المختلطةِ يقومون بفَعَاليَّات كثيرةٍ رغمًا عنَّا، يتخلَّلها فقرات موسيقيَّة؛ مثل: جوقة المدرسة، أو دبكة، وما شابه، ويأخذون الطلابَ لمشاهَدة مسرحيةٍ بمناسبةِ يوم الطفل العالمي المزعوم! والله أعلم ماذا سيُعْرَض في هذه المسرحية؟! يقوم المديرُ بإجبار المربيات على وُجُودهنَّ مع الطلَّاب، والطلَّابُ في الصُّفوف الأولى، ولو فكَّرتُ في التنازُل عن التدريس لهم، فربما أجبرني على الحُضُور، أو الفصل مِن العمل.
الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومَن والاهُ، أمَّا بعدُ: فالواجبُ عليكِ أيتُها الأختُ الكريمةُ، وعلى كلِّ مسلمٍ قادرٍ إنكارُ المنكر بِحَسَب ما يستطيعُ، وَفْق الضوابط والمَصَالِح الشرعيَّةِ؛ قال تعالى: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ ... أكمل القراءة

التوبة من الربا

اشتريتُ شقَّة عنْ طريق البنك، والآن قد تبتُ بعد أن أدركتُ خطورة هذا الفِعل؛ وعليه قررتُ وزوجي بَيْع المنزل، وسداد أقساط القرض.
فهل يجب التخلُّص مِن الشقة المُشتراة من القَرْض الربوي؟ علمًا بأن ذلك سيترتب عليه تسديدُ مبلغ من الضرائب؛ كما ينص عليه القانون، وسأكون معفيةً من الضرائب ابتداء من السنة الثامنة!
أردنا اكتراء بيت، وبعد البحث اكتَشَفْنا أنَّ الكراء أصبح بعقدٍ زمنيٍّ محددٍ، ويمكن لصاحب السكن أن يطلبَ الإخلاء متى انتهت المدةُ، فهل احتفاظي بالمنزل مع التوبة جائزٌ؟ علمًا بأن الذي تعامَل بالرِّبا يكون رِزْقُه إلى قلة، وأنا أخاف مِن ذلك.
أرجو أن تساعدوني، جزاكم الله خيرًا.

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ: فالحمدُ لله الذي مَنَّ عليكِ بالتوبة، ولُزُوم طريق الحق، ونسألُ الله أن يمنَّ عليكِ بالتوبة النَّصوح، ونسأله سبحانه وتعالى أن يُثبِّتَكِ على ذلك حتى الممات. لا يخفى عليكِ أن الرِّبا مِن أكبر الكبائر، وأشد ... أكمل القراءة

ما حدود العلاقة بين الطالبة والمعلم؟

أنا طالبة جامعيَّةٌ، عندما التحقتُ بالجامعة لم تكنْ عندي أحلام ولا آمال في الحياة، وعندما وصلتُ إلى السَّنة الثالثة، وجدتُ نفسي متفوقةً في دراستي، ودرَّس لي أستاذٌ فاضلٌ، أُعْجِبتُ بطريقته في التدريس، وبأخلاقه؛ فبدأتُ أحاول أن أتخذه قدوةً لي في كلِّ شيء، وبدأتُ أبحث عنْ سيرته الذاتية؛ لأطبقها، وأنجح، وأحلم؛ كما فعل، ونجحتُ والحمد لله ولكنْ قويتْ علاقتي بهذا الأستاذ؛ لأنه ساعدني في الكثير مِن الأشياء؛ لأبدأ طريق النجاح، حتى أصبح هو مصدري ومرجعي الوحيد في كلِّ خطوة أفعلها، ومن الناحية العاطفية لا أجد أي مشاكل، لكني أشعر بالخوْفِ؛ لأني لم أدخلْ في علاقة مِن هذا النوع مِن قبْلُ، فهل كلامي وأسئلتي له بكثرة في الهاتف والإنترنت والجامعة يُغضب الله؟ وماذا أفعل بعدما أصبحتُ لا أجد مَن يفيدني في أيِّ مكانٍ غيره، وأصبح سببَ نجاحي الوحيد؟
الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ: فإنَّ إدراك حُسن الحَسن وقُبح القبيح مِن أعظم اليقينيَّات المعلومة بالعقل؛ فالتَّصديقُ مسبوقٌ بالتصوُّر؛ فبني آدمَ كلُّهم يقولون: إن نُفرة المرأة عن الرجل الأجنبيِّ شيء حَسَنٌ وجميلٌ، وصاحِبتُه تستحقُّ المدح ... أكمل القراءة

هل الغسل المستحب يغني عن الوضوء؟

هل الغُسل المسْتَحب كغُسل الجمعة يُغني عن الوضوء كغسل الجنابة؟
الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ: فإنَّ القُرآن قد دلَّ علَىَ أن المُحْدِثَ حدثًا أكبر إنما يَجِبُ عليه الاغتسالُ فقط؛ قال تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا} [المائدة: 6]، فإذا فَعَلَهُ، شُرِعت له الصلاةُ؛ لذلك لا يجب عليه - على ... أكمل القراءة

أتعبني أبي وأضاع حياتي

أنا شابٌّ في الثلاثين مِن عمري، توفِّيتْ والدتي وأنا صغير، فانتقلتُ للعيش مع أحد أقاربي، وعندما كبرتُ انتقلتُ إلى بيت أبي للعيش معه؛ أبي يكرهني كرهًا شديدًا، وهو السبب في تدمير حياتي ومستقبلي.
لا تقلْ لي: لا يوجد أبٌ يكره ابنه، بل أنا أثق مما أقول، فهو فعلا يكرهني!
أنا شابٌّ ملتزمٌ ولله الحمد، أخاف الله في كلِّ تصرُّف، وأتقي الله، وملتزمٌ والحمد لله بالصلاة؛ أمَّا والدي فحظُّه من الإسلام الاسم فقط "مسلم"، وهذا يجعل بيني وبينه فجوة كبيرة، ولا يوجد بيننا أيُّ تفاهُم.
تزوجتُ بامرأةٍ، فلم تعجبْ أبي، وظل ورائي حتى طلقتُها، ثم تزوَّجتُ بأخرى مُلتزمة، وصاحبة خلُق، فلم تعجبْه أيضًا، فكرَّهني فيها، حتى طلقتُها، ولي منها ابنان!
منذ مدةٍ كبيرةٍ، وأنا أعيش في شقتي وحدي، لا يسأل عني أحدٌ، حتى والدي تزوَّج ويعيش مع أسرته في شقتِه الخاصة، ولا يسأل عنِّي، أنا إلى الآن مطيع لوالدي، ولا أريد أن أعصيه؛ لأني أخاف الله، وعندما أتفاهَم معه يسخر من كلام الدين، ويستهزئ بكلامي، ولا يوجد بيني وبينه أية نقطة اتِّفاق!
يرفض إرجاع زوجتي وأولادي، وقد ناقشتُه كثيرًا في هذا الأمر، ولكن لا جَدوى، بدأ هذا الأمر يُؤَثِّر على عملي!
قررتُ أن أخرجَ من بيت العائلة، وأستأجر شقةً خاصة بي وبعائلتي، ولن أقصِّر في حقه، ولن أهجره، أو أعصيه، فلو بقيت معه سأتعب، وسأصاب بالأمراض!
لا تقل لي: اصبر على والدِك؛ فهو كبير!
فهو لن يتغيَّر، ولن يُغيِّر علاقته بي للأفضل، أريد أن أستقلَّ بحياتي؛ فلا أريد لأولادي أن يتَربَّوا في هذه البيئة السيئة.
أريد أن أعرفَ: هل القرارُ الذي اتَّخذتُه قرارٌ صحيح؟ وهل يغضب اللهُ مني إنْ فعلتُ ذلك؟ وهل مِن حقِّي أن أستقل؟ أو لا؟
الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ: فقد أحسنتَ في قرارك ترْكَ منزلِ العائلة، والسكن بعيدًا عنهم، وهذا القرارُ ربما تَأَخَّرَ بعضَ الشيء، ولكن قدر اللهُ وما شاء فعل، المهم أنك قررتَ أن تَحيا حياتَك، وتَلُمَّ شتات أسرتِك الصغيرة، وترُدَّ زوجتك، ... أكمل القراءة

كيف أتورع عن معصية الله؟!

أنا شابٌّ لا أتورع عن معصية الله، مع العلم أني ملتزم والحمد لله، فما الحل بارك الله فيكم؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعدُ: فما تشعر به وما تذكره أمرٌ محزنٌ حقًّا لكل مسلمٍ صادقٍ، وبشيءٍ من التأمل مع التدبُّر للنصوص الشرعية؛ يُمكنك أن تصلَ لعلاجٍ ناجعٍ لمشكلتك؛ وهو في ظني يَتَمَثَّل في عدة أمور: الأول: مُفارقة الأحوال التي اعتدتها في زمن ... أكمل القراءة

زنيتُ بها وحَمَلَت، فماذا أفعل؟!

أنا شابٌّ مِن دولةٍ عربيةٍ، ومتزوِّجٌ, تعرفتُ إلى فتاةٍ مِن دولةٍ عربيةٍ أخرى، وتمَّ الاتِّفاقُ على الزواج، ولكني لم أحصلْ على تصريح الزواج مِن دولتي, وقبل مُدة تقابلْنا في دولتِها، وحصَل بيننا الزِّنا والعياذ بالله! وليس هذا فحسْب، بل أصبحتْ حاملًا مني في الشهر الأول، فماذا أفعل؟
لا أستطيع الحُصُول على تصريحٍ رسميٍّ بالزواج مِن دولتي, وعند مُراجعتي لأنظِمَة دولة الفتاة طلَبوا مني مُوافَقة السفارة الخاصة بدولتي، ولم يوافِقوا! فماذا أفعل كي أصَحِّح ما يُمكن تصحيحه؟ أنسب الجنين لي بعد الولادة؟
الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ: فحُرمة الزِّنا مَعلومةٌ بالضَّرورة مِن دين الإسلام، ومن جَميع الشَّرائع السَّماوية الأُخْرى؛ فقد أَجْمع أهلُ المِلَلِ وجَميعُ العُقلاء على تَحريمِه، فلم يحلَّ في ملَّة قطُّ، وذلك لما يجلب على المجتَمَعات من ... أكمل القراءة

هل هذا سحر أو حسد؟!

أود أن أطرح عليكم مشكلةً حدثتْ معي، ولا أعرف ماذا أفعل فيها!
بدأتْ هذه المشكلة منذ أن أتممتُ أنا وإخوتي حفظ كتاب الله، فقد كنا ملتزمين، ونصلي صلواتنا في المسجد, ونهتم بحفظ كتاب الله، ومراجعته، عَلِمَ أحدُ الأشخاص أننا أتْمَمْنا حفظ كتاب الله، ولكنه شخص يكرهُنا ويَغَارُ منا، يذهب للسحرة والمشعوذين، حاول أن يفرق بين أمي وأبي!
حاول القرب منا، وبعدها بدأنا نُهمِلُ الصلاة في المسجد، وحِفظ القُرآن كذلك، كنا من المجتهدين في الدراسة، أمَّا الآن فنحن أقلُّ بكثير مما كنا، كثيرًا ما تحدث بينا نحن الإخوة شجارات كثيرةٌ، ومن قبل كانت علاقتنا ممتازة، وكنا لا نتشاجر مطلقًا.
جاءني جدي في المنام، وأخبرني أني مسحور وقال: عليك بسورة الكهف، وبعدها فزعت من النوم، لا أدري هل يمكن أن يكون حقيقةً أو لا؟ لا أدري ماذا أفعل؟ مع العلم أننا من المكثرين من سماع القرآن، كذلك رأيت في المنام قطة شديدة السواد تنظرُ إليَّ بتربُّصٍ وكَيْدٍ، فقلتُ: أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم بصوت عالٍ، فولَّتْ فرارًا، فَعلِمتُ - في الحلم - أنها جانٌّ.
الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ: فأسألُ اللهَ العليَّ الأعلى أن يشفيَك أنت وإخوتَك، وأن يحفظَكم من كل سُوءٍ، وأن يُعِيذَكم من شرِّ الشيطان، وشرِّ السحرة الأشرار. فقد ذكَّرتْني رسالتُك بالمثل الشعبي المنتشر: "كلُّ ذي نعمةٍ محسودٌ"، فيُصابُ ... أكمل القراءة

هل أنا مضطر في هذه الحالة؟

لا أعلمُ مِن أين أبدأ، ولكن سأُحاول أن أختصرَ حياتي في بضعة أسطر؛ لقد عِشتُ حياةً عصيبة جدًّا؛ بسبب أبي؛ إذ كان دائمًا يضرب إخوتي دون سببٍ، وكان يسبُّهم ويشتمهم ويَلعنهم، ويَصفهم بأوصافٍ لا تُحتَمل، ولا يجوز حتى أن أَذكرها، فمنذ كنتُ صغيرًا وأنا أراه يضربهم، ويضرب والدتي، لم أكنْ أعرف السبب!
كنتُ مُتفوِّقًا في دراستي، وكنتُ مِن الأوائل في المدرسة، وعندما أعود للمنزل يستهزئ بي، ولا يُعيرني اهتمامًا!
كانتْ حياتي عذابًا، فمنذ أن فتَحت عيني على هذه الدُّنيا، لم أرَ غير الإهانات، وضرْبه لأمي ولإخوتي.
وحتى الجانب المادِّي، كان لا يُنفق علينا، ولا يأتنا بكُتُب المدرسة، تحمَّلتُ الكثير من الألم، وكبرتُ وأنا أظن أن الأمورَ ستتَحسَّن، لكنها أصبحتْ أصعبَ!
حصلتُ على البكالوريا، وتوجَّهتُ إلى التدريس في مجال من المجالات، وحصلتُ على دورات ودبلومات، وعملتُ في أكثر من عمل، لكني اكتشفتُ أن الشركات التي أعمل فيها تقوم بالنصب على العُملاء!
لديَّ القُدرة على الدخول إلى العديد مِن المناصب، ولكنها تحتاج إلى وساطة، وتحتاج إلى دفْع الرِّشوة، وكل باب أطرقه أجد الحرام، وما يزيد الطين بلة أنني أصبحتُ مثل الأحمق في وسط المجتمع الذي أعيش فيه، فالجميعُ يقول لي: أنت أحمق لترْكِك هذا، وتركك هذا، وإنَّ الله غفور رحيم، وإن دفعتَ الرِّشوة فأنت مُضطرٌّ، وكل يوم أُعاني مِن مُشاهدة أبي الذي لا يعلم حتى ماذا أفعل، أو ماذا أحتاج، وأنا بين هذا الوسط الذي لم يعُد يهتم بما هو حرام أو حلال!
لقد تعبتُ صراحةً، وأصبحتُ أخاف جدًّا أن يأتي عليَّ يومٌ وأنسى فيه هذه القِيَم والمبادئ، وأُصبح ذكيًّا كما يظنون، وأُصبح بهذه الضغوط أتملَّص من الحرام، وأجد له تبريراتٍ واهيةً، والتي أنا موقنٌ أنها لن تنفع غدًا أمام الله.
أرجوكم، أشيروا عليَّ، وأفيدوني بالنصيحة، فلم أعدْ أستطيع تحمُّل هذا الضغط والألم الذي يزداد يومًا بعد يوم، وجزاكم الله خيرًا.

الحمد للهِ، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أمَّا بعدُ: فنسأل الله تعالى أن يجعلَ لك مِن كلِّ همٍّ فرجًا، ومن كلِّ ضيق مخرجًا، وأن يرزقك من حيث لا تحتسب، وأن يُعوِّضك عمَّا ذكرته مِن مُعاناة، وأن يُثبِّتك على الاستقامة، ويقوِّي التزامَك بالدِّين، كما أسأله سبحانه أن ... أكمل القراءة

هل أواصل التعليم بشهادة مغشوشة؟

أنا طالبٌ مُتفوِّق منَ الصغَر حتى وصلتُ إلى المرحلة الثانويةِ، ولكن أهملتُ الدروسَ والمذاكرةَ في هذه المرحلة! وبعد الامتحانات حصلتُ على مجموعٍ عالٍ بالغشِّ، ولولا الغشُّ ما كنتُ نجحتُ! فهل أكمل تعليمي الجامعيَّ بهذه الشهادة المزورَة؟! علمًا بأنَّ إعادة العام مرة أخرى أمْرٌ مُستحيل!

الحمدُ للهِ، والصلاة والسلام على رسولِ اللهِ، وعلى آلِه وصحبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ: فإنَّ الغشَّ في الامتحانات والسماحَ به مِن جِهَة المراقبين مِن البلايا العظيمةِ، التي ابتُلي بها المسلمون، وكان له أكبرُ الأثَر في تخلُّفهم العلميِّ؛ لأنَّ الطالبَ الذي يجتاز الامتحانَ ويحصُل على شهادةٍ يعمل ... أكمل القراءة

أكره النساء ومقتنع بهذا

مِن كثرة ما أراه مِن سُلُوكيات النساء، صِرتُ أكرههنَّ، فالنساء أصبحْنَ كابوسًا لا عقلَ فيهنَّ، يتمتَّعن بالكيد والغرور والعناد، والحمد لله أنا لستُ متزوِّجًا، ولا أرغب في الزواج مع وجود الرغبة الجنسية القويَّة! وهذا جزءٌ مِن المشكلة، تلك الرغبة اللعينة السببُ في تَحَكُّم هذا الجنس الغبيِّ الذي يُشبه الناموس أحيانًا!
أنا مُقتنع بكلامي جدًّا، فما أُلاحظه في النساء يجعلهنَّ كائناتٍ مزعجةً وماديَّة، فالمرأةُ كائنٌ انتهازيٌّ لا يُفَكِّر، وهذا يُعيقني في الحياة؛ فأنا لا أحبُّ التواصُل مع المرأة نهائيًّا!
الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحْبه ومَن والاهُ، أمَّا بعدُ: فبدايةً أُحِبُّ أن أُنبِّهك إلى أن كُرْهَ النِّساء مِن أعمال الجاهليَّة وسُننِها؛ حيثُ كانوا يكرهون الإناث، ويكرهون وجودهنَّ، حتى إنَّ أحدَهم إذا بُشِّر بالأنثى {ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ . يَتَوَارَى ... أكمل القراءة

هل لي حق في مال أبي؟!

أنا فتاة متزوِّجة من عدة سنوات، ولي أخ وأخت كلاهما أصغر مني، بعد زواجي تبدَّلتْ معاملة أمي وأبي، وكأنهما لم ينجبا غير أختي الصغرى، يأتيان لها بكل ما تريد، وحجتهما في ذلك أني متزوجة، فليس لي حق في أي شيء!
أخذ أبي مني ذهبي لمروره بأزمة مالية، على وعد منه بأن يرده إليَّ، ولكن أمي ترفض أن يرد أبي لي ذهبي، لأني متزوجة، بل تريد أن يشتري لأختي هذا الذهب!
من كثرةِ كلام أمي اقتنع أبي أني طماعةٌ؛ فعندما يعطيني شيئًا يكون من باب الصدقة، ويشعروني أني آخذ شيئًا ليس مِن حقي، نعم زوجي فقير، ولكنه لا ينظر لمال أهلي!
هل لي حقٌّ في مال أبي الذي لا يَذْهَبُ إلا لأمي وأختي؟ وهل لي الحق أن أعترضَ على معاملتهم لي، والتفرقة في كل شيء، حتى الاهتمام بي؟ فهم لا يسألون عني إلا إذا سألت أنا عنهم، ولا يسعون في ودي إن غِبْتُ، ولم آت لهم؛ مع العلم أنهم يحبون أطفالي.
الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ: ففي البداية أُحِب أن أُبين لكِ فارقًا مهمًّا لا يعلمه كثيرٌ منا؛ هو التفريقُ بين النفقةِ والعطية؛ فنفقةُ الأبِ على أبنائه تختلِف بحسَب احتياجاتهم؛ فالصغيرُ لا يحتاج نفقةَ الكبير، ومن يدرُس في مرحلة متوسطة ليس ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً