أدعية النبي صلى الله عليه وسلم

أدعية نبوية صحيحة ثابتة في الصحيحين وغيرهما من كتاب السنة مأخوذة من كتاب «تبصير الناسك بأحكام المناسك» للشيخ المحدث عبد المحسن العباد البدر المدرس بالمسجد النبوي الشريف. ... المزيد

في ظلال رمضان.. (22) من (30)

التسبيح والتحميد والتهليل باللسان المواطئ للقلب هو نعيم روح المؤمن، وهو من العبوديات المستصحبة من الدنيا الى الجنة، وهي تدوم في الجنة لكنها تنقلب من تكليف فيه نعيم الروح الى نعيم خالص يجري بلا كلفة لأنه أعلى من التنعم بالمخلوق في الجنة من مأكل ومشرب ومسكن ومنكح وملبس وغيرها. ... المزيد

إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا

شرح حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا، وإن الله تعالى أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال : {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا} (المؤمنون: 51)، ثم ذكر الرجل يطيل السفر: أشعث أغبر، يمد يديه إلى السماء: يا رب يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك؟ . رواه مسلم

Audio player placeholder Audio player placeholder

فضل ذكر الله تعالى وخصوصا في المسجد

وقفات وتأملات في قول الله عز وجل {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37)} الآيتين من سورة النور

Audio player placeholder Audio player placeholder

وقاية الإنسان من تسلط الشيطان

يعاني كثيرٌ من الناس مشكلةً كبيرة قد تكون لها علاقة بجهلهم بدين الله عز وجل من جهة، وقد تكونُ حاصلةً من جهة تفريطهم وتضييعهم لسنة نبينا صلى الله عليه وسلم التي أصبحت مهجورة في هذه الأيام ... المزيد

ترك الدعاء بسبب تأخر الإجابة

فضل الله عليّ واسع وعظيم، له الحمد والشكر ملء السماوات والأرض. عندي مشكلة صحية بسيطة، ولكنها تؤثر عليّ نفسيًّا بشكل كبير، وكنت أدعو الله باستمرار، وأستعمل كل ما فيه أمل للشفاء من الأدوية، وغيرها، ولكن لم يكتب الله ما أتمنى.

المشكلة الآن أنني عندما أستمر بالدعاء، ولا أجد الإجابة التي أتمناها، أصاب بخيبة أمل، وتزداد حالتي النفسية سوءًا وضيقًا حتى يظهر ذلك على شكلي، وانخفض وزني، وظهر اسوداد حول عيني من الأسفل، والأسوأ أنه يضعف يقيني بالله عز وجل، وقد توقفت عن الدعاء لهذا الأمر، وتناسيت الأمر نسبيًّا، والحمد لله تحسنت نفسيتي، وكأني يئست وتقبلت الأمر الواقع، ولا أزال متأثرًا، أتمنى الشفاء، ولكني تركت الدعاء لهذا الأمر؛ لأنه أتعبني نفسيًّا أكثر من المرض نفسه، فهل أنا آثم لأني تركت الدعاء لهذا الأمر، ويئست من تعجيل الإجابة؛ لأني أرى أني أفضل الآن؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:فإنا لا نستطيع الجزم بتأثيمك إن لم يكن قطعك للدعاء من باب القنوط من رحمة الله تعالى، وإجابته لمن دعاه؛ لأن الدعاء مستحب في الأصل، فلا يأثم من تركه، ولكن لا شك أنك قد أخطأت في ترك الدعاء؛ لأن كون الداعي يستحسر ويترك الدعاء، يعتبر من ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً