الحديث مع الشيعة عبر الإنترنت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ مسلمة لم أتم العشرين مِن عمري، أجلس على مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك)، وأتكلم مع الأصدقاء، وبعد حديثي مع بعض الأشخاص اكتشفتُ أنهم شيعة.

فرحتُ أنهم شيعة، وبدأتُ أبحث عن بعض الفتاوى الخاصة بهم لأقرأها، ثم حذفتهم، لكني تراجعتُ بعد ذلك لأنهم لم يسيئوا إلى ديننا، أو يتحدثوا عن معتقداتنا.

مِن خلال قراءتي عنهم، وجدتُ أنهم يحملون في قلوبهم حقدًا وغلاًّ لنا.

فهل حديثي معهم على الإنترنت - دون التطرُّق إلى الدين - فيه مشكلة دينية أو حرمة؟

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:فلا يستطيع أحدٌ أن يمنعَ أو يحرِّمَ الكلام مع كافر أو مبتدعٍ، مهما كانتْ بدعتُه مكفِّرة، ولكن هناك فارقٌ بين حوارات الشيعة وغيرهم من أهل الضلال؛ فمن أصول الشيعة التقيَّة، وهي عندهم ركنٌ من أركان دينهم؛ كالصلاة، أو ... أكمل القراءة

رسالة إلى ملحد

من إنسان يحب لك الخير، ويسأل الله أن ينفعك بهذه الكلمات، فلا تغمض عينيك ولا تغلق قلبك.. ... المزيد

خمسُ صفاتٍ أساسية في الصديق

فلنراجع أنفسنا .. حتى نرى كم من شخصٍ نعرفه لايستحق اسم صديق؟!، ثم أخبرني كم وجدت؟! ... المزيد

فأتْبع سببًا

إن الإسلام قد جاء ليقود الحياة ويرتبها ويقرر قيمها وموازينها ويزرع الخير ويؤصّل له ويحمي الحق ويحميه بقوة العقائد وقوة الأسباب، إن الإستضعاف مرحلةٌ عارضةٌ وحالةٌ لا تدوم، وينبغي ألا تدوم.. ... المزيد

الرد على الجهمية (ت: الفقيهي)

المؤلف: محمد بن إسحاق بن محمد بن يحي بن منده أبو عبد الله ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً