أطع أمر الله

أطع أمر الله: { قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ . وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ } [النور:30-31] .

وأطع أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "ما رأيتُ شيئًا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنْ الزِّنَا أَدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ فَزِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ وَزِنَا اللِّسَانِ الْمَنْطِقُ وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ كُلَّهُ وَيُكَذِّبُهُ» " (متفقٌ عليه) .

نور القلوب

لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل، ويؤخر التوبة لطول الأمل، ويقول في الدنيا بقول الزاهدين، ويعمل فيها عمل الراغبين، إن أعطي من الدنيا لم يشبع، وإن منع منها لم يقنع، ويأمر الناس بما لا يأتيه، يحب الصالحين ولا يعمل أعمالهم، ويبغض المسيئين وهو منهم، يكره الموت لكثرة ذنوبه، ويقيم على ما يكره له الموت، إن سقم ظل نادمًا، وإن صح أمن لاهيًا، تغلبه نفسه على ما يظن ولا يغلبها على ما يستيقن.. ... المزيد

ذكر الموت ( مقتبسات من كتاب رقائق القرآن )

من أعاجيب النفوس، وما يمور فيها من الأحاسيس؛ أن بعض الناس يكره ذكر الموت، ويدور في مشاعره الخفية أنه حين يتحاشى ذكره فإنه يبتعد عنه، وأنه حين يذكره فسيكون قريبًا منه، ويتكلف الأسباب المشروعة وغير المشروعة في مدافعة الموت؛ يظن أنه سيؤجل يومه المكتوب، وهذا الفرار النفسي من الموت صوره القرآن تصويرًا تبكيتيًا حين قال تعالى: { قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّ‌ونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ۖ ثُمَّ تُرَ‌دُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } [الجمعة:8] .

أحبب ما شئت!

لا حب يدوم في الدنيا.. ما لم يربط بالآخرة.. لا حب يحيا خالدًا.. ما لم ترعه بنفثاتٍ قدسية.. لا حب يكون جنة.. ما لم يكن على طريق الجنة! ... المزيد

[118] سورة يوسف (3)

قبل أن يُسارِع بتأويل الرؤيا وإجابة السؤال تذكَّر رسالته والهمّ الذي يحمله في صدره.. نظر إلى حال المخاطبين وتأمَّل طبيعة المتلقين فكانت الرسالة قبل الإجابة والدعوة قبل النفع المباشر.. في البدء كانت الطمأنة أن الجواب لديه.. {لاَ يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلاَّ نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا}.. ... المزيد
رؤية الكل

عبادة التدبر.. أحيوها

إن عبادة التدبر ينبغي أن تتحوّل إلى قضية شعبية؛ تمتلئ بها المساجد، ويمارسها المسلم، ويقوم بها بحسب ما يتيسر له من الفهم؛ فحلقات تحفيظ القرآن الكريم المنتشرة في الأرض شرقًا وغربًا، عربًا وعجمًا، دولًا وأقليات؛ بدأت بفكرة رجل في يوم ما ووصلت اليوم إلى ما وصلت إليه من الانتشار بفضل الله ثم بفضل التوجه العام والتوجيه نحو ذلك، ولذلك والحمد لله تحوّل حفظ القرآن إلى ظاهرة عامة وتواطأ عليه الناس حتى غدا جزءً من حياتهم في تربيتهم أبناءهم. ... المزيد

منعشات الروح

إن حاجات الروح تتعارض في جملتها مع كثيرٍ من مترفات عصرنا المادي، الذي يدغدغ أجسادَنا بالنعيم الزائل، ويذَرُ أرواحنا ظامئةً تذروها الرياح! ... المزيد

إنه منحة ربانية

الجميع يستبشر ويفرح عندما تأتيه (منحة مالية، منحة دراسية، منحة ملكية) -بالأخص المنح الملكية- يطير فرحاً من يملكها وهو أدرى بالسبب، ويظل يفكر بحنكة وذكاء كيف سيستثمر هذه المنحة، ويخطط ماذا سيفعل ومن أين يبدأ؟ فكيف إذا كانت المنحة من مالك المُلك؟! الذي بيده كل شيء، الذي يملك هذه المنح ويكون السبب فيها وبإذنه تحدث.. ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً