ما هكذا يا أهل فلسطين تُسترد الأوطان!

عذرًا يا أقصى فأحفاد عمر وخالد وسعد ونور الدين وصلاح الدين وقطز، منشغلون بالطرب على بعد أمتار من مسرى النبي عليه الصلاة والسلام وهو أسير تحت ذل الاحتلال! والله إن هذه الحشود التي خرجت لا لأداء فريضة أو طاعة، بل استجابة لأوامر شياطين الإنس قبل الجن، يؤخر الله بسببها النصر ويُنَزِّل علينا مقته وغضبه ... المزيد

من خَذّل مسلمًا سيُخذَل يقينًا

كثرت عبارات الأمن والسِلم ودعاة السلام، ومحاربة الإرهاب وإيقاف العنف على ألسنة المتبجحين بها، لكن عندما تصل النصرة للمستضعفين والمظلومين في الشام، تنقلب الموازين وتختلف الأوجه ... المزيد

التقليد الأعمى (1)

بعض الأسر التي لا تعطي بالًا لصحة أولادها، وتظن أنها بذلك تلبي رغبة أبنائها حتي لا يصبحوا محرومين -كما يزعمون-، الوجبات السريعة فقط مثال من ضمن أمثلة كثيرة تخص التقليد الأعمى في العادات الغذائية. ... المزيد

للمجاهدين فقط

إن مسيرة الجهاد في وقتنا الحاضر تحتاج إلى مراجعة ومصارحة، وتخلية وتحلية، وتصفية وتربية ... المزيد

تشويه التاريخ!

يمارس بعض الكتاب سوءة مقيتة نحو تاريخه وماضي أمَّته، فتراه يشوه صورة الإسلام وتاريخ المسلمين ... المزيد

الكتَّاب الرويبضة

وهو الكاتب الذي يخوض في دين الله بغير علم، وقد نصَّب نفسه مفتيًا للناس ... المزيد

أدب بلا أدب!

وقد ابتلينا ببعض الكتاب والنقاد والأدباء والشعراء الذين ارتضعوا مناهجهم من أثداء أعدائهم، وأصبحوا كالإسفنجة القذرة التي امتصَّت أنتان الكفرة الفجرة، فجاءوا بها ليعصروا ما فيها فينا. ... المزيد

حروف تجرُّ إلى حتوف

وأمَّةٌ لا تعرف قيمة الكلمة أو ثمن الحرف، فقد تُودِّعَ منها، ونصبت بيدها شاخص الموت فوق قبرها، فكبِّر عليها أربعًا، فقد غدت للهوام والديدان مرتعًا. ... المزيد

جنديان لا يستويان

لا توجد قداسة لجيش ولا لمؤسسة، الناس بأفعالهم والمؤسسات بمواقفها، ومن بطّأ به عمله لم يسرع به نسبه، ومن ثم لن تسرع به مؤسسة، ولن يستره إعلام فاجر أو أغاني تغطي مساحة البطولة التي امتلأت بالعار. ... المزيد

عندما يصير الانتحار ظاهرة تؤرق المجتمع المغربي

الانتحار جريمة كبرى وسوء خاتمة، والذي يقتل نفسه فرارًا من مصيبة أو ضائقة أو فقر أو نتيجة انفعال وغضب، يعرّض نفسه لعقوبة الله، وديننا الإسلامي -ولله الحمد- تؤسس أحكامُه وعقائده مناعة صلبة تقي العبد من الإقدام على هذه الجريمة في حق نفسه، فالمسلم حين يتشبع بدينه تنبعث في روحه مشاعر العزة والكرامة والقوة لمواجهة تحديات الحياة.. ... المزيد

انعزلت عن المجتمع فتغيرت أفكاري

أنا طالبة جامعيةٌ متخصصة في الصِّحة، مُنْعَزِلة عن بيئتي بسبب تربيتي منذ الصِّغَر؛ لأنَّ والدتي ترفُض أن أختلطَ مع بنات جيلي، وتخاف من أن أتأثَّر بتصرفاتهنَّ.

تأثَّرْتُ بهذا الوَضْعِ، وتأقْلَمْتُ عليه إلى أن كبرتُ، واعتكفتُ على الكتب والقراءة، وقرأتُ كل شيءٍ، حتى راودتْني كثيرٌ مِن الأفكار والتساؤلات، منها:

• لماذا نتَّبِع دين الإسلام، ونحن لا نُطَبِّق جميعَ تعالميه؛ ففي بلادنا مثلًا لا يعترفون بالديانات السماوية الأخرى، ولا ندرسها في مناهجنا؟

• لماذا نشتم أهل الكتاب، ونطعن في الشيعة، ونُكَفِّر الناس بسهولة، رغم أن التكفيرَ والطعْنَ في الأنساب مُحَرَّم في الإسلام؟

• لماذا أجد "بعض" المشايخ يُرَدِّدون ألفاظًا لا تليق بأمة محمدٍ -صلى الله عليه وسلم- عندما يتحدثون عن الذين يتبعون دينًا غير دينهم، أو مذهبًا غير مذهبهم؟

توصَّلْتُ لنتيجةٍ مُؤلمةٍ، والآن أنا مُتيقِّنة بها، وأجزم بصحتها، وهي: أن أغلبنا يتَّبع الإسلام فقط لأنه دين آبائه وأجدادِه، قرَّرْتُ أن أقرأَ في الأديان السماوية، خصوصًا أنها تُشابه الإسلامَ في التحليل والتحريم.

قرأتُ في التوراة والإنجيل، وكنت خائفةً مِن أن أكونَ مِن المُرْتَدِّين، وكنتُ كلما قرأتُ سِفْرًا أُرَدِّد: "يا مُقَلِّب القلوب، ثبِّت قلبي على دين الحق"!

لم أقتنعْ أبدًا لأني وجدتُ ألفاظًا لا تليق بالديانات، كما أن طريقة السَّرْدِ ركيكةٌ جدًّا، ولا تليق بكتابٍ كهذا، والجاهلُ يَجْزِم بأنه مُحَرَّفٌ، فما بالكم بالمتعلم الواعي؟!

اقتنعتُ بالإسلام أكثر؛ لأنه دينٌ منطقيٌّ وعقلانيٌّ، ثم أنشأتُ لنفسي بيئةً خاصةً وأفكارًا وعقائدَ وطُمُوحات، ووضعتُ لنفسي قيودًا وحدودًا لا أسمح لأحدٍ بتجاوُزها، أُقابل الناسَ بمُجاملةٍ عند الضرورة، أتصرَّف بلُطْفٍ أمام كبار السن.

لستُ سيئةً، لكني أصبحتُ أخشى مِن العظَمة التي تُراودني بين الفينة والأخرى؛ لأني كلما تعمَّقْتُ في العلم والكُتُب -لا شعوريًّا- أستَصْغِرُ المجتمعَ، خصوصًا عندما أقرأ التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعيِّ، أجد فيها كميةَ تخلُّف وجهلٍ لا تُطاق.

زاد الأمر عندي حتى أصبحتُ أشعر بأنَّ وُجودي في هذه الدولة ظُلْمٌ وكبْتٌ لحريتي وعقليتي، ولا أقصد بالحرية هنا تلك التي تُناجي التمرُّد على الدين، بل أقصد الحرية التي تُتيح لي أن أتعلَّمَ وأتوظَّفَ بلا قيودٍ اجتماعيةٍ، بلا فسادٍ إداريٍّ، بلا رجال حَمْقَى يتشبَّثون بمناصبَ عُليا، ويرَوْنَ أنَّ المكان الأنسبَ للفتاة بيت زوجها أو مطبخها.

أنا مُتيقِّنة من أنَّ بلاد العرب لا تَصْلُح للحياة، فهي فقط للموت! وهذا الأمر يكاد يقتلني مِن شدة التفكير، فكلما شاهدتُ أبناء الوطن وهم يبيعون اختراعاتهم وأفكارَهم للجامعات التي تستغل حاجتهم، بدون أن نجد مُنَظَّمَةً تَحْمِيهم مِن الاستغلال أتمسَّك بيقيني بأنَّ الحياة هُنا تُكَلِّفنا بَيْعَ عُقولنا!

كنتُ أعمل كاتبةً في ثلاث صُحُفٍ محلية وخارجية، وتركتُها خوفًا مِن شعور العظَمة الذي يُراوِدني، فماذا أفعل؟

هل تنصحونني بتَرْك القراءة، رغم أن الكُتُبَ التي أقتنيها محتواها لا يتنافى مع الإسلام أبدًا؛ فهي عن التنمية البشرية، والقيادة، والطب، والتسويق، والإدارة، والنجاح، والموارد البشرية والصحية، وتحفيز الذات؟!

هل تنصحونني بالعودة للكتابة؛ لأني أعتصر ألمًا عندما أتجاهل أفكاري بلا تدوين؟!

وجزاكم الله خيرًا

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمَّا بعدُ:فإنَّ ما تشعرين به -أيتها الابنة الكريمة- مِن تضارُبٍ في القِيَم والاختلاف البعيد بين قِيَم الإسلام ومنهجه القويم، وبين انحطاط المسلمين، فإنما يَرْجِعُ في الأساس إلى بُعْدِ الناس عن دينهم، وخُفُوت نور الإيمان في القلوب، ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً