معاداة اليهود كمعاداة النصارى • معاداة اليهود كمعاداة النصارى لا اختلاف بينهما في دين الله ...

معاداة اليهود كمعاداة النصارى

• معاداة اليهود كمعاداة النصارى لا اختلاف بينهما في دين الله تعالى، فكلهم عدو المسلمين وبعضهم أولياء بعض في حربهم، ومع وضوح هذا الأمر في كتاب الله تعالى، إلا أننا نرى من مُسخت عقولهم من مدِّعي الإسلام يفرقون بين معاداة اليهود ومعاداة النصارى، فُيجرِّمون كل تعامل مع اليهود، وفي المقابل يُبيحون مثله مع النصارى، مع أن الجميع مشتركون في الحرب على المسلمين، لا سيما حربهم في فلسطين، فالنصارى هم ظهر اليهود وسندهم وبهم قام كيانهم، فالتفريق بين عدواتهم تفريق بين المتماثلات واتباع للهوى ومخالفة لكتاب الله تعالى كما قال: {وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ}، وقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}. ...المزيد

لا تجعل الإنترنت سبباً لغفلتك ! وإنما لخدمتك ،، فاستخدمه ولا تجعله يستخدمك √ وإبنِ به ولا تجعله ...

لا تجعل الإنترنت سبباً لغفلتك !
وإنما لخدمتك ،،
فاستخدمه ولا تجعله يستخدمك √
وإبنِ به ولا تجعله يهدمك 🧱
فغداً سيكون حجة لك أو عليك ،
وهناك اثنان يتابعان كل ما تكتب !!
هم ليسوا من قائمة متابعينك !!!
بل واحد عن يسارك والثاني عن يمينك ، فاحرص على ماتكتبه ✍
أُترك أثراً طيباً قبل الرحيل 🌷

(اللهم اجعل ما نراه وننشره شاهداً لنا لا علينا، وأملأ أوقاتنا بذكرك وطاعتك، ومتعنا بلذة القرب منك، وأشغل قلوبنا بمحبتك ورضاك، وأشرح صدورنا بنور القرآن).
...المزيد

الخشوع المُتخيل: بين الأسطورة والواقع النبوي. مقدمة: كم مرة سمعت فيها قصة الصحابي الجليل ...


الخشوع المُتخيل: بين الأسطورة والواقع النبوي.


مقدمة:

كم مرة سمعت فيها قصة الصحابي الجليل الذي طلب أن تقطع قدمه بعد دخوله في الصلاة! والتابعي الذي لسعه الزنبور وهو في صلاته سبع عشرة مرة، ولم يلتفت! وغير ذلك من القصص التي تشعرك بالخجل إذا ما قارنتها بخشوعك في الصلاة.. ماذا تشعر بعد سماع مثل هذه القصص؟ وهل حاولت يوما الوصول إلى هذا الخشوع؟ وهل هذه الحالة يمكن الوصول لها فعلاً؟ هذا ما نحاول البحث وراءه عبر مقالنا هذا...



البداية
تكونت لدينا صورة ما عن كيفية الخشوع ومعناه، وعلقت في أذهاننا نتيجة النقول التي تصلنا عن السلف، وهذه الصورة التي تراكمت في خيالنا أظنها غير منضبطة بالدرجة الكافية - عند البعض على الأقل-، والسبب هنا ليس في ما وصلنا من نقولات بل في الفهم، فنحن لا نتهم صدق الروايات و الرواة، ولكن نتهم فهمنا الذي قد يكون جانب الصواب، وهناك نقول كثيرة تصور لنا خشوع السلف في الصلاة، ومنها:



كان أبو عبد الله البناجي رحمه الله يصلي بالناس؛ فيُصاح بالنفير فلا يخفف الصلاة، فلما فرغوا قالوا: "أنت جاسوس"؛ قال: ولم؟ قالوا صيح بالنفير وأنت لم تخفف؟ قال: ما حسبت أن أحدا يكون في الصلاة فيقع في سمعه غير ما يخاطبه به الله عز وجل"!


كان الإمام البخاري رحمه الله يصلي ذات ليلة، فلسعه الزنبور سبع عشرة مرة، فلما قضى الصلاة قال: "انظروا كم آذاني".



وهذا مسلم بن يسار رحمه الله ما رُؤيَ قط ملتفتا في صلاته حيث قال عنه ميمون بن حيان رحمه الله: "لقد انهدمت ذات مرة ناحية المسجد ففزع أهل السوق لهدمه وإنه في المسجد في صلاته ما التفت".



سُئل خلف بن أيوب رحمه الله: " ألا يؤذيك الذباب في صلاتك فتطردها؟ قال: أريد أن أعود نفسي أن لا يفسد عليً شيء في صلاتي، قالوا وكيف

تصبر؟ فقال لهم: لقد بلغني - وذلك في عصره- أن الفساق يصبرون تحت أسواط السلطان فيقال: فلان صبور وكانوا يفتخرون بذلك؛ وأنا قائم بين يدي ربي أفأتحرك لذبابة ولا أصبر؟!".

وكان علي بن الحسين يعتريه ذلك عند الوضوء، فيقول: أتدرون بين يدي مَن أريد أن أقوم؟



وسُئل حاتم الأصم عن صلاته، فقال: إذا حانت الصلاة أسبغت الوضوء، وأتيت الموضع الذي أريد الصلاة فيه، فأقعد حتى تجتمع جوارحي، ثم أقوم إلى صلاتي، وأجعل الكعبة بين حاجبي، والجنة عن يميني والنار عن شمالي، وملك الموت من ورائي، وأظنها آخر صلاتي، ثم أقوم بين الخوف والرجاء، أكبر تكبيرًا بتحقيق، وأقرأ قراءة بترتيل، وأركع ركوعًا بتواضع، وأسجد سجودًا بخشوع، وأُتبع ذلك كله الإخلاص، ثم لا أدري أَقبلت مني أم لا؟!!



ترسم الأخبار السابقة صورة متخيلة في عقل المسلم المعاصر عن الخشوع في الصلاة بطريقة أراها غير مكتملة أقرب إلى الخيال، وكأن المصلي يذهب إلى عالم آخر إذا ما دخل في الصلاة، والحقيقة غير ذلك ،ومن أجل هذا السبب لا يصح الاعتماد على مثل هذه النقولات السابقة فقط في معرفة حقيقة الخشوع عند السلف.

وما نحاول الوصول إليه من خلال كلامنا ؛ هو تكوين صورة واقعية عن الخشوع في حياة السلف..





(١) صلاة النبي ﷺ كيف كانت؟



حين نرجع إلى سيرة النبي ﷺ نجد أن صلاته كانت تجمع بين الخشوع الحقيقي وبين التوازن الإنساني. لم تكن لحظات الصلاة عنده حالة من الانفصال التام عن الواقع أو الدخول في عزلة شعورية مطلقة، بل كان يعيش الصلاة بقلبه وعقله وجوارحه، دون أن يتجرد من إنسانيته أو ينفصل عن الناس من حوله.



فهذا النبي ﷺ يسمع بكاء الطفل فيُخفف الصلاة رحمةً بأمّه، ويطيلها إذا رأى الناس يحبون الإطالة، ويراعي حال أصحابه فيها. يسمع من ينادونه وهو في صلاته فيرد بالإشارة، وينزل على الأرض وهو ساجد فيأتي الحسن والحسين فيركبان على ظهره فيُطيل السجود، لا ليُثبت للناس أنه لا يشعر بهما، بل لأنه يشعر بهما ويحتويهِما وهو بين يدي ربه.



وهكذا تتضح لنا ملامح الخشوع النبوي: خشوعٌ حيّ، يتصل بالله دون أن ينفصل عن الخلق، ويغيب في الذكر دون أن يفقد وعيه بمن حوله.



لقد كان خشوع النبي ﷺ خشوع قلب لا خشوع مظهر، خشوع فهمٍ لا خشوع تصنّع. خشوع يجمع بين القرب من الله، والإحساس بالناس، والرحمة بالحال، والتفاعل مع اللحظة.



إن تصوير الصلاة باعتبارها لحظة "انفصال" كامل عن العالم قد يجعل كثيرًا من الناس يظنون أن الخشوع أمر مستحيل، ويقارنون أنفسهم بتلك الصور المتخيلة، فينصرفون عن معناه الحقيقي، وييأسون من بلوغه.



وهذا هو ما نرمي إليه من وراء هذا المقال أن نعي جيداً معنى الخشوع الصحيح الموافق لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم. بجانب تصحيح الصورة المتخيلة عن الخشوع كما قد تكون في أذهان بعض الفضلاء نتيجة تعرضهم لبعض النصوص التي قد تؤيد فهم مغلوط وشائع عن الخشوع في الصلاة. وكثيراً ما كنت اقف أمام قصة الصحابي الذي طلب أن تقطع قدمه في صلاته!!

وما أظنه في ذلك أن الصلاة تمثل صبر وسلوان؛ فهو يتلذذ بكلمات الله وذكره في الصلاة، ولكن هذا لا يعني انفصاله عن الواقع، أو غياب وعيه عن اللحظة الراهنة، على العكس من ذلك تماما إلا أن هذا التصور قد يجد قبولا لدى الصوفية.



فإذا كان الأمر كذلك فبماذا يجب أن نشعر في الصلاة؟





(٢) بماذا يجب أن نشعر في الصلاة؟



الخشوع ليس حالة طارئة تهبط على الإنسان فجأة، ولا هو رهبة غامضة تنتابه دون سبب. بل هو شعور ناتج عن فهم، وفهم ناتج عن علم، وعلم متولد من وعيٍ حيّ بكلمات الصلاة ومعانيها.



كثير من الناس يسألون: "كيف أخشع في الصلاة؟" فيُقال لهم: "تذكّر أنك بين يدي الله!"، وهذا حق. لكن المشكلة أن أغلبهم لا يفهمون أصلًا ماذا يقولون في صلاتهم، ولا ما تحمله الآيات والأذكار من معاني، فتتحول الصلاة إلى تكرار صوتيّ لألفاظ محفوظة، لا تلمس القلب ولا تحرّك الشعور.



لكي نصل إلى الخشوع، علينا أن نعيد اكتشاف الصلاة من جديد، لا كأداء حركي، بل كموقف شعوري وفكري وروحي. حين نقول: "الحمد لله رب العالمين" هل نستشعر حقًا معنى الحمد؟ هل نحس أننا نثني على ربٍّ كريم، يُربّينا بالنعم والبلاء معًا؟ حين نقول: "مالك يوم الدين"، هل تهتز في داخلنا فكرة الوقوف بين يديه يوم الحساب؟



إن فهم معاني الفاتحة وحدها كفيل بأن يفتح باب الخشوع، لأنها تحمل في طيّاتها حمدًا، وتعظيمًا، وخضوعًا، وطلبًا، واستعانة، وهروبًا من الضلال. ومثل ذلك باقي أذكار الصلاة، من تكبير وركوع وسجود وتشهد. كل كلمة فيها معنى، وكل معنى يوقظ فينا شعورًا.



لذلك، فإن أول الطريق نحو خشوع حقيقي يبدأ من الفهم. لا بمعنى الدراسة الجافة، بل بمعنى التأمل والتذوق، أن تعيش معاني الصلاة، لا أن تحفظها فقط. أن تترك لنفسك فرصة لتُفكّر وأنت تصلي، لا لتسرح، بل لتتفاعل.



فالصلاة ليست انفصالًا عن الحياة، بل وعيًا أعمق بها.



السؤال عن المعنى هو مفتاح الوصول إذاً. ولعلّ من أكثر ما يُعين على الخشوع أن نقف لحظة مع معاني الكلمات التي نرددها مرارًا، فنُعيد اكتشافها.



حين نقول "الله أكبر"، فهي ليست فقط افتتاحًا للصلاة، بل إعلان داخلي أن الله أعظم من كل ما يشغلنا، أكبر من همومنا، من رغباتنا، من الخوف والتردد، من الدنيا كلها. هي تحجيمٌ لكل شيء أمام حضرة الله.



وعندما نركع ونقول "سبحان ربي العظيم"، فنحن ننزّه الله عن النقص والضعف، ونحن في حالة انحناء له، كأن أجسادنا تعترف بعظمة من نُسبّحه. نحن لا ننحني لأي شيء في الدنيا، لكننا نركع لله، نعلن عظمته فوق كل عظيم.



ثم إذا رفعنا من الركوع وقلنا "سمع الله لمن حمده"، فنحن لا نعلن فقط أن الله يسمع، بل نشعر أن حمدنا لم يذهب سدى، أن كلمتنا مسموعة، أن الله يستقبل الحمد استقبال الكريم الذي يحب أن يُحمد.



وفي السجود، نقول "سبحان ربي الأعلى"، ونحن في أقصى درجات التذلل والانخفاض. المفارقة العجيبة أن العلو لله، ونحن في موضع أقصى السجود، وكأننا نقول: "يا من علا، ليس لنا أن نعلو، فكلما انخفضنا له، ارتفعت قلوبنا به."



هذه الكلمات ليست مجرد أذكار، إنها مواقف شعورية، لحظات صدق، إعلانات إيمانية، لو عشنا معانيها فعلًا، لتحولت الصلاة من عادة إلى حياة.



ولكل كلمة بحر واسع و شاسع من المعانى التي لا تنضب، وقد يساعدنا ذلك بجانب تكرار الأذكار إلى الوصول إلى معانى أكثر عمقا وفهما أكثر شمولية.( والأحاديث الشروح في هذا الباب كثيرة يحسن الرجوع إليها فهذا الباب يحتاج إلى جد وجهد).



ولشيخنا محمد محمد أبو موسى كلام نفيس جداً عن أهمية فهم المعاني، وأثرها يقول في أحد مجالسه لشرح كتاب عبدالقادر: قلتُ لكم قبل ذلك: اسمعوا الأذانَ وافهموه: «اللهُ أكبر»، وما دام هو الأكبر فلا إله إلَّا هو؛ فـ«اللهُ أكبر» بالفطرة وبالعقل تُنتج «لا إله إلَّا الله»، وما دام «لا إله إلَّا الله» فلا بُدَّ له مِن مُبلِّغٍ عنه؛ فتُنتج «محمدٌ رسولُ الله»، وهكذا انتهينا من العقيدة التي هي الشَّهادتان، ثم الذي بعد الشَّهادتين إقامةُ عمود الدِّين، وعمودُ الدِّين هو «حَيَّ على الصلاة»، فإذا تَجهَّزْتَ بـ«حَيَّ على الصلاة» فتأتي «حَيَّ على الفلاح»؛ الفلاحُ الذي هو عَملُ الصَّالحات التي يُفلِح بها الفردُ، وتُفلِح بها الأمَّة، عَملُ الصَّالحات بالقلب الذي شَهِدَ الشَّهادتين، وأقام عمودَ الدِّين، وتهيَّأ لأن يكونَ مِن أفضلِ النَّاس في الأرض. " فهذا الكلام نفهم به قيمة وضرورة فهم المعاني، وأثرها في الأفعال.



أخيرا..ليست المشكلة في أن نطمح إلى الخشوع، بل في أن نتوهمه بعيدًا عن حقيقته. أن نتعامل مع الصلاة وكأنها مشهد مسرحي نؤديه أمام أنفسنا، لا لقاءً صادقًا مع الله. إن التصور المتخيل للخشوع يُعجز الإنسان عن السعي إليه، لأنه يجعله حلمًا مثاليًا لا يُطال، بينما الخشوع في سيرة النبي كان واقعيًا، بشريًا، نابضًا بالخشية والحب والبكاء والانشغال والخوف والسكينة.

فالخشوع لا يُتقمص، بل يُدرّب عليه القلب. ولا يُستحضر بالمجهود اللحظي، بل بالحياة المتصلة بالله. وما لم نُحرر فهمنا للصلاة من الصور الذهنية المتخيلة، لن نصل إلى حقيقتها أبدًا.



وقد لخّص النبي صلى الله عليه وسلم جوهر هذا المقام حين قال:

"إن الرجل ليصلي ستين سنة، وما تُقبل له صلاة، لعله يتم الركوع ولا يتم السجود، ويتم السجود ولا يتم الركوع" [رواه ابن أبي شيبة].

فليس الخشوع شكلاً يُتقن، بل صدقًا يُعاش.



ولعل يكون لنا حديث آخر تعليقاً على ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم: أول ما يرفع من الناس الخشوع، حتى لا ترى خاشعاً. في مقال آخر إن شاء الله.
...المزيد

✍قال بَكْرُ بنُ عَبدِ اللهِ أبو زيد: (إنَّ الحِزبيَّةَ ذاتَ المَساراتِ والقَوالِبِ المُستَحدَثةِ ...

✍قال بَكْرُ بنُ عَبدِ اللهِ أبو زيد:
(إنَّ الحِزبيَّةَ ذاتَ المَساراتِ والقَوالِبِ المُستَحدَثةِ الَّتي لم يَعهَدْها السَّلَفُ: من أعظَمِ العَوائِقِ عنِ العِلمِ، والتفريقِ عنِ الجَماعةِ، فكَم أوهَنَتْ حَبلَ الاتِّحادِ الإسلاميِّ وغَشِيَتِ المُسلِمينَ بسَبَبِها الغَواشي!)
((حلية طالب العلم))(ص203)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

✍️قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لَا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ، حتَّى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ ...

✍️قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( لَا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ، حتَّى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ..)
🌻الراوي: أنس بن مالك
🌻المحدث: البخاري
🌻المصدر: صحيح البخاري
🌻الصفحة أو الرقم: 13
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

✍ قال ابنُ تيميَّةَ: (يجِبُ أن يكونَ اللهُ أحَبَّ إلى العَبدِ مِن كُلِّ شيءٍ، وأن يكونَ اللهُ ...

✍ قال ابنُ تيميَّةَ:
(يجِبُ أن يكونَ اللهُ أحَبَّ إلى العَبدِ مِن كُلِّ شيءٍ، وأن يكونَ اللهُ أعظَمَ عِندَه مِن كُلِّ شيءٍ، بل لا يستَحِقُّ المحبَّةَ والذُّلَّ التَّامَّ إلَّا اللهُ، وكُلُّ ما أُحِبَّ لغيرِ اللهِ فمَحبَّتُه فاسدةٌ، وما عُظِّمَ بغيرِ أمرِ اللهِ كان تعظيمُه باطِلًا)
((مجموع الفتاوى)) (10/153)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

✍قال إسماعيل الدهلويُّ: (ما يَفعَلُه بعضُ الجُهَّالِ مِن تعظيمِ صُوَرٍ للأنبياءِ أو الأئمَّةِ، أو ...

✍قال إسماعيل الدهلويُّ:
(ما يَفعَلُه بعضُ الجُهَّالِ مِن تعظيمِ صُوَرٍ للأنبياءِ أو الأئمَّةِ، أو الأولياءِ، أو المشايخِ عِندَهم لِيَتبَرَّكوا بها: ضلالٌ مَحضٌ، وإغراقٌ في الشِّركِ، والنَّبيُّ والملائكةُ منه بَراءٌ)
((تقوية الإيمان)) (171)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

🌃رسائل الفجر١٤٤٦/١/١١🌃 من أقوال ابن حزم: من جالس الناس لم يعدم هماً يؤلم نفسه وإثما يُندم عليه ...

🌃رسائل الفجر١٤٤٦/١/١١🌃
من أقوال ابن حزم:
من جالس الناس لم يعدم هماً يؤلم نفسه وإثما يُندم عليه في معاده وغيظاً ينضج كبده وذلاً ينكس همته فما الظن بعد بمن خالطهم وداخلهم والعزة والراحة والسرور والسلامة في الانفراد عنهم ولكن اجعلهم كالنار تدفأ بها ولا تخالطها
🔻 🔻 🔻
لو لم يكن في مجالسة الناس إلا عيبان لكفيا: أحدهما: الاسترسال عند الأنس بالأسرار المهلكة القاتلة التي لولا المجالسة لم يبح بها البائح. والثاني: مواقعة الغلبة المهلكة في الآخرة فلا سبيل إلى السلامة من هاتين البليتين إلا بالإنفراد عن المجالسة جملة.
🔻 🔻 🔻
أول من يزهد في الغادر من غدر له الغادر وأول من يمقت شاهد الزور من شهد له به وأول من تهون الزانية في عينه الذي يزني بها.
🔻 🔻 🔻
وطّن نفسك على ما تكره يقل همك إذا أتاك ويعظم سرورك ويتضاعف إذا أتاك ما تحب مما لم تكن قدرته
https://t.me/azzadden
...المزيد

أليس هذا حال العساكر؟ • قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "من حالف شخصاً على أن يوالي من ...

أليس هذا حال العساكر؟

• قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "من حالف شخصاً على أن يوالي من والاه، ويُعادي من عاداه، كان من جنس التتر المجاهدين في سبيل الشيطان، ومثل هذا ليس من المجاهدين في سبيل الله تعالى، ولا من جند المسلمين، بل هؤلاء من عساكر الشيطان" أنتهى.

• أليس هذا هو حالكم؟ حيث توالون وتعادون في أشخاص الطواغيت الحكام، توالون من والوهم وتعادون من عادوهم، بغض النظر عن شرعية تلك الموالاة أو المعاداة، تنتهك حرمات الأمة ويُعتدى على مقدساتها، ويُقتل الأطفال والنساء، ويشتم الله ورسوله، فكل هذا وغيره لا يستدعي موقفاً منكم ولا من حكامكم!

الشيخ فارس آل شويل/نصيحة إلى العساكر

اعرف حقيقة الجيوش
...المزيد

قنبلة نووية وزلزال اقتصادي إن ما حدث هو بمثابة فرض "حواجز وقيود" على حرية التجارة التي كان ...

قنبلة نووية وزلزال اقتصادي

إن ما حدث هو بمثابة فرض "حواجز وقيود" على حرية التجارة التي كان الصليبيون يتفاخرون بها، وينظرون إليها رمزا لقوتهم ووحدتهم؛ بينما هم اليوم يفضّون وحدتهم بأموالهم، ويهدمون بيوتهم بأيديهم.

وبعيدا عن الغوص في تعقيدات الاقتصاد، تنطوي الخطوة الترامبية على مخاوف حقيقية من حدوث "ركود عالمي" غير مسبوق يضرب الاقتصاد العالمي، إلى حد دفع "خبراء الاقتصاد" الدوليين إلى التحذير من خطورة الخطوة واصفين إيّاها بـ "القنبلة النووية! والزلزال الاقتصادي!"

الزلزال الاقتصادي بالفعل بدأ يضرب الأسواق العالمية الربوية التي تقتات عليها الحكومات الكافرة التي تساق راغمة إلى مستقبلها الأسود المليء بالحروب والتصدعات السياسية والاقتصادية.

وإلى جانب التبعات الاقتصادية والسياسية، فإنّ للأزمة تبعات اجتماعية وخيمة على شعوب هذه الدول الصليبية، فارتفاع معدلات البطالة وتفشي الفقر كل ذلك سيؤدي حتما إلى تفشي جرائم القتل والسرقة وتجارة المخدرات والبشر، وستنشأ أجيال أمريكية أوروبية تمتهن الجريمة! وتقتل لكي تأكل! إننا نتحدث عن تفكك اجتماعي يفوق حد السيطرة والعلاج.

ولكي نقرّب الصورة أكثر، نستذكر ما حلّ بهذه الشعوب الصليبية إبّان "أزمة كورونا" وكيف ظهرت على حقيقتها الهمجية البهيمية في السرقة والنهب والاعتداء بحثا عن الطعام والمال، كان ذلك عينة صغيرة من التفكك الاجتماعي الناجم عن الأزمة الاقتصادية بفعل "الفيروس الصيني!"، بينما التفكك المتوقع حدوثه بفعل "الكساد الأمريكي" سيفوق كل الحدود.


افتتاحية صحيفة النبأ "معركة الجمارك الأمريكية" 491
لقراءة المقال كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@wmc11ar
...المزيد

كي لا يكون دُولة بين الأغنياء منكم إن الكساد الذي يهدد الاقتصاد العالمي الربوي، لن يقتصر على ...

كي لا يكون دُولة بين الأغنياء منكم

إن الكساد الذي يهدد الاقتصاد العالمي الربوي، لن يقتصر على أمريكا أو أوروبا، بل سيطال جميع الأنظمة والحكومات الطفيلية التي ربطت مصيرها بأمريكا وحلفها ودولارها، بل ستكون أزمتها أكبر من أزمة دولة الدولار نفسها! وستغدو عملة الدولار التي استخدمتها أمريكا في إخضاع وابتزاز الشركاء والأعداء، ستغدو أيقونة الأزمة الاقتصادية، وستنقلب لعنة ووبالا على عبادها البائعين أنفسهم بها.

لكن هذا لا يعني أن يتّكل المسلمون على ذلك، فليس بالضرورة أن يسقط هذا النظام الجاهلي غدا أو بعد غد، فقد تطول أو تقصر مدة بقائه وتربُّعه على عرش الحرب على الإسلام، وقد يسقط وينشأ بعده نظام أكثر حرابة.

وإنما المطلوب من المسلمين شرعا وواقعا، أن يعززوا نظام اقتصادهم بالصدقات كي لا يكون المال دولة بين الأغنياء منهم، والمطلوب الاعتماد على الذهب قدر المستطاع، وهجر البنوك الربوية ومعاملاتها التي تفشّت في المجتمعات الجاهلية، كما عليهم وجوبًا مناصرة المجاهدين ومؤازرتهم والالتحاق بهم، لأنهم الطائفة التي سيجري الله على أيديها أقداره بهزيمة الكافرين وتدمير عروشهم.

افتتاحية صحيفة النبأ "معركة الجمارك الأمريكية" 491
لقراءة المقال كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@wmc11ar
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
6 شعبان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً