مع كتاب روضة العقلاء ونزهة الفضلاء للحافظ ابن حبان البستي صاحب الصحيح الحمد لله والصلاة والسلام ...

مع كتاب روضة العقلاء ونزهة الفضلاء للحافظ ابن حبان البستي صاحب الصحيح
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( روضة العقلاء ونزهة الفضلاء) من واقع قراءتي للكتاب .
بين يديى الكتاب :
هذا الكتاب يصنف ضمن كتب الادب وكما ذكرت سابقاً عند مطالعتي لكتاب ابن قتيبة عيون الاخبار ، ان كتب الأدب عندي تنقسم إلى قسمين (وهذا التقسيم خاص بي طبعاً )
الأول : كتب الأدب النظيف , وأفضل مثال له كتابنا هذا روضة العقلاء فهو خالي من الالفاظ الخادشة للحياء فلا تكاد تجد فيه كلمة ساقطة او بيت شعر نابي المعنى او المبنى ويعتبر هذا من النوادر اذ كتب الادب لا تخلوا عادة من مثل هذه الاشياء غالباً وقد طالعت في الادب غير كتاب وكلها لا تخلو مما ذكرت وله اشرت غير كتابنا هذا فهو نظيف تماماً .
والثاني : كتب الأدب الغير نظيف ( وهو إلى قلة الأدب اقرب منه إلى الأدب) وادل كتاب على ذلك كتاب اخبار النساء المنسوب لابن الجوزي وكتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني ففيهما من ذكر العورات المخففة منها والمغلظة الى غير ذلك من فحش القول وبذائة اللسان .
وروضة العقلاء كتاب جيد جداً يصلح ان يقرا في المساجد على المصلين لأنه مقسم ومرتب ومنظم ومختصر ومهذب .
والكتاب يدور حول ما ينبغي للعاقل ان يفعله وما ينبغي للفاضل ان يتركه لذلك سماه روضة العقلاء ونزهة الفضلاء .
والان ندلف الى ماله قدمنا ومن اجله كتبنا ..... اهم سمات ومميزات هذا الكتاب
1- المؤلف هو : أبو حاتم محمد بن حبان التميمي الدارمي البُستي العربي نسباً الافغاني مولداً وموطناً .
2- سبب تأليف الكتاب ذكره في المقدمة فقال (( فلما رأيت الرُّعَاع من العالَم يغترون بأفعالهم، والهمجَ من الناسِ يقتدون بأمثالهم، دعاني ذلك إلى تصنيف كتاب خفيف، يشتمل متضمنه على معنى لطيف، مما يحتاج إليه العقلاء في أيامهم، من معرفة الأحوال في أوقاتهم، ليكون كالتذكِرة لذوي الحجى عند حضرتهم، وكالمعين لأولى النُّهى عند غيبتهم، يفوق العالِمُ به أقرانه، والحافظ له أترابه، يكون النديمَ الصادق للعاقل في الخلوات، والمؤنس الحافظَ له في الفلوات، إن خَصَّ به من يحب من إخوانه، لم يفتقده من ديوانه، وإن استبدَّ به دون أوليائه ، فاق به على نظرائه...)
3- كل ما ذكره في الكتاب من حديث او اثر او شعر رواه باسناده الى قائله تقريباً .
4- انت في هذا الكتاب بين ثلاث حدثنا واخبرنا وانشدنا .
5- بين المؤلف وبين النبي صلى الله عليه وسلم سبعة وسائط .
6- ذكر في هذا الكتاب خمسين شعبة من شعب العقل من المأمورات والمزجورات .
7- بنى كتابه على خمسين باب كل باب على حديث ثم تعليق له خفيف ، ثم يسرد ما يرويه تحت هذا الباب من اقوال واشعار ويتخلل هذا تعليق له خفيف في المبنى قوي في المعنى مثل سبيكة ذهب اشبه بالقاعدة او الحكمة او الخلاصة او التجربة .
8- وترتيب ما ذكر في النقطة السالفة الذكر كالاتي :
أ‌- التبويب فيقول مثلاً : ذكر اصلاح السرائر بلزوم تقوى الله .
ب‌- يذكر حديث بإسناده يندرج تحت التبويب السابق يناسب التبويب
ت‌- يعقب علىه قائلاً : الواجب على العاقل ..... ثم يذكر كلاماً يناسب الحديث او الباب وهو كلام قوي جداً .
ث‌- ثم يروي باسناده الاقوال والاشعار مختلطة متناسقة يشد بعضها بعضاً يتخلل ذلك تعليقاً له يوضح ويفسر ويبين ويؤصل ويعقب ويدلل ويبرهن .
ج‌- ثم يشير في نهاية الباب الذي يتكلم عنه انه قام بجمع ذلك واكثر في كتاب خاص به فيقول : ذكرت هذا الباب بكماله بعلله وحكاياته في كتاب كذا .... فاغنى ذلك عن تكرارها في هذا الكتاب .
ح‌- هذه الخمس سالفة الذكر و بالترتيب السابق لا يكاد يخرم منها شيء من اول الكتاب الى نهايته .
9- الكتاب به بعض النكات الحديثية ، كما لم يخلو من بعض الاحكام على الاحاديث صحة وضعفا وبعض الرواة جرحا وتعديلا انظر مثلا: ص 246 في حديث جودان ( من اعتذر الى اخيه ... ) .
10- يذكر المؤلف في الغالب مكان سماعه او اين حُدث فيقول مثلاً : حدثنا فلان بجرجان او اخبرنا فلان ببيروت او انبئنا فلان بمصر .... وهكذا .
11- ذكر المؤلف اشعارا كثيرة جداً مما انشده اياها شيوخه وغالب ما يذكره بيت وبيتين وقد يصل الى سبعة ابيات حسب ما يقتضيه المقام واكثرها تكرارا بيتين او ثلاثة .
12- واخيرا اقول هذا كتاب يلزم طالب العالم مطالعته كما انصح الخطباء بان يجعلوه امام اعيونهم دوما وهو كتاب يستحق الشرح والتوضيح وان ينشر على نطاق واسع ، ومن حبي في هذا الكتاب جعلته رفيقي في رحلة العمرة تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال .

هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه : أرقام الصفحات المذكورة حسب الطبعة المرفقة
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
.............. فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............. فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

هاكم ما وعدتكم به قبيل ايام إن كان ثمة من يتذكر موعودي اصلاً مع تفسير الامام ابن جزي الكلبي ...

هاكم ما وعدتكم به قبيل ايام إن كان ثمة من يتذكر موعودي اصلاً
مع تفسير الامام ابن جزي الكلبي الغرناطي رحمه الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( التسهيل لعلوم التنزيل ) من واقع قراءتي للكتاب .
المؤلف: هو الامام الحافظ ابي القاسم محمد بن احمد بن جزي الكلبي الغرناطي الاندلسي .
وقبل البدء ، انوه هنا الى اني لن اتكلم على مقدمة هذا التفسير لان الكلام عليها يحتاج الى منشور مستقل وكلامي هنا لن يوفيها حقها ، ولن يوفيها حقها غير قراءتها والوقوف على ما فيها من الفوائد والدرر ، ولنفاستها وكثرت فوائدها واهميتها قد افردت بالشرح والتعليق.
وللعلم ، بعد مطالعتي لهذا التفسير حبب الي مطالعة تفسير ابن عطية ( المحرر الوجيز ) و زادت مخاوفي من مطالعة تفسير الزمخشري ( الكشاف) وهذا خاص بي .
1- هذا التفسير موضوع على رسم قراءة نافع لأنها كانت منتشرة في بلد المؤلف وبلاد الغرب الاسلامي عموماً وهي قراءة اهل المدينة في زمن المؤلف .
2- يعد هذا التفسير في مرحلة وسط بين التفسير بالمأثور والتفسير بالراي .
3- يلخص اقوال من سبقه باختصار شديد ولا يلتزم ذلك .
4- يفسر الآيات المرتبطة على معنيين او اكثر ، فيقول مثلاً في اية معينة تصلح في تفسيرها على طوائف متعددة : هي على تفسير المشركين كذا ... او في حق اليهود كذا ... او في حق النصارى كذا ... وان اختلف القول في تفسيرها فيقول وهي على القول الاول كذا وعلى القول الثاني كذا ......
5- يرجح المؤلف بين الاقوال ولا يلتزم ذلك .
6- اورد المؤلف تساؤلات كثيرة جدا واجاب عليها في ثنايا تفسيره .
7- يقدم قول مالك في المسالة ثم الشافعي ثم ابو حنيفة.
8- اهمل قول الحنابلة ( وما ادري ما السبب) بل لم يذكر قول الحنابلة في طول الكتاب الا في اقل من خمسة مواضع حسب رصدي وهذا على الاكثر.
9- اسعد الناس بهذا التفسير المالكية ثم الشافعية ثم اهل اللغة من نحو وصرف .
10- قد يذكر الفائدة التي يراها مفردة فيقول : وفيها فوائد ولا يلتزم ذلك .
11- لا يفسر الاية كلمة كلمة بل المهم منها والغامض والذي لا يتصور تفسير الاية بدونه .
12- يترك تفسير بعض الكلمات اعتماداً على ما ذكره في المقدمة .
13- اعرض عن تفسير بعض الكلمات وعدها من المتشابه لا سيما ما كان منها في حق الله انظر مثلاً سورة البقرة الاية 210 .
14- يحاول ان يتحرى الصحيح ويذكر الضعيف بقوله قيل كذا وقيل كذا .
15- يشير الى ما ورد في القصة من الضعيف بقوله وفيها اشياء ضعيفة او غير صحيحة .
16- يشير الى الناسخ والمنسوخ ولا يلتزم ذلك .
17- يشير الى اسباب النزول ولا يلتزم ذلك .
18- انتقد في هذا التفسير الامام الزمخشري (رغم انه قد اكثر من النقل عنه ) نقدا لاذعاً مثل قوله ( وذلك قلة ادب ) بعد قول ذكره له في سورة التحريم وحط عليه في غير موضع من الكتاب .
19- يعتبر هذا التفسير تدريب عملي على الاعراب من كثرة ما يورده المؤلف من اعراب في ثنايا تفسيره .
20- قد يستطرد المؤلف على غير العادة انظر مثلاً سورة الاعراف حيث ذكر ما جاء في التوراة عن نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
21- جزم المؤلف بأشياء هي خطأ محض مثل قوله في سورة التوبة في قوله ( ومنهم من عاهد الله) قال : نزلت في ثعلبة بن حاطب وفي سورة الاحزاب في قصة زيد بن حارثة .
22- بعض ملاحظاتي على هذا التفسير
- الاحاديث التي ذكرها المؤلف على قلتها فيها امرين الاول : ذكر المؤلف اغلبها بالمعنى و الامر الثاني : عند التحقيق كثير منها لا يثبت .
- عدم ذكره لقول الحنابلة الا في مواضع قليلة جداً على طول الكتاب رغم ذكره لمذاهب اخرى مثل الظاهرية وغيرها .
- بعض تفسيره لآيات الصفات فسرها على مذهب الاشاعرة.
- عدم تفسيره للآية كاملة بجميع كلماتها بل مرة يفوت كلمة او كلمات او اية او آيات .
23- ومن محاسن هذا التفسير ان مؤلفه حرره وتعب عليه واحكمه ونقحه حسب قدرته فلا تزال تقرأ في هذا التفسير هذه العبارات بكثرة ( تركنا ذكره لعدم صحته – يحتاج هذا الى قول صحيح – قيل في هذا كذا ولم يصح – يحتاج هذا الكلام ال دليل صحيح ولا يوجد – وهذا ضعيف- اكثر الناس في قصص هذه الاية وتركناه لعدم صحته – وقد ذكر الناس في هذه القصة اشياء كثيرة اسقطناها لضعف صحتها – قيل كذا وكذا وهذا يفتقر الى صحة نقل ) وغيرها من العبارات التي تدل على تحري المؤلف الصحة حول تفسير الاية بقدر الامكان .
24- نقد المؤلف في هذا التفسير فرقة المعتزلة نقدا لاذعاً وعلى راسهم الامام الزمخشري .
25- عند تفسير آيات الصفات يذكر راي السلف ويذكر راي غيرهم ويسميهم المؤلة او اهل التأويل وفي بعض المواضع يقول الاشاعرة وقد يقول وهذه الآية من المشكلات التي يجب الايمان بها من غير تكييف ولا تمثيل .
26- الكلمات التي سبق تفسيرها احال على اماكنها كأن يقول ذكر في سورة كذا ومر معنا في سورة كذا او ذكر معناها في سورة كذا او سبق معنا هذا في سورة كذا ...
27- ما وجدته في هذا التفسير من العلوم .
وجدت في هذا التفسير من العلوم المرتبطة به كالقراءات – وعلوم القران – واللغة – والبلاغة – وقليل من الحديث – والفقه على غير مذهب - والشعر – والعقيدة .
28- المصادر التي استقى منها المؤلف تفسيره .
مجاهد ابن جبر – النقاش – مكي القيسي – الزمخشري واكثر عنه جداً – الطبري – الثعلبي – ابن عطية واكثر عنه جداً – الرازي ...... وغيرهم
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه: أرقام الصفحات والأجزاء المذكورة حسب الطبعة المرفقة
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

مع كتاب التذكرة للأمام القرطبي رحمه الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : قلت أنا ...

مع كتاب التذكرة للأمام القرطبي رحمه الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( التذكرة بأحوال الموتى وامور الاخرة ) من واقع قراءتي للكتاب .
المؤلف : أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين الاندلسي المشهور بالامام القرطبي (المتوفى: 671هـ) رحمه الله
و قبل الولوج الى الموضوع اليكم هذه العشر تحت عنوان هذا الكتاب :
هذا الكتاب : حري بان يقتنى واني اعجب من طالب علم لا يكون في مكتبته نسخة من هذا الكتاب .
هذا الكتاب : عمدة في بابه وعليه اعتمد كثير ممن جاء بعده ممن الف في هذا الباب و لولا ما شانه المؤلف بإيراده كثير من الاحاديث الضعيفة بل والموضوعة ثم اضطرابه في باب الاسماء والصفات لكان محل اتفاق واجماع .
هذا الكتاب: النظر فيه يرقق القلب ويدر الدمع فيه ترغيب وترهيب وافراح واتراح .
هذا الكتاب : لا يستغني عنه الخطيب والواعظ والباحث عن كشف النهايات .
هذا الكتاب : مشحون بالاحاديث والاثار والاشعار والحكم والمواعظ والارشاد والتوجيه .
هذا الكتاب : استوعب او كاد ، ما يمكن ادراجه تحت هذا الباب وهو الايمان باليوم الاخر بداية من قبل الموت وحتى دخول الجنة او النار مع الاشارة الى اهم الفتن السابقة لهذا الكلام .
هذا الكتاب: هدية لأهل الاسلام من مؤلفه ونعم الهدية كانت ولا زالت .
هذا الكتاب : لا تجعله يفارق طاولة القراءة فانت بحاجة ماسة اليه .
هذا الكتاب : سيغير فيك بعض الصفات ولن تخرج منه كما دخلت الا اذا كان قلبك اقسى من الحجر .
** والان ندلف الى ما قصدنا ومن اجله قدمنا ، وهي سمات ومميزات هذا السفر العظيم .
1- منهج المؤلف ذكره في المقدمة فقال : نقلته من كتب الأئمة، وثقات أعلام هذه الأمة، حسب ما رويته أو رأيته وسترى ذلك منسوبا مبيّنا إن شاء اللّه تعالى .........
2- رتب المؤلف كتابه ترتيبا جيدا جداً وبوبه تبويبا مناسبا للغاية حيث يذكر التبويب ثم يردفه بفصل او فصول يوضح فيها الغريب ويشرح ويعترض ويوجه ويبين ما تضمنه هذا التبويب .
3- طريقة المؤلف في تبويبه لهذا الكتاب تذكرني بطريقة الامام الترمذي في السنن فتجده يقول ابواب النار او ابواب الجنة او ابواب البعث او ابواب الفتن ثم يذكر تحته باب باب في كل ما يريد ان يذكره .
4- من خلال النظر في الكتاب يلاحظ تقسيم المؤلف كتابه هذا الى عدة اقسام الاول منها : الموت ومقدماته ثم القبر وعذابه ونعيمه حتى النفخ والثاني من هذه الاقسام : قسم البعث والنشور والنفخ في الصور والحشر والموقف واهواله وما ينجي منه القسم الثالث : النار واهوالها وما فيها من العذاب والجنة ونعيمها وما اعد لأهلها من الخير القسم الرابع : الفتن والملاحم واشراط الساعة وبه ختم الكتاب وكان حق هذا القسم ان يبدأ به على خلاف ما فعل .
5- ساق المؤلف الاحاديث والاثار دون اسناد ،غيرعدة احاديث ساقها بإسناده المتصل وهي قريب من خمسين حديث .
6- بين المؤلف وبين النبي صلى الله عليه وسلم اكثر من عشرة وسائط كما في حديث تلقين الميت في قبره وهو حديث لا يصح .
7- يروي المؤلف عن الحافظ السلفي بواسطة واحدة فهو شيخ شيوخه ابن فتوح وابن هبة الله الشافعي وغيرهم .
8- يذكر المؤلف الصحيح في البداية غالباً ويردفه بالضعيف ثم الاثار ولا يلتزم ذلك .
9- طريقة المؤلف نفس طريقة اهل عصره او من سبقهم او تلى عصرهم بقليل مثل عبد الحق الاشبيلي في احكامه الوسطى كان يقول مسلم عن انس اوقد يسوق الاسناد من عند المؤلف كإسناد الترمذي الى الصحابي مثل طريقة ابن كثير في التفسير وقد يذكر الكتاب فقط كان يقول في الصحيحين ويسوق المتن وهكذا ...
10- قد يسوق المؤلف المتن فقط ثم يردفه بعزو خفيف او اشارة الى من خرجه فيقول مثلا خرجه مسلم او الترمذي او النسائي او الطبراني او البيهقي ...
11- اكثر المؤلف جداً من قول ( قال علمائنا – او قال بعض العلماء – او قال العلماء )
12- يعزو المؤلف الى كتبه الاخرى واكثرها التفسير والاسماء الحسنى .
13- قد يحيل المؤلف على مواضع متقدمة او متأخرة في كتابه وذلك فرارا من التكرار .
14- نقل المؤلف حكم كثير من العلماء على صحة الحديث كالحاكم او الترمذي او عبد الحق الإشبيلي كما حكم هو بنفسه على بعض الاحاديث .
15- ساق المؤلف عدد كبير من المنامات والرؤى .
16- نقل المؤلف من كتب كثيرة مفقودة مثل كتاب النصائح لابن المظفر المكي وكتاب الابانة للوايلي وغيرها كثير منثور في كتابه .
17- ساق المؤلف عدد كبير من الاعتراضات والاشكالات واجاب عنها وفي بعض اجاباته ضعف .
18- نقل كثيرا من احكام الترمذي وعبد الحق الاشبيلي على الاحاديث .
19- تكلم المؤلف في بعض الرواة وكلامه في ذلك قليل .
20- يرجح المؤلف بين الاقوال ويوازن بينها .
21- ذكر عدة اشياء لا دليل عليها تكميلاً للسياق وقد اوتي فيها من اتباعه للغزالي في كشف علوم الاخرة ، كما اوتي فيها من الحكيم الترمذي في نوادر الاصول ، وكان عدم ذكرها اولى ولولا الاطالة لذكرت عدداً منها واشير الى بعضها منها : ذكره لمسافة الصراط 1000 سنه صعوداً و 1000 سنة هبوطاً ومنها : الوصف الزائد عن الحد للملكين منكر ونكير ولما يجده الكافر في قبره ومنها : ذكره بانه لا يدحل احد الجنة حتى يجوز سبعة قناطر ثم حدد في كل قنطرة ما يسئل عنه..... وغيرها من الاشياء .
22- لم يستطع المؤلف ان يتخلص من حسه التفسيري فتجد نفسه التفسيري واضح جداً .
23- اكثر المؤلف من ذكر هذه الجملة ( ومثل هذا لا يقال من جهة الراي ).
24- قد يذكر الحديث في مكان ويكمله في مكان اخر ويحيل اليه , انظر مثلاً ج2 ص 509 .
25- تجد في هذا الكتاب اشياء من العلوم الاتية
- حديث وتفسير وفقه وعقيدة ولغة ونحو وصرف وجرح وتعديل وزهد ورقائق وشعر وشيء من القراءات .
26- مصادر المؤلف في هذا الكتاب متنوعة جداً وبعضها مفقود كما اسلفنا .
27- علماء اكثر المؤلف من النقل عنهم اذكر لك منهم
- ابو محمد ابن عبد الحق الاشبيلي - ابو حامد الغزالي - ابو نعيم الاصبهاني - ابن العربي- الحكيم الترمذي اكثر عنه جداً - ابن الجوزي - وباقي اصحاب الكتب المذكورة في النقطة التالية .
28- الكتب التي اكثر المؤلف من ذكرها والنقل منها :
- صحيح البخاري - وصحيح مسلم وقد اكثر منه جدا - سنن ابي داود - سنن النسائي - سنن ابن ماجة واكثر منه جدا - مسند احمد - مسند البزار - مسند الطيالسي - معجم الطبراني الكبير - كتاب الدرة الفاخرة للغزالي واحياء علوم الدين له - وحلية الاولياء - ونوادر الاصول اكثر عنه جدا - وسراج المريدين لابن العربي - والتمهيد والاستذكار كلاهما لابن عبد البر .
29- واخيراً اقول : هذا الكتاب قلما يصعد خطيب المنبر ويتكلم عن الموت والنزع والفتن واشراط الساعة والجنة والنار الا وكان هذا الكتاب اول مرجع له ، لذا انصح كل خطيب وداعية وطالب علم بان يكون هذا الكتاب قريب منه ، كما انصح لكل من اراد ان يرق قلبه ويخشع ويتعلق بالأخرة ويرغب في الزهد وفي القرب من الله ان يعاود النظر في هذا السفر كلما قسى قلبه او غفل عن الدار الاخرة .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه: أرقام الصفحات والأجزاء المذكورة حسب الطبعة المرفقة
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

مع الامام السيوطي رحمه الله في كتاب الاتقان الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : قلت ...

مع الامام السيوطي رحمه الله في كتاب الاتقان
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب (الاتقان في علوم القرآن) من واقع قراءتي للكتاب .
تقدمة :
هذا الكتاب من اهم كتب الامام السيوطي رحمه الله ويعد من اهم الكتب في علوم القرآن ان لم يكن اهمها واشملها في هذا الفن وهو كالخاتمة في الدلالة على نضج هذا الفن.
جرد الامام السيوطي ما سبقه من كتب في هذا الفن (مصادره في هذا الكتاب قريب من 50 مصدر) ولخصها واضاف اليها وزاد عليها ، فكان هذا الكتاب القيم الفذ واسطة العقد ، وقد استفاد منه كل من كتب بعده في هذا الفن ، و مكانته في نظري اشبه بمكانة المقدمة لابن الصلاح في مصطلح الحديث لولا كتاب الامام الزركشي رحمه الله ( البرهان ) ولكن يغفر له في هذا انه عرف به وشهره للناس .
وهذا الكتاب عبارة عن مقدمة لكتابه الكبير( مجمع البحرين ومطلع النيرين) الذي جمعه في التفسير واختصر منه كتابه المشهور ( الدر المنثور في التفسير بالمأثور) .
وسبب تأليفه لهذا الكتاب: هو عدم وجود كتاب شامل في هذا الفن يلم شتاته اسوة بالفنون الاخرى .
مؤلف الكتاب : غني عن التعريف ولكن لا بأس ان اشير الى شيء من ترجمته نكاية في ( شموسه ، القابع في ديار الكفر وينتقص ويطعن في اهل الاسلام)
هو الإمام الحافظ أبو الفضل جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي، له نحو 600 مصنف ( اتحدى شموسه ان يقوم بعدها بله ما حوته من علم ) ، ولد سنة (849 هـ) ونشأ في القاهرة يتيما (مات والده وعمره خمس سنوات) ولما بلغ أربعين سنة اعتزل الناس، وخلا بنفسه في روضة المقياس، على النيل، منزويا عن أصحابه جميعا، كأنه لا يعرف أحدا منهم، فألف أكثر كتبه.
تميز الامام السيوطي بموسوعيته فيما يكتب , وجمعه للأقوال و النقول في المسألة بحيث يشبعها تحريراً وتنقيراً , سواء أكان الموضوع مخترعاً أم مجموعاً ، وكتبه هي المعتمدة في كثير من الفنون ومن عادته ان يستوعب الفن فيكتب في الفن الواحد مختصرا ومتوسطا ومطولا حتى اصبحت كتبه مدرسة في كل فن .
وكان الأغنياء والأمراء يزورونه ويعرضون عليه الأموال والهدايا فيردها. وطلبه السلطان مرارا فلم يحضر إليه، وأرسل إليه هدايا فردها ، وبقي على ذلك إلى أن توفي عام (911 هـ) بعد عطاء وإنجازات علمية يقل نظيرها .
والان ندلف الى ما له قدمنا ومن اجله دونا ، وهي سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
1- اصل هذا الكتاب، كتاب التحبير في علوم التفسير للمؤلف .
2- ساق المؤلف ( على طريقته في جمع الجوامع ) الكتب التي نظر فيها ورجع اليها في كتابه وهو عدد كبير مما يبين سعة اطلاع المؤلف رحمه الله .
3- ذكر المؤلف في هذا الكتاب 80 نوعا على سبيل الادماج ولو نوعت باعتبار ما ادمجه لزادت على الثلاثمائة نوع .
4- اول نوع من انواع علوم القران في هذا الكتاب هو المكي والمدني .
5- آخر نوع ذكره المؤلف طبقات المفسرين .
6- ختم كتابه بما رفع من التفسير الى النبي صلى الله عليه وسلم مرتباُ على سور القران وقد حكم المؤلف على غالبها وختم بكلام رائق جداً .
7- يبدأ المؤلف بذكر النوع ورقمه ثم يشير الى من افرده بالتأليف ان وجد ، ثم يذكر فيه من النقول ما يوضحه ويفسره ويجليه ويحليه ( فيقول مثلاً النوع الاول معرفة المكي والمدني وقد الف فيه جماعة ...... )
8- الاصل ان المؤلف في هذا الكتاب لا يذكر مسألة الا ويدلل عليها وهذه هي السمة الغالبة على الكتاب وقد يذكر الشيء ويقول لم يجد عليه دليل ، مثل ما قال في سبب نزول آمن الرسول( نزلت يوم فتح مكة ) قال المؤلف لم اقف له على دليل انظر ج1ص116 .
9-
10- لخص الامام السيوطي في هذا الكتاب كلام كثير من أهل العلم بعبارة سهلة واضحة رشيقة .
11- قام المؤلف بعزو الأحاديث والآثار التي ينقلها – غالبا – من مجاميع السنة والأجزاء الحديثية وقد يعزو الى مراجع نقلت من المراجع الاصلية ، وهو رائد في فن العزو .
12- قد يحكم المؤلف على الحديث او الاثر وقد يذكره دون حكم على المتن او الاسناد .
13- قد ينقل المؤلف التصحيح او التضعيف عن غيره .
14- قد ينقل او قد يحكم على رجال الاسناد .
15- اذا كان النوع الذي يتكلم عليه طويل او فيه خلاف ذكر فيه عدة انواع بسبب هذا الطول ومما رصدته في الكتاب من ذلك قوله : ( فصل او اكثر من فصل او فرع او اكثر من فرع وقد يذكر فيه ضابط او فائدة اولى او ثانية او ثالثة او تنبيه اول او ثاني او ثالث او يقول فيه مسائل ثم يعددها او تذنيب او فائدة اخرى وقد يقول خاتمة وبها ينتهي النوع ويبدأ نوعا جديدا ).
16- اذا بدأ المؤلف في نوع من الانواع الكبيرة المهمة يضرب له امثلة على ترتيب سور القران وقد يورد الامثلة على حروف المعجم وهذا من الاسباب التي جعلت الكتاب يطول .
17- قد يورد المؤلف اشكالاً او ينقله عن غيره ويحاول ان يرد او ينقل الرد عليه .
18- يذكر النوع والخلاف فيه ولا يرجح القول الصواب وقد يرجح في بعضها .
19- هناك مسائل حررها تحريرا لا تجده عند غيره ، وقد يشير هو الى انه لم يسبق الى مثل هذا التحرير انظر مثلا : النوع التاسع ، معرفة اسباب النزول ج1ص227.
20- قد يسوق المؤلف الاقوال وينص على اختياره منها ، انظر ج2 ص341 عند ذكر الخلاف في كلمة ( قرآن ).
21- في هذا الكتاب اشار المؤلف الى عدد لا باس به من المسائل التي جمعها ولم يسبق اليها بمثل هذا الجمع مثل: اسماء سورة الفاتحة - وبدائع القران .... وغيرها .
22- يختصر المؤلف في الامثلة التي يضربها ويشير في كثير من الاحيان الى اماكن هذه الامثلة دون ذكرها ، وهذا كله فرارا من التطويل او التكرار، وحتى لا يطول الكتاب ، ولولا ذلك لصار الكتاب ضعفي ما تراه.
23- قد يلخص السيوطي كلام غيره فيقع في الخطأ بسبب بتر الكلام وعدم نقله كاملاً بنصه ، ولولا الاطالة لدللت على ذلك، ولكن انظر احدها في ج2ص568 في تلخيص كلام ابن الجزري في كلام ائمة الوقف .
24- لخص الامام السيوطي في هذا الكتاب غير كتاب من كتبه ، كما لخص فيه غير كتاب من كتب غيره .
25- ختم المؤلف كتابه بما رفع صريحاً من التفسير سواء كان صحيحا او ضعيفا او مرسلا او معلقا ، وتجنب ايراد الموضوع ، وحكم على غالب هذه الاحاديث المرفوعة ، ثم نعى على اهل زمانه ما وقعوا فيه من الحسد والحقد والغيرة وقلة العلم وترك الشريعة والاهتمام بالفلسفة .
26- من امتع ما انت قارئ في هذا الكتاب النوع الثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع والعشرون وهو المتواتر والمشهور والآحاد والشاذ والمرفوع والمدرج انظرج2ص491 الى 538
27- الاشياء التي زادها السيوطي في علوم القرآن, وهي كما يلي: ( هذه النقطة منقولة لأني لم اطالع كتابي ، البرهان و الزيادة والاحسان)
- ما لم يسبق إليه من الانواع وهي: (الأرضي والسمائي, ما نزل من القرآن على لسان بعض الصحابة, ما أنزل منه على بعض الأنبياء, ومالم ينزل منه على أحد قبل النبي صلى الله عليه وسلم.
- إضافات السيوطي الجديدة إلى ما في البرهان : وهي الصيفي والشتائي, والفراشي والنومي, وما نزل مفرقا وما نزل جمعا, ومعرفة العالي والنازل من أسانيده, وعرفة المشهور والآحاد والموضوع والمدرج, وفي الإدغام والإظهار والإخفاء والإقلاب, وفيما وقع في القرآن من الأسماء والكنى.( ينظر كتاب علوم القران بين البرهان والاتقان )
-علوم القرآن التي أصلُها في البرهان, وهي تعتبر إضافات تفريعية إلى الأنواع التي ذكرها الزركشي في البرهان, مثل: الحضري والسفري, والنهاري والليلي.
- إضافات مسائل جديدة في بعض المباحث التي ذكرها الزركشي, وتعتبر هذه المسائل إضافات مهمة في المباحث التي ذكرت فيها وجملتها (150) مسألة.
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه : أرقام الصفحات المذكورة حسب الطبعة المرفقة وهي طبعة جيدة جدا .
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
........... فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتب
الراجي عفو ربه القوي
.......... أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

مع كتاب اخبار مكة للإمام لأزرقي رحمه الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : قلت ...

مع كتاب اخبار مكة للإمام لأزرقي رحمه الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( اخبار مكة للأزرقي) من واقع قراءتي للكتاب .
المؤلف : هو محمد بن عبدالله بن أحمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق والمشهور بلقب (الأزرقي) نسبة لجده الأزرق.
يعتبر هذا الكتاب اقدم مصدر تكلم عن خطط مكة وتاريخها واخبارها بهذا الشكل المفصل والموسع بالإسناد في كثير من مرويات الكتاب .
تجد في هذا الكتاب من وصف مكة شرفها الله واخبارها وتاريخها وذكر خططها واماكنها ومبانيها ومعالمها وطرقها ودورها وارضها وسمائها وامطارها ورعودها وسيولها وتجديد عمارتها وجبالها وسهولها وبواديها وحواضرها وصحرائها ورباعها وبيوتها وعائلتها وشيء من حروبها وعاداتها وتقاليدها مما يجعلك وكأنك تعيش في هذا الزمن .
1- بدء المؤلف رحمه الله بذكر ما كانت عليه الكعبة المشرفة فوق الماء قبل ان يخلق الله السماوات والارض .
2- كثيرا من مادة هذا الكتاب مكررة ولكن بشكل منظم جداً .
3- يقارن المؤلف في مواضع من كتابه بين ما يورده من امور الجاهلية وبعض ما جاء به الاسلام انظر مثلاً ما ذكره في حج اهل الجاهلية ومواسمهم .
4- اكثر المؤلف في هذا الكتاب بالنقل عن ابن اسحاق صاحب السيرة .
5- بين المؤلف وبين النبي صلى الله عليه وسلم سبعة وسائط وفي بعضها ستة او خمسة وسائط .
6- اعلى اسناد وقفت عليه عند المؤلف بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم اربعة انفس وهو عن جده ( جد المؤلف ) ومحمد بن يحيى ومحمد بن سلمة كلهم عن مالك عن نافع عن ابن عمر انظره في دخول النبي صلى الله عليه وسلم الكعبة والصلاة فيها وسؤال ابن عمر لبلال اين صلى النبي صلى الله عليه وسلم .
7- غالب مرويات هذا الكتاب عند المحاججة لا تصلح لان كثير منها ( مراسيل ومقاطيع وبلاغات وروايات عن مجاهل وحكايات وقليل منها مسند متصل وهذا الاخير بعضه صحيح وبعضه ضعيف )
8- هذا الكتاب فيه كثير من السؤلات والفتاوى الخاصة بالحرم والاجابة عليها .
9- فيه عدد من الحكايات التي ساقها المؤلف حول مكة والحرم .
10- ذكر فيه عدد كبير من الاوليات المتعلقة بالحرم مثل اول من فعل كذا او صنع كذا اول من حفر اول من بنى اول من زخرف اول من خطب وهكذا ذكرها مفرقة في كتابه .
11- ستجد في هذا الكتاب وصف عام لمكة في القديم وفي صدر الاسلام حتى قريب من وفاة المؤلف .
12- الطبعة التي في الصورة بها بعض القصور وعليها ملاحظات كثيرة منها :
- اختصار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والاشارة اليها بحرف (ص) طول الجزء الاول وهذا قبيح منهم جدا .
- لا يوجد فيها حكم على حديث او اثر .
- اثبات كثير من الفروق بين الطبعات بما لا يجدى نفعاً على كثير من القراء الا في فئة معينة .
- عدم المساوة بين الصحابة في الترضي عنهم وهذه لا ادري من فعل القائمين على الطباعة او من المؤلف نفسه .
- عدم ترقيم الاحاديث او الاثار وعدم فصلها بل كتبت في نسق واحد .
- ويحمد لهم ما قاموا بإلحاقه بالكتاب من تكملة وملاحق لعمل المؤلف كما يحمد لهم الاشارة الى فوارق النسخ وان كان هذا فائدته مقصورة على طائفة معينه .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه: أرقام الصفحات والأجزاء المذكورة حسب الطبعة المرفقة
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

مع الامام الزرقاني رحمه الله في شرحه على الموطأ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ...

مع الامام الزرقاني رحمه الله في شرحه على الموطأ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب (شرح الزرقاني على موطأ الامام مالك) من واقع قراءتي للكتاب .
تقدمة :
هذا شرح متوسط ، كما وصفه مؤلفه، على موطأ الامام مالك، دون اسهاب او تقصير حشاه مؤلفه بالدرر والفوائد ، فقد ذكر فيه كثير من نقول العلماء واقوالهم وبالأخص كلام اهل الحديث وشراحه ( وقدمهم على غيرهم ) ثم كلام اهل المذاهب الاربعة ثم المذهب الظاهري و نقل بعض كلام اهل التصوف .
حوى هذا الكتاب الكلام على (703) باب مقسمة على (62) كتاب وهو كل ما حواه الموطأ رواية يحيي ابن يحيي الليثي .
والان ندلف الى ما له قدمنا ومن اجله دونا وهي سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك
1- المؤلف هو : محمد بن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني المصري المالكي وفاته في 1122هـ
2- اسم الكتاب انوار كواكب انهج المسالك بشرح موطأ الامام مالك .
3- سبب تأليفه للكتاب : ذكره في المقدمة وهو شعور المؤلف ان الموطأ هُجر في بلاده حتى يكاد لا يذكر ، مع قلة انتشار شروحه فقرر المؤلف وضع هذا الشرح عليه .
4- طريقته في الشرح يبدأ فيتكلم على رجال الاسناد بكلام خفيف جدا مخلوط بتعريف قصير .
5- يذكر الرويات التي تكمّل وتوضح وتبين رواية الموطأ ( وصنيعه هذا من حسنات هذا الكتاب )
6- يذكر الحديث من الموطأ كاملاً ، ثم يقوم بشرحه من خلال دمج المتن في الشرح من غير حرص على ذلك ،مثل طريقة السيوطي في تدريب الراوي .
7- اذا كانت الرواية في الصحيحين من نفس طريق مالك اشار الى ذلك في نهاية شرح الحديث .
8- قد يشير الى عدد مرويات الراوي في الموطأ ولا يلتزم ذلك .
9- يذكر الفوائد من الحديث بقوله وفيه ....( ثم يعددها ) او يقول فيه من الفوائد ....كذا وكذا .
10- قد يذكر عدة روايات ويعزوها الى من خرجها من الائمة بشكل مختصر سريع .
11- يحكم على الروايات التي ينقلها باختصار مثل قوله: روى فلان بسند حسن او اخرجه فلان بسند صحيح ، مثل طريقة الامام الهيثمي في مجمع الزوائد .
12- يقوم بضبط الاسماء والغريب بالحروف .
13- يشير الى الفرق بين روايات الموطأ من زيادة او نقصان ..
14- من الجميل في هذا الشرح انه يسوق لك الروايات والطرق التي تخدم الحديث المعني بالشرح ، وتوضحه وتبينه باختصار شديد لا سيما ما كان منها في الصحيحين او احدهما او السنن والمسند والقليل مما كان في غيرها .
15- ينقل تصحيح من سبقه مثل ابن خزيمة والحاكم وابن حبان وابن منده والترمذي وابن حجر وابن عبد البر وغيرهم ....
16- يذكرني صنيع المؤلف في كثير من المواضع بصنيع ابن حجر في الفتح ولكن بصورة مصغرة جدا.
17- قلما يخلو حديث من نقل عن ابن عبد البر في التمهيد والاستذكار .
18- قلما يخلو باب من نقل عن ابن حجر في الفتح او الاصابة او التقريب .
19- يذكر نهاية الشرح طرق الحديث من الصحيحين او رواة الحديث الذين وافقوا مالك في الصحيحين او احدهما .
20- يشير الى بعض اللطائف في المتن او الاسناد .
21- يستدل ببعض مقتطفات من الشعر وهي قليلة جدا .
22- يورد المؤلف وجوه الاعراب في الكلمة اذا ترتب عليها خلاف وكذلك يورد اوجه القراءات اذا ترتب عليها خلاف .
23- يحاول اثناء الشرح ذكر بعض الالفاظ من روايات اخرى للحديث فيها مزيد ايضاح او زيادة بيان للحديث الذي هو بصدد شرحه والكلام عليه .
24- يحاول جاهدا ان يجمع بين روايات الحديث اثناء الشرح اما بالنقل عن غيره او بالاجتهاد منه ، انظر مثال على ذلك ج2ص299 طبعة دار الحديث ( وهي طبعة سيئة جداً)
25- يشير كثيرا الى اتفاق العلماء .
26- يورد المؤلف الإشكال والرد عليه ، والاعتراض وجوابه ، انظر مثالا واضحا على ذلك عند الحديث الثاني من كتاب الجهاد ج3ص6 وما بعدها .
27- اذا كان الحديث به فوائد كثيرة اشار الى من جمعها مثل قوله : وفيه فوائد جمة جمعها ابن عبد البر في التمهيد ، او مثل قوله في حديث بريرة وفيه فوائد كثيرة ذكرها الحافظ في الفتح .... او نحو هذا .
28- قلما يخلوا باب من فائدة لغوية او نحوية .
29- كلامه على تراجم الموطأ وابوابه قليلة جدا وهي احد جوانب القصور في هذا الكتاب ، لا سيما اذا كان في الباب غموض ، او بعد حال الترجمة عن احاديث الباب .
30- وصل بلاغات الموطأ ومراسيله من التمهيد ثم من الفتح ثم مما وقف عليه منها في كتب اخرى ، وهي من حسنات هذا الكتاب .
31- يعلق على كلام الامام مالك و اقواله باختصار شديد وقد يستدل لكلامه من القران او السنة واقوال الصحابة .
32- قد يعبر المؤلف عن الحنفية بأهل الكوفة وعن الحنابلة بأهل بغداد وعن المالكية بأهل المدينة .
33- يجمع المؤلف بين الروايات ويسوقها مساقا واحداً وهو من مميزات هذا الشرح .
34- هناك جمل اكثر منها المؤلف في كتابه منها :
- بلاغات مالك صحيحة .
- الامر عندنا يعني اهل المدينة .
- اورد مالك هذا القول او الاثر بعد الحديث ليدلل على ان العمل عليه لا يزال جاريا ، او ان الحديث لم يدخله النسخ .
- العمل بما نسخ حرام .
35- وحتى لا اطيل عليكم واجدني قد فعلت اذكر لكم علماء اكثر المؤلف من النقل عنهم اذكر منهم : ( اصحاب الكتب الستة – اصحاب المذاهب الاربعة - ابن حجر ( اكثر عنه جداً) – السيوطي – الطحاوي – الحاكم – الدارقطني – القرطبي – النووي – القاضي عياض – الباجي ( اكثر عنه ) - ابن عبد البر (اكثر عنه جداً).
36- واختم معكم بعلماء نقد لهم المؤلف بعض المسائل منهم ( ابن عبد البر – السيوطي – ابن القيم – ابو حنيفة – ابن حزم ) والاخيران اكثر من غيرهم وآخرهم اكثرهم .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه : أرقام الصفحات المذكورة حسب الطبعة المرفقة وهي طبعة سيئة للغاية بها من السقط والتحريف مالله به عليم .
هذا وقد طبع الكتاب طبعة جديدة في سبع مجلدات بدار ركائز ولم اطلع عليها والظن انها طبعة جيدة كعادة مطبوعات هذه الدار مع ارتفاع في اسعار مطبوعاتها .
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
........... فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتب
الراجي عفو ربه القوي
.......... أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

وحي الرسالة لمؤلفه احمد حسن الزيات الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : قلت أنا ابو ...

وحي الرسالة
لمؤلفه احمد حسن الزيات
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه كلمة حول هذا الكتاب من واقع قراءتي له .
وحي الرسالة كتاب ادب ليس الا , ومحاكمته خارج هذا الاطار ظلم له ولمؤلفه , ولو فتحنا باب النقد على هذا الكتاب لما وسعنا الكلام عليه في منشور بل في عدة منشورات حتى نستوعب كل ما فيه، ولا تكاد تخلو مقالة من النقد الا النادر .
والحق يقال هذا كتاب من اروع ما انت قارئ ، واكاد اجزم ان مطالعه يشعر وكأنه يعيش معهم في ذاك الزمن المنصرم ، من شدة ما صوره المؤلف في مقالاته واحاديثه وفصوله وحكاياته وقصصه .
ظل يصلح ويوجه ويقترح ويتوسط ويساهم في خدمة المجتمع الى أخر نفس .
وافضل ما في هذا الكتاب دقت وصفه للأشياء بأسلوب خلاب مما يجعلها كانها حقيقة .
فلو وصف لك بيت فكأنك تسكنه او طريق فكأنك تسلكه او حديقة فكأنك تتنزه في جنباتها او قطار فانت تستقله او طائرة فانت احد ركابها او شاطئ فكأنك تجلس على كرسي تشاهد الامواج وهي تتدافع لتحتضن الرمال تحت قدميك ثم تعود امام ناظريك وقت غروب الشمس وهي تلامس اشعتها سطح الماء .
واكثر الضربات الموجعة التي وجهها في رسائله , تلقاها منه الاغنياء , واكثر الصفعات المدوية كانت على وجوه المترفين , وكثير من مقالات رسالته كانت اليد التي يربت بها على كتف الفقير, والكف التي يمسح بها على راس اليتيم , والاصابع التي يكفكف بها دمع الارملة و المسكين .
هذا الكتاب فيه لمحة تاريخية بنَفًس الاديب ، لاسيما في الجزء الاخير منه حيث القى الضوء على سقوط الدولة العثمانية ونهضة العرب ثم نكبتهم بالدول المحتلة لأراضيهم في صورة انتداب واستعمار , وهي حقبة لا زالت بحاجة الى مزيد عناية في الدراسة والبحث ليتضح من خلالها الظلم الواقع على العرب مسلمهم ومسيحيهم, ثم الظلم الاكبر الذي وقع على المنطقة باسرها من عرب وعجم ومسلم وكافر .
ومن الاشياء الجميلة في هذا الكتاب
مناداته بالشريعة والرجوع الى تعاليم الدين الصحيح ونقده لكل ما هو من سبيله عدم العمل فيما يخدم رقي الوطن وتقدمه ورخائه .
اما عن السيء في هذا الكتاب فهو مدحه لأشخاص بان عوارهم وإضرارهم بالإسلام و المسلمين مثل كمال اتاترك ... وغيره
ومن اسمج ما فيه رفعه لبعض الاشخاص وتشبيههم بالأنبياء او جعلهم مصلحين يجرون في مضمار النبوة ، ناهيك عن عدم صلاته على النبي صلى الله عليهم وسلم مع انه قد افرد له غير مقالة ، وكنت احسن الظن من حيث ان هذه جريدة يكتب فيها فقد تلقى وتمتهن ، فضن الرجل بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الجهة , او ان الجريدة مخصصة له مساحة لا يتجاوزها ، ولكن سرعان ما تبددت هذه الظنون حيث ذكر من أي القران جملة وافرة بخلاف ذكره للمولى عز وجل ، فسقط الظن الاول، ثم تبين لي فيما بعد انه اسهب في مواضع كثيرة جدا مما ساهم في اسقاط الظن الاخر، وبدا هذا الفعل اشبه بالعمد ولكن سقط ايضا هذا لما وقفت له على صلاة على النبي واحدة يتيمة في اواخر الجزء الرابع ثم اردفها بصلاتين قبيل نهاية الكتاب والله يغفر لنا وله .
لهذا ولغيره من الاشياء قلت ان اردت ان تحاكم هذا الكتاب او مؤلفه فلا تخرجه من اطار الادب .
ولولا اسلوبه الادبي الرائع لقلت غيره اولى منه بالمطالعة .
رحم الله صاحب وحي الرسالة وطيب ثراه ظل يجاهد بقلمه حتى لقي ربه فاللهم اغفر له وتجاوز عنه .
دمتم سالمين

يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
........... فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتب
الراجي عفو ربه القوي
.......... أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

كتاب انصح به فرغت قبيل ايام من مطالعة كتاب المحن لمؤلفه ابو العرب محمد بن احمد التميمي رحمه ...

كتاب انصح به
فرغت قبيل ايام من مطالعة كتاب المحن لمؤلفه ابو العرب محمد بن احمد التميمي رحمه الله
و هذا الكتاب في رايي مهم جداً في بابه وحري بطالب العلم ان يطالعه ثم يحمد الله انه في عافية .
ذكر فيه المؤلف جم غفير ممن اوذي وامتحن وهجر وغرب وعذب وضرب واستخفى وقتل وشرد وضيق عليه من لدن الصحابة رضوان الله عليهم وحتى عصر المؤلف ولم يستوعب ولا كاد انما ذكر نماذج او امثلة على المِحن التي اصابة الصحابة او التابعين و اتباعهم من الظلمة واعوان الظلمة وغيرهم .
ساق المؤلف جل هذا ان لم يكن كله بإسناده .
وعند مطالعتك لهذا الكتاب تستصغر نفسك جداً حيث لم يصبك كبير شيء مما اصاب القوم في ذات الله .
تتنقل بين صفحات الكتاب فلا تكاد تجد الا :
قتل وضرب وتعذيب وتقطيع وتشريد وفتن وحرمان و حبس وتقييد وتهجير وتشهير ونفي وترويع وتخويف واستخفاف ومِحن وطرد وتضييق وصلب وجلد واهانة وشتم وسب وتنقص وختم على العنق واذى بكل انواعه واشكاله .
والكتاب احاديثه قليلة جدا قريب من ( 70 ) واسانيد الكتاب مهلهلة جداً
وهذه الطبعة كلها سقط وتحريف وحسب كلام محققها لم يجد غير نسخة من الكتاب وهي مشوهة جداً .
قلت وكأنها اصابها مما حوته ، ولا حول ولا قوة الا بالله .
وكتب
ابو مسلم الصيودي
حمدي حامد محمود الصيد
#هاقد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

كتاب اخبار النساء (المنسوب لابن الجوزي) يصنف هذا الكتاب ضمن كتب الادب مع كثرة ما يحويه بين دفتيه ...

كتاب اخبار النساء (المنسوب لابن الجوزي)
يصنف هذا الكتاب ضمن كتب الادب مع كثرة ما يحويه بين دفتيه من قلة الادب ، والظن ان هذا الكتاب منسوب لابن الجوزي رحمه الله .
و كما يقال لا يخلو كتاب من فائدة
ففيه من الشعر والحكمة والكشف عن كثير من امور النساء وتجاربهن مع الرجال في جميع اطوار حياة المراة من طفلة واخت وزوجة وضرة وفي طور الامومة الى ان يواريها الثرى .
كيف تعيش وكيف تتصرف كيف تضحك وكيف تبكي كيف تحب وكيف تكره ......
صبرها وبلائها غمزها ولمزها و ضحكها وبكائها افراحها واتراحها و موتها وحياتها وحبها وكرهها ومكرها و اخلاصها وفائها وخداعها وندبها وعويلها .... الى غير ذلك مما يكون من امور النساء .
قصص حب واقاويل شعر
لقاء وفراق
هم وغم وآهات واوجاع
دموع وضحكات .
ومما اثلج صدري في هذا الكتاب ذكره لبعض الايات والاحاديث بغض النظر عن صحيحها من ضعيفها وهو الغالب ، مع ذكره لبعض الاشعار التي يقال فيها ( ان من الشعر حكمة ) يعني إِنَّ مِنْ الشِّعْر كَلَامًا نَافِعًا يَمْنَع مِنْ السَّفَه كما قال ابن حجر في الفتح .
ومما يحمد له ايضاً ذكره الفرق عند العرب بين الحب والغزل ، والفحش وطلب الولد .
ومما نغص علي مطالعته ذكره للعورات المخففة منها والمغلظة مع بذيء من القول والفعل ، اضف الى ذلك سوء الطبعة وما حوته من تصحيف وسقط وقلة ضبط وصغر خط يعني كما قال الاول .
لِي كُلَّ يَوْمٍ مِنْ ذُؤَالَةْ
.......... ضِغْثٌ يَزِيدُ عَلَى إبَالَهْ
والمعنى بَلِيَّةٌ على أخرى.
دمتم سالمين ....
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

مع الشيخ التويجري في كتابه اتحاف الجماعة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه ...

مع الشيخ التويجري في كتابه اتحاف الجماعة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه سمات ومميزات كتاب (اتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم واشراط الساعة ) من واقع قراءتي للكتاب .
تقدمة عامة :
هذا كتاب جامع شامل في هذا الموضوع جيد في الجملة ، حيث ذكر مؤلفه قبل دخوله في موضوع الكتاب ,عدة فصول ، مهد فيها لما هو مقبل عليه ، فتكلم عن خبر الواحد وعدم اشتراط التواتر في قبول الاخبار وقبول كلام النبي صلى الله عليه وسلم اذا ثبت.... وغيرها مما في هذا المضمون .
سبب تأليف الكتاب :
استجابة من المؤلف لسؤال بعض اخوانه وخلانه بان يجمع لهم الاحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الفتن والملاحم واشراط الساعة وغير ذلك من الامور التي كانت بعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى قيام الساعة , فكان هذا الكتاب .
تقسيم الكتاب :
قسم المؤلف كتابه هذا الى ثلاث كما في العنوان، كتاب الفتن وكتاب الملاحم وكتاب اشراط الساعة، تحت كل عنوان من هذه العناوين الثلاث ، مجموعة من الابواب، تشمل وتغطي في الغالب ما عنون له من الكتب ، وتحت كل تبويب مجموعة احاديث لها عنوان رئيس يسميه ( ابواب ما جاء في كذا ...... ) وبعده تأتي الابواب الفرعية المندرجة تحت هذا الباب الرئيسي , مثل ابواب ما جاء في الدجال ابواب ما جاء في نزول المسيح .... ثم يضع في هذا التبويب عدة ابواب فرعية تغطي العنوان الرئيسي على غرار قول الترمذي رحمه الله في السنن ( جماع ابواب الطهارة جماع ابواب ...... كذا ) ثم اردف المؤلف هذه الثلاث كتب المذكورة في عنوان الكتاب بخاتمة طويلة في ذكر مآل الخلق بعد قيام الساعة كتتمة للموضوع وفيها ثلاثة فصول :
الاول: في صفة الجنة والترغيب فيها وصفة اهلها .
والثاني: في صفة النار والترهيب منها وصفة اهلها .
والثالث : وبه ختم ، في خلود اهل الجنة واهل النار وذبح الموت , وقد فرغ من كتابه بتاريخ 13 / 03/ 1396هـ .
والان ندلف الى ما له قدمنا ومن اجله دونا ، وهي سمات ومميزات هذا الكتاب .
1- يكرر المؤلف الحديث بلفظه كاملاً وقد يختصره في بعض الاوقات .
2- يعزو كل حديث الى من اخرجه لا يكاد يخرم بذلك وهو من مميزات هذا الكتاب .
3- المؤلف حريص على نقل الحكم ( تصحيح – تضعيف ) .
4- قد يحكم المؤلف بنفسه على الحديث اذا لم يجد حكم سابق وهو قليل .
5- اكثر المؤلف من نقل التصحيح عن كلا من : الترمذي والبيهقي والحاكم والذهبي والهيثمي والمنذري وابن كثير .
6- في الحكم على الاسناد هو تابع في الغالب .
7- اكثر من النقل عن كتاب الفتن لنعيم بن حماد وبالأخص في قسم الفتن .
8- نقل جملة كبيرة من اقوال ابن القيم وابن كثير.
9- كلام الشيخ في الكتاب قليل ، لكن فيه خير وبركة .
10- اشار المؤلف في عدد من الاحداث انها وقعت في زماننا يصدرها بقوله (وقد ظهر مصداقه في زماننا) وهي عدد لا باس به من الاحاديث لو جمع وافرد في مؤلف مستقل لكان فيه خير كبير .
11- اكثر المؤلف من قول ( وهذا الحديث له حكم الرفع ) .
12- يحاول المؤلف تقوية الحديث بحجة ان الواقع يصدقه ، انظر مثلاً ج2ص174 باب ما جاء في اعلان الفاحشة وقلة الحياء والزنا واللواط ، وقد يكون الحديث ضعيفاً او موضوعاً فتجده يقول فيه ( والواقع يشهد له او يشهد له ما سبق من الرويات ).
13- دعيت من خلال هذا الكتاب بصورة غير مباشرة الى قراءة الكتب الاتية : الفتن لنعيم ابن حماد ، مستدرك الحاكم مع تلخيص الذهبي، ومجمع الزوائد، وصحيح ابن حبان ،ومسند احمد ،والترغيب والترهيب للمنذري وهذا من كثرة ما ينقله المؤلف من هذه الكتب( اما المسند ومجمع الزوائد والقسم الصحيح من الترغيب والترهيب فقد فرغت منها بفضل الله ونسأل الله ان يعيننا على البقية ).
14- ظهر لي من خلال هذا الكتاب ان احاديث هذا الباب متداخلة ومتشابكة ومترابطة يتضح ذلك من خلال التبويب المتشابه والاحاديث المتكررة ، فغالب الاحاديث التي تمر بك يصلح تصنيفها وادخالها في الملاحم وفي الفتن وفي اشراط الساعة .
15- من مميزات هذا الكتاب عزوه كل قول الى قائله وكل نقل الى من نقله منه او عنه الا ان في العزو تقصير ، لا تصلح طريقة عزوه في زماننا هذا .
16- نقل المؤلف من الكتاب الكبير (كنز العمال) مالم يقف عليه في مصدره الاصلي ، ظهر ذلك لي من خلال استقرائي وفحصي لنصوص الكتاب .
17- قد يتوسع الشيخ ويبسط القول في اثبات حديث والكلام عليه على غير عادته ، انظر مثلا كلامه ونقوله على الحديث الطويل ، حديث لقيط ابن عامر في ج3ص 277 وما بعدها ( حديث ما عندك من علم الغيب .... ).
18- من المؤاخذات عندي على هذا الكتاب :
- عدم ذكر المؤلف لرقم الحديث او موضعه في الكتاب الذي يعزو له فيقول مثلا رواه احمد او البيهقي ..... ويكتفي بهذا، وهو عزو قاصر في زماننا هذا، كما لا يخفى .
- تخصيصه لبعض الاحداث وحصرها في اوقات معينة قد لا يوافقه فيها غيره .
- تكراره لبعض الاحاديث , ولعل عذره في هذه احتمال الاحاديث اكثر من وجه اوقد تكون فيها احداث كثيرة مما دعا الى تكررها .
- كان في استطاعة المؤلف ان يختصر بعض الاحاديث المكررة او الاحاديث التي يغني عنها غيرها ، لكنه آثر ايرادها بألفاظها، حتى ولو لم يكن فيها زيادة في المبنى او المعنى .
- عدم فصل الصحيح من الضعيف وان كان اشار الى تصحيح من صحح من العلماء في الغالب لكن هذا غير كاف .
- عدم ترقيم هذه الاحاديث وهي كثيرة جداَ .
- تجهيله لبعض العلماء ممن يرى حتمية تعلم التجويد ، وادعائه انهم وقعوا في التكلف بتعلمهم التجويد ومخارج الحروف ( وهذا بهتان ، عفا الله عن المؤلف ) فكما قيل تعلم التجويد نظرياً فرض كفاية، واما تطبيق الاحكام عملياً عند التلاوة ففرض عين ، وكان يكفيه تبني الرأي الاخر دون تجهيل او ادعاء تكلف , وهنا يحضرني قول ابن الجزري رحمه الله حيث قال في باب التجويد من مقدمته :
وَالأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لازِمُ
............. مَنْ لَمْ يُجَوِّدِ الْقُرَآنَ آثِمُ
لأَنَّهُ بِهِ الإِلَهُ أَنْزَلاَ
........وَهَكَذَا مِنْهُ إِلَيْنَا وَصَلاَ
الى آخر ما قال
وحتى لا اطيل عليكم واجدني قد فعلت اختم بمن تتبعهم الشيخ في هذا الكتاب ورد عليهم .....
تتبع الشيخ في هذا الكتاب ، المدعو محمد فهيم ابوعبية ورد عليه ردود علمية في بعضها تكرار ، ويسميه في هذا الكتاب ( ابوعبية) كما رد المؤلف على من سماهم العصرانيين ، وهم في الغالب من يعتمدون العقل من المعاصرين في فهم النصوص ، اولا يقيمون للسنة وزناً ، وقد رد ايضاً على الشيخ محمد عبده والشيخ الغماري , كما رد الشيخ على من انكر نزول نبي الله عيسى ، واتخذ في الردود عليهم نموذجاً وهو ( الشيخ شلتوت شيخ الازهر سابقا) وبحسب ما وقفت عليه ، كانت هذه فتوى افتى بها الشيخ شلتوت رحمه الله ، وذلك على اثر سؤال محال اليه من شيخ الازهر وقتها (الشيخ المراغي) رحمه الله وكان في نظري اذكى منه ، حيث تجنب الكلام فيها واحالها على الشيخ شلتوت ، ادت هذه الفتوى او الاجابة الى بلبلة كبيرة في الاوساط العلمية حينها ، وبسببها كانت هناك مساجلات علمية ومؤلفات وردود بين اهل العلم من الطرفين، وقد رجع الشيخ شلتوت عن هذا الراي قبل وفاته واحرق جميع الكتب والمقالات التي خالف فيها اهل السنة والقول الحق ، ولولا الاطالة لنقلت لكم جملة من الردود والمقالات والمؤلفات على اثر هذه الفتوى ، وللاستزادة ينظر مقالاً حول فتوى الشيخ شلتوت في ملتقى اهل التفسير .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب .
تنبيه : أرقام الصفحات المذكورة حسب الطبعة المرفقة .
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
........... فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه
وكتب
الراجي عفو ربه القوي
.......... أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

مع الامام البيهقي في كتابه الكبير (السنن الكبير او السنن الكبرى) رجاء من الاصدقاء. اذا اتممت ...

مع الامام البيهقي في كتابه الكبير
(السنن الكبير او السنن الكبرى)
رجاء من الاصدقاء.
اذا اتممت قراءة المنشور( كاملاً) فضع في تعليقك ما يفيد هذا، لحاجة في نفسي ، اعانكم الله على طول هذا المنشور .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( السنن الكبير للأمام البيهقي رحمه الله ) من واقع قراءتي للكتاب .
ازعم ، بعد مطالعتك لهذا المنشور انك واحد من ثلاثة نفر:
الاول : ان لم يكن عندك الكتاب فستبادر باقتنائه .
الثاني : ان كان عندك فستبادر بمطالعته في اقرب فرصة .
الثالث : إن لم تكن الثنتان ، فسيظل عالقاً في ذهنك ان كنت ممن يهتم بمثل هذه الامور .
• و هذه ومضات اقدمها بين يدي الموضوع :
الومضة الأولى
في التقسيم العام والخاص للكتاب :
السنن الكبير مقسم الى كتب والكتب مقسمة الى جماع ابواب وهذه مقسمة الى ابواب فمثلا كتاب الطهارة مقسم الى جماع ابواب الاواني وجماع ابواب السواك ..... وهكذا جماع الابواب بدورها تحتها تبويبات ، باب كذا .... وهي التراجم ، وكل ترجمة تحتها عدة احاديث واثار واقوال كلها مسندة الى قائلها، هذا بالنسبة للتقسيم العام والذي يدركه كل احد بدون مطالعة الكتاب .
التقسيم الخاص : والذي لا يدرك الا بعد مطالعة الكتاب تجد فيه ثلاث مستويات
الاول : التمهيد لاحاديث الباب
الثاني : اصل احاديث الباب
الثالث : الختام او الاحاديث التي تخدّم على احاديث الباب التي هي الاصل
يعني الاحاديث التمهيدية ثم الاحاديث الاصلية ثم احاديث الختام او التتممة وادل مثال واوضحه على هذا التقسيم ( كتاب السير) وهو في ج18 فانظره مشكوراَ.
الثانية من هذه الومضات :
في التشابه بين السنن الكبير وكتب السنة الاخرى
انتبه جيداً لهذا
البيهقي في السنن الكبير يشبه صنيعه صنيع البخاري في تكرار الحديث في غير باب وتقطيع الطويل منها في الغالب .
ويشبه مسلم في طريقة سرد الاسانيد حيث يجمع الطرق ويسوقها مساقاً واحدا .
ويشبه سنن ابي داود في تخليص الكتاب لاحاديث الاحكام فقط فموضوع الكتابين واحد .
ويشبه الترمذي في تعليل الاحاديث والحكم على كثير منها مع الاشارة الى من روي عنه من الصحابة في الباب، لكن البيهقي يقول روي في ذلك عن فلان وفلان وفلان لا يقول وفي الباب كالترمذي وكلاهما في المضمون واحد .
ويشبه النسائي في كثرة التبويب على الحديث الواحد مع طول الاسناد ودقة الترتيب
ويشبه الدارمي في روايته للآثار المسندة بكثرة .
ويشبه الموطأ في ايراده لا قوال الفقهاء وفتاوى المفتين .
ويشبه مصنفي عبد الرزاق وابن ابي شيبة في خلطه للآثار والاحاديث وسياق الكل بالسند .
ويشبه اصحاب المسانيد مثل احمد وغيره في سياقه وذكره لمتون الاحاديث كاملة ولو تكررت وايراده الالفاظ المختلفة في كل رواية .
ويشبه صحيح ابن خزيمة في التبويب على كثير من الاحاديث مع عدم الجزم في كثير من الاحيان بالصحة او الضعف مثل قول ابن خزيمة ان صح الخبر.
ويشبه صحيح ابن حبان في ذكره الاماكن التي سمع فيها بعض شيوخه فيقول حدثنا فلان ببيهق او بمكة او عام حج لقيناه في المدينة ... وهكذا
ويشبه المستدرك في بداياته في الاسناد وبعض الكلام على الحديث وعزوه ( وسياتي معنا طريقة عزوه الى الصحيحين وغيرهما ) .
ويشبه سنن الدارقطني في ذكره لبعض الغريب والضعيف وتعليله للأخبار .
اما ترتيبه وطريقته التي مشى عليها فهي لفقه الامام الشافعي رحم الله الجميع .
الومضة الثالثة في طول هذا الكتاب وخلاصته :
لا يهولنك طول هذا الكتاب وكثرة احاديثه ، فلو حذفنا المكرر مثلاً ، لذهب نصفه على الاقل ولو حذفنا خلاف المرفوع لذهب نصف النصف او قريب منه ولو حذفنا الضعيف مما تبقى منه لم يصفو لنا من هذا الكتاب على طوله خمسة الاف حديث ، وهو عدد كبير جداً بالنسبة لاحاديث الاحكام .
وبتفصيل بسيط لتقريب ما سبق
الكتاب كامل ( 21844) ما بين حديث واثر
لو حذف السند المكرر ثم حذفنا المتن المكرر والابقاء على متن واحد فقط ثم حذفنا ( غير المرفوع ) يعني الموقوف والمقطوع والمرسل واقوال العلماء المسندة ، ثم حذفنا الضعيف والابقاء على الصحيح والحسن وما يندرج تحتهما فتجد العدد قريب من (5000) حديث وبعد حذف السند منها تطبع في مجلد واحد ضخم بدل 24 مجلد كما في تحقيق التركي او 11 مجلد كما في طبعة دار الحديث .
الومضة الرابعة والاخيرة ( هذا الكتاب )
- هذا الكتاب جامع لاحاديث الاحكام وما يتصل بها ويتممها او يخدمها من الآداب الشرعية .
- هذا الكتاب مرتب ترتيب دقيق جداً انظر مثلا ابواب الوضوء من كتاب الطهارة ترى العجب في الترتيب .
- هذا الكتاب كأنه كتاب فقه ولكنه بحدثنا واخبرنا من اوله الى اخره .
- هذا الكتاب يمثل الراي والراي الاخر ويقدم مذهب الامام الشافعي في المقام الاول مع عرضه لغيره.
- هذا الكتاب مبني على المذهب الشافعي ومرتب على ابواب مختصر المزني .
- هذا الكتاب كالمستخرج على الستة في احاديث الاحكام وان شئت فقل على التسعة .
• والآن نشرع فيما له قدمنا ومن اجله دونّا , وهي سمات ومميزات هذا السفر المبارك وهي عبارة عن شذرات تنير لك الطريق حين تنوي مطالعة هذا الكتاب الكبير، بحيث تعطيك فكرة عامة او فكرة قريبة من الخاصة بهذا الكتاب .
1- المؤلف هو الامام الكبير ، والعالم النحرير ، وشيخ الشافعية في زمانه والذي له المنة على كل شفعي جاء بعده بل قيل ان له منة على الشافعي نفسه ، أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخراساني البيهقي (384 - 458 هـ)
2- مكث المؤلف يدرّس هذا الكتاب ويرتب وينقح ويملي ويقرأ عليه لمدة 27 سنة .
3- عدد احاديث هذا الكتاب 21844 كما ذكر سابقا لكن هناك روايات غير معدودة وروايات اختصرها وروايات اشار اليها وروايات ذكر اصولها فقط وروايات سمى مخرجيها دون ذكرها وروايات سمى رواتها دون ذكر الاسناد او المتن ولو ذكرها لطال الكتاب جداً ولوصل هذا العدد قريب من ثلاثين الف حديث .
4- اول حديث فيه حديث ابي هريرة رضي الله عنه في ماء البحر هو الطهور مائه والحل ميتته .
5- اخر حديث فيه قول ابراهيم النخعي في عدة ام الولد ثلاثة اشهر .
6- عدد شيوخ المؤلف في السنن قريب من 160 شيخ.
7- اطول كتاب فيه كتاب الصلاة .
8- اقصر كتاب فيه كتاب الحوالة خمسة احاديث فقط .
9- اكثر كتاب به احاديث غير مرفوعة كتاب الفرائض والطلاق والديات والشهادات .
10- اطول الابواب في هذا الكتاب من حيث عدد الاحاديث( باب اصل القسامة والبداية فيها - وباب القضاء باليمين مع الشاهد ) .
11- اطول الاحاديث في هذا الكتاب هي التي تحمل الارقام 7336 وهو اطولها ثم 17928 و 18841 .
12- زوائد هذا الكتاب على الكتب الستة بلغت 7677 بين حديث واثر لذلك قلت انه اولى بالمكان العاشر لإتمام الكتب التسعة .
13- الامام البيهقي مع شيوخه صاحب ادب جم دائماً تراه يعظمهم ويبجلهم فيقول مثلا حدثنا فلان الحافظ اخبرنا فلان الفقيه انبانا فلان الشيخ اخبرنا فلان الشريف او السيد.
14- قد يذكر المؤلف المتن ثم يعطف عليه الاسناد والغالب العكس .
15- حكَم المؤلف على كثير من احاديث الكتاب كما نقل حكم غيره وترك طائفة كبيرة جداً لم يتعرض لها والظن في تركه الحكم عليها ان هذه الاحاديث داخلة في حكم الاحتجاج او ان ضعفها لا يخفى على من نظر في اسنادها ونفسه رخو في التصحيح والتضعيف .
16- نقل كثيرا من اقوال العلماء في الكلام على الرواة جرحاً وتعديلاً .
17- اكثر العزو جدا الى الصحيحين وسنن ابي داوود .
18- طريقته في التبويب تشبه طريقة النسائي في الكبرى و تبويبه اشبه بتبويب البخاري في التكرر الا انه لا يقطع الاحاديث كتقطيع البخاري .
19- كل ما ذكره في الكتاب رواه بسنده الى قائله حتى اقوال الجرح والتعديل .
20- احال على مواضع من كتابه بالتقديم او التأخير .
21- واحال على في كتابه هذا على غير مؤلف من كتبه الاخرى منها الخلافيات وهو اكثرها والمعرفة والدعوات والاسماء والصفات ودلائل النبوة .
22- له كلام رائق جداً يعلق به ويعقب على بعض الاحاديث .
23- يبدأ المؤلف بالأصح من الروايات في الغالب .
24- يسوق المؤلف في الغالب الاسناد ثم المتن وقد يسوق المتن ثم الاسناد وقد يسوق نصف الاسناد ثم المتن ثم نصف الاسناد الاخر انظر ح رقم 2013 ج3
25- قد يروي الحديث ويسوق طرقه وشواهده وما يعارضه وادل مثال على ذلك في كتاب الطهارة .
26- يبدأ المؤلف في الغالب الاعم بعد التبويب بالمرفوع ثم اقوال الصحابة ثم اثار التابعين واقوال العلماء .
27- قد يذكر نهاية الباب من روى احاديث تناسب هذا الباب كعمل الترمذي في جامعه فيقول مثلا روي فيه عن فلان وفلان وقد يسوقها وقد يكتفي بالإشارة اليها فقط .
28- قد يبوب ولا يجد غير حديث ضعيف فيذكر ضعفه في الترجمة فيقول مثلا باب ( الاستياك بالاصبع وقد روي فيه حديث ضعيف ) او الاستياك عرضاً وقد روي فيه حديث لا احتج بمثله انظر ج 1 ص 122 .
29- يحاول الجمع بين الروايات التي ظاهرها التعارض انظر جماع ابواب التيمم ج2.
30- يشير الى الفوارق بين الروايات من زيادة ونقص او اختلاف في الطرق او الرواة .
31- يهتم المؤلف بصيغ التحديث كأن يقول : حدثنا فلان قراءة - واخبرنا فلان من اصله - واخبرنا فلان املائاً - وحدثنا فلان لفظاً- واخبرنا فلان من اصل كتابه ، انظر مثلا حديث رقم 1078 ج 2
32- رغم ما يتمتع به المؤلف والكتاب من طول النفس وكثرة التكرار فقد يؤثر الاختصار بالإشارة الى روايات دون ذكرها انظر مثالا على ذلك ج 2 ص 306 بعد ان ذكر بإسناده روايات كثيرة في المسح على الخفين قال وروينا جواز المسح على الخفين عن عمر وعلي و ..و .. ثم ذكر تسع عشر صحابياَ غير من ذكرهم .
33- اعتذر المؤلف رحمه الله عن الامام الشافعي فيما خالف فيه الحديث الصحيح بانه لم يصله ولم يقف عليه او على طريقه، انظر مثالا على ذلك في كتاب الصيام باب من قال يصوم عن وليه ج8 ص59.
34- اذا كان الحديث لا يدل على الترجمة يضيف في الترجمة كلمة ( استدلالاً بكذا ... ) ثم يذكر الحديث انظر ج1ص243 كتاب الحج باب المفسد لحجه لا يجد بدنة ... )
35- قد يروي في السنن حديث موضوع ليس للعمل به ولكن ليعرف رواته ذكر ذلك نصاً في ج13 ص67 كتاب الوصايا .
36- قد يترجم المؤلف على شيء ويروي احاديث يفهم من مجموعها بشكل غير مباشر مضمون ترجمته مثل قوله في ج13ص218 كتاب قسم الفيء والغنيمة باب الاسهام للفرس دون غيره من الدواب ، ثم ذكر عدة احاديث كلها في فضل الخيل ....
37- قد يستدعي الامر تكرار احاديث بعينها فيكررها مع اختلاف الاسناد او بعض الفاظ المتن انظر ج 17 ص67 كتاب قتال اهل البغي - حيث قال ان الشافعي ذكرها في اول الكتاب ونحن نسوقها هاهنا بأسانيد اخر .
38- اذا تكلم على حديث من ناحية ضعفه فهو ضعيف في الغالب .
39- اذا كان الحديث في الصحيحين او احدهما ذكر عند عزوه عن من اخرجاه او قد يسوق بعض اسناده عندهما .
40- قد يشير المؤلف نهاية الباب الى اصح ما ورد فيه فيقول مثلا وليس في هذا الباب اصح من حديث فلان او هذا الحديث اصح ما روي في الباب او يقول هذا اصح ما روي في الباب .
41- يشير المؤلف في الغالب الى قول الشافعي في القديم والجديد اذا اختلف عنه ، انظر مثالا على ذلك في ج6 ص 58 في جواز الاستخلاف في الصلاة .
42- الفاظ عزو الاحاديث في السنن الكبير
من هذه الالفاظ في الصحيحين او احدهما
- هذا مخرج في الصحيحين
- مخرج في الصحيحين من حديث فلان
- لفظ حديث فلان مخرج في الصحيح من حديث فلان
- اخرجاه من حديث فلان
- رواه البخاري ومسلم في الصحيحين من حديث فلان
- رواه البخاري في الصحيح من حديث فلان
- اخرجه البخاري من حديث فلان
- اخرجه مسلم من حديث فلان
- رواه مسلم في الصحيح ورواه البخاري من وجه اخر عن فلان .
ومن الفاظ العزو الى غير الصحيحين : قوله اخرجه ابو داوود في السنن - رواه ابن خزيمة في كتابه عن فلان – حدثناه الحاكم في المستدرك او فيما لم يقرأ عليه من المستدرك – هو في كتاب الدارقطني - رواه في المبسوط .... وهكذا
43- طبيعة المرويات في السنن الكبير
- غالب مرويات ابو داوود في سنن البيهقي من طريق ابن داسة
- وغالب مرويات احمد من طريق ابنه عبد الله تراها عن القطيعي راوي المسند .
- غالب مرويات البخاري في السؤلات عن طريق الترمذي صاحب السنن .
- غالب مرويات الشافعي من طريق الربيع بن سليمان .
- وغالب مرويات مالك عن ثلاثة القعنبي ويحي الليثي والشافعي .
- وللإمام الحاكم نصيب الاسد من الروايات من بين شيوخ المؤلف .
44- خدمة العلماء لهذا الكتاب
ولأهمية هذا الكتاب فقد خدمه العلماء خدمة جليلة دون الشرح الذي يظل دين على الامة عامة وعلى السادة الشافعية خاصة
ومن خدمة العلماء له
- فوائد المنتقي من زوائد البيهقي - للبصيري
- المهذب في اختصار السنن الكبير - للذهبي
- الجوهر النقي في الرد على البيهقي - لابن التركماني
- مختصر ابن عبد الحق الدمشقي ( مفقود)
- كتاب معقل الاسلام لما تضمنه سنن البيهقي من الاحكام لأحمد بن صديق الغماري ( هذه أفادنيها الصديق - IBN HEBAN )
- زوائد البيهقي على الستة للشيخ الشامي
45- من جميل ما في كتاب السنن الكبير (وكل ما فيها جميل)
- انه يفسر او يشرح الحديث بالحديث مسنداً فتجده اذ ورد في الحديث تسائُل او استفسار او شرح يجيب ويرد ويشرح بالحديث انظر مثلاً في حديث صلاة جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم قال البيهقي وتفسير كيفية هذه الصلاة في حديث ابي بكر بن حزم ثم ساقها كاملة لتفسر ما اشار اليه ثم ذكر عقبها من روى تفسيرها من الصحابة وهم جم غفير .
- انه يترجم على الشيء ويخالفه انظر مثلاً ج 3 ص 191 عند ترجمة ( باب الوحي )
- اذا تعرض لمسالة مختلف فيها بين العلماء اورد ادلة الكل ورجح بالدليل انظر مثلاً مسالة القراءة خلف الامام ج4 ص 31 واستيعابه لادلة الشافعية اكثر من غيره ، وهذا يذكرني بقول شيخ الاسلام ان البيهقي لا يستوعب ادلة المخالف ( هذه عالقة في ذهني ولا اتذكر الان من اين اخذتها )
- ومن جميل ما فيه انه يذكر الحديث بتمامه وهذا من الفوائد ولكن قد يخالف هذا في بعض الاحاديث اذا كانت طويلة .
- ومن جميل ما فيه انه قد يعقد بابا خاصا يبين فيه بعض الاحاديث او الالفاظ الضعيفة مثل قوله ( باب الفاظ منكرة يذكرها بعض الفقهاء ) انظر ج 12 ص 84 كتاب الشفعة .
- ومن جميل ما فيها اذا كانت المسالة فيها خلاف قوي يذكر هذه الجملة ( وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم اولى بالاتباع وبالله التوفيق ) انظر مثلا ج12 ص357 كتاب اللقطة .
46- اسانيد المؤلف
بين المؤلف وبين النبي صلى الله عليه وسلم في كثير من الاسانيد 9 وسائط و 7 وسائط و اقلها 6 وسائط في الحديث رقم 731 و 1216 واطولها 11 واسطة في الحديث رقم 2727
- بينه وبين البخاري ومسلم واحمد والشافعي وابن ابي شيبة والطيالسي ثلاثة وسائط
- بينه وبين مالك وابو حنيفة وعبد الرزاق وابو عوانة اربعة وسائط
- بينه وبين ابو داود والنسائي وابن خزيمة والدارمي وابو يعلى واسطتين
- بينه وبين الطبراني والدار قطني واسطة واحدة فهم من شيوخ شيوخه
ويروي عن الحاكم بدون واسطة فهو شيخه ومنه استفاد وبه تخرج وحمل عنه من العلم وقر بعير .
47- بعض مصطلحات المؤلف في الحكم على الاحاديث :
من مصطلحات التصحيح : رواته كلهم ثقات – رواه مسلم – رواه البخاري – مخرج في الصحيح – مخرج في كتاب مسلم – مخرج في كتاب البخاري – وقد ثبت الحديث من وجه اخر لا يشك حديثي في اسناده – اسناده حسن – اسناده حسن موصول – اسناده صحيح وله شواهد .... وغيرها
ومن مصطلحات التضعيف : الاسناد غير قوي – منكر ولا يصح – منكر بهذا الاسناد – باطل لا اصل له – لا يصح شيء من ذلك – اسناده ضعيف – اسنيدها ضعاف – حديث منكر – اسناده لا تقوم به حجة – في اسناده نظر ... وغيرها
48- علماء اكثر المؤلف من ذكرهم في كتاب السير .
الامام الحاكم اكثر عنه جداً جداً ثم الشافعي ثم البخاري ومسلم – احمد – ابوداود – الخطابي – الدارقطني – الترمذي - ابن خزيمة - ابن عدي صاحب الكامل - ابن المديني - وابن مهدي - وابن معين رحم الله الجميع .
49- ما وجدته من العلوم او بعضها في هذا السفر المبارك غير الحديث
- الفقه واحكامه – والتفسير و نتف من القراءات
- الجرح والتعديل و الكلام في الرجال والحكم على الاحاديث
- كثير من السؤالات ونقول السلف
- الحكم والقضاء واراء الفقهاء والفتيا
- قليل من الشعر و كثير من الآداب
- السير والمغازي
- ضبط الكلمات وتفسير الغريب
وفي الختام : يبقى هذا الكتاب حديقة غناء وروضة فيحاء في احاديث الاحكام فهو ملاذ لطالب العلم يستروح في ربوعه ويقطف من ثماره اليانعة ويرتشف من رحيقه المختوم ويرتوي من سلسبيله العذب النمير فهو ديوان من دواوين السنة الكبار .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه: أرقام الصفحات والأجزاء المذكورة حسب طبعة دار هجر تحقيق التركي والتي اعادوا طبعها في عالم الكتب ثم اعادوا طبعها مؤخرا في دار الامام مسلم وهي طبعة جيدة للغاية من ناحية الضبط والعزو وشيء من التخريج والحكم على بعض الاحاديث من خلال النقول عن العلماء وهي جيدة في الاشارة الى بعض الفروق بين النسخ بخلاف طبعة دار الحديث والتي تفوقها في الحكم على الحديث فقط ، وليتهم اضافوا كلام ابن التركماني على الحاشية كما في الطبعة الهندية ، ولكن كما قيل الكمال عزيز ، فلو فعلوا ذلك مع الحكم على جميع احاديث الكتاب لكانت هذه الطبعة هي الغاية من بين طبعات هذا الكتاب وهي كذلك لحين صدور طبعة تخدم الكتاب خدمة تليق به.
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
21 ذو القعدة 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً