بداية الدعوة وتأخير المواجهة

واستمر هذا الوضع لثلاث سنوات كاملة, يبني فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسعى لتكوين اللبنة الأولى والقاعدة البشرية الصلبة التي ستحمل معه على أكتافها البناء الشاهق المرتفع ... المزيد

أول وقت السحور وآخره

أنا أصوم الإثنين والخميس، ولكن دائما أتسحر الساعة الثانية عشرة، وأنوي الصوم وأنام، ولا أستيقظ إلا بعد أذان الفجر، وأصوم يومي، وهكذا أفعل في كل صوم إلا الواجب (رمضان)، والسبب هو أنني أنام قليلا 6 ساعات (الليل 5 مع القيلولة 1)، ولا أستطيع القيام قبل الأذان؛ ذلك لأنني طالب في الطب، وأحتاج معظم الوقت للدراسة.

فأفيدونا. وجزاكم الله خيراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فالسحور سنة في حق من يريد الصيام، ووقته يبدأ من نصف الليل وينتهي بطلوع الفجر الصادق، قال الإمام النووي في "المجموع" وهو شافعي: "وقت السحور بين نصف الليل وطلوع الفجر". انتهى.وفي ... أكمل القراءة

شرح حديث: «خير صفوف النساء آخرها»

نحن مجموعة من النساء نصلي في المسجد في رمضان في مكان منعزل عن الرجال بحيث لا يروننا ولا نراهم، وقد لاحظت أن الأخوات لا يكملن الصفوف الأول ولا يسوينها وقد احتج بعضهن بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه: «خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها» [1]، فقلت لهن إن هذا الحديث يقصد به عندما كان النساء يصلين خلف الرجال بدون ساتر، أما الآن فقد اختلف الوضع ولكنهن لم يسمعن نرجو من سماحتكم إفادتنا عن المشروع في هذا حيث إن هذا هو الحال في كثير من مساجد المسلمين؟

الحديث المذكور صحيح، ولكنه محمول عند أهل العلم على المعنى الذي ذكرت وهو كون الرجال ليس بينهم وبين النساء حائل، أما إذا كن مستورات عن الرجال فخير صفوفهن أولها، وشرها آخرها كالرجال، وعليهن إتمام الصفوف الأول فالأول وسد الفرج كالرجال لعموم الأحاديث الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك.وفق ... أكمل القراءة

صيام النصف الأول من شعبان، وصيامه كله

أنا رجل سعودي أبلغ من العمر حوالي 27 سنة، دخلت السجن وقد لجأت إلى الله في العبادة وإنني أصوم ما يلي: أصوم الإثنين والخميس من كل أسبوع، وأصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وأصوم شهر رجب كاملاً من كل سنة، وأصوم عشر أيام ذي الحجة أي تسعة أيام في عرفة، وأصوم عاشوراء قبله يوم وبعده يوم، وأصوم ستًّا من شوال، وأصوم نصف شعبان.

وإن السؤال هو ما يلي: يقال: إن الصيام رمضان فقط والباقي بدعة، وليس يوجد حديث صحيح، علمًا بأنني وجدت حديثًا صحيحًا في كتاب تنبيه الغافلين للشيخ أبي الليث السمرقندي أرجو رد الجواب، هل صيام هذه الأيام صحيح أم بدعة، علمًا بأن زملائي في السجن يقولون: إن هذا بدعة ولا يجوز الصيام فيه؟

صوم الاثنين والخميس من كل أسبوع وصيام ثلاثة أيام من كل شهر وصوم تسع ذي الحجة وصيام اليوم العاشر من محرم وتصوم يومًا قبله أو يومًا بعده، وصيام ستة أيام من شوال، كل ذلك سنة قد صحت به الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهكذا صيام النصف الأول من شعبان، وصيامه كله أو أكثره، كله سنة، أما تخصيص ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً