ما هو علاج المس العاشق بعد زوال السحر؟

أنا مصابة بمس عاشق نتيجة سحر، والسحر انفك والمس لا زال موجوداً، وأتعالج منذ ستة أشهر ولا يخرج.

أحس به وهو يتحرك في جسدي، وأحلم أحلاماً تتعبني نفسياً، هل هو لا يخرج أبداً أم ما الحل؟ فأنا تعبت، والله، وأتعالج بالزيوت والرقية والحجامة.

ماذا أفعل بعد؟

بسم الله الرحمن الرحيم- ينبغي بداية أن تكوني قريبة من الله بطاعته، بالمحافظة على الصلاة في وقتها، وقراءة القرآن، وكثرة الذكر والاستغفار.- أما زعمك أنك مصابة بجن عاشق، هذا لا يخلو عن أمرين:الأول: أن تكون لديك مجرد أوهام وخيالات لا حقيقة لها، وإنما هي من تلاعب الشيطان بالإنسان، لإيهامه بالصرع والسحر ... أكمل القراءة
Video Thumbnail Play

كيف تعرف أنك مسحور وما العلاج؟

من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ

المدة: 29:11

تسلط الجن والأفكار الكفرية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا طالبة جامعية في تخصص دراسات إسلامية، أعاني من خواطر كفرية في سبِّ الإله والرسول صلى الله عليه وسلم، والاستهزاء بالدين والخُلُق، وقذف المسلمات بأبشع العبارات وأقذرها، عقلي لا يتوقف بتاتًا عن ذلك، أشعر أن في عقلي شيطانًا يترعرع، لا أدري كيف أصفه، يزداد عندما أحس بالتوتر، أحاول التخلص منه منذ ثلاث سنوات، أسقط وأقف مرة أخرى، حاولت بشتى الطرق: بعدم الاكتراث، أو ضرب نفسي؛ لكيلا أفكِّر، أو بممارسة الرياضة، أو بأن أشغل نفسي في أي شيء - كل ذلك لم يُجدِ نفعًا؛ ذلك أنه كصوت الطفل الذي يبكي ويُلحُّ في البكاء المزعج الذي لا يتوقف، سألت الله تعالى وما زلت أدعوه، ولن يداخلني اليأس أبدًا، أنا أعلم أن هذا ليس طبيعيًّا، لكن يا تُرى ما هذا؟ والله ما هو بوسواس ولا مرض، بل شيء لا أستطيع وصفه، وقد أبحرت في التعاليم الشرعية، وأعلم أن الله يتجاوز عما في النفس، وأعلم ما قاله الرسول صلى الله عليه وسام أنه ((صريح الإيمان))، لكن والله الذي أشعر به ليس ما وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم، وليست خواطرَ عادية، أكاد أُجنُّ، توقَّفت حياتي، فأنا أشعر أنني أعيش مع شخص آخرَ في هذا الجسد، لا أستطيع أن أسيطر على نفسي بعد الآن، كرِهتُ كل شيء، لا يوجد حلٌّ لي إلا الانتحار، أعلم أن مصير المنتحر النارُ، لكن الذي أشعر به أشد تعذيبًا من النار، وإذا أردت أن يَهلِكَ أحدٌ، أدعو الله أن يبتليَهُ بما بلاني، والله إني لأغبط الجماد من تراب وحجر وغيره؛ لكونه لا يَعقِل، وليس في جنباته رُوح تُهلكه، فلستُ مسلمة ولا كافرة، ولا مشركة ولا ملحدة، فهو يسبُّ الله، ونفسي لا ترتاح، وأشكر الله، وعقلي لا يرتاح، لا أعلم سبب هذا كله، ماذا يحدث لي؟ لقد خارت قواي وعزائمي، فتركت الناس واعتزلت في غرفتي، أعيش في خوف ورعب وقلق، كأنني في دوامة لا تنتهي، دموعي تنسكب، وصدري يضيق، هل هذه عينٌ أو مسٌّ أو ماذا؟ أرجو من قارئ رسالتي أن يتمهل في كتابة الرد، وأن يشعر بما أنا فيه، أعلم أنها ستكون استشارة وتمرُّ، لكن حياتي تتوقف على ما سوف تقوله، فهذه آخر محاولاتي، شاكرة لك حسن تعاونك.

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد:أولًا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.مرحبًا بكِ أيتها الأخت الفاضلة، ونسأل الله لنا ولكِ الهداية والتوفيق، والسداد والتيسير. ثانيًا: الظاهر أن من خلال كلامكِ عن حالتكِ وما تشعرين به أنكِ مصابة بتسلط ... أكمل القراءة

الوقاية من السحر والحسد

هذه الآيات المباركة، والأدعية النبوية الشريفة الآتية هي أفضل وسيلة للوقاية من السحر والحسد: ... المزيد

الأبراج ومخالفتها لعقيدة التوحيد

القراءة في الأبراج تدخل في باب إتيان وسؤال الكهنة والعرَّافين، والأحاديث النبوية الصحيحة التي تنهى وتحذر من الذهاب إلى العرَّافين والكهنة وما شابههم، كثيرة... ... المزيد
Video Thumbnail Play

(18) تسع آيات

بعد يومين يجيء يوم عاشوراء يوم نجى الله عز وجل فيه موسى عليه الصلاة والسلام

المدة: 10:07
Video Thumbnail Play

(16) يوم الزينة

بعد يومين يجيء يوم عاشوراء يوم نجى الله عز وجل فيه موسى عليه الصلاة والسلام

المدة: 14:28

لم أوفق في الزواج فهل أنا مسحورة؟

تخرَّجت منذ سنتين ونصف، أنهيتُ محطة التعليم ومحطة العمل، ثم جاءت محطة الزواج وهنا تأتي المشكلة، فأنا من أسرة ذات أصل طيب، وعلى خلق وتربية، ومتخرجة في كلية من كليات القمة، بدأ الخطَّاب في التقدم إليَّ، وجلست مع الكثيرين ورغم أنهم يكونون مرتاحين في جلستهم عندنا، فإنهم لا يرجعون ولا يردون، فبدأ أهلي في القلق، بينما كنت أنا أحمد الله وأعلم أنه ما دام لم يحدُث نصيب، فإن ذلك فيه الخير الذي قدره الله، وأصبحت أركز في عملي.


ثم إن أهلي بدأ يتسرب إليهم شكٌّ في أن الأمر له علاقة بالسحر والأعمال، وأنا كنت أعارضهم بشدة ومقتنعة بأني ما دمتُ أحافظ على صلاتي وأذكاري، فإن لن يصيبني شيء بإذن الله، ومع ضغطهم عليَّ وافقتُهم على إحضار شيخ للرقية، لكنه لم يكن هناك شيء، وتقدم الخطَّاب وما حدث قبلًا تكرر ثانية، وأحضروا الشيخ مرة أخرى ولم يحدث شيء أيضًا، ثم اقترحوا الذهاب لشيخ آخر، وأنا في ذلك كله معترضة؛ لأنني أشعر بنفسي فلا تظهر عليَّ أي أعراض لسحر أو غيره، حتى إنهم وصل بهم الأمر إلى أن يذهبوا إلى دجالة، فاعترضت بشدة وقلت لهم: إنها آخر مرة أسير وراءكم في هذا الأمر، وأنا أعلم أن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه، وأن نعم الله علينا كثيرة، وأنا راضية بما أنا عليه، لكنني تعبتُ من ضغط أهلي عليَّ، لم أعُد أستطيع أن أفرح، أصبحت مكتئبة على الدوام، أرجو توجيهكم، وهل من الممكن فعلًا أن أكون مسحورة؟ وجزاكم الله خيرًا.
 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين؛ أما بعد:فملخص الرسالة:كثيرًا ما يطرق الخطَّاب بابكم لخطبتكِ، ولكن بعد اللقاء الأول ينصرفون ولا يعودون؛ مما جعل الشك من والديكِ بأنكِ مسحورة أو مصابة بالعين، ويصرون على مراجعة شيخ للرقية، وبلغ الحد لأكثر من شيخ، رغم أنكِ راضية بقضاء الله ... أكمل القراءة

(17) من آية 71 إلى آية 73

سلسلة مجالس في تدبر وتأمل سورة طه ألقيت في مسجد فيكشو في مدينة فيكشو بمملكة السويد في شهر ذي القعدة 1440هـ - يوليو 2019م

Audio player placeholder Audio player placeholder

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً