مال أول !

ينبغي على الأبناء الاستماع لنصائح الآباء، فمهما كانوا على علم فهناك أمور لا يكتسبها الإنسان إلا بالخبرة بعد سنوات...علاقة ... المزيد

العلاقات الإنسانية مهددة بالمادية

ما نراه من كلام دُعاة خراب البيوت من تحريض للمرأة على زوجها وأهله، وتحريض للرجل على زوجته وأهلها، ونشر حالة من الرعب والتربُّص بين الأزواج، فليس هدفهم إلا "هدم الأسرة المسلمة". ... المزيد

في التحذير من تنشيز المرأة على زوجها

احذَروا من عواقب الإفساد بين الزوجين، فقد اعتادَ كثيرٌ من الناس التشفِّي لنفسه عندما يقع بينه وبين قريبه أو نسيبه خلافٌ ونزاع، فيعمد إلى زوجة هذا الرجل الذي وقَع بينه وبينه خلافٌ فيفسدها، ونشزها على زوجها، خُصوصًا إذا كان قريبًا للزوجة... ... المزيد

أسباب الفشل في بناء الأسر

الأسرة هي المحضن الأول للتربية والرعاية، بل هي نواة المجتمع بأسره، فان كانت الأسس التي تقوم عليها الأسرة متينة وقوية، أثر ذلك ولابد في نجاحها وقوامها، وسعادة أفرادها، ولا تعد الأسرة مؤسسة تربوية إلا إذا رُوعي في أبنائها التوجيهات التي حددها الإسلام.. ... المزيد

(1) ترشيد وتوجيه العلاقات

خلق الله – تعالى – الدنيا داراً للابتلاء، فوفَّر فيها كل شروط الابتلاء؛ والحقيقة أننا نظلُّ في هذه الحياة في حالة من الاختبار الدائم، وهو اختبارٌ غنيٌّ بالوجوه والأشكال والمستويات. ... المزيد

٢٥ قاعدة لتحسين العلاقات الإنسانية

تذكر أنك يجب أن يكون هدفك الحقيقي ورائدك الأول هو أن ترضي الله عز وجل وتبني تعاملاتك مع الآخرين وفي جميع شؤون حياتك وفقك هذا المبدأ حتى تبلغك مراقبتك الجميلة لله تعالى مرتبة الإحسان. ... المزيد

الحديث بين الرجل والمرأة باب للشيطان

أنا رجل متزوج جاءت لعملي موظفة جديدة وهي عزباء، كان يبدو عليها علامات الهم والحزن، وكنت أريد أن أُخرِجَها مما هي فيه، فبدأت أسمع منها تفاصيل قصتها يومًا بعد يوم، وصِرْتُ أواسيها قدر المستطاع، وكنت أساعدها في كل مشاكلها في العمل؛ حتى تخرجَ من كآبتها وعُزلتها، فمُصابها كان عظيمًا بوفاة والدها منذ فترة ليست ببعيدة، ومع مرور الأيام والشهور ومع العِشرة، صارت العلاقة بيننا قوية، وأصبحنا نخوض في أحاديثَ أخرى غير العمل، أحاديث لا تخرج عن القيم الدينية ولا الآداب المعروفة، وكنت دائمًا أحاول أن أنبِّهَها إلى أنني متزوجٌ، وأدعو لها بزوج صالح؛ حتى لا تتعلق بي وتُحبني، وقد كان، وقد رأت زوجتي بعضًا من تلك المحادثات، فغضِبت بشدة، وكاد بيتي ينهار لولا رحمة من ربي، فأقنعتُ زوجتي بأنني لن أعود لمحادثة زميلتي، وبالفعل حظرتها من كل المواقع، وغيَّرت رقم هاتفي، ولكنها صارت تحاول الوصول إليَّ من خلال بعض أصدقائي، وإرسال بعض الملاحظات وأنا لا أقرأ تلك الملاحظات، وقد عزمتُ على تجاهلها، وكأن شيئًا لم يكن؛ حتى أعود لحياتي الطبيعية، وكنت قد بدأت بهذا في هذه الأيام، فما الطريقة المثلى لحل الأمر بشكل نهائي: هل هو التجاهل بشكل تام كما أفعل الآن، أو المواجهة الصريحة؟ علمًا بأنني أخشى المواجهة؛ لأنني أخاف أن يصيبها مكروهٌ إن كنت صريحًا معها.

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد:فمرحبًا بك أخي الكريم، وفَّقك الله لما يحب ويرضى، وكفاك شر الفتن ما ظهر منها وما بطن، واضحٌ من أسلوب الرسالة أنك مثقَّف، ولديك قدر كبير من الالتزام الأخلاقي، ولكنَّ عدوَّنا الألَدَّ (الشيطان) أقسم بعزة ... أكمل القراءة

لا أستطيع التخلص من علاقاتي المتعددة مع الشباب

أنا فتاة ملتزمة إلى حد ما، فأنا أصلي وأحفظ القرآن وأُحفِّظه، وأتعلم وأُعلِّم، وأطوِّر دائمًا من ذاتي ومهاراتي، وأحاول استغلال الوقت بصورة جيدة، فأضع الأهداف وأسعى بعد الاستعانة بالله، لكنَّ ثمَّةَ عيبًا لا أدري كيف أتخلص منه، وهو أنني أحادث الشباب على السوشيال ميديا منذ مراهقتي، فقد أصبحت المكالمات والمحادثات شيئًا اعتدتُ عليه، المشكلة الكبرى أنني بعد أن تعرفت على شخص يحبني بصدق، ويريد خِطبتي، ولم يقصر معي في أي شيء، وأشعر معه بالأمان، فهو يحترمني جدًّا، ومطابق لأحلامي في شريك حياتي - بعد كل هذا خُنتُه، لا أدري لمَ فعلتُ هذا، أخشى خسارته بصورة مفزعة.

أقول - وليس تكبرًا والعياذ بالله - إنني أمتلك شخصية تجعل كل ذي شخصية قوية يضعف أمامي، وهذا من ابتلاءاتي فيما أظن، فقلبي في فوضى عارمة، فأنا كالمراهِقة الصغيرة، يحبني الشباب، فأنا أسمع مشاكلهم وأحلها لهم، وأحنو عليهم، فأجد نفسي في كل مرة عالقة مع شخص جديد، لمَ أنا هكذا؟ أريد أن أستبدل بعلاقاتي المحرمة علاقة تكون حلالًا، أرجو أن تتكلموا معي بلينٍ، فأنا أعلم الأحكام الدينية جيدًا في كل هذا، وأسأل الله العافية، لكني غارقة في هذا السوء منذ زمن، فساعدوني في إيجاد طوق للنجاة بذكر أسباب وحلول على المستوى النفسي.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:بُنيَّتي العزيزة، ترددت كثيرًا في الرد على مشكلتكِ؛ وذلك لعدم فهمي الكامل لدوافعكِ التي تضطركِ إلى محادثة الشباب والإيقاع بهم، أتفهم أنكِ مررتِ بطفولة ومراهقة مهمَلة، أدَّت إلى غياب الرقابة الضرورية لحمايتكِ من اضطراب هذه المرحلة وتقلُّبها، لكن بنيتي الآن نضِجتِ ... أكمل القراءة

العلاقات السابقة قبل الخطبة

تعرَّفت على فتاة، وأحببتها حبًّا كبيرًا، فقد جعلتني أشعر بمعنى الحياة بعد أن كنتُ فقدت الأمل في كل شيء، أخبرتها أنني أريد خِطبتها والزواج منها، فرِحتْ ولكنها كان في تردُّد وخوف دائمًا كلما حادثتها في الأمر، فسألتها عن السبب، فأخبرتني بأنها لا تريد أن تجرحني، فهناك أشياء سيئة في ماضيها، فأخبرتها أن تتكلم لنرى ما إذا كنت سوف أتحمل تلك الأشياء أو لا، فأخبرتني أنها كانت في علاقات سابقة مع شباب، منهم شاب أحبته وفعَلا معًا أفعالًا جنسية، ولكنها ما زالت عذراءَ، فنزل الأمر عليَّ كالصاعقة؛

لسببين: الأول: أنني فعلت نفس الفعل مع خطيبتي الأولى، ولكنه كان ضعفًا، وأنها فعلت أمورًا لا داعيَ لذكرها، فاللهم اهدِها واهدني واهدِ كلَّ عاصٍ، والسبب الثاني أني أحبها لدرجة أنني لا أعلم كيف يمكن أعيش دونها، أنا من طبعي أني أفكِّر قبل أن أتخذ قرارًا، لكن عقلي في هذه المرة عاجز عن التفكير، فنفسي منقسمة ومتنازعة، فهناك جزء بداخلي يقول لي: كيف تتزوج من امرأة بهذا الماضي؟

وماذا لو فعلتْ ذلك مستقبلًا؟ ماذا لو تقابلت مع هذا الشخص؟ وجزء آخر يقول لي: كلنا خطَّاؤون والله غفور رحيم، وقد كانت صغيرة، وقد اعترفت لك بخطئها؛ مما يعني أنها تحبك وأنها تريدك، فهل تتركها؟

أنا من طبعي أني أنسى الماضي، لكن ثمة أشياء لا تُمحى بسهولة، أرشدوني في أمري، وأرجو منكم الدعاء، وجزاكم الله خيرًا.


 

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:فبعد الاطلاع على رسالة الأخ الفاضل وفَّقه الله نقول:عليه بالتوبة والاستغفار، وترك محادثة هذه الفتاة؛ لأنها علاقة محرمة لا تجوز، هذا أول أمر يقوم به. ثانيًا: هو يقول إنها أتَتْهُ في وقت كان فيه متضايقًا وكارهًا للحياة، وهنا من ... أكمل القراءة
Video Thumbnail Play

(3) ندى تشتكي لعائشة رضي الله عنها

في هذه الكلمة التي صغناها على شكل قصة وحوار: 1. ما تعانيه الفتيات والنساء المتزوجات في ظل الحياة المادية المعاصرة. 2. ما يقابل ذلك في بيت النبوة ...

المدة: 37:14

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً