المحكم والمتشابه

حاصل القول في موضوع المحكم والمتشابه الوارد في القرآن، أنه من جهة اللغة لا تنافي بينهما؛ إذ القرآن كله محكم بمعنى أنه متقن غاية الإتقان، وهو أيضًا متشابه، بمعنى أنه يصدق بعضه بعضًا؛ أما من جهة الاصطلاح، فالمحكم ما عُرف المقصود منه، والمتشابه ما غَمُض المقصود منه. وظهر لنا أيضًا الموقف السليم من النصوص الواردة في باب الصفات، وأن القول الصواب فيها ما ذهب إليه السلف من إجراء تلك النصوص على ظاهرها، دون أن يقتضي ظاهر تلك النصوص تمثيل الخالق بالمخلوق. ... المزيد

أتباع الوهم

مجرد ظنون وأوهام لا ترقى للصمود، فلا خالق للكون إلا الله حتى باعتراف المشركين ... المزيد

صفات نَصَرَة الدين

اتباعَ الرسولِ دليلاً على صدق دعوى المحبة. ولا يتم تحصيل هذه المحبة إلا بهذه المتابعة في فعل الأوامر واجتناب النواهي. ... المزيد

درس عملي في المُحْكَم والمتشابه (الاختلاط أنموذجًا)

في هذه السنوات الأخيرة نعيش ظاهرةَ الاستدلالِ بالمتشابه والإعراض عن المُحْكَم،مع محاولة تخريج النصوص المُحْكَمة تخريجًا يبعدها عن ساحة الحكم بين الناس، ممّا يُمهِّد لإشاعة أي فكر منحرف في أوساطهم. فكيف نفرق عمليًّا بين المحكم والمتشابه؟ ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً