مقطع قصير: دعوة إبراهيم قومه إلى التوحيد وإقامة الحجة عليهم

إبراهيم عليه السلام نشأ في بيئة اجتمعت فيها كل أنواع الكفر والشرك بالله؛ من عباد الأصنام والتماثيل ومن عباد النجوم والكواكب، ومن عباد الحاكم الطاغوت النمرود

Audio player placeholder Audio player placeholder

الله ولي الذين آمنوا - والله لا يهدي القوم الظالمين

قراءة لآيات من سورة البقرة برواية ورش تليها قراءة تفسير هذه الآيات من كتاب المختصر في تفسير القرآن الكريم ثم تعليق من الشيخ على هذه الآيات

Audio player placeholder Audio player placeholder

تأملات في شخصية ذي القرنين

سواء كان ملَكًا أو ملِكًا أو نبيًا فإن ذا القرنين بلا شك كان شخصية ثرية مبهرة تدعوك لتأملها بغض النظر عن ذلك الخلاف الشهير حول حقيقته. ... المزيد

لماذا بُهِت النمرود؟!

عندما ادعى النمرود أنه يحيي ويميت، كان ادعاؤه بإحياء الموتى تحديدًا هو الفرية التي قد يخادع بها نفسه قبل الناس بأنه إله! ... المزيد

تفسير الآية (258) من سورة البقرة

فسروا لنا قول الحق جل وعلا: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [سورة البقرة الآية 258].

هذه الآية واضحة لمن تأملها، فإبراهيم عليه الصلاة والسلام خليل الرحمن قد بعثه الله إلى قومه يدعوهم إلى توحيد الله وينذرهم الشرك بالله، وكان في زمانه ملك يقال له: "النمروذ" يدعي أنه الرب وأنه رب العالمين، وقد مُنح ملك الأرض فيما ذكروا.فإن الأرض قد ملكها أربعة: كافران وهما: ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً