هل يمكن للزاني التوبة بدون جلد؟

هل يمكن لشخص زني ان يتوب بدون جلد اذا فعل الخيرات طوال حيانه راجيا من الله ان يتوب عليه

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، ثم أما بعد:فإن من سعة رحمة رب العالمين أن فتح باب التوبة لكل من جنح إلى خطيئة، أو وقع في فاحشة أو ألمّ بكبيرة، فإنه إذا استغفر الله تعالى وتاب توبة نصوحًا، تاب الله عليه، ولا يشترط لقبول توبة الزاني إقامة الحد عليه،  طالما أن ... أكمل القراءة

الحديث الغير مشروع في الهاتف

ما حكم الشرع في محادثة الرجل الفتاةَ في الهاتف المحمول، والتلفظ بالألفاظ الخارجة والإباحية، وقد يصل التلفظ لدرجة ممارسة الرذيلة في الهاتف؟ وهل تعد هذه الممارسة زنى أم لا؟ وهل يختلف الأمر إذا كان الاثنان أعزبين، أو كان أحدهما متزوجًا، أو كان الاثنان متزوجين؟ وهل من كفارة لذلك إذا رغب السائل في التوبة، والعودة إلى الله عز وجل؟ جزاكم الله خيرًا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهُداه، وبعد:فإن الحديث بين الرجل والمرأة هاتفيًا بعبارات جنسية، من الحرمات التي يدركها كل أحد بالضرورة العقلية، والبداهة الفطرية؛ ولا تفتقر لإقامة برهان عند من لم تتغير فطرته، فهي أمر فطري ضروري، ولكن قد ... أكمل القراءة

حكم من زنا بامرأة وحملت منه ثم تزوجها وهي حامل

شخص زنا بامراة ونتج عنة حمل وابلغت وعمر الجنين اسبوعين واستحرم ينزلة ع الرغم انا مطلقة وزنت معه في فترة عدتها من زوجها الاول وقرر انة يتقدم لاهلها وطلبها للجواز قبل ظهور الحمل عليها وفعلا تزوجوا ع نية الستر ع الخطا واهلها يعلموا انة يريدها زوجة ثانية فقط انا عاوزة اعرف الزواج ع النية الي بينهم والي ظاهرة للاهل وهل الطفل يبقي شرعي بعد عقد الزواج والفترة الي بينهم طول فترة الزواج حرام ولا حلال وكيفية التكفير ع الخطا ده

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ: فلا شك أن الزنا من أقبح الكبائر وأشنعها، حتى حذَّر الله - تعالى - في كتابه المحكم من مجرد الاقتراب منه، ومن مخالطة أسبابه ودواعيه ؛ فقال – سبحانه -: {وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ ... أكمل القراءة

تزوجت فتاة وعند الدخول بها وجدتها غير بكر!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة انا شاب متزوج من 6 أشهر و زوجتى حامل فى الشهر الرابع واكتشفت مؤخراً أن زوجتى لم تكن بكر لقد حدث علاقة بينها وبين خطيبها الأول لم يتزوجها وعندما قالت لوالدتها ما حدث فقالت لها لا تقلقى سوف نجرى لكى عملية ولن يعرف زوجك حاجه و بفعل تم الزواج بينا ولم أعلم أنها ليست بكرا أثناء الكشف عليها الدكتورة عرفت بأمر العمليه و بمواجهتها قالت لى الحقيقة ما حكم عقد الزواج بينا صحيح ولا لأ انا فى حيرة من أمرى أكمل زواجى و لا

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبه ومن والاه، أما بعدُ:فإن كان الحال كما ذكرت أن زوجتك أقرت لك بالزنا مع خطيبها السابق، فإن صحة عقد الزواج يتوقف على شرطين:الأول: التوبة النصوح إلى الله تعالى قبل العقد، فإذا كانت قد تابت فالعقد صحشح؛ قال تعالى - بعد ذِكْر الوعيد لأهْلِ ... أكمل القراءة

هل للزانية المتزوجة من توبة وهل تعاقب بعدم الزواج ثانية؟

لي صديقة تزوجت زواج غير متكافئ من زوج لا يتقي الله ولا يصرف عليها وكانت النتيجة انها خانت زوجها مرات عديدة ثم تطلقت منه ثم تعرفت علي شاب وهي في نيتها ان تتزوجه الا انه لعب بها خمس سنوات كاملة وكانوا يعيشون معا كالمتزوجين الا انه لم يفي بوعده بالزواج منها وفي النهاية تركها وتزوج غيرها

هي الان نادمة ندم شديد علي تفريطها في حق الله وحق نفسها وتصلي وتذكر الله كثيراً وتستغفر وتقيم الليل ليتوب الله عليها وكل ما تتمناه ان يرضي الله عنها ويرزقها زوجا صالحا سؤالي هل لها توبة؟

وهل يمكن ان يرزقها الله بالزوج الصالح ام جزاؤها العقاب بعدم الزواج خصوصا انه كلما دخل بحياتها شخص للارتباط لا يكتمل الموضوع لأسباب واهية

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعـد:فالحمدُ لله الذي منَّ على تلك المرأة التوبة من تلك الفاحشة، فالزنا من أقبح الذنوب ويزداد فحشه إن كان من امرأة متزوجة، فالذنب أعظيم لحق الله وحق الزوج وحق المجتمع؛ وقد حذَّرَنا الله تعالى في كتابه المحكم من الاقتراب من تلك الفاحشة ... أكمل القراءة

يزني بامرأة ويسأل عن الزواج منها

السلام عليكم،

أنا متزوج، وكنت قد عرفت واحدة مطلقة، وتطورت العلاقة للأسف ووصلت لزنا، وبعدت وتبت، لكن للأسف رجعت، وكل ما أبعد وأتوب أرجع مرة أخرى ولا أستطيع أن أبعد عنها، لذلك أفكر أن أتزوجها، لكن للأسف خائف؛ أنها مثل ما عملت هذا الشيء معي قد تكون تعمل مع آخر، مع أنها تقسم لي أنها لم تعمل هذا الشيء إلا لأنها تحبني، وأنها تتمنى أن أتزوجها، وإذا لم أتزوجها أظل معها، وأنها لا تقدر أن تعيش بدوني.

وأنا لا أعرف ماذا أعمل، أتزوجها أم أتركها؟ وكذا مرة أبعد وأرجع، ومتعب جدًا من المعصية، وخائف أن يرد لي.

هل أتزوجها على أي حال، أم ماذا أعمل؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فلا شك أن خطيئة الزنا من أقبح الذنوب وأعظمها، فهو إثم يستفحش في الشرع والعقل والفطر، ولتضمنه التجري على حق الله وحق المرأة وحق أهلها، وإفساد الفراش واختلاط الأنساب، وخراب البيوت، فناسب أن يجعل الله عقابها رادعًا ... أكمل القراءة

لا أستطيع الزواج وأفكر في الزنا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أريد أن أُصارحكم بأمرٍ وهو أني أفكِّر في ممارَسة الحرام (الزنا)؛ وذلك بسبب الصُّعوبات التي تُواجهني في الزواج، فالحرامُ سهلٌ، لكن الزواج ثمنه غالٍ جدًّا، وحتى أبدأ حياتي بالحلال فلا بد مِن أخْذِ قُروض عديدة، أما الحرام فثمنه زهيد!

كثيرًا ما أتعوَّذ مِن الشيطان، وأقول: هذا حرامٌ، لكن حاجاتي ورغباتي الجنسية عالية.

المشكلةُ أن فتيات هذا الزمان تُريد كلَّ شيء، تطلُب طلبات تعجيزية، وعندما أفكِّر أجد أن هذا صعب، بل مستحيلٌ على شابٍّ مثلي.

أستشيركم فأشيروا عليَّ؛ ما الوسيلة الصحيحة التي تُبعدني عن الحرام؟ وما الوسيلة الصحيحة التي آتي بها بالمال لأتزوج؟

أعتذر عن جُرأتي في عرْض الموضوع، لكنني مُتعبٌ ومُشَتَّتُ الفكر بسبب هذا الموضوع.

وجزاكم الله خيرًا.

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ: ففي البداية أسأل الله أن يُعيذَك مِن شرِّ سَمْعِك، ومِن شرِّ بَصَرك، ومِن شرِّ لِسانك، ومِن شرِّ قلبك، ومِن شرِّ منيِّك، آمين.ولا أدري أيها الابن إنْ كنتَ تشعُر بخطورة ما ذكرتَه في رسالتك وخطورة التمادي فيه، وأنه ... أكمل القراءة

هل يعتبر هذا الزواج شرعيًّا؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة مراهقة، وقعتُ في حبِّ شابٍّ عبر الإنترنت، وبالأخص الفيس بوك، وكان متعلقًا بي ويريدني زوجة له، وعرَّفني على أهله، وعرَّفته على أهلي، وطلَب مني الزواج ووافقتُ، وجاء بشهودٍ على ذلك ليشهدوا مُوافقتي على الزواج منه، فاعتقد بذلك أنه أصبح زوجي؛ فأهلي وأهلُه مُوافقان على ارتباطنا، لكن دون علمٍ بموضوع الزواج.

فهل في هذه الحالة أكون آثمة؟ وكيف أتوب إلى الله عز وجل؟

فوالله إنني أبكي كل يوم على ما فعلتُ، وأستغفر ربي.

لكن قلبي يؤلمني، وهو يقول: إنه زوجي، وهذا ليس حرامًا!!

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعدُ:فما حدَث بينك وبين هذا الشابِّ نتيجةٌ حتميةٌ للاستخدام الخاطئ للإنترنت، وللتساهُل المحرَّم، بل والمخزي للأهل، ووالله إن العجَبَ لا يكاد ينتهي أن يُبارك الأهلُ مِن الطرفين هذه العلاقات المحرَّمة، والتي لا تنتهي إلا ... أكمل القراءة

التوبة والزواج بعد الوقوع في الزنا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لي صديقةٌ تقدَّم لخطبتها أحدُ أقاربها، على دينٍ وخُلُق، لكن المشكلة أنها مارست الجنس عدة مرات، ولم تكن تعلَم شيئًا عن العُذْرِيَّة.

هي الآن تابتْ توبةً نَصوحًا، وحجَّتْ بيتَ الله، وهي في حَيرةٍ مِن أمرِها، هل تُخْبِر المتقدِّم لها أو لا؟ وهل إذا لم تُصارحه يُعَدُّ هذا غشًّا؟ وماذا تفعل إذا سألها زوجُها ليلة الدُّخْلة؟ وبِمَ تُخْبره؟

أفيدوني أفادكم الله، وجزاكم الله خيرًا.

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ:فإنا للهِ وإنا إليه راجعون، والحمدُ لله الذي وفَّقَ تلك المرأة للتوبة، والعودة إلى الله، فالتوبةُ النَّصوحُ تمحو أثَر الذنب، والمرادُ بالتوبة النصوح هي التي يعقِدُها العبدُ لله، ويريد بها وجهه، والقُربَ منه، ... أكمل القراءة

زوجي مارس الحرام مع امرأة ثم تزوجها!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا سيدة متزوجةٌ في منتصف الأربعينيات مِن عمري، لديَّ خمس بنات، تعرف زوجي على امرأةٍ نصرانية، وأقام معها علاقة في الحرام لمدة عامين!

عرفتُ ذلك وحاولتُ معه بكل الوسائل والتفاهم والرجاء أن يقلعَ عن ذلك، لكنه كان يكذب ويخادع، فقد عذبَّني ودمَّر نفسيتي!

تدخَّل الأخيار فلم يرتدعْ، حتى وقعت المصيبة الكبرى وحملتْ منه، ثم طُلِّقَتْ فتزوجها!

كنا نعيش في الغربة وقتها، فهربتُ من بلاد الغربة وعدتُ إلى بلدي، فجاء إليَّ وأخبرني أنه طلَّقها، ورجع لي ولبناتي، لكن للأسف اكتشفتُ أنه كان يخدعني، ولم يُطلقها!

دمروني نفسيًّا، وبناتي في فترة المراهقة، وهنَّ ذكياتٌ، ومتفوقاتٌ، وملتزماتٌ، ولا يعرفْنَ شيئًا عن الموضوع!

فماذا أفعل؟ فأنا خائفةٌ ومُحَطَّمةٌ وأصبتُ بالأمراض النفسية مثل الشك والوسواس وفقدان الثقة في النفس، وأصبحتُ أكرهه، فقد هدم البيت، وأصبحنا تعساء في بيتنا، وهو ما زال يكذب ويخدع الجميع!

المشكلةُ أنه يفعل ما يخطُرُ بباله دون تفكير وكذلك هي، حتى إنه ترك الصلاة، وما عاد ملتزمًا كما كان قديمًا!

أخبروني هل أطلب الطلاق؟ أو أستمر معه؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعدُ:فلقد كلفتِ نفسك أيتها الأخت الكريمة مِن الصبر ما لا تطيقين، حتى أثَّر عليك سلبًا، وأُصبت بالشك والوسواس؛ مِن أجل رجلٍ مستهترٍ، لا يستحقُّ تلك التضحيات ولا ذلك الصبر، ودائمًا أذكر عبارة الأديب المبدِع سيد قطب - رحمه الله - ... أكمل القراءة

الزنا بحليلة الجار

السَّلام عليْكم ورحْمة الله وبركاتُه،
نرْجو من فضيلتِكم أن تُفيدونا حوْل هذا السُّؤال مشْكورين مأْجورين - إن شاءَ الله.

أعرِف شابًّا - لَم يتزوَّج - وقدِ ارتكب جريمة الزِّنا مع حليلة جارِه، وقد ندِم على هذه الجريمة أشدَّ النَّدم، فماذا يفعل؟

هل يذهب للحاكِم كي يُقيم عليه الحد؟ وإذا كانت الحدود لا تُقام في بلدِه، فهل له أن يُسافِر إلى بلدٍ ما تُقام فيها الحدود لكي يقام الحدُّ عليْه بها، أم هل يُخْبِر زوْج المرأة بما فعل، أم ماذا يفعل؟

وهو على استِعْداد لعمل أيِّ شيء لتطْهيره من هذا الذنب، فماذا يفعل، رحِمكم الله؟

وإذا لَم يُقَم عليْه الحدّ، فما هو موقفه يوم القيامة؟ وهل يُمكن أن يأخُذ الزَّوج منْه حسناتِه يوم القيامة؟ أم أنَّ الله يرضي الزَّوج ويَجعله يُسامح أخاه نظيرَ أن يُدْخِله الله الجنَّة، فقد سمِعْنا هذا الكلام من بعْض النَّاس؟

نرْجو منكم الإجابة على سؤالِه هذا بالتفصيل، ولكُم جزيل الشُّكر، والسَّلام عليْكم ورحْمة الله وبركاته.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فقد سبقَ بيانُ حُكْمِ الزِّنا والتوبة منْه في فتوى: "التوبة من الزنا".أمَّا إذا كانت المزنيُّ بها هي زوجة الجار، فالذنب أشدَّ قبحًا، وأعظم جرمًا، بل مرتبته بعد الكفْر بالله، وقتْل الولد خشْية الإطعام؛ لما ... أكمل القراءة

كفارة الزنا والسرقة وترك الصلاة

السَّلام عليْكم ورحمة الله وبركاته،

اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم وبارِكْ على سيِّدنا محمَّد عليه أفضل الصَّلاة والسَّلام.

أردت مُساعدتَك بشكل ضروري جدًّا جدًّا جدًّا، فلم أستطع معرفة إجابة لعدَّة أسئِلة وأنا أحتاجُهم، ضروري:

السؤال الأوَّل: ما هي كفَّارة تارك الصَّلاة لشخْصٍ لَم يكُن يصلِّي، وتاب وأصبح يُصلِّي جَميع الفُروض في مواعيدِها، ولكن يُريد معرفة الكفَّارة لما فات؟

السؤال الثاني: ما هي كفَّارة السَّرقة لشخصٍ تاب توبةً نصوحًا، وهو من عائلة مستريحة مادِّيًّا ولكنَّه سرق عدَّة موبايلات في فترة كان بعيدًا عن الله فيها، لكن عوَّض اثنين من الذين سرقهم بهدايا تُماثل المبلغ الَّذي سرق، واستسْمح الآخَرين بدون إعلامهم بالسَّرقة ولكنَّهم سامحوا.

ما هي كفَّارتُه حتَّى يستريح نفسيًّا؟

السؤال الثَّالث: ما هي كفَّارة الزَّانية مع العِلم أنَّها زنتْ في فترةٍ كانت بعيدة عن الله فيها ثمَّ تابتْ بعد ذلك، وربّنا رزَقَها بالزَّوج الصَّالح وأصبحتْ شخصيَّة أخْرى تقدِّر زوْجَها وتُحافظ عليْه، وهي ليستْ بالشَّخصيَّة السيِّئة ولكن كان شيطان، وهي الآن حامل وعلى وشك الوضع؟

ما هي كفَّارتُها مع العلم أنَّها تائبة منذ فترة، ولَم تكرِّرها ولكنَّها تُريد أن تَستريح نفسيًّا، وهل يغْفر للحامل في الولادة عند موعِد الطَّلق؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:أمَّا كفَّارة ترْك الصَّلاة، فليس لها في الشَّرع كفَّارة محدَّدة؛ إلاَّ التَّوبة النَّصوح، والإكْثار من صلاة النَّوافل وفِعْل الخيرات عمومًا، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى: "حكم قضاء الصلاة التي تُركت ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً