إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون

لما كان قولهم السابق: {إِنَّا لَذَائِقُونَ} قولا صادرا منهم، يحتمل أن يكون صدقا أو غيره، أخبر تعالى بالقول الفصل الذي لا يحتمل غير الصدق واليقين، وهو الخبر الصادر منه تعالى، فقال: {إِنَّكُمْ لَذَائِقُوا الْعَذَابِ الْأَلِيمِ } أي: المؤلم الموجع. ... المزيد

أنواع الدعوة إلى الله تعالى

ويجب على الداعي أن يستعملَ النصيحة لا الفضيحة؛ فالنصيحة إحسانٌ إلى مَن تنصحه بصورة الرحمة له والشفقة عليه.. ... المزيد

(14) الدعوة إلى شهادة أن لا إله إلا الله

على الداعية اليوم أن يكون رحَّالة سائحًا في محلات مدينته ومدن قطره، يبلِّغ دعوة الإسلام.. ... المزيد

(10) نواقض لا إله إلا الله

بالجملة؛ فكل رِدَّة فهي ناقض لـ "لا إله إلا الله"؛ لأن حقيقة الإقرار بكلمة التوحيد يَستلزم تصديق الرب والْتِزام شرعه، فإن كذَّب الله - سبحانه - بأن كذَّب بملائكته، أو كُتبه، أو رُسله، أو اليوم الآخر، أو القدر.. ... المزيد

(8) شروط لا إله إلا الله

تلك الشروط التي لا تَنفع قائلها إلاَّ باجتماعها فيه، وهي أيضًا اللوازم الضروريَّة التي ورَدت في الكتاب والسُّنة، كعلامة مميزة تدلُّ على صدقِ مَن نطَق بشهادة التوحيد وصحة إسلامه، وهذه اللوازم وإن كانت تتحقَّق بتلقائيَّة فطريَّة في كلِّ مسلمٍ صادقٍ آمَن بالله ورسوله.. ... المزيد

(7) فضل لا إله إلا الله

لا معبودَ بحقٍّ إلاَّ الله، فتقدير خبر "لا" المحذوف بـ"حق"، هو الذي جاءت به نصوص الكتاب والسُّنة، وأمَّا تقديره بموجود، فيُفهَم منه الاتحاد؛ فإن الإله هو المعبود، فإذا قيل: لا معبودَ موجود إلاَّ الله، لَزِم منه أنَّ كلَّ معبودٍ عُبِد بحقٍّ أو بباطلٍ ... المزيد

(1) معنى توحيد الألوهية

توحيد الألوهيَّة هو مضمون كلمة: "لا إله إلا الله"، التي جاءَ بها خاتمُ النبيِّين والمُرسلين محمدٌ - صلى الله عليهم وسلم أجمعين - ودعا إليها قولاً واعتقادًا، ولَم يُطالِب بغيرها طيلة عشرٍ من السنين. ... المزيد

من روائع ابن القيم في التوحيد

القلب لا يستقر ولا يطمئن ويسكن إلا بالوصول إلي التوحيد، وكل ما سواه مما يحب ويراد فمراد لغيره، وليس المراد المحبوب لذاته إلا واحدا إليه المنتهى ... المزيد

التجارة الرابحة لغرس الأشجار في الجنة

والأشجار من النعيم الموعود للصالحين في الجنة، وورَد في السنة النبوية وصْفٌ لأحد الأشجار في الجنة مما تحتار له العقول؛ فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في الجنة لشجرةً يسير الراكب في ظلها مائة سنة، واقرؤوا إن شئتم: {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} [الواقعة: 30]، ولَقابُ قوسِ أحدكم من الجنة خير مما طلعَت عليه الشمس أو تَغرب» (صحيح البخاري [3252]) ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً