ثم ما أدراك ما يوم الدين

{وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (17) ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (18) يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا ۖ وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ (19)} [الانفطار] ... المزيد

ما قل ودل من كتاب "الأهوال" لابن أبي الدنيا

قَالَ عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي الدُّنْيَا فَلْيَقْرَأْ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ.

ص15.

عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ ...

أكمل القراءة

الحمد في الفاتحة

المعنى أن الحمد لله تعالى على ربوبيته للخلق جميعًا، والحمد لله تعالى على رحمته الشاملة عمومًا للخلق وخصوصًا بالمؤمنين، والحمد لله تعالى أيضًا على إقامته ليوم الدين وخصوص ملكه تعالى يومها بلا ملوك ولا رئاسة لمخلوق. ... المزيد

[7] مالك يوم الدين

هو يوم الحساب والجزاء الذى سيحاسب المرء فيه على دينه، عمل به أم ضيعه، فالعاقل من دان نفسه أى حاسب نفسه قال صلى الله عليه وسلم «الكَيِّسُ مَن دان نفسَه، وعمِل لما بعدَ المَوتِ، والعاجِزُ مَن أتبَعَ نفسَه هواها وتمنَّى على اللهِ» (سنن الترمذي [2459]). ... المزيد

أسرار الصلاة (22)- مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ

ويعطي قوله {مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ[الفاتحة:4]؛ عبوديته من الذلِّ والانقياد، وقصد العدل والقيام بالقسط، وكفَّ العبد نفسه عن الظلم والمعاصي، وليتأمل ما تضمنته من إثبات المعاد وتفرَّد الربِّ في ذلك بالحكم بين خلقه، وأنه يومٌ يدين الله فيه الخلق بأعمالهم من الخير والشر، وذلك من تفاصيل حمده، وموجبه كما قال تعالى: {وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْحَقِّ وَقِيلَ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ[الزمر من الآية:75]، ويروى أن جميع الخلائق يحمدونه يومئذ أهل الجنة وأهل النار، عدلاً وفضلاً، ولما كان قوله {ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ}.

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً