يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ۚ ...

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ۚ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ ۚ وَلَا يَأْبَ ..........
اذا الشهود ومن يقرض لدينا
1 سنه سبعه (0)
ثم 2 سنه يوسف
ثم 2 سنه (0)
ثم ..الخ
...المزيد

.. 12. اما الجدار (حل الدولتين) كان لغلامين 8 7 هركليزين وتحته كنز لهما الملك والتنفس .وما هي ...

..
12.
اما الجدار (حل الدولتين) كان لغلامين 8 7 هركليزين وتحته كنز لهما الملك والتنفس .وما هي سياسته دالك ما لم يسطع عليه صبرا
ps.

-585-دَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُبَارَكِ , عَنْ شَيْخٍ , مِنْ ...

-585-دَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُبَارَكِ , عَنْ شَيْخٍ , مِنْ قُرَيْشٍ , قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «لَوْ كُنْتُ تَاجِرًا مَا اخْتَرْتُ عَلَى الْعِطْرِ شَيْئًا , إِنْ فَاتَنِي رِبْحُهُ مَا فَاتَنِي رِيحُهُ»
*وَبَلَغَنِي عَنْ بَعْضِ الْحُكَمَاءِ , قَالَ: صَاحِبُ الدُّنْيَا يَطْلُبُ أُمُورًا ثَلَاثَةً , لَا يُدْرِكُهَا إِلَّا بِأُمُورٍ أَرْبَعَةٍ , فَالثَّلَاثَةُ: السَّعَةُ فِي الْمَعِيشَةِ , وَالْمَنْزِلَةُ فِي النَّاسِ , وَالزَّادُ إِلَى الْآخِرَةِ , وَالْأَرْبَعَةُ: اكْتِسَابُ الْمَالِ مِنْ أَحْسَنِ وَجْهِهِ , وَحُسْنُ الْقِيَامِ عَلَيْهِ , وَإِنْفَاقِهِ فِي مَوَاضِعِهِ , مِنْ غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا تَقْتِيرٍ , فَمَنْ أَضَاعَ الْأَرْبَعَةَ لَمْ يُدْرِكِ الثَّلَاثَةَ.
*وَبَلَغَنِي عَنْ بَعْضِ الْحُكَمَاءِ , قَالَ: الْغَنِيُّ: مَنْ أَصْلَحَ أَمْرَ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.ف4ف
-417-بصرَه وبصيرتَه، وقد بَدت البغضاءُ من فمِه وما يخفي في صَدرِه أكبر، وها هو يَصُدُّ عن سبيل الله ويَكنِزُ الذهبَ ويتسربل به، ثمَّ أخيرًا يؤذي المسلمين المؤمنين بكلامه، فصدقَ الله العظيم.
° وأمَّا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فهيهاتَ هيهاتَ أن يَنالَه شيءٌ من كلامِ هذا السَّفيهِ الجاهل، بل إنَّ كل كلامِه مردودٌ عليه، وما فِعْلُه هذا إلاَّ كما قال حكيمُ الإسلام:
أعرِضْ عن الجاهلِ السَّفيه ... فكل ما قالَهُ فهو فيهِ
ما ضَرَّ نهرَ الفُراتِ يومًا ... أنْ خاضَ بعضُ الكلاب فيه!
° ومهما حَلَم الحاقدون وحاولوا أن ينالَوا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، من تشويهِ سيرتِه والكذبِ عليه والتشنيع بدينِه العظيم، فلن يفلحوا ولن يُعكِّروا صَفْوَ الشريعةِ المحمَّديةِ، وستبقى حُجَّةً عليهم إلى يوم الدين، وستبقى شوكةً في حلوقهم إلى يوم يبعثون ..
لو رَجَمَ النَّجمَ جميعُ الوَرَى ... لم يَصِلِ الرجمُ إلى النَّجم
° وقد علَّمَنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأدبَ والحكمةَ، وأَمَرنا بمجادلةِ أهلِ الكتاب بالتي هي أحسن، وامتثلَ المسلمون لذلك طيلةَ القرونِ الأربعةَ عَشَر المنصرمة، ولكنَّ الحاقدين على الإسلام والذين مُلئت قلوبُهم غيظًا منه لم يُجدِ معهم كلُّ ذلك، {قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ}؛ وأنا اليومَ لن أردَّ على ذلك السفيهِ الحاقدِ، فهو أدنى مِن أن يُردَّ عليه؛ لأن الذي تَبلغُ به الوقاحةُ أن يَصِفَ الإسلامَ الذي أتى به رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بأنه دينُ العنفِ والسيفِ واللاعقلانية, ويتجاهلُ تاريخَ دينِ كنيستِه المظلم، والمحاربَ للعلم، والقاتلَ للعلماء، والمنافرَ للعقل، والبعيدَ عن التوحيدِ، والمتأصِّلَ بالوثنيَّة
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
-585-دَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُبَارَكِ , عَنْ شَيْخٍ , مِنْ قُرَيْشٍ , قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «لَوْ كُنْتُ تَاجِرًا مَا اخْتَرْتُ عَلَى الْعِطْرِ شَيْئًا , إِنْ فَاتَنِي رِبْحُهُ مَا فَاتَنِي رِيحُهُ»
*وَبَلَغَنِي عَنْ بَعْضِ الْحُكَمَاءِ , قَالَ: صَاحِبُ الدُّنْيَا يَطْلُبُ أُمُورًا ثَلَاثَةً , لَا يُدْرِكُهَا إِلَّا بِأُمُورٍ أَرْبَعَةٍ , فَالثَّلَاثَةُ: السَّعَةُ فِي الْمَعِيشَةِ , وَالْمَنْزِلَةُ فِي النَّاسِ , وَالزَّادُ إِلَى الْآخِرَةِ , وَالْأَرْبَعَةُ: اكْتِسَابُ الْمَالِ مِنْ أَحْسَنِ وَجْهِهِ , وَحُسْنُ الْقِيَامِ عَلَيْهِ , وَإِنْفَاقِهِ فِي مَوَاضِعِهِ , مِنْ غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا تَقْتِيرٍ , فَمَنْ أَضَاعَ الْأَرْبَعَةَ لَمْ يُدْرِكِ الثَّلَاثَةَ.
*وَبَلَغَنِي عَنْ بَعْضِ الْحُكَمَاءِ , قَالَ: الْغَنِيُّ: مَنْ أَصْلَحَ أَمْرَ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.ف4ف
-417-بصرَه وبصيرتَه، وقد بَدت البغضاءُ من فمِه وما يخفي في صَدرِه أكبر، وها هو يَصُدُّ عن سبيل الله ويَكنِزُ الذهبَ ويتسربل به، ثمَّ أخيرًا يؤذي المسلمين المؤمنين بكلامه، فصدقَ الله العظيم.
° وأمَّا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فهيهاتَ هيهاتَ أن يَنالَه شيءٌ من كلامِ هذا السَّفيهِ الجاهل، بل إنَّ كل كلامِه مردودٌ عليه، وما فِعْلُه هذا إلاَّ كما قال حكيمُ الإسلام:
أعرِضْ عن الجاهلِ السَّفيه ... فكل ما قالَهُ فهو فيهِ
ما ضَرَّ نهرَ الفُراتِ يومًا ... أنْ خاضَ بعضُ الكلاب فيه!
° ومهما حَلَم الحاقدون وحاولوا أن ينالَوا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، من تشويهِ سيرتِه والكذبِ عليه والتشنيع بدينِه العظيم، فلن يفلحوا ولن يُعكِّروا صَفْوَ الشريعةِ المحمَّديةِ، وستبقى حُجَّةً عليهم إلى يوم الدين، وستبقى شوكةً في حلوقهم إلى يوم يبعثون ..
لو رَجَمَ النَّجمَ جميعُ الوَرَى ... لم يَصِلِ الرجمُ إلى النَّجم
° وقد علَّمَنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأدبَ والحكمةَ، وأَمَرنا بمجادلةِ أهلِ الكتاب بالتي هي أحسن، وامتثلَ المسلمون لذلك طيلةَ القرونِ الأربعةَ عَشَر المنصرمة، ولكنَّ الحاقدين على الإسلام والذين مُلئت قلوبُهم غيظًا منه لم يُجدِ معهم كلُّ ذلك، {قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ}؛ وأنا اليومَ لن أردَّ على ذلك السفيهِ الحاقدِ، فهو أدنى مِن أن يُردَّ عليه؛ لأن الذي تَبلغُ به الوقاحةُ أن يَصِفَ الإسلامَ الذي أتى به رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بأنه دينُ العنفِ والسيفِ واللاعقلانية, ويتجاهلُ تاريخَ دينِ كنيستِه المظلم، والمحاربَ للعلم، والقاتلَ للعلماء، والمنافرَ للعقل، والبعيدَ عن التوحيدِ، والمتأصِّلَ بالوثنيَّة

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.

12 - وقال الصوفي الزاهد ذو النون المصري (245 ص) ما نصه:
"ربي تعالى فلا شىء يحيط به ... وهو المحيط بنا في كل مرتصد
لا الأين والحيث والتكييف يدركه ... ولا يحد بمقدار ولا امد
وكيف يدركه حد ولم تره ... عين وليس له في المثل من أحد
أم كيف يبلغه وهم بلا شبه ... وقد تعالى عن الأشباه والولد" اهـ
[حلية الاولياء ترجمة ذي النون المصري (9/ 388)].
ضعيف، روى أبو نعيم عن أبي بكر محمد بن أحمد البغدادي عن عثمان بن محمد العثماني عن محمد بن عبد الملك بن هاشم عن ذي النون المصري وذكر القصيدة. فأبو بكر محمد بن أحمد ضعيف، راجع لسان الميزان لابن حجر ترجمة رقم (6993) والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (2874).















...المزيد

12. . ps. فاراد ربكما ان يبدلهما خيرا زكاة واقرب رحما ( نفتا المؤسسه مثلا ..مع الاوبك وجيرانها ...

12.
.
ps.
فاراد ربكما ان يبدلهما خيرا زكاة واقرب رحما ( نفتا المؤسسه مثلا ..مع الاوبك وجيرانها الطيور على اشكالها تقع

-584-حدثنا محمد: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد بْنِ أَبِي الدنيا: حدثني إبراهيم بن عبد ...

-584-حدثنا محمد: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد بْنِ أَبِي الدنيا: حدثني إبراهيم بن عبد الله، عن شيخ من قريش، قال: قال بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: من كان الليل والنهار مطيتاه سارا به وإن لم يسر.
.
.
.
.
.
..
.
.
.
.
ف4ف
-412-
وعند الترمذي الحكيم من حديث عائشة، رفعته: "إن الله أمرني بمداراة الناس، كما أمرني بإقامة الفرائض".
ومنها مصابرة العدو وإن كثر عددهم.
ومنها تغيير المنكر إذا رآه، لكن قد يقال: كل مكلف تمكن من تغييره يلزمه تغيير، فيقال: المراد أنه لا يسقط عنه صلى الله عليه وسلم بالخوف بخلاف غيره.
__________
"وعند الترمذي الحكيم" محمد بن علي، وكذا عند الديلمي بسند ضعيف "من حديث عائشة، رفعته: "إن الله أمرني بمداراة الناس" أي: بملاطفتهم وملاينتهم، ومن ذلك المشاورة والأمر للوجوب، "كما أمرني بإقامة الفرائض" وفي رواية بدله القرآن، أي أمرني بملاطفتهم قولا وفعلا والرفق بهم وتألفهم ليدخل من يدخل في الدين، وبقي المسلمون شر من قدر عليه الشقاء، ولذا قال حكيم: هذا أمر لا يصلحه إلا لين من غير ضعف، وشدة بلا عنف، وهذه هي المداراة.
أما المداهنة، وهي بدل الدين لصلاح الدنيا، فمحرمة، وأمره بالمداراة لا يعارض أمره بالإغلاظ على الكفار وبعثه بالسيف، لأن المداراة تكون أولا، فإن لم تفد، فالإغلاظ، فإن لم يفد فالسيف.
"ومنها: مصابرة العدو" أي قتال الكفار "وإن كثر عددهم" جدًا، قال بعض أصحابنا: ولو أهل الأرض، لأن الله وعده بالعصمة من الناس، ولأنه كما قال الرازي من العلم بأعلى مكان، كبقية الرسل، فيعلمون أنه لا يتعجل شيء عن وقته، ولا يتأخر شيء عن وقته بخلاف غيرهم من المكلفين، فليس لهم مثل هذا الإيمان، ولا مثل هذا اليقين.
قال الجلال البلقيني: وهو حسن إقناعي، زاد الأنموذج: وإذا بارز رجلا في الحرب لم يول عنه قبل قتله.
"ومنها: تغيير المنكر" وهو ما قبحه الشرع قولا أو فعلا ولو صغيرة، "إذا رآه" مطلقًا، ووجه الخصوصية أنه فرض عين عليه بخلاف غيره، فكفاية الجرجاني وغيره، ففي قوله: "لكن قد يقال كل مكلف تمكن من تغييره يلزمه تغييره" شيء، لأنه كفائي، "فيقال" في دفع هذا الاستدراك: "المراد أنه لا يسقط عنه صلى الله عليه وسلم بالخوف" على نفسه أو عضوه أو ماله، فإن الله وعده بالعصمة، أي: يحفظ روحه، فلا يرد نحو شج رأسه على أنه قبل نزول الآية فالعصمة محققة له، {إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ} ، "بخلاف غيره" من الأمة، فيسقط عنه إظهار الإنكار للخوف على ما ذكر، زاد الأنموذج: ولا يسقط إذا كان المرتكب يزيده الإنكار إغراء، لئلا يتوهم

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
-650-ـ طلب الرئاسة:
قال قاسم الجوعي: "حب الرئاسة أصل كل موبقة، وقليل العمل مع المعرفة خير من كثير العمل بلا معرفة".
قال شعيب بن حرب:"من طلب الرياسة ناطحته الكباش، و من رضي أن يكون ذنبا أبى الله إلا أن يجعله رأسا".
قال يزيد بن هارون:" من طلب الرئاسة في غير أوانها حرمه الله إياها في أوانها".
قال يوسف بن أسباط: "الزهد في الرياسة أشد من الزهد في الدنيا":
سئل ذو النون المصري عن الآفة التي يخدع بها المريد عن الله عز وجل فقال:" برؤية الكرامات، قيل: فبم يخدع قبل وصوله إلى هذه الدرجات؟ قال: بوطء الأعقاب و تعظيم الناس له".
...المزيد

12. . ps. اما الغلام فكان ابواه مومنين(فوربيدن .ت فخشينا ان يرهقهما عبس

12.
.
ps.
اما الغلام فكان ابواه مومنين(فوربيدن .ت فخشينا ان يرهقهما عبس

-583-قال إبراهيم: قال بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: أشكر لمن أنعم عليك، وأحسن لمن سترك، فإنه لا زوال للنعمة ...

-583-قال إبراهيم: قال بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: أشكر لمن أنعم عليك، وأحسن لمن سترك، فإنه لا زوال للنعمة إذا شكرت ولا قوام لها إذا كفرت، والشكر زيادة في النعم وأمان من الغير.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
t4t
-411-
وأخرجه الخلعي عن علي مرفوعًا: "استعينوا على قضاء الحوائج بالكتمان لها".
وقوله: "المكر والخديعة في النار".
رواه الديلمي عن أبي هريرة، ومعناه: إن ذا المكر والخداع لا يكون تقيًّا ولا خائفًا لله؛ لأنه إذا مكر غدر، وإذا غدر خدع، وإذا فعلهما أوبق, وهذا لا يكون في تقيّ، فكلُّ خِلَّة جانبت التقى فهي في النار.
__________
الخاء، وفتح اللام، نسبة إلى بيع الخلع, أبو الحسن بن الحسن بن الحسين، له الخلعيات في عشرين جزء، "عن علي مرفوعًا: "استعينوا على قضاء الحوائج بالكتمان لها"، فمن كتم سره ملك أمره، كما قيل، وليس بحديث.
وقال الشافعي: من كتم سِرَّه كانت الخيرة في يده، قال: وروي لنا عن عمرو بن العاص أنه قال: ما أفشيت إلى أحد سرًّا، فأفشاه, فلمته؛ لأني كنت أضيق منه سرًّا، وأخذ من الحديث أن على العقلاء إذا أرادوا التشاور في أمر إخفاء التحاور فيه, والاجتهاد في طي سرهم.
قال حكيم: من كتم سِرَّه كان الخيار إليه، ومن أفشاه كان الخيار عليه، وكم من إظهار سِرٍّ أراق دم صاحبه، ومنع من بلوغ مآربه، ولو كتمه كان من سطواته آمنًا, ومن عواقبه سالمًا، وبنجاح حوائجه فائزًا. وقال بعضهم: سرك من دمك، فإذا تكلمت به فقد أرقتهنّ. وقال أنوشروان: من حصَّن سره فله بتحصينه خصلتان: الظفر بحاجته، والسلامة من السطوات.
وفي منثور الحكم: انفرد بسرِّك، ولا تودعه حازمًا فيزول، ولا جاهلًا فيحول، لكن من الأسرار ما لا يُسْتَغْنَى فيه عن مطالعة صديق، ومشورة ناصح, فيتحرى له من يأتمنه عليه، ويستودعه إياه، فما كل من كان أمينًا على الأموال أمينًا على الأسرار، والعِفَّة عن المال أيسر من العفة عن السر.
"وقوله" صلى الله عيه وسلم: "المكر والخديعة في النار"، رواه الديلمي عن أبي هريرة"، والقضاعي عن ابن مسعود به, زاد الثاني: "ومن غشنا فليس منَّا"، وفي الباب غيرهما، ونحوه: "ليس منَّا من ضارَّ مسلمًا، أو ماكره" رواه الترمذي، "ومعناه" كما قال العسكري: "إن ذا"، صاحب "المكر والخداع لا يكون تقيًّا، ولا خائفًا لله؛ لأنه إذا مكر" أضمر السوء لغيره، "غدر" به، فنقض عهده ولم يف به، "وإذا غدر خدع" أوصل المكروه للغير من حيث لا يعلم، "وإذا فعلهما أوبق" نفسه، أي: أهلكها، "وهذا" الفعل لا يكون في تقيٍّ, فكل خلة" بالفتح- خصلة "جانبت التقى، فهي في النار"، أي: صاحبها، ومقتضى هذا تغاير المكر للخديعة؛ لأنه جعل المكر سبب الغدر، وهو سبب الخديعة والسبب مغاير للمسبب.
.

.
.
.
.
.
.
.
.
.
-639-قال أبو حاتم: " ... العجل يقول قبل أن يعلم، ويجيب قبل أن يفهم، ويحمد قبل أن يجرب، ويذم بعد ما يحمد، ويعزم قبل أن يفكر، ويمضي قبل أن يعزم، والعجل تصحبه الندامة وتعتزله السلامة، وكانت العرب تكني العجلة أم الندامات " .. [2]
( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn2)
وثمرتها الندامة كما قال ذو النون المصري: " أربع خلال لها ثمرة؛ العجلة والعجب واللجاجة والشرة، فثمرة العجلة الندامة، وثمرة العجب البغضة، وثمرة اللجاجة الحيرة، وثمرة الشره الفاقة ". [3] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn3)
وهي من الشيطان كما روى أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: " التأني من الله و العجلة من الشيطان ".

...المزيد

. . . قال النبي ان الله زوجني مريم ابنه عمران و اسيا بنت مزاحم وكلثم اخت موسى .ساقيم مع تاالله ...

.
.
.
قال النبي ان الله زوجني مريم ابنه عمران و اسيا بنت مزاحم وكلثم اخت موسى
.ساقيم مع تاالله في افغان لبعض الوقت من مطلبات العمل (من قال واحده اثنتان
لدينا مصالح مع المستثمرين الافغان بطبيعه الحال ..في الامثال الافغانيه الضيف ياتي برزقه
*
-582-.نبأني إسحاق بن إبراهيم قال: قال بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: من أيس من الله عز وجل لجأ إلى نفسه، ومن أيس من نفسه لجأ إلى الله تعالى، ومن لجأ إلى الله تعالى تم عزه وغناه.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
-378-.سنين، ملك علي ولكن الله غالب على أمره.
ولما خشي المأمون انتقاض بيعته مع أهل خراسان في فتنته مع أخيه الأمين، فاستشار الفضل بن سهل وكان وزيره فقال له الفضل: قد قرأت القرآن وحديث النبي صلى الله عليه وسلم، والذي عندي أن تجمع الفقهاء وتدعوهم إلى الحق والعمل به وإحياء السنة، وبسط العدل والقعود على اللبود وتواصل النظر في كشف المظالم، وتكرم القواد والملوك وأبناء الملوك تعدهم بالمواعيد الكريمة والمراتب السنية والولايات المشاكلة، ففعل ذلك وحط عن أهل خراسان ربع الخراج، فمالت وجوه الخلائق إليه وكانوا يقولون: ابن أختنا وابن عم نبينا عليه الصلاة والسلام. وانقاد إليه رافع بن الليث وكان من عظماء الملوك بخراسان. ودخل تحت هذه الترجمة أمر اتفق عليه حكماء العرب والروم والفرس والهند وهو أن يصطنع وجوه كل قبيلة والمقدمين من كل عشيرة، ويحسن إلى حملة القرآن وحفظة الشريعة ويدني مجالسهم، ويقرب الصالحين والمتزهدين وكل مستمسك بعروة الدين.
وكذلك يفعل بالأشراف من كل قبيلة والرؤساء المتبوعين من كل نمط، فهؤلاء هم أزمة الخلق وبهم يملك من سواهم. فمن كمال السياسة والرياسة أن يبقى على كل ذي رياسة رياسته وعلى كل ذي عز عزه وعلى كل ذي منزلة منزلته، فحينئذ تكون لك الرؤساء أعواناً، ومن دانت له الفضلاء من كل قبيلة فأخلق به أن يدوم سلطانه، والعامة والأتباع دون مقدميهم وساداتهم أجساد بلا رؤوس، وأشباح بلا أرواح وأرواح بلا قلوب. ولما قامت العامة على السلطان بقرطبة ولبسوا السلاح، كان شيخ جالس على كير يعالج صنعته فقال: ما بال الناس؟ قالوا: قامت العامة على السلطان. قال: ولهم رأس؟ قالوا: لا. قال: سق الكير يا صبي! فسارت مثلاً.
الباب الثامن والثلاثون: في بيان الخصال الموجبة لذم الرعية للسلطان
قال حكيم الفرس: ذم الرعية للملك على ثلاثة أوجه: إما كريم قصر به على قدره ذلك طعناً، وإما لئيم بلغ به فوق قدره فأورثه ذلك بطراً، وإما رجل منع خصلة من الإنصاف. وفي الأمثال: إحسانك إلى الحر يبعثه على المكافأة، وإحسانك إلى اللئيم الخسيس يبعثه على معاودة المسألة. وقيل للإسكندر: إن فلاناً يبغضك ويسيء الثناء عليك! فقال: أنا أعلم أنه ليس بشرير، فينبغي أن نعلم هل أتاه من ناحيتنا أمر دعاه إلى ذلك؟ فبحث عن حاله فوجدها رثة، فأمر له بصلة سنية، فبلغه بعد ذلك أنه بسط لسانه بالثناء عليه فقال: أما ترون أن الأمر إلينا أن يقال فينا خيراً أو شراً؟ وينبغي للسلطان أن لا يتخذ الرعية مالاً أو قنية فيكون عليهم بلاء وفتنة، ولكن يتخذهم أهلاً وإخواناً فيكون له جنداً وأعواناً، وقد سبق المثل: إصلاح الرعية خير من كثرة الجنود.
الباب التاسع والثلاثون: في مثل السلطان العادل والجائر
مثل السلطان العادل مثل الياقوتة النفيسة الرقيعة في وسط العقد، ومثل الرعية مثل سائر الشذر فلا تلحظ العيون إلا الواسطة، وأول ما يبصر المبصرون وينقد الناقدون الواسطة، وإنما يثنى المثنون على الواسطة، وكلما حسنت الواسطة غمرت سائر الشذر فلا يكاد يذكر؛ كما قال ابن صعدة: لقيت بالحجاز بين مكة والمدينة سكينة بنت الحسين رضي الله عنهما، فكشفت عن وجه ابنتها فإذا وجه كأنه فلقة قمر، فقد أثقلتها بالجواهر واليواقيت وأنواع الدرر فالتفتت إلي وقالت: والله ما علقته عليها إلا لتفضحه. وكما أن جمال الملك أن يلي الواسطة الأفضل
.
.
.
.
.
.
.
.
.
قال أنس: " إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها في عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من الموبقات ". [10] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn10)
وسئل ذو النون عن علامة الخوف من الله؟ فقال: " أن يؤمنه خوفه من كل خوف غير خوفه ". [11] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn11)
وورد في الأثر أيضا: " ما عبد الله بمثل الخوف من الله ". [12]
...المزيد

. . . . . . . . . -581-حدثنا أبو بكر، ثنا أبو عثمان، ثنا أبو عمر الجرمي، عن الخليل، قال: ...

.
.
.
.
.
.
.
.
.
-581-حدثنا أبو بكر، ثنا أبو عثمان، ثنا أبو عمر الجرمي، عن الخليل، قال: قال بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: ما شيءٌ احسن من عقلٍ زانهُ علمٌ، ومن علمٍ زانه حلمٌ، ومن حلمٍ زانه صدقٌ، ومن صدقٍ زانه عمل، ومن عملٍ زانه رفقٌ، ومن رفقٍ زانه تقوى.
قال: وأنشدني:
وأَفضلُ قسمِ الله للمرءِ عقلُهُ ... فليسَ منَ الخيراتِ شيءُ يُقَارِبُه
إِذا أَكملَ الرحمنُ للمرءِ عقلُهُ ... فقَدْ كَملَتْ أَخلاقُهُ وضَرائِبُه

.
.
.

.
.
.
.
.-376-
بِلَادهمْ فَإِنَّهُم يكْرهُونَ ذَلِك وَلَا يتَنَاوَل من دَاخل مدينتهم وَلَا من خَارِجهَا وَلَا من أنهارها شَيْئا فَإِنَّهُم يكْرهُونَ ذَلِك ويتطيرون بِهِ
قَالَ حَكِيم الْعَرَب بالرسول يعْتَبر الْمُرْسل
وَمن وَصِيَّة الْمُهلب بن ابي صفرَة اليزيد وَلَده وَليكن الرَّسُول بيني وَبَيْنك من يعقل عني وعنك وَإِذا كتبت كتابا فَأكْثر النّظر فِيهِ فَإِن كتاب الرجل مَوضِع عقله وَرَسُوله مَوضِع رَأْيه
.......
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الكبرى قالت.....
وقد قيل للصحابي الجليل عبد الله بن مسعود: إن الله يكثر ذكر الصلاة في القرآن:" الذين هم عن صلاتهم ساهون "، و "على صلاتهم دائمون " و " على صلاتهم يحافظون "، فقال ابن مسعود: " على مواقيتها، قالوا: ما كنا نرى ذلك إلا على الترك؟ قال: ذلك الكفر.". وقال مسروق: لا يحافظ أحد على الصلوات الخمس فيكتب من الغافلين، وفي إفراطهن الهلكة وإفراطهن إضاعتهن عن وقتهن ".
* وقال الأوزاعي عن إبراهيم بن يزيد: أن عمر بن عبد العزيز قرأ: " فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا " ثم قال: " لم تكن إضاعتهم تركها ولكن أضاعوا الوقت". [58] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn58)
*- أما الخشوع فيعني كما قال ذو النون المصري:" إجماع الهمم في الصلاة للصلاة حتى لا يكون له شغل سواه". [59] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn59)
*والخشوع في الصلاة مطلب عزيز وكيف لا، وقد أخبر صلى الله عليه وسلم بأنه أول ما سيرفع كما في رواية الطبراني قال: " أول شيء يرفع من هذه الأمة الخشوع حتى لا ترى فيها خاشعا ". [60]
...المزيد

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً