التصنيف: قضايا إسلامية معاصرة
مدحت القصراوي
المقالات
منذ 2017-04-11
ليس كل ألمٍ يستدعي إفاقة..!
وهذا ألم هو من أعمق وأشد، وأقسى وأحدّ، ما يتعرض له الإنسان؛ أن يقتل ولده، ويكون قتله أمامه وبمرأى منه..
ثم يُخدع هذا الإنسان أن هذا القتل هو تقرب لترضى عنه تلك الآلهة (الحجارة الصماء) !
لكن فوق كل هذا الألمِ ألمٌ مضاعفٌ بأضعاف لا حدود لها، وهو أن هذا كان ضلالا وخلطا للدين وخروجا عن ملة إبراهيم. ... المزيد
عبد العزيز مصطفى كامل
المقالات
منذ 2017-04-10
هل لاتزال مصر هي الجائزة الكبرى؟!
نشرت التقرير في حينه صحيفة واشنطن بوست في 2002/8/6، وجاء فيه قوله: «إن الحرب على العراق ستكون مجرد خطوة تكتيكية ستغيّر وجه الشرق الأوسط ، أما السعودية فهي هدف استراتيجي، وأما مصر فهي الجائزة الكبرى في نهاية الطريق»..! ... المزيد
عبد العزيز مصطفى كامل
المقالات
منذ 2017-04-08
حروب الكلاب المسعورة..!
سينفرط بهذه الضربات – كما سبق التوقع - عِقْد تحالف اللصوص الدوليين الكبار، ليس فقط لأنها إشارة بدء معارك تصفية حسابات واقعة؛ ولكن لأن تداعياتها غير مأمونة ولا متوقعة، فترامب - الذي كأنه اكتشف "فجأة" أن حاكم سوريا "تجاوز" الخطوط الحمراء هدد وتوعد بالرد نظريًا، وكان لابد أن ينفذ وعيده عمليًا، ليظهر صدق عزمه على إعادة هيبة أمريكا التي مُرغت في العراق ثم جُنبت في سوريا، لذلك سلط وزير دفاعه ( جيمس ما تيس) الملقب بالـ "الكلب المسعور" ليمطر الكلب الأكثر سعارًا (بشار) بضربات تأديبة، قد تتطور إلى خطوات إقصاء نهائية لحقبة رئاسته البئيسة التعيسة، وهي ضربات تأتي في الوقت ذاته ترويضًا لثيران إيران، وتعريضًا لمكاسب الروس للبوار والخسران.. وهما بطبيعة الحال سيثأران وينتقمان.. ... المزيد
مدحت القصراوي
المقالات
منذ 2017-04-06
بدايات نبش القبور
رأيناهم يدلون المبدلين للشرائع ومن يحمون الإباحيين ويوالون العدو الصليبي والصهيوني ويحاربون الدين وأصوله وشريعته، رأيناهم يدلونهم على إخوانهم ويستفزونهم عليهم.
فلما رأينا أهل الأهواء، غلاة ومرجئة، منهم من ينضوي تحت ألوية بشار وحفتر، ومن ينتظمون مع الكنيسة والعسكر، والعلمانيين والملاحدة ضد الإسلام وأهله، ثم رأينا الغلاة ينسقون مع حفتر وهو يفسح لهم الطريق، ورأينا المرجئة يقاتلون معه كولي أمر شرعي، ثم رأيناه وجنوده ينبشون القبور وينساقون الى ما يتأذى منه الحيوان.. ... المزيد
عبد العزيز مصطفى كامل
المقالات
منذ 2017-04-05
شكوى ..!
أرواح الأطفال الأطهار.. ونسمات الشهداء من النساء والرجال والشيوخ الأبرار، في مجازر (خان شيخون) بمدينة إدلب، وقبلها في الغوطة وحلب والباب والموصل وكركوك والأنبار.. وغير ذلك من الديار والأمصار.. لا أظنها ستشتكي إلي ربها وتختصم للاقتصاص فقط من كلب الكلاب بشار .. ومَنْ شايعه من الشيعة الرافضة عار البشرية الدُّعار . ... المزيد
العالم مندفع نحو خطب جلل
أغلب دول العالم تشهد اضطرابات وصراعات فكرية وعنصرية ودينية إيديولوجية واقتصادية واجتماعية لا يستثنى من ذلك إلا القليل. وإنتاج السلاح يتوسع بدخول دول جديدة مجال إنتاج المتطور فتكا منه..
... المزيد
المقالات
منذ 2017-04-05
من هم الحثالة؟.. حكاية ضابط ميت منذ 1980م يرهب النصيريين 2016
وهنا نعقد مقارنة تبيِّن البون الشاسع بين أخلاقيات المسلمين بالرغم من كل الوحشية التي يعاملهم بها الطاغية، وبين النصيرية حثالة البشرية.. ... المزيد
سعيد بن محمد الكملي
المقالات
منذ 2017-04-04
القرآن هوية المسلمين
من ضل الطريق فليتمسك بالقرآن، من غابت عنه المعالم ولم يدري إلى أي شيء يرجع فليرجع إلى المعلم الذي نصبه الله والذي لا يختلف عليه المسلمون، القرآن لا يختلف عليه أحد، وبالأخص المسلم في ديار غير المسلمين، هذا أولى بالرجوع وأحق
الذكر الحكيم ... المزيد
راغب السرجاني
المقالات
منذ 2017-04-04
أمراض الأمة وطريق النصر
النصر يكون في هذه الأمور العشرة..1- العودة الكاملة غير المشروطة لله عز وجل ولشرعه الحكيم.2- الوحدة بين المسلمين جميعًا على أساس الدين.
3- الإيمان بالجنة والزهد في الدنيا والبعد عن الترف.
4- تعظيم الجهاد والحث عليه وتربية النشء والشباب على حب الموت في سبيل الله.
5- الاهتمام بالإعداد المادي من سلاح وعلم وخطط واقتصاد وتقنيات وسياسات. 6- إظهار القدوات الجليلة وإبراز الرموز الإسلامية الأصيلة وتعظيمها عند المسلمين. 7- عدم موالاة أعداء الأمة والفقه الحقيقي للفرق بين العدو والصديق.8- بث روح الأمل في الأُمَّة الإسلامية ورفع الهمة والروح المعنوية.9 توسيد الأمر لأهله.. وأهله هم أصحاب الكفاءة والأمانة. 10- الشورى الحقيقية التي تهدف فعلاً إلى الخروج بأفضل الآراء. ... المزيد
أحمد قوشتي عبد الرحيم
المقالات
منذ 2017-04-04
محمد بوقنطار
المقالات
منذ 2017-04-04
ويسألونك عن ساعة العبث الإضافية فقل: "عادت ولله المشتكى"
لا تزال في كل عودة تستهدف نفسية الناشئة المتعلمة، وتضرب في أعماق ودواخل شطء زرعنا مطلوب التوازن النفسي والذهني، وهو الذي لم يستو على سوقه بعد، حتى يتحمل تقلبات الزمان وعبث وإتراف بني علمان. ... المزيد
المقالات
منذ 2017-04-04
فضل التوقيت الهجري وخواطر الميلاد والأعياد!
وحاجة الناس إلى التقاويم أو التأريخ حاجة طبعيَّة لتنظيم أمورهم وإدارة شؤونهم، وقد هيأ الله تعالى في الكون ما يسدها، فسخّر سبحانه الشمس والقمر -جرمان محسوسان مُبْصَران- وجعلهما سبيلاً لمعرفة السنين والحساب... ... المزيد



