محمد علي يوسف
المشاهدات: 24,880
محمد علي يوسف
المقالات
منذ 2015-02-03
تقديس ما ليس بمقدس!
إن النقد والخلاف ليس جريمة، فما باله في حق مقدسات اليوم المزعومة صار من الكبائر والأوزار؟! ... المزيد
محمد علي يوسف
المقالات
منذ 2015-02-03
بين مفهوم الحل، ومفهوم الواجب
فليس شرطًا دائمًا أن يكون ما يجب عليك عمله يحمل الحل لجميع مشكلاتك أو مشكلات واقعك، على الأقل على المستوى العاجل الآني، ومع ذلك عليك أن تفعله، عليك أن تفعله لأنه هو الصواب ... المزيد
محمد علي يوسف
المقالات
منذ 2015-02-02
للطغاة وسائل ثابتة
أما عن الوسيلة فلا تدري، لعلها بأهون الأسباب، ربما بمشهد ينكشف عنه الستار فجأة ليظهر رضيع لا حول له ولا قوة؛ {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ}، وفي هذا المشهد قد تكون البداية؛ بداية المنّ. ... المزيد
محمد علي يوسف
المقالات
منذ 2015-02-02
ثياب المصلح
أما صقور الخلق عزيزو النفس مستقلو الرأي، فلا يطيقهم المستبد ولا يستريح في وجودهم الطاغية، ولا يتعايش مع إيجابيتهم وتأثيرهم، حتى لو كانوا على الفكر والنهج نفسه! ... المزيد
محمد علي يوسف
المقالات
منذ 2015-01-21
الانحدار في اللفظ
أحيانًا يضعف الكاتب أمام ضغط الواقع وما يخيم عليه، فيرضخ لما يطلبه المستمعون والقارئون، ويفحش قوله أو تلميحاته، وسواء كانت نيته هذه أو تلك ففي رأيي أن هذا ليس سمتًا ودأبًا للصالحين، وإن صلُحت النية.. ... المزيد
محمد علي يوسف
المقالات
منذ 2015-01-10
الوقت الأنسب لتخرج أضغانهم
بالطبع هو الوقت المناسب لتطفح الأقلام والألسنة بكل ما كانوا يستحيون يومًا من الاعتراف به.. ... المزيد
محمد علي يوسف
المقالات
منذ 2015-01-08
كبر مخك!
يظل الكتاب هو البطل المشترك حين كانت القراءة يومًا ثابتًا في حياتنا على اختلاف مشاربها وتنوعاتها، وتطورها عبر المراحل العمرية المختلفة، وعلى الرغم من الكثير من المآخذ والانتقادات التي ربما نأخذها على محتوى بعض تلك الكتب والمصنفات، إلا أن وجود الكتاب بتنوعاته المختلفة كان يعطي عمقًا مختلفًا لتصوراتنا واختلافاتنا، أين كل ذلك الآن؟ أو على الأقل أين بدائله المعاصرة؟ ما الذي يقرأه أطفالنا وشبابنا اليوم؟ ... المزيد
محمد علي يوسف
المقالات
منذ 2015-01-08
من بين يديه تسيل الدماء!
الحقيقة أن القيمة ليست في الشبر، إنما هي في القرار الفصل، وهذا هو الفارق؛ بين من يصطلح بين الناس على تسميته ملتزمًا، أو مستقيمًا، و بين غيره، وهذا هو معيار التغيير، ومناط النجاة: أن يشاء، ثم يسلك، فيستقيم على الطريق، ويقترب، ولو بشبر! ... المزيد
محمد علي يوسف
المقالات
منذ 2015-01-07
وهل يُستحب العمى؟!
وإن من الناس من يأنف من النور ويفر من ضياء الهداية، ويبغض سطوع الصواب ويتعبه وهج الحق.. ... المزيد
محمد علي يوسف
المقالات
منذ 2015-01-07
{هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا}
لقد غرتهم قوتهم وأسكرتهم مكانتهم، حتى رأوا الأمور على عكس حقيقتها، وليس فقط عموا عن رؤيتها..
العذاب القادم في الأفق تحول بفضل غرورهم إلى خير يقترب، والكارثة المحدقة بهم صارت بفعل غفلتهم وطول أملهم مزيدًا من البركات والخيرات..
... المزيد
محمد علي يوسف
المقالات
منذ 2015-01-06
نيران الظلم
أن تغادره السعادة بغير رجعة، ويرحل عنه الرضا بلا عودة، وتتركه السكينة، وتجافيه الطمأنينة.
... المزيد
محمد علي يوسف
المقالات
منذ 2015-01-06
إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ
إن حَمَلَةَ الرسالة الصادقين يتحركون لبلاغ رسالتهم، ويأتون أقوامهم، ويبحثون هم عن المدعو حيث كان، ولا ينتظرونه حتى يأتيهم راغبًا وحده. ... المزيد