التصنيف: التفسير
صالح بن عواد المغامسي
المرئيات
منذ 2016-01-27
أبو الهيثم محمد درويش
مع القرآن
منذ 2016-01-26
خلاصة العلاقة بين الراعي والرعية
آيتان من كتاب الله شملتا السياسة الشرعية كلها وحكمت في كل ما يخص الراعي والرعية من علاقات؛ وفيها آلية التحاكم وقت التنازع بين الراعي والرعية؛ {فَإِنْ ...
أكمل القراءةمساعد بن سليمان الطيار
المقالات
منذ 2016-01-23
ردٌّ لطيف على الصحفي فهد الأحمدي في فهم (أوهن البيوت)
إن هذا القول المعاصر يدَّعي أن بيت العنكبوت هو بيت الأنثى، وأنها تفترس ذكرها وأولادها، وهذا موطن قوة فيها، وإنما الوهن هو الذكر، فكيف يستقيم وصف بيت الأنثى القوية بالوهن؟! ... المزيد
التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي
منذ 2016-01-23
(04) من سورة الفتح إلى الناس
رابط طبعة الثلاثة أجزاء:http://ar.islamway.net/collection/13311 ... المزيد
مساعد بن سليمان الطيار
المقالات
منذ 2016-01-23
عشرون عاماً مع أصول التفسير
لقد حُبِّب إلي علم التفسير منذ المرحلة الثانوية، فكنت أحرص على شراء كتب التفسير وما يتعلق به من العلوم، وأجمع منها ما استطعت، وعشتُ مع بعض كتب التفسير مستفيدًا، وكان من أكثر الكتب التي أرجع إليها للنظر في مشكلات التفسير كتاب الفخر الرازي (ت:606)، لكثرة ما يورد من حلٍّ لمشكلات التفسير، وبقي هذا الكتاب يلازمني في هذا الباب حتى عرفتُ نادرة تفسيرات المعاصرين، تفسير التحرير والتنوير للطاهر بن عاشور (ت:1393)، وكان ذلك في بداية السنة الأولى من الجامعة. ... المزيد
صالح بن عواد المغامسي
المرئيات
منذ 2016-01-22
الكتب
منذ 2016-01-22
تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير (ط. العلمية)
عنوان الكتاب: تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير (ط. العلمية) المؤلف: عبد الحميد بن باديس المحقق: أحمد شمس الدين حالة الفهرسة: غير مفهرس الناشر: دار الكتب العلم ... المزيد
صالح بن عواد المغامسي
المرئيات
منذ 2016-01-20
أبو فهر المسلم
الجوامع القصار
منذ 2016-01-20
لا تَتصيَّد من العلم
من أدب العلم وحقِّه، وأدب أهلِه !
لا تَتصيَّد من العلم؛ ما تُحيِي به فتنةً خَمدَت، أو مِحنةً خَملَت !
فإن للعلم مَوردًا، ولاستعمالِه أصولًا، ولِسَوْقه قواعد ومقاصد ...
عبد العزيز بن باز
الفتاوى
منذ 2016-01-19
ليس هناك تعارض بين الآيتين
يقول الله تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} [الشورى: 30]، ويقول تعالى: {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا} [التوبة: 51] فما معنى الآيتين؟ وكيف نجمع بينهما علماً بأن ظاهرهما التعارض؟
ليس هناك تعارض يا أخي; فالله جل وعلا بين لنا أن ما أصابنا هو بأسباب كسبنا، وبين أن ما يقع فهو بقضائه وقدره قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا فقد سبق علمه وقدره وكتابته لكل شيء، ولكنه سبحانه علق ما أصابنا مما يضرنا بأنه بأسباب معاصينا وإن كانت مكتوبة مقدرة، لكن لنا كسب ولنا عمل ... أكمل القراءة



