حكم التسمي للبشر بالقرآن والسنة، وبأسْماء تبدأ بلفظِ الجلالة

حفِظَكم الله تَعالى،
أحدُ الكتَّاب على شبكة الإنْترنت يسمِّي نفسَه: "القُرآن والسنَّة"، ويقول: إنه ما من دليلٍ على تَحريم التَّسمِّي للبشَر بالقُرآن والسنَّة، فما الجواب عليه؟

وهل يَجوز أن يُنادى بـ: أخي، ثُم تكتب: "القُرآن والسنَّة"؟

وإن أخْطأَ هذا الكاتِب، فهل يُرَدُّ عليْه، أم يُتْرَك من أجْلِ اسمِه؟

وما حُكْم التَّسمِّي بأسْماء تبدأ بلفظِ الجلالة: "الله"، أو القُرآن الكريم، مثـل: "الله كريم"، "الله ربي"، "الله المستعان"، أو "القُرآن طريقي"، "القُرآن منهجي"، "القرآن حياة القلوب"؟

وهل يَجوز أن يُنادى عليْهِم بـ: أخي، ثم تكتب: "الله كريم"، أو أخي، ثُمَّ تكتب "القُرآن طريقي"؟

عِلْمًا بأنَّ هذه الأسْماء انتشرتْ في الآوِنة الأخيرة على شبكةِ الإنتَرْنِت.

أفيدونا، جزاكم الله تعالى كلَّ خير.

 

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فالَّذِي يظهر عدم مشروعية التَّسمِّي بتلك المعرِّفات؛ لأنَّ كلَّ إنسان عُرضةٌ للخطأ؛ ومِن ثَمَّ يُردُّ عليه، فإذا رُدَّ عليْه، فقد يُساء إلى الاسم نفسِه، فتكون الإساءة لتِلْك الأسماء، ولا يَخفى ما فيه، وربَّما انتهز ... أكمل القراءة

العمل في تنظيف القبور وزرع الورود عليها

أنا أسكن في بلجيكا، أعمل في تنظيف قبور أو أزرع الورود على قُبور دكوفار، هل هذا حرام؟

فالظَّاهِر من كلامِ الأخ السَّائل: أنَّ القبور المذْكورة تعود للكفَّار، فإن كان كذلِك، فلا يَجوزُ العمَل في تنظيفِها، ولا في شيءٍ مما ذكر؛ لوجوهٍ، منها:الوجْه الأوَّل: أنَّ المشرك لا حُرْمَة له حيًّا ولا ميتًا؛ كما قال ابن بطَّال - رحِمه الله - والحافظ ابن حجر، حيث قال في "الفتح": ... أكمل القراءة

مُرور المرأة أمامَ المصلِّي

السَّلام عليْكم ورحْمة الله وبركاتُه،
من فضلِكم، هل مُرور المرأة - سواءٌ كانت حائضًا أم غير ذلِك - أمامَ المصلِّي أو مِن جِواره من أي جهة - يُبْطِل الصَّلاة؟ مع الدَّليل، بارك الله فيكم.

والسَّلام عليْكم ورحْمة الله وبركاتُه.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فإذا مرَّت امرأةٌ بالغةٌ بين يديّ المصلِّي، إمامًا أَو منفردًا، في صلاة فرْض أَو نفْل - قَطَعَتْ عليْه صلاتَه وأبطلتْها، إذا صلَّى لغير سترة، وهذا هو الرَّاجح؛ لأدلَّة منها:- ما رواه الإمام مسلم في صحيحِه، بإسنادِه ... أكمل القراءة

غَسَلْتُ أرنب، فمات بعد ساعتَيْنِ.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أودُّ إفادتي، بارك الله فيكم:

أنا كان لديَّ أرنبٌ وغسلْتُه، وبعد ساعتَيْنِ من تغسيلي له مات، فهل عليَّ شيءٌ، يا شيخ؟

 

وجزاكم الله خيرًا.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فحيثُ إنَّك لم تتعمَّد قتْلَه فلا حرجَ عليكَ - إن شاء الله - ولا إثم، ولا يَلزمُك شيءٌ؛ لأنَّ عدم التعمُّد عذرٌ شرعي، نسألُ الله أن يعفوَ عنكِ بسببه؛ قال الله - تعالى -: {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا ... أكمل القراءة

إنشاء موقعٍ إلِكتروني شبيه بالـ Facebook

أريد رأيَ الشَّرع في عمَل موقعٍ إلِكتروني يُشبه ال Facebook من حيثُ المضْمون، ولكن يتمتَّع بالصِّبْغة العربيَّة، وما يَجعلنا نسْتفْتيكم هو ما يتمتَّع به من عيوب:
1- إنَّ هذه الشَّبكة الاجتِماعيَّة تُساعد على إقامةِ مَجموعاتٍ ليُناقَش فيها أفْكار يصْعُب السَّيطرة عليْها.
2- الاستِخْدام السيِّئ للموقع من قِبَل المستخْدِمين لإقامة علاقات غير شرعيَّة من خِلاله.

أمَّا عن المميِّزات:
1- تساعد على إقامة مَجموعات ليناقَش فيها ما ينفع النَّاس.
2- تساعد على توْطيد العلاقات الاجتماعيَّة.

وهذا بإيجاز.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فإن كان إنْشاء هذا الموقِع سيتمُّ بالضَّوابط الشرعيَّة، وأخْذ الاحتِياطات اللاَّزمة لمنْع أي شيء من شأنه الفساد، أو الاختِلاط بين الجنسَين، بالتَّحدث بصورة منفرِدة بعيدًا عن أفْراد المنتدى - فلا مانعَ من إنْشائِه - ... أكمل القراءة

أخذ الراتب كاملاً رغم بلوغ سن التقاعد

رجل مريض وباقٍ في البيت، ويأخذ راتِبَه كاملاً، مع العِلْم أنَّه دخل في سنِّ التَّقاعُد، وصاحِب الإدارة يَعْلم بالأمر، فهل يَجوز له ذلك؟ أم واجب عليْه أن يبدأ في أخذ راتِب التَّقاعُد؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فإنَّ هذا الرَّاتِب الَّذي يَصْرِفه ذلِك الرَّجُل لا يَخْلو من ثلاثِ حالات:الأُولى: أن يَكون ذلِك بعِلْم الإدارة، ولا يكون مخالفًا لأنْظِمة ولوائِح الإدارة العُلْيا أو صاحِب العمل؛ فلا بأس حينئذٍ باستِلامه، ويكون ... أكمل القراءة

ميراث الأحفاد

السلام عليْكُم، ورحْمة الله وبركاتُه،

امرأة تُوُفِّيتْ، وتركتْ أخًا واحدًا، وأحفادًا عشَرةً، ذكورًا وإناثًا لابنتيْها المتوفَّاتَيْن قبلها، والمشهور عند أهل مِصْر ما يُقرِّرُه قانونُ الأحوال الشخصيَّة - الَّذي في الغالب يُوافِق أحكام الشريعة - أنَّ الأحفادَ يَأْخُذون نصيبَ الثُّلث، وصيَّةً واجبةً تُستَقْطع من التَّرِكة.


وتَمَّ التَّقسيم وَفْقَ هذه القِسمة، فما رأْيُ الشَّرع في هذه القِسمة؟


وإذا كان الأحفادُ لا يرِثونَ، ماذا نفعلُ، وقد تَمَّتِ القِسمة بالفِعل، وقد يَختلف الأحفاد فيما بينهم؟


وجزاكم الله خيرًا.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فقدِ اتَّفق العُلماء: أنَّ من شروط الإرث تَحَقُّقَ حياةِ الوارث بعد موْت المُوَرِّث؛ فلا يرِثُ أبناءُ الابْنِ المتوفَّى، إذا كان للجَدِّ ابنٌ حيٌّ أو أكثر، أو كان الأحفادُ أبناءَ بنتٍ مَحجوبين برجُلٍ من الْعَصَبة؛ ... أكمل القراءة

أنقذوني..أنا على شفا جهنم

يا من سيُجيب بإذن الله.
أنا قلبي ميِّت، وأنا متخلٍّ عن الجَماعة ومُتهاوِن في الصَّلاة، وقد نبتَ النِّفاق بكل ميزاته.
أخي في الله، أعنِّي لأعود إلى الطَّريق.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فإنَّ الله -تعالى- لا يقنِّط عباده من رحمته؛ فيغْفِر -سبحانَه- بالتَّوبة النَّصوح جَميع الذُّنوب، وإن عظُمتْ وكثُرت، فبابُ التَّوبة والرَّحْمة واسع؛ قال اللهُ تعالى: {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ ... أكمل القراءة

منع الزوج زوجته من الإنجاب

أبلغ من العُمر الخمسين، ولي من مطلَّقتي ابن وابنة، وقد تزوَّجتُ منذُ ثلاثِ سنواتٍ من ثيِّب، تبلُغ من العمر الأرْبعين، من أُسرة كريمة، ولها من مطلّقها ابنتان، والأولاد لا يعيشون معنا.

سافرتُ مع زوجتي إلى بلدٍ عربي للعمل، ولكن بعد سفرِنا أحسَّت زوْجتي بالوحدة والملل، خاصَّة وهى بعيدة عن بناتِها، فطلبتْ منِّي إنْجاب طفلٍ لحبِّها لي، ولتقْرِيب الأوْلاد بعضهِم لبعض، فوافقتُ لأنَّها بحاجةٍ شديدةٍ لهذا الطِّفْل الَّذي يربِط بيْني وبيْنها، فذهبْنا للطَّبيبة الَّتي قالتْ: إنَّه لا يوجد مانعٌ من الإنْجاب.

لكن بعد إخْبار أوْلادي بقرارِنا غضِبوا كثيرًا، وأهانوا زوْجَتي، واتَّهموها بأنَّها تريد الاستيلاءَ على أمْوالى، عكس بناتِها اللاَّتي فرِحْن كثيرًا بهذا القرار.

ومنذ ذلك اليوم وأنا وزوجتي في مشاكلَ كثيرة بِسبب غضَب أولادي، خاصَّة بعد رفضي لإنْجاب طفلٍ لإرْضاء أوْلادي، فهل أخطأْتُ في منْع زوجتي من الإنْجاب تلافيًا للمشاكل، ولكي أنعم بحياةٍ هادئة بدون إنجاب؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فقدْ أوْجب الشَّرع الحكيمُ على كلٍّ من الزَّوجين الصُّحْبة الجميلة، وكفَّ الأذى، وبذْل الإحْسان، وحسْن المعاملة، والمعروف من مثله لمثلها؛ قال تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: 19]، وقال: {وَلَهُنَّ ... أكمل القراءة

الديمقراطية والشورى

هل ما يُقام الآن في الانتخابات -من انتخاب المُرشَّح- نوعٌ من الشورى التي أوصى بها الإسلام؟ أم هي من صنيع الديمقراطيَّة؟
وهل للشعوب في الإسلام حقّ التَّرشيح والتَّصويت؟ أم يُترك لأهل الحل والرَّبط في البلد؛ أي: حكماءهم وعلماءهم؟
وما الذي يضمن لنا أنَّ هؤلاء النَّاس -الذين نعهد إليهم- مصلحون وذوو خبرة وعلم، بأن يَختاروا الأصلح؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فإنَّ الانتخابات بصورتها الحاليَّة -سواء الموجودة في بلاد المسلمين أم في غيرها- ليست هي مبدأَ الشورى الإسلامي، وإنَّما هي من صنيع الديمقراطية، والتي تجعل المرجعيَّة للشعب.فكلمة الديمقراطية مشتقة من كلمتين يونانيتين: ... أكمل القراءة

أقوال الفقهاء في عورة المسلمة أمام المسلمة

السلام عليكم ورحمة الله، وجدتُ بعض العلماء المعاصرين يذهبون إلى أنَّ عَوْرة المسلمة أمام المسلمة ما يظهر غالبًا؛ أي: عادةً في البيت، وعند المهنة، أو هي مواضع الزينة فقط، كالرأس، والنحر، وأعلى الصدر والعضد، وبعض الساق... إلخ، خلافًا لعورة الرجل أمام الرجل.

ونسَبَ بعضهم هذا الرأيَ إلى إحدى الروايات عن أبي حنيفة، والرواية الثانية في مذهب أحمد، وقال بعضهم: ذهب إلى هذا أبو حنيفة، وهي روايةٌ عند الشافعية، وحكى بعضُهم شذوذَها؛ وهذه الروايات الثلاث المنسوبة عند الرأي الأول، تُخالف رأي جمهور العلماء والفقهاء الذين يذهبون إلى أنَّ عورة المسلمة أمام المسلمة مثلُ عورة الرجل أمام الرجل، وهي ما بين السُرَّة والركبة، وحاولتُ أن أطلع على جميع تلك الروايات الثلاث المنسوبة عند الرأي الأوَّل لا عند الجمهور بقدر ما أستطيع بذله من الجهد، ولم أجد سوى الأقوالِ والروايات العديدة عن جمهور أئمة المذاهب التي تُثبت أنَّ عورة المسلمة أمام المسلمة مثلُ عورة الرجل أمام الرجل، ألَا وهي ما بين السُرَّة والركبة، وقول البعض الآخر: عورتُهما أمام مثليهما: السوْءتان؛ أي: القُبل والدُّبر، وغيرها من الروايات المختلفة، والآراء المتعدِّدة.

ولم أجد تلك الرواياتِ الثلاثَ السابقَ ذكرُها حتى الآن؛ وذلك لضَعْف قدرتي في تحقيق النصوص، وقصور مهارتي في تتبُّع الآراء.

وهنا يأتي سؤالي وهو: هل تلك الرِّوايات الثلاث المنسوبة للمذاهب الثلاثة عند الرأي الأوَّل؛ أي: إن عورة المسلمة أمام المسلمة ما يظهر غالبًا؛ أي: عادة في البيت، وفي حال المهنة، أو هي مواضع الزينة فقط؛ كالرأس، والنحر، وأعلى الصدر، والعضد، وبعض الساق... إلخ، كلها ثابتة صحيحة؟ وما نص تلك الرواية عن أبي حنيفة؟ وما نصُّ تلك الرواية الثانية في مذهب أحمد؟ وكذلك ما نصُّ تلك الرواية عند الشافعيَّة، التي حكى عنها بعضُهم شذوذَها؟ وفي أيِّ كتاب يمكنُنِي أن أقف عليها؟

أردتُ الوُقُوف على عين نصِّ تلك الرِّوايات الثلاث المنسوبة للمذاهب الثلاثة، عند الرأي الأوَّل، خلافًا لرأي الجمهور، ورأي البعض الآخر، وقد طرحتُ هذا السؤال مرارًا وتَكرارًا في المنتديات العلمية، والمواقع الرسمية، ولم أجد الإجابة.
 

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ: فقد اختَلف الفقهاءُ في عورة المرأة بالنسبة للمرأة المسلمة، وحُكم نظر كلٍّ منهما للأخرى على قولين:الأول: مذهب جمهورِ الفُقهاء: أن عورة المرأة المسلمة بالنسبة للمرأة المسلمة، كعورة الرجل إلى الرجل، وهي بين ... أكمل القراءة

أرجوكم عجلوا لي بالإجابة أكاد أموت من الندم

من حقِّكم تجاهُل رسالتي أو حتَّى رمْيها في سلَّة المهملات، أستحق أكثر من هذه، أشعر أني قمت بعمل فظيع لن أسامح نفسي عليْه؛ لكن أرجوكم لا تتخلَّوا عني، أحتاج مَن يوجِّهُني حتَّى لو قُمتم بتقريعي ولومي، أستحقُّ أكثر من ذلك.

لا أدْري كيف أبدأ، المهم أنِّي تعرَّفت على شاب بالنِّت مند سنوات وأحبَبْته جدًّا، وفي النِّهاية أحسَسْت أنَّه كان يتلاعب بِمشاعري، رغْم أنَّه لَم يستغلَّ رسائلي أو صوري، وبعدها افترقْنا، ودخلتُ عليه بإميل آخَر وبشخصيَّة أخرى، طلب رؤْية صورتي فأعطيتُه صورة أختي، وهي جميلة جدًّا ومتزوِّجة وتلبس النِّقاب، أعطيتُه صورة التقطها لها زوْجُها وهي بفُستان مكْشوف، أعلم حقارة ما فعلتُ، أعلم فظاعتي، أعلم أني لا أستحقُّ نظرتَكم ولا حتَّى النَّظر إلى سطوري هاته؛ لكنِّي نادمة جدًّا، أكاد أموت ندمًا عندما أراها، ينتابني إحساس بالحقارة.

أتمنَّى لو قبَّلت رجْلَيها لتُسامِحَني، ماذا أفعل؟ أنا أكتُب لكم سطوري هاته في آخِر اللَّيل، قد جافاني النَّوم أخاف عِقاب ربِّي، أنا نادِمة، هل يُمكن أن يَقْبَل الله توبَتِي؟

الشَّخص الذي أعطيتُه الصُّورة ليس شخصًا سيِّئا رغم ذلك، فهو ملتزم وملتحٍ رغْم فِتنته بالحديث مع البنات في المسنجر، وهو أحيانًا يكْره نفسَه، ويتمنَّى أن يخرج من هذه الحالة.

إن شاء الله، لن يستغلَّ الصورة، أرجوكم لا تتخلَّوا عنِّي، عجِّلوا لي بالإجابة قبل أن أفقِد صوابي؛ فإنِّي أتمنَّى لو أنتقِم من نفْسي، ليتَ يدي قُطِعَت قبل ذلك، ليتني متّ.

ادعوا لي ربي يسامحني، جزاكم الله خيرًا.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فلا ريب أنَّ السَّائلة -غفَر الله لها- قد وقعتْ في منكر شنيع وإثْم كبير، من جرَّاء وقوعِها في عدَّة محاذير شرعيَّة:منها إقامة علاقة غير شرعيَّة مع ذلك الشاب، وقد سبق أن بيَّنَّا حُرْمة هذه العلاقة بشيءٍ من التَّفصيل ... أكمل القراءة

معلومات

خالد بن محمد بن عبدالمنعم آل رفاعي

باحث شرعي في الفقه وأصوله، والعقيدة، والفرق الإسلامية، والمعاملات المالية المعاصرة.... وغيرها.

مستشار شرعي وأسري ...

أكمل القراءة

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً