الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 80 قصة شهيد: أبو عيسى البحريني حارس للشريعة لا جندياً ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 80
قصة شهيد:

أبو عيسى البحريني
حارس للشريعة لا جندياً للقوانين


في الوقت الذي ينتكس فيه المنتكسون، وينحرف فيه المنحرفون، ويرتد فيه من يرتد، يهدي الله للحق من يشاء من عباده، ويوفقهم لسلوك درب النجاة، وإنما الأعمال بالخواتيم، و(إنَّ أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار، فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة، فيدخلها) [متفق عليه].

ومن أولئك الذين خُتم لهم على الإيمان فيما نحسبُهم -والله حسيبهم- أبو عيسى البحريني، تقبله الله.

وهو من مواليد عام 1411هـ، عاش وترعرع على الأخلاق والشيم الفاضلة.

التحق بالمعهد "الديني" التابع لـ "الأزهر" في البحرين، فدرس فيه الدراسة النظامية "علوم الشريعة"، بما فيها من ضلال وطوام عظام، إلى أن تخرَّج فيه ليحصل على بعثة دراسية في "الأزهر" بمصر، غير أن بعض المرتدين من أقاربه عملوا على إقناعه بالانتساب لوزارة الداخلية المرتدة، فدخلها كمرشح ضابط، فما كان من بعض أقاربه سالكي طريق الحق إلا أن هجروه في الله.

أحس أبو عيسى بالمنجرف الخطير الذي وقع فيه بعد أن هجره بعض أقاربه، وكان يُكِن لهم الحب والتقدير، مما جعله يعيد التفكير بانتسابه لذلك السلك، ويبحث ويقرأ في كتب أهل العلم حول مسألة الحكم بغير ما أنزل الله، وموالاة الكفار ومناصرتهم على المسلمين.

وأخيراً طلب لقاء أحد الإخوة في البحرين ممن كان لهم ارتباط بجنود الدولة الإسلامية، فلما لقيه قال له: "أريد أن تجد لي طريقاً إلى المجاهدين"، وكان ذلك في السنة الثالثة من دراسته في سلك الداخلية، التي تزامنت مع بداية الجهاد في الشام، فما كان من الأخ إلا أن أجابه: "لن أبعث بك حتى تخرج من الداخلية وتتوب وتتبرأ من الكفر الذي وقعت به"، فقال أبو عيسى: "توبتي وبراءتي بنفيري، إذ إنني لو فعلت ما ذكرته لي لن أتمكن من النفير بسبب تمكنهم من سجني وأسري"، فرفض الأخ رفضاً قاطعاً.

مرت الأيام وأبو عيسى يتوق إلى راية التوحيد، ويجاهد نفسه ليتخلص من راية الشرك والتوبة من الردة، ويتابع كل ما يصدر عن المجاهدين من مرئي ومسموع ومقروء، إلى أن حزم أمتعته وألحَّ على من كلَّمه أول مرة أن يجد له طريقاً إلى الدولة الإسلامية خاصة دون سواها، لأنها الدولة الوحيدة التي تحكم بشرع الله تعالى وتجاهد في سبيله، وهي الدولة الوحيدة التي اجتمع على حربها الكفار والفجار شرقاً وغرباً.

تمَّت الموافقة -بفضل الله- بعد أن تاب من الكفر وتبرأ منه، فطار إلى تلك الراية التي أحبَّها وعلم صدقها وعرف منهجها، بعد قرابة العام ونصف العام تقريباً من عمله ضابطاً في الشرطة المرتدة.

• براءة من الطاغوت وولاية لأهل التوحيد..

خرج أبو عيسى من أرض البحرين كافراً بالطاغوت مؤمناً بالله وحده، متبرئا مما كان عليه من كفر وردّة، حتى وصل إلى دار الإسلام في أرض الشام، وكانت أولى مراحله فيها هي المعسكر الشرعي الذي يُدرَّس فيه التوحيد الصافي والولاء والبراء، والحب والبغض في الله، وتدرس فيه أهم أحكام الإسلام وأبرز مسائل الجهاد، ثم انتقل إلى المعسكر العسكري ليلتقي برفاقه ممَّن تعرف عليهم في البحرين قبل هجرته بأشهر.

وبعد المعسكر اختار العمل في الجندية بين رباط وغزو علَّ الله يكفِّر عنه ما مضى، فصار إلى خطوط المواجهة مع الـ PKK الملحدين ومن ناصرهم في المبروكة وغيرها، فمكث فيها مرشداً وموجهاً وخطيباً في مساجدها، ومرابطاً ومغيراً وغازياً، حتى أصيب بطلقة في بطنه، دخل على إثرها المستشفى وأجريت له عملية لم يبرأ منها إلا بعد أشهر.

ثم أعاد الكرَّة ليشارك في معركة عين الإسلام، فمكث في ذلك الثغر مدة إلى أن انحاز الإخوة منها.

ولما كان أهل السنة هم خير الناس للناس، جدَّ أبو عيسى واجتهد في دعوة الناس إلى الحق المبين، وإخراجهم من عبادة العباد إلى عبادة رب العالمين، وخاصة جنود الطاغوت الذين خبرهم وعرفهم عن كثب، وكان ظهوره في إحدى إصدارات الدولة الإسلامية خير وسيلة لذلك، فقد دعا فيه جنود الطاغوت وبين لهم حكمهم صراحة دون تمويه أو تورية، أو تحريف أو تعمية، وتوعدهم بالوبال والنكال في الدارين إن لم يسارعوا إلى التوبة والإنابة.



• المصدر: صحيفة النبأ - العدد 80
الخميس 15 شعبان 1438 ه‍ـ

لقراءة القصة كاملةً.. تواصل معنا تيليجرام:
@wmc11ar
...المزيد

يا أهل السنة في إيران اجتنبوا طاغوت الديموقرطية لا يترك عبيد الديموقراطية، والدعاة إلى الشرك ...

يا أهل السنة في إيران اجتنبوا طاغوت الديموقرطية

لا يترك عبيد الديموقراطية، والدعاة إلى الشرك بالله فرصة إلا ودعوا الناس فيها إلى العمل بدينهم، ولو كانوا غير معتقدين به، فيحرضونهم على المشاركة في نصب الطواغيت المنازعين لحكم الله، واتخاذ الأرباب من دونه سبحانه، وذلك من خلال قبولهم بالدساتير الكفرية، واختيارهم لأعضاء البرلمانات المشرعين للقوانين الوضعية، وانتخابهم للرؤساء والزعماء الحافظين لذلك، القائمين عليه.

وفي آخر جولة من جولات علماء السوء، ودعاة الضلالة هؤلاء، نجدهم يتوجهون إلى إيران الرافضية، ليشجعوا الناس على المشاركة في انتخاب رئيس جديد لها، ويدعوا المنتسبين إلى الإسلام في تلك البلاد إلى اختيار أحد المرشحين لهذا المنصب، ساعين إلى إقناعهم بما يمكن أن يجلبه من نفع لهم، وما يخففه من ضرر عليهم، مسبغين عليهم ألقاب الإصلاح والاعتدال وغيرها من الألقاب الفضفاضة التي لا يكفُّون عن إسباغها على كل من يُلين لهم القول، أو يجزل لهم العطاء، ولو كان من أعدى أعداء الإسلام، وأكثرهم جناية على أهله.

ويُعمّي هؤلاء الضالون المضلّون وأنصارهم على حقيقة كفر كل المرشحين لمنصب الرئاسة في دولة إيران الرافضية، إذ لا يُقبل للترشيح لهذا المنصب إلا من تأكدوا من إيمانه بدين الرافضة، وعمله بشركهم، ورضاه عن طواغيتهم، ثم إنهم يزدادون كفرا بإقدامهم على الترشح لمنصب من أهم وظائفه تطبيق أحكام الدستور الإيراني الكفري، الذي يجعل من دين الرافضة الشركي أصلا لكل القوانين والأحكام في هذه الدولة، وكذلك فإن من وظائفه إقرار القوانين التي يضعها المشرعون من دون الله في برلمانهم الشركي، الذين يصوغون قوانينهم بما يتوافق مع دين الرفض، ولا يتعارض معه، ولو خالفت الإسلام بالكلية.

وكذلك فإن هذا الرئيس هو المسؤول الأول عن تنفيذ أوامر طاغوتهم الأكبر المسمّى بالمرشد، وإنفاذ أحكامه داخل البلاد وخارجها، الذي يعد كل ما يصدر عنه بمثابة الدين الذي يحلّون به الحرام، ويحرّمون به الحلال.

كما أن هذا الرئيس هو الذي يقود حروب الرافضة ضد المسلمين داخل إيران وخارجها، فكل طلقة تطلق على أهل السنة في العراق والشام وخراسان وفارس واليمن وغيرها، فإن لرئيس إيران كفل من إثمها، وإن كان الأمر والنهي بيد طاغوتهم المرشد.

وبالتالي فإن المشاركة في انتخاب رئيس لجمهورية إيران الرافضية كفر، يخرج فاعله من الإسلام، لأنه نصَّب بذلك طاغوتا يعبد من دون الله، واتخذ ربّا سوى الله، وأعان على قتال المسلمين، ووالى عليهم عدوهم.

وما يزعمه دعاة الكفر والضلال من أن هذا الانتخاب هو من باب اختيار أقل الضررين وأهون الشرّين، فإنه لا يبرّر الوقوع في الكفر بحال، إذ إن أقل الكفرين ليس بإسلام، ومن عكف على صنم بحجم إصبع يده، هو والعاكف على الصنم الكبير سواء، ومن تقرب إلى طاغوت بذبابة ومن تقرب إليه ببقرة في الحكم سواء، ومن يعبد الأوثان رغبا، كمن يعبدها رهبا، سواء بسواء.

وأما السبيل إلى إقامة الدين في أرض فارس، ورفع الحيف والظلم عن المسلمين في إيران فإنما يكون بجهاد الروافض المشركين، والسعي لإسقاط حكومتهم التي تحكم بغير ما أنزل الله تعالى، واستهداف طواغيتهم من علماء الشرك ورؤوس الضلال، وإعظام النكاية في أتباعهم المرتدين، فمن ضعف عن قتالهم، فلا أقل من أن ينحاز إلى فئته من أهل السنة، ويكثر سواد المجاهدين في سبيل الله، ويقوي جيش الموحدين من جنود الخلافة، ويهاجر إلى إحدى ولايات الدولة الإسلامية ما استطاع إلى ذلك سبيلا.

إن أذى المشركين في إيران وغيرها من دول الكفر لا يندفع باستبدال طاغوت مكان طاغوت، وإن إزالة الشرك لا تكون بالانغماس فيه، والتحول إليه، ولكن باجتناب شرك المشركين، والكفر بطواغيتهم، وإعلان البراءة من كفرهم، ومنهم، وتكفيرهم ومعاداتهم، وقتالهم، وإقامة التوحيد في ديارهم، رغما عن أنوفهم، قال تعالى: {وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ} [الزمر: 17 - 18].


• المصدر: صحيفة النبأ - العدد 80
الخميس 15 شعبان 1438 ه‍ـ
...المزيد

يا أهل السنة في إيران اجتنبوا طاغوت الديموقرطية لا يترك عبيد الديموقراطية، والدعاة إلى الشرك ...

يا أهل السنة في إيران اجتنبوا طاغوت الديموقرطية

لا يترك عبيد الديموقراطية، والدعاة إلى الشرك بالله فرصة إلا ودعوا الناس فيها إلى العمل بدينهم، ولو كانوا غير معتقدين به، فيحرضونهم على المشاركة في نصب الطواغيت المنازعين لحكم الله، واتخاذ الأرباب من دونه سبحانه، وذلك من خلال قبولهم بالدساتير الكفرية، واختيارهم لأعضاء البرلمانات المشرعين للقوانين الوضعية، وانتخابهم للرؤساء والزعماء الحافظين لذلك، القائمين عليه.

وفي آخر جولة من جولات علماء السوء، ودعاة الضلالة هؤلاء، نجدهم يتوجهون إلى إيران الرافضية، ليشجعوا الناس على المشاركة في انتخاب رئيس جديد لها، ويدعوا المنتسبين إلى الإسلام في تلك البلاد إلى اختيار أحد المرشحين لهذا المنصب، ساعين إلى إقناعهم بما يمكن أن يجلبه من نفع لهم، وما يخففه من ضرر عليهم، مسبغين عليهم ألقاب الإصلاح والاعتدال وغيرها من الألقاب الفضفاضة التي لا يكفُّون عن إسباغها على كل من يُلين لهم القول، أو يجزل لهم العطاء، ولو كان من أعدى أعداء الإسلام، وأكثرهم جناية على أهله.

ويُعمّي هؤلاء الضالون المضلّون وأنصارهم على حقيقة كفر كل المرشحين لمنصب الرئاسة في دولة إيران الرافضية، إذ لا يُقبل للترشيح لهذا المنصب إلا من تأكدوا من إيمانه بدين الرافضة، وعمله بشركهم، ورضاه عن طواغيتهم، ثم إنهم يزدادون كفرا بإقدامهم على الترشح لمنصب من أهم وظائفه تطبيق أحكام الدستور الإيراني الكفري، الذي يجعل من دين الرافضة الشركي أصلا لكل القوانين والأحكام في هذه الدولة، وكذلك فإن من وظائفه إقرار القوانين التي يضعها المشرعون من دون الله في برلمانهم الشركي، الذين يصوغون قوانينهم بما يتوافق مع دين الرفض، ولا يتعارض معه، ولو خالفت الإسلام بالكلية.

وكذلك فإن هذا الرئيس هو المسؤول الأول عن تنفيذ أوامر طاغوتهم الأكبر المسمّى بالمرشد، وإنفاذ أحكامه داخل البلاد وخارجها، الذي يعد كل ما يصدر عنه بمثابة الدين الذي يحلّون به الحرام، ويحرّمون به الحلال.

كما أن هذا الرئيس هو الذي يقود حروب الرافضة ضد المسلمين داخل إيران وخارجها، فكل طلقة تطلق على أهل السنة في العراق والشام وخراسان وفارس واليمن وغيرها، فإن لرئيس إيران كفل من إثمها، وإن كان الأمر والنهي بيد طاغوتهم المرشد.

وبالتالي فإن المشاركة في انتخاب رئيس لجمهورية إيران الرافضية كفر، يخرج فاعله من الإسلام، لأنه نصَّب بذلك طاغوتا يعبد من دون الله، واتخذ ربّا سوى الله، وأعان على قتال المسلمين، ووالى عليهم عدوهم.

وما يزعمه دعاة الكفر والضلال من أن هذا الانتخاب هو من باب اختيار أقل الضررين وأهون الشرّين، فإنه لا يبرّر الوقوع في الكفر بحال، إذ إن أقل الكفرين ليس بإسلام، ومن عكف على صنم بحجم إصبع يده، هو والعاكف على الصنم الكبير سواء، ومن تقرب إلى طاغوت بذبابة ومن تقرب إليه ببقرة في الحكم سواء، ومن يعبد الأوثان رغبا، كمن يعبدها رهبا، سواء بسواء.

وأما السبيل إلى إقامة الدين في أرض فارس، ورفع الحيف والظلم عن المسلمين في إيران فإنما يكون بجهاد الروافض المشركين، والسعي لإسقاط حكومتهم التي تحكم بغير ما أنزل الله تعالى، واستهداف طواغيتهم من علماء الشرك ورؤوس الضلال، وإعظام النكاية في أتباعهم المرتدين، فمن ضعف عن قتالهم، فلا أقل من أن ينحاز إلى فئته من أهل السنة، ويكثر سواد المجاهدين في سبيل الله، ويقوي جيش الموحدين من جنود الخلافة، ويهاجر إلى إحدى ولايات الدولة الإسلامية ما استطاع إلى ذلك سبيلا.

إن أذى المشركين في إيران وغيرها من دول الكفر لا يندفع باستبدال طاغوت مكان طاغوت، وإن إزالة الشرك لا تكون بالانغماس فيه، والتحول إليه، ولكن باجتناب شرك المشركين، والكفر بطواغيتهم، وإعلان البراءة من كفرهم، ومنهم، وتكفيرهم ومعاداتهم، وقتالهم، وإقامة التوحيد في ديارهم، رغما عن أنوفهم، قال تعالى: {وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ} [الزمر: 17 - 18].


• المصدر: صحيفة النبأ - العدد 80
الخميس 15 شعبان 1438 ه‍ـ
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 80 قصة شهيد: أبو عيسى البحريني حارس للشريعة لا جندياً ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 80
قصة شهيد:

أبو عيسى البحريني
حارس للشريعة لا جندياً للقوانين

في الوقت الذي ينتكس فيه المنتكسون، وينحرف فيه المنحرفون، ويرتد فيه من يرتد، يهدي الله للحق من يشاء من عباده، ويوفقهم لسلوك درب النجاة، وإنما الأعمال بالخواتيم، و(إنَّ أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار، فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة، فيدخلها) [متفق عليه].

2/2
• في كلية الشريعة بالموصل..

بدا لأبي عيسى أن يطلب العلم الصحيح دون تزييف، ليس كما كان الحال في المعهد "الديني" الذي درس فيه خلال نشأته في البحرين، فرحل إلى الموصل التي زارها من قبل.

التحق أبو عيسى بالكلية الشرعية الأولى في الدولة الإسلامية، تعلم فيها العقيدة والفقه والتفسير والأصول ومصطلح الحديث والنحو والصرف وغيرها من العلوم النافعة، على أساتذة ومدرسين لم يجعلوا العلم مسائل نظرية فحسب، بل طبَّقوه واقعاً عملياً، كما نحسبهم، والله حسيبهم.

كلية ليست كعامة الكليَّات في العالم، فالمتخرج فيها يتخرج إلى القضاء بالقرآن والسنة، لا بالقوانين والأنظمة الكفرية، وللقيام بوظائف الجهاد والحسبة والزكاة والدعوة وغيرها من شعائر الإسلام التي تقوم عليها دواوين الدولة الإسلامية.

أحب أبو عيسى كليته فلزمها سنة ونصف، يقضي أيامه فيها بين دراسة وحفظ ومراجعة ورباط وجهاد، فشارك في معارك بيجي، ورابط في ثغر جبل مكحول، فكان من خيرة المقاتلين الصادقين.

• من يُرد الله به خيراً يُصب منه..

وكان من عرف أبا عيسى يتذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يُرد الله به خيراً يُصب منه) [متفق عليه]، وفي رواية: (إن الله عز وجل إذا أحب عبدا ابتلاه) [رواه البيهقي].

فقد أصيب وابتلي مرات عديدة فصبر واحتسب، من ذلك أنه أصيب بحادث سير بليغ، بين حلب والرقة أقعده في الفراش فترة من الزمن، فما كان منه إلا الحمد والرضى على ما ابتلي به.

وما إن خرج أبو عيسى من كليَّته حتى فُرز إلى إحدى كتائب جيش الخلافة، يلقي الدروس التي تعلمها خلال دراسته، ويبيِّن ويوضح، ويرشد ويصلح، ولم تقتصر مهمته على ذلك، بل كان أسبق إخوانه إلى النزال والقتال، كلما سمع هيعة طار إليها، فشارك في معارك حماة ومنبج، كما شارك في معارك "صباح الخير" شرق الرقة، وأصيب فيها بطلقة في يده اليمنى.

لم تُقعِده الإصابة عن خوض المعارك واقتحام المعامع، فما إن سمع عن بدء حملة المرتدين على سد مدينة الطبقة حتى لبس جعبته التي لا تفارق سيارته وأخذ سلاحه وودَّع بعض أقاربه.

مكث أبو عيسى في بعض القرى غرب الرقة مرابطاً أياماً، يملأ وقته بقراءة القرآن والصلاة والصيام، وبينما هو على هذه الحال استهدفته طائرة أمريكية، يوم الجمعة (23/ ربيع الأول/ 1438هـ)، تقبله الله في الشهداء، ورفع الله قدره في عليِّين.

نسأل الله أن يُعظم أجره، وأن يتقبل منه هجرته وجهاده ورباطه ودعوته، وأن يجعله قدوة لكل من عزم على التوبة والإنابة والالتحاق بركب الخلافة.



• المصدر: صحيفة النبأ - العدد 80
الخميس 15 شعبان 1438 ه‍ـ

لقراءة القصة كاملةً.. تواصل معنا تيليجرام:
@wmc11ar
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 80 قصة شهيد: أبو عيسى البحريني حارس للشريعة لا جندياً ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 80
قصة شهيد:

أبو عيسى البحريني
حارس للشريعة لا جندياً للقوانين

في الوقت الذي ينتكس فيه المنتكسون، وينحرف فيه المنحرفون، ويرتد فيه من يرتد، يهدي الله للحق من يشاء من عباده، ويوفقهم لسلوك درب النجاة، وإنما الأعمال بالخواتيم، و(إنَّ أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار، فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة، فيدخلها) [متفق عليه].

2/2
• في كلية الشريعة بالموصل..

بدا لأبي عيسى أن يطلب العلم الصحيح دون تزييف، ليس كما كان الحال في المعهد "الديني" الذي درس فيه خلال نشأته في البحرين، فرحل إلى الموصل التي زارها من قبل.

التحق أبو عيسى بالكلية الشرعية الأولى في الدولة الإسلامية، تعلم فيها العقيدة والفقه والتفسير والأصول ومصطلح الحديث والنحو والصرف وغيرها من العلوم النافعة، على أساتذة ومدرسين لم يجعلوا العلم مسائل نظرية فحسب، بل طبَّقوه واقعاً عملياً، كما نحسبهم، والله حسيبهم.

كلية ليست كعامة الكليَّات في العالم، فالمتخرج فيها يتخرج إلى القضاء بالقرآن والسنة، لا بالقوانين والأنظمة الكفرية، وللقيام بوظائف الجهاد والحسبة والزكاة والدعوة وغيرها من شعائر الإسلام التي تقوم عليها دواوين الدولة الإسلامية.

أحب أبو عيسى كليته فلزمها سنة ونصف، يقضي أيامه فيها بين دراسة وحفظ ومراجعة ورباط وجهاد، فشارك في معارك بيجي، ورابط في ثغر جبل مكحول، فكان من خيرة المقاتلين الصادقين.

• من يُرد الله به خيراً يُصب منه..

وكان من عرف أبا عيسى يتذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يُرد الله به خيراً يُصب منه) [متفق عليه]، وفي رواية: (إن الله عز وجل إذا أحب عبدا ابتلاه) [رواه البيهقي].

فقد أصيب وابتلي مرات عديدة فصبر واحتسب، من ذلك أنه أصيب بحادث سير بليغ، بين حلب والرقة أقعده في الفراش فترة من الزمن، فما كان منه إلا الحمد والرضى على ما ابتلي به.

وما إن خرج أبو عيسى من كليَّته حتى فُرز إلى إحدى كتائب جيش الخلافة، يلقي الدروس التي تعلمها خلال دراسته، ويبيِّن ويوضح، ويرشد ويصلح، ولم تقتصر مهمته على ذلك، بل كان أسبق إخوانه إلى النزال والقتال، كلما سمع هيعة طار إليها، فشارك في معارك حماة ومنبج، كما شارك في معارك "صباح الخير" شرق الرقة، وأصيب فيها بطلقة في يده اليمنى.

لم تُقعِده الإصابة عن خوض المعارك واقتحام المعامع، فما إن سمع عن بدء حملة المرتدين على سد مدينة الطبقة حتى لبس جعبته التي لا تفارق سيارته وأخذ سلاحه وودَّع بعض أقاربه.

مكث أبو عيسى في بعض القرى غرب الرقة مرابطاً أياماً، يملأ وقته بقراءة القرآن والصلاة والصيام، وبينما هو على هذه الحال استهدفته طائرة أمريكية، يوم الجمعة (23/ ربيع الأول/ 1438هـ)، تقبله الله في الشهداء، ورفع الله قدره في عليِّين.

نسأل الله أن يُعظم أجره، وأن يتقبل منه هجرته وجهاده ورباطه ودعوته، وأن يجعله قدوة لكل من عزم على التوبة والإنابة والالتحاق بركب الخلافة.



• المصدر: صحيفة النبأ - العدد 80
الخميس 15 شعبان 1438 ه‍ـ

لقراءة القصة كاملةً.. تواصل معنا تيليجرام:
@wmc11ar
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 80 قصة شهيد: أبو عيسى البحريني حارس للشريعة لا جندياً ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 80
قصة شهيد:

أبو عيسى البحريني
حارس للشريعة لا جندياً للقوانين


في الوقت الذي ينتكس فيه المنتكسون، وينحرف فيه المنحرفون، ويرتد فيه من يرتد، يهدي الله للحق من يشاء من عباده، ويوفقهم لسلوك درب النجاة، وإنما الأعمال بالخواتيم، و(إنَّ أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار، فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة، فيدخلها) [متفق عليه].

ومن أولئك الذين خُتم لهم على الإيمان فيما نحسبُهم -والله حسيبهم- أبو عيسى البحريني، تقبله الله.

وهو من مواليد عام 1411هـ، عاش وترعرع على الأخلاق والشيم الفاضلة.

التحق بالمعهد "الديني" التابع لـ "الأزهر" في البحرين، فدرس فيه الدراسة النظامية "علوم الشريعة"، بما فيها من ضلال وطوام عظام، إلى أن تخرَّج فيه ليحصل على بعثة دراسية في "الأزهر" بمصر، غير أن بعض المرتدين من أقاربه عملوا على إقناعه بالانتساب لوزارة الداخلية المرتدة، فدخلها كمرشح ضابط، فما كان من بعض أقاربه سالكي طريق الحق إلا أن هجروه في الله.

أحس أبو عيسى بالمنجرف الخطير الذي وقع فيه بعد أن هجره بعض أقاربه، وكان يُكِن لهم الحب والتقدير، مما جعله يعيد التفكير بانتسابه لذلك السلك، ويبحث ويقرأ في كتب أهل العلم حول مسألة الحكم بغير ما أنزل الله، وموالاة الكفار ومناصرتهم على المسلمين.

وأخيراً طلب لقاء أحد الإخوة في البحرين ممن كان لهم ارتباط بجنود الدولة الإسلامية، فلما لقيه قال له: "أريد أن تجد لي طريقاً إلى المجاهدين"، وكان ذلك في السنة الثالثة من دراسته في سلك الداخلية، التي تزامنت مع بداية الجهاد في الشام، فما كان من الأخ إلا أن أجابه: "لن أبعث بك حتى تخرج من الداخلية وتتوب وتتبرأ من الكفر الذي وقعت به"، فقال أبو عيسى: "توبتي وبراءتي بنفيري، إذ إنني لو فعلت ما ذكرته لي لن أتمكن من النفير بسبب تمكنهم من سجني وأسري"، فرفض الأخ رفضاً قاطعاً.

مرت الأيام وأبو عيسى يتوق إلى راية التوحيد، ويجاهد نفسه ليتخلص من راية الشرك والتوبة من الردة، ويتابع كل ما يصدر عن المجاهدين من مرئي ومسموع ومقروء، إلى أن حزم أمتعته وألحَّ على من كلَّمه أول مرة أن يجد له طريقاً إلى الدولة الإسلامية خاصة دون سواها، لأنها الدولة الوحيدة التي تحكم بشرع الله تعالى وتجاهد في سبيله، وهي الدولة الوحيدة التي اجتمع على حربها الكفار والفجار شرقاً وغرباً.

تمَّت الموافقة -بفضل الله- بعد أن تاب من الكفر وتبرأ منه، فطار إلى تلك الراية التي أحبَّها وعلم صدقها وعرف منهجها، بعد قرابة العام ونصف العام تقريباً من عمله ضابطاً في الشرطة المرتدة.

• براءة من الطاغوت وولاية لأهل التوحيد..

خرج أبو عيسى من أرض البحرين كافراً بالطاغوت مؤمناً بالله وحده، متبرئا مما كان عليه من كفر وردّة، حتى وصل إلى دار الإسلام في أرض الشام، وكانت أولى مراحله فيها هي المعسكر الشرعي الذي يُدرَّس فيه التوحيد الصافي والولاء والبراء، والحب والبغض في الله، وتدرس فيه أهم أحكام الإسلام وأبرز مسائل الجهاد، ثم انتقل إلى المعسكر العسكري ليلتقي برفاقه ممَّن تعرف عليهم في البحرين قبل هجرته بأشهر.

وبعد المعسكر اختار العمل في الجندية بين رباط وغزو علَّ الله يكفِّر عنه ما مضى، فصار إلى خطوط المواجهة مع الـ PKK الملحدين ومن ناصرهم في المبروكة وغيرها، فمكث فيها مرشداً وموجهاً وخطيباً في مساجدها، ومرابطاً ومغيراً وغازياً، حتى أصيب بطلقة في بطنه، دخل على إثرها المستشفى وأجريت له عملية لم يبرأ منها إلا بعد أشهر.

ثم أعاد الكرَّة ليشارك في معركة عين الإسلام، فمكث في ذلك الثغر مدة إلى أن انحاز الإخوة منها.

ولما كان أهل السنة هم خير الناس للناس، جدَّ أبو عيسى واجتهد في دعوة الناس إلى الحق المبين، وإخراجهم من عبادة العباد إلى عبادة رب العالمين، وخاصة جنود الطاغوت الذين خبرهم وعرفهم عن كثب، وكان ظهوره في إحدى إصدارات الدولة الإسلامية خير وسيلة لذلك، فقد دعا فيه جنود الطاغوت وبين لهم حكمهم صراحة دون تمويه أو تورية، أو تحريف أو تعمية، وتوعدهم بالوبال والنكال في الدارين إن لم يسارعوا إلى التوبة والإنابة.



• المصدر: صحيفة النبأ - العدد 80
الخميس 15 شعبان 1438 ه‍ـ

لقراءة القصة كاملةً.. تواصل معنا تيليجرام:
@wmc11ar
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 80 قصة شهيد: أبو عيسى البحريني حارس للشريعة لا جندياً ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 80
قصة شهيد:

أبو عيسى البحريني
حارس للشريعة لا جندياً للقوانين


في الوقت الذي ينتكس فيه المنتكسون، وينحرف فيه المنحرفون، ويرتد فيه من يرتد، يهدي الله للحق من يشاء من عباده، ويوفقهم لسلوك درب النجاة، وإنما الأعمال بالخواتيم، و(إنَّ أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار، فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة، فيدخلها) [متفق عليه].

ومن أولئك الذين خُتم لهم على الإيمان فيما نحسبُهم -والله حسيبهم- أبو عيسى البحريني، تقبله الله.

وهو من مواليد عام 1411هـ، عاش وترعرع على الأخلاق والشيم الفاضلة.

التحق بالمعهد "الديني" التابع لـ "الأزهر" في البحرين، فدرس فيه الدراسة النظامية "علوم الشريعة"، بما فيها من ضلال وطوام عظام، إلى أن تخرَّج فيه ليحصل على بعثة دراسية في "الأزهر" بمصر، غير أن بعض المرتدين من أقاربه عملوا على إقناعه بالانتساب لوزارة الداخلية المرتدة، فدخلها كمرشح ضابط، فما كان من بعض أقاربه سالكي طريق الحق إلا أن هجروه في الله.

أحس أبو عيسى بالمنجرف الخطير الذي وقع فيه بعد أن هجره بعض أقاربه، وكان يُكِن لهم الحب والتقدير، مما جعله يعيد التفكير بانتسابه لذلك السلك، ويبحث ويقرأ في كتب أهل العلم حول مسألة الحكم بغير ما أنزل الله، وموالاة الكفار ومناصرتهم على المسلمين.

وأخيراً طلب لقاء أحد الإخوة في البحرين ممن كان لهم ارتباط بجنود الدولة الإسلامية، فلما لقيه قال له: "أريد أن تجد لي طريقاً إلى المجاهدين"، وكان ذلك في السنة الثالثة من دراسته في سلك الداخلية، التي تزامنت مع بداية الجهاد في الشام، فما كان من الأخ إلا أن أجابه: "لن أبعث بك حتى تخرج من الداخلية وتتوب وتتبرأ من الكفر الذي وقعت به"، فقال أبو عيسى: "توبتي وبراءتي بنفيري، إذ إنني لو فعلت ما ذكرته لي لن أتمكن من النفير بسبب تمكنهم من سجني وأسري"، فرفض الأخ رفضاً قاطعاً.

مرت الأيام وأبو عيسى يتوق إلى راية التوحيد، ويجاهد نفسه ليتخلص من راية الشرك والتوبة من الردة، ويتابع كل ما يصدر عن المجاهدين من مرئي ومسموع ومقروء، إلى أن حزم أمتعته وألحَّ على من كلَّمه أول مرة أن يجد له طريقاً إلى الدولة الإسلامية خاصة دون سواها، لأنها الدولة الوحيدة التي تحكم بشرع الله تعالى وتجاهد في سبيله، وهي الدولة الوحيدة التي اجتمع على حربها الكفار والفجار شرقاً وغرباً.

تمَّت الموافقة -بفضل الله- بعد أن تاب من الكفر وتبرأ منه، فطار إلى تلك الراية التي أحبَّها وعلم صدقها وعرف منهجها، بعد قرابة العام ونصف العام تقريباً من عمله ضابطاً في الشرطة المرتدة.

• براءة من الطاغوت وولاية لأهل التوحيد..

خرج أبو عيسى من أرض البحرين كافراً بالطاغوت مؤمناً بالله وحده، متبرئا مما كان عليه من كفر وردّة، حتى وصل إلى دار الإسلام في أرض الشام، وكانت أولى مراحله فيها هي المعسكر الشرعي الذي يُدرَّس فيه التوحيد الصافي والولاء والبراء، والحب والبغض في الله، وتدرس فيه أهم أحكام الإسلام وأبرز مسائل الجهاد، ثم انتقل إلى المعسكر العسكري ليلتقي برفاقه ممَّن تعرف عليهم في البحرين قبل هجرته بأشهر.

وبعد المعسكر اختار العمل في الجندية بين رباط وغزو علَّ الله يكفِّر عنه ما مضى، فصار إلى خطوط المواجهة مع الـ PKK الملحدين ومن ناصرهم في المبروكة وغيرها، فمكث فيها مرشداً وموجهاً وخطيباً في مساجدها، ومرابطاً ومغيراً وغازياً، حتى أصيب بطلقة في بطنه، دخل على إثرها المستشفى وأجريت له عملية لم يبرأ منها إلا بعد أشهر.

ثم أعاد الكرَّة ليشارك في معركة عين الإسلام، فمكث في ذلك الثغر مدة إلى أن انحاز الإخوة منها.

ولما كان أهل السنة هم خير الناس للناس، جدَّ أبو عيسى واجتهد في دعوة الناس إلى الحق المبين، وإخراجهم من عبادة العباد إلى عبادة رب العالمين، وخاصة جنود الطاغوت الذين خبرهم وعرفهم عن كثب، وكان ظهوره في إحدى إصدارات الدولة الإسلامية خير وسيلة لذلك، فقد دعا فيه جنود الطاغوت وبين لهم حكمهم صراحة دون تمويه أو تورية، أو تحريف أو تعمية، وتوعدهم بالوبال والنكال في الدارين إن لم يسارعوا إلى التوبة والإنابة.



• المصدر: صحيفة النبأ - العدد 80
الخميس 15 شعبان 1438 ه‍ـ

لقراءة القصة كاملةً.. تواصل معنا تيليجرام:
@wmc11ar
...المزيد

يا أهل السنة في إيران اجتنبوا طاغوت الديموقرطية لا يترك عبيد الديموقراطية، والدعاة إلى الشرك ...

يا أهل السنة في إيران اجتنبوا طاغوت الديموقرطية

لا يترك عبيد الديموقراطية، والدعاة إلى الشرك بالله فرصة إلا ودعوا الناس فيها إلى العمل بدينهم، ولو كانوا غير معتقدين به، فيحرضونهم على المشاركة في نصب الطواغيت المنازعين لحكم الله، واتخاذ الأرباب من دونه سبحانه، وذلك من خلال قبولهم بالدساتير الكفرية، واختيارهم لأعضاء البرلمانات المشرعين للقوانين الوضعية، وانتخابهم للرؤساء والزعماء الحافظين لذلك، القائمين عليه.

وفي آخر جولة من جولات علماء السوء، ودعاة الضلالة هؤلاء، نجدهم يتوجهون إلى إيران الرافضية، ليشجعوا الناس على المشاركة في انتخاب رئيس جديد لها، ويدعوا المنتسبين إلى الإسلام في تلك البلاد إلى اختيار أحد المرشحين لهذا المنصب، ساعين إلى إقناعهم بما يمكن أن يجلبه من نفع لهم، وما يخففه من ضرر عليهم، مسبغين عليهم ألقاب الإصلاح والاعتدال وغيرها من الألقاب الفضفاضة التي لا يكفُّون عن إسباغها على كل من يُلين لهم القول، أو يجزل لهم العطاء، ولو كان من أعدى أعداء الإسلام، وأكثرهم جناية على أهله.

ويُعمّي هؤلاء الضالون المضلّون وأنصارهم على حقيقة كفر كل المرشحين لمنصب الرئاسة في دولة إيران الرافضية، إذ لا يُقبل للترشيح لهذا المنصب إلا من تأكدوا من إيمانه بدين الرافضة، وعمله بشركهم، ورضاه عن طواغيتهم، ثم إنهم يزدادون كفرا بإقدامهم على الترشح لمنصب من أهم وظائفه تطبيق أحكام الدستور الإيراني الكفري، الذي يجعل من دين الرافضة الشركي أصلا لكل القوانين والأحكام في هذه الدولة، وكذلك فإن من وظائفه إقرار القوانين التي يضعها المشرعون من دون الله في برلمانهم الشركي، الذين يصوغون قوانينهم بما يتوافق مع دين الرفض، ولا يتعارض معه، ولو خالفت الإسلام بالكلية.

وكذلك فإن هذا الرئيس هو المسؤول الأول عن تنفيذ أوامر طاغوتهم الأكبر المسمّى بالمرشد، وإنفاذ أحكامه داخل البلاد وخارجها، الذي يعد كل ما يصدر عنه بمثابة الدين الذي يحلّون به الحرام، ويحرّمون به الحلال.

كما أن هذا الرئيس هو الذي يقود حروب الرافضة ضد المسلمين داخل إيران وخارجها، فكل طلقة تطلق على أهل السنة في العراق والشام وخراسان وفارس واليمن وغيرها، فإن لرئيس إيران كفل من إثمها، وإن كان الأمر والنهي بيد طاغوتهم المرشد.

وبالتالي فإن المشاركة في انتخاب رئيس لجمهورية إيران الرافضية كفر، يخرج فاعله من الإسلام، لأنه نصَّب بذلك طاغوتا يعبد من دون الله، واتخذ ربّا سوى الله، وأعان على قتال المسلمين، ووالى عليهم عدوهم.

وما يزعمه دعاة الكفر والضلال من أن هذا الانتخاب هو من باب اختيار أقل الضررين وأهون الشرّين، فإنه لا يبرّر الوقوع في الكفر بحال، إذ إن أقل الكفرين ليس بإسلام، ومن عكف على صنم بحجم إصبع يده، هو والعاكف على الصنم الكبير سواء، ومن تقرب إلى طاغوت بذبابة ومن تقرب إليه ببقرة في الحكم سواء، ومن يعبد الأوثان رغبا، كمن يعبدها رهبا، سواء بسواء.

وأما السبيل إلى إقامة الدين في أرض فارس، ورفع الحيف والظلم عن المسلمين في إيران فإنما يكون بجهاد الروافض المشركين، والسعي لإسقاط حكومتهم التي تحكم بغير ما أنزل الله تعالى، واستهداف طواغيتهم من علماء الشرك ورؤوس الضلال، وإعظام النكاية في أتباعهم المرتدين، فمن ضعف عن قتالهم، فلا أقل من أن ينحاز إلى فئته من أهل السنة، ويكثر سواد المجاهدين في سبيل الله، ويقوي جيش الموحدين من جنود الخلافة، ويهاجر إلى إحدى ولايات الدولة الإسلامية ما استطاع إلى ذلك سبيلا.

إن أذى المشركين في إيران وغيرها من دول الكفر لا يندفع باستبدال طاغوت مكان طاغوت، وإن إزالة الشرك لا تكون بالانغماس فيه، والتحول إليه، ولكن باجتناب شرك المشركين، والكفر بطواغيتهم، وإعلان البراءة من كفرهم، ومنهم، وتكفيرهم ومعاداتهم، وقتالهم، وإقامة التوحيد في ديارهم، رغما عن أنوفهم، قال تعالى: {وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ} [الزمر: 17 - 18].


• المصدر: صحيفة النبأ - العدد 80
الخميس 15 شعبان 1438 ه‍ـ
...المزيد

يا أهل السنة في إيران اجتنبوا طاغوت الديموقرطية لا يترك عبيد الديموقراطية، والدعاة إلى الشرك ...

يا أهل السنة في إيران اجتنبوا طاغوت الديموقرطية

لا يترك عبيد الديموقراطية، والدعاة إلى الشرك بالله فرصة إلا ودعوا الناس فيها إلى العمل بدينهم، ولو كانوا غير معتقدين به، فيحرضونهم على المشاركة في نصب الطواغيت المنازعين لحكم الله، واتخاذ الأرباب من دونه سبحانه، وذلك من خلال قبولهم بالدساتير الكفرية، واختيارهم لأعضاء البرلمانات المشرعين للقوانين الوضعية، وانتخابهم للرؤساء والزعماء الحافظين لذلك، القائمين عليه.

وفي آخر جولة من جولات علماء السوء، ودعاة الضلالة هؤلاء، نجدهم يتوجهون إلى إيران الرافضية، ليشجعوا الناس على المشاركة في انتخاب رئيس جديد لها، ويدعوا المنتسبين إلى الإسلام في تلك البلاد إلى اختيار أحد المرشحين لهذا المنصب، ساعين إلى إقناعهم بما يمكن أن يجلبه من نفع لهم، وما يخففه من ضرر عليهم، مسبغين عليهم ألقاب الإصلاح والاعتدال وغيرها من الألقاب الفضفاضة التي لا يكفُّون عن إسباغها على كل من يُلين لهم القول، أو يجزل لهم العطاء، ولو كان من أعدى أعداء الإسلام، وأكثرهم جناية على أهله.

ويُعمّي هؤلاء الضالون المضلّون وأنصارهم على حقيقة كفر كل المرشحين لمنصب الرئاسة في دولة إيران الرافضية، إذ لا يُقبل للترشيح لهذا المنصب إلا من تأكدوا من إيمانه بدين الرافضة، وعمله بشركهم، ورضاه عن طواغيتهم، ثم إنهم يزدادون كفرا بإقدامهم على الترشح لمنصب من أهم وظائفه تطبيق أحكام الدستور الإيراني الكفري، الذي يجعل من دين الرافضة الشركي أصلا لكل القوانين والأحكام في هذه الدولة، وكذلك فإن من وظائفه إقرار القوانين التي يضعها المشرعون من دون الله في برلمانهم الشركي، الذين يصوغون قوانينهم بما يتوافق مع دين الرفض، ولا يتعارض معه، ولو خالفت الإسلام بالكلية.

وكذلك فإن هذا الرئيس هو المسؤول الأول عن تنفيذ أوامر طاغوتهم الأكبر المسمّى بالمرشد، وإنفاذ أحكامه داخل البلاد وخارجها، الذي يعد كل ما يصدر عنه بمثابة الدين الذي يحلّون به الحرام، ويحرّمون به الحلال.

كما أن هذا الرئيس هو الذي يقود حروب الرافضة ضد المسلمين داخل إيران وخارجها، فكل طلقة تطلق على أهل السنة في العراق والشام وخراسان وفارس واليمن وغيرها، فإن لرئيس إيران كفل من إثمها، وإن كان الأمر والنهي بيد طاغوتهم المرشد.

وبالتالي فإن المشاركة في انتخاب رئيس لجمهورية إيران الرافضية كفر، يخرج فاعله من الإسلام، لأنه نصَّب بذلك طاغوتا يعبد من دون الله، واتخذ ربّا سوى الله، وأعان على قتال المسلمين، ووالى عليهم عدوهم.

وما يزعمه دعاة الكفر والضلال من أن هذا الانتخاب هو من باب اختيار أقل الضررين وأهون الشرّين، فإنه لا يبرّر الوقوع في الكفر بحال، إذ إن أقل الكفرين ليس بإسلام، ومن عكف على صنم بحجم إصبع يده، هو والعاكف على الصنم الكبير سواء، ومن تقرب إلى طاغوت بذبابة ومن تقرب إليه ببقرة في الحكم سواء، ومن يعبد الأوثان رغبا، كمن يعبدها رهبا، سواء بسواء.

وأما السبيل إلى إقامة الدين في أرض فارس، ورفع الحيف والظلم عن المسلمين في إيران فإنما يكون بجهاد الروافض المشركين، والسعي لإسقاط حكومتهم التي تحكم بغير ما أنزل الله تعالى، واستهداف طواغيتهم من علماء الشرك ورؤوس الضلال، وإعظام النكاية في أتباعهم المرتدين، فمن ضعف عن قتالهم، فلا أقل من أن ينحاز إلى فئته من أهل السنة، ويكثر سواد المجاهدين في سبيل الله، ويقوي جيش الموحدين من جنود الخلافة، ويهاجر إلى إحدى ولايات الدولة الإسلامية ما استطاع إلى ذلك سبيلا.

إن أذى المشركين في إيران وغيرها من دول الكفر لا يندفع باستبدال طاغوت مكان طاغوت، وإن إزالة الشرك لا تكون بالانغماس فيه، والتحول إليه، ولكن باجتناب شرك المشركين، والكفر بطواغيتهم، وإعلان البراءة من كفرهم، ومنهم، وتكفيرهم ومعاداتهم، وقتالهم، وإقامة التوحيد في ديارهم، رغما عن أنوفهم، قال تعالى: {وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ} [الزمر: 17 - 18].


• المصدر: صحيفة النبأ - العدد 80
الخميس 15 شعبان 1438 ه‍ـ
...المزيد

✍عن جابرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: (نَهَى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ أَنْ يُجَصَّصَ ...

✍عن جابرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال:
(نَهَى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ أَنْ يُجَصَّصَ القَبْرُ، وَأَنْ يُقْعَدَ عليه، وَأَنْ يُبْنَى عليه..)
🌻الراوي: جابر بن عبدالله
🌻المحدث: مسلم
🌻المصدر: صحيح مسلم
🌻الصفحة أو الرقم: 970
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

✍قال ابن القيم: (وكان مِن هَدْيِه: اللَّحْدُ، وتعميقُ القبرِ، وتوسيعُه مِن عند رأس المَيِّت ...

✍قال ابن القيم:
(وكان مِن هَدْيِه: اللَّحْدُ، وتعميقُ القبرِ، وتوسيعُه مِن عند رأس المَيِّت ورِجْليه)
((زاد المعاد)) (1/502)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد

✍قال ابنُ عثيمينَ: (يجوز الاعتمارُ عن الميِّتِ، كما يجوز الحجُّ عنه، وكذلك الطَّوافُ عنه يجوز، ...

✍قال ابنُ عثيمينَ:
(يجوز الاعتمارُ عن الميِّتِ، كما يجوز الحجُّ عنه، وكذلك الطَّوافُ عنه يجوز، وكذلك جميعُ الأعمال الصالحة تجوزُ عن الميِّت، قال الإمام أحمد- رحمه الله-: كلُّ قُربةٍ فعَلَها وجعَل ثوابَها لحيٍّ أو ميِّتٍ مُسلمٍ، نَفَعَه)
((فتاوى أركان الإسلام)) (ص: 506)
════════❁══════
📙 خدمة فوائد علمية 📙
════════❁══════
📌 للاشتراك في الخدمة: أرسل (اشتراك) إلى الرقم
249100802323
📎 انشر تؤجر بإذن الله 📎
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
1 شعبان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً