- جددوا التوبة، واصدقوا مع الله في العودة، والزموا الندم والحسرة إذا أردتم رفع البلاء كله، ومغفرة ...

- جددوا التوبة، واصدقوا مع الله في العودة، والزموا الندم والحسرة إذا أردتم رفع البلاء كله، ومغفرة الذنوب السابقة: ﴿وَتوبوا إِلَى اللَّهِ جَميعًا أَيُّهَ المُؤمِنونَ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ﴾ [النور: ٣١]، ﴿وَمَن لَم يَتُب فَأُولئِكَ هُمُ الظّالِمونَ﴾ [الحجرات: ١١].

#تأملات
...المزيد

✍قالَ رَسولُ الله ﷺ : ((إِذَا شَرِبَ أحَدُكُمْ فلا يَتَنَفَّسْ في الإنَاءِ)) ((صحيح ...

✍قالَ رَسولُ الله ﷺ :
((إِذَا شَرِبَ أحَدُكُمْ فلا يَتَنَفَّسْ في الإنَاءِ))
((صحيح البخاري))(153)

🔗 اضغط هنا للمتابعة:👇 https://whatsapp.com/channel/0029VbAZ4HH8F2pGv35lJE25

📜【جهادنا دعوة】1️⃣3️⃣3️⃣ وقف ربعي بن عامر رضي الله عنه أمام رستم قائد جيش الفرس إحدى أعظم ممالك ...

📜【جهادنا دعوة】1️⃣3️⃣3️⃣

وقف ربعي بن عامر رضي الله عنه أمام رستم قائد جيش الفرس إحدى أعظم ممالك ذلك التاريخ، ليعلن للناس الهدف والغاية من جهاد المسلمين، فقال لرستم بعدما استهزأ بمُلكه وجبروته: "الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه، فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه، ومن أبى قاتلناه أبدا حتى نفضي إلى موعود الله.".

تلك هي المهمة التي أمرنا الله بها وفرض علينا الجهاد من أجلها، أن يخضع الناس لشرع رب العالمين، لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فإن دخلوا في دين الله عز وجل وأسلموا لله طائعين فهم إخواننا لهم ما لنا وعليهم ما علينا، وإن أبوا فالجزية يدفعونها صاغرين، وإلَّا فالقتال حتى يحكم الله بيننا وبينهم.

وهذا هو هدي السلف، السيف والسنان مع الدعوة بالحجة والبرهان، وعندما يخضع الناس لحكم الله ينشط الدعاة بالدعوة إلى الله عز وجل، ويبينون للناس، فيدخل الناس بإذن الله في دين الله أفواجا، ويقبلون على تعلِّم هذا الدين وأحكامه.

وهكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة وغيرها من البلدان، وكذا فعل الصحابة رضي الله عنهم بعد فتح بلاد الشام والعراق وفارس ومصر والمغرب الإسلامي، وسار على نهجهم في هذا الأمر من بعدهم، فما هي إلا سنوات قلائل حتى دان دافعو الجزية بالإسلام وصاروا إخوانا لنا لهم ما لنا وعليهم ما علينا، بل ونبغ منهم العلماء والدعاة إلى الله عز وجل، ونبغوا في شتى صنوف العلم، بل كان منهم الفاتحون مثل طارق بن زياد فاتح بلاد الأندلس.

واليوم تعلن الدولة الإسلامية أن جهادها وقتالها لأمم الصليب والكفار أجمعين هو لإقامة الدين وتحكيم شريعة رب العالمين، وإخضاع الناس لها، وأنها مع كلِّ هذا لا تغفل جانب الدعوة إلى الله بل شعارها كتاب يهدي وسيف ينصر، ولما دخلت المدن والقرى بحد السيف، انتشر دعاتها وبلَّغوا الناس كلام ربهم وبيَّنوا لهم ما زيَّفه وأضلهم به علماء الطواغيت، فبيَّنت لهم كفر الديمقراطية، وخطورة التحاكم إلى الطاغوت، وردة الطواغيت وجنودهم وشرطتهم، فرجع كثير من الناس عما كانوا عليه، وأقبلوا على كتاب الله يتدبرونه، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعلمونها.

ومن ثمرات جهاد هذه الدولة المباركة أن وصل صوتها لأنحاء العالم يدعوهم إلى الدين الحق، وينذرهم الشرك، ويبيِّن لهم ما فرض الله عليهم في كتابه، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم.

فيا أيها المسلم الحريص على الدعوة إلى الله، إياك وتضييع طريق الجهاد، فهو طريق نبيِّك صلى الله عليه وسلم، وطريق أصحابه، قال تعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} [التوبة: 29]، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} [التوبة: 123].

كما روى ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله) [رواه البخاري]، فجهادنا دعوة إلى الله عز وجل، وهو قبل ذلك امتثال لأمر الله عز وجل بالقتال، حتى يحكم الله بيننا وبين القوم الكافرين.


الخميس 8 رمضان 1439 ه‍ـ
...المزيد

📜【موسم الإرهاب!】5️⃣2️⃣7️⃣ في وسط المدن الصليبية، أعمدةٌ وجُدُر خراسانية، موانع وحواجز فولاذية، ...

📜【موسم الإرهاب!】5️⃣2️⃣7️⃣

في وسط المدن الصليبية، أعمدةٌ وجُدُر خراسانية، موانع وحواجز فولاذية، وقيود وأطواق أمنية، إغلاق أسواق وساحات، إلغاء فعاليات وإرجاء حفلات، شرطة مدججون بالأسلحة النارية، وأفراد مخابرات بأزياء مدنية، كاميرات مراقبة أرضية، وأخرى تطير في الهواء.

تعيش العواصم الأوروبية وأخواتها الصليبية حالة حرب في مثل هذا الوقت من كل عام إفرنجي، وتتصاعد حالة الاستنفار إلى حد كبير تراه في الميادين والشوارع الرئيسة ويمتد أحيانا إلى الأحياء والأزقة الداخلية، ما الذي يجري؟ إنه موسم الإرهاب والقلق الذي يسمونه تجاوزا موسم الأعياد!

لقد بلغ الاستنفار الأمني هذا العام مبلغا صعبا اضطربت فيه جداول ومواعيد كثير من الاحتفالات النصرانية واليهودية وتغيّرت مراسمها، حتى بات عقد احتفال في ساحة ما وسط أوروبا أو أستراليا؛ يخضع لتوصيات وتقديرات أمنية تُصدرها أعلى مستوياتهم السياسية، وتحرسها جيوش غفيرة من قواتهم العسكرية، وبالكاد تسلم.

أيها الصليبيون ماذا جنيتم منذ تورطتم في حربكم العالمية على الدولة الإسلامية غير الخسارة وانعدام الأمن، فبتُّم في يوم زينتكم وعقر دوركم خائفين مستنفرين مترقبين، تحسبون كل صيحة عليكم، وتنتظرون بفارغ الصبر مرور أعيادكم بغير مآتم وهجمات.

في جهاد شرعي نقي، أصبحت الأعياد اليهودية والنصرانية فرصة جيدة للقتل والانتقام وإرهاب أعداء الله، وقد نجح جنود الدولة الإسلامية في شنّ العديد من هذه الهجمات التي قلبت أعيادهم إلى مآس ونكبات، نستذكر منها على سبيل المثال "هجوم برلين" الشهير بشاحنة ثقيلة ضربت سوق عيد الميلاد فهشّمت العظام ومزّقت الأجساد، وأحدثت ضجة ما زالت أصداؤها تتردد إلى اليوم، ما دفع الباحثين الصليبيين إلى تأليف كتاب أسموه "عُقدة العامري" على اسم بطل الهجوم -تقبله الله-، يبحثون فيه أسباب الفشل والإخفاق المدوي للحكومة الألمانية في منع الهجوم، والتي بالمناسبة تعيش حالة مستمرة من القلق والترقب والتأهب في موسم الأعياد كل عام، وهذه عينة واحدة فقط، وعلى ذلك فقِس.

وباستمرار، تتكبد الدول الصليبية خسائر باهظة منذ انخراطها في التحالف الصليبي ضد الدولة الإسلامية، لكن هذه التكاليف لم تعد تقتصر على الإنفاق العسكري في ساحة المعركة، بل امتدت لتغطّي تكاليف الاستنفار الأمني شبه الدائم في شوارع وعواصم أوروبا وأخواتها، وهو نجاح باهر لهذه الهجمات العابرة لحدود الأوثان والأوهام، المقيّدة -فقط- بقيود الشريعة العادلة التي شرعها اللطيف الخبير سبحانه.

أشكال هذه الهجمات تنوعت من حيث التخطيط أو التحريض، فمن هجمات منسقة تم التخطيط لها في أراضي الدولة الإسلامية ونفّذها جنود منضوون تحت إدارتها، إلى هجمات أدارتها أو سهّلتها ولايات أمنية قريبة أو بعيدة، إلى هجمات موجّهة نفذها مجاهدون منفردون منضوون تحت رايتها الشرعية ويدينون لها بالولاء والبيعة، إلى هجمات تلقّى فيها المهاجمون دعما معينا أو تم اختيار الأهداف لهم، إلى غيرها من أشكال هندسة الموت وصناعة الإرهاب التي أدبت دول الصليب وأدمتهم، ونقلت المعركة إلى عقر دورهم، وألحقت بهم رعايا اليهود الذين كانوا يظنون أن قوانين "معاداة السامية" ستحميهم مِن هجمات مَن لا يؤمن بغير قانون الخالق الحكم العدل، الذي شرع للمسلمين جهادا عادلا يُملي عليهم كل هذا وأكثر، عملا بقوله تعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ}.

الخبر السيئ للحكومات الصليبية أنه لا أمل في إنهاء هذه الحالة من الاستنفار والإرهاب، بل ما يحدث هو تصاعدها عاما بعد عام، ومع ارتفاع معدل الصراعات الصليبية-الصليبية، فإنّ معدل نجاح هذه العمليات سيرتفع، مع انشغال الحكومات الصليبية تصاعديا بأزماتها الداخلية المتفاقمة.

عملياتيا، من بين أكثر أساليب الهجمات نجاعة لمن تعذر عليه توفير سلاح ناري من متاجر بيع الأسلحة؛ الدهس بالشاحنات والضرب بالمطارق الثقيلات، فضربة واحدة بمطرقة حديدية على الرأس كفيلة بقتل الهدف، وليكن بكل ضربة قتيل تدع رأسه فارغا من خرافات التثليث، فبعض العقول إصلاحها بسحقها، فاسحقوا أيها المؤمنون جماجم عبدة الصلبان فلا عصمة لهم في هذا الزمان، سوى في بعض قرى الكونغو وموزمبيق ممن قبلوا دفع الجزية صاغرين، أما البقية فدمهم هدر من "يوبي" إلى "بوندي" ومن أوروبا إلى أستراليا، شقرا وسمرا، نصارى ويهود.


ومما نذكّر به المجاهدين دوما، وجوب التوكل على الله تعالى والتقلل من الدنيا فحب الدنيا أشد ما خافه عليكم نبيكم -صلى الله عليه وسلم-، ثم تيقّنوا أن الإقدام لا يُقدّم أجلا والإحجام لا يؤخره، فكم رجل خوار هيّاب مات حتف فراشه، وكم مجاهد ضروب في الصفوف الأول يقتحم غمار الموت وما هو بميت، إذْ لم يحن أجله بعد، فلا يموت المرء قتلا بالطلقات أو القاصفات، بل يموت إذا جاء أجله، وهذا اليقين يجب أن تتربى عليه نفوس المؤمنين في عصر المادة.

في ميدان الدعوة، هنيئا لدعاة الولاء والبراء الذين يدعون عامة الناس إلى ترك تهنئة النصارى بأعيادهم غضبة وغيرة على عقيدتهم، غير مفرَّقين في الحكم بين تهنئة المغضوب عليهم ولا الضالين!، ونشد على أيدي شباب المسلمين بتكثيف حملاتهم المنهجية التي تستهدف تصحيح عقائد العامة -والخاصة- وإنقاذهم من براثن الضلال المستفحل، فإن كل المعارك تبدأ وتنتهي من ميدان التوحيد فهو المنطلق والمسار وبغيره ستبقى الأمة أسيرة الجاهلية.

وهذه دعوة لشباب التوحيد في كل مكان، لنجعل موسم الأعياد النصرانية واليهودية، موسما للصدع بالتوحيد والبراءة من الشرك، والوقوف في وجهه باللسان والسنان، ولنتبع الكلمة الطلقة، ونؤازر الكتاب بالسيف، وننغمس في حشود النصارى واليهود في قلب أوروبا وأمريكا ودويلة اليهود، دهسا بالحافلات وضربا وتهشيما بالمطارق الثقيلات.

ونذكر فرسان الدعوة والجهاد أن هذه الهجمات التي تستهدف الأعياد النصرانية واليهودية، أعلى صور المفاصلة مع هذه المعسكرات، فبعض الغيارى لم يكتفوا بنشر المطويات والصدع بالكلمات، بل أصر على ترسيخ الحكم بالفعل، وهاجم قطعان النصارى واليهود، فصدّق دعوته بجهاده وأتبع قوله فعله، وحاز أعلى منازل الولاء والبراء، نصرة للمسلمين ونكاية بالكافرين، فكن أنت هذا الرجل.
...المزيد

📜【التحريض ضرورةٌ وطاعة】 3️⃣0️⃣5️⃣ إن التحريض على الجهاد أمرٌ إلهيٌ أمر الله تعالى به نبيّه محمدا ...

📜【التحريض ضرورةٌ وطاعة】
3️⃣0️⃣5️⃣
إن التحريض على الجهاد أمرٌ إلهيٌ أمر الله تعالى به نبيّه محمدا صلى الله عليه وسلم فقال تعالى: {وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا}، وقَالَ أيضًا: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ}، ومعلوم أن الجهاد فرض عين على المسلمين وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، فليس التحريض نافلة من الأعمال والأقوال، ولا هو اختيار مِن بين الاختيارات والأبدال، بل هو واجب شرعي وضرورة من ضرورات جماعة المسلمين، وطاعة وعبادة وقربة لله رب العالمين.

ولقد جاءت الآيات واضحة صريحة بالأمر من الله تعالى لنبيّه صلى الله عليه وسلم، بأن يحثّ ويحضّ المؤمنين على القتال، ويرغّبهم فيه، ويشجّعهم عليه، لأن بذلك -التحريض- تنبعث هممهم على مناجزة الأعداء، ومدافعتهم عن حوزة الإسلام وأهله، فتكون النتيجة أن يكفّ الله بأس الذين كفروا فيهزمهم، وما ذلك إلا بالجهاد والتحريض عليه.

فالجهاد والتحريض متلازمان لا ينفكّان عن بعضهما، فإن التحريض على الجهاد يُذكيه ويؤجّج أواره ويُبقيه مُشتعلا في نفوس المؤمنين، مِشعلا منيرا لهم في طريقهم نحو ربهم، فيظلُّ الجهاد بذلك التحريض مستمرا متواصلا يلتحق بصفوفه المسلمين من كل مكان كل يوم، يتواثبون إلى حياضه وموارده موارد الإيمان.

ولذا على جنود الإعلام الجهادي أن لا يغيب عن أذهانهم أهمية الثغر الذي كلّفهم الله تعالى به، فالتكليف إلهي سماوي مذ قال لنبيه: {وحرِّض}، ويجب ألا يغيب عن عقولهم وقلوبهم دور التحريض في إبقاء صوت الجهاد مسموعا مدويا في أرجاء المعمورة، وصورته مشرقة ناصعة في كل الميادين، فهذا واجبهم وهو شرفهم وشرف كل مسلم.

إن أهمية التحريض في استمرارية الجهاد وإمداده بالكوادر وجذب المهاجرين والمقاتلين أولا بأول إلى ساحاته، لا يخفى على عاقل، فالمجاهدون في الميادين ثمار هذا الثغر المبارك والذي لا يقل أهمية عن ثغور القتال والالتحام المباشر، والمرابط عليه مرابط على ثغر عظيم يذود عن حياض التوحيد والشريعة، ويذبّ عن المجاهدين، ويرسل رسالتهم وينقل صورتهم وينصر دعوتهم دعوة التوحيد.

والمحرّض على الجهاد مجاهدٌ في سبيل الله تعالى بتحريضه على الجهاد وحثّه عليه، وهو داع إلى دين الله تعالى وتوحيده، آمر بالمعروف وناهٍ عن المنكر؛ وفي ذلك يقول الإمام العز بن عبد السلام:

"مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِنَفْسِهِ وَحَثَّ عَلَى ذَلِكَ، فَقَدْ بَاشَرَ الْجِهَادَ بِنَفْسِهِ وَتَسَبَّبَ إِلَى تَحْصِيلِهِ بِحَثِّهِ، فَحَازَ أَشْرَفَ التَّسَبُّبِ وَالْمُبَاشَرَةِ، وَكَانَ حَثُّهُ عَلَى ذَلِكَ أَمْرًا بِالْمَعْرُوفِ الَّذِي هُوَ تِلْوَ الْإِيمَانِ".

كل ما سبق يحتّم على العاملين في ميدان الإعلام الجهادي أن يعلموا عِظم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في هذا الميدان، فهُم بريدُ الجهاد وصوته وصورته، فإذا علموا ذلك كان لزاما عليهم أن يبذلوا غاية جهدهم وصفوة أوقاتهم وأحبّ أموالهم لمواصلة عبادة التحريض على الجهاد، ولو كلّفهم ذلك الأسر والقتل والمطاردة، فكل ما التصق بالجهاد وتفرّع عنه لا بد أن يأخذ نصيبه من الجهد والمشقة والمكابدة، فكما أن المحنة والابتلاء قدر المجاهد فكذا المُحرّض عليه، ولا بد لسالك هذا الطريق المبارك أن يناله ما نال السالكون له من قبل، ولا يملك المجاهد أمام ذلك إلا الاحتساب والرضا بقضاء الله وقدره، فهو الخالق سبحانه وهو المالك المتصرف في شؤون عباده، وهم ما عليهم إلا التسليم والاستسلام لله تعالى، وذلك هو الإسلام.

يا جنود الإعلام الجهادي؛ أيها المجاهدون وأيها المناصرون، إنكم تؤدون فريضة عظيمة مرتبطة بأمّ الفرائض في هذا العصر -الجهاد-، لأنّ بها حماية الملة وصون جناب التوحيد وإقامة الشريعة الإسلامية التي قلّ طلابها وكثر المعطّلون لها المبدّلون إيّاها الراغبون عنها إلى سواها من شرائع الأمم وقوانينهم الكفرية البائسة.

يا جنود الإعلام وطلاب الشريعة؛ إن سنة الله تعالى ماضية في التحريض على الجهاد، والقرآن الكريم والسنة النبوية ومراجع السير والمغازي تضج بنماذج ومآثر التحريض على الجهاد، بل قد شارك في ذلك التحريض حتى نساء المسلمين وما قصة الخنساء بنت عمرو، والعابدة أم إبراهيم الهاشمية عنكم ببعيد، وقد حرضن أبناءهن وفلذات أكبادهن على القتال والقتل في سبيل الله تعالى في أرقى صورة من صور البذل والفداء لهذا الدين، حتى قالت أم إبراهيم لولدها: "يا بُنَي! لا جمعَ اللّهُ بيني وبينك إلا بين يديه في عرَصات القيامة"! يعني موطن الحشر.

وعلى العاملين في ثغر الإعلام الجهادي أن يجتهدوا في إتقان أساليب التحريض وطرْق قلوب المسلمين وإحيائها وإنقاذهم من براثن الوهن، ونقلهم من شفير الموت على حطام الدنيا إلى الحياة في حياض القتل في سبيل الله تعالى، فتلكم الحياة وما سواها فناء، كما عليهم أن يسعوا في امتلاك كل الوسائل والأدوات التي تعين على استمرار عبادة التحريض؛ فكما أن المجاهد لا يترك سلاحه وعدته في معاركه، فكذلك المحرّض على الجهاد يلزمه أن يمتلك من الأسباب ما يعينه على ذلك، فيطوّر نفسه ويعد عدته، ويتعلم ويتفقه في هذا الثغر المبارك، لأنه مستمر باستمرار الجهاد الذي هو قدر الله تعالى الممتد إلى يوم القيامة.

وهنا نؤكد وننبه على ضرورة اتباع الهدي النبوي في التحريض على الجهاد، بوضع جناب التوحيد والاعتقاد فوق كل جناب، وجعل الآيات القرآنية والأحاديث النبوية هي المحرّك الأساس لعجلة التحريض على الجهاد ودفع المسلمين إليه، ثم لا بأس بعدها باستخدام ما يتصل بذلك من الطرائق المفيدة في هذا الباب، على أن يفقه المجاهدون الإعلاميون أنّ الكتاب والسنة خير وسيلة للتحريض، فمن جاءت به نصوص الكتابُ والسنةُ كان ذلك أدعى لثباته على هذا الطريق، ومن جاءت به عاطفة مؤقتة قد تذهب به عاطفة أخرى، فاجتهدوا على تصحيح عقائد الناس، أما عواطفهم فما أكثر ما تتغير وتتبدل فيتغيرون ويتبدلون معها.

ولتتيقنْ أيها الإعلامي المجاهد بأن أثر التحريض على الجهاد لا يقل عن أثر الجهاد نفسه، وقد رأينا كيف كان التحريض سببا في العديد من العمليات النوعية التي ضربت عقر ديار الصليبيين في السنوات الأخيرة، فواصل أيها المجاهد الإعلامي تحريضك على منهاج النبوة، واجعله من أولوياتك، فأنت لا تدري مَن على وقْعِ كلماتك اهتدى واستقام، وأي هجوم كان بطله أنت من حيث لا تعلم!، فجدّ واجتهد وأدِم تحريضك واحتسب واصبر وصابر حتى يُيسر الله لك طريقا إلى الميدان فتباشر الجهاد بسنانك بعد أن كنت تباشره بلسانك وبنانك، فيجمع الله لك بين خيرين كبيرين التحريض والجهاد، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
...المزيد

42 نفر ماين 24 ذكاء اصطناعي له مسرودتان قضاهما --نبي وصنع صوابغ تبع عنبات حمر وسود ...

42
نفر ماين
24 ذكاء اصطناعي
له مسرودتان قضاهما --نبي وصنع صوابغ تبع
عنبات حمر وسود وبينهما
ما5 عندي ف جنة

jpg نحن احق بالشك من ابراهيم اذ قال ربي ارني كيف19 تحيي20 موتى

jpg
نحن احق بالشك من ابراهيم اذ قال ربي ارني كيف19 تحيي20 موتى

🌃رسائل الفجر١٤٤٧/٧/٨🌃 لا تظهر سرا تعلم أنه لو ظهر تأذيت من ظهوره؛ كن صبورا كتوما؛ اصبر على سرك؛ ...

🌃رسائل الفجر١٤٤٧/٧/٨🌃
لا تظهر سرا تعلم أنه لو ظهر تأذيت من ظهوره؛ كن صبورا كتوما؛ اصبر على سرك؛ واكتمه عن صديقك قبل غيره؛ بل اكتمه عن نفسك من ترديده؛ كن قبرا لسرك قبل أن يصير سرُك قبرا لسعادتك وطمأنينتك! واحذر من لحظة الفضفضة أن تفض سعادتك! فكم من شاهد في المحكمة أخذ شهادته في لحظة أنس!
🔻 🔻 🔻
حفظ السر من حفظ العهد؛ ومن يفشي الأسرار لا عهد له ولا أمان منه؛ فاحذره وقت صداقته كما تحذره وقت عداوته؛ فكثير من الغدر إنما جاء بعد الإئتمان والثقة!
🔻 🔻 🔻
من حفظ سره كان حرا؛ ومن أفشى سره كان عبدا لمن أفشاه خوفا أن يكشفه؛ ومن رأيته يفشي سر غيره فلا تأمنه؛ ولا تسلم رقبتك له بإعطائه سرك حتى لو كان صديقك وثقة عندك؛ فهو أيضا كان ثقة عند صديقه الأول الذي أفشى سره!
🔻 🔻 🔻
تصوير المحادثات ونشرها؛ ورفع صوت الهاتف أمام الحاضرين من غير إذن المتصل؛ وتسجيل المكالمات؛ وتصوير الشاشة أثناء الاتصال المرئي خيانة للأمانة والعهد.
https://t.me/azzadden
...المزيد

رسمة قط تعبان سرب يمام - يمام جيران -يمام سفير بل9 هم ف اومن وتكذيب44 ذو حمامة (الان ...

رسمة
قط تعبان

سرب يمام - يمام جيران -يمام سفير

بل9 هم ف اومن وتكذيب44

ذو حمامة (الان زمن يبطى

ولد طه

بالتدبر القرءآن عرفت أن يونس ذا النون هو نذير ومن يوحى إليه القرءآن لدي الأدلة في القرءآن والفهم ...

بالتدبر القرءآن عرفت أن يونس ذا النون هو نذير ومن يوحى إليه القرءآن
لدي الأدلة في القرءآن والفهم الصحيح له لأثبت صدقي وبرهاني وأستدل بحل شيفرة الحروف المقطعة باختصار كل الحروف لها علاقة الكتاب المبين ومعنى الكتاب هو الوصف الذي اطلقه الله تعالى على الرسول النذير الذي سيأتي بعد محمد في المستقبل ...

في سورة الطلاق "إنا أرسلنا إليكم ذِكرا رسولا يتلو عليكم" الرسول هو الذكر والذكر هو القرءآن لانه أنزل على قلبه القرءآن نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين شفت رؤيا جبريل..

حدد الله السور الآتية بقوله الكتاب الحكيم لإثبات ولكي يشير الله تعالى الى الإسم الذي هو يونس:
{الر تِلْكَ ءَايَٰتُ الْكِتَٰبِ الْحَكِيمِ} يونس
{الم تِلْكَ ءَايَٰتُ الْكِتَٰبِ الْحَكِيمِ}لقمان
{يس وَالْقُرْءَانِ الْحَكِيمِ}يس يس تعني يونس

والمهدي الذي يواطئ اسم النبي الذي حسب الناس انه رجل بسيط وصالح كغيره من الناس لو كان هذا اللقب يطلق على رجل صالح وفوق كل ذلك إمام هاهي الحقيقة :


"الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين" إذا كان الكتاب هو هدى لكي يتناسب مع قولي
الم هدى لا يمكن ان يكون مهديا بدون نزول القرءآن على قلبه لان القرءآن كما قال عز وجل في سورة يونس {يَٰأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِين} لهذا فصل الله كلمة هدى عن الم لكي يخبرنا الله تعالى أن هذه الحروف الم جزء من القرءان الذي هو هدى
هو الذي ارسل رسوله بالهدى
قُلْ إِنَّنِي هَدَىٰنِي رَبِّي إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ
واوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ....وإنك لتهدي الى صراط مستقيم هو الهدى

لهذا في كل مرة يقول الله تعالى الكتاب بعد هذه الحروف بأنه هو الكتاب و القرءان و الآيات والذكر نفس المصطلح وإشار بأنه مبين و حكيم ويشير الى المستقبل بقوله تبارك وتعالى ذلك الكتاب تلك ءايات الكتاب يس بانه قرءآن حكيم وفي سورة يونس تلك ءايات الكتاب الحكيم
وفي الآخير ن التي هي بوابة لمعرفة والتأكد من أن ذالنون هو يونس هو نذير للناس جميعا للعالمين ستلاحظ تكرار التناغم بدءا من هذا الحرف او السورة معظمها من بدايتها الى نهايتها وبعض السور خلاف ذلك لكي تدرك فعلا انه هو المخاطب في القرءان ويقول له ما انت بنعمة ربك بمجنون

هذا هو معنى تلك الحرو التي تُفهم من خلال التدبر كما قال الله تعالى ليدبرو ءاياته لكي تتدبروا وتتهدوا بالتدبر وليس بالتفسير

لدي الادلة حتى في الانجيل ايضا والامر ليس بالهين و ستظهر العلامة الثانية التي هي الدخان والساعة أقرب من قربها في زمن النبي وكما أخبرنا النبي عن العلامات الكبرى والتي من بينها المهدي والدخان وهو من يرتقب الدخان
فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين و باقي العلامات
عند البحث عن كلمة لا ريب فيه ستجد سورة يونس
نفس شئ عند البحث عن مهتد ستجد القلم و يس ويونس
وعند البحث عن ءايات ستجد سورة يونس و عند البحث عن الذكر ستجد يس و القلم

ما صاحبكم بمجنون | الذي هو ن ما انت بنعمة ربك بمجنون | لهذا قال النبي ورأيت إبراهيم ، فإذا أقرب من رأيت به شبها صاحبكم الذي هو يونس ذا النون الذي نتحدث عنه كما كان يونس ابن متى صاحب الحوت لهذا قال الله تعالى صاحبكم
...المزيد

معركةُ التوحيد في كابل دوى صوت التفجير عند مدخل مطار كابل، مُبدِّدا أوهام الحالمين بالسلام، ...

معركةُ التوحيد في كابل


دوى صوت التفجير عند مدخل مطار كابل، مُبدِّدا أوهام الحالمين بالسلام، وراسما خارطة النور لمرحلة جديدة من مراحل الجهاد على منهاج النبوة، بينما عاد الجيش الأمريكي ليحدّث إحصائياته بشأن خسائره البشرية عقب الهجوم المبارك الذي خلط جيف قتلاه بجيف جواسيسه وحماتهم مِن مرتدي طالبان، في لحظة تاريخية اختصرت المشهد بدقة كبيرة، حيث اتحدوا جميعا في الحرب ضد دولة الإسلام، فتقاسموا المصير نفسه واختلطت دماؤهم وجيفهم وكأنهم جميعا سيّان.

وما هي إلا ساعات حتى خرج الطاغوت الأمريكي المأزوم عقب الضربة الموجعة مُرعدا مُزبدا مُتوعِّدا جنود الدولة الإسلامية بالحرب والانتقام، قائلا إنه "لم ينته منهم بعد"، ناسفًا بذلك مزاعم سلفه الأحمق "ترامب" بإعلانه القضاء على الدولة الإسلامية شرق أفغانستان، فإذا بها اليوم تفجعهم في قلب كابل وفي أكثر مناطقها تحصينا، فعلى من انتصرتم بالأمس؟ ومن تقاتلون اليوم؟!

كان هذا الهجوم المبارك "أكبر خسارة بشرية" تتلقاها القوات الأمريكية منذ عشرة أعوام، أجبرتها على "تنكيس أعلامها" حدادا على قتلاها، وهو ما لم تفعله أمريكا منذ سنوات حتى يوم أعلنت ميليشيا طالبان قبل أكثر من عام مقتل عشرات الجنود الأمريكيين في "حملة كذب متعمدة" لم يُصدقها فيها إلا أتباع تنظيم القاعدة.

لقد خرج الطاغوت الأمريكي يبكي على شاشات الرائي ويندب حظه في خطاب مهزوز يعكس حجم الضربة الأمنية الموجعة التي تلقتها أمريكا، حتى اقتصر سقف إنجازها الأمني على "التحذير من وقوع الهجوم" لا منعه أو إحباطه أو حتى تقليل خسائره! فكانت خسارة مضاعفة فقدت فيها أمريكا جنودها وكثيرا من هيبتها التي حطمها عبد الرحمن بمعول التوحيد.

الصدمة الأمريكية والعالمية جراء الهجوم، والخطاب المتشنج للطاغوت الأمريكي، والغارة الجوية الفاشلة، كلها دلالات على حجم المأزق والإحراج الذي وقعت فيه أمريكا، ومِن ذلك مسارعة طاغوتها إلى الإعلان عن استهداف "قيادي" في ولاية خراسان، دون أن يذكر اسمه، وهو ما لم يُقدم عليه حتى سلفه الأحمق "ترامب"!

لقد كانت أمريكا تتفاخر بأنها تُجري "أكبر عملية إجلاء جوي في تاريخها" لإخلاء الآلاف من رعاياها وجواسيسها، قبل أن يُحيل التفجير الاستشهادي مفاخر أمريكا إلى مخازٍ ومآتم وسراديب عزاء.

ولشدة ارتباكها، أخذت أمريكا تتحدث في تصريحاتها عن ولاية خراسان كما لو أنها للتو نشأت! وما ذلك إلا لإخفاء مزاعمهم الكاذبة سابقا بالقضاء عليها، فأين الذين زعموا نهاية ولاية خراسان؟ كلهم ذهبوا وفشلوا؛ "ترامب"، ثم الطاغوت الأفغاني الذي تخلت عنه أمريكا، ثم ها هو الطاغوت "بايدن" يبدأ فصلا جديدا من فصول الحرب على الدولة الإسلامية وسينتهي هذا الفصل كما انتهت فصول مَن سبقه!، يسقطون ويذهبون ويتغيرون بينما يُبقي الله تعالى -بفضله وتدبيره- الدولة الإسلامية شوكة في حلوقهم، نارا على الكافرين ونورا للمسلمين، يذهبون ويسقطون وتبقى الدولة الإسلامية ماضية تُعبّد الطريق للمسلمين نحو توحيد الله تعالى في عبادته وحاكميته، إنها ترسل جنودها البررة يعانقون الموت بقلوب مستبشرة ليحيا المسلمون حياة على الإيمان والعبودية لله تعالى وحده، إنها تفدي الإسلام روحا ومهجا وصبرا كبيرا ويقينا بموعود الله أكبر، إنها معركة التوحيد.

وإنها دولة الإسلام التي تكالب عليها كل كفار الأرض ليقضوا على دعوتها ويوقفوا جهادها؟ ولكن هيهات هيهات، فمن أبقاها رغم كل هذا؟! من حفظها؟ من أمدها بمدده؟ من أيدها بجنده؟ إنه الله جل شأنه والذي عادت وأبغضت وكفّرت وكفرت -لأجله تعالى- بكل طواغيت الأرض، ووالت فيه كل المسلمين، إنه الله تعالى الذي لا يبالي جنودها -في سبيله سبحانه- أين يصبحون؟ أفي قصر أم قبر أم أسْر؟ أفي صحراء قاحلة أو مغارة موحشة يؤنسهم فيها صهيل الصافنات وبكاء السحر.

وإلى جانب طواغيت العرب والعجم، فقد اضطربت مواقف الأحزاب المرتدة من الهجوم كذلك، إلا أن أغربها كان موقف أتباع تنظيم القاعدة الذين أكل التيه قلوبهم وداهمت الحيرة صفوفهم، فصاروا بين الخوض في "نظرية المؤامرة" على طريقة أبناء حركات الإخوان المرتدين، أو استنكار قتل "العدو القريب" ورأس الكفر الذي صدّعوا رؤوسنا بمحاربته بدلا من "العدو البعيد"!، ليتضح لاحقا أنه لا عدو أقرب إليهم من الدولة الإسلامية!

ولعل هذا الهجوم المبارك يضع الله فيه من البركة ما يوقظ قلوب بعض الغافلين الذين قادتهم طالبان والقاعدة إلى نفق الانحرافات، ليصحوا ويتوبوا ويفيئوا إلى الجماعة، ويُعلنوا مواصلة الجهاد ضد الكافرين كافة وعلى رأسهم أمريكا التي توجب عليهم اتفاقية الدوحة حمايتها والقتال دونها ضمن بند "مكافحة الإرهاب"!

إن الهجوم في أبعاده المنهجية، أبان الفرق بين سبيل المؤمنين وسبيل المشركين، وأكد مجددا على أبدية الجهاد واستمراره ولو حجّ إلى الدوحة من حجّ! ولو طاف بفنادقها من طاف! لأن الجهاد قدر الله تعالى فليوقفوا قدره إن استطاعوا!

ومن عِبر الهجوم المبارك، أن الاستشهادي -تقبله الله- كان أسيرا مستضعفا في سجون طاغوت خراسان قبل أن ييسر الله له أسباب الفرج، ليخرج الليث من عرينه مسارعا إلى تدوين اسمه في قائمة الاستشهاديين على درب البراء بن مالك، وهو وإخوانه من النفر الذين افترى عليهم مرتدو القاعدة وطالبان ووصفوهم -يوم العسرة- بأنّ أمريكا نقلتهم على متن طائراتها!، ليُظهر الله تعالى الحق من الباطل، فانقض هذا الليث على جموع الأمريكيين مفجّرا نفسه فيهم ناثرا أشلاءهم، في الوقت الذي انهمك فيه مقاتلو طالبان في تأمين رعايا الصليبيين وجواسيسهم وإيصالهم إلى مهابط الطائرات الأمريكية في بث حي ومباشر وما خفي أقذر! كما رأى العالم بأسره قادة طالبان تنقلهم طائرات طواغيت الشرق والغرب! فذبّ الله تعالى عن عرض أوليائه وأظهر حقيقية المرتدين على الملأ، فتأمل.

وبينما يواصل المجاهدون جهادهم وإعدادهم، يحتفل المرتدون بـ"الاستقلال"! ولا ندري عمّن استقلوا؟ بل هم اليوم أكثر صلة وارتباطا والتصاقا بأمريكا وطواغيت العالم من أي يوم مضى، بل إن بقاء طالبان في الحكم اليوم مرهون بشكل أساسي بسلوكها في "محاربة الإرهاب" وتلبية المطالب الأمريكية وتنسيقها الدائم مع طواغيت أوروبا.

إن الخروج "العسكري" لأمريكا من أفغانستان لا يعني سوى مرحلة أخرى من الحرب على الإسلام بوكلاء جدد يقودهم فيها "كرازي" جديد!، مرحلة سيشتد فيها القتال والمفاصلة بين جنود الخلافة وجنود الوطنية والقومية! ولا عجب إنها معركة التوحيد.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 302
الخميس 24 محرم 1443 هـ
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
30 رجب 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً