الحديث الغير مشروع في الهاتف

ما حكم الشرع في محادثة الرجل الفتاةَ في الهاتف المحمول، والتلفظ بالألفاظ الخارجة والإباحية، وقد يصل التلفظ لدرجة ممارسة الرذيلة في الهاتف؟ وهل تعد هذه الممارسة زنى أم لا؟ وهل يختلف الأمر إذا كان الاثنان أعزبين، أو كان أحدهما متزوجًا، أو كان الاثنان متزوجين؟ وهل من كفارة لذلك إذا رغب السائل في التوبة، والعودة إلى الله عز وجل؟ جزاكم الله خيرًا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهُداه، وبعد:فإن الحديث بين الرجل والمرأة هاتفيًا بعبارات جنسية، من الحرمات التي يدركها كل أحد بالضرورة العقلية، والبداهة الفطرية؛ ولا تفتقر لإقامة برهان عند من لم تتغير فطرته، فهي أمر فطري ضروري، ولكن قد ... أكمل القراءة

مقدمات بديعات ( انتقاء )

المقال انتقى فيه الكاتب أجمل مقدمات لمقال أو خطاب ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً