إذا قال الحاكم في المستدرك (هذا حديث على شرط البخاري ولم يخرجه) ووافقه الذهبي على ذلك ، فهل يحتج بهذا الحديث كما يحتج بأي حديث في الصحيحين

السائل : إذا قال الحاكم في مستدركه: هذا حديث على شرط البخاري ولم يخرجه، وأقره الذهبي على ذلك، أو قال الذهبي عن الحديث أنه صحيح، فهل يعتمد على مثل هذا الحديث حينئذ؟ وهل يُحتج به كما يُحتج بأي حديث في الصحيحين؟

 

هنا الجواب يختلف بالنسبة لعامة الناس، و بالنسبة لبعض خاصة الناس، وهذا البعض أعني به: علماء الحديث، فبالنسبة لعامة الناس، واجبهم ـكما ابتدأنا في كلمة  هذه الجلسةـ أن يسألوا أهل العلم، وبلا شك أن الحاكم هو من أهل العلم بالحديث تصحيحاً وتضعيفاً، لاسيما إذا قسناه بمن لا علم عنده، لا أعني ... أكمل القراءة
رؤية الكل

معنى حرف (ح) الذي يضعه بعض المصنفين أثناء الأسانيد

ما معنى حرف الحاء الذي يضعه بعض المحدثين أثناء سوق الأسانيد في كتبهم المصنفة كصحيحي البخاري ومسلم وغيرهما هكذا (ح)؟ ومما يُشكل عليّ في هذا وضع الإمام مسلم حرف حاء بعد ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم-، وفي موضع آخر يضعها بعد جزء من المتن، فما معنى ذلك؟

هذه الحاء ذكرها العلماء في كتب علوم الحديث، ولا شك أنها موجودة في "صحيح مسلم" بكثرة، وكذلك في "سنن أبي داود"، وهي موجودة في غيرهما من كتب السنة كـ"صحيح البخاري" وغيره، لكنها في "صحيح مسلم" و"سنن أبي داود" أكثر، بحيث يذكرها في الحديث الواحد في أكثر ... أكمل القراءة

معنى قولهم: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه

ما معنى قول الأئمة النقاد عقب الأحاديث المعلة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وقولهم: تفرد به فلان. ونحوها من العبارات؟

الغريب عند أهل العلم ما تفرد بروايته واحد وهو الفرد، فإذا تفرَّد الراوي برواية الحديث سموه غريبًا، ويقابله العزيز وهو ما يرويه اثنان، والمشهور وهو ما يرويه ثلاثة فأكثر ما لم يصل إلى حد التواتر، فإذا قالوا: (غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه) فالذي يغلب على الظن أن هذه الغرابة نسبية وليست غرابةً مطلقةً ... أكمل القراءة

الفرق بين التدليس والإرسال الخفي

كيف أُميِّز الفرق بين التدليس والإرسال الخفي؟ أرجو بسط هذه المسألة؛ لأنَّها من المشكلات.

نعم التفريق بين التدليس والإرسال الخفي مشكل، ولذا وقع في الخلط بينهما بعض من كتب في علوم الحديث، لكن إذا تصورنا حال الراوي مع من يروي عنه سهل التفريق بينهما، وهي لا تخلو من أربع صور:الصورة الأولى: أن يكون قد لقيه وسمع منه.الصورة الثانية: أن يكون قد لقيه ولم يسمع منه.الصورة الثالثة: أن يكون قد عاصره ... أكمل القراءة

معنى قولهم صحيح على شرط الشيخين أو على شرط أحدهما

يوجد بكتب الأحاديث صحيح على شرط مسلم أو على شرط الشيخين، فما معنى صحيح على شرط مسلم أو الشيخين؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:فقولهم صحيح على شرط البخاري أو شرط مسلم أو شرط الشيخين يحتمل معنيين: أحدهما أن رواة الحديث المذكور هم رواة البخاري أو مسلم أو رواة كل منهما. الثاني:أن رواة الحديث مثل رجال البخاري أو مسلم في العدالة والضبط... والصحيح الاحتمال الأول ... أكمل القراءة

الفرق بين الشاذ والمنكر والمنقطع والمقطوع

ما الفرق بين الشاذ والمنكر والمنقطع والمقطوع؟

 

الشاذ من الحديث ما يرويه الثقة مخالفًا فيه غيره من الثقات، والمنكر ما يرويه الضعيف مخالفًا فيه الثقات، فالفرق بينهما أن راوي الشاذ ثقة وراوي المنكر ضعيف، مع وجود المخالفة فيهما، هذا على القول الذي اختاره ابن حجر وغيره من المتأخرين، ومنهم من لا يفرق بين الشاذ والمنكر فإذا وُجدت المخالفة صح أن يقال ... أكمل القراءة

ما صحة حديث ”من صلى علي عشرة صلوات حين يصبح وحين يمسي كنت له شفيعاً يوم القيامة”؟

ما صحة حديث: ”من صلى عليَّ عشر صلوات حين يصبح وحين يمسي كنت له شفيعاً يوم القيامة“ (1).

 

أو نالته شافعتي- نعم- وهذا الحديث رواه الطبراني من حديث أبي الدرداء –رضي الله عنه– وإسناده منقطع رواه خالد بن معدان عن أبي الدرداء وهو منقطع، والخبر فيه ثبوته نظر حتى من جهة المعنى؛ لأن الأحاديث جاءت عن النبي –عليه الصلاة والسلام– كثيرة في فضل  الصلاة عليه مطلقاً بلا حد ... أكمل القراءة

ماصحة حديث “أجرأهم على الفتيا أجرأهم على النار”؟

ما صحة حديث ”أجرؤهم على الفتيا أجرؤهم على النار“(1)؟ 

 

الحديث لا يصح، رواه الدارمي من طريق عبيد الله بن أبي جعفر المصري -رحمه الله- وهو أمام إما من صغار التابعين أو كبار أتباع التابعين، والحديث إما مرسل أو معضل، والخبر لو ثبت  فإن معناه أن الزجر لمن يجرؤ بلا علم، بل عن جهل وأن يتقدم للكلام بلا معرفة وهذا جرأة على القول،  {وَلَا تَقُولُوا ... أكمل القراءة

ما صحة حديث: «الزاد والراحلة» في الحج؟

حديث أنس رضي الله عنه في الزاد والراحلة قال: قيل يا رسول الله ما السبيل؟ قال: «الزاد والراحلة» رواه الدار قطني وصححه الحاكم والراجح إرساله، وأخرجه الترمذي من حديث ابن عمر، وفي إسناده ضعف فما صحته؟

كلها ضعيفة لكن يشهد بعضها لبعض فهي من باب الحسن لغيره، وأجمع العلماء على المعنى، والأصل في ذلك قوله تعالى: {وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً} [آل عمران من الآية: 97].فمن استطاع السبيل إلى البيت لزمه الحج، ومن لم يستطع فلا حرج عليه، فكل إنسان أعلم ... أكمل القراءة

رأي ابن عباس رضي الله عنه فيمن أفرد الحج ولم يصحب الهدي

ما صحة هذا الحديث الوارد عن ابن عباس رضي الله عنهما: (من أفرد ولم يصحب معه الهدي وسعى تحلّل وإن لم يتحلل رغم الأنف)، وإن صح هذا الحديث فكيف يكون الإفراد بدون فسخ؟

هذا مشهور عن ابن عباس رضي الله عنهما، من طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة ولم يكن معه هدي فقد حل، فهذا رأي له رضي الله عنه وأرضاه.والصواب أنه لا يتحلل إلا بالتحلل المعروف، فإن رأى التحلل حلق أو قصر وإلا فلا يحل ويبقى على إحرامه.  من أسئلة حج عام 1407هـ، الشريط رقم 5. أكمل القراءة

ما صحة حديث: «من أراد أن يضحي أو يضحى عنه فلا يأخذ من شعره ..»؟

ما قولكم في حديث: «من وصل إلى الميقات فله أخذ ما احتاج إلى أخذه من قص الشارب وتقليم الأظافر وحلق العانة وطيب ونحوه»، وحديث: «من أراد أن يضحي أو يضحى عنه فلا يأخذ من شعره ولا من ظفره ولا من بشرته شيئاً حتى يضحي أو يضحى عنه»، فهل ينطبق على الحاج وغير الحاج أم يلزم المقيم دون الحاج، حيث إن السائل لما عزم على الحج في اليوم الثامن من ذي الحجة حلق أي قص الشارب وأزال شعر الإبط خشية أن لا يتمكن من ذلك عند الميقات لبعد المسافة، وحيث إن السائل أقام من ينوب عنه في الأضحية لأهله من الأسرة، فهل عليه شيء في ذلك وما هو الأفضل في الحديثين المذكورين؟ وماذا عليه لو أنه ضحى في اليوم الثاني بعد العيد؟

ليس الأول بحديث، وإنما هو من كلام لبعض العلماء إذا وصل إلى الميقات يتنظف يأخذ من الشارب والإبط ونحو ذلك وهذا ليس بحديث، هذا من كلام بعض العلماء كما قلنا بأنه يستحب لمن أراد العمرة أو الحج، أن يتنظف يقص من شاربه ويقلِّم من أظفاره، هذا قاله بعض أهل العلم إذا كان فيها طول وأن أخذها في بيته كفى.وإن كان ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً