حديث: إذا أثنى عليك جيرانك

«إذا أثْنَى عليْكَ جِيرانُكَ أنَّكَ مُحسِنٌ فأنتَ مُحسِنٌ ، وإذا أثْنَى عليْكَ جِيرانُكَ أنَّكَ مُسِيءٌ فأنتَ مُسِيءٌ » ... المزيد

الإحسان إلى الجار ( وصية العظماء)

حض على التهادي بين الجيران ولو باليسير لما فيه من استجلاب المودة وإذهاب الشحناء ، ولما فيه من التعاون على أمر المعيشة ، والهدية وإن كانت يسيرة ، فهي أدل على المودة والمحبة ... المزيد

ثانيًا: ذمُّ الإِسَاءة والنهي عنها في السُّنَّة النَّبويَّة

وإذا أَسَأت فأَحْسِن. وهو يحتمل معنيين، أحدهما: أنَّه إذا فعل معصية، يحدثها توبة، أو طاعة، وإذا أَسَاء إلى شخصٍ، أَحْسَن إليه ... المزيد

حسن عشرة المسلم لأهل بيته

قال ‌أنس بن مالك رضي الله عنه: « «لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌فاحشا ولا لعانا ولا سبابا» » [رواه البخاري] ... المزيد

ظُنَّ خيرًا

ما أجمله من إحسَان الظن بالمؤمنين! فهذا هو الخلق الذي لا يتصف به إلا المؤمنون ... المزيد

الإحسان في مقابل التنافس

الشهود الحضاري يتطلب مشاركة الجميع ولا يقوم على الأوائل، فكل إنسان مسئول أن يضرب بسهم في نطاق مهمته التكليفية الاستخلافية وهذا ما يعنيه الإحسان ... المزيد

ما قل ودل من كتاب " قضاء الحوائج " لابن أبي الدنيا

قال الحسن: أَلَا إِنَّ الْمَعْرُوفَ خَلْقٌ مِنْ أَخْلَاقِ اللَّهِ وَعَلَيْهِ جَزَاؤُهُ. ... المزيد

هل تقوم زوجة الأب مقام الأم؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أبي متزوجٌ مِن امرأةٍ لا أحبها، لديهما طفلةٌ عمرُها 3 سنوات، أوبخها وأغار منها، وأتشاجَر مع والدتها باعتبارها: "زوجة أبي"!

ولذلك أسأل: هل تعدُّ زوجة الأب - وإن كانتْ قاسيةً معي أحيانًا - في مقام الأم بالنسبة لي ولإخوتي؟

وجزاكم الله خيرًا.

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ وَمَن والاهُ، أمَّا بعدُ:فإنَّ إكرام زوجة الأب وصلتَها والإحسانَ إليها وتفقُّدَ أحوالها، والسؤالَ عنها، هو في الحقيقة صلةٌ للأب وبرٌّ به، بل إنَّ حقَّها لا يَقْصُر على حياة الأب، بل يمتد إلى ما بعد موتِه؛ كما قال رسولُ الله صلى الله ... أكمل القراءة

نحسن إلى الناس ويسيئون إلينا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أكرمني الله بعائلةٍ مُحِبَّة للخير، تنسى الإساءة، وتُكرم الضيف، وتُحسن إلى اليتيم وتَصِل الرَّحِم، لكن للأسف كلُّ هذا يقابَل بالإساءة من الآخرين، ولا نجد مَن، يعترف بالجميل، بل قد يصل الأمر إلى الظلم والعنف والإساءة للسمعة والتجريح!

هذه المشكلةُ تُعاني منها عائلتي كلها - بكل أسف - وهنا السؤال:

هل نحن مخطئون بكثرة الإحسان لغيرنا؟ أو أن ما يحدث لنا قد يكون بسبب ذنوبنا؟ وماذا عسانا أن نفعلَ؟

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ عَلَى رسولِ اللهِ، وعَلَى آلِهِ وصحبِهِ وَمَن والاهُ، أمَّا بعدُ:عظيمٌ أن يُرْجِعَ المسلم ما يَمُرُّ به من ابتلاءاتٍ إلى ذنوبه؛ فيدفعه هذا إلى التوبة العامة والخاصة؛ أعني: التوبة من الذنوب عامة، ومما اقترف مِن سيئة معينةٍ.أما شكْواك مِن نكران الناس للمعروف، وجميل ... أكمل القراءة

الكيس من عمر رمضان بالطاعة والإحسان

أعلم أن أجر من فطر صائماً عظيم، ولكني امرأة عاملة خارج المنزل، إضافة إلى داخله، أي ليس لدي خادمة، طلبت من زوجي أن يرتب ولائم لأقاربه في الأيام الأوائل من رمضان، فكان ذلك، وهدفي هو: أنني في العشر الأواخر أريد أن أتلو المزيد من القرآن، وأضاعف جهودي في العبادة، لكني تفاجأت بأن زوجي قد دعا أهله إلى وليمة في العشر الأواخر، علما بأنهم لا يأكلون ويذهبون، وإنما يطيلون السهر، فيلهوا بذلك الإنسان عن التلاوة.

 فما قول الشرع في ذلك، حتى أحاجج زوجي به - إن كان في العمر بقية - في رمضان القادم، علماً بأن الوليمة قد تمت، وأنا وقتي مضغوط بسبب العمل، وكنت قد عرضت عليه أن أعد الطعام وأبعثه لهم، أو أن يعطيهم المزيد من النقود بدل الوليمة فرفض؟

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:فليس من شك في أن شهر رمضان هو موسم السنة الذي تشرئب إليه قلوب المؤمنين، وتتوق إليه نفوس الصالحين، ويتحراه بكل اشتياق أصحاب الهمم العالية الذين يريدون الازدياد من الفضائل، وعلى المؤمن الذي يرجو الله والدار الآخرة أن يستغل أوقات هذا ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً