واقع المسلمين المؤلم

إن المتأمل في واقع المسلمين في هذا القرن الحالي، وما جاء في القرآن الكريم في سورة البقرة في الآيات [84 - 86]:{ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [البقرة: 85] ... المزيد

كن طيبا في أخلاقك، وإن لم يرض بك البعض

ما أجمل أن يتخلَّقَ المسلم بالأخلاق النبوية، تصورًا وعملًا، تعبُّدًا لله عز وجل؛ هذا هو الأصل، ومع ذلك، فليعلم أن قَبولَ الناس الكليَّ له يكاد يكون مستحيلًا في الكل ... المزيد

الإيمان الإيجابي

الصلاة هي أعظم نشاط روحي وأقدس حركة فيزيائية وعقلية يقوم بها الإنسان فيزيل توتُّره، ويلقي بها همومه. ... المزيد

الأخفياء

ذُنُوبَ الْخَلَوَاتِ هِيَ أَصْلُ الِانْتِكَاسَاتِ، وَحَسَنَاتِ الْخَلَوَاتِ هِيَ أَصْلُ الْمُنْجِيَاتِ، وَمَا أَجْمَلَ أَنْ يَكُونَ لِلْعَبْدِ عَمَلٌ صَالِحٌ خَفِيٌّ لَا يَعْلَمُ بِهِ إِلَّا اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ، فَاصْنَعُوا إِلَى اللَّهِ طَرِيقًا لَا يَرَاكُمْ فِيهِ أَحَدٌ.." ... المزيد

بعث الأنبياء في أصعب لحظات التاريخ

ينبغي على الدعاة النظر في تشكل عقول ونفوس أبناء جيلهم ثم الاجتهاد في طريقة دعوتهم وإقامة الحجة عليهم. ... المزيد

حديث : ازهد في الدنيا يحبك الله

" ليس الزهد في الدنيا تركها، إنما الزهد أن يُزهد في كل ما سوى الله تعالى، هذا داود و سليمان عليهما السلام قد ملكا الدنيا، وكانا عند الله من الزاهدين ". ... المزيد
Video Thumbnail Play

دخل الجنة إن صدق

بيان الفريضة والتطوع من خلال حديث الأعرابي الذي سأل الني ﷺ عن الفرائض.

المدة: 23:57

سلاح الدين والدنيا: العلم

العلم أشرف شيء في هذا الوجود، وهو أنفس ما تُستعمَل فيه الأعمار والساعات، وأولى ما أُنفقت فيه نفائس الأموال والأوقات. ... المزيد
Video Thumbnail Play

الشعور يرحمكم الله

أيها المسلمون جميعا لابد أن تبقى جذوة الشعور حية وأن لا يميتها كر الأخبار وتوالي الأنباء، وأن لا يصير المشهد مألوفا لقلوبنا، وإنما يبقى الحس والشعور ...

المدة: 30:48

قبور الأحيـاء وحياة الأمـوات

إن أمتنا اليوم وأوطاننا تعاني الموت والقتل والخراب والدمار، ولم تعد بحاجة إلى أموات وهم أحياء، ولا بد أن يقوم كل فرد بواجبه ودوره في هذه الحياة في أي وقت، وتحت أي ظرف ... المزيد

{لا يستوي الخبيث والطيب}

لا يعتدل العاصي والمطيع لله عند الله، ولو كثُر أهل المعاصي فعجِبتَ من كثرتهم؛ لأن أهل طاعة الله هم المفلحون الفائزون بثواب الله يوم القيامة وإن قلُّوا، دون أهل معصيته، وإن أهل معاصيه هم الأخسرون الخائبون وإن كثُروا. ... المزيد

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً