من أخلاق الشيخ العالم المفسر الطاهر ابن عاشور رحمه الله مع خصومه

" والشيخ صبور على المحن, فلم يَشْكُ من أحد؛ رغم الحملات التي أُثيرت ضدّه، ولم أعثر في نقده العلمي على ما يمسُّ الذوق، أو يخدش الكرامة, عفّ اللسان, كريم, مُحِبٌّ لأهل العلم ولطلبته، ولمن كان أهلاً للمحبة.  وكان في مناقشاته العلمية لا يجرح أحداً، ولا يحطّ من قدره, فإذا لاحظ تهافتاً في الفكر لمَّح إلى ذلك تلميحاً.  ولم أجد في خصوماته الفكرية ما يمسّ شخصية أحد قطّ, ورغم الحملات التي شُنَّت ضده في فتوى التجنّس وغيرها لم ينزل عن المستوى الخلقي الذي يتصف به العلماء, بل لم يُشِر إلى خصومه, ولم يشكُ منهم قط ".  المصدر: التقريب لتفسير التحرير والتنوير لابن عاشور  .  ص 25 

وجدى غنيم وتونس

الموقف التونسى متلبس بالافتعال ومحاولة تصعيد غير مبررة مع تركيا لمحاولة وضع دورها الكبير فى احتضان المظلومين تحت اشكالية مفتعلة ممايؤكد ضبط حكومة تونس بالجرم الاماراتى المشهود. ... المزيد

رسالة من تونس: محمد الزواري

ستأتي أمواج إثر أمواج، وأفواج إثر أفواج تلبي هذا النداء (يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله) العجيب أن اليهود أنفسهم يعرفون صدق هذا وحتمية وقوعه، وأن المأجورين لن يغنوا عنه كثيرا.. الخلاف فقط في التوقيت؛ فلا يعلم أحد توقيت وقوع الخبر.. وهذا يسير بإذن الله ... المزيد

تبرئة مَنْ لِمن؟، وثورة مَنْ ضِد مَنْ؟!

ما جرى ويجري للشعوب في ظل سيادة مفاهيم العلمانية اللادينية واللأخلاقية؛ سيظل عقوبةً إلهية، مادامت هذه الشعوب لا تزال في شكٍ وجدالٍ حول صفة من يحكمها ولماذا يحكمها وبماذا يحكمها!. ... المزيد

للأسف هي ضربة بارعة.. ليت الموساد كان عربياً!

لقد انساح الموساد وانداح في بلدان العرب، يقتل هذا العالم قبل أن يفيد أمته، ويغيب هذا القائد، ويجند ويستقطب، ولا شيء في المقابل، لا من هذه الدول فحسب بل حتى من القوى المخلصة فيها – أو هكذا يُظن -، حتى لقد غدونا أمة تضييع الفرص؛ فلكم أتيحت للأمة من فرص كانت تستأهل فعالية وجرأة لم تجد من يقدم عليها أو يتحمس لها، وإذ ترافق عملية اغتيال الزواري عملية اغتيال حلب، يحق لنا أن نتذكر تلك الفرص الضائعة الهائلة في الثورة السورية، في حلب وفي غيرها، والتي أهدرها قادة غير جديرين بالقيادة، ومجموعات انحسرت في دوائر فكرها الضيق، وغابت حين تقبل الفرص، واندفعت بتهور حين تضيع، فلله الأمر من قبل ومن بعد. ... المزيد

الرحى التي لا تطحن شيئاً

تونس لن تتقدم، شاء من شاء وأبى من أبى، وتونس عليها مراجعة هويتها وقيمها، والعزم على توبة أخلاقية تتم بها مصالحة مع السماء، وساعتها أبشروا بالنصر والظفر. هذا الكلام أعرف جيداً أن الساسة لا يفهمونه، وأن البعض لا يستسيغونه، وأنه ربما يكون نشازاً في عالم السياسة الذي لا يفهم غير لغة المصالح، بل سيقول عني البعض أنني مغيب مجنون، ولكني مجنون -بزعمكم- تربى على قول الشاعر: إنما الأمم الأخلاق ما بقيت … فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا صلاح أمرك للأخلاق مرجعه … فقوّم النفس بالأخلاق تستقم إذا أصيب القوم في أخلاقهم … فأقم عليهم مأتماً وعويلاً ... المزيد

تونس و إيران و مصر

(1)

لا نعرف سر علاقة الحكومة التونسية بإيران:
تونس تعرض فيلما إيرانيا يجسد النبي محمد صلى الله عليه وسلم!
تجسيد الأنبياء تجاوز غير مقبول، وخروج على الأمة، ويسيء ...

أكمل القراءة

إنقلاب الغنوشي العقائدي

خطورة ما جاء به الغنوشى فى انقلابه الفكري الجديد أنه يمشى على مسار كتبه على عبدالرازق منذ 90عام في كتابه الإسلام و أصول  الحكم الذى نفى فيه أى علاقة  للإسلام  بالحكم ...

أكمل القراءة

مقطع مميز: ثم تكون عليهم حسرة

مقطع من خطبة: فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً. رجعت تونس بعد ستين عاما، رجعت في أسبوع إلى الإسلام !

Audio player placeholder Audio player placeholder

تونس.. لقد هرمنا وما جاءت اللحظة

هل كان يظن أحمد الحفناوي، وعبارته الشهيرة تخرج من بين ضلوعه: "لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية" أن هرمه لم يشفع له ليلاقي تلك اللحظة حقاً، أو أنه بحاجة لعمر جديد تتحقق له هذه اللحظة التي عاش يتمناها؟! فلم يكن الحلم يتراءى للرجل، وفي قلبه رجالات حكم بورقيبة وبن علي، وقد استدار بهم الزمان فسرقوا الحلم والمستقبل القريب، بل كان يرى في الغد تونس تتصالح مع هويتها وتتخلص من فسادها ودولتها الاستبدادية العتيدة وتحقق استقلالها عن نفوذ "المستعمرين". ... المزيد

إلى الإسلاميين بتونس.. احذروا هذا الكمين

الحزب الفائز في تونس أو على الأصح "التحالف" المسمى بنداء تونس يتزعمه رجل من الدولة العميقة حيث تولى أكثر من حقيبة وزارية في عهد الرئيس الأسبق بورقيبة وعاد بعد الثورة ليجني ثمارا لم يضع بذرتها ومع ذلك تغاضى العلمانيون عن ذالك ولم يوجهوا له الاتهامات التي وجهت زورا من قبل للإسلاميين "بسرقة الثورة"!. ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً